خيارات
شرح كتاب : شرح علل الترمذي لابن رجب [٣٩]كانت هذه الدروس في ١٤٣٤ هـ - الموافق 2013
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه ما بعد
-
فهذا مجلس جديد في شرح علل الترمذي للحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى يعني لازلنا في الكلام على الحسن عند
-
الترمذي وكنا قد بينا في المجلس السابق ان الحسن عند الترمذي هو ما اعترض بغيره
-
سواء كان هذا الاعتراض بفتاوى الصحابه او اعتراد باخبار صحيحه اخرى او باجماع اهل العلم
-
سواء رواه ثقه او رواه ضعيف لا يختص الحسن عند الترمذي بما رواه الضعيف وعرضه من هو
-
مثله كما يعني يقرره كثير من المتاخرين يقول ابو الرجب واما الحديث الحسن فقد بين
-
الترمذي مراده بالحسن وهو ما كان حسن الاسناد وفسر حسب الاسناد بان لا يكون في
-
اسنادهم متهم بالكذب ولا يكون شاذا ويروى من غير وجه نحوه فكل حديث كان كذلك فهو
-
عنده حديث حسن وهذه الاوصاف قد تجامع الصحه لا اشكال ما يرويه الثقات لا يكون في متهم بالكذب ولا يكون شادا ولا
-
يكون كذا اروي من عده اوجه يكون حث حصل صحيح وبهذا ينحل الاشكال في مساله
-
في مساله الجمع بين الحسن والصحيح وقد تقدم ان الرواه منهم من يتهم بالكذب ومنهم من يغلبوا على حديثه الوهم والغلط
-
ومنهم الثقل الذي يقل غلطه ومنهم الثقه الذي يكثر غلطه فعلى ما ذكره الترمذي كلما كان في اسناده متهم فليس
-
بحسن وما عداه فهو حسن بشرط ان لا يكون شاذا والظاهر انه اراد بالشاذ ما قاله
-
الشافعي وهو ان يروي الثقه عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه يريد به هنا المنكر
-
فيما يرى فكذا لو روي الخبر من عده طرق وكان متنه منكره فلا يتقوى وهذا مهم جدا يهمله كثير من
-
الناس وبشرط ان يروى نحوه من غير وجه يعني ان يروى معنى ذلك الحديث من وجوه اخر عن
-
النبي صلى الله عليه وسلم بغير ذلك الاثنان فعلى هذا الحديث الذي يرويه الثقه العدل وما كثر غلطه من يغلب على حديثه
-
الوهم اذا لم يكن احدا كله حسن بشرط ان لا يكون شادا مخالفا للحديث الصحيحه وبشرط ان يكون معناه قد
-
روي من وجوه متعدده اما من يغلب على حديثه الغلط فهو المتروك والمتروك هو في حكم الكذاب وفي حكم فلا يدخل في
-
كلام الترمذي وهو بهذا يتعقب على براته يقول فان كان مع ذلك من روايه الثقات
-
العدو الحفاظ فالحديث حينئذ حسنه صحيح وهذا الشرح باب الرجب قاله كيف وهذا الشرح من ابو رجب الحنبلي قاله بعد
-
ان شرح جامعه الترمذي كاملا فكلامه عن استقراء تام يقول وان كان مع ذلك من روايه غيرهم من
-
اهل الصدق الذين في حديث وهم اما كثير او غايهم عليهم فهو حسن ولم ولو لم يروي لفظه
-
من ولو لم يروى لفظه الا من ذلك الوجه لان المعتبر ان يروى معناه من غير وجه لا نفسه
-
لفظه وعلى هذا فلا يشكل قوله حديثا حسنا غريب ولا قوله صحيح الحسن الغريب لا نعرفه الا
-
من هذا وجه لان مراده وان هذا اللفظ لا يعرف الا من هذا الوجه لكن لمعناه شواهد
-
من غير هذا الوجه وان كانت الشواهد بغير لفظه اذا بالرجل بماذا يفسر قول الترمذي
-
حسن غريب يفسره بانه روي من غير وجه غير انه بهذا اللفظ غريب رؤيا بهذا واعتقد
-
معناه باحاديث اخرى وقد يقال على شرح ابن رجب بن حسن غريب حديث روي من عده اوجه وبقي غريبه ضعيفه مع
