خيارات
شرح كتاب : شرح علل الترمذي لابن رجب [٢٨]كانت هذه الدروس في ١٤٣٤ هـ - الموافق 2013
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدى تتصلون على الام
-
يقول فهذا مجلس جديد في شرح الترمذي الحافظ بن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى يقول الان نحن في مساله الروايه بالمناوله
-
وحقيقه الروايه بالمناوله ان ياتي الشيخ ويعطي كتابه للتلميذ ويقول له اروي هذا عني ما المحور في هذا
-
ما الذي يهابه الناس في هذا ان الكتاب اذا لم يقراه التلميذ على الشيخ ربما دخل عليه
-
التصحيف فيه تصحيف الذي ذكرناه في قد لا يفهم خط الشيخ فياتي يروي عنه ويصحح
-
لكنه لو قراه على الشيخ لكان ذلك اتقن ولا افرح له الشيخ ما قد يغلط في قراءته
-
الان سيحكي الخلاف في مساله الروايه في المناوره يقول وقد اسند الترمذي عن منصور بن
-
المعتمر انه رخص في الروايه بها والمناوله نوع من انواع الاجافه الا انها ارفع انواعها وصورتها ان يدفع العالم
-
وكتابه الى رجل ويقول له هذا حديثي او كتابي فروهي عني او نحو ذلك العالم وقراءه العالم على العالم هذا يعني
-
كان ذكر مهرمثي في المحدث الفاصل انهم كانوا يسمون اهل الحديث علماء والروات انما كانوا يطلقون على رواه
-
الشعر غير ان كلمه عالم هذه كان كثير من السلف لا يرى التجاوز في اطلاقها روى ابو نعيم
-
في الحليه عن الزهري انه كان لا يقول فلان عالم وانما يقول فلان من اوعيه العلم
-
واعلى من كلمه عالم فقيه وهذه شددوا فيها ايضا ويقول الحسن ويحك وهل رايت فقيها قط
-
ويقول الشعبي لست بعالم وما خلفت عالما لين عندهم العالم بامر الله ولا يزكون انفسهم بهذا الامر
-
واما ان يطلق هذا من قبل شخص اخر على انسان عرف فعلا في العلم والتقوى فيما
-
يظهر فهذا لا باس به على ان يكون الانسان على الوصف المذكور لا ان لا ان الامر يعني هكذا
-
ان يطلقه يعني بعض الجهل ياتي يجلس في الانسان هو خاوي يجي الانسان احسن من ارفع
-
منهم تكلم هذا الانسان بكلمات قليله مثلا في الحديث فيخرج فلان محدث انا اليوم جلست
-
المح دث او الانسان يتكلم ببعض مسائل الفقه فيقول انا اليوم خرجت من عند فقيه كبير
-
وهكذا هذه من الافات العصريه نسال الله السلامه في المشهور عنه والليث واحمد قال المرودي قال ابو عبد الله يعني الامام
-
احمد بن حنبل اذا اعطيته كتابه فقلت لك ارويه عني فهو من حديثي فما تبالي اسمعته
-
ام لم تسمعه قال فاعطاني المسند ولابي طالب مناوره المسند اعطاه الامام احمد للمروثي والابن طالب وليس لهما روايه
-
موجود الان للموسيق الروايه الموجوده الان روايه عبد الله ابنه ابنه اذ انه قراه عليه
-
وقول يحيى ابن سعيد في روايه ابن جريج عن ابطال الخرساني انه ضعيف لا شيء انما هي
-
كتاب دفعه اليه يدل على انه لا يرى الروايه بالمناوله الا ان يحمل على انه لم
-
ياذن له في روايته عنه حقيقه هذا الاثار قد لا تتعارف ولا يؤخذ منها روايات هذه
-
