-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه و اهتدى بهداه اما بعد
-
فلتو قرات وريقات لدكتور سلطان العميري او لسلطان العميري او للعميري هكذا كما يتحدث نتحدث
-
عنه يتكلم فيها عن مساله انه كيف تقولون الاشاعر هم شر من الجهميه وكلام كثير كله دفاع لكنه في
-
النهايه يعترف بعده امور من اهمها نعم قول الاشاعره شنيع وله لوازم كفريه وكانه هو نفسه ليس كفرا و وانهم لا
-
يستطيعون اقامه الحجه على الحلوليه وانهم كيت وكيت وكيت وكيت الى اخره لكن يعني لا يقال انه شر من الجهميه
-
الذين كفرهم السلف او حتى شر من بعض الاوجه وذكر قصه اللفظيه والواقف وانهم وصفوا بانهم شر من
-
الجهميه وفي الواقع انهم على في احكام الاعيان اخف من الجميه وجاء مجموعه نصوص متداوله عندهم دائما يتداولونها مثل نص
-
الوحشه كان هناك وحشه ب المسلمين فجمعت ومثل النصوص الاخرى وجاء بكلام ان قول الاشاعره شر من وجه وقال ان هذا التحليل
-
علمي لا افهمه دقيق مع اني انا اصلا في صوتيه لي من عده اشهر قرات كلام ابن تيميه
-
هذا وشرحتها من الاساس ان ان قول المعتزله شر من وجه وقول الاشاعره شر من وجه في القران تمام
-
تمام باختصار شديد تكفير النقاط التي طرحها هي تؤكد تكفيره فتكفي الاشعريه بارك الله فيكم يستفاد من ادله
-
عموم تكفير المقاله على الاقل والتي تقتضي التكفير المطلق فهم قائلون بخلق القران هم قائلون
-
باللفظ واحمد قال لفظي عندي ليس مسلمين وقال محمد يوسف فييا ما لم يقر الله فوق
-
العرش فهو كافر ونص بن خزيمه المعروف في في الحديث عن من لا يقر ان الله فوق العرش
-
وذكر وقد كفر الناس بقول جهم في الايمان فهذه فات البحث فات البحث انهم وقعوا في
-
مكفر وانهم زادوا على اقوال اناس مكفرين لا يوجد تكفير اسمه بالمجموع ما دام هناك
-
تكفير بمقاله فاذا كانت هناك مقاله اشد منها فهذه ستقتل هذا الذي لم يفهمه حين
-
ذكر مثله الواقف واللفظيه ان الواقفه واللفظيه اطلق فيهم التكفير ايضا فاذا اردت تقيس الاشاعره
-
تقول يلا الاشاعره يعتبرون اشر من وجه لكن لماذا قورنوا لوجود مناسبه بين المقالات كما ان اللفظيه لما قورنوا بالجيه الاصليه
-
لوجود مناسبه فاللفظ احمد نصه انهم ليسوا مسلمين وايضا الواقفه هناك نصوص تجدها في الابان او في شرح صور اعتقاد اه السنه
-
والجماعه الواقفه كفار من وقف فهو كافر الواقفه كفار لا يناكون هنا ولا يصلى خلفهم او ولا يصلى
-
عليهم فهناك اطلاقات في حق الواقف فاذا رتن تقيس الاشاعر على على الواقف واللفظيه فمبارك افعل هذا واحمد قال واقفي اذا كان
-
من اصحاب الحديث او من اصحاب الكلام فهو جهمي او يتلى عليه كلام العلماء فاذا اقر
-
به فهو جهم في عقيد رازيه من وقف جاهلا علم بدع ولم يكفر والان ليس هذا هو السلوك
-
الموجود مع الاشاعره الاشاعر المرء فيهم يسلم من التكفير فيصير اماما يصير الطعن فيه يطعنه في السنه يمزل منزله الصحابه
-
فهذه النقطه التي فاتت ان اللفظيه اطلق فيهم التكفير حتى لو عذر منهم افراد الناس
