خيارات
أهل الهوى والاستدلال بنصف الدليل وعدم التنبه أن نصفه الآخر حجة عليهم
-
على السلام عليكم تعليقا على رد دكتور على صوتيه لي في التعقيب عليه في تقليعه المنطقه
-
تعجبت جدا مما كتب وذكرني بمنهج يتبعه اهل الباطل وقد نبه عليه بالمناظرات الاسلاميه حتى الفقهيه فمثلا تجد اليهودي يقول نحن
-
شعب الله المختار يستدل بقول الله تبارك وتعالى يقول عندكم فقره يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني
-
فضلتكم على العالمين فهذا نص اننا شعور مفضل ثم يهمل البقيه النصر مصدقا لما معكم ولا تكونوا ولك اخرين به
-
يهمل هذا وهناك شيء عجيب مثلا وجدته في كتب الاحناف مثلا يقولون هم بان بانه لابد من شاهدين لابد
-
من شاهدين لصحه النكاح فيستدلون بحديث لا نكاح الا بولي وشاهدي عدل وهم لا يقولون
-
بوجوب الوليد فيستدل بنصف الدليل فيما هو له ثم يدفعه فيما هو عليه وهو دليل واحد مما ان تاخذه كله واما ان تدعه
-
كله ايضا مثل استدلالهم على مثلا وجوب بيع الامن تكرر ثناها بحديث سنه احد امه احدكم
-
فليجلدها مع انهم لا يرون جواز ان يفلدها السيد وانه لابد ان يرفع الامر للامام
-
وهذا حقيقه كثير يعني انه يستدلون بنصف الدليل والنصفه معهم فعلا ردهم لما كان الكلام على موضوع معبد الجهني
-
وانه هل ينكر العلم او لا ينكر العلم واللي وثقه وهل استمر الى اخر حياته على
-
انكار العلم والذين وثقوه ايش قصتهم فجاء الاستدلال بحديث مسلم المشهور يحيى ابن يعمر وحصين الحميري لما ذهب الى
-
عبد الله بن عمر وقال ان عندنا رجال يتقفرون العلم ويقول وكان من قولهم الا قدر والامر انوف
-
انوف وفي روايه ابي داود هناك تصريح ان هذا القائل هو معبد الجهني فما تفسيره والامر انف كلمه انف ومستانف
-
واستئناف خلافا لما يظنه كثير من الناس هذه الايام انها استكمال لا هو ارتداء يعني الامر ابتدائي
-
فكثير من الناس شيخ الاسلام فسر الامر على نفي العلم طيب وقد ذكرت في مناسبه اخرى انه في السنه
-
لعبد الله بن احمد من حديث الامام احمد عن يفيد بن هارون عن يحيى بن سعيد القطان عن
-
ابي الزبير المكي انه طاف مع طاووس وراى معبد الجهني فبكته طاووس فقال معبد يكذب علي يعني تبرا
-
من المقاله وقلت ان هذا ليس له الا احد وجهين انه اما ان يكون فعلا تراجع او ان
-
يكون قد نسب له قول الغاليه وهو صار على قول من هو دونهم هو بناء عليه يكذب هذا
-
الامر واما ان قلنا انه هو كاذب فهناك اشكاليه كيف يوثق بحديثه وهو يكذب فهذا الشخص احتبل هذا الحديث وقال هو يقول
-
الامر انف ومع ذلك ونسي في نفس الحديث مقاله عبد الله بن عمر في هؤلاء الذين
-
قالوا الامر انف مما لا يفهم منه الا التكفير انه قال لو انفق احدهم مثل احد ذهبا لم يقبل الله منه
-
هل تمثيل احكام على الاعيان واخبرهم انني بريء منهم وهم براءه مني بدون لا يناظرهم
-
بدون لا يذهب بدون لا كذا بدون لا كذا راسا جاء وضرب وتكلم بهذا الكلام الشديد
-
وحتى عبد الله بن عباس قال اروني احدهم حتى ادق عنقه طيب هذا منهجك لا ما هو
-
منهجك للمعلوميه والقاسم والسالم ابن عبد الله القاسم حفيد ابو بكر الصديق عمر الخطاب كان يلعنان القدريه