الروايات كلها تخريج ليست مثلا الامام احمد اذا اعطى كتابا للتلوينه وقال له ارويه عني
-
هل يدل هذا على ان الامام احمد يرى الروايه بالمناوله المطلقا لا قد يكون الامام احمد خطه واضح وهذا
-
التلميذ من الصق التلاميذ به من اعرفهم بكتابته وبخطه فالامام احمد قال هذا لهذا الاعتبار مثلي
-
يقول لمثل مره وذي هذه الكلمه لكن والله شيخ في في كتابته عدم وضوح او اشكال او اعجاب او الطالب لا
-
يحسن القراءه مثل هذا فهذا الذي يعني يظهر التوسط في الباب بحيث اما انه يؤخذ روايه من من تصرف
-
الامام هكذا او هكذا تخريجا هذا الامر ليس مسلما وفي جواز الروايه بذلك في هذه الحال خلاف
-
بين اهل العلم ذكره ابو بكر والخطيب وغيره وروى الوليد عن الاوزاعي ان المناوله يعمل
-
بها ولا يحدث هذا مذهب يعني ومن انواع المناوله ان ياتي الطالب من العالم بجزء من حديثه قد كتبه من اصل صحيح
-
فيدفعه الى العالم ويستجيز اياه فيجيز له ويرده اليه الا انه اشترطوا ان ينظر فيه العالم
-
ويصححه ان كان يحفظ ما فيه وان يقابل اصله ان كان لا يحفظه وقد فعل ذلك مالك واحمد
-
يحيى الذهلي واشترط احمد بن صالح المصري هذه الصوره المناوله يذهب الى كتاب العالم وينسخ منهم مجموعه احاديث ثم ياتي الى
-
العالم ويقول هذه مجموعه من حديثك نسختها من اخرك ايش اصله كتاب نسختها من اصلك تاذن لي بان ارويها عنك
-
فاذا اخذ العالم هذه الاحاديث وتاكد انها احاديث وارجعها وقال له ترجع البحث المناوله الاصليه
-
اذا ما نظر وقال اذنت لك هذه يمنع منها الاكثر مما جاءت المناوله لما لانها قد
-
يكون ادخل في هذا ان لم يكن موثوقا وان قال له لا تعاليتني بالاصل واتيني
-
بالاحاديث حتى اقارن بما الاصل بما فهذا يعني اكد وقال احمد في روايه حنبل المنى ولما ادري
-
ما هي حتى يعرف المحدث حديثه وما يدرك ما هو الكتاب قال واهل مصر يذهبون الى هذا
-
وانا لا يعجبني هذا الصوره من حديث ويقول له اجهزني هذا جزء من حديثك انا كتبته وانتخبته عليك
-
قال ابو بكر الخطيب اراد انها المصري يذهبون المناوله من غير ان يعلم الراوي هل
-
ما في الجزء حديثه ام لا والله اعلم وهذا الذي ذكر الخطيب صحيح وقد اعتمد احمد في
-
ذلك على حكايه الحكاها له من معين عن الوهم انه طلب للسفيان ان يجيز له روايه
-
جزء اتاه به في يده فانكر ذلك من بعيد وقال ابن وهب هذا والريح بمنزله ادفع اليه
-
حتى يامر بحديثه عبد الله بنصري ذهب الى سفيان جاب جزء من حديث سفيان قال سفيان
-
هذا جزء من حديثك اجزني بروايته عنك ودون ان ينقص فيها فيه فقال ابن معي انكر
-
قال هذا والريح سوا انا ما نعتبر شيء هذا ادفع اليه ينظر فيه ينظر فيه يتاكد هو
-
حديثه ام لا وقد روى وقد روي عن ابن شهاب جواز ذلك ايضا الا ان الخطيب تاوله على انه كان سبق
-
علمه بما فيه وفيه بعد وظاهر ما اسنده التنميه يعني ابن جريج اخذ مجموعه من حديث هشام بن عروه
-
وجاء قال له اجتني فاجازه ويحيى القطان كان يتعجب يقول لا ادري هشام ابن جريج الذي فعل هذا الهشام
