كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

ثلاثية التعاون والتنافس والتدافع ووهم ( التعايش )

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ثلاثيه التعاون والتنافس والتدافع وهم التعايش مصطلح التعايش مصطلح مشهور جدا في

  2. الندوات الثقافيه وفي البرامج الاخباريه وفي كتب علم النفس والاجتماع ويعنون به ان تقبل بوجود اخر مختلف عنك ولا يضايقك

  3. وجوده نهائيا بل تقبل بوجوده على انه امر طبيعي وبعضهم يعني بذلك ايضا ان لا تسعى

  4. اصلا انت في تغييره ولا يسعى هو في تغييرك بل تقبل بوجوده بشكل مطلق ومن الناس من

  5. يعني لا انه ممكن ان تكون هناك دعوه لكن عن طريق الحوار الهادئ التام فمثل هذا لا مشكله

  6. فيه دون ادنى تشنج او ادنى حماس حتى اثناء الدعوه فانت اصاله قابل بوجوده على صورته

  7. هذه ولكنك تحاول ان تقرب وجهه نظرك مصطلح التعايش ليس لا وجود له في النصوص بشكل واضح ولكن كم من مصطلح نسبك

  8. اليوم ولكن نجد معانيه في النصوص ولكن كالعاده اذا رايت مصطلحا ينتشر في زماننا فحاول ان ترجعه الى ثقافه

  9. الزمان نحن في زماننا هذا الوسيله تحولت الى غايه والغايه تحولت الى وسيله بمعنى الله عز وجل يقول و ما خلقت الجن

  10. والانس الا ليعبدون يعني اصل هذه الحياه انما وجهدت لت تواصل مع الله عز وجل فالحياه هذه كلها

  11. وسيله لكي تتواصل مع رب العالمين وعامه ما تراه يذكرك بمظاهر كمال صفات الله عز وجل

  12. فانت ان رايت اناسا سيئين و وهو وهم ممهل فانت تتذكر صفه الحلم والرحمه والى اخره

  13. واذا رايت عقوبه تقع فتذكر العدل الالهي الذي سنراه في الاخره بشكل كامل ايه واذا رايت توبه تائب تذكر

  14. اسم التواب واذا رايت مسامحه ومغفره ورحمه تذكر اسم الغفور الرحيم واذا رايت شخصا غنيا تذكر اسم

  15. الرزاق والى اخره والقابض والباسط الى اخر ذلك ثم بعد ذلك يتم هذا عن طريق التعامل

  16. مع مع الله تبارك وتعالى وعبادته سبحانه وتعالى كلما ازددت معرفه بهذه المعاني و باشكالها وباث على نفسك وعلى وباشرها

  17. وبالكلام عنها في الوحي عبوديتك لله عز وجل ترتقي وترتقي وترتقي وترتقي وتصير تصعد اللذه تصعد تصعد

  18. تصعد وتبدا تصير عندك بصيره في فهم حتى كثير من الاسرار موجوده في النصوص موجوده

  19. في الكون طيب وحتى يصير عندك مقدره على تمييز مقدره اعلى واعلى واعلى على التمييز بين

  20. نور الحق وظلمات الباطل لكن الذي يتربى عليه الناس اليوم انك انت تعيش لكي تعيش بل بل اصلا الدين

  21. هو خادم لهذه المنظومه منظومه الاهداف المعلنه انك محبوس في هذا الكون وكل اهدافك انك تحقق امورا في هذا الكون

  22. وكاننا خالدين في هذه الدنيا وهذا احد اهم اسباب هشاشه الانسان يعني اليوم نحن كاننا

  23. في سياره فارهه هذه السياره لا ندري الى اين ت الى اين تمضي ولا يهمنا ذلك بل فقط

  24. نهتم بحياتنا داخل هذه السياره الفارهه او حتى قد لا تكون فارهه ولا نريد ان نتوقف

  25. حتى نسال عفوا يعني نعم نحن الان في السياره السياره هذه الى اين ذاهبه لهذا حتى من الامور اللي في علم

