-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مقدمه من جهه اخبار من جهه اخرى الامر والنهي يعمل بها جوارحيل باللسان
-
واما الخبر يظهر هذا الايمان باللسان الذنوب تتعلق بالامر والنهي فاذا تركت الامر الواجب اذنبت واذا فعلت الامر المحرم ايضا نمت
-
واما الاخبار يتعلق بها الذنب من ناحيه الايمان وعدم الايمان اذا لم تؤمن بالخبر كما ينبغي ان تاذمته
-
بقلبك امثله للتوضيح الله يبارك فيكم قتل غيبه نميمه هذه الذنوب التي يعرفها الجميع ويتعلق بها الامر معروف والنهي عن المنكر
-
واذا سمعنا عن تحكيم الشريعه فاننا يقع في ذهننا ان هذه الذنوب ستنحسر واذا قيمنا شخصيه من الشخصيات من الناحيه
-
الايه اذا قيمنا شخصيه الى هذه الامور هو يصلي هو حافظ للنسانه هو حسن الجيره هو بر بوالديه هو لا ياكل
-
الا الحلال هو هو هو هذه اعتبارات تشاهد فيفضل هذا على هذا بهذا الاعتبار لكن
-
البحث الذي بدا يضعف شيئا فشيئا او يغيب بالكليه عن بعض الناس موضوع الذنب العقلي
-
ما معنى الذنب العقدي الذنب العقلي ان الانسان لا يعتقد العقيده السليمه وبالتاليط في طلب الحق
-
واما بتقليد طيب العقديه ليس دائما كفرا والذنب ليس دائما قد يكون ضلاله بالحوض عنده موقف سلبي بعض الصحابه
-
او من هو الصحابه عندي اشكال في باب القدر لا يتخذ العقيده الصحيح في القدر
-
في باب الايمان وهذه المخالفات تتراوح بين الضلاله والكفر طيب هذا ما يسمى بالذنب العقدي طيب انا
-
لماذا الان اتحدث عن موضوع ذنب العقل خلاص معروف في كتب العقيده الدرس وكذا قل لا لا
-
لابد من اهتمام والانتباه الموضوع ذنب العقدي لانه لانه هذا الموضوع حصل عليه تصغير وتحقيق
-
وجوه فاولا ذنب العقدي كثير من الناس لم يعد ينتبه له لانه الثقافه الحديثه اثر لا تقبله
-
يعني ثقافه الحديثه ممكن موضوع الظلم ممكن تقبل الموضوع اكل اموال الناس بالباطل ممكن تقبل موضوع
-
اي شيء متعلق بالاضرار بالاخرين ثقافه الليبرانيه الحديثه او ما تاثر بها من ثقافه اسلاميه تناقحت مع الابراليه
-
واخرجت لنا مسخا لكن موضوع العقيده بالعكس العقيده اراء والاراء اذا لم يكن لها متالق بالنظام يضر
-
النظام العقدي الثقافه الحديثه ولا اول الالمانيه بعموم صورها متوسطه والمتطرفه احيانا تقف موقف من يشجعني
-
يشجع النظام الحديث الذي يحكم الناس والثقافه التي تلقائي اليه في وسائل الاعلام والتعليم
-
مثال عقيده الخوارج التي تكثر الناس الكبائر هذه العقيده منشور منها لانهم يعقلون ان يخالف يستحل دماء الناس بعدها
-
فنفر منها مبدئيا ولهذا فرق بعضيه اللذين معهم لانه الوحده معاها مشكله عقيده عقيده الجبريه اللي
-
ممكن تبرر للاثام وتبرر الكذب الناس عندها مشكله ممكن هناك امور انه لا يترتب عليها كبيره
-
عندما بحث الصفقات الله عز وجل على الوجه الصحيح السليم يثمر من العمل وصحه التصورات وصحه الذهبيه
-
انت خلقتني وكلما اثاث معرفتك به كلما حصلت عبادتك له هو تصير كل شيء احولك يدلك على الله عز
-
وجل خاطبك بنفسه انه رحيم ونحكيم وكذا وهذه الصفات تجد في الخلق والحكمه او لكن على جهه فيها نقص لكن مع