-
المنتسبون للعلم من اللفظيه او من الواقفه على الاقل يوجد فيهم خلاف على الاقل يعني
-
على الاقل يوجد فيهم خلاف في تكفيرهم اما في الحكم على اعيانه بالابتداع فهذه مساله لا
-
تتخلف فهذه مساله لا تتخلف الواقف يكون من اهل السنه قال لا ولا كرامه مساله التفضيل هذه
-
يفضل بين المقالات على ضربين فمثلا يقال اللفظيه شر من الواقفه او قعد الخوارج شر
-
الخوارج والمراد بهذا المرا يستفاد من هذا مثل هذا التفضيل المراد منه شر بمعنى انه اضر على العامه
-
مثل قول في الخوارج شر القتله تحت ديم السماء او المرجئ شر المذاهب هذا لا ينفي
-
انه مبتدعه مجرد انهم وضعوا مع مبتدعه فهم مبتدعه مجرد انهم وضعوا مع جهم اذا هم
-
جهمي ولكن هذا الشر له وجهان وجه الخفاء على العامه وهذا هو وهناك وجه اخر وجه الشناعه
-
المقاله من ناحيه مناقضه النصوص ومناقض العقل والفطره هذا الذي يجعل الكفر اعلى لانه المساله انا مثلا لماذا اكفر بالقول بخلق
-
القران اكفر بالقول بخلق القران لان لان لان قائله خالف القران والسنه والاجماع فاذا جاء قول اخر اشد مخالفه للكتاب
-
والسنه والاجماع مثل النفي العلو فهذا القول من في التكفير من باب اولى وصاحبنا هذا نفى قياس الاولى اللي هو يقول به عموم
-
العقلاء بناء على تفضيل باعتبار مناط اخر فهناك احيانا يقال والله الفرقه الفلانيه شر من الفرقه الفلانيه باعتبار ماذا
-
باعتبار خفاء حالها لكن نحن هنا نفات العلو حالهم اظهر من حال الجهميه فلا يمكن
-
حملها على هذا حالهم اظهر وانما تحمل على ما ذكرنا تحمل على التكفير هذ اول نقطه النقطه
-
الثانيه مساله جاء بنص ان المعتزله ومن وافقهم وكذا مسلمون ظاهرا وباطنا لشيخ الاسلام كلام موجود في
-
الفتاوى تمام واتهم انا بانني انتقي من نصوص اهل العلم طيب معل ان مؤلفات ابن تيميه المفرده هي ارسخ من تلك
-
الفتاوى المتفرقه في مجموع الفتاوى هذا في بيان تلبيسه الجهميه المجلد الثالث صفحه 958 وهذا فصل
-
كنت قد قراته كاملا في مجلس قال معلوم اتفاق السلف وامها وسلف الامه ومتها على
-
ومتها عفوا على تضليل الجهميه من المعتزله وغيرهم بل قد كفهم وقالوا فيهم ما لم
-
يقولوه في احد من الاهواء من اهل الاهواء بل اخرجوهم من 72 فرقه وقالوا شوف هنا
-
الان يذكر ان المعتزله يشملهم هذا بخلاف الموجود في مجموع فتاوى ها وقالوا ان لنحكي كلام اليهود والنصارى نستطيع ان
-
نحكي كلام الجهميه فكنتم وافق فكنتم وافقتم فيه الجهميه وغيرهم وما خالفتم فيه كمن امن ببعض الكتاب وكفر ببعض ولكن هو
-
الى الكفر يعني انتم يا الاشاعره اقرب منه الايمان واوجب ذلك فسدين عظيمين الاول تسلط المعتزله ونحوهم عليكم
-
ثم تكلم بكلام ها وطبعا يقول الثثاني وهو الفضلاء يتدبروا حقيقه قولكم الذي اظهرت في خلاف المعتزله
-
وجدوك قريبين منهم وموافقين لهم في المعنى كان في مساله الرؤيه في مساله الرؤيه الى
-