-
روايته من عده اوجه ولم يكن في سنده متهم متروك وغيره يبقى يعني لا يتقوى والحسن غريب من اشكل ما يقع
-
للباحثين في كلام الترمذي فقد اطرقه في احاديث منكره واطلقه في احاديث الصحيحه ولكن الغالب يطلقه في اخبار ضعيفه في
-
اخبار ضعيفه واما حصل صحيح غريب فرايته يطلقها على اخبار هي عنده صحيحه ولكن فيها انفرادات
-
يستغربها بعض اهل العلم ويستنكرها بعض اهل العلم كحديث الاستقاء الاستخاره الذي فرض به واقد عن ابن المنكدر عن جابر فصححه
-
الترمذي ولكن فراد هذا عن ابن المنكدر مما يستنكر وكذلك اطلقه في انفرادات ابن ابي
-
الزناد عن ابيه فيقول حسن صحيح غريب وغيره يستنكر مثل هذا قال وهذا كما في حديث الاعمال بالنيات فان
-
شاهده كثيره جدا في السنه مما يدل على ان المقاصد والنيات هي المؤثره في الاعمال
-
وان الجزائر يقع على العمل بحسب ما نوي والا لو يكن له الحديث مرويا من غير حديثه
-
من وجه يصح وبمعنى هذا الذي ذكرناه فسر من الصلاه كلام الترمذي في في معنى الحسن غير
-
انه زاد ان لا يكون من روايه مغفلا كثير خطا وهذا لا يدل عليه كلام الترمذي الا
-
انه انما اعتبر ان لا يكون راويهم متهما فقط لكن قد يؤخذ مما ذكره الترمذي قبل هذا
-
ان من كان مغفلا كثيرا خطا لا يحتج بحديثه ولا يشتغل بالروايه عنه عند الاكثرين
-
المتروك اما يترك لانه متهم بالكذب واما لكثره وهمه ان يقعوا الكذب على لسانه ولا
-
يشعر فهما في حكم واحد فما ذكر ابن الصلاح ليس متعقبا مئه بالمئه بلا بالرجب اصلا
-
وجهه ولهذا العنوان الذي عنونا اليه الله المحقق الرد على ابن الصلاح ما ذهب اليه
-
ليس الامر كذلك ابو رجب وجهه كلام ابن الصلاح يقول وقول الترمذي رحمه الله يروى من غير وجه
-
النحو ذلك لم يقل عن النبي صلى الله عليه وسلم فيحتمل ان يكون مراد عن النبي صلى
-
الله عليه وسلم ويحتمل ان يحمل كلامه على ظاهره وهو ان يكون معناه يروى من غير وجه
-
ولو موقوفه ليستدل بذلك على ان المرفوع له اصل يعترض به وهذا كما قال الشافعي
-
والحديث المرسل انه اذا عرضه قول الصحابي او عمل عامه اهل الفتوى به كان صحيحا ما
-
هو ما قال الشافي كانت صحيحه وانما ذكر انه يذكر عن الاستئناف والترمذي قال في
-
احاديث الوضوء التنشف بعد الوضوء قال لا يصح في الباب شيء مع ورود اثار عن الصحابه
-
في ذلك طيب وقال في عدد من الابواب مثل زكاه العسل وزكاه وحديث كل قرض جر نفعا وما سواها انه
-
لا يصح في الباب شيء مع ورود موقوفات عن الصحابه فالظاهر انه لا يقوي بالموقوف
-
مطلقا ليس الامر كذلك ولكن اذا كان الحديث اسناده صحيح وعرضته فتاوى الصحابه يقول ساعه اذن حسن صحيح يعني حديث روي عن النبي
-
صلى الله عليه وسلم صحيح ومع كونه صحيحا عرضته فتاوى الصحابه او عمل اهل العلم
-
بهذا يستقيم الاصطلاح وعلى هذا التفسير الذي ذكرناه لكلام الترمذي انما يقول الحديث صحيحا حسنا اذا
-
اسناده بروايه الثقات العدول ولم يكن شاذا وروي نحوه من غير وجه واما الصحيح المجرد
-
فلا يشترط فيه ان يروى نحوه من غير وجه لكن لابد ان لا يكون ايضا شاذ الثقات
-
بخلاف على ما يقوله الشافعي والترمذي فيكون حينئذ الحسن اقوى من الصحيح المجرد يعني حصل صحيح في كلام الترمذي اقوى من