-
هذا النفس وبكمله المطبخ سبحانه وتعالى مثل النبي صلى الله عليه وسلم نبه الصحابه على رحمه الله عز وجل لما راى الام ترحمه
-
ابنها فذكرهم بالامر طيب الان هذا اول عامل من عوامل التشهيد موضوع البحث العقل او الذنب العقل
-
انه لا يعتبر ذنبا وبهاء على هذا ما الذي حصل حصل انه في مفهوم تحكيم الشريعه
-
نفهم انه سيقام الحد على الزاني على السارق سيدنا الاخلاق كذا كذا لكن هل تعرف انه منتهي من احكام
-
الشريعه ومن تحكيم الشريعه هناك احكام عن المبتدئه هناك تعاملات شرعيه مع اهل البدعائهم هذا الباب من تحكيم
-
نانسي باختلاف مراتبها هؤلاء اختلافه وهنا ايضا هناك وسواس منتشر والله بالباطل كمان هناك ولا نفتحه
-
وغير صحيح غير صحيح لكن الظلم الذي يقع من الغاء الحكم بالكليه اعظم من الظلم الذي يقع عند وجود الحكومه
-
وجود بعض الممارسات الخطا فان هذا الظلم معناه استواء اهل الحق اهل الباطل يعني اليوم مثلا لو لقينا القصاص حتى لا نظلم
-
الانسان هل تظن ان هذا سيكون جيدا لا ابدا هيترتب على هذا من الظلم ما هو اعظم من جراه
-
الناس على القتل فالقتل القتل في حياته على هذا الشيء يترتب على هذا الشيء عظيم
-
جدا من اشهر والشر الذي ياتي من جهه التساهل هو من اخطر انواع الشر لانه لا يصرف بسهوله
-
ومنها هنا جاءت بركه الوحي ومنها هنا جاءت بركه الوحي اذابهنا على هذه الامور التي لا يصلها
-
الناس الا بكلها ولا ينصرها على خواص الناس وبركه الوحي صار يبصرها العام والخاص
-
من ناحيه التحكيم الشريعه الامر الغي ثم جاءنا عامل اخر وهذا العامل اخر فيصلنا باثرنا اخر
-
العمل الاخر هو عامل الخوف من الظلم الذي ذكرته والذي تدعو اليه الثقافه الحديثه هند واسعهم الحقيقيه ليس الخوف من الله
-
لكن هذا ما يذكر انه فيتاثر به من يتاثر من الناس فالقي باب الذنب العقلي فالغي ام باب ذنب
-
العقل في تقييم الناس فانت تفضل العفيف على الزاني تفضل الانسان الشريف الذي يكفر تفضل دائما
-
لكن هل يفضل السني على المبتدع الذي يقع في ذنب القديم وهذا ذنبه العقدي من النوع الذي اهله هذا الزمان لا يرون له
-
اثر سلوكيا عظيما بحسب السلوكه عند اثناء البدعه فاليوم مثلا مرتجع يكذب على اهل السنه
-
يفتري عليهم يسبهم يشتمهم يكفرهم ويلعنهم يفعل ما يفعل هنا تزيد كثيرا من اهل السنه
-
نحن هنا لن العذر في ان نتكلم لكن طيب انسان مبتدع عند الضلالات كبرى ولكنهم مؤدب
-
يحترم المخالفين بل واحيانا يرد على اهل الباطل اللي عمرهم اشنع فما سيكون غير موجود
-
حتى انا كثير من الناس يتحدث بانصاف المخالفين انصاف المخالفين معناها ان تذكر ما له وما عليه ما داوم مخالفين اذا لابد
-
ان يوجد عليهم تتحدث عنه وكانهم ائمه اهل السنه تزني عليهم تثني عليهم ثناء مطلقا
-
حتى وانا واقع عليهم شيء هذا لا يجوز هذا الكلام لكن في الوقت نفسه تنبه على الخلق الموجود عند هؤلاء
-
في بعض اهل السنه وهذه فيها مشكله كبيره في تقييم الشخصيات والحتى وجد عندنا من
-
يقول انه قد يكون في في في اهل البدعه من هو مرتدي من هو افضل من بعض اهل السنه ثم الضابط
