خيارات
هل قال ابن تيمية : كل مجتهد مصيب ؟!
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه هذه صوتيه
-
علميه ارجو ان تستمع من اولها الى اخرها لان مما يزهدني في الخوض في بعض المواضيع ان بعض
-
الناس تجد عندهم مجموعه من المغالطات الجاهزه والتي انت تجيب عليها في ثنايا الكلام ثم تراهم يعيدون ويزيدون فيها فعلى
-
سبيل المثال نحن هنا سنحرر مذهب ابن تيميه سيفترض انك تريد ان تقول ان مذهب ابن
-
تيميه هو مذهب صحيح 100% وانا اقلده ابن تيميه على مذهبي وهذا ليس صحيحا فانا هنا
-
كل الذي افعله انني احرر مذهب الشيخ فحسب اما مذهبي فهذا بابه اخر انا هنا
-
احرر مذهبه فحسب ولان بعض الناس ممن قولهم يتقاطع مع بعض قول الشيخ يركزون على مناطق موافقه
-
الشيخ لهم دون ان يركزوا على مناطق مخالفه الشيخ لهم ويركزون على مناطق مخالفه الاخرين للشيخ ثم يصورون للناس اننا نحن
-
ولا احد غيرنا ناصري ناصري اقوال الشيخ وان من خالفنا ورد علينا الواجب عليه ان يرد على
-
الشيخ و ولا مشكله حقيقه من مناقشه الشيخ او الرد على الشيخ ولكن المشكله حقيقه في
-
تسوير المواقف العلميه بقصد او بغير قصد للشيخ وعدم اظهار عامه كلامه في الموضوع عدد من الناس يصورون ان ابن تيميه
-
يقول ان كل مجتهد مصيب وهؤلاء صنفان صنف منهم هو يقول بهذه المقاله ويريد ان يرفعها من خلال نسبتها لابن
-
تيميه وصنف اخر اقتنع بكلام الاولين وعرف بطلان هذه المقاله التي هي مقاله العنبري وعرف بطلانها وراى الناس في كتب الاصول
-
يتحدثون عنها ويكفرون بها فصار يطعن في ابن تيميه ويتكلم في ابن تيميه وهذا نظير
-
ما ذكره ايوب السختياني عن الحسن البصري كما في المعرفه والتاريخ ان صنفان من ان صنفين من الناس
-
نسبوا له القول بالقدر صنف من القدريه ارادوا ان ينتحل القدر وينسبه للحسن وصنف طعنوا في الحسن رحمه الله وقالوا
-
اليس يقول كذا او ليس يقول كذا ومنها هنا نحن نريد ان نوضح الموضوع والموضوع حقيقه دقيق وكم من عالم له مذهب
-
دقيق لم يفهمه عدد من انصاره كما قال ابن القيم عن مذهب احمد في اللفظ انه لم يفهمه
-
وهذا حقيقي عزم الحنابله كانوا يقولون لفظي بالقران غير مخلوق لم يفهموا دقه مذهب الامام احمد رحمه الله كانوا يصرحون
-
ان التلاوه هي المتلو لم يكون يفهمون دقه مذهب الامام احمد بعض الناس لكن هناك شيء نسبته للعالم
-
مشكل جدا ما القصه كثير من الناس يقول ابن تيميه وان كان ينتصر لمذهب اهل الحديث
-
ويرد على مذاهب المتكلمين الا انه يعذر المجتهدين والمتاين هكذا يطلقونها ويقصدون بالمجتهد الاشاعره والمعتزله حصرا ومنهم من يقصد الاشاعره في
-
قضايا الصفات علما ان الاجتهاد اذا جاز في قضايا الصفات سيجوز في قضايا الصحابه خصوصا ان ابن تيميه ير ان مسائل
-
الصفات اهم شيء وسيج جوز في مسائل الايمان وسيج جوز في حق كل الناس وسيج جوز في حق
-
الخلاف ابي حنيفه وفي الخلاف النووي وفي الخلاف كل الناس يجوز ذلك في حق مجتهد و متاول فيقولون ان
-
ابن تيميه منهم من يقول ان ابن تيميه يقول ان كل مجتهد مصيب بمعنى قد اصاب
-
اجرا وانه يعذر كل الناس او انه يقول ان كلام الجهميه كفر ثم هولا ثم هو لا يكفر
-
اي معين من هؤلاء الجهميه الرؤوس قبل الذول او لا يكفر الا اقل القليل منهم ونحن لو
-
فرضنا ان هذا مذهب الشيخ مبدئيا لماذا يشغل زمانه ويستدلون على ذلك بانه اعترض على تقسيم الدين الى اصول
-
وفروع وقال الصحيح ان كله يدخل فيه الاجتهاد وان المساله نسبيه في مساله الظهور والخفاء نسبيه
-
وبالتالي الناس معذوره كلها انت اذا سمعت هذا كثير من الناس يسمع هذا الكلام ويقول طيب جيد ما دام قال به
-
ابن تيميه انا قابل به وفي الواقع اننا لو فرضنا ان ابن تيميه يقوله فهناك عده اسئله
-
تطرح اول سؤال اين هذا في كلام السلف ثاني سؤال اذا كانت المسائل كلها على درجه واحده لماذا
-
هناك مسائل معينه تذكر في كتب الاعتقاد ولماذا هو ابن تيميه شخصيا لما قالوا له ولا تصنف لنا كتابا في الفقه قال
-
لهم لا انا اريد ان اشتغل بالعقيده وارد عن المخالفين في العقيده ثم اننا ندرك ضروره ان هناك مساءل
-
ظاهره ومساءل خفيه طيب كيف يقول هو النقل قطعي والعقل ظني الى اخر هذا الكلام كيف
-
يقوله مادامت المساله نسبيه ولماذا يشغل زمانه بهذا ثم اذا قلنا ان القول الفلاني كفر والقول الفلان ليس
-
كفرا فنحن اذا معترفون ضروره ان هذا القول ابعد من هذا القول فاذا هناك وصف موضوعي لهذا القول
-
انه كفري طيب اذا كان كفرا هل قيام الحجه مستحيل اصلا حتى نقول ان والله الشيخ لا يحكم على
-
احد منهم بعينه يعني لو جئت انا وقلت زياده الثقه لا تقبل مطلقا لا تقبل الا
-
بالقرائن او تدفع بقرائن فهل فلا بد ان تذكر لي امثله حتى نعرف امثله على المقبول وامثله على
-
المردود بعضهم يقول لا لا لا الشيخ يرى انه بعد قيام الحجه كذا فاقول اذا اعطني
-
الضوابط اذا اعطني الضوابط مثلا تقول ليس كل زياده للثقب اقول لك جيد اذا هناك منها المقبول ومنها المردود
-
اعطني ضابطا للمقبول والمردود تقول لا لا ليست كلها مقبوله فاذا انت جئت اذا انا
-
جئت بزياده وقبلتها تقول لي ليس كلها مقبوله اقول لك انا فاهم ليس كلها مقبوله
-
وليس كلها مرفوضه هذا هتان عبارتان لا تتناقض طيب قل لي اعطني قاعده اذا لم
-
تعطني قاعده خليني امشي على انها كلها مردوده او كلها مقبوله حتى تعطيني قاعده استطيع ان افصل
-
فيها لا انك انت تقول ليس كله ثم تقول ما براحتك ترد ما ترد وتقبل ما تقبل لابد ان
-
ترجع الامر الى قواعد علميه منضبطه حتى نفهم الامر عامه من مثلا يتتر باسم الشيخ
-
تجده لا يتحمل مسؤوليه ان يحرر مقالته متى يقال قامه الحجه متى لا يقال قامه الحجه
-
متى كذا متى كذا لا يكاد يفصل بين قوله وقول الاخرين فقط يستخدم اسمه لكي يمنعك
-
من التبديع او من التكفير وينهي المساله هذا كل ما في الموضوع وفي الواقع الذي اعمه ان ابن
-
تيميه لا عنده مسائل دقيقه موضوعيا يعني خفيه ومسائل جليله موضوعيا وعنده مسائل تنتقل من الدقه الى
-
الى الجلاله او من الد الى الظهور بحسب بقرائن منضبطه عنده وهناك مسائل تنتقل من الظهور
-
الى الخفاء بقرائن منضبطه ايضا عنده ايضا عنده والمسائل العقديه الاصل فيها الظهر عند الشيخ وان الشيخ عنده مسائل يبدع فيها
-
مطلقا وفي مسائل يكفر مطلقا وفي مسائل فيها تفصيل هذا الذي عمه طيب الان يا
-
اخواني الكرام ما معنى كل مجتهد مصيب حتى نفهم القص يفهمها الانسان الذي يعني ليس طالب
