خيارات
ثلاثية التعاون والتنافس والتدافع ووهم ( التعايش )
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ثلاثيه التعاون والتنافس والتدافع وهم التعايش مصطلح التعايش مصطلح مشهور جدا في
-
الندوات الثقافيه وفي البرامج الاخباريه وفي كتب علم النفس والاجتماع ويعنون به ان تقبل بوجود اخر مختلف عنك ولا يضايقك
-
وجوده نهائيا بل تقبل بوجوده على انه امر طبيعي وبعضهم يعني بذلك ايضا ان لا تسعى
-
اصلا انت في تغييره ولا يسعى هو في تغييرك بل تقبل بوجوده بشكل مطلق ومن الناس من
-
يعني لا انه ممكن ان تكون هناك دعوه لكن عن طريق الحوار الهادئ التام فمثل هذا لا مشكله
-
فيه دون ادنى تشنج او ادنى حماس حتى اثناء الدعوه فانت اصاله قابل بوجوده على صورته
-
هذه ولكنك تحاول ان تقرب وجهه نظرك مصطلح التعايش ليس لا وجود له في النصوص بشكل واضح ولكن كم من مصطلح نسبك
-
اليوم ولكن نجد معانيه في النصوص ولكن كالعاده اذا رايت مصطلحا ينتشر في زماننا فحاول ان ترجعه الى ثقافه
-
الزمان نحن في زماننا هذا الوسيله تحولت الى غايه والغايه تحولت الى وسيله بمعنى الله عز وجل يقول و ما خلقت الجن
-
والانس الا ليعبدون يعني اصل هذه الحياه انما وجهدت لت تواصل مع الله عز وجل فالحياه هذه كلها
-
وسيله لكي تتواصل مع رب العالمين وعامه ما تراه يذكرك بمظاهر كمال صفات الله عز وجل
-
فانت ان رايت اناسا سيئين و وهو وهم ممهل فانت تتذكر صفه الحلم والرحمه والى اخره
-
واذا رايت عقوبه تقع فتذكر العدل الالهي الذي سنراه في الاخره بشكل كامل ايه واذا رايت توبه تائب تذكر
-
اسم التواب واذا رايت مسامحه ومغفره ورحمه تذكر اسم الغفور الرحيم واذا رايت شخصا غنيا تذكر اسم
-
الرزاق والى اخره والقابض والباسط الى اخر ذلك ثم بعد ذلك يتم هذا عن طريق التعامل
-
مع مع الله تبارك وتعالى وعبادته سبحانه وتعالى كلما ازددت معرفه بهذه المعاني و باشكالها وباث على نفسك وعلى وباشرها
-
وبالكلام عنها في الوحي عبوديتك لله عز وجل ترتقي وترتقي وترتقي وترتقي وتصير تصعد اللذه تصعد تصعد
-
تصعد وتبدا تصير عندك بصيره في فهم حتى كثير من الاسرار موجوده في النصوص موجوده
-
في الكون طيب وحتى يصير عندك مقدره على تمييز مقدره اعلى واعلى واعلى على التمييز بين
-
نور الحق وظلمات الباطل لكن الذي يتربى عليه الناس اليوم انك انت تعيش لكي تعيش بل بل اصلا الدين
-
هو خادم لهذه المنظومه منظومه الاهداف المعلنه انك محبوس في هذا الكون وكل اهدافك انك تحقق امورا في هذا الكون
-
وكاننا خالدين في هذه الدنيا وهذا احد اهم اسباب هشاشه الانسان يعني اليوم نحن كاننا
-
في سياره فارهه هذه السياره لا ندري الى اين ت الى اين تمضي ولا يهمنا ذلك بل فقط
-
نهتم بحياتنا داخل هذه السياره الفارهه او حتى قد لا تكون فارهه ولا نريد ان نتوقف
-
حتى نسال عفوا يعني نعم نحن الان في السياره السياره هذه الى اين ذاهبه لهذا حتى من الامور اللي في علم
