كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

شرح كتاب : شرح علل الترمذي لابن رجب [٢٨]كانت هذه الدروس في ١٤٣٤ هـ - الموافق 2013

تخطَّ التفريغ
  1. الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدى تتصلون على الام

  2. يقول فهذا مجلس جديد في شرح الترمذي الحافظ بن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى يقول الان نحن في مساله الروايه بالمناوله

  3. وحقيقه الروايه بالمناوله ان ياتي الشيخ ويعطي كتابه للتلميذ ويقول له اروي هذا عني ما المحور في هذا

  4. ما الذي يهابه الناس في هذا ان الكتاب اذا لم يقراه التلميذ على الشيخ ربما دخل عليه

  5. التصحيف فيه تصحيف الذي ذكرناه في قد لا يفهم خط الشيخ فياتي يروي عنه ويصحح

  6. لكنه لو قراه على الشيخ لكان ذلك اتقن ولا افرح له الشيخ ما قد يغلط في قراءته

  7. الان سيحكي الخلاف في مساله الروايه في المناوره يقول وقد اسند الترمذي عن منصور بن

  8. المعتمر انه رخص في الروايه بها والمناوله نوع من انواع الاجافه الا انها ارفع انواعها وصورتها ان يدفع العالم

  9. وكتابه الى رجل ويقول له هذا حديثي او كتابي فروهي عني او نحو ذلك العالم وقراءه العالم على العالم هذا يعني

  10. كان ذكر مهرمثي في المحدث الفاصل انهم كانوا يسمون اهل الحديث علماء والروات انما كانوا يطلقون على رواه

  11. الشعر غير ان كلمه عالم هذه كان كثير من السلف لا يرى التجاوز في اطلاقها روى ابو نعيم

  12. في الحليه عن الزهري انه كان لا يقول فلان عالم وانما يقول فلان من اوعيه العلم

  13. واعلى من كلمه عالم فقيه وهذه شددوا فيها ايضا ويقول الحسن ويحك وهل رايت فقيها قط

  14. ويقول الشعبي لست بعالم وما خلفت عالما لين عندهم العالم بامر الله ولا يزكون انفسهم بهذا الامر

  15. واما ان يطلق هذا من قبل شخص اخر على انسان عرف فعلا في العلم والتقوى فيما

  16. يظهر فهذا لا باس به على ان يكون الانسان على الوصف المذكور لا ان لا ان الامر يعني هكذا

  17. ان يطلقه يعني بعض الجهل ياتي يجلس في الانسان هو خاوي يجي الانسان احسن من ارفع

  18. منهم تكلم هذا الانسان بكلمات قليله مثلا في الحديث فيخرج فلان محدث انا اليوم جلست

  19. المح دث او الانسان يتكلم ببعض مسائل الفقه فيقول انا اليوم خرجت من عند فقيه كبير

  20. وهكذا هذه من الافات العصريه نسال الله السلامه في المشهور عنه والليث واحمد قال المرودي قال ابو عبد الله يعني الامام

  21. احمد بن حنبل اذا اعطيته كتابه فقلت لك ارويه عني فهو من حديثي فما تبالي اسمعته

  22. ام لم تسمعه قال فاعطاني المسند ولابي طالب مناوره المسند اعطاه الامام احمد للمروثي والابن طالب وليس لهما روايه

  23. موجود الان للموسيق الروايه الموجوده الان روايه عبد الله ابنه ابنه اذ انه قراه عليه

  24. وقول يحيى ابن سعيد في روايه ابن جريج عن ابطال الخرساني انه ضعيف لا شيء انما هي

  25. كتاب دفعه اليه يدل على انه لا يرى الروايه بالمناوله الا ان يحمل على انه لم

  26. ياذن له في روايته عنه حقيقه هذا الاثار قد لا تتعارف ولا يؤخذ منها روايات هذه

  27. الروايات كلها تخريج ليست مثلا الامام احمد اذا اعطى كتابا للتلوينه وقال له ارويه عني