-
صحيح فقط وهذا هو الظاهر ولهذا يقول حسن صحيح ثم يقول وفي الباب عن فلان وفلان
-
وفلان ويقول حسن صحيح ويقول عليه عمله اهل العلم او به يفتي اكثر اصحاب النبي صلى
-
الله عليه وسلم وقد يقال ان الترمذي انما يريد الحسن ما فسره بها هنا اذا ذكر حسن مجرد على الصحه
-
فاما الحسن المقترن بالصحيح فلا يحتاج الى ان يروى نحو من غير وجه لان صحته توني عن
-
تواده بشواهد اخر والله اعلم وهذا الذي يقال حقيقه احسن منه ما تقدم وعليه تدل
-
تصرفات الترمذي والترمذي هنا اراد بتعريفه والله اعلم ليس الحسن فقط المجرد ما قال فيه حسن بل ما قال فيه حسن وما قال فيه
-
حسن صحيح لانه ايضا اصطلاح غريب ويحتاج الى ان يشرح طيب يقولوا قد اضطرب الناس في جمع الترمذي
-
بين الحسن والصحيح لان الحسن دون الصحيح فكيف يجمع يجتمع الحسن والصحه وكذلك جمعه بين الحسن
-
والغريب فان الحسن عنده ما تعدد المخارجه هو الغريب ما لم يروى الا من وجه واحد
-
وليس هذا تعريف الغريب عند الترمذي اطلق الغريب على الضعيف ولهذا في بعض الاحاديث يخرجهم الحديث ابي
-
هريره يقول غريب ثم اخرج المذهب الطيب فمنهم من قال ان مراد ان ان مراده ان الحديث حسن لثقه رجاله وارتقى من
-
الحسن الى درجه الصحه لان رواته في نهايه مراتب الثقه فحديثهم حسن صحيح لجمعهم بين
-
صفات من يحسن حديثه وصفات بني صح حديثه وعلى هذا فكل صحيح حسن ولا عكس ولهذا لا
-
يكاد يفرد الصحه عن الحسن الا نادرا وعلى هذا التفسير فالحسن ما تقاثر عن درجه
-
الصحيح لكون رجاله لم يبلغ من الصدق والحفظ درجه ثرواته الصحيح وهم الطبقه الثانيه من الثقات الذين ذكرهم مسلم في
-
مقدمه كتابه وقيل انه خرج حديثه في المتابعات وهذا الحسن هو الذي اراده ابو داود في كتابه بقوله ما خرجت في كتابي
-
الصحيح وما يشبهه وما يقاربه وذكر من الصلاح ان تفسير الحسن بهذا المعنى هو قول الخطابي وليس هو قول
-
الترمذي وذكر ان الحسن نوعان احدهما ما ذكره الترمذي التعريف الخطابي ان الحسن ما اشتهرت مخارجه وبمثله يحتج الفقهاء
-
ويريد انه حديث وان كان في اسناده ضعفا الا ان الفقهاء يريدونه استئناسا لانه اعترض مثلا بفتاوى الصحابه او باجماع
-
اهل العلم وما قاله الخطاب في تعريف الحسن هو يعني ينطبق على اكثر الاحاديث التي
-
خرجها ابو داود ولم تكن معلوله بعله هو اظهرها ولم تكن ايضا وكانت صحيحه بينت الصحه بل كانت بين ذلك
-
ضعف لم يبينها ابو داود فالخطاب لانه شارح لسنه قال ابو داود اراد ماذا اراد هذا الذي يحتج بمثله الفقهاء
-
يعني يذكرونه لانه غير متحقق النكاره ولانه بمعناه افتى اهل العلم او يفتي كثير من اهل العلم
-
فلا تناقض حقيقه بين ما ذكر خطابي وما ذكر الترمذي وما ذكر احدهما ان ما ذكره الترمذي وهو ان يكون
-
راوي غير متهم ولا مغفل كثير خطا ولا صاحب ويكون متن الحديث قد اعترض بشاهد اخر له
-
فيخرج بذلك عن ان يكون شاذا او منكرا والثاني هو قوله الخطابي ان يكون رواته من
-
المشهورين بالصدق والامانه غير انهم لم يبلغوا درجه رجال الصحيح لتقصيرهم عنه في الاتقان والحفظ ولا يكون الحديث شاذا ولا
-
منكرا ولا معللا وذكرت وذكر ان الترمذي اذا جمع بين الحسن والصحه فمراده انه روي باسنادينا احد وحسن