-
الذي اقره على ذلك وان قال العالم ان كانت هذه من حديثي فحدث بها جاف ثم قالت مالك رضي الله عنه لكن
-
على التعليق هذا الكلام احمد يدل على انه لابد ان يكون المناول حاضرا فان اذن له في روايه شيء
-
غائب لم يجف فانه قال فيه روايه الاثرم كان شعيب بن ابي حمزه في الحديث وسالوها
-
ياذن لهم ان يروا عنه فقال لا تروا عني هذه لا تروا هذه ثم كلموه
-
وحضر ابو اليمان فقال لهم ارووا تلك الاحاديث عن قيل لابي عبد الله مناوله قال لو كان
-
مناوله كان لم يعطيه الكتاب ولا شيء وانما سمع هذا فقط فكان ابو اليمان بعد ذلك نقول
-
انباءنا شعيب فكانه استحل ذلك بان يكون سمع شعيبا يقوم بقوم الوروه عني قال استحل
-
ذلك شيء عجيب وذكر ذلك على وجه الانكار على ابي اليمان ابو اليمان قالوا ذلك عني وكان ابو اليمان جالس شعيب
-
قال هذا وكان ابو اليمان جالس فهو ذهبي ويقول انباءنا وتعجب احمد من صنيعه وحديث ابو الامام عن عن شعيب الصحيح فالان
-
يعلق بالرسول حديثه بالايمان عن شعيب متفق مع تخريجه في الصحيحين واذا كان حديث شعيب
-
عندهم معروفا واذن له في روايه عنهم فلا حاجه الى احضاره ومناولته بل هذه اجازه من
-
غير مناوله سمعت القاسم بن ابي صالح يقول سمعت ابراهيم الحسين لهذا ما هو ما هو
-
يقول سمعت ابا الحكم الحكم ابا اليمان الحكم بن نافع يقول قال لي احمد بن حنبل
-
كيف سمعت هذه الكتب من شعيب بن ابي حمزه قال قلت قرات عليه بعضه وبعضه فقراه علي
-
وبعضه اجاثه لي وبعضهم مناوله فقال قل في كله انبانا شعيب زرعه قال لم يسمع ابو اليمان من شعيب بن
-
ابي حمزه الى حديثا واحدا والباقي هذه الاجازه في زمن الروايه وهذا ما تعارفوا عليه اما اليوم فنق جديد من
-
الاجازات ان يكون الانسان عنده اسانيد للنبي صلى الله عليه وسلم فياتي ويقول اجزت الناس بجميع مروياتي
-
وبعضهم ما يصنع ياتينا بصحيح البخاري مثلا فيقراون عليه مقدمات صحيح البخاري فقط ثم يقول قرانا عليه اوله والباقي
-
والباقي اجازه وهذا يعني يعني غريب وتكثر بلا فائده حقيقه بلا فائده واما ما يحصل يوم ويسمم جاز
-
السماع من عهدها قريب اليوم واليوم يعني يقراون البخاري في اسبوعين تقريبا في دوره جديده هذه مجالس السماء ليست من هذه السلف
-
لا من قريب ولا من بعيد هذا الاسراع وهذا الاكثار في الحديث حلف البخاري فعل
-
البخاري سبعه الاف وثميه حديث تقريبا مع المكرمه هذه كلها في اسبوعين مره من العلم جمله
-
ذهب عنه جمله ولا يستطيع الانسان يفقه كل الفقه في هذا بهذه السرعه وابو هريره كان
-
يسند الحديث سرددا فانكرت عليه عائشه يسرد يعني كم يقول ابو هريره الاحاديث عشرين في
-
المجلس يعني ذاك فانكرت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك كان النبي يعيد
-
الحديث ثلاثه اللي يفهم فكيف لو رات من يقراون يعني تقريبا 500 حديث كل يوم
-
والاحاديث ليست على درجه واحده في الوضوح وخصوصا نحن في هذه الايام التي بل الذهبي
-