-
علم كل مجتهد مصيب لها معنيان المعنى الاول انه اصلا لا يوجد حق موضوعي الحق من وجهه نظرك هو حق بالنسبه
-
لك والحق من وجهه نظري هو حق بالنسبه لي وهذا قول الحق يتبع الحق يتبع الاعتقاد
-
وهذا كان ابن تيميه ينسبه لابن عربي ويعتبره اللي هو القول ان الحق يتبع الاعتقاد انت روح اكتب في البحث في محرك
-
البحث الحق يتبع الاعتقاد تج له كلام في الفتا و في الموضوع هذا المعنى نسبته لابن
-
تيميه فريه ما بعدها مريه فريه فريه وهناك معنى اخر ان كل مجتهد مصيب باعتبار
-
الاجر ان كل مجتهد قد اصاب اجرا وهذا يقول به ابن تيميه في المسائل الاجتهاديه في
-
الفقه وهو يقسم مسائل الاجتهاديه الى نوعين اجتهاديه وخلاف مسائل فقهيه الى نوعين يقسم المسائل الفقهيه الى نوعين
-
اجتهاديه وخلافه ارجوكم ركزوا معي فالاجتهاد اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر واذا اجتهد فاصاب فله اجران اذا هناك حق
-
بهذا الحديث ابن تيميه يرد على المذهب الاول مذهب من قال كل مجتهد كل مجتهد مصيب
-
فقال لا النبي ما قال كل مجتهد مصيب جعل واحدا اصاب الحق وواحدا اخر لم يصيب
-
الحقا انتهينا انتهينا لكن كلهم اصاب الاجر هذا في اي مسائل في الاجتهاديه حصرا طيب انسان مساله ليست اجتهاديه اعلى
-
من الاجتهاديه لا ليس في هذا الامر مساله ظاهره هناك عاد مساله ثالثه هناك صوره
-
ثالثه الا وهو كل مجتهد معذور طيب ما الفرق بين مصيب ومعذور ما الفرق بين
-
الاثنين مصيب يعني اصاب اجرا اما المعذور المعذور فقط سلم ولم يصب اجرا لكن سلم من
-
الاثم معفو عنه مغفور له الان مثلا اصحاب الصغائر معفو عنهم لا يوجد حديث عن الاجر الا اللمم اللمم
-
يغفر هذا معفون ما في اجر في الصغائر فهذا يعامل معامله الصغائر هذا في بعض الخلل في بعض الق وهناك فرق
-
وكثير من الناس لا يدرك هذا الفرق هل ابن تيميه فعلا يقول ان كل مجتهد
-
وطبعا دائما لما يقولون هذا ينزلونه على ايش على الخلاف مع الاشاعره مع انه في
-
مجتهد خارجي في مجتهد متشيع في مجتهد يطعن في العلماء في مجتهد حدادي في مجتهد
-
بطبيعه الحال ما دام الاجتهاد بمعنى النظر في النص او النظر في كلام السلف خلاص اذا
-
جاس الاجتهاد في مساله مثل مساله علو الله عز وجل على خلقه اللي فيها ادله من القران
-
والسنه والاجماع وغيرها فاذا يجوز ان يوجد اجتهاد مثلا في تعديل انسان او جرحه لا اصلا هذه المسائل لا يوجد فيها او
-
في فهم كلام ائمه السلف او في فهم هنا يوجد اجماع او لا يوجد اجماع وغيرها من القضايا لكن اليوم
-
نحن في زماننا ما هي المسائل التي ينزل عليها كلام ابن تيميه هذا حصرا ما هي هذه المسائل المسائل التي لا
-
متعلق لها بحقوق الاشخاص وبالله ركز واما المسائل التي لها متعلق بحقوق الاشخاص يعني مثلا انسان اجتهد فطعن في
-
علي رضي الله عنه مصيب بمعنى اصاب الحق بمعنى وجهه نظره ام مصيب بمعنى اصاب الاجر ام
-
معذور بمعنى انه لا اثم عليه والله عز وجل عاف عنه جاث عنه اما لا اثم عليه او هناك اثم
-
عفي عنه طعن في معاويه فضل عليا على ابي بكر وعمر نفى القدر قال ببعض اقوال
-
القدريه قال بقول المرجئه قال بقول الناصبه قال بقول الجبريه اليوم عند الناس خلاص عند كثير من
-
الناس فقط الاشاعره الذين ينزل لا يا حبيبي هذا هذا الباب انت اذا فتحته لا بد
-
ان يدخل فيه كل الناس ليس على رؤوسهم ريشه كما يقال في في كلام المعاصر الان لناخذ جوله في مجموعه من
-
نصوص ابن تيميه بعد ان فهمنا الموضوع ونبدا نقرا كلامه و ونبدا نفهم الان بعد
-
ما اخذنا هذه المقدمه لناخذ هذه الجوله في مجموعه من نصوصه من كتبه المتفرقه يقول ابن تيميه في مجموع كما في
-
مجموع الفتاوى مجله 19 صفحه 134 يقول فذهب فريق من اهل الكلام مثل ابي علي يعني وابي
-
هاشم الجبائي يعني والقاضي ابي بكر والغزالي الى قول مبتدع يشبه في المجتهدات قول الزنادقه
-
الاباحيه في المنصوص لاحظ كلمته قسم مسائل الشريعه الى نوعين مجتهدات ومنصوص يعني ابن تيميه يقول لك لا اجتهاد
-
مع النص طيب مع هذا الحال كيف يجعل المعتزله والاشاعره مجتهدون وهم اصلا يخالفون النص ما علينا خلينا نمشي يقول وهو انه
-
ليس لهذه الحادثه حكم عند الله في نفس الامر وانما حكمه في حق كل مكلف يتبع
-
اجتهاده واعتقاده فمن اعتقد وجوب الفعل فهو واجب عليه ومن اعتقد تحريمه فهو حرام عليه وبنوا ذلك على مقدمتين ثم ذكر
-
المقدمتين وقال بعدها واما السلف والفقهاء والصوفيه والعامه وجمهور المتكلمين فعلى انكار هذا القول وانه مخالف للكتاب والسنه واجماع
-
السلف بل هو مخالف للعقل الصريح حتى قال ابو اسحاق الافري وغيره هذا المذهب واوله
-
صفطه واخره زندقه يعني الوسطه جعل الحقائق تتبع الاعتقاد كما قدمنا هذا الكلام الجليل لابن تيميه يتكلم
-
عن اناس يتكلمون عن الفقهيات في الاجتهادي يقولون المسائل الاجتهاديه هذه ويجعلون المسائل الاجتهاديه كل مسائل
-
فقهيه وابن تيميه يعترض على هذا يقول ليس كل المسائل فقهيه اجتهاديه ليسك المثال انت تاخذ بقول ابي حنيفه ان شئت وقول مالك
-
ان شئت والش لا لا لا في اقوال لهؤلاء الائمه لا يجوز لك ان تاخذ بها لانه ظهر
-
دليل لك لم يظهر لهؤلاء الائمه وهذا ما شرحه في رفع الملام هؤلاء ماذا قالوا
-
قالوا ليس لله حكم يعني ما في اذا اجتهد الحاكم فاصاب لا ما في فاصاب و فاخطا ليس لله حكم
-
يعني والله حنفي يعني تطبيق ق تطبيق قولهم رجل حنفي مثلا يرى الوضوء من النبيذ هذا في حقه صح
-
صواب ما دام حنفيا رجل مالكي او شافعي او حنبلي لا يرى الوضوء بالنبيذ هذا في حقه صواب لا احد منهم له
-
فضل على الاخر هذا ماجور بنفس درجه الاجر التي عند هذا الثاني ما في واحد صح وما في
-
واحد خطا الحنفي اذا خالف مذهبه يكون مخطئا الشافعي اذا خالف مذهبه يكون مخطئا اما من ناحيه مص صواب ما الخطا ما
-
في حكم عند الله هذا هذا صح وهذا صح ما حد يزعل الثاني وهذا على فكره على فكره يتاثر بها
-
كثير من المذهبين وهذا باطل بنص الحديث النبوي اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر واشهد فاصاب
-
فله اجران فاذا الامر مختلف بين الفريقين الامر مختلف بين الفريقين وبعض من يزعمون الاثريه ممن
-
يتكلمون بشيخ الاسلام لا يعرفون هذه النصوص هم ماذا يفعلون يتاثرون بكلام الحركي الذي يتيم به الحركيون ثم يطبقون
-
عليه الضرب مالهم طيب الحمد لله هذه نقطه ووصف هذا القول بانه صسط الان ابن تيميه تتكلم على ايش لا
