-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته في جزء عم الذي يحفظه كثير من المسلمين وهو ايسر
-
الاجزاء قراءه عند عمتهم وعامته صوره مكيه يلاحظوا ان عدد من صوره تختم بالكلام عن حال
-
الكافر يوم النار يوم القيامه تختلف الكلام عن حال الكافر يوم القيامه هذه تكون خاتمه الثوره فمثلا في سوره
-
النبا تقرا ان انذرناكم قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يده ويقول الكافر يا ليتني
-
كنت ترابابا ذكر لحاله الكافر انه يوم القيامه يتمنى لو كانت ترابا كالدواب التي يقال
-
لها كوني تراما فتكون في الصوره التي بعدها سوره النازعات كانهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشيه او ضحاها
-
اي ان هؤلاء المكذبين حين يرون اهوال القيامه يكونون كانهم ما لبثوا في الدنيا الا عفيه او ضحاها كل حياتهم كل النعم
-
السنوات الطوال التي عاشوها ينسونها تماما اذا شاهدت حول يوم القيامه وتصير في اعينهم كانها عشيه او ضحاها
-
ونجد ايضا قول الله عز وجل وجوه يومئذ عليها غبره ترهقها قتره اولئك هم الكفره والفجره اخر
-
السوره وفي سوره المطففين فاليوم الذين امنوا من الكفار يضحكون على الارائك ينظرون هل ثوب
-
الكفار وما كانوا يفعلون الغبره والقتره السواد وغباء ثم ان اهل الايمان يضحكون منهم كما ذكر في
-
سوره المطففين في الطارق تخويف في سوره الطارق فمهل الكافرين امهلهم رويدا الا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب
-
الاكبر ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم وانتهت الثوره وفي سوره البلد والذين كفروا باياتنا هم
-
اصحاب المشامه عليهم نار وانتهت السوره في سوره الهمزه عليهم نار مؤصده في عمد ممدده وانتهت
-
الصوره قد يقول قال ليس في هذا ما يلفت النظر كثيرا لا هذا اصلا محل اشكال عن كثير منه في
-
طريقتنا في خطابنا مع المخالفه العقلي الصوره مكيه السور المكيه يعني تخاطب تخاطب الكفاره الاصليه
-
اليوم وفقا للكلام الفلسفي للفذلك اللي يسمونه عقليات وفقا لهذه اسم مصادر على المطلوب هو الكافر اصلا ما امل بوجود النار حتى
-
اخوفهم من النار هو من هذا محل الخلاف بيني وبينه فكيف انا اخوفهم من النار
-
لماذا انا اذكر وافصل له باحواله يوم القيامه في اماره جهنم لماذا وسبحان الله الصور تختم بهذا
-
هذه فيها فائده عظيمه في ذلك ان الكافر غالبا لا يعني لا يكفر لشبهه الشبهه هو الامر الظاهر لكن الباطن
-
والعميق والجذور الشهوه الشهوه حب الرئاسه استثقال الدين اييه الكبر على من جاءوا بالرساله وسبقونا
-
اليها حب الزنا حب النساء حب الفجور وهم كمان بعض الناس الثقه للدين ويرى انه مع الدين
-
لا يكون في سوره الكمال التي فيها فينقلب عليه و يرتدون حب الشهره الى اخر
-
ذلك من من الاسباب التي قد تحمل الانسان على الكفر في حين تذكره في هذه الاحوال المخيفه
-
المرعبه تقول له كل ما امامك كل ما تولد الشبهات لاجله هذا سيكون مكان وسيكون مكانه
-
خوف وذعر وعذاب فاذا اخوف اجتمعت اجتمع مع الشهوه مع الخوف اجتمع الامره فتقابله فيسقط احدهما
-
