-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذي سالفة وان شاء الله تكون مفيدة لعدد من الناس
-
هناك عقيدة اسمها عقيدة الارجاء عقيدة الارجاء لها محوران في عموم المرجئة محل الاتفاق عندهم عموم فرق المرجئة امران
-
الامر الاول ان الايمان القلبي لا يفيد ولا ينقص الايمان القلبي لا يزيد ولا ينقص
-
المحور الثاني اخراج العمل من مسمى الايمان يجتمع من هذين المحورين معنى الا وهو الايمان الذي في القلب لا يزيد بالعمل
-
ولا يعكس عملا بالعمل ولا ينقص بترك العمل كما يقول كثير من العامة الايمان بالقلب. وتلقاه هو مقيم عالمعاصي
-
يقول انا اهم شيء انا قلبي نظيف هذا من مفرشات الارجاء الرومانسية ما هي؟ الرومانسية هذي هي العقيدة الكاثوليكية العلمانية
-
التي لها عدة معطيات عدة تصورات لكن لها تصور منتشر بشكل كبير بين ابناء وبنات العصر
-
الا وهو الذكر اذا حب الانثى والانثى اذا احبت الذكر فهذا الحب لا يزعزعه شيء
-
وانه اه هذه العلاقة مقدسة. ولماذا اصفها بالكاثوليكية؟ لانهم تقريبا مثلا يستدلون بهذه العقيدة على ابطال الزواج من الثانية
-
وتجي مثلا المرأة مثلا يموت زوجها وتبقى متمسكة انا لا لا اتزوج بعضهم تفعل هذا وكثير منهم لا تصمد
-
الشاهد حنا عندهم درجة من درجات الاعتقاد ان حب الرجل للمرأة مثل القفل والمفتاح يعني القفل كيف انه لا
-
آآ لا يجوز عليه الا مفتاح واحد هكذا
-
وانه اذا سكب حب الرجل في في قلب هذه المرأة او حب المرأة في قلب هذا الرجل
-
خلاص فهذه العلاقة ثبتت وهذه عقيدة
-
فيه مجموع بين الامرين اللي هو الارجاء الرومانسي. اللي هو احد اهم اسباب الطلاق في ثمانين
-
انه وفي العادة هذا موجود في الاناث وايضا يوجد في كثير من الرجال لكن كثير في الاناث لانه يهتم بهذه الملفات ملف الحب والرومانسية وكذا وكذا يصير عندها تصور
-
انه اذا تزوجت وابدى لها الرجل محبة. هذا طبيعي. هو الرجل بالاساس لما جاء ودفع مهر وخطب. اصلا دائما يكون عنده دافع نفسي
-
من يحب هذه الانسانة التي بذل فيها ما بذل. حتى لو لم يكن يحبها يحبها منذ البداية
-
والحاجة والشغف وو فيحبها ما مشكلة هي تدرك هذا تدرك انه يحبه وتحب دائما ان تسمع منه انه يحبهم
-
وتحاول تختبره بشكل مستمر وترى مقدار محبتها عنده كل هذا لا اشكال فيه لكن حين تقف عند مسألة معينة الا وهي
-
انها تقول كما يقول المرجان. يقولون الحب في القلب لا يزيد ولا ينقص. له مرتبة واحدة وكاملة
-
هي يقع في ذهنها هذا الامر. انه انه محبة الرجل اه محبته في قلب هذا الرجل لا تزيد ولا تنقص
-
مهما تراني انت فاذا تراعنت عليه اذا ظايقته اذا كذا فتمسك بي او اظهر لي التمسك وهذا يحصل من رجال كثير
-
هذا معناه انه يحبني ولا يجوز ان تنقص محبتي في قلبه وفي الواقع انه ممكن تنقص
-
انت بتنقص تنقص حتى تنعدم وبعضهن مثلا لا تبذل اه ما حثه الشرع عليه من حسن التفاعل
-
والطاعة وايضا رجل. حث على المعاشرة بالمعروف هذي الزيجات التي بنيت على الخيالات الرومانسية في العادة تنتهي للطلاق
-
لانه تحت هذا الوهم انه هل في حبنا وان هذا الحب خلاص شيء ثابت لا يتأثر بالعوامل المحيطة
-
كما يعتقد المرجئ ان العمل لا يؤثر في ان العمل لا يؤثر في الايمان يؤدي ذلك فيه فيؤدي ذلك بالمرجأ انه يتساهل في العمل فيتناقص ايمانه شيئا فشيئا حتى ممكن يذهب بالكلية
-
الامر نفسه هنا المحبة تتناقص كثير منهن تشعر بصدمة شديدة جدا حينها اه فجأة زوجها يطلقها
-
وانه يظهر عدم الرغبة. ممكن يطلق ثم يعود مرة اخرى يصالح لكن ممكن تعيد مرة اخرى
-
الرعونات هي هي. فتجدها مثلا يقول هذا الرجل يحبني ولكني اشتهي ان اسمع منه كلاما
-
يدل على محبته لي واحيانا تأتيها بعض النساء تقول لها يعني آآ تحاكي تقول لها آآ الزوج الذي يحاكي زوجته يفعل لها كذا وكذا. فلانة فعل لها كذا انا فعل لي كذا وممكن صدق ممكن كذب