  28. هل يدل هذا على ان الامام احمد يرى الروايه بالمناوله المطلقا لا قد يكون الامام احمد خطه واضح وهذا

  29. التلميذ من الصق التلاميذ به من اعرفهم بكتابته وبخطه فالامام احمد قال هذا لهذا الاعتبار مثلي

  30. يقول لمثل مره وذي هذه الكلمه لكن والله شيخ في في كتابته عدم وضوح او اشكال او اعجاب او الطالب لا

  31. يحسن القراءه مثل هذا فهذا الذي يعني يظهر التوسط في الباب بحيث اما انه يؤخذ روايه من من تصرف

  32. الامام هكذا او هكذا تخريجا هذا الامر ليس مسلما وفي جواز الروايه بذلك في هذه الحال خلاف

  33. بين اهل العلم ذكره ابو بكر والخطيب وغيره وروى الوليد عن الاوزاعي ان المناوله يعمل

  34. بها ولا يحدث هذا مذهب يعني ومن انواع المناوله ان ياتي الطالب من العالم بجزء من حديثه قد كتبه من اصل صحيح

  35. فيدفعه الى العالم ويستجيز اياه فيجيز له ويرده اليه الا انه اشترطوا ان ينظر فيه العالم

  36. ويصححه ان كان يحفظ ما فيه وان يقابل اصله ان كان لا يحفظه وقد فعل ذلك مالك واحمد

  37. يحيى الذهلي واشترط احمد بن صالح المصري هذه الصوره المناوله يذهب الى كتاب العالم وينسخ منهم مجموعه احاديث ثم ياتي الى

  38. العالم ويقول هذه مجموعه من حديثك نسختها من اخرك ايش اصله كتاب نسختها من اصلك تاذن لي بان ارويها عنك

  39. فاذا اخذ العالم هذه الاحاديث وتاكد انها احاديث وارجعها وقال له ترجع البحث المناوله الاصليه

  40. اذا ما نظر وقال اذنت لك هذه يمنع منها الاكثر مما جاءت المناوله لما لانها قد

  41. يكون ادخل في هذا ان لم يكن موثوقا وان قال له لا تعاليتني بالاصل واتيني

  42. بالاحاديث حتى اقارن بما الاصل بما فهذا يعني اكد وقال احمد في روايه حنبل المنى ولما ادري

  43. ما هي حتى يعرف المحدث حديثه وما يدرك ما هو الكتاب قال واهل مصر يذهبون الى هذا

  44. وانا لا يعجبني هذا الصوره من حديث ويقول له اجهزني هذا جزء من حديثك انا كتبته وانتخبته عليك

  45. قال ابو بكر الخطيب اراد انها المصري يذهبون المناوله من غير ان يعلم الراوي هل

  46. ما في الجزء حديثه ام لا والله اعلم وهذا الذي ذكر الخطيب صحيح وقد اعتمد احمد في

  47. ذلك على حكايه الحكاها له من معين عن الوهم انه طلب للسفيان ان يجيز له روايه

  48. جزء اتاه به في يده فانكر ذلك من بعيد وقال ابن وهب هذا والريح بمنزله ادفع اليه

  49. حتى يامر بحديثه عبد الله بنصري ذهب الى سفيان جاب جزء من حديث سفيان قال سفيان

  50. هذا جزء من حديثك اجزني بروايته عنك ودون ان ينقص فيها فيه فقال ابن معي انكر

  51. قال هذا والريح سوا انا ما نعتبر شيء هذا ادفع اليه ينظر فيه ينظر فيه يتاكد هو

  52. حديثه ام لا وقد روى وقد روي عن ابن شهاب جواز ذلك ايضا الا ان الخطيب تاوله على انه كان سبق

  53. علمه بما فيه وفيه بعد وظاهر ما اسنده التنميه يعني ابن جريج اخذ مجموعه من حديث هشام بن عروه

  54. وجاء قال له اجتني فاجازه ويحيى القطان كان يتعجب يقول لا ادري هشام ابن جريج الذي فعل هذا الهشام