-
تفسير الاحلام منن تجد في النصوص القديمه ما هي السياره لانه قديما كان يفسرون وانا يظهر
-
لي انه السياره في حقيقه الامر الحياه هذه التي تسير بالنسبه لمفسر الاحلام يعني اذا
-
اراد ان يفسروا ايه فالشاهد فمصطلح التعايش هو مصطلح المسبوك هذا هو مصطلح ماشي مع مع المنظومه التي تقول ان الحياه هذه
-
وسيله طريق الى الاخره وسيله الى الله وكلها اختبار ام هي ام هو مصطلح جاء في
-
سياق ان هذه الدنيا هو مصطلح جاء في سياق ان هذه الدنيا هي هي الغايه وليست هي
-
وسيله هذا السؤال لكي نجيب عليه ينبغي ان ننظر في النصوص في هذه المصطلحات الثلاثه
-
التعاون والتنافس والتدافع كيف يفكر الانسان الاخروي حين تكون له علاقه باخر كيف يكون كيف يفكر الانسان الاخروي
-
بعلاقته بالناس على كل الدرجات من على دينه ومن ليس على دينه المستقيم الفاسق كيف يفكر هو
-
يستحضر معنى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون يستحضر هذا المعنى وبناء عليه هو دائما ينظر للناس
-
كيف اخذ بهم اجرا كيف فاخذ من خلالهم الاجر في تعامله مع والده مع والدته مع
-
زوجه مع جاره مع مع مع مع لهذا هو ليس استحقاقي كثيرا هو لا ينظر انهم ماذا قدموا لي حتى اقدم لهم لا
-
لا لا هو يقدم و ويرجو الاجر عند الله عز وجل دائما يقولون عندنا كان عندنا مثل
-
شعبي يقول سو خير وقط بحر يعني ارمه في البحر هو ليس ارمه في البحر هو احتسب عند
-
الله عز وجل ولهذا كثير من الناس يجد لذه وان لم يجد مكافه نعم يتضايق اذا وجد الجحود والنكران
-
لان الجحود والنكران هذا هو يساوي كفر الانسان يعني لا يشكر الله من لا يشكر الناس فالجود
-
والنكران هذا اشبه شيء بالكفر لان الله عز وجل انعم عليك بكل شيء فانت تكفر به فلهذا
-
هذا الشعور تجد النفوس البشريه كلها مفطوره على مقته لانه اشبه شيء بالكفر طيب طيب وانت من خلال العلاقه مع
-
الناس تتاهل للعلاقه لله عز وجل انا اشكر لي ولوالديك فانت تفكر كيف تاخذ الاجر من
-
الاخرين طيب كيف تاخذ الاجر من خلال الاخرين ناتي الى التعاون وتعاونوا على البر والتقوى
-
ولا تعاونوا على الاثم والعدوان انسام مؤمن مثلك ممكن تتعاون معه تاخذ الاجر به بان يكون رفيقا لك في الخير تذكره بالخير
-
ويذ هو بالخير واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه اذا انا اخذت اجهر من خلال هذا
-
الانسان هذا في باب التعاون طيب هناك باب اخر هو باب التنافس وفي ذلك فليتنافس المتنافسون هناك
-
مؤمن هدفي مثل هدفه عندنا مضمار واحد وعندنا هدف واحد ولكن لكننا نتنافس والتنافس فرع عن التمايز هو غيري لاننا
-
كلنا وكلهم اتيه يوم القيامه فردا فانا وهو نتنافس اينا اقرب الى الله وهذا التنافس لا يستدعي
-
تباغض كما كان مثلا الانصار يتنافس الاوس والخزرج فهم متعاونون عندهم هدف واحد وهو نصره رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعه
-