-
يقف ويترك الامر ذوقهم فاذا ترك الامر الاوقيه خلاص بيبدا الامر يلغى الشخصيات بقدر عدد المؤلفات بقدر الانتشار بقدر
-
الوقوف مع قضايا المسلمين كما يقال لكن العقيده ثانوي هنا ضعف او الغيه وجود شيء اسمه عقدي
-
لانه اليوم لو كان هذا الانسان صاحب الذنب العقدي وقع في ذنب اخر الا وهو ظلم انسان
-
بعينه وهذا الانسان محبب عندنا ولا نحن اكتشفنا النظام المشهور لمن هو اقل من شهره امر
-
مستوا امر مستوى جدا وتجد العامه حتى من يتغنى الليل مع النهار هو العجيب والله من يظلم ويكذب ويفتري ثم
-
بعد ذلك اللي يخرج ويتباكا وانه سبحان الله سبحان الله لا اله الا الله
-
وايضا عندنا الخوف من الظلم او مركزيه الانسان وهذه مساله مهمه في اضعاف الذنب العقل ودورها في اضعافه
-
الذنب العقدي مركزي حق الانسان مصطلح حقوق الانسان ولا باليوم الاخر هذا المصطلح جعل الانسان هو المركز
-
وبدات تظهر عندنا حتى حاجه اسمها الانسانيه النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث الصحابه
-
في حجه الوداع ينادون في الناس لا يدخل الجنه الا نفس المؤمنه لا يدخل الجنه الا نفسه المؤمنه
-
لا يدخل الجنه كلمه مختصره جدا تبين لك ضروريه الرساله انقاذه للناس من النار ولهذا الانسان حين
-
يبثها في الناس هو ينقذه من النار لانه لا يدخل الجنه الا نفسه المؤمنه وتبين لك ان الانسان ما هو المركز
-
الايمان بالله واليوم الاخر كيف تدخل بالايمان الصالح ماذا يحصل فقال يدخل الجنه الا نفسه
-
المؤمنه صار في تمركز على الانسان الحقوق الانسان هذا التمركز اثر في عموم الناس لانه هذه
-
ثقافه عامه توجد في الاعلام والتعليم عقيد اهل السنه عقيد اهل البدعه وتجد من الناس
-
من يهتم فقط بسلوكك مع المخالفه بادبك مع المخالفه باخلاقك مع المخالفه الادب مع المخالف مهم
-
ولكن الشده مشروعه في مواطن معين ومن ضمن الادب الصدق اعظم الادب والصدق سبحانه وتعالى
-
ولهذا الغي مفهوم الغضب لله والشده في الحق الغي مفهوم الورق وصار في مكان مفهوم معقد
-
وصار المجاهر بالذنب او عفويه من اذيه هذا الانسان باي صوره من الصور فيها اشكال
-
يعتقد مثلا تعديت على الانسان لكن هذا الانسان لو ان سرق تحرش قذف عن انسان
-
تتكلم احيانا لا تكون مشكله مع كل الوحي مشكلتهم احاديث معينه مع فهم السلفي معين
-
هذا عند الله ما شامله كله حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن الافتراس وكذلك عبد الله بن عمر لما كلموه
-
عن القديريه الذين يؤمنون يقول لا قدر الامر تبرع منهم رضي الله عنه وارضاه وقال لهم
-
ان احدهما لو انفق مثل احده ذهب لا يقبل منه حتى يومنا بالقدر خيره وفره هذا
-
الحديث انت ممكن تؤمن تؤمن ان هذا قد يفعل في الاخره لكن هل سيكون لهذا اي اثر في
-
تعاملك الشخصي او تقييمك لشخصيات او فهمك لمعنى التحكيم الشريعه ومنها هنا ياتي عاد الاحتلال بل فار من
-
الايرادات التي ترد على مذهب اهل السنه والجماعه وغير ذلك انه انتم عندكم حاجه اسمها عقلي تتعلق بالسلوككم على الاخر
-
وبتقييمكم من الشخصيه ومفهومه تحكيم الشريعه عندكم فجاء بعض الناس ليردوا على الشبهه فبداوا يحاولون