  55. الذي اقره على ذلك وان قال العالم ان كانت هذه من حديثي فحدث بها جاف ثم قالت مالك رضي الله عنه لكن

  56. على التعليق هذا الكلام احمد يدل على انه لابد ان يكون المناول حاضرا فان اذن له في روايه شيء

  57. غائب لم يجف فانه قال فيه روايه الاثرم كان شعيب بن ابي حمزه في الحديث وسالوها

  58. ياذن لهم ان يروا عنه فقال لا تروا عني هذه لا تروا هذه ثم كلموه

  59. وحضر ابو اليمان فقال لهم ارووا تلك الاحاديث عن قيل لابي عبد الله مناوله قال لو كان

  60. مناوله كان لم يعطيه الكتاب ولا شيء وانما سمع هذا فقط فكان ابو اليمان بعد ذلك نقول

  61. انباءنا شعيب فكانه استحل ذلك بان يكون سمع شعيبا يقوم بقوم الوروه عني قال استحل

  62. ذلك شيء عجيب وذكر ذلك على وجه الانكار على ابي اليمان ابو اليمان قالوا ذلك عني وكان ابو اليمان جالس شعيب

  63. قال هذا وكان ابو اليمان جالس فهو ذهبي ويقول انباءنا وتعجب احمد من صنيعه وحديث ابو الامام عن عن شعيب الصحيح فالان

  64. يعلق بالرسول حديثه بالايمان عن شعيب متفق مع تخريجه في الصحيحين واذا كان حديث شعيب

  65. عندهم معروفا واذن له في روايه عنهم فلا حاجه الى احضاره ومناولته بل هذه اجازه من

  66. غير مناوله سمعت القاسم بن ابي صالح يقول سمعت ابراهيم الحسين لهذا ما هو ما هو

  67. يقول سمعت ابا الحكم الحكم ابا اليمان الحكم بن نافع يقول قال لي احمد بن حنبل

  68. كيف سمعت هذه الكتب من شعيب بن ابي حمزه قال قلت قرات عليه بعضه وبعضه فقراه علي

  69. وبعضه اجاثه لي وبعضهم مناوله فقال قل في كله انبانا شعيب زرعه قال لم يسمع ابو اليمان من شعيب بن

  70. ابي حمزه الى حديثا واحدا والباقي هذه الاجازه في زمن الروايه وهذا ما تعارفوا عليه اما اليوم فنق جديد من

  71. الاجازات ان يكون الانسان عنده اسانيد للنبي صلى الله عليه وسلم فياتي ويقول اجزت الناس بجميع مروياتي

  72. وبعضهم ما يصنع ياتينا بصحيح البخاري مثلا فيقراون عليه مقدمات صحيح البخاري فقط ثم يقول قرانا عليه اوله والباقي

  73. والباقي اجازه وهذا يعني يعني غريب وتكثر بلا فائده حقيقه بلا فائده واما ما يحصل يوم ويسمم جاز

  74. السماع من عهدها قريب اليوم واليوم يعني يقراون البخاري في اسبوعين تقريبا في دوره جديده هذه مجالس السماء ليست من هذه السلف

  75. لا من قريب ولا من بعيد هذا الاسراع وهذا الاكثار في الحديث حلف البخاري فعل

  76. البخاري سبعه الاف وثميه حديث تقريبا مع المكرمه هذه كلها في اسبوعين مره من العلم جمله

  77. ذهب عنه جمله ولا يستطيع الانسان يفقه كل الفقه في هذا بهذه السرعه وابو هريره كان

  78. يسند الحديث سرددا فانكرت عليه عائشه يسرد يعني كم يقول ابو هريره الاحاديث عشرين في

  79. المجلس يعني ذاك فانكرت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك كان النبي يعيد

  80. الحديث ثلاثه اللي يفهم فكيف لو رات من يقراون يعني تقريبا 500 حديث كل يوم

  81. والاحاديث ليست على درجه واحده في الوضوح وخصوصا نحن في هذه الايام التي بل الذهبي