لله عز وجل ولكنهم يتنافسون لهذا مثلا قديما لما كانت تقسم الجيوش الى مقدمه ومؤخره و ميمنه وميسره توضع كل
-
قبيله مع مع مع بعضها البعض لكي يتنافسوا كل واحد منهم يظهر ادائه اكثر من اداء
-
الفريق الاخر طيب هذا ايضا من باب انك تاخذ الاجر من خلال الاخرين انك تنافسه في تحمسه
-
ويحمس فهذا ايضا فهذا اي تاخذ فيه اجر وهناك التدافع ولولا دفع الله الناس بعضهم
-
ببعض التدافع هو مع الانسان المختلف سواء كان يعني مبتدعا او كافرا هذا كيف تاخذ فيه الاجر تاخذ به الاجر حين
-
تنكر المنكر استجاب لك او لم يستجب هذا لا شان لك به انت لك اجر والانكار له درجات من
-
راى منكم منكرا فليغيره بيده ف يطف بلسانه فلم يستضعف بقلبه وذلك اضعف الايمان اهم
-
شيء تاخذ الاجر مع التغيير بالقلب هذا لا يغير شيء من الواقع لكن انت اهم شيء انك
-
تاخذ الاجر طيب طيب التدافع هذا له درجه اعلى ممكن تصير تسارع او تقاتل ممكن لا
-
مشكله في حال الجهاد في حال كذا فيها في باب التدافع في با ولو شاء الله ما
-
اقتتلوا في باب التدا في باب التصارع الصراع ايضا من صفات الصراع انني انا اسعى الى ان
-
اجعلك تصير مثلي او ان تتغير او ان تترك صفتك الاصليه الخاصه التي هي الكفر او
-
التي هي الفسوق او التي هي البدعه جاهد الكفار والمنافقين المنافقين لا يقاتلون بالسيف فانا اسعى هنا هنا لهذا مثلا ماذا يقول
-
يقول صراع فكري يقولون صراع فكري واحيانا يصير قتالا واحيانا مثلا هو كافر وانا خلاص قابل
-
بوجوده بصي حقيقه لكني لا اتعايش 100% مثلا ذمي لا اتعايش الذمي اسعى سواء سلوكيا او غيرها ان اجعله يصير
-
مسلما او دعويا مباشره ان اجعله يصير مسلما هذا من التدافع هذا يختلف عن التنافس هذا يختلف عن التعاون
-
انا لا اتعاون معه لانه الهدف ليس واحدا نعم قد نستعين بهم مثلا حين يهجم علينا
-
عدو اقوى فيكون هدفنا البقاء ولكن انت تبقى لاجل دينك لاجل العقيده لاجل الدوله اسلاميه لكن الاصل انا انني لا اتعاون معه
-
لانه لا يوجد هدف مشترك اصلا 100% ها ثم التنافس الهدف ليس واحدا ليس متفقا عليه
-
حتى يكون هناك تنافس وانما يوجد تمايس ولهذا نحن ندخل في الطور الثالث التدافع التدافع هذا ليس بالضروره ان يكون عسكريا
-
بل قد يكون فكريا قد يكون جدار وجادلهم بالتي هي احسن الذين ظلموا ولا جاد ه
-
الكتاب الا بالتي هي احسن الذين ظلموا منهم لا مشكله ولكنك في في الثلاثه هذه
-
التعاون والتنافس والتدافع انت في كل هذه تطلب اجرا من الله عز وجل هذه هي الحالات الطبيعيه تطلب اجرا
-
لماذا لانك انت تنظر للحياه على انها مزرعه على ان مذر على الاخره على انها
-
طريق لله تبارك وتعالى مفهوم التعايش الذي اليوم يطلق في كثير من الاحيان يهمل لك هذا المعنى عند
-
كثير منهم يعنون التعايش ان لا تنكر انلا تدخل في حاله تدافع لا انت متنافس معه في
-
الهدف الاخروي ا افضل اخروي ها او ان اكرمكم عند الله اتقاكم لا يجد التنافس بهذا المعنى ولا