اخر كلامه طيب وثم اعاد وانهم انكروا السلف يعني على الجهميه والمعتزله وغيرهم الذين قالوا انه مخلوق حتى
-
كفروه وهنا ابن تيميه لا يتكلم عن نفه السمع والبصر وغيره وغيره وايضا هنا نقطه
-
اذا قلت ان مذهب المعتزله افضل من مذهب الاشاعره من وجه ومذهب الاشاعره افضل من
-
مذهب المعتزله من وجه والمعتزله كما يقول ابن تيميه كفرهم السلف كفرهم بقولهم بخلق القران
-
فقط هذا بدليل كلامه هنا لو كان يقصد مناطا اخر انتقدت حجته على الاشاعره بذل
-
كلام هنا وايضا لا لك ذكر ذلك واثار السلف عندنا واضح لا تحتاج الى شيخ
-
الاسلام طيب فقول الاشاعر سيكون كفرا لماذا لانه جاء لانه جاء الى قول كفري فقن
-
به صار هو افضل منه من وجه افضل منه وجه يعني الان لو هناك لص فاسق داعر وقارن به
-
انسان فقلنا هذا اللص افضل من هذا الانسان من وجه وهذا الانسان افضل من هذا اللص من
-
وجه اللص افضل منه من وجه وهو افضل من وجه هذا المقارن به عاده ما يكون
-
ونحن نتحدث عن مناط الفسق عن مناط اللصوصيه هذا لص مثله او فاسق مثله او
-
داعر مثله فهذه هي فسبحان الله المساله واضحه جدا اذا مقاله مكفره مقالتهم مكفره ولا بد ان يكفر اعيان وهذا بالت يقول لك
-
كفهم اما نص الوحشه فهذا لمحمد شفس الدين فيديو كامل عنه يشرح ان هذه العباره
-
قالها بن ثم شرح كيف الف بين قلوب المسلمين بدعوتهم للعوده الى الكتاب والسنه وليست هي العقليه الاخوانيه نظام
-
اسكت عني واسكت عنك ف باختصار شديد هناك من اعطاه مكفره موجوده في كثير من مقالات السلف في كثير
-
من مقالات المخالفين كفر بها السلف هذه قال الاشاعره بمثلها او ما هو اشد منها
-
حتى مساله مقاله الاشاعره السجزي نقل الخلاف في تك في التكفير بقول المعتزله بينما قول
-
الاشاعره في انكار القران العربيد على الاتفاق على التكفير اهله هذا وجه ايضا قول الاشاعره تاخر
-
فخالف اجماع المعتزله واهل السنه فمن هذا الوجه يكون القول اضعف ها فمن هذا فبهذا الاعتبار حتى قول ابن
-
ابي العز اكفر بصيغه افعل اكفر اكفر يعني اشد كفرا اما مثت والله اللوازم هم التزموه هم كذا
-
حتى الجهميه لا يلتزمون هذ اللوازم هو ما احد يلتزم اللوازم المكفره هذ لو تكلم بها انسان ماحتاج ان تنبه على كفره
-
يعني لو انسان قال لك انا لاؤن بوجود الله خلاص انتهى الموضوع ما تحتاج حتى انك تنبه
-
على كفره وغير ذلك هذه مقالات مكفره في نفسها طيب فباختيارك حين يكون القول اسوا
-
من قول المعتزله من وجه وقول المعتزله اسوا منه من وجه وكلاهما مخالف القران والسنه والاجماع والفتره فينبغي ان فاذا
-
صار احدهما كفرا والاخر ليس كفرا هذه مشكله بينما نجد ان السلف ما شاء الله
-
تكلموا بتكفير المعتزله بل بتكفير اللفظيه اللي هم خير من المعتزله من وجه والاشاعره شر من اللفظيه وانتهى
-
الموضوع نصوص الاخراج من 73 فرقه نعم ابن تيميه في موطن قال هذا خاص الجهميه لحظه
-
وفي مواطن عممه على الجهميه حتى ادخل معتزله بما فيه هذا الموطن في التسعينيه والتسعين مؤلف بعد بيان تلبيس الجهميه