الاخر الخوف يسقط الشهوه وبالتالي يبقى النظر للشبوه للشبهات التي على الدين يبقى نظرا مجدا
-
الشوبها شيء ظاهر والجذور الشهوه اذا ما اضعفت الجذور مجرد ما تقطع الشبهه ست هذه
-
الجزر ستولدوا شبه اخرى وهذا الامر المشاهد في كثير من الناس ايضا امر الوعيد الله يبارك فيك
-
يدلك على الخطاب المتوازن شرعيا اليوم يخوفون من خطاب الوعي ويتهكمون به ويقولون عذاب قبر نار بعض الناس ما عنده
-
الا الحديث عن النار ويغفر الناس طيب هل الله عز وجل كان يريد ان ينفرك كفار قريش لما انزل عليهم
-
هل الله تبارك وتعالى اراده تنفيذ كفار قريش ام اراد ان يوعيهم هذه الايات ذكر امر الجنه
-
يقبل على العبادات حين يتذكر ما هو هارب منهم عليه الجنه يحبها الانسان الى درجه انه ان ان
-
انه يرى ان فقدانها خساره عظيمه مجرد فقدانها لم يذهب الى النار والنار يرهبها الانسان بحيث يرى
-
الفرار منها والسلامه منها فوز عظيم ولو لم يدخل الجنه يعني الله يحبك على كل احوالك
-
هذا خطاب يظلم اهل الصلاح يصير الناس يفعلون الشر ثم يقولون والله يحبونك يفعلون الملائكه ثم يقول الله
-
يحبنا على منحنا عليه والصالح لا والصالح ثقيل والصالح لا يجدون قوه لصلاه بعد ما الشهوه التي في ما هو
-
عنده شهوات هل هذا غيره الشهوه هذا لم تعوض برغبه كافيهيتين اما رغبه فقد تقول له انت لك درجات عاليه
-
في الجنه اعلى من غيرك واما حتى هذا افضل لا يكون هو واضحا ولا اجريا لا سبحان الله
-
بعض الديانات التي يعني لا يؤمنون بجنه حسيه ويؤمنون ان الله عز وجل يقبل العباد لمجرد
-
مثلا انه منهم بالمسيح او غيرك كما هم هذه ديانات عمرها خطير هذه الديانات عمرها خطير
-
ولا تثمر في قلب الانسان من العمل الصالح كما كما يثمر دين الاسلام هذا والكفار على نوعين
-
الان في كافر اصلي ترك الاسلام وهناك نوع من انواع الكفار هو اخطر وهو المنتسب لمنه الاسلام
-
هذا الذي يريد ان ياخذ الامتيازات الموجوده في الاسلام هذا المنافق انا اخذ الانتخابات الموجوده في الاسلام
-
ولو بدرجه من الدرجات فيستفيد من دون الاسلام ما يثبته له من حقوق ما يحصله من الدين من اخلاقيات من من
-
من مصالح كثيره موجوده في الدين لكن الامور التي ليست على هواء ينكرها ويقبل الالتزام بها كبر
-
يقبل التزام بها وينكرها يعني ما يقول انا مقصر لا يقول لا لست مقصرا هذه ليست من الدين
-
اصلا لانها ما جاءت على هوا او يعتقد عقيده فاسده يظن انه اعتقد هيكون محدودا من الاذكياء كبرا على ان يكون
-
العوام في العقيده ثم بعد ذلك يقول هذه العقيده محققين وهذا كذا وكذا وكذا تقول
-
له الكتاب والسنه يقول السلفي يقولون يقول لك كتاب السنه مولانا والسلف ذوله يعني هذا حاجه ما تلزم او يجلس يوم واحد او
-
يبحث عن اي شيء وهكذا وقد يحمله على هذا التقليل من الاسم هذا النوع هو الاخطر وهذا هو الكثير اليوم
-
مثلا ثاني يؤمن بالليبراليه يؤمن بالنسويه يؤمن بكذا لانه يرى فيها فائده لدنيا فاذا قيل له هذه تعارض الشرع
-
فيكون ماكرا يقول لا انا مسلم ولا احد يجرى على ان يقول اني لست مسلما حتى ياخذ
-
الحقوق التي تثبت له وهو مثله ثم بعد ذلك يقبل على هذه الايديولوجيات ومنحرفه ويجمع
-