  82. في زمنه يعني وهو اشبه بثمن الروايه من زمننا هذا تكلم على مجالس الثناء التي كانت في عصرهم

  83. وقال يعني يوجد فيها صبيه ولساء وامر وربما فهم الكلام ولم يفهم قال فهذا نمط

  84. والذي كان عليه السلف لمط اخر تماما وهذا حقيقه من تشويه العلم ولو جلس هذا اللي يعني قطع البلاد وسافر

  85. وجلس يدرسها الكتاب الاعتصام صاحب البخاري ولا كتاب التوحيد والرد على الجهميه لكان اولى من هذا

  86. من هذا الحين والرد على ابي حنيفه يا سلام في كتاب الحيض بارك الله فيك

  87. ومن انواع المناوله ان يكتم العالم الى رجل بشيء للحديث ويختمه من يده وقد روى بها خلق الكثير من جمله

  88. السلف والخلف هذه المناوله ان يكتب له من بلدنا يعني رساله رساله ويختم بحيث انه يتاكد ان هذا الذي مر معنا في

  89. التمييز اما باللهيعه اخطا في حديث بسبب انه كتب اليه بالمناوله فلم يحسن القراءه رايت

  90. قال ايوب وشعبه ومنصور وغيرهم اذا كتب اليك العارف فقد حدثك وابن عباس كتب اللجنه الحروري فتاوى لما

  91. ساله نجده على المسائل مر معنا انه مغيره بن شعبه كتب المعاويه لما كتب اليه معاويه ويساله ما كان لم

  92. يقول الامور معانا في الادب المفرد كتب عليه عمل السلف وكتبت عائشه رضي الله عنها

  93. المعاويه رضي الله عنه من ارضى الناس بفخر الله سخط الله عليه واخط الناس الخبر

  94. المشهور هذه كلها كتابه رساله قال من كان يحيى ابن سعيد يكتب الى ليث بن

  95. سعيد فيقول الليث حدثني ابن سعيد وكان هشام يكتب اليه فيقول حدثني هشام وهؤلاء منهم من طرد في باب الشهاده فاجاز الشهاده

  96. على الكتاب المختوم ونحوه والا بيعلم ما فيه هذا عند القاضي ان يقول شخص انا اشهد ان

  97. هذا ختم فلان فاذا فتحه وقراوه الثار يعني كالبينه ما فيها وحكي ذلك عن الزوج وقالوا ابي عبيد

  98. وابو يوسف ومنهم من فرق بين الروايه والشهاده موضوع الروايه والشهاده والفرق بينهما هذه مساله

  99. كبيره تكلم عليها الشافعي رحمه الله في كتاب الرساله وذكر ان هناك فروقا بين الشهاده والروايه

  100. ردم على اهل الراي الذين قاسوا بعض الحديث على الشهاده وقالوا لا نقبل فيه واحد بل

  101. لابد من اثنين فقال الشافعي نحن مثلا لا نقبل شهاده الاعمى ونقبل روايته ولا نقبل شهاده

  102. النساء في غير الاموال ونقبل روايته هي وفي الشهاده مثلا لو شخص يروي حديث في

  103. الاموال هو واحد ثقه يمشي ولكن في الشهاده لا بد من اثنين فان لم يكن اثنان فرج امراه

  104. اتظل احداهم فرايت فهذه كلها فروخ بين الشهاده والروايه ووالب بن القيم فصل في مدائع

  105. الفوائد طرد فيه وذكر فيه الخلافيات في عدد من المسائل مثل رؤيه الهلال قال من

  106. جعل ها روايه من باب الروايه اكتفى بالواحد ومن جعلها من باب الشهاده اشترط اثناء

  107. افترط اثنين وهكذا رايتهم رايتم بارك الله فيكم ومن هنا دخل يعني الخلل على بعض الناس

  108. الذين قالوا نقول العفو بالجنه ولا نقول فرد عليهم احمد بان هذا يشهد عليه وان هذه

  109. روايه صحيحه وان هذه واذا قلتم في العشره وهم في الجنه فقد شهدت ان الشهاده فيها التجديد اكثر من باب

