خيارات
قراءة لكلام ابن تيمية في التسعينية في المفاضلة بين المعتزلة والأشاعرة
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداها ما بعد
-
اخواني الكرام هذه قراءه في فصل في كتاب التسعينية لابن تيميه يقارن فيه بين الاشاعره المعتزله لماذا هذا الفصل ولماذا
-
نقرا فصولا من كلام ابن تيميه ابن تيميه في اذهان الكثير جدا من طلبه العلم هو
-
مجموعه من الاقتباسات المنتشره الفاشيه عنه هذه الاقتباسات لا شك انها تعكس شيئا من حقيقه الشيخ
-
ولكن هذه الاقتباسات لا تكون دائما دائما معبره عن وجهه نظره او ما يذهب اليه او
-
معتقده لنعبر بلفظ السلفي بشكل دقيق بل احيانا يسيطر على هذه الاقتباسات خصومه خاصمها هذا المقتبس
-
او لنقل هون او مذهب او اعتقاد دعاه الى ان يقتبس هذه الكلمه بالذات ثم ان بحثت في
-
المساله في كلام له كلام اخر في الموضوع هذا الكلام الاخر ليس بالضروره مخالفا للكلام الذي اقتبس ولكنه قد يكون شارحا
-
مفصلا مبينا قد يكون مخصصا لعموما لهذا الكلام لكلام السابق بل احيانا يكونوا النقل فيه نوع من الايحاء انه يعطيك نقلا
-
وهذا النقل لا يدل على ما في باله مئه بالمئه ولكن قد يتوهم انسان منه ان لم يراعي
-
السياقه والسياقه واللحاق وهذا كثيرا ما يحصل وايضا مما يكون صوره الشيخ في انفس الناس
-
المتون التي تدرس ومعلوم ان الشيخ متونا مختصرا مثل حمويه التدمريه الواسطي هذه تتدرف الفرقان بين اولياء الرحمن والياء
-
الشيطان العبوديه وله متون وله كتب مطوره هذه الكتب المطوره لا تطرق درسيا عفوا كتابه مثل الاستقامه يعتبر صغيرا نسبيا
-
اذا ما قرب بكتب اخرى او لنقل هو متوسط هذا الكتاب قل لما يقرا قلما يقرا وله مطورات مثل الدر
-
بيان التلبيس وهنا كتب صعبه الى الى حد ما مع كونها ليست ضخمه في الحجم مثل الصفديه
-
فهذه الكتب المطوله فيها ابحاث طويله للشيخ تبين كثيرا من مقاصده وتشرح كثيرا مما يميل اليه ويذهب اليه مما هو غائب عنا
-
في نظرتنا التي اكتسبناها من خلال النظرات من خلال النصوص المختصره عن الشيخ او من
-
خلال ان نقولات المختصره فلا بد ان يستحدث في الدرس العلمي هذا الامر الا وهو قراءه بعض هذه الفصول
-
المطوره يعني انك لا يمكن ان تدرس الدرب كاملا لكن هناك فصول في الدرب مثلا او في التسعينيه
-
او في بيان التلبيس فصل طويل يبحث مساله معينه مثلا فصله في الدر الذي يبحث فيه
-
مساله الفطره فصل طويل يصلح للافراد شرحه لحديث جبريل في الاصبهانيه وان كان كتاب الاصبهانيه
-
مختصرا متوسطا لنقل تقرا هذا الفصل وتعلق عليه اذا كان له اهميه في شرح بعض
-
المواضع حين نقرا كلام ابن تيميه نحن لا نقول ان ابن تيميه انسان مقدس او لا يخطئ او لا
-
يسل لكن في كثير من الابحاث العلميه حتى وانت تخالف الشيخ تجد من يزعم انه يوافق الشيخ
-
لا يحسن تبيان قوله كما ينبغي بل احيانا ربما عسف قول الشيخ على مقصد الشيخ بريء منه وفي كلامه ما يدل على
-
براءته من هذا المقصد ولولا انهم اذا مثلا استدلوا بكلام الشيخ ماذا يفعلون يقولون هل سمك ان تتحدث انت انت ان تذم الشيخ
-
بنحو من ماذا به قولنا علما ان دم القول لا يقتل ضروره ذم القائل في كل بحث
-
وهذا هو تقرير من تامين شخصيا ان العالم قد يقول لغفله او او جهل جهله او
-
شيء ثم بعد ذلك ياتي من يقلده على هذا القول بعد ظهور ادله تبين بطلان قوي هذا
-
العالم فيكون المقلد ابعد عن العذري لا ان المقلده خاض فيما لا يجوز له الخوض فيه
-
وانما من باب ان المقلده استبانت له ادله لم تستبل لمقلده وهذا في نوع معين من
-
المسائل ليس في كل المسائل اخواني الكرام مما نشانا عليه نحن ان الاشعريه هم اقرب
-
الطوائف الى اهل السنه وكنا نفهم هذا هذا هذه الكلمه فهما خاطئا كنا نظن ان كلمه
-
اقرب الطائف الى اهل السنه يعني انهم اقرب من الخوارج اقرب احيانا نكون كنا بل هذا التطبيق العملي
-
اظن اقرب من التيارات اخرى للسلفيه تيارات تدرس متون عقديه من اولها من الف الى عقيده السلفيه
-
ثم ظهر ان هذا خطا هو المقصود انهم اقرب طوائف الجهميه لانه الجهميه فارط مختلفه
-
ثم ثم انه متاخريهم اصلا تفوقوا على الجهميه الاولى الكلمه هذه انما تتناول جزء من الاشعريه الاولى فحسب والا لو
-
اردنا ان ندقق في سنقول ان اللفظيه هم او الواقفه هم اقرب طوائف الجميع للسنه وهنا
-
ناتي الى مبحث مهم جدا الشاهد ان المفاضلات وهذه قاعده عليك ان تنتبه لها المفاضلات
-
تكون باعتبارات مختلفه فعلى سبيل المثال فمره يقال فلان احسن من فلان من باب انه اقل
-
تلبيفا والا فما قالت فلان اسوا في حقيقتها واحيانا قال فلان احسن من فلان مقالته
-
فمثلا تجد السلف الواقفه فقالوا من وقفوا القران جاهلا علم وبدع ولم يكفر الى اخره
-
لما كتب رساله الى بعض الواقفه تعطف معه تلطف لا يتوقف وفعلا قول الواقف وقع فيه جماعه من
-
المشتغلين بالحديث وممن لم يكن ليجري عليهم قول الجهميه الصرحاء قول السلف احيانا واقفه شر من الجهميه من
-
باب انهم اشد تلبيثا والا المقاله في نفسها مقاله الجهميه المخلوقيه هي اسرح واسوا لهذا التفصيلات الموجوده في الواقفه غالبا
-
لا توجد في الجهميه المخلوقيه فقد يظهر لك ان هناك تناقضا في بين المفاضلتين ولكن واقعا المفاضله تتراها
-
ولهذا نحن هل الاشعريه اذا ما قرنوا بالمعتزله ولماذا الاشعري يقارنوا بالمعتذر لان كلا الطائفتين من اهل الكلام
-
وكلا الطائفتين ممن ظل في الصفات بل وكلا الطائفتين من ظل في القدر والايمان نحن نلاحظ امرا ايضا
-
فالمقارنه هل المقارنه من ناحيه الاشاعره اشد تلبيسه ام من ناحيه ان الاشاعره ومقالاتهم في نفسها اسوا
-
اذا قلنا ان المقاله في نفسها اسوا فهذا سيؤدي الى تمثيل ان كل ما قيل في المعتزله
-
من الناحيه الحكوميه سينطبق على الاشعريه هذه نقطه مهمه جدا وهذه الفائده لو لم تخرج من الدف الا بها ان شاء الله معنا
-
الى الان ما قرانا كلام الشيخ فان شاء الله ستكون فائده حفنه اخواني الكرام نحن نشانا على ان هناك فرقا
-
جوهريا عظيما بين المعتزله والاشعريه وان الاشعريه افضل بكثير من المعتزله ولهذا والاشعريه دائما تجد لهم خصوصيات
-
