-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الاخلاق النبيله مثل الصدق والشجاعه والاخلاص والوفاء والايثار وغيرها من الاخلاق التي يتفق بنو
-
ادم على مدحها والثناء عليها ولو بصوره مجمله وفي كثير من الاحيان يرى ان هذه
-
الاخلاق قد تتعارض مع المصلحه ومع ذلك يقدم عليها بعض الناس وهذا الذي يقدم عليها يكون ممدوحا
-
عند كل الناس حتى من لم يفعلوا مثله بل في الغالب من يفعل من يلتزم بهذه الاخلاق هم ندره
-
ولكنهم محل ثناء من الجميع طيب هذا الموضوع له علاقه بمبحث عقائدي او خلينا نقول كلامي اسمه
-
التحسين والتقبيح العقليين الاشياء التي امر بها شرعا هل يمكن ان يدرك حسنها وقبحها عقلا هناك فئه من اهل الكلام ممن ينفي
-
الحكمه مثل الاشعريه جمهور الاشعريه ينفون الحكمه عن الله عز وجل يقولون لا لا هذه الامور هي حسنه لان الله امر ونه
-
امر بها ونهى عنها المعتزله يقولون لا لا لله حكمه ولكن هذه الحكمه بين الخلق عاده
-
للخلق اهل السنه يؤمنون بالحكمه ويؤمنون ان الله يحب هذا الشيء يامر بهذا الشيء وينهى عن هذا الشيء محبه وانه احيانا قد
-
يامر بامور على جهه الامتحان للعباد كما امر ابراهيم بقتل ابنه على جهه تقويه العلاقه بينه وبين
-
عبده بينه سبحانه وبين عبده صلى الله عليه وسلم ثم هو سبحانه وتعالى يثيب على كل ذلك
-
ويعوض سبحانه وتعالى طيب موضوع الاخلاق وفطرتها خصوصا من خلال نظره السنيه حين نرى ان هذه الاخلاق قد تتعارض
-
مع المصالح احيانا ثم نحن نمدحه تتعارض مع المصالح الحاضره على الاقل وفقا لنظر كثير
-
من الناس ثم نحن نجد في فطرتنا الاندفاع نحو الاخلاق في قابل المصلحه تعرفون تصريح
-
هذا السافل الفرنسي لما قال يعني نحن نقدم المبادئ على على الاقتصاد ها هذا المبادئ هو الان يراها مبادئ متسام كانه
-
يطلب ثوابا اخروي اهل الايمان يفسرونه بفطره ادعها الله عز وجل فينا واننا اصاله لا ناخذ كل شيء في هذه الدنيا لهذا لان
-
هذه الفطره مودع فينا فنحن نجد انفسنا نمدح هذه الاخلاقيات لان اصاله ينبغي ان نفعل هذا طلبا للثواب فلو وجدنا ضررا
-
حاضرا في الدنيا فهناك ثواب في الاخره وحتى من يفعل ذلك على غير الاحتساب لشبه
-
حاله بالحاله التي تنبغي لاهل الايمان نجد تجدنا فطره اقبل له واكثر اقبالا عليه طيب
-
طيب فالانسان الكريم السخي الشجاع الصادق الوفي الى اخر ذلك سواء كانت هذه الاخلاق مع المصلحه او كانت
-
ضد المصلحه خصوصا ايضا خلق الايثار الايثار هذا خلق ظاهر الى حد كبير جدا ان
-
خلاف المصلحه فيما يرى طيب ان هذه الاخلاق ممدوحه وان كانت لا تلتقي مع المصالح
-
دائما ولكنها عند البشر ممدوحه مطلقا عموم البشر يمدحونها مطلقا بل خلينا نقول اكثر البشر
-
طيب فهذه يستدلون يستدل بها اهل الايمان على فطريه على وجود فطره عند الناس وبهذا
-
يستدلون على الخالق بل ليس على الخالق بل يستدلون على الشرائع الدينيه و يعني هذا هذا استدلال هذا
-
الاستدلال هذه موضوع الاخلاق هذا تعاملت معه نظريه التطور بطبيعه الحال نظريه التطور تريد ان تبعد اي يد للحديث اي اي
-
يد الهيه انصح التعبير فقالوا نحن نفسر لكم هذا الموضوع بدون هذه التفسيرات الما ورائ ان تقول
-
والله فطره فطر الله عز وجل الناس عليها لا لا لال لا ابدا ابدا نظريه التطور التي
-
تفترض ان جميع الكائنات الحيه بدات من من اصل بسيط وبسيط ف اشكاليه لغويه لكن نحن
-
نستخدمها لانها هي الدارجه بين الناس من اصل بسيط ثم تعقدت شيئا وشيئا وتنوعت عن
-
طريق الطفرات العشوائيه والانتخاب الطبيعي طيب طيب حتى صار هذا التنوع العظيم العجيب في كل
-
الكائنات فما كان التفسير التطوري كان التفسير التطوري ان امر الاخلاق هذا وضعته الطبيعه في الجينات لانه ينفع مصلحه بقاء
-
النوع فهذه الاخلاق التي تراها الايثار الصدق الامانه الى اخره هذه وان كانت تضر فردا من النوع الا انها تفيد النوع ككل
-