-
تتكلم على العقيده تتكلم على الفقهيات تتكلم على الفقهي فاذا هو يرفض فكره كل مجتهد مصيب باعتبار
-
كل واحد منهم مصيب ما الذي نستفيد من هذا النص رفض فكره كل مجتهد مصيب يعني كلهم للحق هذا
-
واحد هذه اول فائده الفائده الثانيه ان هناك اجتهادي ومنصوص ان هناك اجتهادي ومنصوص يعني في مسائل ظاهره في مسائل خفيه
-
طيب نقرا نصا اخر من درء تعارض العقل والنقل للشيخ يقول الشيخ في كتابه در
-
تعارض العقل والنقل مجلد الثاني صفحه 315 ودر تعارض العقل والنقل طبعته المشهوره طبعه محمد رشاد سالم فاذا حن على
-
شي فهي طبعه محمد رشاد سالم كما ان مجموع الفتاوى له طبعه مشهوره اللي هي طبعه بن
-
قاسم ما في يقول الشيخ ولا ريب ان الخطا في دقيق العلم مغفور للام حين يقول في دقيق العلم يعني يقابل
-
دقيق العلم جليل العلم هذا اربطه مع قوله في النص السابق اجتات ومنصوص اذا هو يعتقد ان هناك مسائل
-
بشكل موضوعي ظاهره بشكل موضوعي جليله بشكل موضوعي منصوص ونصوص اخرى ومسائل اخرى بشكل موضوعي هي خفيه دقيقه جليله اعني بشكل
-
موضوعي بغض النظر عن الاشخاص وان كان في المسائل العلميه وان كان في المسائل العلميه وهذه هي الفكره التي دائما يطرحها
-
ابن تيميه ان لا تقول لي الفقهيات كلها ظاهره كلها خفيه والعلمي او الغيبيات كلها
-
خفيه كلها ظاهره عفوا لا في المسائل العلميه يوجد ظاهر ويوجد خفي وفي المسائل العمليه يوجد ظاهر ويوجد
-
خفي ولولا ذلك لهلك اكثر فضلاء الامه في ناس كثير من الفضلا وقع منهم اخطاء لفظي بالقران غير مخلوق غير لفظي
-
بالقران مخلوق لفظي بالقران غير مخلوق هذه ابتداع فقط وقع منهم اخطاء لكن لم يكونوا ضلال الكبار وا ايضا اخطاء في
-
المسائل العمليه وغيرها واذا كان الله تعالى يغفر لمن جهل وجوب الصلاه وتحريم الخمر لكونه نشا بارض بارض جهل مع كونه لم
-
يطلب العلم فالفاكهة ساقرا بعد ذلك نصوص لابن تيميه نص فيها على انها الكلام لا يقصدون متابعه الرسول
-
لانهم ياتيهم كلامه فيحفونهم ولا عندهم شيء من جهه الرسول وهو احق ان يتقبل حسناته ربنا لا تؤخذنا ان نسينا
-
واخطانا فهذا النص نستفيد منه ايش وجود مسائل جليله ومسائل دقيقه يقول ايضا ابن تيميه مؤكدا للمعنى
-
الموجود في النص السابق في مجموع الفتاوى مجل 6 صفحه 56 يقول اما جمهور واما جمهور
-
الفقهاء المحققين والصوفيه فعندهم ان الاعمال اهم واكد من مسائل الاقوال المتنازعه فيها فان الفقهاء كلامهم هو
-
انما انما هو فيها وكثيرا ما يكرهون الكلام في كل مساله ليس فيها عمل كما يقول
-
مالك وغيره من اهل المدينه بل الحق ان الجليله من كل واحد من الصنفين يعني
-
العلميه والعمليه مسائل اصول والدقيق فروع وعلى هذا النص اعتمد سعد بن ناصر الشثري في كتابه تخريج الاصول على الفروع او في
-
كتابه عن الاصول وال الفروع ليبين ان بن تيميه لم يش لم ينكر قسمه المسائل الى
-
اصول وفروع مطلقا وانما انكر القسمه باعتبار باعتبار ضوابط المتكلمين وهو تكلم عن ضابط يعتبره ضابط اهل الحديث انه
-
الجليل من كل واحده من الصنفين مسائل اص والدقيق مسائل ال فروع من الادله مثلا
-
كثره انكار السلف على اهل الراي مع ان مسائل فقهيه حتى انهم انكروا عليهم انكارا لم
-
ينكروه على المرجئه ولم ينكروه على الخوارج ولم ينكروه على كذا وايضا يقول في در تعارض العقل والنقل
-
من كان مع موسى عليه الصلاه والسلام وايضا بمن فرضته الامم وجدتهم اكمل منهم في كل
-
سبب ينال به دقيق العلم وجليله ويقول ايضا كان في اختصر الفتاوى المصريه وكذلك دقيق
-
العلم الذي لا يفهمه الا خواص الناس الان اذا مساله العلو التي يفهمها عموم العوام ويشيرها السماء اذا هذه مساله
-
ايش هذه مساله من جليل العلم ليست من دقيقه وجماع الامر في ذلك بحسب قدرته هذا
-
ضابط ويقول ايضا في الدر فان فاذا كان كثير ما تنازعت فيه الامه من هذه المسائل
-
الدقيقه قد يكون عند كثير من الناس مشتبه لا يقدر فيه على دليل يفيد اليقين لا شرعي
-
ولا غيره هذا ضابط المساله الدقيقه عند ابن تيميه انه لا يوجد دليل ييد اليقين لا
-
شرعي ولا غيره طيب مسائل الصفات فيها بحسب ابن تيميه فيها ادله شرعيه توهد اليقين
-
وعقليه نعم فيها لهذا در تعارض العقل والنقل النقل قطعي اذا مسائل الصفات من جليل العلم وفقا
-
لهذا التقرير يقول ابن تيميه ايضا في در التعارض وهذه الجمله يعلم تفصيلها بالبحث والنظر
-
والاستقراء والتتبع والطلب لعلم هذه المسائل في الكتاب والسنه ف فمن طلب ذلك وجد في الكتاب والسنه من النصوص القاطعه
-
للعذر في هذه المسائل ما فيه غايه الهدى والبيان والشفاء وهو يرد على اشاعره اذا الخلاف
-
جليل ويقول ايضا القول بان الله فوق العالم معلوم بالاضطرار من الكتاب والسنه واجماع سلف الامه بعد تدبر ذلك كالعلم بالاكل
-
والشرب في الجنه والعلم بارسال الرسل وانزال الكتب والعلم بان الله بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير انظر هذه المسائل
-
ابن تيميه نص على انها قطعيه غير داخله في سياق النسبيه والعلم بانه خلق السماوات
-
والارض وما بينهما بل نصوص العلو قد قيل انها تبلغ منين من المواضع والاحاديث عن
-
النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه والتابعين متواتره موافقه لذلك فلم يكن بنا حاجه الى نفي ذلك من لفظ معين قد يقال
-
انه يحتمل التاويل ولهذا لم يكن بين الصحابه والتابعين نزاع في ذلك كما تنطق بذلك كتب الاثار المستفيض المتواتره وهذا
-
يعلمه من له عنايه بهذا الشان اعلم مما يعلمون احاديث الرجم والشفاعه والحوض والميزان واعظم مما يعلمون النصوص الداله
-
على خبر الواحد والاجماع والقياس واكثر مما يعلمون النصوص الداله على الشفعه شوف هذه مساله العل خالف فيها
-
الشاف الاشعريه المتاخرين يقول وسجود السهو ومنع نكاح المراه على عمتها وخالتها ومنع ميراث القاتل ونحو ذلك مما
-
يتلقاه عامه الامه بالقبول ولهذا كان السلف مطبقين على تكفير من انكر ذلك يقول ولهذا انا اقول علو الله على
-
خلقه من جليل العلم لا من دقيقه ما دام هو اظهر من كل هذا اذا هو من جليل العلم لا
-
من دقيقه يقول ابن تيميه ايضا يشرح سلوك اهل الكلام انهم ياتون للقضايا الظاهره وينكرون بشبه
-
دقيقه يقول كما في در تعض العق والنقل المجلد الخامس صفحه 65 وقد رايت كتبهم رايتهم يحتج يتكلم عن
-
الفلاسفه يقول رايتهم يحتجون على طوائف المسلمين الذين فيهم بدعه بما وافقهم عليه من البدعه كما احتج ابن سينا على المعتزله