في زمنه يعني وهو اشبه بثمن الروايه من زمننا هذا تكلم على مجالس الثناء التي كانت في عصرهم
-
وقال يعني يوجد فيها صبيه ولساء وامر وربما فهم الكلام ولم يفهم قال فهذا نمط
-
والذي كان عليه السلف لمط اخر تماما وهذا حقيقه من تشويه العلم ولو جلس هذا اللي يعني قطع البلاد وسافر
-
وجلس يدرسها الكتاب الاعتصام صاحب البخاري ولا كتاب التوحيد والرد على الجهميه لكان اولى من هذا
-
من هذا الحين والرد على ابي حنيفه يا سلام في كتاب الحيض بارك الله فيك
-
ومن انواع المناوله ان يكتم العالم الى رجل بشيء للحديث ويختمه من يده وقد روى بها خلق الكثير من جمله
-
السلف والخلف هذه المناوله ان يكتب له من بلدنا يعني رساله رساله ويختم بحيث انه يتاكد ان هذا الذي مر معنا في
-
التمييز اما باللهيعه اخطا في حديث بسبب انه كتب اليه بالمناوله فلم يحسن القراءه رايت
-
قال ايوب وشعبه ومنصور وغيرهم اذا كتب اليك العارف فقد حدثك وابن عباس كتب اللجنه الحروري فتاوى لما
-
ساله نجده على المسائل مر معنا انه مغيره بن شعبه كتب المعاويه لما كتب اليه معاويه ويساله ما كان لم
-
يقول الامور معانا في الادب المفرد كتب عليه عمل السلف وكتبت عائشه رضي الله عنها
-
المعاويه رضي الله عنه من ارضى الناس بفخر الله سخط الله عليه واخط الناس الخبر
-
المشهور هذه كلها كتابه رساله قال من كان يحيى ابن سعيد يكتب الى ليث بن
-
سعيد فيقول الليث حدثني ابن سعيد وكان هشام يكتب اليه فيقول حدثني هشام وهؤلاء منهم من طرد في باب الشهاده فاجاز الشهاده
-
على الكتاب المختوم ونحوه والا بيعلم ما فيه هذا عند القاضي ان يقول شخص انا اشهد ان
-
هذا ختم فلان فاذا فتحه وقراوه الثار يعني كالبينه ما فيها وحكي ذلك عن الزوج وقالوا ابي عبيد
-
وابو يوسف ومنهم من فرق بين الروايه والشهاده موضوع الروايه والشهاده والفرق بينهما هذه مساله
-
كبيره تكلم عليها الشافعي رحمه الله في كتاب الرساله وذكر ان هناك فروقا بين الشهاده والروايه
-
ردم على اهل الراي الذين قاسوا بعض الحديث على الشهاده وقالوا لا نقبل فيه واحد بل
-
لابد من اثنين فقال الشافعي نحن مثلا لا نقبل شهاده الاعمى ونقبل روايته ولا نقبل شهاده
-
النساء في غير الاموال ونقبل روايته هي وفي الشهاده مثلا لو شخص يروي حديث في
-
الاموال هو واحد ثقه يمشي ولكن في الشهاده لا بد من اثنين فان لم يكن اثنان فرج امراه
-
اتظل احداهم فرايت فهذه كلها فروخ بين الشهاده والروايه ووالب بن القيم فصل في مدائع
-
الفوائد طرد فيه وذكر فيه الخلافيات في عدد من المسائل مثل رؤيه الهلال قال من
-
جعل ها روايه من باب الروايه اكتفى بالواحد ومن جعلها من باب الشهاده اشترط اثناء
-
افترط اثنين وهكذا رايتهم رايتم بارك الله فيكم ومن هنا دخل يعني الخلل على بعض الناس
-
الذين قالوا نقول العفو بالجنه ولا نقول فرد عليهم احمد بان هذا يشهد عليه وان هذه
-
روايه صحيحه وان هذه واذا قلتم في العشره وهم في الجنه فقد شهدت ان الشهاده فيها التجديد اكثر من باب