  110. الروايه يعني باختصار الشهاده فيها تشديد اكثر من باب الروايه في عامه احوالها ومنهم مفرغ بالروايه الشهاده فاجاز

  111. الروايه بالمناوله دون الشهاده على خط المختوم وهو مشهور عن الشافعي واحمد ابي حنيفه وغيرهم من الفقهاء وفرق كثير منهم

  112. بان الروايه مبناها على المسامحه فانه لا يشترط لها العداله الباطنه ويقبل فيها قول النساء والعبيد مطلقا

  113. ويقبل فيها بالعنعنه بخلاف الشهاده ومنهم من فرق بين الشهاده يخفى تغييرها وزيادتها بخلاف الحديث فانها قد حفظه وببط فلا يكاد

  114. يخفى تغييره وقيل ان فيك في كلام احمد ايباء الى هذا الفرق حقيقه البحث القادم بحث فقهي

  115. اكثر منه متعلقا بامر الحديث قال وقد جوز كثير من العلماء العمل بالوصيه المختومه وان لم يشهد عليها وهو

  116. نص احمد وقوم محمد بن نصر مرود وغيره يعني رجل ميت وجدنا وصيه مختومه والا بيشهد عليها احدا

  117. وقد يعني روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ما من احد عندهم لا الا كان حقا عليه

  118. الا ينام وصيته مكتوبه عنده وذهب الى عملا بهذا الحديث وارض الناس الى وجوب الوصيه

  119. ولكن اصل الوصيه اصلا اصل الوصيه غير وجه اصل وصيه اتفاق كان يريد ان يوصي فليوثق وبالعمر كتب وصيه

  120. ثم غيرها بعد ذلك احيانا توصي لشخص فيموت او توصي شخص فيحدث فتغير وهذا امر

  121. والنبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط لم يشترط اشهادا والصديق اوصى ولم يشهد يقول وكذلك جوز كثير من الفقهاء الحجاز

  122. عمل القاضي بكتاب القاضي اذا عرف انه كتابه من غير شهاده على ما فيه وقد حكى

  123. المعافى ابن زكريا ذلك عن جمهور الفقهاء الحجاز والشام ومصر والمغرب والبصره وحكاه عمالك والاوزاعي واسحاق وسمى كثيرا كتاب

  124. القاضي للقاضي حتى البخاري رحمه الله في الصحيح يستدله ويعمل به ويذهب اليه ولكن لا يلزم من جواز العمل بالخط المعروف

  125. جواف تحمل الشهاده بما لم يسمعه وانجاز ان يشهد انه خطف ولا اذا عرفه ولعل مراده

  126. كثير ممن قال بقبول الكتاب المختوم المشهود عليه وان لم يقرا على الشهود ان الشاهد يشهد ان هذا كتاب فلان او خطه

  127. فحينئذ يكون العمل بالخط الامر على اقسام قاضي كتب لي قال اخر ان انني حكمت على

  128. فلان بكذا وكذا او اني قد قامت عند البينه على فلان بكيت وكيت هذا انا اقبله واعمل به جاءوا شهود

  129. يشهدون على هذا الكتاب احياء اذا شهدوا ان فيه كذا وكذا وكان فيه هذه المساله منتهيه لكن احيانا هل تشهدون

  130. ان هذا خط فلان فقط بغض النظر على ما فيه هنا الامر يصير او وقد تقدم ان الاوزاع فرق في المناوله بين

  131. العمل والروايه في روايه عنه فلا يلزم من جواث العمل بما عرف صحته جواز تحمله من

  132. غير تحمل له واما الاثر الذي خرجه الترمذي بالحديث مشرب ابن نهيك عن ابي هريره فقد رواه روح

  133. بن عباده دامها روح هو روح عن عمران بن حديد عن ابي مجلس قال قال ابن بشير ابن نهيب كنت اكتب

  134. بعض ما اسمع من ابي هريره فلما اردت فراقه اتيت بالكتب فقراتها عليه فقلت هذا سمعته