فالاشعريه هم الذين يسال هل هم من اهل السنه او ليس من اهل السنه لا
-
شعريه هم مثلا عقارات بعض الرسائل العلميه تجد الذكر اشعريه لترحم يعني وانا بحثت على متاخرين
-
الاشعريه يقال ان منهم ائمه اسلام هذه الكلمه غالب الناس لا يقولون في المعتزله وبعضهم يقولها في بعض المعترفين مثل لكن
-
الكلمه دائما تنزل علامه على الاشعريه فهنا هذا هذه هذه الامور ليست اعتباطيه هذه كلها قادمه من نظر انه والله الاشعريه
-
اعظم شبهه وقولهم اقل خطران وقول من المع طى اخرى وهي مهمه جدا الاقوال تذم
-
بكونها في سياقنا السلفي تذم بانها لا من ناحيه النظر الى نتيجتها فمثلا الان عندنا مذاهب في الاسنان والاحكام انا يا
-
عبد الله الزعموه انها محدثات عصريه مثل انك تقول ان الفرق الفلانيه قولها كفر ثم تطلق انهم مسلمون مطلقا
-
وترفض التكفير المطلق في حقهم ركز على يعني الان مثلا عند بعض الناس ليس عندي
-
يقول قول الجهميه كفر والجهميه كفار ولكن الجهمي ولا يكفر حتى تقوم عليه الحجه هكذا هو يقرا النصوص وفعلا نصوص السلف
-
عمتها في اطلاق تكفير الجهميه فهو يقول انا وان لم اكفر كل المعينين الا اني
-
موافق على اطلاق التكفير وموافق على تكفير جماعه منهم بعد قيام الحجه طيب لو جاء الانسان وقال الجهميه مسلمون
-
لانني افرق بالاطلاق والتعيين سيكون قد احدث قولا جديدا هذا الحاصل مع المعتزله او الاشعريه
-
فهذا القول في نفسه محدث بهذا التركيب ليس مجرد التفريق بين الاطلاق والتعيين محدثا التفريق بين الاطلاق والتعيين هو قول
-
لاصحابه شبهه وهي بمحل نقاش لكن انا اتحدث عن كونك تتخذ التفريق بين الاطلاق والتعيين ذريعه
-
للحكم باسلام الطائفه كلها ولو من باب الاطلاق هذا خطا لا وجود له في كلام المتقدمين هذا
-
محدث وساسالك سؤالا مباشرا وثيقا صادما لبعض الشباب هل تعرف اثرا واحدا في كتاب السنه
-
لعبد الله بن الامام احمد في تكفير المعتزله بهذا اللفظ المعتزله كفار لن تجد لن تجد
-
وسياتي معنا كلام ابن تيميه يقول معتزلك كيف الاثار في ذم القدريه والجهمي هي الاثار
-
في ذم المعتم كلهم قائلون بخلق القران وبما انهم قالوا بخلق قران فكل ما قيل في
-
وعامه اثار السلف في ذم الجهميه هي هكذا من قال القران مخلوف ووجههم من قال القران
-
مخلوف فهو كافر فقير فقير هذه الاثار في ذمه الجهميه اما في ذم المع بل لو بحثت في
-
الشريعه من باب الاثار لا من باب كلام المصنفين فانك لن تجد اثرا واضحا يقول المعتزله
-
الكفار لكن الاثر وارده في القدر والجهمي هي الوارده في المعتزله لماذا اقول هذا الكلام لان بنتين فهم من هذه الاثار تكفين
-
معتزله علما انها لا تنفع المعتزله وهذا مهم جدا هذا المحدث الاول الذي اراه المحدث الثاني
-
القول بان القول كفر وانا اقبل بالتكفير المطلق ولكن لا يوجد اي معين يكفر وله كفر
-
معين فاننا سنوكر ذلك هذا ايضا هذا القول انا لا اعرفه عن السلف القول الثالث او
-
المحدث الثالث وهذا وهذا المحدثات اننا اذا وجدنا عالم يفرق بين الاطلاق والتعيين نقول هذا العالم هذا لا يكفر
-
وهذا محدث الثالث المحدث الرابع عدم الحكم على الواقع في البدعه المكفره او عده بدع
-
بالفسق او بالتبديع او التظليل بحجه التفريق بالاطلاق والتين التفريق بالاطلاق والتعيين ان قلنا به وركز في الفاضي انما
-
يقال به من ناحيه التكفير لكن لا من ناحيه درع التفسير او التبديع فلا يكون المرء
-
اما فني واما كافرا الفصل الذي هذه محدثات هذا المحدثات هذه اخطاء علميه نزعم ان لا السلف للمتكلم بها
-
وفعلا هنا نسال من سلفك هذه المعدادات تذم لمجرد انها وهل الله خاطبنا بكيت الله خاطبنا باتباع
-
السلف في كل شيء في كل الاحكام فاي انسان يخالف السلف يخطئ فيما السلف خطاه يرد فما كان نتيجه هو هو قال هذا
-
حلال قال هذا حرام قال هذا بدعه قال هذا فسق قال هذا كفر كفر بدعا عذر لم يعذر
-
المهم انه دائما لابد ان يكون عندك سلف هذا الذي يهم الانسان السلفي هذا الذي يهم بل هذا الذي يهم كل اي باحث
-
لانه هذه مساله تدين امام الله تبارك وتعالى لاننا متعبدون ان لا نحدث في دين
-
الله تبارك وتعالى شيئا والعجيب ان الذين احدثوا كل هذه المقالات تجدهم يزعمون في غيرهم الاحداث ويقول انت من سلفت في
-
الكلام في فلان الاشعري هو في الواقع انه مجرد هذا السؤال هو بدعه لانه ما دام
-
اشعريا اذا هو محكم عليه بحكم طائفته بحسب قول القائل في الحكم على هذه الطائفه ومن
-
المحدثات اخراج الانسان عن حكم طائفته هو قد يكون ليس منهم وافقا في مساله فرعيه امنا بالله لكن لا اذا كان
-
منهم منهم منهم ومنتسب وكان منتسبا لهم وهم فاصل لم يكن في قول المتقدمين البته
-
هذه كلها مقدمه الان نبدا نقرا كلام من تيميه ونعلق عليه وهو في التسعينيات المجلد
-
الثالث من صفحه 961 وهذا مما حداني للحديث عن وهذا المقدمات تفيدنا الان في مهداني في الحديث قراءه
-
هذا انه في المجلد الثالث والناس حتى من يقرا التسعينيه ربما يصل الى المجلد الثالث وربما لا يفصل ايضا تنبيه مهم نحن
-
هنا حين نقرا كلام من تيميه ابن تيميه يحتج على الاشاعره فاذا لا يقال والله انت
-
يقتنعون اولا نحن نخاطب اناس السلفين هنا زياده على ذلك ابن تيميه لما تحدثها لما تحدث في هذا الموضوع
-
كان يخاطب اشاعرتنا اصلا فهو قال هذا الكلام من باب الاحتجاج لا من باب انه يخاطب السلفيين جالس معهم ويحدثهم في
-
الموضوع لكن هذا الكلام مفيد لنا جدا في ثماننا يقولوا ابن تيميه يقول مصنف رحمه
-
الله الثاني وهو ان الفضلاء اذا تدبروا حقيقه قولكم يعني ايها الاشاريع الذي اظهرتم فيه خلاف المعتزله وجدوكم قريبين
-
منهم او موافقين لهم في المعنى كما في مساله الرؤيا الرؤيه فانكم تتظاهرون باثبات الرؤيه والرد على المعتزله ثم
-
تفسرونها بما لا ينازع المعتزله في اثباته ولهذا قال من قال من الفضلاء في الاشعري
-
ان قوله قول معتزله ولكنه عدل عن التصريح الى التمويه كتاب التسعينيه يا اخوان الان
-
تعليقي اذا قلت الان تعليقي فهذا معناه انني اعلق على كلام تيميه الان تعليقي هذا الكتاب يا
-
جماعه الخير كتبه بعد يعني كتاب متاخر الى حد ما نقرا كلام الشيخ يقول وكذلك قولكم في