  26. تفسير الاحلام منن تجد في النصوص القديمه ما هي السياره لانه قديما كان يفسرون وانا يظهر

  27. لي انه السياره في حقيقه الامر الحياه هذه التي تسير بالنسبه لمفسر الاحلام يعني اذا

  28. اراد ان يفسروا ايه فالشاهد فمصطلح التعايش هو مصطلح المسبوك هذا هو مصطلح ماشي مع مع المنظومه التي تقول ان الحياه هذه

  29. وسيله طريق الى الاخره وسيله الى الله وكلها اختبار ام هي ام هو مصطلح جاء في

  30. سياق ان هذه الدنيا هو مصطلح جاء في سياق ان هذه الدنيا هي هي الغايه وليست هي

  31. وسيله هذا السؤال لكي نجيب عليه ينبغي ان ننظر في النصوص في هذه المصطلحات الثلاثه

  32. التعاون والتنافس والتدافع كيف يفكر الانسان الاخروي حين تكون له علاقه باخر كيف يكون كيف يفكر الانسان الاخروي

  33. بعلاقته بالناس على كل الدرجات من على دينه ومن ليس على دينه المستقيم الفاسق كيف يفكر هو

  34. يستحضر معنى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون يستحضر هذا المعنى وبناء عليه هو دائما ينظر للناس

  35. كيف اخذ بهم اجرا كيف فاخذ من خلالهم الاجر في تعامله مع والده مع والدته مع

  36. زوجه مع جاره مع مع مع مع لهذا هو ليس استحقاقي كثيرا هو لا ينظر انهم ماذا قدموا لي حتى اقدم لهم لا

  37. لا لا هو يقدم و ويرجو الاجر عند الله عز وجل دائما يقولون عندنا كان عندنا مثل

  38. شعبي يقول سو خير وقط بحر يعني ارمه في البحر هو ليس ارمه في البحر هو احتسب عند

  39. الله عز وجل ولهذا كثير من الناس يجد لذه وان لم يجد مكافه نعم يتضايق اذا وجد الجحود والنكران

  40. لان الجحود والنكران هذا هو يساوي كفر الانسان يعني لا يشكر الله من لا يشكر الناس فالجود

  41. والنكران هذا اشبه شيء بالكفر لان الله عز وجل انعم عليك بكل شيء فانت تكفر به فلهذا

  42. هذا الشعور تجد النفوس البشريه كلها مفطوره على مقته لانه اشبه شيء بالكفر طيب طيب وانت من خلال العلاقه مع

  43. الناس تتاهل للعلاقه لله عز وجل انا اشكر لي ولوالديك فانت تفكر كيف تاخذ الاجر من

  44. الاخرين طيب كيف تاخذ الاجر من خلال الاخرين ناتي الى التعاون وتعاونوا على البر والتقوى

  45. ولا تعاونوا على الاثم والعدوان انسام مؤمن مثلك ممكن تتعاون معه تاخذ الاجر به بان يكون رفيقا لك في الخير تذكره بالخير

  46. ويذ هو بالخير واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه اذا انا اخذت اجهر من خلال هذا

  47. الانسان هذا في باب التعاون طيب هناك باب اخر هو باب التنافس وفي ذلك فليتنافس المتنافسون هناك

  48. مؤمن هدفي مثل هدفه عندنا مضمار واحد وعندنا هدف واحد ولكن لكننا نتنافس والتنافس فرع عن التمايز هو غيري لاننا

  49. كلنا وكلهم اتيه يوم القيامه فردا فانا وهو نتنافس اينا اقرب الى الله وهذا التنافس لا يستدعي

  50. تباغض كما كان مثلا الانصار يتنافس الاوس والخزرج فهم متعاونون عندهم هدف واحد وهو نصره رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعه

  51. لله عز وجل ولكنهم يتنافسون لهذا مثلا قديما لما كانت تقسم الجيوش الى مقدمه ومؤخره و ميمنه وميسره توضع كل

