خيارات
سواك وإزار قصير قشور أم تذكير بمباحث عميقة …
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته معتدل عليه الكثير من الناس خصوصا العلمانيين ومتاثر بهم من العامه او حتى بعض خصوم السلفيه
-
يسخر من حرث السلفيين على السواك والاثاره القصير واللحيه وحتى انهم اذا سمعوا ان شخصا بدا بالميل
-
السلفي ربما تفكه معه وقال له متى ستاتي بالسواك متى ستلبثوا اثاره قصيرا يعني هكذا يتفكون عليه متى ستصل الى سرتك
-
وفي الواقع فعلا فعلا هذان الامران السواك والاثاره القصير لهم علاقه بالتصور الشريفي العقدي وفي قضيه عميقه جدا
-
وهذه القضيه مهمه في في فهمنا بنفس الانسان ولمعني السعاده وكيف نخاطب الناس في ظل كثره الايرادات على الشريعه وكثره
-
وجود نماذج غربيه تدعو انها ستاتي بالسعاده الشرقيه والغربيه حقيقه طيب ما علاقه الاثار والسواك
-
بالعقيده اصلا هناك مبحث اسمه مبحث التحسين والتقبيح العقليين ملخص في هذا المبحث هل الله عز وجل حين يامر بشيء
-
وينهى عن شيء يامر بذلك الحكمه لكون هذا الشيء فيه منفعه وانها عنه لكونه فيه ضررا
-
هذه هذا ملخص المبحث فاختار الاشعريه ان الله عز وجل انه هو والتحسين والتقبيح العقلي
-
ودائما يعبرون بهذا التعبير يقولون الله عز وجل منزه عن الاغراض او لا يفعل لعله
-
او لا يامر بشيء لشيء وعندهم ان الاشياء كلها ان الاشياء كلها متساويه في الحقيقه بالنسبه لله عز وجل
-
ولكن الله عز وجل يامر يعني الفارق بين الزنا وهذا في قولي جماهيرهم بين الزنا والزواج
-
ان الله امر بهذا ونهى عن هذا ولهذا قديمه لما كانت ورد عليهم شبهات الملاحده مثل البراهمه مثلا حين يريدون
-
عليهم انتم لماذا في دينكم ذبحوا الحيوانات فالبراهما كانوا مثل جميع النباتيين فكانت جواب الباقلاء
-
فقط ما يختلف الامر طيب ونخي الحكمه والتعليل هو الذي يقتل ضروره في القياس اصلا
-
نفي القياس وهذا وهنا ابن حزم الطرد فبن حزم نفى الحكم والتعليل في العقيده ولا في
-
القياس ايضا في الفقه وكذلك ابن عربي ابن عربي ظاهرين في الفقه بخلاف الاشاعره الذين
-
في النصوص في العقيده واثبتوها في الفقه في القياس في القياس الحق فرعاصل لعله الحشيشه ملحقه
-
بالخمر لعله الاذكار طيب فانت كيف تقول في همم في مساء العقيده ان الله عز وجل لا
-
يؤمر بشيء شيء يسمونها احيانا مناسبه يسمونها كذا ويحاولون ان يخرجوا من هذه الايرادات اللفظيه في النهايه
-
واما المعتزله فا قالوا ان الله عز وجل يفعل يامر وينهي الحكمه ومعهم الماتريديه اظن
-
وعددوا الحكم من التشريعات واليوم تجدوا كثيرا من الاشاعره اذا خاطبوا الملاحده وغير ذلك او غيرهم او النصارى خاطبهم
-
بلسان اهل الاعتزال لا بلسان الاشاعره الاوائل حتى اذا تكلموا في قضايا القدر يلاحظ في كثير منهم انه يميل الى العقيده
-
المعتزليه عقيده الاشعريه الجبريه وهذا ملاحظه من يلاحظ كلام الاشاعره الاثريه المعاصرين يعرف هذا طيب
-
فالمعتزل اثبتوا حكمه ولكن لم يثبتوها كما اثبت اهل السنه اثبتوا حكمه عائده بالنفع على الخلق فقط
-
ولم يذكروا حكمته تتعلق بالله عز وجل انه يحب هذا الامر او انه يكرهه او انه كذا
-
وكذا لانه اثبت نص الصفات طيب ايش علاقه السواك والاثار بهذا المبحث تمام العلاقه من اشهر الاخبار
-
والتعليم فقد اثبت النبي صلى الله عليه وسلم عله المعقوله قال ما طهاره للفم ثم قال مرضاه
-
الرب فاثبت ايضا الحكمه العائده على العائده لله عز وجل سبحانه وتعالى انه هذا الامر يرضيه ويحبه وهنا خلاف المعتزل بس
-
سبحان الله احاديث النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه وارضاه لما قال لذلك الشاب ارفع اثارك فانه