-
مساله القران فانه لما اشتهر عند عند الخاص والعام ان مذهب السلفي والائمتي ان القران كلام الله غير مخلوق
-
وانهم انكروا على الجهميه المعتزله وغيرهم الذين قالوا انهم مخلوق حتى كفروهم الان تعليقي يقول الشيخ ان السلف كفروا الجهميه
-
المعتزله قلت لك لو ذهبت الى كتاب السنه الذي يعتبر من اقدم المصادر لن تجد اثرا
-
واحدا يقول المعتز الكفار لهذا اللفظ وانما الاثار في من قال القران مخلوق بدون تنصيص عن معتزله ما فائده
-
تنبيهي هذا تنبيه هذا ان اثار الثلاثه تنطبق على الاشعه على الاشعريه ستنطبق على الاشعريه
-
وبالتالي وبالتالي اثار السلف اذا وجدنا مثلا اثرا يقول من انكر العلف فهو جيمي والجميع يكافئ ماذا
-
سنقول نقول على طريقه ابن تيميه نقول السلف كفروا الجهميه منكري العلو وان كانوا اشهريته
-
في الجهميه وهذا الامر الذي نشانا عليه انه اثار الجهميه وارده فيمن كانها مختصه في صفوان وانكار والقول فناء الجنه والنار
-
وغزل وهذه غير صحيح السلف كان يجههمون من يقول القران فلو تعقبت علي وقلت لا السلف دم الجهميه
-
فلما تنزل الكلام على اشعريه ولا على معتذره اقول لك تعقب بنت يمينه والواقع ان
-
كمان بن تيميه صحيح تماما لان السلف ما قالوا من قال القران مخلوق وقال عن نفسه
-
انا من قال القران مخلوف فهو جيمي وحين يقولون فهو دليل انه هو نفسه ليس معترف بتجاهل
-
فهم يكشفونه لك ويعطونك علامه له السلف لماذا يقول من قال كذا وكذا فهو جهمي
-
لانه غالبا المتجههم لا يعترف بانه الان كلام الشيخ وصبر الائمه على امتحان الجهميه لمده
-
استيلائهم حتى نصر الله على السنه واطفى الفتنه فتظاهرتم بالرد على المعتزله وموافقه السنه والجماعه
-
وانتسبتم الى ائمه السنه في ذلك وعند التحقيق فانتم موافقون المعتزله من وجههم ومخالفوهم من وجه اخر
-
وما اختلفتم فيه انتم وهم فانتم اقرب الى السنه من وجه وهم اقرب الى السنه من وجهه
-
وقولهم افسدوا في العقل والدين من وجه وقولكم مؤسدوا في الدين والعقل من وجهه الان تعليقي اذا القول الذي كفر به السلف
-
المعتزله ابن تيميه يرى انه ان الاشاعره قالوا باخيه بالضبط قالوا يا اخي وبناء عليه حكم السلف على قول المعتزله هو
-
نفس الحكم السلف على قول الاشعريه بل السلف حكموا على قول اللفظيه بالتكفير وهو احسن قولا من قول الاشاعره
-
يشرح الامر بعد ذلك لانه يخاطب اشاعره نقرا شرحه وذلك ان المعتزله قالوا انك كلام الله
-
مخلوق منفصل عنه والمتكلم والمتكلم من فعل الكلام وقالوا ان الحروف والاصوات ان الكلام هو الحروف والاصوات والقران
-
الذي نزل به جبرائيل هو كلام الله وقال الكلام ينقسم الى امر ونهين وخبر وهذه
-
انواع الكلام الى صفاته والقران غير التوراه والتوراه وغير الانجيل وان الله سبحانه وتعالى يتكلم بما شاء
-
وقلتم انتم ان الكلام معنى واحد قديم بذات الله وهو الامر والنهي والخبر وهذه الصفات
-
الكامله انواعه فان عبر عن ذلك المعنى بالعبريه كان توراه وان عبر عنه بالسريانيه كان انجيلا وان يعبر عنه
-
بالعربيه كان قرانا والحروف المؤلفه ليست من الكلام ولا هي الكلام والكلام الذي نزل به جبرائيل من من الله ليس كلام الله بل
-
حكايه عن كلام الله كما قال من كلاب او عباره عن كلام الله كما قال
-
الاشعري ولا ريب انكم خير من المعتزله حيث جعلتهم المتكلما قام به الكلام وان من لم
-
يقم به الكلام لا يكون متكلما كما ان من لم يقم به العلم والقدره والحياه لا يكون
-
عالما به ولا قادرا بها ولا حيا بها وانه لو كان مخلوقا وانه لو كان الكلام مخلوقا
-
من جسم من الاجسام لكان ذاك الجسمهم وتكلم به فكانت الشجره هي القائله لموسى انني
-
انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاه لذكري فهذا مذهب السلف وامتها وهذا
-
مذهب السلف الامه مذهبوا سلف الامه وعمتها ومن قال ان المتكلم من فعل الكلام لازمه
-
ان يكون كل كلام خلقه الله في خلق الله في محل كلاما له بل يكون
-
انطاق الى جلود كلاما له بل يكون انطاق بل يكونوا انطاق بل يكون انطاقه لكل ناطق
-
كلاما له والى هذا ذهب الاتحاديه من الجمعيه الحلوليه الذين يقولون ان وجوده عين الموجودات فيقول قائلهم وكل كلام في
-
الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه ولكن المعتزله اجود منكم حيث سموا هذا القران الذي نزل
-
به جبرائيل كلام الله كلام الله عفوا كما يقوله ثائر المسلمين وانتم جعلتم كلامه مجازا ومن جعله منكم حقيقه وجعل لفظ
-
الكلام مشتركا كابن معالي واتباعه انتقلت قاعدته في ان المتكلمه بالكلام من قام به ولم يمكنكم ان تقولوا بقول اهل السنه فان
-
اهل السنه يقولون الكلام كلام من قاله مبتدئا لا كلام من قاله مؤديا فالرجل اذا
-
بلغ قول النبي صلى الله عليه وسلم انه الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى
-
كان قد بلغ كلام النبي صلى الله عليه وسلم بحركاته واصواته وكذا اذا انشد شعر شاعر
-
كبره القيس وغيره قال قفى قفى نبكي من ذكرى حبيب ومنزلي كان هذا الشعر شعر امراه القيس وان كان
-
هذا قد قاله بحركاته واصواته وهذا امر مستقر في فطر الناس كلهم هذا الان في نور
-
ان شاء الله هل انت تعليقي فيه نوع الرد على اللفظيه يعلمون ان الكلام كلام من
-
تكلم به مبتدئا امرا بامره ومخبرا بخبره ومؤلفا حروفه ومعانيه وغيره اذا بلغه اذا بلغه عنه علم الناس ان هذا الكلام كلام
-
للمبلغ عنه لا للمبلغ وهم يفرقون بين ان يقوله المتكلم به والمبلغ عنه وبين سماعه
-
من الاولي وسماعه من الثاني ولهذا السلف كانوا الان تاريخي ولهذا السلف يقولون كلام الله غير مخلوق لكن لفظي بالقران ما
-
قالوا غير مخلوق رفضوا وايضا رفضوا ان يقال مخلوق يقول ولهذا الان كلام الشيخ ولهذا كان
-
المستقر من المستقر عند المسلمين ان القران الذي يسمعونه هو كلام الله كما قال تعالى وانا احد من المشركين استجارك
-
حتى يسمع كلام الله مع المهم بان القارئ يقراه بصوته كما قال النبي صلى الله عليه
-
وسلم زين القران باصواتكم فالكلام كلام الباري والصوت صوت القارئ وان كان معتزله وان كان من معتزما يجعل كلامه الثاني