ولانها تفيد النوع ككل نحن نراها اخلاقا جيده ونحن نمتدح ونراها لا لانه يعني والله فطره او غيره لا لا لا هي تساهم في
-
بقاء النوع طبعا هم الان التطور هذا يحولونه الى اله حكيم تامل ان هذا التطور الذي كان عمليه
-
عشوائيه تلقائيه فجاه تحول الى اله يعمل لعله يقوللك والله هو فعل كذا ووضع في
-
البشر كذا فاذا سالته وقلت له يعني هذا انت تتكلم عن طبيعه فاعله وشيء يجد احذف
-
اسم الطبيعه وضع اسم الاله انتهى الامر يقوللك لا لا ل لا انا هذا تعبير مجازي
-
ان ان الجينات فعلت او او او الطبيعه فعلت هذا تعبير مجازي للعمليه التلقائيه التي
-
حصلت ا ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون هل الكائنات الحيه اودعت هذا في
-
نفسها من نفسها او جدته من العدم في نفسها ام جاها من الخارج وانتم تقولون هذه الامور اكتسبت
-
لاحقا تطورت لاحقا لم تكن موجوده في الكائنات الحيه سبحان الله وهم يرون انهم بهذا
-
التفسير قد خرجوا من المازق فليش والله الانسان يؤثر والله والايثار جميل لانه الايثار فيه بقاء النوع ككل وسعداء جدا هم
-
بهذا التفسير مشهور وتجد يعني ينشرون بعض مبسطين العلوم ويؤثرون على الشباب الصغار قبل مده جاءني شاب متاثر بهذا الكلام بهذا
-
الهراء ايو فقلت له قلت له اذا هذه الاخلاق عندك مفيده لبقاء النوع قال نعم قلت طيب
-
اذا كانت مفيده لبقاء النوع فينبغي ان يتحلى بها جميع البشر لان الاشياء المفيده لبقاء
-
النوع نجدنا مدفوعين اليها دفعا مثل الاكل والشرب والنكاح وغيرها هذه امور كلنا نفعلها ولكن انا اريد ان اسالك كم انسان
-
اخلاقي تعرفه في الواقع ان معظم البشر يد الاخلاق ولكن معظم البشر لا يلتزمون بالاخلاق فهذه المفارقه
-
ضيعتك لان البشر يحبون الاخلاق ويمدحونها ولكن لا يلتزمون بها اذا هم لا يعقلون لها
-
مصلحه فاذا كانت جيناتهم تدفعهم دفعا اليها لبقاء النوع فكيف يقاومون جيناتهم ويقاومون المصلحه العامه ويقاومون ما
-
يجدونه في انفسهم من حب هذه الاشياء ثم يعاكسون كل هذا ويصيرون غير اخلاقي ويصيرون انانيين
-
فانت اذا اردت ان تفسر الامر تفسيرا نفعيه فلا بد ان يكون معظم البشر متصفين بهذه الصفات
-
ولا يحتاجون حتى الى قانون مثل ما الحيوانات في الغابه الامور التي تنفعها تفعلها تلقائيا تجد عموم
-
الكائنات الحيه مهديه كما في القران مهديه تماما الى ما فيه مصلحته هذا التفسير اي تفسير نفعي للاخلاق يصطدم
-
بهذه الاشكاليه الجود يفقر والاقدام قد تال يصطدم بهذه الاشكاليه ان معظم البشر يمدحون الاخلاق او عامه البشر يمدحون
-
الاخلاق وقله فقط حتى الناس يتعجبون منهم مثلا من يمدحون البخل او يمدحون كذا وتجده
-
يكابر الامر بلسانه يعني يمدحون الاخلاق ولكن لا يلتزمون 100% وتجد قله قليله هي من تلتزم بهذه
-
الاخلاق وهذه القله تجدها ممدوحه عند الجميع فلو كان هذا الامر سلوكا جينيا شانه يحافظ على الجماعه وعلى كل شيء فهذا
-
ينبغي ان يكون مثل الاكل مثل الشرب مثل المنكح الكل يفعله دون اي اشكال الان
-
مثلا الام تحافظ على ولدها بشكل قوي جدا وتؤثر ولكن لا تفعل هذا لغير ولدها مع انه النوع مشترك من خلال يقولك
-
لا هي لان جينات ولدها مثل جيناتها طيب النوع ككل طيب لماذا هناك من يؤثر لغير
-
ولده ونحن نمدح ذلك يبقى الامر مشكل سبحان الله لما لما اوردت عليه هذا الايراد ما استطاع ان يجيب بشيء وهي هذه
-
وهذا التفسير يعني عندهم خلاص يعني هو الغايه ويشرح لك طيب ثم سبحان الله يقولك لبقاء النوع طيب لماذا
-
النوع باق اصلا لماذا هو حي يعني هو تفسيرهم لكل القصه نحن احياء لاننا احياء
-
طيب لماذا اصلا نحن موجودون ولماذا نحاول ان نح على النوع اذا كانت هي حياه وفناء
-
حياه وفناء حياه وفناء ليش كل هذا التخطيط ليبقى النوع وتجي اخلاقيات عشان تبقى النوع سبحان
-
الله ثم في النهايه عمليه عشوائيه في اعتقاداته ثم يقول لك مبادئ ومبادئنا فوق الاقتصاد تضحك على الله المستعان