-
انقى لثوبك اثبات حكمه وتعليل مع الممثله معقوله خلاف النفايات التحسب التقبيح العقلي واتقى لربك
-
وهنا اثبات الحكمه العائله سبحان الله الى يومنا هذا اكثر الناس استمساكا بهذين سبحان الله
-
واليوم هذا امر ياخذنا الى كيفيه مخاطبه الناس من الناس ما اذا مثلا جاء يعالج بعض
-
العورات الفكريه بعض الاشكالات الفكريه الموجوده واليوم ما اكثرها مثل النسويه وغيره موضوع التسليم ثم يتكلم في التسليم وكانه
-
لا توجد حكمه او فائده فائده على الناس وهذا خطا نعم تقول له التسليم الله عز وجل
-
وثواب الاخره اعظم والسلام وثواب الاخره لكفى ولكن في الواقع انا لله عز وجل الحكمه
-
فلا يصلح ان نتحدث فقط بالتسليم على طريقه تشبه طريقه نبات التحسين والتقبيح العقليه وانما نتكلم
-
بالتسليم على الوجه الذي ذكرته عندك ليس من الضروره ان تعقل الحكمه فالحكمه قد تكون معقوله وقد لا تكون معقوله بالنسبه
-
لك بل احيانا يكون من الحكمه لماذا لانه لو كانت الحكمه دائما ابدا معقوله معقوله ظاهر وواضحه لو جئت الكفار
-
يحنون يفعلون الامر كما يفعلونه المسلمون وما يعود المسلمين ولكن في كثير من الاحيان رب العالمين
-
يخلوا الحكمه ويجعل الامر في الاوامر والنواهي بعدين الناس ممكن يكتشفون من خلال ابحاث علميه او كذا او من خلال النظر
-
عميق في الامور والقضايا لكن يكونوا يكونوا الناس قد وصلوا الى راس الجبل الذي سيجدون اهل الايمان ينتظرونهم وقد سبقوه
-
طويله هذه من حكمه الله عز وجل طيب وايضا لا ينبغي ان نخاطب الناس بالحكمه
-
على السياق المعتدل ان نذكر لهم منافع عائده عليهم فقط دون ان نربطهم بالله عز
-
وجل وباسمائه وصفاته واليوم حقيقه الاشكال اعمق من ربطهم بثياق المعتمرين الامر اليوم مثلا كثير من الناس الى حدثته
-
ويقول ويحدثك عن شريعه ومنافعها وفقا لنموذج الانسان الراسمالي مثل الانسان راسمه الذي يرى ان المال هو
-
هو اسس كل شيء فقط وهو اعلى شيء او الانسان او الانسان المتمركز حول ذاته
-
الذي يرى ان اعظم شيء هو ان يحقق الانسان فوائده تتعلق بالماكله والمشرب والمنكح والمسني
-
والامن والاماني وغير ذلك من الاعتبارات دون الاعتبارات العقديه والعلاقه مع الله عز وجل وتحقيق الاخوه الايمانيه وتحقيق
-
والقناعه المعاني ومن الناس من ياتي ويحدثك هذا كثير في المتاثيرات والفكر النثوي انها تاتيك
-
وتحدثك عن منافع المنافع وفقا لنظر فرداني انساني ينظر لمصلحته هو فقط دون اعتبار الاسره دون اعتبار المجتمع دون
-
اعتبار الاب والام الزوج تنظر الامور من خلالي ما تراه مصلحه لها هي فقط والواقع ان الانسان لا هو يظهر
-
لمصالحه والمصالح الاخرين ايضا واذا نظر الى مصالح نفسه فقط واراد ان يحققها هي فقط بصوره انانيه فانه سيخسر الاخرين
-
وسيجني عليهم ثم يجني على نفسه لانه لن يكون سعيدا لن ينفرد هو لوحده السعاده
-
وهذا ما يرى الان الموضوع يعني انتشار التفقه الاسري والواقعه انا نموذج الانسان الراسمالي اول حلم الامريكي ليس هو الاساس يعتبر
-
شرعا وانه في الشريعه سعاده الانساني وتعاسته ليست متوقفه على الحال المادي او التقدم الاقتصادي او الرخاء الاجتماعي العام او
-
غير ذلك بل في كل حال فتنه بلدي يحقق الناس حاله من العلو الدنيوي الكبير
-
جدا ويكون ذلك فخا يقعون فيه حيث تتحول الوسيله الى غايه في الدنيا هذه كلها
-
وسيله الى الله عز وجل باثار اسمائه وصفات يعني الشهر الذي تراه يشوقك الى ما في الجنه
-
ويراهبكم من النار في حين تتحول لكن بعض الناس يستدرج يكون عنده مجموعه من الاحلام
-