-
حكايه لكلام الاول وينازع المعتزله في الحكايه هل هي المحكيه كما يقول الجبايه او غير ذلك كما يقول ابنه على قولين
-
والتحقيق ان الحاكم لكلام غيره ليس هو المبلل المبلغ له فان الحاكي له منزله متمثل به الذي يقول لنفسه موافقا لقائله
-
الاول بخلاف المبلغ له الذي يقصد ان يبلغ كلام الغير ولنيه تاثيره في مثل ذلك
-
فانما فان من قال الحمد لله رب العالمين القراءه لم يكن لم له ذلك مع الجنابه بخلاف من قالها بقصد
-
ذكر الله وقد بسطنا هذا في غير هذا الموضع هذا كله تفصيل لاعتقادها الان تعليقي هذا
-
كله توصيل الاعتقاده اهل السنه والجماعه ووجه النقض على الاشعريه والمعتفله شاهدوا هنا ليس هذا شاهدنا انما شاهدنا المقارنه بين
-
هاتين الطائفتين ثم بعد فاستطرد الشيخ على عادته في الاستطراد ثم بعد ذلك عاد وقال
-
والمقصود انكم لم يمكنكم ان تقولوا ما قاله المسلمون لان حروف القران ونظمه ليس هو عندكم كلام الله بل ذلك
-
عندكم مخلوق اما في الهواء واما في نفس جبريل واما في غير ذلك فاتفقتم انتم
-
والمعتزله على ان حروف القران ونظمه مخلوق لكن هم قالوا ذلك كلام الله قالوا ذلك الكلام ذلك هو لكن هم قالوا ذلك
-
الكلام الله وانتم قلتم ليث ليس كلام الله ومن قال منكم انه كلام الله انقطعت حجته
-
المعتزله فصارت المعتزله خيرا منكم في هذا الموضع وهذه الحروف والنظم الذي يقراه الناس هو حكايه هو حكايه تلك الحروف
-
والنظم المخلوق عندكم كما يقوله معتزله وهي عباره عن المعنى القائم بالذات ولهذا كان كلاب يقول ان القران حكايه عن المعنى
-
القديم فخالفه الاشعري لان الحكايه تشابه المحكي وهذا حروف وذاك معنى قال وقال الاشعر بل هي عباره بل هذا عباره عن ذلك
-
لان العباره لا تشبه المعبر عنه وكلا القولين خطا ما التحقيق دقيق في التفريق انا الان
-
تعليقي هل تحقيق دقيق في التفريق بين الاشعري هو ابن كلاب مع ان قولهما في
-
النهايه واحد من ناحيه الحكم الان ننبه يقول فان القران الذي نقراه فيه حروف مؤلفه وفيه معانى فنحن نتكلم بالحروف
-
بالسنتنا ونعقل المعاني بقلوبنا ونسبه المعاني القائمه بقلوبنا المعنى القائم بذات الله لكن اثبت الحروف التي
-
ننطق بها الى الحروف المخلوقه عندكم فان قلتم ان هذا الحكايه عن كلام الله لم يصح لان
-
كلام الله معنا مجرد عندكم وهذا فيه حروف معان وان قلتم عباره لم يصح لان العباره
-
هي اللفظ الذي يعبر عنه المعنى وهنا حروف ومعاني يعبر عن معنى القديم يعني يريد ان
-
كان موجود بين ايدينا حروف واصوات فلا يصح اصلا نقول عنه انه حكايه عن معنى المعنى
-
الذي عند الاشاعره المعنى النفسي او ما نسمي بالكلام النفسي لا يمكن يكون حروفا ولا اصواتا فحتى مثلا هناك مناسبه بين
-
الحكايه والمحكي عنه والعباره والمعبر عنه وهم هذا فلا توجد مناسب هذا قديم وهذا عندكم محدث هذا يريد طيب
-
الان كلام الشيخ ويقول قلتم هذه الحروف وحدها عباره عن المعنى بقيت المعاني القائمه بقلوبنا وبقيت الحروف التي عبر
-
عنها اولا عن هذا المعنى القائم بالذات في هذه الحروف نظيرها عندكم لم تدخلوها في
-
كلام الله فالمعتزله في قولكم بالحكايه اسعد منكم في قولكم بالحكايه والعباره عفوا في قوله بالعباره بالحكايه واصل هذا
-
الخطا ان المعتزله قالوا ان القران بل كل كلام هو مجرد الحروف والاصوات وقلتم انتم
-
بل هم ومجرد المعاني والمعلوم عند الام ان الكلام اسمه للحروف والمعاني جميعا كما ان اسم الانسان اسم للروح
-
والجسد ومن سمي المعنى وحده حديثا او كلاما او الحروف وحده وحدها حروفا او كلاما فعند التقييد والقرينه وهذا مما
-
استطاله المعتزله وعليكم به حيث اخرجتم الحروف المؤلفه حيث اخرجتم الحروف والمؤلفه عن ان تكون من الكلام فان هذا
-
مما انكره عليكم الخاف والعام هل انت تعليقي قول الاشاعره علاوه على انه تجاهم صريح
-
كما يقرر الشيخ فيه اقوال فيه امور مخالفه لمعلوم من الدين بالاضطرار ومخالفه لكل العقلاء بني ادم
-
وهذه الالفاظ حين نقول فلان قال قولا انكره علي كل البشر هذه العباره هذه العباره تدل ان هذا الانسان دخل في الصفصه
-
انه خالف وهذه العباره تقال دائما في باب تضييق الحجه طيب نقرا الى نعود الى قراءه كلام الشيخ
-
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي عما حدثت به انفسها ما لم
-
تتكلم به او تعمل به قال له معاذ يا رسول الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به قال
-
ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على مناخرهم الا حصائد والسنتهم وشواهد
-
هذا كثيره ثم انكم جعلتم معاني القران معنا واحدا وهو هو الامر بكل ما اخبر الله
-
به والخبر عن كل ما اخبر الله به وهذا مما اشتد انكار العقلاء عليكم فيه وقالوا ان
-
هذا من الصفسطه المخالفه لصرائح المعقول الان تعليقي نحن الان لا نشك انهم خالفوا القران
-
والسنه لكن ان يصل الامر ان يقال ان يقول لهم عامه العقلاء انكم خالفتم فرائح
-
المعقول اذا المخالفه صريح المعقول والصحيح المنقول اذا اين اين العذر اين العذر لانسان خالف الصريح المعقول
-
وصحي على المنقول اين الشبهه القويه عفوا في هذا الا اذا كنا لا نحترم العقل
-
وايضا نشك في يعني بيان النص فمثلا مع كوني قولهم تجهما صريحا نعود ونرجع الى
-
كلام الشيخ اعوذ ونرجع الى كلام الشيخ يقول وانتم تنكرون على من يقول ان الله
-
على من يقول ان الله يتكلم بحروف قديمه ازليه ومعلوما ان ما قلتموها ابدا عن
-
العقل والشر من هذا الان تعليقي هو يقصد الانكار على بعض الحنابل الذين قالوا بازليه وقدم الحرف
-
نقرا يقول وان كان العقلاء وقد انكروا هذا ايضا لكن قولكم اشد نكره بل القولكم
-
ابعدوا من قول النصارى الذين يقولون باسم الاب والابن والابن والروح القدس اله واحد ثم اعجب من
-
هذا انكم تقولون الان تعليقي يقول ابن تيميه ان قول الاشاعره في القران فيه صفطه
-
وبعد عن العقل اكثر من قول النصارى بالاقانيم الثلاثه هذا كلامه في التسعينية بالله عليك نعم مثل هذه العباره
-
اذا كنا سنعذر قائلا بهذا القول في النادر النصراني بقولهم لقانون الثلاث وليس كل النصارى اصلا يقولون