-
ونوع من افات الصفات بما وافقوه عليه من هذه الاقوال المبتدئات والا فالفطر السليمه تنكر اقوال النفات اذ توافق على
-
انكارها الفطر والمعقول والسمع المنقول اذا هذه جليله ما هي دقيقه وانما يخالف بنوع من الشبه الدقيقه التي هي من ابطل
-
الباطل في الحقيقه ولقد حدثني بعض اصحابنا ان بعض الفضلاء الذين فيهم نوع من التجهم
-
في المطبوع التهجم هي التجهم عاتبه بعض اصحابه على امساكه عن الانتصار لاقوال النفات لما ظهر قول الاثبات في بلدهم بعد
-
ان كان خفيا واستجاب له الناس بعد ان كان متكلم به عندهم قد جاء شيئا فريا فقال هذا
-
اذا سمعه الناس قبلوه وتلقوه بالقبول وظهر لهم انه الحق الذي جاء به الرسول ونحن اذا اخذنا الشخص فربينا وغذي
-
30 سنه ثم اردنا اردنا ان ننزل قولنا على في حلقه لم ينزل في حلقه الا
-
بكلفه شوف هذا ابن تيميه يقوللك انه قول الاشاعره في زمان في زمان ابن تيميه واحد
-
منهم يشتكي يقول 30 سنه يا الله الواحد يبلع قولنا يقول وهو كما قال ابن تيميه يقول
-
وهو كما قال فان الله نصب على الحق الادله والاعلام الفارقه بين الحق والنور وبين
-
الباطل والظلام وجعل فطر عباده مستعده لادراك الحقائق ومعرفتها ولولا ما في القلوب من الاستعداد لمعرفه الحقائق لم
-
يكن النظر والاستدلال ولا الخطاب والكلام كما انه سبحانه جعل الابدان مستعده للاغتناء بالطعام والشراب ولولا ذلك لما امكن
-
تغذيتها وتربيتها وكما ان في الابدان قوه تفرق بين الغذاء الملائم والمنافي ففي القلوب قوه تفرق بين الحق والباطل اعظم من
-
ذلك هذا النقل غمض عيونك وانسى ما يقال لك عن ابن تيميه وتخيل ان شخصا يقول لك هذا الكلام في
-
سياق الدفاع عن منكري العلو يركب لا في سياق الهجوم عليهم والقول انهم لا عذر لهم ينفع
-
ينفع بس طبعا هناك مقالات قال بها بعض اهل بعض اهل الاثبات من الحنابله وغيرهم وافقوا
-
فيها بعض اقوال هؤلاء ايضا نقرا من كلام ابن تيميه في موضوع الاعراض يعني يقول في كما في الرد على الاخنائي
-
يقول وهو يشرح حديث القضاه الثلاثه قاضيان في النار وواحد في الجنه يقول فهذا الذي
-
يجهل يجهل ها قاضي جاهل جاهل ما يعرف الحق يقول وان لم يتعمد خلاف الحق فهو في النار
-
الله اكبر كيف هذا بخلاف المجتهد الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد
-
الحاكم فاخطا فلهه اجرام وذا اجتهد فص فله اجر فهذا جعل جعل له اجرا مع خطئه لانه
-
اجتهد فاتقى فاتقى الله ما استطاع بخلاف من قضى بما ليس له به علم طيب اذا ممكن
-
انسان يروح النار ولم يسمع الحق لانه لم يبذل جهده في طلبه صح اذا فما بالك بمن
-
بلغه الحق وجلس يسفه وانت تقول لم يفهمه تاول كذا كذا في مساله اتفقت عليها النصوص
-
القاطعه للعذر بتعبير ابن تيميه والفطر والعقول بس ويقول ابن تيميه مكررا للمعنى الذي قاله في الاخنائي في مجموع الفتاوى مجلد
-
16 صفحه 166 والحجه قامت بوجود الرسل وجود الرسول المبلغ وتمكنهم من الاستماع والتدبر لا بنفس الاستماع ففي
-
الكفار من تجنب سماع القران واختار غيره ويقول ايضا في الرد على المنطقيين وله ولهذا لم يكن اعراض الكفار عن استماع
-
القران وتدبره مانعا من قيام حجه الله عليهم فاذا الذي يمتنع من سماء حجج اهل
-
الحق من باب الهوى مع وجودهم وظهورهم هذا لا يكون معذورا لتفريط فما بالك بمن سمع كلام اهل الحق
-
اصلا وفطرته تعضد كلام اهل الحق ماذا نفعل به على العموم وهذا ايضا يلتقي مع قوله والعذر لا
-
يكون عذرا الا مع العجز عن ازالته ايضا من تقريرات ابن تيميه ان الرجل قد يكون معذورا في مساله ما ولا
-
يعذر من تابعه ومن قلده لان من تابعه ومن قلد ظهر له الدليل اذا ابن تيميه بعض
-
المسائل عنده تكون اجتهاديه في قسم الاجتهادي او في قسم الدقائق في زمان في حق زمان او في حق شخص معين وتكون من قسم
-
المنصوص او الظاهري او جليل العلم في حق شخص اخر يقول في اقتضاء الصراط المستقيم مجلد الثاني صفحه 37 من
-
طبعه ناصر العقل يقول وقد يكون متاوس له لاجل تاويله اذا كان مجتهدا الاجتهاد الذي يعفى عنه اذا اجتهاد نوعين
-
في اجتهاد يعفى عنه واجتهاد لا يفى عنه فيه عن المخت ايضا على اجتهاده ولكن لا
-
يجوز اتباعه في ذلك كما لا يجوز اتباع سائر من قال او عمل قولا او عمل عملا قد
-
علم الصواب في خلافه وان كان القائل والفاعل ماجورا او معذورا وقد قال الله سبحانه اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربا من
-
دون الله وهذه القاعده بنى عليها كثيرا في كتاب الاستقامه لما الصوفيه يحتجون بذلات بعض العلماء وهذه هي الفكره الان والله
-
ابن تيميه قال قولا طيب ظهر لي انه قوله خطا وبينت لك بالدليل ان قوله خطا هل يوز
-
ان يتبع الشيخ ما هم انفسهم يقولك لايجوز ان تتبع الائمه الذين تكلم في امام اهل
-
الراي لانه استبان الخطا طيب الا يو ان يك لابن تيميه اقوال من هذا الجنس
-
طيب ايضا يقول فيع المم يقول ثم انهم مع العلم بان التارك الموصوف معذور بالجور لا
-
يمنعنا ان نتبع هذ الصحيحه التي لا نعلم لها معارضا وان نعتقد وجوب العمل على الامه
-
وجوب بمعنى انه لو تركوا العمل واتبعوا هذا العالم لكانوا اثم ولهذا قول عمر يهدم
-
الدين ثلاثه زله عالم اسدل به ابن تيميه فالعالم هذا على جلالته يزلزل ليكون هو
-
معذورا فيها وانت لست معذورا لانه انت قامت عليك الحجه نعم طيب هناد بعد ان ان قرانا هذا الكم من
-
النصوص لنات الى النص الذي دا من يستدل به على ان الرجل اطلق مطلقا انه مسائل الاصول
-
والفروع نسبيه ولا فيها زعل ولا فيها كذا ولا فيها كلام اللي هو الكلام اللي في
-
منهاج السنه لما الرافضي صار ياتي لكل خطا وقع من الخلفاء الراشدين ليسقطه ماخذ قصه العصمه فابن تيميه جاء
-
يرد عليه وخذ وخذ ان الموضوع رد على في سياق معين فافهم بارك الله فيك
-
ولنقرا كلامه كاملا ونفهمه بسباق ولحاقه يقول في منهاج السنه المجلد الخامس صفحه 83 من طبعه ايضا محمد رشاد سالم يقول
-
ونحن نذكر قاعده جامعه في هذا الباب لهم ولسائر الامه يعني للصحابه ولسائر الامه فنقول لابد ان يكون مع مع الانسان اصو
-
كليه يرد اليها الجزئيات ليتكلم بعلم وعدل ثم يعرف الجزئيات كيف وقعت والا فيبقى في
-
كذب وجهل في الجزئيات وجهل وظلم في الكليات فيتولد فساد عظيم فنقول الناس قد تكلموا في تصويب المجتهدين وتخطيت
-
وتاثيرهم وعدم تاثيم في مسائل الفروع والاصول ونحن نذكر اصولا جامعه الاول الاصل الاول انه هل يمكن كل