  135. منك فقال نعم ورواه عثمان بن الهيثم عن عمران به بنحوه ورواه ابو عاصم بن

  136. عمران به فقال في حديث فلما اردت فراقه اتيته فقلت هذا حديثك وحدث به عنك قال نعم

  137. وليس هذا من باب المناوله ولا من باب العرض المجرد بالروايه روح تدل على انه

  138. عرض بعد سماع يعني سمع وبعد ما سمع انهم يعرض وهذه عامه اهل العلم يعني

  139. الروايتين لو كان يكتب بعد ما يسمع من ثم قال له بعد ابو هريره واذن له في روايته

  140. وهذا نهايه ما يكون من التثبتي في السماع مع ان البخاري قال في بشير لا ارى له

  141. سماعا من ابي هريره نقله عنه الترمذي في العنب وهذا النصوص المشكله المدام بهذا السند الصحيح يعني يذكر انه

  142. سمع من ابي هريره ثم قتل ثم ذهب اليه يعني يؤكد ما سمعه وذكرنا ان كتاب العلل

  143. الصغير للترمذي فيه نصوص عن البخاري مشكله حتى ان الذهب في تاريخ الاسلام انتقد بعضا

  144. منها طيب الان الى المساله الاخيره في هذه الابواب الروايه بالاجازه من غير مناوله وقضيه العلم اجازتها وقد حكاها وغيره عن

  145. جمهور اهل العلم يعني ياتي شخص من غير لا ولا كتاب يقول لك انا اجزتك بما سمعته مني

  146. او اجزتك بان تروي عني كتبي تذهب عنه وحكاها بعضهم اجماعا وليس كذلك بل قد انكر

  147. الاجابه جماعه من علماء وحكي ذلك عن ابي زرعه وصالح بن محمد هذا صالح جزره

  148. وابراهيم الحربي وروى الربيع عن الشافعي انه كره الاجازه قال الحاكم لقد كرهت عند اكثر ائمه هذا الاجازه اللي من غير مناوله

  149. هذه الاجازه بل يجيزك بكتب هو لم يرها واجس بكل مروياتي وهو يروي كتب ما راها في حياته

  150. بالاجازات العامه هذه او يعطيك ثبته يقول كانت الثبت حقي وهذا الثبت فيها كتب هو ما شافه ولا يدري

  151. عنها فهي اجازه باسماء الكتب والذين انكروا الاجازه المطلقه منهم الرخصه في المناوله وهو قول احمد بن صالح

  152. المصري وروي ايضا مثله عن ابراهيم الحربي وبكر البركاني وظاهر كلامي احمد في روايه الاثرم في قصه روايه بن اليمامه عن شعيب

  153. يدل على مثل ذلك الا ان يحمل انكاره على ابي الايمان على اطلاقه لفظ الاخبار في

  154. الروايه بالاجازه لا على اصل الروايه بالاجازه وقد ذكرنا عنه روايه اخرى انه اجازني ابن الايمان اطلاقه فيما يرويه عن

  155. شعيب بالمنام والاجازه وهو قول كثير من السلف والخلف وروي عن احمد انه جاسر يقول

  156. حدثنا فيما يرويه بالاجازه وحكي ايضا عن مالك وليث بن سعد والثوري وغيرهم وهذا الباب موضوع الاجازه

  157. هذا الباب يعني قل لن يحتاج اليه في باب العلل والكلام عن التصحيح والتضعيف وانما

  158. هم لا يخلو منه كتب المصطلح ويبحثون هذا البحث الطويل فيه وكان له حاجته في زمن

  159. الروايه واما اليوم فالمساله ما هو الروايه صار الصوليه جدا فلا يشترط تثبت ولا يشترط كذا ولا ولا اي

  160. شيء فقط يسمعون ان الشيخ فلان عنده اسانيد وعنده يذهبون عنده حتى بعض الناس كانوا يعني سمعنا انه هو في المطار وهو مسافر جاء يا شيخ الجسم قال اجزتكم اجازتكم

ملاحظاتي