  52. قبيله مع مع مع بعضها البعض لكي يتنافسوا كل واحد منهم يظهر ادائه اكثر من اداء

  53. الفريق الاخر طيب هذا ايضا من باب انك تاخذ الاجر من خلال الاخرين انك تنافسه في تحمسه

  54. ويحمس فهذا ايضا فهذا اي تاخذ فيه اجر وهناك التدافع ولولا دفع الله الناس بعضهم

  55. ببعض التدافع هو مع الانسان المختلف سواء كان يعني مبتدعا او كافرا هذا كيف تاخذ فيه الاجر تاخذ به الاجر حين

  56. تنكر المنكر استجاب لك او لم يستجب هذا لا شان لك به انت لك اجر والانكار له درجات من

  57. راى منكم منكرا فليغيره بيده ف يطف بلسانه فلم يستضعف بقلبه وذلك اضعف الايمان اهم

  58. شيء تاخذ الاجر مع التغيير بالقلب هذا لا يغير شيء من الواقع لكن انت اهم شيء انك

  59. تاخذ الاجر طيب طيب التدافع هذا له درجه اعلى ممكن تصير تسارع او تقاتل ممكن لا

  60. مشكله في حال الجهاد في حال كذا فيها في باب التدافع في با ولو شاء الله ما

  61. اقتتلوا في باب التدا في باب التصارع الصراع ايضا من صفات الصراع انني انا اسعى الى ان

  62. اجعلك تصير مثلي او ان تتغير او ان تترك صفتك الاصليه الخاصه التي هي الكفر او

  63. التي هي الفسوق او التي هي البدعه جاهد الكفار والمنافقين المنافقين لا يقاتلون بالسيف فانا اسعى هنا هنا لهذا مثلا ماذا يقول

  64. يقول صراع فكري يقولون صراع فكري واحيانا يصير قتالا واحيانا مثلا هو كافر وانا خلاص قابل

  65. بوجوده بصي حقيقه لكني لا اتعايش 100% مثلا ذمي لا اتعايش الذمي اسعى سواء سلوكيا او غيرها ان اجعله يصير

  66. مسلما او دعويا مباشره ان اجعله يصير مسلما هذا من التدافع هذا يختلف عن التنافس هذا يختلف عن التعاون

  67. انا لا اتعاون معه لانه الهدف ليس واحدا نعم قد نستعين بهم مثلا حين يهجم علينا

  68. عدو اقوى فيكون هدفنا البقاء ولكن انت تبقى لاجل دينك لاجل العقيده لاجل الدوله اسلاميه لكن الاصل انا انني لا اتعاون معه

  69. لانه لا يوجد هدف مشترك اصلا 100% ها ثم التنافس الهدف ليس واحدا ليس متفقا عليه

  70. حتى يكون هناك تنافس وانما يوجد تمايس ولهذا نحن ندخل في الطور الثالث التدافع التدافع هذا ليس بالضروره ان يكون عسكريا

  71. بل قد يكون فكريا قد يكون جدار وجادلهم بالتي هي احسن الذين ظلموا ولا جاد ه

  72. الكتاب الا بالتي هي احسن الذين ظلموا منهم لا مشكله ولكنك في في الثلاثه هذه

  73. التعاون والتنافس والتدافع انت في كل هذه تطلب اجرا من الله عز وجل هذه هي الحالات الطبيعيه تطلب اجرا

  74. لماذا لانك انت تنظر للحياه على انها مزرعه على ان مذر على الاخره على انها

  75. طريق لله تبارك وتعالى مفهوم التعايش الذي اليوم يطلق في كثير من الاحيان يهمل لك هذا المعنى عند

  76. كثير منهم يعنون التعايش ان لا تنكر انلا تدخل في حاله تدافع لا انت متنافس معه في

  77. الهدف الاخروي ا افضل اخروي ها او ان اكرمكم عند الله اتقاكم لا يجد التنافس بهذا المعنى ولا

  78. ويريدون تعاونا لكن هذا التعاون لهدف دنيوي لهذا اليوم مثلا الفكره التي تط اللي هي اطراح العقيده