-
احد ان يعرف باجتهاده الحق في كل مساله فيها نزاع طبعا وهذه نبه فيها ابن تيميه على
-
انه لا مو كلكل مساله فيها نزاع ولهذا مثلا معاويه غيره حتى المسائل الفقهيه ورد
-
على مذهب المعتزله طيب يقول قول قول من يقول ان الله قد نصب على الحق في كل مساله دليلا يعرف
-
به في حق كل انسان وهذا ليس حقيقيا في مسائل كما قلنا من دقيق العلم هذه الكلمه
-
ممكن تقال في جليل العلم في حق الانسان مكتمل الاهليه طيب يمكن كل من اجتهد واستفرغ
-
وسعه ان يعرف الحق وكل من لم يعرف الحق في مساله اصوليه فعيه فانما لتفريط في ما يجب
-
عليه لا لعجزه وهذا هو القول مشهور عن القدرين والمعتزله وهو قول طائف من غير
-
اهل الكلام من غير هؤلاء طبعا على فكره لو يجي انسان يقول والله المعتزله معذورون في
-
في اجتهادهم في الصفات فنقول ونحن لو اخذنا مذهبهم هنا فنحن ايضا معذورون و مجتهدون هذا مثل اللي يقول
-
لك مثل اللي يقول لك كل انسان ورايه فقوله خلاص والمتطرف ورايه اللي يعتقد قتلك يقول لا هذا لا
-
يجوز تقول طيب هي رايي في النهايه فلا بد ان تذكر ان على الحق امارات
-
وادله ثم قال اما المسائل ال علميه فعلي ثم قال هؤلاء اما المسائل علميه فعليها
-
ادله قطعيه تعرف بها فكل من لم يعرف شوف المسائل العلميه لاحظ هم عندهم كل مساله غيبيه
-
قطعيه بغض النظر عن ادلتها بالكتاب والسنه وهذا خطا ما احد يقول به من اهل
-
السنه يعني بعض اسماء الله الحسنى فيها خلاف بعض ما كل مساله غيبيه على ولا على
-
نفس المستوى من الظهور والخفاء ها لكن في مسائل علميه ظاهره وفي مسائل عمليه ايضا ظاهره طيب
-
يقول فكل من لم يعرفها فانه لم يستغرق لم يستفرغ وسعه في طلب الحق فيث يقول واما
-
المسائل العلميه العمليه عفوا الشرعيه فلهم فيها مذهبان احدهما انها كالعلم وانه على كل مساله دليل قطعي من خالفها هو اثم
-
وهذا تقريبا من حزم يمين له وهؤلاء الذين يقولون المصيب واحد في كل مساله اصليه
-
وفرعيه وكل من سوى المصيب فهو اثم لانه مخطئ والخطا والاثم عندهم متلازمان وهذا قول بشر المريسي كثير من معتزله
-
البغداديين وهؤلاء نحن نخالفهم وانا وان التزمت ان انا وان التزمت ان ان ابين مذهب الشيخ
-
الا انني يعني مرات يعني انبه على مذهبي ومذهب كل الناس كلنا نقول المسائل جزء عدد
-
من المسائل الفروع هي اجتهاديه وفيها اجر والناس فيها بين الاجر وال الاجرين وانه في مسائل قد يعذر فيها انسان
-
ولا يعذر فيها اخر اخ لاحظ هم قالوا كل مساله وكل مجتهد اما نحن فنقول ليس كل من بحث في
-
المساله يكون مجتهدا ماجورا ولا يكون معذورا في مسائل معينه وفي مسائل معينه الكل معذور وفي مسائل
-
معينه وهكذا الثاني ان المسائل العمليه ان كان عليها دليل قطعي فان من خالفه اثم كالعلم
-
وان لم يكن عليها دليل قطعي فليس لله فيها حكم بل في الباطل وحكم الله في حق كل مجتهد ما اداه اليه
-
اجتهاده وهذا المذهب ما الجبائي والغزالي وغيره وغيره وهذا المذهب ان كل مجتهد مصيب في الفقهيات وهذا ايضا مذهب يخالفه عامه
-
منتسبين للسنه والسلفيه وهؤلاء يوافقوا الاولين في ان الخطا والاثم متلازمان ونحن لا نقول ان الخطا والاثم متلازمان هناك من
-
يخطئ في الفقهيات ولا يكون اثما هناك من يخطا في بعض المسائل لا تظهر له
-
ما حصل الصح اشهد وان كل مخطئ اثم لكن خالفوهم في المسائل الاجتهاديه وقالوا ليس
-
فيها قاطع والظن عليه دليل عند هؤلاء انما هو جسم النفوس فجعلوا الاعتقادات الظنيه من جس الايرادات وادعو في ليس العجيب ان
-
ابن تيميه يعني هذا البحث كله يرد فيه على اهل الكلام ثم استخدم لعذر اهل الكلام نحن
-
لو عذرنا اه الكلام سناخذ بكلامهم نقول كلامه اجتهادي وماجور علي ولا نعذر الناس ولا حول ولا قوه الا بالله يقول هذا قول
-
ابو الهذي العلاف ومن اتبعه كال الجبي وابنه وهو احد قولي الاشعري واشهره ما وهو
-
اختيار قاضي ابو بكر الباقلاني وابي حامد الغزالي و بكر بن العربي ومن اتبعهم وقد
-
بسطنا هذا في غير هذا الموضع هذا القول والمخالف له كب اسحاق السريني اوله سسط
-
واخره الزندقه تذكروا يا اخوان وغيره وغيره من الاشعريه يقولون ان هذا القول اوله صسط واخره زندقه واو اسحاق السريني
-
جاء القول قال في الاشعري قال في هذا الكلام يقول وهذا قول كل قول من يقول ان
-
كل مجتهد في المسائل الشرعيه الاجتهاد العمليه فهو مصيب باطنا وظاهرا ولا يتصور عندهم ان يكون مجتهدا مخطئا الا بمعنى انه
-
خفي عليه بعض الامور وذلك الذي خفي عليه ليس هو حكم الله لا في حقه ولا في ولا في
-
حق امثاله واما من كان مخطئا الى غير ذلك والقول الثاني في اصل المساله ان
-
المجتهده قد يمكن ان يعرف الحق وقد يعجز عن ذلك لكن ان عجز عن ذلك فقد يعاقبه الله
-
وقد لا يعاقبه فان له ان يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء بلا حب وهذا قول الجهميه
-
وكذا لاحظ ان هؤلاء يقولون ان العاجز يعاقبه الله طيب الناس اللي يقولون م مساله مساله العلو الانسان فيها ماه عاجز
-
الادله ظاهره ذا ليس قولهم الله المستعان الى غير ذلك ها لاحظوا الاقوال اللي ابن تيميه
-
ينقضها وبعضهم يقول لان الخطا في الظنيات ممتنع كما تقدم ذكره عن بعض الجهميه المعتزله واما القطعيات فاكثر يؤثم المخطئ
-
فيها ويقولون ان السمع قد دل عن ذلك ومنهم من لا يؤثم والقول المحكي عن عويد الله
-
العنبري هذا معناه انه كان لا يؤثم المجتهدين من هذه الامه لا في الاصول ولا
-
في الفرع وانكر جمهور الطائف فتين من اهل الراي واهل الكلام على عبيد الله هذا
-
القول واما غير هؤلاء فيقول هذا قول السلف وائمه الفتوى وليش يذكر الفتوى لانه في
-
العمليات كابي حنيفه والشافعي والثوري وداود بن علي وغيرهم لا يؤثمون مجتهدا مخطئا لا في المسائل الاصوليه ولا الفروع
-
الاصوليه والفروع هنا على اي معنى على المعنى الذي عندهم الاصوليه عندهم العلميه والفروع عندهم العمليه هنا ابن تيميه
-
خاطبهم على اصطلاحهم كما كان يخاطب الرافضي بقول اهل سنه واهل البدعه ق يقول اهل السنه ويقصد بهم
-
المعتزله والاشاعره وكل من يثبت خلافه الشيخين والكرام وهذا الامر هو الذي احدث خللا عند كثير من الناس في فهم كلام ابن
-
تيميه يظهر هذا من ايش هذا جمع مع نصوصه الاخرى التي ذكرناها ان هو نفسه كان يعترف
-
بوجود مساءه ظاهره وخفيه مسائل اصول ومسائل فروع ها ويدل عليها بقيه كلامه يقول وقالوا هذا
-