-
اصلا طيب بعد بيان تلبيس الجهميه وهو اصلا حكى قولين عن اصحاب احمد في اخراج الجهميه 2 فرقه ولا شك ان اصحاب
-
احمد لن يختلفوا ليس عن السلف عن اصحاب احمد ولا شك كان اصحاب احمد لن يختلفوا في
-
اخراج الجهميه الذين ينفوا الاسماء والصفات معا لن يختلفوا وانما الخلاف سيقع في من في القائل بخلق
-
القران نحن لا نحتاج للمقارنات لكن ه المقارنات لتبين شناعه القول والمقارنات استخدمها ابن تيميه
-
كثيرا حتى هو نفسه وقلت للجميه النفاث وقلت للجميه الحلوليه لو قلت بقولكم لكفرت فجعلهما شيئا واحدا في اماكن يقول لا
-
والله هذا القول اكثر قول لا داخل عالم ولا خارجه اكثر منافره للنصوص ول الفطره
-
نعم قال به جماعه من الغلاه الجهميه امنا بالله ما في مشكله اصلا نسب ل جهم انه قال
-
ليس فوق العرش اله كما في تاريخ الاسلام للذهبي لكن المشهور ان اليوم عندنا ناس
-
يكفرون مطلقا من يقول الله في كل مكان يكفرونه مباشره بينما ياتوا للمقاله الاخرى ان الله لا داخل العالم ولا خارجه
-
التي هي اعظم منافره للنصوص واعظم منافره للعقل واعظم منافره للفطره فالخلاص ان اذا كفرنا بقول ثم وجدنا قولا اخر اعظم منافره
-
للنصوص وللفه وكذا فينبغي ان نقول فيه ما قلنا في ذك فالسلم اثارهم كثيره في تكفير
-
قا ابخ القران ولقد تقلد كفرهم خس في عشر من العلماء بل تكفير من لا يكفره ثم جاءت
-
الاشعريه المتاخره وحتى المتقدمه قالت بمقالات شنيعه كفريه ولكن المتاخره زادت واكملت فجاءت المتاخره فقال بمقالات هي
-
اشنع واشد وتتابع عليها فينبغي ان يطلق فيهم ما اطلقه السلف عاد بعدها انت تقول
-
اطلاقات الثلا افهم فيها التفريق بين الاطلاق والتعيين هنا انا اناقشك لا مشكله لكن الاطلاقات تطلق تقول والله ابن تيميه
-
فعل تحرير مذهب من تيميه هذا شيء وان كان شيخ السم هذا عندك الان م حتى دعوه نصوص
-
وك تحرير مذهب شيخ السم شيء وتحرير الصواف في المساله شيء لو حين اتيك بكلام لشيخ
-
الاسلام يخالف ما انت لا تستطيع يخالف تقريرك او فهمك فعادي انا ممكن الزمك الزاما فانا لا التزم بكلام
-
شيخ الاسلام على انه هو سبيل البيان الوحيد في المساله ولكن حين تقلده انا اذمك به واذكر لك
-
امورا في قوله نعم فهو نفسه في بيان تلبيسه الجهميه قال ان انكر كلام من انكر العلو وعرف كلام
-
وعرف وهو يتكلم عن راسي وعلم كلام السلف فانه شوف هذا الان عند قامت عليه الحجه
-
فانه يكفر كما كفره السلف قال عبد الرحمن المهدي كذا كذا كذا فبن التيميه يعتبر
-
انكار العلو لوحده بدعه مكفره كما يعتبر اللفظ بدعه مكفره حتى ذكر ذلك في في
-
التسعينيه يعتبر هذا لوحده بدعه مكفره الاشاعره في واقعهم اجتمعت فيهم عده بدع مكفره كانت وفق للاطلاق السلفي ان وجدت في
-
واحده سيقال فيهم ما يقال اما حين تقول والله فلان شر من فلان لانه مستتر ومقاله
-
نهايتها واحده لماذا مثلا قارنوا بين الواقف والمخلوق بين اللفظيه والمخلوق لماذا قارنوا بينهم قارنوا بينهم لانهم