-
والاخر صحيح وهذا فيه نظر لانه كثير يقول حديث حسن صحيحا غريب لا نعرفه الا من هذا
-
الوجه بل احيانا يقول حديث عائشه حتى صحيح يخف حديث عائشه بالذكر حديث انس حسن صحيح
-
فهذا يرد على كلام من الصلاح كلام الصلاح ليس بشيء يقول وقد اجاب عن ذلك بعض اكابر
-
المتاخرين بانه قد يكون اصل الحديث غريبا ثم تتعدد طرقه عن بعض رواته اما التابعي
-
او من بعده فان كانت تلك الطرق كلها صحيحه فهو صحيح غريب وان كانت كلها حسنه فهو
-
حسنه غريب وان كان بعضها صحيحا وبعضها حسنا فهو صحيح حسن وغريب اذا الحسن عند
-
الترمذي ما تعدد الطرقه وليس فيها متهم وليس شاذه فاذا قال مع ذلك غريب لا يعرف
-
الا من ذلك الوجه حمل على احد شيئين اما ان تكون طرقه قد تعددت الى احد رواته
-
الاصليين فيكون اصله غريبا ثم صار حسنه واما ان يكون اسناده غريبا بحيث لا يعرف
-
بذلك الا من هذا الوجه ومتنه حسنا بحيث روي من وجهين واكثر كما يقول في الباب عن
-
فلان وفلان فيكون اللي معناه شواهد تبين ان متنه حسن وان كان اسناده غريبا وفي بعض
-
هذا نظر وهو بعيد عن مراد الترمذي لمن تامل كلامه ومن المتاخرين من قال ان الحسن الصحيح عند
-
الترمذي دون الصحيح المفرد فاذا قال صحيح فقد جثث بصحته واذا قال حسن الضحيه فمراده انه جمع
-
طرفا من الصحه وطرفا من الحسن وليس بصحيح النحض بل حسن مشرب بالصحه كما يقال في
-
المز انه حلو حامض باعتبار ان فيه حلاوه وحموضه وهذا بعيد جدا فعلا بعيد جدا وكلام
-
فارغ فان الترمذي يجمع بين الحسن والصحه في غالب الاحاديث الصحيحه المتفق على صحتها والتي اسانيدها في اعلى درجه الصحه
-
كمالك عن نافع عن ابن عمر والزهري عن سالم عن ابيه ولا يكاد الترمذي يفرد الصحه الا
-
نادرا لماذا لانه ما يرد اصلا يفتي به عامه اهل العلم واعترض بفتاوى الصحابه او في اخبار جاءت
-
منها هنا ومنها هنا وليس ما افرد فيه بالصحه باقوى ما جمع فيه بين الصحه والحسن
-
ومن المتاخرين ايضا من قال مراد التلمذي في الحسن ان كلا من الاوصاف الثلاثه التي ذكرها في الحسن
-
وهي سلامه الاسنان والتاء وسلامته من الشذوذ وتعدد طرقه ولو كانت واهيه موجب لحسن الحديث عنده وهذا الظاهر
-
واذا قال حسن غريب لعله يريد انه لم يرتقي الى الصحه وهذا وجدته في مجموعه من
-
الاحاديث طيب ويظهر لك من هذا البحث ان ما يذكره كثير من المتاخرين ان ان الحسن هو ما
-
عرض فيه راون ضعيف اخر ضعيف وكلاهما ضعفهم محتمل فالتقي فارتقي الى درجه الحسن لغيره هذا
-
ليس ظاهرا جدا في كلام الترمذي وهذا انما يقع في بعض التفسيرات دون بعض ولو
-
نظرنا في تطبيقات الترمذي في التحسين لوجدنا الاحاديث التي حسنها بهذا الاعتبار قليله جدا بل تكاد تكون معدومه
-
قليله جدا التي يكون راوي ضعيف عوض راوي ضعيف فقال الترمذي هذا حديث الحسن يريد
-
يعني حسن لغيره بالتعريف الموجود عند كثير من المتاخرين يقول واعلم ان الترمذي رحمه الله خرج في
-
كتابه الحديث الصحيح والحديث الحسن وهو ما نزل عن درجه الصحيح وكان في بعض ضعف
-
والحديث الغريب كما سياتي والغرائب التي خرجها فيها بعض المناكير ولا سيما في كتاب الفضائل ولكنه يبين ذلك غالبا ولا يسقط
-