القول المعروف عن من الصحابه والتابعين انهم لا يكفرون ولا يفسقون احدا من المجتهدين المخطئين المجتهدين ايش يعني
-
الذين خاضوا في مسائل اجتهاديه ليست نصيه لانه يقسم المسائل الى نصفي الى نوعين مسائل منصوص و مسائل اجتهاديه لا في مساله
-
عمليه ولا علميه فهمتم ها لكن لكن لا شك انه في مسائل عمليه قطعيه عند ابن تيميه
-
كما سيتي بكلامه ليست محل اجتهاد يعني بالله واحد اجتهد وقال والله لقيت ان الصلاه ما هي واجبه او اجتهد وانكر الرجم
-
مثلا كم او اجتهد وانكر الشفاعه لا هذا الشيخ لا لماذا يعني نحن نغلط هذه الفرق
-
لانهم ليسوا مجتهدين ولهذا انا يعجبني كلام يعجبني كلام ل للدكتور يوسف الغفيص وانا انقله لان كثيرا
-
ممن يقول هذذه الاطروحه يحترم هذا الشخص ويقدره وكلامه هنا حقيقه قراته قبل ايام لا اله الا الله وهو كلام
-
دقيق اذ اخذ المشتبه من كلام ابن تيميه وارجعه الى اصله فماذا يقول وهذا في محاض
-
مفرغه له بعنوان المنهجيه في دراسه العقيده والانسان يستفيد حقيقه ماذا يقول الشيخ او الدكتور يقول
-
لقد ذكرنا سابقا ان هذا العلم يسمى اصول الدين وتقسيم الدين الى اصول وفروع امر
-
مشهور وذائقة بكلام السلف انه ورد في كلام بعض المحققين واخص منه الامام ابن تيميه رحمه الله اعتراض على
-
هذا التقسيم فقد تكلم ابن تيميه رحمه الله في المجلد التاسع عشر من مجموع الفتاوى وفي غيره تكلم بنوع
-
من النقد والاعتراض على هذا التقسيم وانه تقسيم احدثه بعض النظار والمتكلمين مع انك اذا قرات في كتب شيخ الاسلام لاحظ الان
-
هذا الاشكال هذه الطريقه الجيده حق في فهم كلام الشيخ يقول اذا قرات في كتب شيخ الاسلام
-
بل ومن قبل من الائمه وجدت انهم يسمون المسائل التي نسميها نحن العقائد الاولى يسمون هذا النوع من
-
المسائل مسائل اصول الدين وهذا شائع كثير متواتر في كلام الامام ابن تيميه اننا نجد في كلام الامام ابن تيميه
-
التصريح بان هذا من مسائل اصول الدين وهذا من مسائل فروع الدين وقد نص الامام ابن
-
تيميه في غير هذا الموضع من كتبه ان هذه من مسائل الفروع وان هذه من مسائل الاصول
-
اما تسميته لباب الصفات والقدر وما الى ذلك باصول الديانه فهذا شائع لا حصر له في
-
كلامه بعضهم يقول لا حصر لكلام ابن التيميه في عذر المجتهدين في الواقع هذا الذي لا حصل
-
له اذا ما معنى الذي ذكره رحمه الله معنى انه لا يعترض على الاصطلاح كاصطلاح عام
-
فانه يعلم المحصله من دلائل الكتاب والسنه ان مسائل الديانه ليست بدرجه واحده هذا واضح
-
نعم فان منها ما لها قوه وظهور ولهذا تواتر في الكتاب والسنه ومنها ما تحصل
-
بالاجتهاد او القياس ولهذا هو قال سفسطه ابن تيميه انا اقول الان سفسطه ليش لانك
-
تكابر الظهور والخفاء او الادله التي قد تسمى الادله المختلفه فيها فاما مساله افراد الله
-
بالعباده ومساله الصفات ومساله القدر والمسائل التي من هذا النوع باصول الدين فهذا لا يعترض عليه احد من اهل العلم وقد
-
سبق ان اشرنا انه حتى من خالف اهل السنه والجماعه من الطواف فانهم لا يعترضون على
-
تسميه هذه المسائل مسائل اصول الدين وان كانوا يخالفون الائمه من اهل السنه في طريقه تقريرها لكنهم يتفقون على ان باب
-
الصفات مثلا يعد من اصول الدين وان كانوا يخالفون في تقريره وترتيبه انما الماخذ الذي اخذه ابن تيميه هو ان كثيرا من
-
النظار ا علم الكلام من شاركهم الاصوليين واقول من شاركهم الاصوليين لان كثيرا ممن كتب وصنف في اصول الفقه من اعياني هم من
-
اعيان علماء الكلام فان من كتب في اصول الفقه ف كتب اصول الفقه ك المعتمد لابي
-
اعلى اظن ايوه ايه ايوه ايوه انا مثال ايوه منهم من يقول ان ان نعم شارك ان مسائل اصول الدين هي المسائل
-
العمليه ومسا عف المسائل العلميه ومسائل فروع الدين هي المسائل العلميه ومنهم من يقول ان مسائل اصول الدين هي ما علم
-
بالعقل والسمع والسمع دليل الشر من كتاب والسنه مسائل فروع الدين هي ما علم بالسمع
-
وحده دون العقل فلمثل هذه الحدود والتعريفات لاصول الفروع اعترض الامام بن تيميه لانه يقول في قولهم ان مسائل الدين
-
هي العمليات دون العلميات يقول هذا غلط في مقامين ما معنى انه غلط في المقامين يقول
-
ان هناك مسائل علميه لا تعتبر من مسائل الدين من اصول الدين هناك مسائل مو كل
-
المسائل بما فيها علو الله على خلقه ومسائل لا ايوه يقول قد سبق ان اشرنا الى مساله رؤيه
-
الكفار لربهم وليس رؤيه اهل الايمان لربهم ومنها مساله سماع الميت صوت الحي وهل يعذب
-
بكاء اهله او لا يعذب فان هذه مسائل علميه تصوريه الى غير ذلك ها ثم بعد ذلك تكلم ان هناك من المسائل
-
العمليه ما هي من اصول الدين مثل مسائل الصلاه وغيرها نكمل كلام ابن تيميه يقول قالوا
-
والفرق بين مسائل الاصول والفروع نرجع الى منهاج السنه انما هو من اقوال اهل البدع
-
من اهل الكلام المعتزم من سلك سبيلهم وانتقل هذا القول الى اقوام تكلموا في اصول الفق ولم يعرفوا حقيقه هذا القول ولا
-
غوره وقالوا هو كله قاعد ينقل قول اخرين الفرق في ذلك بين مسائل الاصول والفروع
-
كما انه بدعه محدثه في الاسلام لم يدل عليها كتاب ولا سنه ولا اجماع ولا قالها
-
احد من السلف والائمه يقصد باعتبار كلام المتكلمين فهي باطله عقلا فان المفرقين بين ما جعلوه اصول ومثال الفروع لم يفرقوا
-
بينهما بفرق صحيح يميز بين النوعين بل ذكروا ثلاثه فروق او اربعه كلها باطله فمنهم من قال مسائل الاصول هي هي
-
مسائل الاصول هي العلميه الاعتقاديه التي يطلب فيها العلم والاعتقاد فقط ومسائل الفروع هي العمليه التي يطلب فيها العمل
-
قالوا هذا فرق باطل فان المسائل العمليه فيها ما يكفر جاهده طيب يعني ان فيها
-
مسائل ليست اجتهاديه انظر في نقدهم يبينون انه في مسائل ليست نسبيه ليست اجتهاديه ففي النقد نفسه ما يبين هناك مسائل
-
موضوعيه يقول مثل وجوب الصلوات الخمس والزكاه و وصوم شهر رمضان وتحريم الزنا والربا والظلم والفواحش
-
وفي المسائل العمليه وفي المسائل العلميه في المسائل مو كل المسائل العلميه ما لا ياثم المتنازعون فيه ك كعلو الله والرؤيه
-
لا لم يقل هذا قال ك تنازع الصحابه هل راى محمد ربه وك تنازع في بعض النصوص وكت
-
انازع في بعض كلمات القران هل هي من القران ام لا هذا باعتبار قراءه ولا الان
-
هل هل لو ياتي انسان ينكر بعض القراءات الثابته المتواتره باجماع الامه نقول ان هذا داخل في الفروع لكن فييه امور وكت
-
انازع في بعض مع القران والسنه هل اراد الله كذا وكذا و كتنازل الناس في دقيق