-
كلهم ينتهون الى نفي صفه الكلام او بعض اللوازم الثابته لاثبات هذه الصفه او عن الله عز وجل
-
منهم من يصرح منهم من يلمح فذكروا معا وقارنوا معا كذلك حين يقارن تقارن مقاله
-
الذين يقولون الله لا داخل العالم ولا خارجه مع مقاله الذين يقولون الله في كل
-
مكان لماذا تذكر هاتين المقالتين معا لان كلت المقالتين نفي لعلو الله تبارك وتعالى لماذا يذكر قول بخلق القران قول المعتزله
-
وقول الاشاعره لان كلاهما ينفيان الافعال الاختياريه لله تبارك وتعالى وك هما يقولان بخلق القران الذي
-
بين ايدينا وكلاهما كذا وكذا وكذا وكلاهم وبينهما خلاف في بعض المواطن فلهذا وجهت المقارنه فلهذا وجهت المقارنه فالمقارنه
-
انما توجد عن وجود تقاطع بين المقالتين ولذلك اللفظيه اطلق القول بتكفيرهم وان عذر بعضهم ولكن اطلق القول بتكفيره الواقف
-
نفس الشيء المخلوق وحتى لو نزلنا على الاشاعره ف سيتور كثي من علمائهم لان علماء السلف حين
-
ذموا اللفظيه والواقف شددوا اعظم التشديد مع من كتب الحديث منهم بالذات ومع من كان
-
عنده علم بالكلام بالذات والله المستعان فان مثل هذه الامور مثل هذه الدفاعات دفاعات ضعيفه وقول الاشاعره هو في نفسه
-
كفر اتفقوا على تكفير من ك ذاك مو قول لوازمه كفريه فحسب بينما الجميه الاولى
-
كلامهم كفري لا كلا القولين كفر كفر كل القولين كفر عاد تريد ان تعذر الجاهل وتكفر العالم
-
هذا بحثك تكفر من قمت عل الحجه تبين لي الحجه متى تقوم اهلا وسهلا لكن الواقع ان
-
الحالتين متطابقتان في مناط التكفير في مناطات خارجيه اصلا في مناطات ايضا مثلا الا قول بعض الاشاعره في اخبار الاحاد
-
انها لا تقبل هذه ما تكلم فيها كثير من الجهميه الاولى في زمن السلف كان في جهمي اصلا كان في
-
الجهم الصفوان كان في معتزله معتزله هم اكثر وهم الذين حملوا اللواء كان في ناس
-
من اهل الراي قالوا بتجهم اكثر من تكلم فيه الناس الذين لهم علم اصلا اكثر من تكلم فيه امثال كرابيس
-
وابي ثور على نقاش في عودت يعقوب بن شيبه وابن المعذل ويعقوب الشراك وغيرهم كثير وغيرهم كثير فالله المستعان
-
في نقطه ايضا فاتني التعليق عليها انك تاتي بناس خارج محل النزع انا يقول كثير
-
من اهل الفقه وكذا وكذا وافقهم في بعض ما ابتدعوه من بعض ما ابتدعوه هذا ليس قول
-
جهم في الايمان بد ان ابن تيميه كان يحمد الله عز وجل على انه لا يوجد متبوع قال
-
بقول جهم في الايمان تمام وهو يتحدث عن اناس ليس منهم وافقوه قد يتحدث عن نفي
-
التحسين والتقبيح العقليين تاويل بعض الصفات لكن صفه العلو بالذات ابن تيميه نفسه قال ان انه لا يوجد من من يقلد من
-
يستحق التقليد في اصول او فروع قال بهذا القول وان هذا القول ما قال به الا من هو
-
مابون في عقله هذا كلام ابن تيميه فهو يقول في بعض بعضي هم لهم مقالات كثيره
-
منحرفه في امور بنوها مثل الان مثل قول بعض الحنابله بقدم الحرف والصوت وغير ذلك