-
وليس كل النصارى بلغهم القران والسنه الا من كان يعيش بين المسلمين اما هؤلاء القوم
-
وحين نقول عن قول انه ابعد كما قال السلف ابعد فهذه الكلمه ايش هل تستبطن ماذا
-
تستبطن تكفيرا طيب ثم اعدوا من هذا انكم تقولون ان عبر عنه بالعربيه كان هو القران وبالعبريه كان هو
-
التوراه والسريانيه كانه الانجيل ومن الاعين ومن المعلومه بالاضرار لكل عاقل ان التوراه اذا عربت لم تكن معانيها مع ان
-
القران وان القران اذا ترجم بالعبريه لم تكن معانيهما عن التوراه ثم انكم ثم ان
-
منكم من جعل ذلك المعنى يسمع ومنكم من قال لا يسمع وجعلتم تكليم الله لموسى من جنس الالهام الذي يلهمه
-
غيره حيث قلتم خلق في نفسه لطيفه ادرك بها الكلام القائم بالذات وقد قال تعالى ان
-
اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده واوحينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وعيسى وايوب
-
وعيونها وهارون وسليمان وداود وابو سليمان واتينا داوود سافوره ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسل لم نقصصهم
-
لم نقتصم عليك وكلم الله موسى تكليما ففرق سبحانه بين موسى الى تكريمه موسى وقال تعالى وما كان لبشر ان يكلمه الله
-
الا وحيا وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء ففرق بين ايحائه وبين
-
تكريمهم من وراء حجاب والاحاديث متواتره عن النبي صلى الله عليه وسلم بتخصيص موسى بتكليم الله اياه دون
-
ابراهيم وعيسى ونحوهما الان تعليقي وهذا فيه رد على من يقولون لفظ بالقران غير مخلوق ايضا
-
خصوصيه فهو الذي سمع ما ليس مخلوقا من كل وجهنا وما ليس فيه مدخل لاي فعل عبد
-
نعود الى قرارات يقول وعلى قولكم لا فرق بل قد بل قد زعم من زعم من ائمتكم ان الواحده من
-
غير الانبياء يسمعوا كلام الله كما سمعه موسى ابن عمران فمن حصل له الهاما في قلبه
-
جعله جعلتموه قد كلمه الله كما كلم موسى بن عمران ومعلوم ان المعتزله لم يصلوا في
-
الالحاد الى هذا الحد الان تعليقي يرى بن تيميه ان بعض الاشاعره تفوقوا في الالحاد
-
عن المعتزله الذين كفرهم السلف في بدايه الكلام اذا المفاضله من ناحيه سوء القوي نفسه لا
-
من ناحيه الالتباس كما كان يعلمنا مجموعه المشايخ يقول لا المعتز الافضل اسوا لكن الاشاعره من ناحيه الالتباس هم امرا لا لا
-
لا الاشاعر اصلا المعتزله حتى من ناحيه نفس المقاله في مجموع الابواب نعود الى قراءه كلام الشيخ بل من قال ان الله خف
-
موسى بان خلق كلامه في الهواء سمعه كان اقل بدعه مما زعم ان الله لم يكلمه بل
-
افهمه معنى براده الان تعليقي هو يرى ان الجهميه الذي كفرهم السلف اقل بدعه من
-
قولها هؤلاء القوم نعود يقول بل هذا قريب ولا قول متفلسف الذي يقول ليس الله كلام
-
الا ما كان في النفوس وانه كلم موسى من ثمان عقله لكنه يفارقونهما باثبات المعنى
-
القديم بذات الله وايضا فجعلتم ثبوت القران في المصاحف مثل ثبوت مثل ثبوت الله فيها وقلتم انه لقران كريم
-
في كتاب مكنون بمعنى قوله الذي الذي يجدونه مكتوبا عنده في التوراه والانجيل ومعلوم ان المذكوره في التوراه هو اسمه
-
وان الله انما يكتب في المصاحف اسمه فاسماءه بمنزله كلامه لا ان ذاته بمثله كلامه
-
والشيء لوجوده اربع مراتب وجود اعيان وجود في الاذهان ووجود في اللسان وجوده في البنان فالاعيان لها المرتبه الاولى ثم
-
يعلم القلب ثم يعبر عنها باللفظ ثم يكتب واما الكلام فله مرتبه الثالثه وهو يكتب
-
في المصحف فان قول القائل ان الكلام في الكتاب من قول ان المتكلمه في الكتاب
-
وبينهما بالفرق اعظم ما بين القدم ما بين القدم والفرق ثم ان منكم ما نحتج
-
بقوله تعالى انه لقول الرسول الكريم وجعل مراد بذلك العباره وهذا مع انه متناقض فهو
-
افسد من قول المعتزله فانه ان كان اضيف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه
-
احدث حروفه فقد اضافها الله الى الى رسوله الى رسول في موضع الا رسول وهو جبريل وفي
-
موضع الا رسوله محمد فقال في موضعن انه لقول رسول كريم ذي قوه عند ذي العرش مكين
-
وقال في موضع انه لقول رسول كريم وهو بقول الشاعر قليلا ما تؤمنون ومعلوما ان ان
-
عبارتها ان احدثها جبريل لم يكن محمد صلى الله عليه وسلم احدثها وان احدثها محمد
-
صلى الله عليه وسلم لم يكن جبريل عليه السلام احدثها اتصالات من عندي ليست موجوده في الكتاب فبطل قولكم وعلم انما
-
اضافه الى رسول الله لكونه لكونه بلغه لا انه احدثه وابتداه ولهذا قال قول رسول
-
ولم يقل لقول ملك ولا نبي فذكر اسم الرسول المشعر بانه بلغ عن غيره كما كما قال
-
تعالى يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض
-
نفسه على الناس بالموسم ويقول الا رجل يحملني الى قومه لابلغ الكلام ربي فان قريشا منعوني ان ابلغ الكلام ربي
-
ومعلوم ان المعتزله لا تقول ان شيئا من القران يحدثه احدثه لا جبرائيل ولا محمد
-
ولكن يقولون ان تلاوتهم له كتلاوتنا له وان قلتم اضافه اضافه الى احدهما لكونهما تلاهوا بحركاته واصواته فيجب ان يكون
-
القران قولا لكل من تكلم به مسلم من مسلم وكافر وطهر وجنوب حتى اذا قراوا الكافر
-
يكون القران قولا على له على قولكم فقوله فقوله بعد هذا انه لقول رسول كريم كلام لا
-
فائده منه اذ هو على رسول كريم وقالوا فاجر لئيم وكذلك المحتزله احتجت بقوله ما
-
ياتيهم من ذكر من ربهم محدث قالوا انه حدثه بالهواء فاحتج به من احتج منكم على ان القران منزل محدث ولكن زاد
-
على الفلاسفه بان بان المحدث له اما جبرائيل واما محمد صلى الله عليه وسلم وان
-
قلتم انه محدث بالله في الهواء صرتم كالمعتزله ونقذتم استدلالكم بقوله انه لقوله رسول كريم وقد استدل من استدل به من
-
استدل من ائمتكم على قولكم بهاته الايتين الان تاريخ هو العزم عليه السلام بحسن معرفتي ولا ادري ان كان هناك قبله احد
-
الان نقرا كلام الشيخ بقوله انه لقوله رسول كريم وقوله ما ياتيه من ذكر من ربهم
-
محدث فان اراد بذلك ان الله احدثه بطل استدلالكم بقوله انه لقول رسول كريم فان
-
اراد بذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم احدثه بطل باضافته الى رسول الاخر وكنتم