الدنيويه فاذا حققها ركنا الى هذه الدنيا شديدا ثم صار ينافس عليها وقد اشار النبي صلى الله عليه وسلم
-
الى هذا المعنى في حديثه في قوله صلى الله عليه وسلم ما الفرق واخشي عليكم ولكن اخي
-
ان تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما اهلكتهم طيب مع ان الفقر فتنه النبي كان يتعوذ من
-
فتاه الفقر الغنى له فتنه والفقر له فتنه توجد فتنه فتنه الحسد فتحه الضعف عن اوامر الله فتنه استمراء
-
المحرمات بحجه انني فقير فتنه ان ياتيك كافر ويفتنك عن دينك بمالا يعطيك اياه
-
من دينك او عرضك او غير ذلك او او تتابع الصناديد من الكفار وغير ذلك تبعهم على
-
كفرهم وعلى ضلالهم لتحصل شيئا من دنياهم هذه من فتنه الفقر والغنى له فتنه ثلاثه تتحول عنده الغايه لا وسيله وقد حفر
-
هذا في حال الفقير السابق وان يحصل عنده البطل والاشهر والكبر والخيلاء وغير ذلك واصلا انت لو تلاحظ اليوم
-
البلدان الاسلاميه فيها اغاني وفيها فقير وهذا يعيش في فتنه من هذا النوع توجد يعني
-
تجد اهل قطر معين مؤهلين لفتره الغنى اكثر من غيرهم لانهم اغنياء بطريقه الاكبر كل الناس بالسياقه واحد بحجه جامع عندهم
-
جميع المسلمين او يقول الخطاب العام الذي يكون فيه التوجيه لهذا بيحس به والتوجيه هذا بيحسبه
-
طيب فين واقعي هذه كلها جاءت من قصه اتقى لربك وانقى لثوبك ومطهره للفم مرضاه الرب وقد روي عن
-
الشعبي ثبت عنه انه قال مطهره للفم جلاء للبصر طيب مثل الشرف ولكن الشرع بل لابد ان تكون لك مع الله احوال هذه
-
الاحوال ان لم توجد ان لم توجد لا ينفعك الغناء ولا تنفعك المنافع الدنيويه وهذه الاحوال ان وجدت
-
بشكل قوي فلن فلن يضرك ذهاب ما يذهب من الدنيا عنك ابعد الناس عن تحويل الوسيله الى غايه
-
الان مثلا اهل الطمع اهل البخل المال بدلا من ان يجمعوه ليسعدوا فيه واليسعدوا من حوله صاروا
-
يجمعونه لمجرد الجمعروف اليس كذلك هؤلاء لا يوجد عندهم قناعه هو لم تجده من اسئله
-
الخلق ترى الكثير جدا وخصوصا في السياقات الراسماليه هو دائما يفكر بهذه الطريقه اهلا مثل الذي يودي من القمار كثير من
-
يدمرون القمار لا يلعبون لاجل ان لاجل ان يكسبوا المال ليشتروا به بعض الامور لا
-
كثير منهم يلعب ليكسب لكي يكثر يعني فرحه الفوز عنده كافي وهذه حتى في الناس اللي اللي في الالعاب
-
الرياضيه وغير ذلك الى اخره ملعوب عنده معداد الوسيله والغايه هذا كله فاهل القناه هؤلاء الذين يعيش في حياه
-
الطيبه يكونون بعيدين عن خلق اهل البخل واهل الطمع واهل كذا ثم يكونون مسيرين تماما اذا انه هذه الدنيا مزرعه فانا اخذ
-
منها قدر القدر اللي يكفيني فقط ههه هو بيتي كويس و خلاص انت الموضوع وفي
-
النهايه بس حتى بعد ذلك يفهم يعبد الله عز وجل كمان بخير اول مره وعمر حين ذكر منفعه معقوله مباشره
-
عندنا الذين يتحول لسانه في القضايا العلميه الى لسان علماني بحث ويخاف ان يذكر امر الدين او غير ذلك حتى لا انت
-
مؤدلج لا انت مش عارف ايش لا انت تعزف وين كان بعضهم ويبغي ايضا يتحدث بالاعتذار يعني لا يتحدث
-
انه والله وكانه ان لم يوجد مثلا بحث علمي يدل على فوائد الحجامه اننا ثلاث ركعه يعني لا ابدا
-
ولكن يعني يقال من باب الالغام او من باب التفكر والتفكر وان سبحان الله يعني هذا امر به
-
النبي صلى الله عليه وسلم وظهر من فوائدها لكن لا يعطل لا نتحدث كما يتحدث كثيرون مو
-
مشتغل بالموضوع الذي يسمى الاعجاز العلمي وعندي صوتيه قديمه في هذه القناه على هذا الموضوع يعني كانه ان لم يوجد هذا الامر
-
فان الايمان لن يكون مبرهنا بشكل جيد بشكل قوي جدا له ادلته القويه المتينه صالحه في كل زمان لاهل الانصاف