عنه ولا اعلمه خرج عن متهم بالكذب متفقا على اتهامه حديثا باسناد منفرد الا انه قد
-
يخرج حديثا مرويا من طرق او مختلف في اسناده او في بعض طرقهم متهم نعم لانهم
-
يتقون الروايه المتهمين ولا يرون الجواز ذلك وهذه ليست طريقه التنميه فقط بل طريقه اصحاب السنن
-
اذا قاعده من اثر لك فقد احالت ليست على اطلاقها بل هم انفسهم رواه لو ذكر
-
بالاسناد مسمن لا يستحلون ذكر الاحاديثه وعلى هذا الوجه خرج حديث محمد وسعيد المظلوم محمد بن الكلب نعم قد يخرج عن سيء
-
الحفظ وعمر غلب على حديث الوان ويبين ذلك غالبا ولا يسكت عنه وقد وقد شاركه ابو
-
داود في التخريج عن كثير من هذه الطبقه مع السكوت على حديث كافحاق بن ابي فروه وقد
-
قال في رسالته الى اهل مكه ليس في كتاب السنه الذي صنفته عن رجل متروك الحديث سيء
-
الحفظ واذا كان فيه حديث منكر بينت انه منكر ومراده انه لم يخرج المتروك الحديث
-
عنده على ما ظهر له او لم يترككم متفق على تركه فانه قد خرج لمن قيل انه يتركه من
-
قيل انه اتهموا بالكذب وقد كان احمد بن صالح المصري وغيره لا يتركون الا من حديث
-
من اجتمع على ترك حديثه وحكي مثله عن النساء طبعا هذا لا يصح النسائي وقد قال
-
ما غلطاي باصلاح كتابنا الصلاح ان ان هذا الكلام فيه نظر الا ان يكون احمد بن صالح اراد من اجتمعوا
-
على تركه اهل بلد معين والا يتعذر في الغالب جمع اقوال جميع الائمه في ترك
-
الراوي ولكن حتى الراوي المتروك بل الثقه لا يخرج من حديثي ما استنكره عليه اهل العلم
-
ولهذا تجد من يقولون فلان لا تحل الروايه عنه يقول والترمذي رحمه الله يخرج حديث ثقه
-
الضابط ومن يهمني كثيرا هو ليس فقط يخرج حديثه كل ما اتفق عنده لا ايضا ينظر في هذه في متوني ما روى هذا
-
الراوي فانما يخرج له متنا مقبولا عند اهل العلم او محتملا لا يخرج له اخبارا منكره
-
وقد خرج حديث كثير بن عبد الله المذني ولم يجمع على تركه بل قد قواه قوم اما قواه
-
دون من احتمله بكثير وقدم وقدم وقدم بعضهم حديثه وعلى مصر المسيب وهذا باطل وقد ذكرنا ذلك في مواضع
-
وقد حكى التنميه في العلل عن البخاري انه قال في حديث تكبير العيدين في تكبير صلاه
-
العيدين هو اصحوا حديث في هذا الباب قال وانا اذهب اليه لكن هذا الحديث سوف تاوى
-
الصحابه فليس متنو مستنكر انه يكبر في الاولى السبعه وفي التاريخ خمسه وابو داود قريب من الترمذي في هذا بل
-
هو اشد انتقادا للرجال منه واما النسائي فشرطه اشد من ذلك النسائي كثير من اهل
-
العلم ثم كتابه الصحيح وفعلا لو نظرت في كتابه لوجدت عامه الاخبار صحيحه الا شيء
-
نادر هو يبينه او شيء فيه جهاله طفيفه او الله يبارك فيك يعني تكون عله خفيه جدا
-
كزياده شاذه او غير ذلك واما مسلم فلا يخرج الا من حديث الثقه الضابط ومن في
-
حفظه بعض الشيء شواهد وتكلم فيه لحفظ لكن يتحرى في التخريج عنه ولا يخرج عنه الا ما
-
لا يقال انه مما وهم فيه مهم الراوي اللي له اوهام قليله لا يخرج عنه ما قيل وهم فيه
-
بعض الناس ياتي راوي كان ثقه اراوي قيل فيه صدوق اسقطوه من الثقه الى منزل الصدوق
-
بماكير وهي مها فهذه المناكير انزلته من ثقه الى صدوق طيب فياتي بعض الناس يحسن كل احاديثه يقول فيه
-
خلاف اختلف فيها العلم فحديثها لو كانت كل الاحاديث مقبوله كان ثقه ولكن ينبغي ان