-
الكلام كمسه جوهر الفرد وتماثل الاجسام وبقاء الاعراض ونحو ذلك فليس في هذا تكفير ولا تفسيق هذا الزامي ومسه الجوهر الفرد
-
وتماثل الاجسام وبقاء الاعراض ابن تيميه يعتقد انها كلها سطه وانها تناقض قطعيات الكتاب والسنه ولكنه يتحدث عن تنازع اهل
-
الكلام وهذا يبين لك ان سياقه تنزلي قال والمسائل العمليه فيها علم وعمل فاذا كان
-
الخطا مغفورا فيها فالتي فيها علم بلا عمل اولى ان يكون الخطا فيها مغفورا وهذا
-
كقولنا ايضا في قضايا الاحكام على الاشخاص يقول ومنهم ما قال المسائل الاصوليه ما كان
-
عليها دليل قطعي والفرعي ما ليس عليها دليل قطعي وهذا اكثر جزء مشكل في كلام
-
الشيخ يقول قال اولئك قال اولئك هو تملا يتكلم هو يقول هذا الفرق خطا فان كثيرا من
-
المسائل العمليه عليها ادله قطعيه عند من عرفها يعني اذا يقول تفرقكم هذا ينقض اصلا
-
تاصيل بان مسائل الفق فروعي العمليه قطعيه لانه كثير من المسائل العمليه عليها ادله قطعيه مثل الرجم وغيرها وغيره من من لم
-
يعرفها وفيها ما هو قطعي كالجماع كتحريم المحرمات الظاهره وجوب الواجبات الظاهره ثم لو انكرها الرجل ب وتاويل لم يكفر حتى تقام
-
عليه الحجه وهذا ليس في كل شيء يعني انت الان وجوب الصلاه خلاص ما يحتاج قيام حجه
-
واضح كما وكذلك الصحابه كفروا جاحدي الزكاه كما ان جماعته استحلوا شرب الخمر على عاد عمر منهم قدامه وراوا انه حلال
-
ولم يكفرهم الصحابه وبين لهم خطا فهبوا ومع ذلك قاموا عليهم الحد وهذا عاد بن ت
-
يتكلم عليه وقد كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم طائفه اكلوا بعد طلع الفجر
-
حتى يتبين له الخيط الاس ولم يؤثم ها ل يقول و خطاهم قطعي لكن لاحظ ان
-
هؤلاء لو يقلدهم انسان الان كما ابن تيميه صل ياثم ولو يستحل ممكن يكفر بدليل نصوص الاخرى انه المجتهد يعذر
-
بس انت ما تعذر على اتباعه يقول وكذلك اسام بن زيد وقد قتل رجل مسلمه المسلم وكان خطاه قطعيا ابن
-
تيميه يذكر مساله القتل ضمن الاجتهادات السائغ نفسها نذكر التكفير تكفير عمر اللي حاطب وتكفير الان هل يمكن ان نجي نعذر كل نعذر
-
مثلا نجيب كلام ابن تيميه هذا ونجيب كلامه بتكفير حظ ونعذر التكفيريين في زماننا واللي يفجرون ونقول فجر بتاويل مثل ما
-
اسان قتل الانسان بتاويل هل اهل عصر يقبلون هذا سيقول لا مساله عن مساله تفرق لابد ان
-
ننظر السياق نقول له هذا الذي نقوله في قض في القضاء التي يتحدثون عنها الشاهد وكذلك
-
الذين وجدوا رجلا له غنم وقال اني مسلم فقتلوه واخذوا ماله ه جالس تتكلم عن مسائل
-
الاجتهاديه اجتهادات الصحابه ذكر منها قتل ايضا قول خالد صبانا يقول ابن تيميه وفي زماننا لو اسلم
-
قوم في بعض الاطراف ولم يعلم وجوب الحج في بعض الاطراف يعني لو في المدينه لا يعذرون
-
اذا هو عنده اذا عند الشيخ اوصاف موضوعيه من خلال ينقل الامر من كونه جليلا الى دقيق ومن
-
كونه دقيقا الى جليل مو فاتحه سبهلله والله المساله نسبيه والاشاعره كلهم مجتهدين وحبايبنا مو فاتح سبهلله لا يحدثك عن
-
انسان حديث عهد باسلام اسلم بالاطراف يقول وقد زنت امراه على عهد عمر فلما اقرت به
-
قال عثمان انها ل تستهل به استهلال من لا يعلم الان الان لو يجي اي واحد يستحل وابن
-
تيميه نفسه يقول ان من يشرب النبي متا اولا يجلد حفاظا على الشريعه العامه هو
-
متي نفسه لكن هو يبين لكن بعض الاحكام قد تخفى لكن والله واحد يعيش بين المسلمين
-
اعرض يقول والرجل اذا حلف على شيء يعتقده وكذا وهذا كله اصلا الناس لا يتنازعون فيه
-
يعني ه هذا وجود ه هذه الامثله لا تتناسى انه كثير من المسائل الفروع كثير من
-
المسائل اللي هي ظاهره في حق العلماء لا تكون ظاهره في حق العوام لهذا مثلا نحن
-
لما نتكلم عن تكفير الجهميه من لم يكفرهم ممن يفهم ولا يجهل فكثير من العامه بل
-
اكثر العامه ليسوا لا يعني لا يفهمون اشكاليه تكفير الجهميه لكن كثير من طلبه العلم يفهمون لكن العوام يفهمون بطلان
-
مذاهب الجهميه ومخالفتها الا اذا طلبوا العلم نعم ايوه الى قوله والناس يختلفون في هذا
-
وهذا فكون المساله قطعيه او ظنيه ليس هو صفه ملازمه للقول المتنازع فيه فعلا هو
-
ليست صفه ملازمه و ولكن تاخذ حكما اغلبيه فمثلا قول الخوارج غالب الخوارج على باطل الرافضه من يقذفون
-
ام المؤمنين لو فرضنا ان هناك استثناءات فهي نادره ايضا مساله الخفاء النزول على اليدين على الركبتين
-
وصف ملازم انها خفيه يقول حتى يقال كل من خالف فقد خالف القطع بل هو صفه لحال الناظر مستدل
-
المعتقد وهذا ما يختلف فيه الناس فعلم ان هذا الفرق لا يطرد ولا ينعكس فلو جاء
-
انسان وقال انا اكفر المنكر العلو لانه عالم مثلا لا يكون مخالفا لكلام ابن تيميه لماذا لانه ذكر
-
وصفا زائدا على مجرد الوقوع في القول او قال لانها لان هذه المساله عندي م لاجس
-
فيها الخفاء كالقول بحدوث العالم كما نكفر فلاسفه القائلين بقدم العالم ومنهم من قال بفرق ثالث وقال مسائل
-
الاصوليه هي المعلومه بالعقل فكل مساله علميه استقل العقل بدرك فهي مسائل اصه يكفر او يص مخالفه مسائل ال فروعي هي
-
المعلومه بالشرع فقالوا الاول كمسائل الصفات والقدر والثاني كمسائل الشفاعه وخروج الكبائر من النار ه الكبائر يقول
-
فيقال ما ذكرتموه بالضد او لا فان الكفر والفسق احكام شرعيه ليس ليس ذلك من
-
الاحكام التي يستقل بها العقل فالكافر من جعل الله ورسوله كافرا والفاسق من جعل الله ورسوله فاسقا كما ان المؤمن الى غير
-
الى اخر كلام اظن هذا ليس هو المحل طيب يقول واذا كان واذا واذا كان كذلك فكون
-
الرجل مؤمنا وكاف وعلما و فاسقا من المسائل الشرعيه لا مسال العقليه يقول فكيف يكون من خالف ما جاء به الرسول ليس
-
كافرا شوف هذا في نفس سياق الكلام ومن خالف ما ادعى غيره انه معلوم بعقله كافرا
-
وهل يكفر احد بالخطا في مسائل الحساب والطب ودقيق الكلام فان قيل هؤلاء لا يكفرون كل من
-
خالف مساله عقليه ولكن من خالف المسائل العقليه التي يعلن بها صدق الرسول فان العلم بصدق الرسول مبني
-
عليها قيل تصديق الرسول ليس مبنيا على مسائل معينه من مسائل النزع بل ما جعله
-
اهل الكلام المحدث اصلا للعلم بالرسول بصدق الرسول كقول من قال المعتزله والجهميه بانه لا يعلم صدق الرسول الا بان
-
يعلم العالم حادث ولا يعلم الحادث الا اجسام محدثه و الى غير ذلك يقول ونحو ذلك من الامور تزعم طائفه
-