  79. لاجل التعاون لتحقيق هدف دنيوي هذه الفكره انما تتناسب مع منظومه الاهداف المعلنه التي تقلب الامر راسا على عقل وتجعل الغايه

  80. وسيله والوسيله غايه يعني تتناسب مع فكره الناس اللي يرون الدين مجرد خادم لمنظومه اهداف معلمن نبي نضبط السياره من داخل بغض

  81. النظر عن كون السياره وين رايحه لكنها لا تتناسب نهائيا مع فكره لا احنا رايحين

  82. مكان نحن ذاهبون الى مكان معين ويجب ان تكون حالته مناسبه تماما للنجاح في هذا

  83. المكان لهذا التعاون الشرعي وتعاونوا على البر والتقوى مو تعاونوا بان اتركوا انكار البدع م واتركوا انكار الشرك لا لا النص

  84. واضح قال ولا تعاونوا على الاثم والعدو دان والسكوت عن المنكر هو من الاثم من راى

  85. منكم منكرا نكره في سياق في سياق شرط فليغيره بيده تفيد العموم هذا المنكر قد يكون شركا قد يكون

  86. بدعه قد يكون معصيه فسقا ظاهرا مصطلح التعايش الموجود اليوم يعنى به السكوت او اللامبالات عند كثير من

  87. الناس نعم بعض الشرعيين قد يقصد به معنى عدم الصراع المسلح لكنه عندما سبكه ابتداء عندما

  88. وضعوه ابتداء يريدون هذا المعنى لانهم غافلون عن تفكير الانسان الاخروي الذي يفكر كيف انا اخذ الاجر سواء

  89. من الانسان الذي يسير معي ترى حتى التعاون شوف فكره ترى التعاون لا ياتي الا في سياق

  90. تنافس فنحن فنحن المسلمين نتعاون لتحقيق هدف معين ينافسنا فريق اخر او يصارع فريق اخر فاصلا ما في وهذا موجوده عندهم معقوله

  91. عندهم يعني هو ليش يقوللك نحن نتعاون يقول لكي نصارع طرفا اخر فلا يوجد تعايش المطلق

  92. هذا فالتعاون لا يوجد الا مع مصارعه فريق اخر فنحن نتفق في سياق معين لهذا مثلا الانسان المسلم عنده

  93. السياق الفقهي الفقهيه اذا الفقهيات الخلافيه او الاجتهاديه اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر واذا اجتهد

  94. فاصاب له اجران هذا يتنافس ف المتنافسون هذا باب تنافس ثم هم قد في سياق التنافس قد

  95. يتعاونان من خلال نقاش او غيره لبلوغ الحق لكن لما يتعلق الامر مثلا باهل الذمه

  96. بالنصارى بالرافضة نسعى بقوه بقوه الى ان ان يتركوا ما هم عليه ان لم يتركوه

  97. نسعى بان لا ينشره خلاص ان لم يتركوا ما عندهم لكن استطعنا ان نجعلهم ان لا ينشره فمات احد منهم مثلا

  98. على هذا المذهب نحن نتقبل وجود هذا لان الله لان هذه الدنيا فمكم كافر ومنكم مؤمن

  99. وايضا الناس انواع ما في مشكله لا نذهب انفسنا حسرات على الناس ولا نبالغ لهذا حتى مكن ذمه في دوله اسلاميه الاف

  100. اهل الذمه خلاص نعرف انهم يوقون على دينهم نحن نسعى ان لم يصيروا مثلنا لا مشكله لا

  101. نذهب انفسنا حسرات نحن اخذنا اجر الدعوه وانتهى الامر ونرجو من الله عز وجل الاجر

  102. الاعظم ممكن عاد بعدها تحت هذا الفرع نتعامل معهم تعاملا دنيويا بتجاره او غيرها اهلا وسهلا لكن لا ان نركز على هذه