-
الروايه يعني باختصار الشهاده فيها تشديد اكثر من باب الروايه في عامه احوالها ومنهم مفرغ بالروايه الشهاده فاجاز
-
الروايه بالمناوله دون الشهاده على خط المختوم وهو مشهور عن الشافعي واحمد ابي حنيفه وغيرهم من الفقهاء وفرق كثير منهم
-
بان الروايه مبناها على المسامحه فانه لا يشترط لها العداله الباطنه ويقبل فيها قول النساء والعبيد مطلقا
-
ويقبل فيها بالعنعنه بخلاف الشهاده ومنهم من فرق بين الشهاده يخفى تغييرها وزيادتها بخلاف الحديث فانها قد حفظه وببط فلا يكاد
-
يخفى تغييره وقيل ان فيك في كلام احمد ايباء الى هذا الفرق حقيقه البحث القادم بحث فقهي
-
اكثر منه متعلقا بامر الحديث قال وقد جوز كثير من العلماء العمل بالوصيه المختومه وان لم يشهد عليها وهو
-
نص احمد وقوم محمد بن نصر مرود وغيره يعني رجل ميت وجدنا وصيه مختومه والا بيشهد عليها احدا
-
وقد يعني روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ما من احد عندهم لا الا كان حقا عليه
-
الا ينام وصيته مكتوبه عنده وذهب الى عملا بهذا الحديث وارض الناس الى وجوب الوصيه
-
ولكن اصل الوصيه اصلا اصل الوصيه غير وجه اصل وصيه اتفاق كان يريد ان يوصي فليوثق وبالعمر كتب وصيه
-
ثم غيرها بعد ذلك احيانا توصي لشخص فيموت او توصي شخص فيحدث فتغير وهذا امر
-
والنبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط لم يشترط اشهادا والصديق اوصى ولم يشهد يقول وكذلك جوز كثير من الفقهاء الحجاز
-
عمل القاضي بكتاب القاضي اذا عرف انه كتابه من غير شهاده على ما فيه وقد حكى
-
المعافى ابن زكريا ذلك عن جمهور الفقهاء الحجاز والشام ومصر والمغرب والبصره وحكاه عمالك والاوزاعي واسحاق وسمى كثيرا كتاب
-
القاضي للقاضي حتى البخاري رحمه الله في الصحيح يستدله ويعمل به ويذهب اليه ولكن لا يلزم من جواز العمل بالخط المعروف
-
جواف تحمل الشهاده بما لم يسمعه وانجاز ان يشهد انه خطف ولا اذا عرفه ولعل مراده
-
كثير ممن قال بقبول الكتاب المختوم المشهود عليه وان لم يقرا على الشهود ان الشاهد يشهد ان هذا كتاب فلان او خطه
-
فحينئذ يكون العمل بالخط الامر على اقسام قاضي كتب لي قال اخر ان انني حكمت على
-
فلان بكذا وكذا او اني قد قامت عند البينه على فلان بكيت وكيت هذا انا اقبله واعمل به جاءوا شهود
-
يشهدون على هذا الكتاب احياء اذا شهدوا ان فيه كذا وكذا وكان فيه هذه المساله منتهيه لكن احيانا هل تشهدون
-
ان هذا خط فلان فقط بغض النظر على ما فيه هنا الامر يصير او وقد تقدم ان الاوزاع فرق في المناوله بين
-
العمل والروايه في روايه عنه فلا يلزم من جواث العمل بما عرف صحته جواز تحمله من
-
غير تحمل له واما الاثر الذي خرجه الترمذي بالحديث مشرب ابن نهيك عن ابي هريره فقد رواه روح
-
بن عباده دامها روح هو روح عن عمران بن حديد عن ابي مجلس قال قال ابن بشير ابن نهيب كنت اكتب
-