من اهل الكلام انها اصول لتصديق الرسول لا يعلم صدقه بدونها هي مما يعلم بالاضطرار
-
من دين الرسول لاحظ يقول بالاضطرار اذا هو لا يتحدث عن نسبيه معرفيه انه لم يكن يجعل
-
ايمان الناس موقوفا عليها يقول وهؤلاء ابتدعوا اصولا زعموا انه لا يمكن التصديق الرسول الا بها هذا
-
هو هذا هو الكلام وان معرفته شرط في الايمان او واجبه على اهل الاعياني الى ان قال ولكن من شان اه البدع
-
يبتدعون اقوالا يجعلونها واجبا بالدين بل ويجعلون من الايمان بها ويكفرون من خالفهم فيها هل يقاس على هؤلاء اهل السنه الذين
-
الذين كفروا الواقع في الكفر كفروا مخالف النصوص كفروا هؤلاء سبحانه يقول وكلام هؤلاء المتكلمين في هذا
-
المثال بالتصويب والتغطيه والتاثير ونفيه والتكفير ونفيه لكونهم بنوا القولين على مقدمتين قول القدريه الذين يجعلون كل
-
مستدل قادر على معرفه الحق كل مستدل قادر على معرفه الحق ما جا يتكلمون عن العام ولا يتكلمون
-
عن كذا سبحان الله يقول هلا يقولون يجوز ان يعذب الله الاطفال والمجانين طيب يقول ا وبهذا يظهر القول الثالث في هذا
-
الاصل وهو ان ليس كل من اجتهد واستدل يتمكن من معرفه الحق هذا في مسائل
-
الاجتهاد مو الصوصات التي ولا يستحق الوعيد الا من ترك مامورا به او فعل محظورا وهذا القول يجمع الصواب من
-
القولين وهذا الانسان يعرف ومعلوم الناس اذا اشتبهت عليهم القبله في السفر فكلهم مامورون بالاج في
-
السفر اما في الحظر اما في الحظر من فرط وصل الله الى غير قبله لا
-
يعذر طيب ايضا ا على نص مشهور مال مساعي المتكلمين مشكوره ماذا يقول الشيخ هذا النص الذي دائما ياتون به مع النصوص
-
السابقه هنا ابن تيميه في اد تعض العقل والنقل يقول ثم انه ما من احد من هؤلاء
-
الا وله في الاسلام مساع مشكوره وحسنات مبروره وعلى فكره الثناء على انسان بشيء معين هذا لا ينف الحكم عليه باي حكم والله
-
قال عن بن رفعه تتقاطر فروع الشافعيه من لحيتي علما بن حجر ذكره بلا اسناد لكن ترى
-
هذا عادي يعني هو يثني حتى احيانا على المعتزله وعلى بعض الرافضه نعم على كثير من اهل الاحاديث وانتصار
-
لكثير من اهل السنه ماال اخفاء كثير من احوالهم تتكلم فيهم بعلم وصدق وهؤلاء فضلاء
-
يحتاجوا الى طرد اصولهم كذا يقول وهذا ليس مخصوصا بهؤلاء الان تكلم عن صنف اخر بل مثل هذا وقع لطواف من اهل العلم
-
والدين انهم وقعوا في بعض خلل المتكلمين ولكن هؤلا وقعوا في خلين اخف والله تعالى
-
يتقبل من جميع عباده المؤمنين الحسنات ولا ريب ان من اجتهد في طلب الحق والدين من
-
جهه الرسول واخطا في بعض ذلك يعني مو في كل ذلك ما صار متكلما خاصا
-
فالله يغفر له خطاه طيب هو يقول من جهه الرسول طيب هو نفسه في در تعارض العقل والنقل
-
يقول على الاشاعره مجلد الاول صفحه 35 ولهذا ال الامر من من يسلك هذا الطريق الى انهم لا
-
يستفيدون من جهه الرسول شيئا من الامور الخبريه المتعلقه بصفات الله تعالى وافعاله يعني هم غير داخلين في النص
-
السابق وايضا يقول في الدر مجل الست صفحه يه ولهذا لم يكن معهم على نفي ذلك اصل
-
يعتصمون به من جهه الرسول وتذكر معي تعريف دقيق العلم ايش انه ما يكون في
-
نص هنا يقول لك هؤلا خالفوا النص الواضح ولم يكن معهم ما يعتصمون به من جهه
-
الرسول ايضا في المجلد الخامس صفحه 241 لهذا كان حقيقه امرهم الاعراض عن الكتاب والرسول الاعراض الاعراض فلا يستفيدون من
-
كتاب الله وسنه رسوله شيئا من معرفه صفات الله رسول بل الرسول معزول الى اخره ولا حول ولا قوه الا بالله بعدها هذا
-
الكلام عن عن عن عن كل معين وكذا بعضهم ينتقل بسرعه الصاروخ من الكلام على
-
التبديع والتظليل الى الكلام على التكفير على فكره ليس كل نفي للتكفير هو نفي للتبديل بل
-
احيانا نفي للتكفير هو اثبات للتبديل مثل و قلت لقول قولكم لكفرت ها والشيخ له له عبارات ان المبتدع وله عباره
-
في بيان تلبث الجهميه ان السلف لم يعتبروا مساله العلو من مسائ الاجتهاد وله كلام عاد بعض هناك قضيه يعني
-
مثلا حين نتحدث عن التفسيق احيانا يتكلم عن بدعه مفقه احيانا يتكلم عن بدعه مكفره
-
فياتون بكلام في البدعه المفسخ زلون على البدعه المكفره اح تتكلم على الروايه يعني مثلا الفقهاء اذا تكلم في باب الروايه
-
وقال مثلا لا يفسق المبتدع هو يقصد انه لا في باب الشهاده يقصد انه لا يفسق بمعنى
-
تراد شهادته لا معنى انه لا يهجر على بدعته مثلا او لا ينزل عن عن منزله
-
العلماء العليا بسبب بدعته يقصد في هذا السياق في سياقه الفقهي حين يتكلم عن شهادتي
-
بالذات طيب وايضا ابن تيميه له كلمه وهذه الكلمه عل ان نتدبر فيها انه يقول ان جعل الوعيد على
-
خلاف ان جعل الوعيد على على اقل القليل يجعله عجمه وعي ونص ايضا في التسعينيه ان ابن
-
كلاب كان مبتدعا عند السلف ابن كلاب عند كثير من الناس لم تقم عليه الحجه لانه لم يكفر طيب
-
خلاص مع ان ابنتي احمد وصف القوم بانهم الكلابيه وغير ذلك طيب جيد اذا على
-
الاقل الرجل المبتدع اذا ما دام عنده دين وعنده عباده ولم تقم عليه الحجه وهذا يعني
-
يكفي فالشاهد ان ابن تيميه الخلاصه ان ابن تيميه بريء من القول من انكار الاصول من
-
انكار تقسيم الدين لا اصول وفروع مطلقا وبريء من القول بنسبي الحقيقه وبريء من القول بان كل مجتهد
-
المصيب وبريء من اعتبار مسائل العقيده كلها من ضمن دقيق العلم بما فيها مسائل العلو هو ما قال هذا
-
نهائيا وهو ايضا له كلام يعني يذهب فيه الى انه العذر في مواطن من باب التفضل من
-
الله تبارك وتعالى والله المستعان وهذا كلام في في الدر ولكننا اطنا وهنا نح نحاول قدر
-
المستطاع اننا يعني يعني نحرر شيئا والله المستعان والكلام حقيقه ليس ردا فقط على من يتتر سون بالشيخ لا من تاثر بهم وصار
-
يطعن بالشيخ شيخ لا لا مشكله تريد لا يعجبك جزء من كلامه تريد الرد عليه لك
-
الحق بذلك لا هذه لا مشكله لكن ان تنسب له ما هو بريء منه هذا بناء على نقولات مقتطع
-
او نقل معين هذا لا ينبغي بل الشيخ بريء من القول ان كل جهل عذرا وكلامه في الردع الاخنائي
-
واضح جدا واضح جدا وبريء من القول ان كل المسائل التي تنازع فيها اهل السنه مع مع
-
الاشاعره هي محل اجتهاد وبهذا رد علي بعض الاشاعره الحمقى واللي كتب الرد على الجاهل خليفي وكذا
-
يعني وكاني انا ويقول التيميه والتيم ظن ان نحن مقلده يعني نحن اذا اذا كنا تيميه
-
فنحن مخالفون لابن تيميه يعني ابن تيميه يقول الاعتقاد لا ياخذ مني ولا منه اكبر مني ولا حول ولا قوه الا بالله