بينها وبين الاسلام فاذا قال له هذه تخالفه من الدين بالاضطرار وهذا كذا يدخل عليك يا اخي انت منفرين يا اخي انتم
-
كذا يا اخي انتم تكفيرين يا اخي انتم مش عارف يا اخي انت يمكن هذا ماكر هذا ايضا الوعيد ينفع ان تقرا
-
عليه هذه الايه ويقال له انت تتعرض لشيء عظيم جدا ولهذا ائمه السلف الكرام لما كانوا يتكلمون بالوعيد لاهل الضلال
-
ولاهل البدع وحتى لاهل الفسدق كان كلامه من باب الرحمه هذه الايات التي قراتها عليكم ان تصور من
-
احوال الكفار ما تتصور هي نازله من الرحمن الرحيم هذا التخويف من باب الرحمه حتى يدرك الانسان ما هو فيه من شر ويرهب
-
ويخاف كثير من الناس ينظرون للاحكام على المخالفين من جانب انها احكام انها جلد انها كذا وما
-
ينظر لهم من جانب انها تحذير وتخويف ايضا تخويف وتحذير ناصح فمثلا الحدود اذا تنظر
-
لها على انها عقوبه على فرد فقط فقط تخويف لافراد لكن اليوم صارت الفكره انه
-
اليوم الانسان لما يضل عقائديا سواء ظلال يخرجه من مله الاسلام او ضلال دون ذلك ولكن يمهد للخروج من الاسلام
-
ولهذا خطاب الوعيد مهم جدا لانه يضعف جذور الشبهه ولهذا تجد الشبهاتين يحاولون اسقاط الخطاب
-
الوعيدي شياطينهم توحي لهم تجده حتى عنده مشكله مع موضوع عذاب القبر يعني موضوع عذاب القبر
-
لكن لعلمهم انه موضوع القبر خطاب وعظم مؤثر جدا الى انكار عموما الحاله الوعيديه الخطاب الوحيد المهم مو معنى انك عاقل
-
وانك يعني ذكي و انك مو دغماء فقط عقليه حجه بحجه هذا انت صح اذا ناظرت اهل
-
البدع مناظره هكذا لكن لا يترتب عليها بعد ذلك مخاصمه او احكام او كذا او تصنيف او
-
فمعنى انك انت انسان عاقل طيب لماذا لم يترك الانبياء هذا السلوك لماذا كتاب الله هكذا لماذا سوره جزء عم
-
اللي يحفظ الاطفال هكذا لماذا في هذه الايات المخيفه المرعبه لماذا لانه اصل الخطاب الذي تتحدثون عنه خطاب
-
حالك هذا خطاب حالم وخطاب لا يصلح تماما الاصلاح ولا يدرك النفس البشريه كما هي بعوم اشكاليتها لا
-
نقول انه لا يوجد تغيب لا الترغيب حاضر كتب الزهد ليه اللي يجي يحكم على الناس لا احد
-
يقولها ولا احد يلتما هذا وايضا لا يغلق الباب ثم لما نغلق الباب نتحدث نصور صوره خياليه من عندنا
-
اعاده اللي يريدون اغلاق الباب من اصله يحتالون حيله هذا الحيله هي تقول لك يا اخي هذول الناس
-
عندهم الاحكام عن الناس الثانيه مثل شربه الماء هؤلاء كل مخالف لهم عندهم كافر مثل ما اجي اقول لك يا اخي بعد الوعاف ما
-
غير ماسك الناس النار عذاب القبر النار عذاب القبر النار عذاب القبر لكن هم يضعون هذه الصوره حتى يهمك
-
طيب خلاص انت ما انت عاجبك تفضل اعطنا كيف ممكن يوجد خطاب شرعي يوازن بين الحجه وبين ايضا
-
التعامل والوعد والوعيد والوعد واعطنا كيف ممكن توعض الناس جيده ترهبهم وترغيبهم دون ان يستولي هذا على خطابك على خطابك وايضا
-
كيف يمكن ان يحكم بانضباط غالبا لا تغي كتابه ما في احكام اصلا هكذا خطاب محلق
-
بعضهم يقاتل يثبت ان هذا الامر شركه ثم هذا الشرك الاكبر متى يقع على معين والله
-
لا تدري ما تذكر له ضابطا الا وشكر لك عليه طيب حبيبي متى تقدر سبحان الله