-
تنتبه لما استنكر عليها للعلم وتخرجه من هذه القاعده واما البخاري فشرط اشد من ذلك وهو لا يخرج
-
الا ثقه الضابط ولمن وهمه وان كان قد اعترض عليه في بعض من خرج عنه
-
ونذكر لذلك مثالا وهو ان اصحاب الزهري خمس طبقات الطبقه الاولى جمعت الحفظ والاتقان وطول
-
الصحبه للزهري والعلم بحديثه والضبط له كمالك وابن عينه عبيد الله بن عمر ومعمر ويونس وعقيل وعقيل وشعيب وغيرهم وهؤلاء
-
متفق على تخريج حديثهم عن الزهري خرجوا اصحاب الصحيحين والاصحاب والكتب السته حديثهم عن الزهري وهذا كله يبين لك انهم
-
لم يكونوا يخرجون هكذا اعتباطا مجرد ما يجتمع عندي شيء خرجته ومن اصل فقد احاك لا ابدا بل كانوا ينتقون ولهم قواعد
-
يثيرون عليها الطبقه الثانيه اهل حفظ واتقان لكن لم تطل صحبتهم وانما صحبه مد يسيره ولم يمارسوا
-
حديثه وهم في اتقانه دون الطبقه الاولى كالاوزاعي وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر والنعمان ابن راشد
-
ونحوهم وهؤلاء يخرج لهم مسلم عن الزهري النعمان دول الاوزاعي حقيقه ما يذكر معه طيب
-
وهؤلاء لم يخرج لهم وسم على الزهري الطبقه الثالثه وصحبوه وروى عنه ولكن تكلم في حفظ كسفيان
-
بن الحسين هذا مشكله هذا هذا هذا غلط هذا منكر حديث عن الزهري غلط هذا المنكر محمد بن اسحاق
-
وصالح بن ابي الاخضر وهذا ايضا فيه كلام جديد خصوصا عن الزهري وذمعه ابو صالح لهم ابو داوود والترمذي
-
والنسائي وقد يخرج مسلم لبعضهم متابعه بالله تاكد لنا من التخريج النساء سفيان ابن الحسين وصالح بن ابي
-
الاخضر روايته عن السفري طيب الطبقه الرابعه قوم والروعه عن الزهري من غير ملازم ولا طول صحبه ومع ذلك تكلم فيهم
-
مثل اسحاق بن يحيى ومعاه بن يحيى الصدفي هذا ممكن حديث عن الزهري واسحاق بن ابي فروه وهذا منكر وابراهيم بن
-
يزيد مكه المثنى بن الصباح ونحوهم وهؤلاء قد يخرج التلميذ لبعضهم هو يقول رجلها عن الزهري سفيان بن الحسين
-
حديث واحد وصالح بن ابي الاخضر قوم المتروكين الطبق الخامس والمجهولين كالحكم عبد القدوس بن حبيب محمد بن سعيد
-
الكتب ولم يعده من الكتب المعتبره سوى طائفه المتاخرين هذه فائده مهمه صالح مروى صالح
-
الشاهد الان من هذا ان اصحاب الكتب السته بالنسبه للزهري وهو من الذين عليهم مدار الاثنان لم يخرجوا
-
لكل الناس انا اقول محمد بن اسحاق حمد اسحاق اذا يتفقون على قاعده مهمه انهم لا يخرجون
-
المتروكين ولا يخرجون للراوي الذي استنكر عليه ائمه اهل العلم ما استنكر عليه ومن خرج منه شيئا من هذا فهو على سبيل الوهم
-
والسهو وهذا نادر فيه الامر الثالث يعتنون بتخريج احاديث الطبقه العليا من اصحاب الرجل واي شخص ياتي ينفرد عن الزهري
-
من دون الطبقتين الاول بحديث هذا يكون محن نقد من اهل العلم يقول اصحاب نافع قسمهم المدينه على تسع طبقات
-
تسع طبقات الان اصحاب نافع طبعا الزهري الزهري ما المفيد في حديثه الزهري يفتح لك على
-
عده من الصحابه فهو يروي مثلا عن علي بن الحسين عن محمد بن الحنفيه عن علي
-
عنده حديث علي يروي عن عروه عن عائشه حديث عائشه عنده وعن عمرو عن عائشه ويروي عن
-
سالم عن ابيه عن ابن عمر هو ادرك انس واختلفوا وايضا يعني ادرك بعض الصحابه الصغار كمحمود بن