-
شرا من المعتزله الذين قالوا احدثهم الله هذه هذا التفصيل ونقض استدلالهم ان شاء الله هذا باب في دروس العقيده نحن بابنا
-
الان المقارنه طيب نكمل وان قلتم اراد بذلك انه تلاء ان من تلاه فقد احدثه فقد
-
جعلتموه قولا لكل من تكلم به من الناس برضهم وفاجرهم وكان ما يقراه المسلمون ويسمعونه كلام الناس عندكم لا كلام الله
-
ثم ان الله عز وجل قال واذا بدلنا ايه مكان ايه والله اعلم بما انزل قالوا انما
-
انت مفترن بل اكثرهم لا يعلمون قل قل نزله روح القدس من ربك بالحق فاخبر الله عز وجل
-
ان جبريل نزله من الله لا من الهواء ولا من اللوح لا من الهواء ولا من اللوح وقال والذين
-
اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق وقال تمثيل وكتاب من الله العزيز الحكيم وقال ح م تمثيل من الرحمن الرحيم
-
وانتم وافقتم ومعتزله بحيث يمتنعوا عندكم ان بحيث يمتنعوا ان يكون عندكم منزلا من الله لان الله ليس فوق العالم ولو كان فوق
-
العالم لم يكن القران منزلا منه بل من الهواء فلاحظ الان تعليقي فلاحظ يقول وافقت
-
وانتهيتم الى نفس ما قالتهم ثم بعد ذلك ماذا يقول الشيخ يقول وايضا فانتم في مثال
-
الاسماء والمحكام قابلت قابلت حتى رددتم بدعتهم ببداع تكاد ان تكون مثلها مثال اثناء الاحكام اعلان تعليقي يعني الحكم مع
-
الفاثق فالناس اليوم يعقلون معتزله الذين قالوا بالمنزل بالمنزلتين وقالوا بخلود العصاه في النار يقول ان قول الاشاعره في
-
الايمان بدعه ايضا لان ارجاء وانها بدعه تكون مثل بدعه المعتنفذه وربما اشر ماذا يقول الشيخ هي من وجه شر منها ووجه
-
دونها فين المعتزله جعلوا الايمان اسم متناول لجميع الطاعات القول والعمل ومعلوم ان هذا قول السلف والامه وقالوا ان الفاسق
-
الملي لا يسمى مؤمنا ولا كافره وقالوا ان الفساق مخلدون في النار لا يخرجون منها
-
بشفاعه ولا غيرها وهم في ذلك مخالفون للسلف والائمه فخلافكم مع خلافهم في الحكم للسلف وانتم وافقتم الجهميه في الارجاء
-
والجبر فقلتم الايمان مجرد تصديق القلب ولم يتكلم بلسانه وهذا عند السلف والائمه شر من قول المعتزله جماعه الاشاعره اقرا
-
الان تعليقي جماعه معتزله اقرب الى السنه من الجهميه الذين ما حكموا على الناس بالتكفير عند السلف شر من المعتزل الذين
-
قالوا بخلود في النار وهذه مساله مهمه اذا احيانا التساهل الشديد يكون اخبث من الشده
-
على الناس وقول الجهميه مكفر عند السلف كما شرحوا وتكرارا فاللي يرى ان الاشاعره شبهتهم
-
اقوى من المعتزله ماذا يفعل مثل هذا النص نرجع مره ثانيه الى تتمه كلام الشيخ وثم
-
انكم قلتم انا لا نعلم الفساق لا يدخل احد منهم النار او لا يدخلها اولا
-
يدخلها احد منكم فوقفت مشاهده في نفوذ الوحيد في اهل القبله جمله الان تعليقي هذا قول باقلان نسب والشيخ الباقلاني ليس
-
كل شاعر يقولون به لكن المحترمون باقلاني ويعظمونه ويعتبرون هذا الزله بسيطه يعني من يخالف يقولون معلوم كلام الشيخ يقول
-
المعلوم ان هذا من اعظم البدع عند السلف فانهم لا يتناسعون انه لابد ان يدخلها من
-
يدخلها من اهل الكبائر هذا يعني هذا يشبه فهم بعض المتاخرين اعلان تعليقي لكلام السلف الجهمي فالسلف لا يتنازعون
-
انه لا بد ان يكفر جهم معين ها بعض المدرسين للسلفيين المتاخرين فصار المعين هذا ما يكاد يوجد معين اصلا يكفر فشابه
-
طريقه الاشاعره هنا نكمل يقول فاولئك قالوا لا بد ان يدخلها كله فاسقون وانتم قلتم
-
ام لا فتقابلتم في هذه البدعه وقولكم اعظم بدعه من قولهم واعظم مخالفه وعلى قولكم لا
-
نعلم شفاعه النبي صلى الله عليه وسلم في اهل النار لانه لا يعلم ان يدخلها احد ام لا وقولكم
-
الى افساد الشريعه اقرب من قول المعتزله وكذلك في مسائل القدر فان المعتزله انكروا ان يكون الله
-
ان يكون الله ان يكون الله خالق اللي صار فيها التنازع ان يكون الله خالق
-
افعال العباد او مريده لجميع الكائنات بل الاراده عندهم بمعنى المحبه والرضا وهو لا يحب وهو يرضى الا ما امر به فلا يريد الا
-
ما امر به وانتم وافقتموهم على اصل من فاسد وقاسمتموهم بعد ذلك الظلام فصرتم وهم
-
في هذه المثال كما قال الامام احمد في اهل الاهواء فهم مختلفون في الكتاب مخالفون
-
الكتاب متفقون على مفارقه الكتاب قلتم ان الاراده بمعنى المحبه والرضا كما قالت معتذره لكن قلتم هو اراد كل ما يفعله
-
عباده فيكون محبا راضيه لكل ما يفعله العباد حتى الكفر والعصيان وتاولتم قوله ولا يرضى لعباده الكفر على
-
عباده المؤمنين وعلى قولكم لا يرضى لعباده الايمان يعني الكافرين منهم اذا عندكم كل من فعل فعلا
-
فقد رضيه منه يعني رضي الله هم الذي فعله لا يرضى فقد رضي عندكم من ابليس وفرعونه
-
ونحوهما الكفر ولم يرضى منهما الايمان وكذلك قلتم في قوله ان الله لا يحب الفساد
-
اي لا يحب الا المؤمنين واما من قال منكم لا يحبه دينا ولا يرضاه دينا فهذا العقرب
-
لكنه بمنزله قولكم لا يريد هدينا ولا يشاء هدينا فيجوز عندكم ان يحب الفساد ويرضاه
-
اي يحبه يحبه فسادا ويرضاه فساد كما اراد فساد الاشاعره جبريه وقولهم يرى الشيخ انه افسد
-
واخبث من قول المعتزله وهذا واضح حتى انا يعني من الامور تعليقي عفوا ونمرتي لاحظتها ان الرافضه يستطيلون كثيرا
-
على الاشاعره في الكتوم الاصوليه اذ يتعرضون لابحاث الاشياء ويظهرون الاشياء هم اهل السنه والاشعار الجبريه وهم
-
الرافضه معتزله اصلا يعني متاثرون بالمعتزله في هذه الابواب فهو قولهم اقرب الى الفتره والشرع من قبل فيقول لك السنه
-
فيكون هذا سببا في تثبيت الروافض على ما هم فيه من البلاء والله المستعان نقرا على
-
وانكرت معلومه انكرهم المسلمون عليهم وهو قولهم ان الله لا يقدر ان يفعل بالكفار غير ما فعل بهم من اللطف وانكرتم على من
-
قال ان خلاف المعلوم غير مقدور ثم قلتم من العبد لا يقدر على شيء على غير ما علم منه
-
وانه لا استطاعت له الا اذا كان فاعلا فاما من لم يفعل فانه لا استطاعت له اصلا
-
فخالفتم قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ونحو ذلك من
-
النصوص وليس منكم ان كل من لم يؤمن بالله فانه لم يكن قادرا على الايمان وكل من ترك