بعض ما اسمع من ابي هريره فلما اردت فراقه اتيت بالكتب فقراتها عليه فقلت هذا سمعته
-
منك فقال نعم ورواه عثمان بن الهيثم عن عمران به بنحوه ورواه ابو عاصم بن
-
عمران به فقال في حديث فلما اردت فراقه اتيته فقلت هذا حديثك وحدث به عنك قال نعم
-
وليس هذا من باب المناوله ولا من باب العرض المجرد بالروايه روح تدل على انه
-
عرض بعد سماع يعني سمع وبعد ما سمع انهم يعرض وهذه عامه اهل العلم يعني
-
الروايتين لو كان يكتب بعد ما يسمع من ثم قال له بعد ابو هريره واذن له في روايته
-
وهذا نهايه ما يكون من التثبتي في السماع مع ان البخاري قال في بشير لا ارى له
-
سماعا من ابي هريره نقله عنه الترمذي في العنب وهذا النصوص المشكله المدام بهذا السند الصحيح يعني يذكر انه
-
سمع من ابي هريره ثم قتل ثم ذهب اليه يعني يؤكد ما سمعه وذكرنا ان كتاب العلل
-
الصغير للترمذي فيه نصوص عن البخاري مشكله حتى ان الذهب في تاريخ الاسلام انتقد بعضا
-
منها طيب الان الى المساله الاخيره في هذه الابواب الروايه بالاجازه من غير مناوله وقضيه العلم اجازتها وقد حكاها وغيره عن
-
جمهور اهل العلم يعني ياتي شخص من غير لا ولا كتاب يقول لك انا اجزتك بما سمعته مني
-
او اجزتك بان تروي عني كتبي تذهب عنه وحكاها بعضهم اجماعا وليس كذلك بل قد انكر
-
الاجابه جماعه من علماء وحكي ذلك عن ابي زرعه وصالح بن محمد هذا صالح جزره
-
وابراهيم الحربي وروى الربيع عن الشافعي انه كره الاجازه قال الحاكم لقد كرهت عند اكثر ائمه هذا الاجازه اللي من غير مناوله
-
هذه الاجازه بل يجيزك بكتب هو لم يرها واجس بكل مروياتي وهو يروي كتب ما راها في حياته
-
بالاجازات العامه هذه او يعطيك ثبته يقول كانت الثبت حقي وهذا الثبت فيها كتب هو ما شافه ولا يدري
-
عنها فهي اجازه باسماء الكتب والذين انكروا الاجازه المطلقه منهم الرخصه في المناوله وهو قول احمد بن صالح
-
المصري وروي ايضا مثله عن ابراهيم الحربي وبكر البركاني وظاهر كلامي احمد في روايه الاثرم في قصه روايه بن اليمامه عن شعيب
-
يدل على مثل ذلك الا ان يحمل انكاره على ابي الايمان على اطلاقه لفظ الاخبار في
-
الروايه بالاجازه لا على اصل الروايه بالاجازه وقد ذكرنا عنه روايه اخرى انه اجازني ابن الايمان اطلاقه فيما يرويه عن
-
شعيب بالمنام والاجازه وهو قول كثير من السلف والخلف وروي عن احمد انه جاسر يقول
-
حدثنا فيما يرويه بالاجازه وحكي ايضا عن مالك وليث بن سعد والثوري وغيرهم وهذا الباب موضوع الاجازه
-
هذا الباب يعني قل لن يحتاج اليه في باب العلل والكلام عن التصحيح والتضعيف وانما
-
هم لا يخلو منه كتب المصطلح ويبحثون هذا البحث الطويل فيه وكان له حاجته في زمن
-
الروايه واما اليوم فالمساله ما هو الروايه صار الصوليه جدا فلا يشترط تثبت ولا يشترط كذا ولا ولا اي
-
شيء فقط يسمعون ان الشيخ فلان عنده اسانيد وعنده يذهبون عنده حتى بعض الناس كانوا يعني سمعنا انه هو في المطار وهو مسافر جاء يا شيخ الجسم قال اجزتكم اجازتكم