-
طيب ما توجيه روايه الامر عموما الروايه سواء كان فهم من تاخر لها صحيحا او ليس صحيحا فقد فنحن عندنا روايه
-
صحيحه ان معبدا ينكر درجه من درجات القدر عنه هذه اول نقطه النقطه الثانيه عبد الله بن عمر في ظاهر قوله
-
وكيف يودع يعني ندع قول عبد الله احنا قوي عبد الله بن عمر ونتشبث بقوله بعض
-
المحدثين فان كان لا لوما على من قال بمقاله عبد الله بن عمر فكذلك عفوا من قال
-
بمقوله زيد عمر بكر من المحدثين فانا لو على من قال عبد الله بن عمر
-
طيب الروايه رويت من طريق يونس المؤدب عن معتمر بن سليمان عن ابيه صحيح بروايه ابن المنادي
-
في الايماندا وشرح اصول اهل السنه والجماعه لله لكائي انه قال العمل انف بعدين شرحها قال من شاء عمل
-
ما شاء اطاع الله من شاء عصى الله طيب اي انسان دارس العقيده في باب القدر يعرف
-
ان القدر اروع مرات مرتبه العلم ثم الكتابه ثم المشيئه ان الله شاء هذا الذي وقع
-
وانه لم يحصل رغما عنه بل هو سبحانه وتعالى جاءه وخلقه ومع هذا هو ما اجرى
-
وما تشاؤون الا ان يشاء الله فلن مخلوق يمشيه وللخالق مشيها حين يكون الكلام عن المشيئه معناه مرتبه
-
العلم انتهينا منها اصلا انها مرتبه مثبته وان الانف هو ابتداء المشيئه من المخلوق يدل على هذا بشكل واضح جدا مناظره الاوزاع
-
مع غيران الدمشقي اللي على اثرها قتل غيرها في تاريخ دمشق والتي كان منها ان الحديث كان على المشيئه
-
وليس عن العلم طول المناظره كان في المرتبه الثالثه وليس في المرتبه الاولى حتى قال له الاواعي قال ان زعمت انك شئت
-
هذا الامر وطبعا حقيقتها للسنه ان الله عز وجل يشاء الامر له اراده كونيه لابد ان تقع وهناك اراده
-
شرعيه يحبها وليس من شرطها والفرقه القدريه والجبريه يخلطون بين الاراده الشرعيه والاراده الكونيه طيب
-
لما حصل الحديث عن الاراده عن المشيئه وقال له الاوزاعي يعني جعلت نفسك ربا في مقابل الله ان شاء الله شيئا
-
وتشاء شيئا فمشيئتك تمضي ومشيئه الله لا تمضي والمناظره ما طالت يعني كلمتين قال الاوزاعي شويه اسئله اجابها غيلان قال
-
اوزعي هذا او هذا حلال الدم طيب انت انت الان بمنهجك في موضوع القيام الحجه هذا مثل ابو الهول
-
يعني هذا للحين نقول قيام حجه توفر شروط وانتفاع موانع معناه هذا سد منيع اصلا ما
-
يخترق الحجه تقوم بالسهوله هذه الانسان يستحل دمه بهذه السهوله في منهجك ولا لابد قران وحديث وكتب حديث وكتب ال
-
سنه منتشره وعلم فاشل والى اخره ومع ذلك الناس معذوره وانه اصلا واننا نحسن بهم الظن وسوء الظن بالله
-
تبارك وتعالى ونصوصي في اوضح مسائل الدين وحتى لو كان الانسان يعني مشهور بالفثق وبالظلال او تعدد الكفرياته فهذه ما هي
-
قرائن تجعلنا نسيء الظن به ونرفع عنه العذر وان قبلناه في غيره بل لا العصر ولا
-
موضوع هل العموم الامر هين وقد راينا قول عبد الله بن عمر فهل هذا مقبول
-
مقبول ان نقول هذا الكلام عن القوم بمجرد ان نسمع مقالته ونتبرا منهم البراءه التامه هي منهجيتك انا لا اتكلمه ولا حول ولا قوه الا بالله الله المستعان