-
لبيب محمود الربيع وفزوهري من الذين عليهم مدار الاثناء واجتمع عنده علم كثير من علم الصحابه
-
فلهذا الاعتبار يعنى بحديثه عنايه خاصه ويقسم اصحابه عندنا نافع ونافع معروف يعني نافع فالطبق الاولى ايوب عبيد الله بن عمر
-
ومالك وعمر بن نافع اثبتوا اصحابه واثبتهم عقاله فهؤلاء اثبت اصحابه واثبتهم عندي ايوب وسمعته يحيى عن القطان يقول ليس
-
بالجريج بدونهم فيما سمع منافع وقوله فيما سمعناه فكان ندلس بعض الاحاديث مع انه روى النافع بواسطتين مما يدل على
-
انه قليل التدلي الطبقه الثانيه عبد الله بن عون ويحيى الانصاري وابن جريج الطبقه الثالثه ايوب الموسى وسليمان واسماعيل بن
-
اميه وسليمان موسى وسعد بن ابراهيم الطبقه الرابعه موسى بن اسحاق موسى بن عقوه محمد
-
بن اسحاق و داوود بن الحسين الطبقه الخامسه محمد بن عجلان والضحاك ابن عثمان زيد الليثي ومالك ابن مغول الطبقه السادسه
-
ليث ابن سعد سبحان الله ليث جعله دون ابن اسحاق ودون اسامه بن زيد وهذا غريب ليس
-
اوثق منهم واسمع علم ابراهيم العق سليمان بن مساحق وابن غنج المصري ولكن يبدو لاعتبار مصريته اخره الطبقه السابعه عبد
-
الرحمن السراج وسعيد بن عبد الله بن حرب وسلامه بن علقمه وعلي بن الحكم والوليد بن
-
ابي هشام الطبقه الثامنه ابو بكر بن نافع وخليفه بن غلاب ويونس بن يزيد وجويد بن
-
اسماء عبد العزيز بن ابي رواد عبد العزيز له مناكير عن محمد بن ثابته العبدي وابو علقمه الفرو
-
وعطاف بن خالد وهذا ايضا له مناكير وعبد الله بن عمر وحجاج بن ارطى واشعه بن
-
ثوار وثور ابن يزيد ثور ثقه يعني يذكر مع هؤلاء والله غريب وطبقه التاسعه لا يكتب
-
عنهم عبد الله بن نافع وابو اميه ابن يعلى وعثمان البري وعمر بن قيس بن سندل اذا
-
البقيه يكتب ما لم يتاكد انه وهم وقد قسم النسائي اصحاب نعم وقد خلف في بعض
-
هذا الترتيب فمن ذلك تقدير بن موسى على موسى بن عقبه والليل والضحاك وماله من اول
-
وجويري ويونس وحديث جويري والليث بن سعد وخرجوا في الصحيحين وسليمان بن موسى قد تكلم فيه غير واحد ولم يخرج له
-
شيئا طيب ما الفائده في هذه الطبقات اذا اختلفوا ايضا الفائده في حال الاختلاف طيب وقد قسم النسائي واصحاب نافع تسع
-
طبقات ايضا وخالف المدينه في بعض ما ذكره وافقه في بعضه فوافقوا في ذكر الطبقه
-
الاولى وزاد في الطبقه الثانيه صالح بن كيسان وزاد في الثالث موسى بالعقبه وكثير من فرقد وافقت منها سعد بن ابراهيم
-
وسليمان موسى وذكر في الطبقه الرابعه الليث من سعد وجويل بن اسماء واسماعيل بن ابراهيم بن عقبه ويونس بن يزيد لم يذكر
-
غيرهم وزاد في الخامس بن ابي ذئب وحنظله بن ابي سفيان بن غنوج وافقد ذكرى اسلام بن
-
مغلول وذكر وذكر الطبقه السادسه الايمان بن موسى وبرد بن سنان وهشام وابن ابي رواد وزاد في السابع عبيد الله
-
الاخرس وافقت منه سعيدا وعلي بن الحكم وقال في الطبقه الثانيه الثامنه عمر بن محمد بن زيد واسامه ابن زيد ومحمد بن
-
اسحاق وصخر بن جويلي وهمام بن يحيى وهشام بن سعد هذه القسمه في الطبقات ليست متعلقه فقط في
-
اتقان الراوي بل متعلقه ايضا بروايته عن الشيخ فيؤخر الراوي يجعله في طبقات متاخره لماذا
-