  103. المعاني ونهمل معنى الدعوه العقائدي بل اصلا نجعل هذه التعاملات وغيرها مدرجا للدعوه لان الناس تختلف اساليبهم في

  104. الدعوه وتختلف اساليبهم في في الاقتناع تختلف اسالب فانت ان تعاملت معه تعاملا حسنا في في سياق مباح شرعا وكان نيتك ان

  105. ان ان يلين قلبه ويذهب ما في قلبه من الهواى والجفاء تجاه للاسلام فلك نيه انت

  106. ماجور انت الان في سياق التدافع انت في سياق التدافع ولكن طريقه قد يراها بعض

  107. الناس كما ان اليوم مثلا الان ليس كل شيء كما يبدو فمثلا الاب قد يضرب ولده ولكن هذا في سياق الرحمه هو

  108. يريد له الخير فكذلك انت قد تحسن لكافر ولكن هو هذا في سياق التدافع فييا اقص راع

  109. الحق مع الباطل لكنه هو مغلف بالاحسان اما اليوم يراد منه احسان مجرد لاجل ان ان

  110. يكون هذا الكافر محبا لك انت بصفتك انت فقط لا علاقه للدين بالامر او مرتاح من

  111. ناحيتك بكذا فهذا ف مثل هذا التفكير حين يسيطر علينا معنا فقدنا غايتنا اصلا تمام

  112. والله مستعان اخر شيء لماذا قلت انا وهم التعايش لانه في الواقع ان كثيرا من دعاه

  113. التعايش هو يعيش حاله تدافع كيف هذا هو اصلا يؤمن بعقيده علمانيه هذه العقيده مثلا العلمنه هذه

  114. اننا اهدافنا لابد ان تكون داخل الدنيا هذه عقيده مبنيه على اننا نكفر بالاخره ونكفر

  115. بالله فهو دائما يسعى الى ان يدخلك في هذه العقيده باسم التعايش هو عايش حاله دافعيه يريد ان يغير

  116. عقيدتك لكن يقوللك تعايش فاذا قلت له انا ابي ادعو الناس يسخر منك يقوللك يا اخي

  117. انت يا اخي اقبل بوجود الناس اقبل بج تعايش معهم ليش متضايق من كونهم يا اخي

  118. لست الههم دع الخلق للخالق ثم هو منك ان تدخل معه وهذه حاله حتى موجوده داخل

  119. سياقنا الشرعيه ياتي بعض الناس يحاولون ان يخلقوا حاله التوافقيه حاله تعايش ثم من يرفض هذه

  120. الحاله يعني يرفضها بالصوره المبالغ بها عندهم يصفونه بالتعصب يصفونه بالغالي فانتهوا الى حاله تدافع انتهوا

  121. الى حاله دافعيه وهم هاربون من التدافع وحتى تجدهم يستخدمون مصطلحات مثل شرعيه مثل غالي مثل غلو مثل غلات مثل خوارج كذا

  122. ليطلقها على اناس لم يقبلوا ببحث اصله حداثي فاستخدام المصطلحات الشرعيه في سياق التاثر بالحداثه انت متاثر بالحداثه

  123. وتستخدم مصطلحات شرعيه هذه قصه مضحكه ظريفه شويه يعني هذ المصطلحات اهلها الذين وضعوها هم غلات عندك اصلا فانت ايش تريد

  124. بالموضوع هذه حاله خاصه في زمانك انت وضعتها انت انت دائما تتحدث عن عن خصوصيه زمانيه ان

  125. نحن في زماننا يوجد كذا وكذا في زم لهذا موضوع التعايش هذا في حقيقه وهم من ضمن

  126. عموم الاوهام التي نعيشها باسم الحداثه دائما في تناقض ذاتي دائما في قفز على الموضوع دائما في تفكير من المنتصف دائما

  127. دائما دائما دائما المصيبه ليست بالحاله الجامحه المتناقضه جدا التي هي خارج الدين يبه في الحاله الدينيه اللي هي نصف حدثيه ونصف متدينه هذه هي هذه مصيبتها مصيبه يعني

ملاحظاتي