خيارات
خطورة تفسير القرآن بالرأي "اتقوا التفسير فإنه الرواية عن الله"
-
وكان عكرمه التابع رضوان الله عليه يقول اتقوا التفسير فانه الروايه عن الله كذا قال الشعبي وكان سعيد بن ثيب الذي اتفقوا
-
على انه افقه التابعين يتهيب التفسير ولا يتكلم في كتاب الله عز وجل الا بثبت
-
وقد ورد في الحديث من قال في كتاب الله عز وجل برايه فقد اخطا وان اصاب قالوا معناه
-
صحيح يعني ان منهجيته خطا واما اليوم فصار اهون شيء الكلام في كتاب الله عز وجل شيخ
-
خاطره حول الايه الفلانيه الشيخ يهز برايه وما اكثر ما راينا من العبث بكتاب الله عز وجل وخصوصا الذين يعتمدون
-
التفاسير التاليه تفسير الكشاف للزمخشري وتفسير البحر المحيط لابي حيان الاندلسي وتففير روح المعاني في تفسير القران
-
والسبع المثاني للالوسي هذا الذي سلخه الشعراوي وصار يلقيه على الناس ويهمهم انه يعني من تفسيرهم بنياتي افكاره هذه
-
التفاسير خطيره لان فيها توسع عجيب في مساله الراي واخترعوا شيئا اسمه تناسب الايات والسور
-
التي فن التي صنف فيها البقاعي الاواقيد والدرر في تناسب الايات والسور والتي يقول هذه جاءت قبل هذه لكذا وهذه جاءت بعد هذه
-
لكذا وهذه وان كان ربما يكون معناها صحيح في بعض الاحيان الا انها تلهي عما هو اعلى
-
واحسن وقد احسن الشوكاني في انتقاد طريقته المحدثه في التفسير ونبه الشاطبي في الموافقات على ان تفسير القران
-
بالظواهر الطبيعيه الموجوده الان مما يتعذر ويصعب لان معناه ان الله عز وجل خاطب العربي ما لا يعقلون ولا يفهمون
-
لانهم لا يفهمون مثل هذه الامور ما كانت عندهم مايكروسكوبات وهذه الامم يسمون الاعجاز العلمي هذا من جهه من جهه
-
اخرى هذه النظريات ظنيه والقران قطعي فبعضهم يتكلف ان يلوي اعناق الادله ليجعلها مطابقه للقران ثم بعد ذلك نكتشف
-
ان هذه النظريه خطا وان فيها تقييده وفيها يعني اطلاق او غير ذلك فمثل هذا من الكلام
-
في القران بالراي فينبغي اتقائه والبعد عنه القران الله عز وجل انثى القران تبيان وهدى ونور
-
وشفاء لما في الصدور يصحح فيه الانسان عقيدته ومعاملاته وعباداته ولم ينزله الله عز وجل كتاب احاجي والغاز
-
كما يفعلون كم ذكر في القران كذا كم ذكر في القران كذا اين تجد في القران ان قد
-
وقد قد وتفقد ومش عارف ايش هذا هذا لعب هذا لا يليق بمقام كتاب الله عز وجل كتاب الله انزله الله عز وجل تبيان وهدى ما انزله كتاب احاجي والغاز