-
تاثرا بالقوم هذه ما هي مثل مساله العلوم هذه ماه مثل مساله النفي الحرف والصوت
-
ما لها علاقه الان فهذا يقوللك والله انتقاء النصوص والله هي في الواقع رمتني بدائها
-
وسلت ها لانه اصلا ابن تيميه جمع في الحمويه وابن القيم في اجتماع الجش الساميه والذهب
-
في العلو محي في الصفات كلام العلماء في اثبات العلو ومخالفه هؤلاء حتى هو يقول
-
ابن تيميه نفسه يقول ان الاشاعره الاولى والكلاب الاولى كانوا يثبتون العلو وال المتاخرون نفوه فهو حين يقول في بعض ما
-
ابتدعوه واضح جدا انه يخرج مساله العلو لان مساله العلو هذه بالذات عنده ليست مساله ا مما وافق عليه الفضلاء من
-
الناس وحتى حين يقول والله منهم فضلاء ويجي يكبرها فضلاء وكذا فضلاء هذه قالها في الفلاسفه هو قالها في كذا قالها في لكن
-
الله مسعي الفاضل من القوم من هو يعني فيه شيء من درجه من الفضيله وكذا مثل ما الذهب
-
قال سير اعلام النبله ثم ترجم حتى لجن كيس خان نبيل في قومه هو فمثل هذه العبارات لا
-
تفيد شيئا حتى التقسيم منهم كذا منهم كذا منهم كذا الجهميه الاولى الجهميه الاولى التي اطلق فيها الفاظ التكفير ير ان فيهم
-
معذورين وان احمد ما كفرهم جميعا ومع ذلك الفاظ التكفير اطلقت فيهم اطلاقات كثيره جدا والشيخ هو نفسه كان ينقلها ويقول نعم
-
هذه الفاظ على على وضعها وتدل على تكفير اعيان ولكن لا تدل على تكفير كل الاعيان
-
ولكنها بطبيعه الحال تدل على الان انا هذا لا اوافق عليه 100% لكن هذا هل هو مطبق مع
-
الاشاعره غير مطبق مع الاشاعره باختصار مناط تكفير الجهميه في كلام 90% من السلف القول بخلق القران هذا المناط وقع
-
الاشاعره فيما هو اشد منه من ناحيه مناقضه النصوص ومخالفه الفطره مخالفه العقل وتوجد نصوص للسلف تنص على التكفير بهذا المناط
-
باختصار حريصا ان التعليق يكون مختصرا حتى لا يزجر ولاننا وضعنا صوتيات كثيره ولكن هذا لمساله موضوع الاختصاص من نصوص
-
العلماء انا مره جمعت كلمات لابن تيميه في ان المعتزله خارجين عن 72 فرقه مناقشه لذلك النص الذي نشروه في كل
-
مكان وتركوا النصوص الاخرى في مؤلفات الشيخ انا قرات لكم كلامه في التسعينيه الذي ينص فيه ان السلف كفروا المعتزله
-
لقولهم بخلق القران واخرجوه من 76 فرقه لهذا القول وهناك طبعا كلمه ابن القيم هنا
-
نصف النبوات يقول كما في النبوات طبعه طويان المجلد الثاني صفحه 615 ولكن لفظ الكلام لما كان مجملا لم
-
يعرف كثير من الناس الفرق بين الكلام الذي ذموه فمن الناس من ظن انهم انما انكروا
-
كلام القدريه كما ذكره البهق وبن عساكر في تفسير كلام الشافعي ونحوه ليخرج اصحابهم من الذنب بل الشافعي انكر كلام وليس كذلك
-
بل الشافعي انكر كلام الجه كلام حفص وامثاله وهؤلاء منازعتهم في الصفات والقران والرؤيه للقدر وكذلك احمد
-
خصومه من اهل الكلام الجهميه هم الذين ناظروه مثل ابي عيسى محمد بن عيسى برغوث
-