-
طاعه الله فانه لم يكن مستطيعا لها فان ضمن ضاما الى هذا قوله تعالى قوله تعالى
-
الى هذا قوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقول النبي صلى الله عليه وسلم وقول النبي صلى الله عليه
-
وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منهم استطعتم من هذين ان كل كافر وفاجر ان كل كافر فانه
-
قد اتق الله ما استطاع وانه قد اتى فيما امر ما استطاعه اذا لم يستطع غير ما
-
فعل وانتم وان كنتم لا تستلزمون ذلك فهو لازم قولكم اذ لم تجعلوا الاستطاعه نوعين
-
وقول القدريه الذي يجعلونه استطاعت الامس صالحه لفظ الدين ولا تثبتون الاستطاعه التي مناط الامر والنهي اقرب الى الكتاب
-
والسنه والشريع من قولكم ولهذا ما صرح اعلان تعليق ما صرح بهم تيميه في منهاج السنه ان كل ذنب للسلف
-
للقدريه ينطبق على الجبريه الذين من هم الاشاعره ومعلوم ان الجماعه من اطلقوا تكفيره القدريه
-
على الاقل ولا منهم اما القدريه اللي امرهم اخف اللي هم الجماعه اللي وضعهم هين
-
اللي يقول الله لا يخلق المعاصي فهؤلاء لا اعلم متقدما تكلم بتكفيرهم بشكل واضح من
-
الفقهاء طيب نقرا كلام الشيخ من قولكم انه لا استطاعه الفعل وما لم يفعل فعلا فلا
-
استطاعه له عليه وكلما تدبر القولين بغير هوى علم ان كلا منهما وان كان ما في فيه
-
من خلاف السنه ما من خلاف السنه ما فيه فقولكم اكثر خلافا للسنه وكذلك المعتزله
-
قالوا ان الله لم يخلق افعال العباد بل العبد هو الذي يحدث افعاله فظلوا بقولهم
-
ان الله لم يخلق افعال العباد وقلتم انتم ان العبد لا يفعل لا يفعلوا افعاله بل هي فعل الله ولكن هي كثم للعبد
-
ولم تفرقوا بين الكسب والفعل بفرق معقول وادعيتم العلم الضروري بان كون العبد فاعلا بعد ان لم يكن فاعلا امرا محدث ممكن
-
فلا بد له من وحده واجب وهذا حق اصبتم فيه دون المعتزله لكن من المعتز من الداء
-
العلم الضروري بان العبد يحدث افعاله وهذا ايضا قد اصابوا فيه دونكم ولهذا كان اهل
-
السنه على ان العبد فاعل لافعاله حقيقه والله خلق الفاعل فاعلا كما قال تعالى ان
-
الانسان خلق هلوعا اذا مثه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا وليس كونه مريدا فاعلا بالزم له من كونه طويلا قصيرا والله
-
خلقه على هذه الصفه فليس ما ذكر الله في كتابه من العباد يفعلونه ويصنعون بمنافق
-
ان يكون الله خلقهم على هذه الصفه وكونوا العبد فاعلا لما جعل الله فيه من القدره
-
كسائر ما خلقه بقوه فيه وقدرته سبب في حصول مقدوره كسائر الاسباب والاسباب لا ينكر وجودها
-
ولا ينكر ان الله خلقها وخلق المسبب لها فان السبب ليس عله مستقله مسببه بل لابد
-
من اسباب اخر ولابد من صرف الموانع هذا التلخيص باب القدر جميل جدا انت الان لما
-
تفعل شيئا الان تعليق لما تفعل شيئا هذا الشيء سبب الان مثلا ذهبت تكتسب رزقا
-
فحصول المال عندك هذا سبب هذا سبب صار بسبب سعيك ولكن اسباب الاخرى انتفاء الموانع هذه كلها بيد الله وايضا
-
فعلك خلقه الله طيب فهنا يعلم ان فعلك نعم مؤثر ولكنه ليس عله تامه لماذا لتوقفه على
-
اسباب اخرى تعمل به وعلى انتفاء الموانع وكذلك افعال العباد يقول فلا ينفى هذا الجزء ولا يعطى ما لا يستحقه من كونه
-
مبدعا خالقا ومن كونه واحدا لا شريك له فهو رب كل شيء مليكه وانت مخالفتهم من
-
نصوص الكتاب والسنه النصوص الكتاب والسلف الامه في وسائل الصفات والقران والرؤيه والثالثه والاحكام والقدر
-
مات اولتموه فالمعتزله نحوهم اذا خالفوا مات اوله لم يكن لكم عليهم حجه واذا قدحتم في المعتزله يبتدعوه من
-
المقالات وخالفوه من السنن والاثار قدحوا فيكم بمثل ذلك واذا نسبته من القدح في السلف والايمان نسبوكم الى مثل ذلك وهذا
-
تنبيه يعني لهذا لما نقول للناس لابد ان تلتزم ما في كتب السلف يعني حتى لا طلع لك
-
مبتدع ياتيك باثار في كتب السلف ويقول لك هاذي اثارهم لماذا لا تاخذ بها طيب ايضا نقرا كلام الشيخ فما تذمونهم به
-
من مخالفه الكتاب والسنه والاجماع يذمونكم بنظيره اذا المساله متساوي وهو في بدايه الكلام قال ان السبب كفروا معتزله ثم اثبت
-
انهم المعتزله المتساويين يقول ولا من حيث لكم عن ذلك الا لم تركتموه وافقتموه علي من بدعتموها انتم
-
حينئذ فيكون الكتاب والسنه واجماع السلف الامه وئامتها سليمه من التناقض والتعارضي محفوظا قال تعالى انا نحن الذكر وانا له
-
لحافظون وبالجمله فعامه ما ذم السلف والامه وعبوه عن معتذع من الكلام المخالف كتاب السنه والاجماع القديم لكم منه اوفر
-
نصيب بل تاره تكونون اشد مخالفه لذلك من المعتفله لاحظ ان الشيخ هذا المعنى اعلان تعليقي
-
كرره عده مرات لشده في قناعته به انه شرما معتز شرم المعتز زادوا على المعتزل اقرب
-
منهم تعرف رايت كم مره كرر مثل هذا المعنى هذا المعنى كان غائبا عن درسنا العلمي بل
-
كان دائما الحديث انه الاشاعره وانتهى الموضوع وعلى اساس انها تقرير شيخ الاسلام طيب يعود الشيخ ويقول وقد شاركتموه في
-
اصول ضلاله التي فارقوا بها سلف الامه وامتها ونبذوا بها كتاب الله وراء ظهورهم فانهم لا يفوتون شيئا من صفات الله ولا
-
ينزهون عن شيء بالكتاب والسنه والاجماع بل يزعمون ان معرفه صحتك الكتاب والسنه والاجماع موقوفا على هذا العلم والعلم
-
بذلك لا يحصل الا يلزم الدور فيرجعون الى مجرد رايهم في ذلك ويستدله في القران كان
-
على ذلك على وجه الاعتذار والاستشهاد لا على وجه الاعتماد والاعتقاد وما خالف قوله من القران تاوله
-
على مقتضى ارائهم واستخفوا بالكتاب والسنه وسموها ظواهر ويستدلوا على قولهم بمثل قوله تعالى لادركوا الابصار وهو يدرك
-
الابصار وقوله تعالى ليس كمثله شيء او قوله وهو معكم اينما كنتم نحو ذلك لم تكن
-
هذه النصوص هي عمدتهم ولكن يدفعون بها عن انفسهم عند المسلمين واما الاحاديث النبويه فلا حرمه لها عندهم بل يردونها
-
بكل طريق ممكن تاره يتاولونها ثم يزعمون ان ما وضعوه برايهم قواطع عقليه وان هذه
-
القواطع ترد لاجلها نصوص الكتاب والسنه اما بالتاويل واما بالتفويض واما بالتكذيب وانتم شركائهم في هذه الاصول كلها
-