-
ويريدون تعاونا لكن هذا التعاون لهدف دنيوي لهذا اليوم مثلا الفكره التي تط اللي هي اطراح العقيده
-
لاجل التعاون لتحقيق هدف دنيوي هذه الفكره انما تتناسب مع منظومه الاهداف المعلنه التي تقلب الامر راسا على عقل وتجعل الغايه
-
وسيله والوسيله غايه يعني تتناسب مع فكره الناس اللي يرون الدين مجرد خادم لمنظومه اهداف معلمن نبي نضبط السياره من داخل بغض
-
النظر عن كون السياره وين رايحه لكنها لا تتناسب نهائيا مع فكره لا احنا رايحين
-
مكان نحن ذاهبون الى مكان معين ويجب ان تكون حالته مناسبه تماما للنجاح في هذا
-
المكان لهذا التعاون الشرعي وتعاونوا على البر والتقوى مو تعاونوا بان اتركوا انكار البدع م واتركوا انكار الشرك لا لا النص
-
واضح قال ولا تعاونوا على الاثم والعدو دان والسكوت عن المنكر هو من الاثم من راى
-
منكم منكرا نكره في سياق في سياق شرط فليغيره بيده تفيد العموم هذا المنكر قد يكون شركا قد يكون
-
بدعه قد يكون معصيه فسقا ظاهرا مصطلح التعايش الموجود اليوم يعنى به السكوت او اللامبالات عند كثير من
-
الناس نعم بعض الشرعيين قد يقصد به معنى عدم الصراع المسلح لكنه عندما سبكه ابتداء عندما
-
وضعوه ابتداء يريدون هذا المعنى لانهم غافلون عن تفكير الانسان الاخروي الذي يفكر كيف انا اخذ الاجر سواء
-
من الانسان الذي يسير معي ترى حتى التعاون شوف فكره ترى التعاون لا ياتي الا في سياق
-
تنافس فنحن فنحن المسلمين نتعاون لتحقيق هدف معين ينافسنا فريق اخر او يصارع فريق اخر فاصلا ما في وهذا موجوده عندهم معقوله
-
عندهم يعني هو ليش يقوللك نحن نتعاون يقول لكي نصارع طرفا اخر فلا يوجد تعايش المطلق
-
هذا فالتعاون لا يوجد الا مع مصارعه فريق اخر فنحن نتفق في سياق معين لهذا مثلا الانسان المسلم عنده
-
السياق الفقهي الفقهيه اذا الفقهيات الخلافيه او الاجتهاديه اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر واذا اجتهد
-
فاصاب له اجران هذا يتنافس ف المتنافسون هذا باب تنافس ثم هم قد في سياق التنافس قد
-
يتعاونان من خلال نقاش او غيره لبلوغ الحق لكن لما يتعلق الامر مثلا باهل الذمه
-
بالنصارى بالرافضة نسعى بقوه بقوه الى ان ان يتركوا ما هم عليه ان لم يتركوه
-
نسعى بان لا ينشره خلاص ان لم يتركوا ما عندهم لكن استطعنا ان نجعلهم ان لا ينشره فمات احد منهم مثلا
-
على هذا المذهب نحن نتقبل وجود هذا لان الله لان هذه الدنيا فمكم كافر ومنكم مؤمن
-
وايضا الناس انواع ما في مشكله لا نذهب انفسنا حسرات على الناس ولا نبالغ لهذا حتى مكن ذمه في دوله اسلاميه الاف
-
اهل الذمه خلاص نعرف انهم يوقون على دينهم نحن نسعى ان لم يصيروا مثلنا لا مشكله لا
-
نذهب انفسنا حسرات نحن اخذنا اجر الدعوه وانتهى الامر ونرجو من الله عز وجل الاجر
-
الاعظم ممكن عاد بعدها تحت هذا الفرع نتعامل معهم تعاملا دنيويا بتجاره او غيرها اهلا وسهلا لكن لا ان نركز على هذه