-
هي تطمع بمثل هذا واحيانا اه فاحيانا تكون الطرق لمثل هذا الامر فيها درجة من الاستفزاز للطرف الاخر
-
لا تعقل لا تفهم مثل هذا ممكن تفهم الشاهد يحصل مرة واثنين وثلاثة صدامات الرجل يخضع مرة يخضع اثنين لكن على تكره
-
احيانا تقول بما انهم يحبوني ما في لا مشكلة ان آآ اتجاوز عليه في الكلام
-
مين بابدلها؟ اتجاوز عليه. ما المشكلة؟ تجاوزي عليه. وهو سيعتذر في النهاية او انا يعني ساطيب خطي لكن اتجاوز عليه
-
بعض الرجال ايضا نفس القصة زوجة امرأة احبها اذا اهملها لا مشكلة افعل لا مشكلة الشاهد
-
تحبني
-
ما الذي يحصل الطرف الاخر محبة تنقص تنقص تنقص شيئا فشيئا الى ان لا يبقى لها اثر حقيقي في الواقع
-
وفي كثير من الاحيان مثلا يكون الطرف الاخر مثل رجل او غيره يكون عليه ضغوطات كبيرة. في عمل في غيره في غيره في غيره
-
يأتي البيت يريد ان يرتاح الطرف الاخر له حق في عدد من الامور لكن عليه ان يراعي الطرف الثاني اه خصوصا الرجل اذا كان عاملا انه رجل لحم ودم
-
في في الخارج خصوصا في منظومة الوظيفة اللي هي شبه عبودية تحصل امور كثيرة بعضهم هي تكون موظفة لكن حتى في سياقات الوظيفة عندنا في في في بلداننا المرأة تراعى
-
ثقافي ترعى لكن لكن رجل لا الشاهد
-
تتفاجأ هنا وتصدم تبدأ تثوب جنس الرجال ربما تدخل في سياقات فكرية منحرفة من نسوية وغيرها
-
ربما تظهر انتقامها في الرجال في اولادها. من الرجال في اولادها وبعضهن اه والعقيدة الرومانسية هي التي تسبب الصدمة العنيفة جدا عند كثير منهن
-
عندي عندي تفكير زوجها بالزواج عليها
-
طيب وفي الواقع هي او حتى هو لكن حقيقة كثيرا من الذي نشاهده الان كثيرا هي
-
هي اعتقدت عقيدة فاسدة الارجاء الرومانسي هذا لا حقيقة له ما في ما في حب اه الحب شعور قلبي مثل الايمان
-
والايمان في القلب واللسان والجوارح. والحب كذلك يظهر في اللسان. هي الان الان الرجل هي تطلب من الرجل ان ان يترجم محبته لها بافعال. صح
-
هذي الافعال تزيد وتنقص مثل ما نقول المرجئة بطبيعة الحال حتى هذا القلب يزيد وينقص
-
لهذا في الشريعة تم الحث بل هذا شعور متحكم به. النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يفرك مؤمن مؤمنة
-
كره منها خلقا احب منها الآخر مشروع في شعور في في درجة من التحكم والتأثر بالعوامل وايضا الرجل نفسه بطريقة تفكيره يستطيع ان يحك ان يتحكم بهذا الامر
-
الكلمة الطيبة وحسن التبعل وما ارشد اليه. الله عز وجل قال وعاشروهن بالمعروف ماما وامر والنبي صلى الله عليه وسلم امر النساء بطاعة الرجال بالمعروف
-
التباعد واستئذانه اذا خرجت والى اخره
-
هذي هذي يفيد هذا يفيد المحبة او يحافظ على قدر منه وكم من رجل تزوج امرأة على تكره فما زالت به حتى احبته
-
حتى احبها عفوا وكم من من امرأة تزوجت تزوجها رجل على محبة شديدة به فما زالت به حتى كرهها
-
وكره اليوم الذي عرفها فيه وطلقها وهو مرتاح البال والعكس بالعكس يعني هذا التعويض هذا عشان لا احد يعترض. والعكس بالعكس
-
ودائما انا لاحظت انه كثير من السلوكيات الفاسدة منبعها عقائد فاسدة. بل عامة السلوكيات بل كل السلوكيات حقيقة
-
نبعها عقائد فاسدة
-
ولو عدنا الى العقيدة الصحيحة اللي يفكر بالعقيدة الصحيحة ويسقطها على كل شيء في حياته يرتاح
-
واذا الايمان بالله علاقة العبد مع ربه اللي هو اعظم شيء يزيد وينقص وما حد يأمن والناس كانوا يخافون على انفسهم النفاق والناس كذا
-
على اي اساس علاقة الرجل بالمرأة هل تأخذ كل هذه القدسية طبعا هذي من ضمن التفكير الانسانوي والانسان الحداثي واللي اقصى امانيه وعلاقة الحب المقدسة واللي الانسان يتمحور حولها
-
واسقطوا عليها ما لا يسقط على علاقة العبد مع ربه الا على مذهب المرجئة. والله المستعان