وانتم شركائهم في هذه الاصول كلها انا ما اعلق باكثر من اعيد كلام بالتيمين وانتم
-
شركائهم في هذه الاصول كلها ومنهم اخذتموها وانتم فروخهم فيها كما يقال الاشعريه معتزله والمعتزله
-
الفلاسفه لكن لما شاء بين الامه فساد مذهب المعتزله ونفرت القلوب عنهم صرتم تظهرون الرد عليهم في بعض المواطن مع
-
مقاربتكم او موافقتكم لهم في الحقيقه كم مره سمعنا في الدروس ان الاشاعره كثروا عاديه ومعتزله وفعلوا وفعلوا وفعلوا بناء
-
على بعض النقولات التي كانت تثني على بعض جهودهم في الموضوع في مواضع فعلا وكانت
-
اصلا الكلمات تتحدث عن معتزله على الاشعريه الاولى ثم هذا الكلام الواضح وهو في مخاطبه جمهره
-
الاشعريه مثل هذا الكلام كان كنا عنه في غفله يقول وهم سموا انفسهم اهل التوحيد
-
الاعتقادهم ان التوحيد هنا في الصفات وانتم وافقتم وافقتم على تسميته انفسكم اهل التوحيد وجعلتم نفذ بعض الصفات من
-
التوحيد وسموا من الكلام الفاسد اما في الحكم واما في الدليل اصول الدين وانتم شاركتموه في كل ذلك وقد علم دم السلف
-
والائمه لهذا الكلام بل علم من دين الاسلام وبعث الله به نبيه صلى الله عليه
-
وسلم ما فيه من المخالفه لكتب الله وانبيائه ورسله وقد بسطنا الكلام على فساد هذه الاصول في غير هذا الموضوع وبينا ان
-
دلاله الكتاب والسنه التي يسمونها دراسه السم ليست بمجرد الخبر كما تظن انتم وهم حتى جعلتم ما دل عليه السمع انه هو طريق
-
الخبر وموقوف على تصديق المخبر هذا اللي هو استدلال بايات القران والسنه الدور فلابد نروح للعلم الطبيعي المصيبه هذه
-
اللي عند القوم ثم جعلت بتصديق اخرى ورسوم موقوفا على هذه الاصول التي سميتموها انتم
-
وهم العقليات وجعلتم منها نفي الصفات والتكذيب بالقدر وافقتموهم على ان منها نفي كثير من الصفات وانتم لم تثبتوا القدر
-
حتى ابطلتم ما في امر الله ونهيه بل ما في خلقه وامره من الحكم والمصالح والمناسبات
-
وزعمتم ان الرد على القدريه لا يتم الا بنفي تحسين عقلي وتقبيحه مطلقه وان تجعل
-
افعال كلها سواء في انفسها لا فرق في النفس في نفس الامر بين الصلاه والزنا الا
-
من جهتي تحكم الشارع بايجابي احدهما وتحريم الاخر فصار قولكم مدرجه الى فساد الدين والشريعه من تيميه يرى قول الاشاعره
-
في التحسين والتقبيح العقليين وقولهم في القدر مدرج الى فساد الدين والشريع ويكذبوا عن الدين ولازم نتحد
-
مع الاشاعره مع مع الاشاعره ضد المعتزله ثم ماذا يقول الشيخ وذلك اعظم فسادا من
-
التكذيب بالقدر ابن عمر لما ماذا قال في القدريه قال فيهم لو انفق احد مثل احد
-
ذهبا يقول انه اولئك الذين قال فيهم ابن عمر ما قال الاشاعره اعظم فسادا منهم
-
ثم يقول الشيخ وقد بينا في غير هذا الموضوع ان القران ضرب الله فيه الامثال
-
وهي المقاييس العقليه التي يثبت بها ما يخبر به من اصول الدين كالتوحيد وتصديق الرسل كان المعاد وان ذلك مذكوره في
-
القران على اكمل الوجوه وان عامه ما يثبته النظاره من المتكلم في هذا الباب ياتي
-
القران بخلاصته وما هو احسن منه على اتم الوجوه بل لا نسبه بينهما لعظم التفاوت
-
دخل فيها علم الكلام شوف الكلام الله يقول واما العقليات فانكم وافقتم المعتزله لحظه ومعلوم ان هذا امر عظيم وخطوه جسيم فانكم
-
معتز تثبتون كثيرا فانكم تثبتون كثيرا مما يثبتون من اصول الدين بطرق ضعيفه او فاسده
-
مع ما تضمن ذلك من التكذيب بكثير من اصول الدين وحقيقه قولهم الذي وافقتموه عليه
-
انه لا يمكن تصديق الرسول في بعض ما اخبر به الا بتكذيب فيهم ما اخبر به فلا يمكن
-
الايمان بالكتاب كله بل يكفر ببعضه ويؤمن ببعضه فيهدم من الدين جانبا ويبنى منه جانب على غير اساس ثابت ولولا ان هذا
-
الموضوع لا يسع ذلك نفصلناه فان قد بسطناه في مواضع الان هذا الكلام من تيميه كلام عظيم بالله عليك مره
-
اهم مره سمعته انت تسمع بس النص المعروف وما من احد منهم الا وله مساء مشكوره وكذا
-
وكذا ويقتطعونه فقط فهذا الذي ذكرته في بدايه هذه المحاضره انه ياتيك مجموعه نقولات هذه المقولات
-
تبقى هي في ذهنك تعطيك تصورا ضعيفا عن عن الخلاف فاذا انا تكلمت يا اخي
-
في تصوير الخلاف الان لو اراد انسان ان يستدل على انه لا يمكن الاتحاد مع هؤلاء القوم لن يقول ابلغ
-
من كلام الشيخ طيب يقول الشيخ فان قد وسطناه في مواضع مثل ما يقال من انه لا يمكن اقارب بالصانع
-
الا بنبي صفاته وبعضها التي يستلزم نفها تعطيله في الحقيقه فيبقى الانسان مثبتا له نافيا مقرا بوجود مستلزم لعدمه وان كان لا
-
يشعر بالتناقض هذه الكلمه تبين اننا لا يمكن ان نتحد معهم في الرد على الملاحده
-
لان حقيقه قولهم يقول ابن تيميه للخالق هم لا يثبتون الخالق الا من خلال نفي بعض
-
صفاته انا اخذت ساعه ولا اريد ان تطول المحاضره اكثر لكلام التميمي من اراده ليقراه وانا وصلت
-
الى الصفحه 986 وربما اتشجع واقرا واكمل القراءه لكني انا اريدك ان تتدبر في هذا وتوع هذه الضمائر
-
كلها الى بعضها البعض فالذين قيل فيهم كل هذا هل يصلح ان يقال من اهل السنه في اهل السنه هل يصح ان يسال
-
اصلا هل هم من اهل السنه واقعيون واقعون في كفر اشد من كفر الخوارج وعايشه من كفره قدريه وكذا وهو واقعه في
-
كلام اشد من كلام معتذرا هل يصلح هذا هل يصح ان يقال من وقع في كل هذه الولايه انه
-
من علماء المسلمين بس هم يستوعبون ان يسقطوا عالما من من بوندار العلماء او من ديوان العلماء والله
-
فقط لانه حفظكم الله فقط لانه خالفه في مساله سياسيه ثم بعد ذلك يتحدثون عن مثل هذا
-
الموضوع وانظر الى هذه الامور العظيمه حتى المشتغلين منهم بالحديث المشتغلون بالحديث هم تبعون لاهل الكلام
-
هم تبعوا لاهل الكلام ناصيتهم بايدي هؤلاء ولهذا اذا عدوا المجددين عدوا الغزال والراس وغيرها
-
وغيرها فما الذي استفادوه من الحديث وقد راينا كثيرا من المشتغلين منهم الحديث الذهاب الى التسوق الاخرى وعد كل رايت هذا
-
الكلام رايت هذا الكلام كله هذا ونحن لم نتحدث اصلا شوف كل هذا الكلام ما تحدثنا
-
ولم نتحدث اصلا على مساله الشركه الذي فشى فيهم المتاخر والذي دمجوه باصولهم الكلامي ولا حول ولا قوه الا بالله