وصاحب حسين النجار وامثاله لم يكونوا قدريه ولا كان نزاعه في ذلك في مسائل القدر ولهذا لم ولهذا يصرح
-
احمد وامثالهم من السلف بذم الجهميه بل يكفرونهم اعظم من سائر الطوائف وانظر هنا يتحدث عن الجهميه من حرفوا حتى في القدر
-
امثل حفص الفرد وبرغوث وغيره وقال عبد الله بن مبارك ويوسف بن اصواط وغيرهما اصول اهل الاهواء اربعه الشيعه والخوارج
-
والمرج والقدريه فقيل الجهميه قال الجهميه ليسوا من امه محمد ولهذا ذكر ابو عبد الله
-
بن حامد عن اصحاب احمد في الجهميه هلهم م س فرقه وجهين احدهما انهم ليسوا منهم
-
لخروجهم عن الاسلام قلت هنا يقول ابن تيميه يقول ان احمد والشافعي ذما جيه وتكلم في تكفيره ما لم يتكلما في
-
فئه في كلام فئه اخرى وهناك روايه في مذهب احمد تخرج هؤلاء من 76 فرقه فما مض
-
تكفيرهم طبعا الكلام على امثال حفص وغيره هؤلاء يشبهون الاشاعره بل الاشاعره قالوا ما هو اشد من مقالتهم ييقول مناط تكفيرهم
-
قولهم بخلق القران بدليل ذكر الشيخ لحفص الفرد وحفص انما اخذ عليه القول بخلق القران وعامه المعتزله يوافقونه على هذا
-
وبدليل قول الشيخ ان ابن عساكر بيهقي تاول كلام الشافعي ليخرج اصحابهم من الذم تكلام
-
الشاعر في ذم اهل الكلام يعني الاشعريه الذين صرحوا بخلق القران فاذا كان الشاعر متاخرون داخلين في ذم الشافعي في ميثان
-
الشيخ فما بالك بال المعتزله طيب فهل هذه الروايه في مذهب احمد مذهب خوارج طيب ايضا
-
ذكرت نصا لابن تيميه اخر في مجموع الفتاوى مجلد 12 صفحه 524 والائمه الذين امروا بقتل مثل هؤلاء
-
الذين يكررون رايه الله في الاخره ويقول القران مخلوق ونحو ذلك قيل ان انهم امروا
-
بقتلهم وقيل لانهم اذا دعوا الناس الى بدعتهم وظلوا الناس فقتلوا لاجل الفساد في الارض وحفظ لدين الناس ان يضلهم وبالجمله
-
فقد اتفق سلف الامه وائم تها على ان الجهميه من شر طوائف اهل البدع ولاحظ
-
الجهميه من قال ابخ القران يمكرون الرايه ها حتى ايه حتى اخرجهم كثير من 76 فرقه ومن
-
الجهميه المتفلسفه والمعتزله الذين يقولون ان كلام الله مخلوق وان وان وان الله انما كلم موسى بكلام مخلوق خلقه في الهواء وانه
-
لا يرى في الاخره وانه ليس مبين ل خلقه وامثال هذه المقالات التي تستلزم تعطيل
-
الخالق وتكذيب رسله وابطال الدينه لاحظ انها تستلزم مجرد لواس ومع ذلك تكلموا فيها بالتكفير كانهم تكلموا بالتصريح ها
-
ركز فليس الاشاعره فقط هم اللي كلامهم في لوازم وبما ان المساله لوازم فخلاص الامر
-
ساقط عنهم بل الجهميه الاولى الكلام انه كلامهم يستلزم تعطيل الخالق طيب وايضا يقول في الدر طبعه محمد رشاد سالم وجلد
-
السابع صفحه 110 وقال يوسف بن اسباط وعبد الله مبارك اصول 72 فرقه اربعه اربع
-
الخوارج والشيعه والمرجع والقدري قال المبارك فال الجهميه فاجاب انهم ليسوا من امه محمد صلى الله عليه وسلم ولاصحاب احمد
-
في الجهميه هل هم 72 فرقه ام هم خارجون عنها كال الملاحده والزنادقه هم وفات الصفات الذين يقولون
-