-
المعاني ونهمل معنى الدعوه العقائدي بل اصلا نجعل هذه التعاملات وغيرها مدرجا للدعوه لان الناس تختلف اساليبهم في
-
الدعوه وتختلف اساليبهم في في الاقتناع تختلف اسالب فانت ان تعاملت معه تعاملا حسنا في في سياق مباح شرعا وكان نيتك ان
-
ان ان يلين قلبه ويذهب ما في قلبه من الهواى والجفاء تجاه للاسلام فلك نيه انت
-
ماجور انت الان في سياق التدافع انت في سياق التدافع ولكن طريقه قد يراها بعض
-
الناس كما ان اليوم مثلا الان ليس كل شيء كما يبدو فمثلا الاب قد يضرب ولده ولكن هذا في سياق الرحمه هو
-
يريد له الخير فكذلك انت قد تحسن لكافر ولكن هو هذا في سياق التدافع فييا اقص راع
-
الحق مع الباطل لكنه هو مغلف بالاحسان اما اليوم يراد منه احسان مجرد لاجل ان ان
-
يكون هذا الكافر محبا لك انت بصفتك انت فقط لا علاقه للدين بالامر او مرتاح من
-
ناحيتك بكذا فهذا ف مثل هذا التفكير حين يسيطر علينا معنا فقدنا غايتنا اصلا تمام
-
والله مستعان اخر شيء لماذا قلت انا وهم التعايش لانه في الواقع ان كثيرا من دعاه
-
التعايش هو يعيش حاله تدافع كيف هذا هو اصلا يؤمن بعقيده علمانيه هذه العقيده مثلا العلمنه هذه
-
اننا اهدافنا لابد ان تكون داخل الدنيا هذه عقيده مبنيه على اننا نكفر بالاخره ونكفر
-
بالله فهو دائما يسعى الى ان يدخلك في هذه العقيده باسم التعايش هو عايش حاله دافعيه يريد ان يغير
-
عقيدتك لكن يقوللك تعايش فاذا قلت له انا ابي ادعو الناس يسخر منك يقوللك يا اخي
-
انت يا اخي اقبل بوجود الناس اقبل بج تعايش معهم ليش متضايق من كونهم يا اخي
-
لست الههم دع الخلق للخالق ثم هو منك ان تدخل معه وهذه حاله حتى موجوده داخل
-
سياقنا الشرعيه ياتي بعض الناس يحاولون ان يخلقوا حاله التوافقيه حاله تعايش ثم من يرفض هذه
-
الحاله يعني يرفضها بالصوره المبالغ بها عندهم يصفونه بالتعصب يصفونه بالغالي فانتهوا الى حاله تدافع انتهوا
-
الى حاله دافعيه وهم هاربون من التدافع وحتى تجدهم يستخدمون مصطلحات مثل شرعيه مثل غالي مثل غلو مثل غلات مثل خوارج كذا
-
ليطلقها على اناس لم يقبلوا ببحث اصله حداثي فاستخدام المصطلحات الشرعيه في سياق التاثر بالحداثه انت متاثر بالحداثه
-
وتستخدم مصطلحات شرعيه هذه قصه مضحكه ظريفه شويه يعني هذ المصطلحات اهلها الذين وضعوها هم غلات عندك اصلا فانت ايش تريد
-
بالموضوع هذه حاله خاصه في زمانك انت وضعتها انت انت دائما تتحدث عن عن خصوصيه زمانيه ان
-
نحن في زماننا يوجد كذا وكذا في زم لهذا موضوع التعايش هذا في حقيقه وهم من ضمن
-
عموم الاوهام التي نعيشها باسم الحداثه دائما في تناقض ذاتي دائما في قفز على الموضوع دائما في تفكير من المنتصف دائما
-
دائما دائما دائما المصيبه ليست بالحاله الجامحه المتناقضه جدا التي هي خارج الدين يبه في الحاله الدينيه اللي هي نصف حدثيه ونصف متدينه هذه هي هذه مصيبتها مصيبه يعني