-
ان يضيقوا مفهوم الذنب العقدي ويوصل باب الاعذار جدا جدا جدا خجلانهم من هذا الباب
-
وهو الواقع ان هذا الباب باب اصلي في التراث القديم الى اشكاليات حقوق الانسان الى اشكاليات
-
الدوله الحديثه ومفهومها الى اشكاليات الفردوس الارض والفهمه والى اشكاليه الاخرى انك تجد الناس في هذا الزمان قد اجهدوا
-
اذهانهم في قضايا ترفيه او قضايا اااه علميه تجريبيه او فلسفيه حتى اهتماما بالكون والنجوم والثقوب السوداء
-
مشاهده هذه لماذا هكذا وهذه لماذا هكذا وهنا احسن في الباب الفلاني وهنا لم يحسنوا وهذه فيها اشاره الى كذا وهذا في
-
اشاره الى كذا الناس الذين الله المستعان الذين تاثروا بهذه الثقافه الحديثه او صار عنده نوع خجل من ان يتحدث
-
بالصوره الواسعه الموجود عند السلف هو ممكن يتحدث بصوره ضيق يعني يحصل الذنب العقلي فيمن فالكافر الاصل
-
الانسان اللي يطعن في الثوابت القطعيه ثم يكونوا علمانيه او غير ذلك هو لا يريد
-
تحكيم الشريعه من الاثاث فياخذ الكلام عن بعض القضايا عن الحديث النبوي عن غيرها عن
-
بعض الاحاديث الكثير من الناس اذا تحدث عن موضوع الخلافيات العقديه في الكل تجده فزيئا
-
يصيبها بانها نور معقده بقالات اهل الباطل تكون معقده اما المقالات التي تدل عليها الكتاب والسنه لا
-
تكون المعقده ومنهم من يتحدث عن انه لا وقت اليوم للحديث عن مثل هذا لا وقت نحن نحتاج ان نجتمع
-
هذا الخطاب يدعم الحديث عن الذنب العقلي اكثر مما يضربه كيف هذا انا اقول لك اذا قلت لا وقت
-
الحديث عن موضوع الفلاني والفلاني نقول له هذه مزاحمه انا الذنب العقدي لو اعتبرته ذنبا مثل
-
الزينه مثل الذنوب التي تقع من هم المسلمين هذه الذنوب التي تقع من هم المسلمين
-
هل يمكن ان اتوقف عنها بحجه ان انني مثلا اتوقف عن بحث الزنا في التراويضي اييه لانه في
-
اغتصاب مثلا اتوقف عن بحث الزنا في السر لانه والله في اباحيه هو كله حرام وكله راح نتكلم عنه هو
-
كله يؤدي الى كله طيب ما يصير انسان يترك ايضا ذنوب الناس المسيره تكون واحد
-
البريد الكفر المرتدي الذي اضعف هيبه النصوص بدرجه من الدرجات لا شك انه قد مهد شعره
-
ثم اننا اذا تحدثنا عن اولويات خلينا نعرف الذنب العقد هذا درجته اذا كان ضربنا لك
-
مثال اذا كان كفرا خلاص يعني الانسان يدخل نار جهنم على مذهب الجهميه ولا على مذهب العلماني كله نار
-
كله خلود هيقول لك لا ما هو اختها ان تحلى الكفر او ليس كفرا والاحكام على
-
اشخاص اقول هذا وقته انت الذي بحث لانك تحدث عن فقه اولويات وعن موازنه وعن
-
مقارنه المقارنه والموازنه والفقه الاولويه يعني ضروره ان نحدد هذا الذي انت تريد تاجيله هو منزله الذنب الذي انت تريد
-
تاجيله ام ام دونه وبالتالي لو بدنا نتحدث هذا كفر او ليس كفرا ونبحث هذه المساله
-
بشكل موسع جدا حتى نصل الى نتيجه مرضيه تقوي وجهه نظرك التي حتى لو صحت النتيجه
-
التي تريدها نظرك ليست قائمه او لا تقويه بينها او دليل يخالف وجهه مباركه الامر نور على نور بالنسبه لنا وساده بالنسبه لك والله المستعان