الله لا فوق ولا فوق العالم ولا يى ولا تقوم به الصفه ولا فعل وابن كلا اتبعوه
-
خالفوهم في العلو والصفه ابن كلا الاشاعره اشد من ابن كلا ووافقو على نفي الافعال القائمه وغيرها
-
مما يتعلق بمشيته وقدرته فكيف يمكن مع هذا ان يقال ان السلف كانوا مع القائلين بنفي
-
العلو والصفات ويقول الشيخ ايضا كما في مجموعه كما في الفتاوى الكبرى مجلد اربعه صفحه
-
194 والبدعه التي يعد بها الرجل من اهل الاهواء مشتهر عند اهل العلم مخالفتها الكتاب والسنه كب الخوارج والروافض والقد
-
والمرجع ومو الا عشان ت بدعه تشق عن صدره لا فان فان عبد الله ب مبارك ويوسف بن
-
اسباط وغيرهما وغيرهما قالوا اصول 72 فرقه هي اربعه الخوارج والرافض والقدريه ومرجع قيل مبارك فال
-
الجهميه قال ليس الجهميه من امه محمد طيب والجهميه نفات الصفات الذين يقولون القران مخلوق وان الله لا يرى في الاخره
-
وان محمدا لم يعرج به الا الله وان وانه وان الله لا علم له ولا قدره ولا حياه
-
ونحو ذلك كما يقول المعتزله والمتفلجات علم المعتزله مو كل هذا يقرون به طيب ويقول في الرد على المنطقيين ولاحظ
-
نصف الرد على المنطقيين من اقوى النصوص لانه تكلم على مقاله واحده من مقالات الجهميه ثم نزل عليها تكفيرات السلف وهي
-
مقالته في الايمان يقول والجهميه قال الايمان مجرد معرفه بالله وهذا القول وان كان خيرا من قولهم يعني خير من قول
-
الفلاسفه فانه فان جعله معرفه فانه جعل معرفه الله يلزم من ذلك معرفه ملائكته وكتبه ورسله وهؤلاء جعلوا الكمال معرفه
-
الوجود المطلق ايه ولو احق وهذا امر لو كان له حقيقه في الخارج لم يكن كمالا
-
للنفس الا معرفه خالقها فهؤلاء الجهميه من اعظم مبتدعه المسلمين بل جعلهم غير واحد هو الان يتكلم على الجهميه من قائلين
-
بالايمان فقط من خارجين عن 76 فرقه كما يروى ذلك عن عبد الله ب مبارك ويوسف
-
الصباط وهو قال طائف من المتاخرين من اصحاب احمد وغيرهما وقد كفر غير واحد من
-
الائمه كوكي بن الجراح واحمد بن حنبل يعني القائل بهذا القول طيب هذا قول الاشاعره هذا قول الاشاعره ونص الرد على
-
المنطقيه من اقوال ايضا كما في مجموع الفتا مجلد الخامس صفحه 122 يقول في الجهميه النفات الذين يقولون لا هو داخل
-
العالم ولا خارج العالم ولا فوق ولا تحت لا يقولون بعلوه ولا بفوق ته بلجميع عندهم
-
متاول او مفوض وهذا طريقه الاشعريه ولا ولا بفوق بلجميع عنده متاول ومفوض وجميعه البدع قد يتمسكون بنصوص كالخوارج والشيعه
-
والقدريه والمرجع الا الجهميه فان ليس معهم على الانبياء كلمه واحده توافق ما يقولون ولهذا قال ابن المبارك ويوسف بن
-
اصواط لاحظوا هو يتكلم هنا عن عن ماذا عن وكر العلو فقط الجهميه خارجون على 72 فرقه
-
وهذا اعدل الوجهين لاصحابي احمد ذكرهم ابو عبد الله ابن حامد فمن الذي ينتقي من نصص
-
العلماء من الذي ينتقي من نصص العلماء انا ام غيري لماذا هذا الان هذه خم كم نص هذ خ مع نص التسعينيه لا حول ولا قوه الا بالله