لان عامه ما رواه رواه غيره لم يروي الا شيء قليل مشهور معروف فلهذا نحن لا نحتاجه
-
فيذكره في طبقات متاخره ويذكر في طبقات متقدمه راون كان مرجحا في بعض في بعض
-
الروايات او لهم ملازمه اكثر فالمساله ليست متعلقه في تقسيم الطبقات بالحفظ فقط بالمتعلقه ايضا بالملازمه وفي
-
حاجه ما في الى هذا في الراوي والتاسعه الضعفاء عبد الكريم ابي اميه وليس بن ابي سليم واحد من ارضى واشعه
-
الثوار عبد الله بن عمر ذكر طبقه عشره وهي متروك حديثهم اسحاق بن ابي فروه وعبد الله
-
بن نافع عمر بن قيس ونجيحه بن معشر عثمان البري وابوي بن يعلى ومحمد عبد الرحمن
-
مجبر وعبد العزيز ابن عبيد الله طيب عامه هؤلاء تجد روايته في الكتب المشهوره عن نافع قليلا لماذا لان الطبقه العليا
-
اكلوا حديث نافع مشهوره حديث نافع بينهم فلم يكاد يجعله لهؤلاء الطبقات المتاخره شيء والناس اذا وجدوا مثلا ايوب روى حديث عن
-
نافع لا يحفلون بروايه مثل هشام بن الغاز او مثلث بن ابي سليم الروى وهشام اوثق لا
-
يحفلون يقول انا اخذ من مالك اخذها من ايوب وعامه حديث نافع المحفوظ عنه وحفظه
-
مالك في الموطا فراح الناس من كثره الكلام ومن كثره البحث اصحاب الاعمش قال النسائي وهم سبع طباق
-
طبعا الاعمش معروف يعني تكلمنا عليه سابقا ولا يحيى القطان والثوري والشعبه الثانيه زائده بن ابي
-
زايد وحسن الثالث ابو معاويه يخالف في هذا ابو معاويه كثيرين ذكروا الناس في ابو معاويه حقه ان يوضع في الاولى
-
ولهذا تجد اصحاب الصحيح واحمد اذا وجدوا حديث الاعمى عند ابي معاويه الا يروح عن
-
غيره عبد الحميد ابو عوانه الرابع قطب عبد العزيز ابو فضل مهله الطائي وفضيل بن
-
عياضه بنبارك المبارك تعرفون نادر نادر جدا الخامسه بن ادريس ويونس وعيسى بن يونس هذه وكيل الله اكبر يعني
-
على هؤلاء لكن يبدو لانه وكيع صغير والروايه عند الكبار واحيانا يروي عن بواسطه اخره والا وكيل لا شك انه يعني
-
امكن في الاعمش من المبارك وروايه الاعمش وروايه وكيع عن الاعمش والكتب اكثر من روايه ابن المبارك
-
وحميد الرئاسي وعبد الله بن داود والفضل والموسى وسهيل بن معاويه السادسه ابو وسام النمره
-
عبيد بن ابن عبيده بن عبيد بن حميد وابي الحميد عفوا وعبده ابن سليمان سيتكلم بالرجب الان عن الغريب والمشهور
-
بعده خلاصه نذكرها في تصرفات اصحاب السنن اصحاب السنن لا يخرجون المنكر الذي تحققوا من نكارته
-
ولهذا الراوي الذي يغلب على حديثه المناكير يهمل وبعض الرواه الذين حصلت جاذب فيهم هل هو
-
ضعيف او متروك خرج بعضهم عنه بعض حديثه الذي لم يكن منكرا عنده ودائما يعتنون في روايه بروايه احاديث
-
الطبقه العليا من اصحاب الراوي اذا كان الراوي مشهور واصحابه كثر وطبقاته وفي التصرف عامه المحدثين اذا كان الحديث
-
عند الطبقه العليا لا يابهون بروايه الطبقات الدنيا وان كانت الطبقات الدنيا روايه محفوظه فمثلا البحث
-
الذي حصل عليه كلام كثير هشام الغاز لماذا لا توجد روايته عنابه في الكتب قد يتركون مالكا وايوب ويرونه من طريق
-
شامل وان كان هو رواه وروايته محفوظه ولكن لا نرويه من طريق المشاهير اصحابه المعروفين
-
الذي تطمئن النفوس لهم اكثر يعني هذا المراد هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم