خيارات
قاعدة في التفريق بين الفعل والانفعال ...
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته قاعده في التفريق بين الفعل والانفعال لا يهمك كثيرا صحه الكلمه لغويا فهذا مصطلح اصطلحت
-
عليه مع نفسي لتقريب الفكره اذا فهمت القاعده في الفرق بين الفعل والانفعال ستتخلص من كثير من الاشكالات
-
التي يطرحها واو المغالطات التي يطرحها العلمانيون او الليبراليون او حتى كثير من من المسلمين هذه القاعده تفهم من خلال اصلين
-
الاصل الاول ان العقائد مؤثره بالافعال في الافعال الافكار التي ينشا عليها الانسان مؤثره في
-
افعاله وهذه قاعده اهل الاديان عموما يقرون بها فيرون السلوك الايجابي لاديان على انفسهم وحتى
-
اللادينيين من ملاحده وغيرهم يقرون بهذا المعنى ولكن يستخدمونه في العاده ضد اهل الاديان فيقولون انك
-
بسبب دينك بسبب عقيدتك انت عندك خطاب كراهيه انت عندك كذا انت عندك كذا انت
-
عندك كذا ثم هم يبرئون انفسهم وكانهم ورقه بيضاء من من كل شر وان افكارهم هذه لا
-
تحمل اي شر هي افكار ان ان جالبه للخير دافع للشر سبحان الله هكذا يرونه الاصل الثاني ان كثيرا
-
منا يتعامل كثيرا منا يتصرف على وفق على خلاف اعتقاده في لحظات معينه تحت تاثير الغضب
-
او الحزن او الفرح الشديد او الى اخره ثم يقال ان عموم البشر كما قال الله
-
عز وجل فالهمها فجورها وتقواها وكما في الحديث القدسي اني خلقت عبادي حنفاء كلهم فاتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم
-
فكثيرا من الامور يدفع يدفع الانسان اليها فطرته ورحمه اعها الله في قلوب البشر طيب لناخذ مثالا يقرب
-
الفكره على سبيل المثال انسان يعيش وفق منظومه تنشئ على احترام الوالدين وعلى برهما وفقا لما يسمونه عادات وتقاليد او
-
وفقا لما يسمون او وفقا للدين وتجد الانسان يحترم والديه ويقدره ما ويخدمه ويحتمل منهما ما لا يحتمله من غيره
-
بناء على هذه المنظومه الفكريه التي او العقائديه لكنه في في مره من المرات غضب
-
من احد والديه فصدر منه بعض العقوق هذا اسمه انفعال لانه تصرف خلافا للمنظومه الفكريه او العقائديه التي
-
نشا عليها تحت تاثير الغضب وناتي مثلا في المقابل الى انسان يعيش في منظومه اخرى لا يرى لوالديه عليه
-
حقا معين بعد سن معينه لا يرى عليه عليهما كبير حق ولكنه في عيد معين او كذا تذكر
-
والده او والدته فاتصل به من باب الرحمه هل يصلح ان اتي واقتطع الصوره واضع
-
صوره الشاب اللي طول حياته محترم والديه وكذا ويتصرف وفقا لعقيده يرى انه ياثم ان لم يفعل هذا اضع
-
صورته وهو غاضب واضعها هكذا واقول انظروا هذول جماعه وبالوالدين احسانا كذابين وكذا اضع هذه صوره الانفعال هذه واتي واقتطع
-
صوره هذا الشاب الغربي مثلا او او من اي مجتمع كان والذي في العاده يهمل والديه
-
ولا ياتيهم و ولا يساعدهما بشيء ولكن اقتطع صورته وهو يعني يعايد والده او والدته او يدخل عليه به هكذا من منطلق من
-
باب الرحمه فاتي يقول انظر هؤلاء القوم الانسانيين الكذا الكذا الكذا الكذا انا الان ما المشكله اين اين
-
وقع اين المغالطه المغالطه ان الذي حصل من الشاب الذي في مجتمع تقليدي كما يقال او
-
مجتمع شرقي او مجتمع مسلم هو انفعال خلاف الاصل خلاف عقيدته خلاف فكره تجد معظم
-
حياته ليست كذلك والذي حصل من الغربي ايضا انفعال على خلاف منظومته الفكريه فلا يصلح
-
ان تزكي المنظومه الفكريه للغرب في هذا الباب وفقا لتصرف انفعالي ولا يصلح ايضا ان تذم المجتمع
-
الشرقي وفقا لتصرف انفعالي على سبيل المثال لما ياتي انسان وياتي بانسانه ممثله او تاجر او صاحب بنك
-
او صاحب مصنع خمور في المجتمع الغربي المجتمع الراسمالي الفرداني الذي يعج بالربا وياتي انه تبرع
-
بشيء تصدق بشيء فياتي يقول انظر لا حاجه للدين لا كذا هذه الصدقه وهذه الانفعال هل
-
يمكن ان نرجعها هذا هذا الامر هل يمكن ان نرجعه الى منظومته الفكريه مث ا هو انسان
-
راس مالي بزنس بزنس هذا لا يوجد شيء في منظومته الفكريه يدفعه لهذا الفعل يلزمه بهذا
-
الفعل يجعل هذا الفعل فاضلا عنده لو كان هذا لاترك الربا لاترك كذا لاترك لكنه في الواقع انفعال رحمه في نفسه
-
فقط لهذا لا تجد اهل بيئته من اقرانه يفعلون هذا الامر معه بشكل دوري وانما هو
-
يفعله بشكل فردي فرداني مثل قديما ممكن تجد مشرك قبل الاسلام ما يشرب خمر وفقا لنظره خاصه له لكن لا ينهى
-
الاخرين عن شرب الخمر او حتى لو نهاهم ليس عنده دين او منظومه فكريه تدفع ضد هذا
-
الامر فيكلمهم بمجرد عقل لكن لو جاء انسان مسلم وتصدق لا تقارن بين الامرين هنا الان
-
فعل فعل المسلم فعل وليس انفعالا لماذا انا قلت انه فعل لانه اصلا هو ناشئ في
-
بيئه منذ الصغر يسمع فيها عن فضل الزكاه فضل الصدقه وانه امر يقربه لله عز وجل
-
وانه وانه وانه وانه مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم ونصوص كثيره جدا فهنا فعلا هذا الفعل لو فعله فيه تزكيه
-
لمنظومته الفكريه فيه تزكيه لمجتمعه لماذا لانه المجتمع يؤصل عقائديا لهذا الفعل وهذا الامر نفسه لما ناتي
-
مثلا نرى مثلا ايام الحروب الصليبيه لما كانوا يدخلون مساجد المسلمين لما دخلوا مسجد الاقصى وقتلوا النساء
-
والاطفال وبقروا بطون الحوامل وفعلوا امور تجدها في كتاب المسيحيه والسيف تجد فيما ذكره ديورانت
-
في في كتابه قصه الحضاره وغير ذلك هؤلاء لما فعلوا هذا الفعل هل يمكن ارجاعه
-
لاصل الفكري والله عندهم في في سفر يشوع نعم انه انه امر باباده قبائل معينه بنسائها
-
واطفالها و ولا يوجد عندهم اي نص ينهى عن قتل الاطفال والنساء وعن الاباده الشامله
-
وايضا نصارى يعني جزء كبير منهم يعتقد قسمين ق يعتقد ان الخطايا ذهبت مع المسيح
-
ذول بروتستانت بمجرد ايمانك بالخلاص تخلص وجزء اخر لا يرى انه لا بد ان تذهب الى اب
-
الاعتراف وهو يزيل عنك خطيئتك لكن في يعطيك غفران او او او يزيل الخطيئه يعني
-
بالاستغفار او كذا او يطلب منك بعض الطلبات حتى تسيل الخطيئه فهنا فعلا يوجد نوع علاقه
-
بين الاصل الفكري والتصرف لكن لو جاء مسلم وقتل راحب او قتل امراه تغيظا لا ت تقول هذا الاسلام لا انت انظر
-
الان اصل الفكري عنده ايش هو مسلم يقول لك انا استقي من القران والسنه استقي من القران والسنه تجد ان
-
والله السنه والعلماء مجمعين على عدم جواز القتل ابتداء تصدا فهنا تعرف ان هذا الفعل صدر على جهه
-
الانفعال الغضب من شيء وقع لا على انه اصل فكري فلا تحاكم الاصل الفكري ولا تحاكم قومه لمثل هذا الانفعال
-
هذا الانفعال يحسب للفرد نفسه على الفرد نفسه على انفعالاته الشخصيه الانفعال سواء كان خيرا او شرا هو يحسب على الفرد نفسه
-
اما الفعل فهذا الفعل الذي يكون منطلقا من من منظومه الانسان الفكريه فهو يحسب على
-
المنظومه ككل يعني يعني انا الان لما اذهب الى مجتمع راس مالي وارى هوملس اناس
-
ينامون في الشوارع طيب فالمجتمع الراسمالي مجتمع مبني على الربا مبني على الفردانيه مبني على العمل
-
مبني على انه عجله عجله العمل تثير والبقاء للاقوى فحين ارى ان لا يوجد كثير من الناس يسه دونهم او ليسوا كرماء
-
او ليسوا كذا ممكن ارجع هذا للراس ماليه ارجعها للدويه الاجتماعيه ارجعها لفكره الجين الاناني
-
وارجعها لكل الاعتبارات الفكريه ممكن تتناسب ما في مشكله طيب لكن لو رايت في هذا المجتمع انسان
-
يساعد انسانا ه سيكون انفعالا الا اذا كان مثلا المسيحي متدين مثلا او مسلم متدين او كذا متدين
-
وياتي ويفعل هذا الفعل وفقا لمنظومته الدينيه فساعه اذ فعلا هذا يحسب لدينك طيب لهذا مثلا لما تاتي تقرا قصه
-
مثل قصه تحرير العبيد العتق مثلا في الاسلام دائما لا يمكن ان تفسره انت على اساس
-
مصلحي في الاسلام لماذا لانه في الغالب كان يحصل ومنظومه الرق في اصلها موجوده لكن هناك نصوص تحث على
-
العتق لكنك لما تاتي الى مجتمع مثل المجتمع الامريكي بني على جثث السكان الاصليين واخذ هؤلاء العبيد من افريقيا
-
واستعبد وفعل وافعل بهم الافاعيل ابادات جماعيه وناس امبريالي بعد ما حر بشويه انطلقوا يستعمروا بلدان العالم انت لابد ان تفسر
-
الفعل من داخل المنظمه الفكريه لا يمكن ان يفسر فعل عظيم مثل هذا على انه انفعال لحظي ان والله الصح ضميره
-
لا طبعا الانفعالات لحظيه وتقع من افراد اذا ما هذا هذا يفسر على انه فعل
-
وفقا للمنظومه اذا هذا الشيء مصلحي هذا الشيء اضطر له اضطرارا لكي يبقوا على الاتحاد ثم بعد ذلك امر الدول الاخرى ان
-
يفعلوا هذا لكي لا لا يبقى للاخرين فضل عليهم بانه هذا عنده عبيد يعملون وكذا
-
وطبعا والمصانع والى اخره وصارت وصارت عب وحررهم حتى يعني لا يتكفلوا بما كانوا يتكفلون به
-
تجاههم بل يوهمون بالحريه ثم يجعلونهم يعملون كما كانوا عبيدا ثم بعد ذلك ا لا
-
يتكفلون بعامه ما يعطون ما كانوا يعطونهم اياه قديما لما كانوا عبيدا عندهم الان ايضا لما انسان تسمع عن شيخ
-
معين ضعف بعض احاديث البخاري هذا الشيخ تاتي طول حياته لا تجده عقلانيا او معتزليا او كذا ينكر بعقله وانما رجل عمله
-
الاسناد فتعلم ان هذا اجتهاد اسنادي وفعلا في احرف يسيره في البخاري يسيره جدا فيها
-
نوع خلاف بسيط لكن عامه احاديث البخاري صحيحه تاتي الى شخص اخر لا بايع نفسه على
-
منظومه علمانيه متوحشه الى درجه انه حتى وصل الى مرحله انه يعلق على احداث كرويه
-
مو حاشم نفسه ولا حاشم الشرع اللي هو يتكلم معه عنه والى اخره فانت تفسر كل
-
واحد يفق لمنظمتي الفكريه هذا انسان اجتهد الاول الشيخ الاول اجتهد واخطا اما الثاني فهذا جالس
-
يتملق ويحاول اسقاط الصحيح فعلا فكل انسان ترجع تفسير افعاله الى مرجعيته الفكريه مثلا انسان طول طول طول
-
حياته يقرر انه اياك ان تقول قولا ليس لك فيه امام وانه الكتاب والسنه ويحذر من منهج تتبع
-
الرخص ومن الاحداث في الدين ووقع له شذوذ فقهي هذا يحمل على ايش على الغفله منه لكن
-
شخص اخر تغريبي لا يكون الغرب في محل و وفقهاء المسلمين في محل الا وتجده مع
-
الغرب هذا اذا وقع منه شذوذ يفسر وفقا لمنظومته البدعيه التي هو يعيش فيها التي
-
هي تغريب الفقه الاسلامي يسمونها انسنه الدين الخلاصه فلما ياتيك انسان يجيبلك واحد تاجر خمور ولا واحده ممثله ولا كذا ومن
-
مجتمع غربي فيقول لك هذه انظر فعلت ما لم يفعله متدينون وك لا تتناقش معه تقول انا معك
-
هذا فعل جيد لكن اعطني داخل منظومه الفكر الغربي ما يلثم او على الاقل يرغب بهذا
-
الفعل ثم اعطني انه لا يوجد نقيض في المقابل والتناقض الموجود عند هؤلاء القوم انهم حين مثلا يتكلمون عن
-
الاديان يجعلونها معدن الشر ثم يفترضون ان لا خير فيها ثم حين يتكلمون عن افكارهم يجعلونها من الجهه
-
الاخرى حتى ان الغرب المسيحيه حاضره بقوه لازالت حاضره يعني وان كانت يعني ضعفت لكن
-
لا زال لها حضور حتى لكثير من قيمها بين الناس نوع ما وكثير منهم يستخدم حيله ماذا يقول يقول
-
الاديان كلها حروب كلها دم كلها كلها يقول كلها هكذا ثم اذا فصل لا يذكر الا الاسلام
-
طيب فعلا اذا كانت الاديان كلها حروب وكلها شر كما تدعي طيب من المنتظر من المسلمين في عالم الكل
-
فيه يحارب هل منتظر منهم ان ينتظروا وان يفعل بهم الناس الافاعيل ام ان يشنوا
-
هجمات استباقيه فلهذا ياتيك نس يقولك يا اخي مو شرط في ناس في انسان في انا رايت في الغرب
-
امراه مخلصه لزوجها مثلا اقول لك والله امر جيد ما في مشكله وهم حتى يروحون كنائس ويحلفون وكذا
-
ولكن المنظومه الفكريه تدعم ماذا المنظومه الفكريه العادات العامه المنظومه الفكريه ليست فقط كتب تقرا لا في
-
مرات عادات يت تدعم عدم العفه بكل صورها تدعم الزنا ولا شك ان الزنا اذا انتشر وقلت
-
العفه تنتشر معها قضيه الخيانه وغيره وغيره يعني المراه المسيحيه او النصرانيه اللي كانت تذني قبل قبل الزواج وتعلم انه زينه وهي
-
في متدينه مسيحيا هل قسمها في الكنيسه هذا الذي العهد التي الذي ستاخذ في الكنيسه
-
هذا خصوصا اذا كانت بروتستانت اصلا يعني تؤمن انه انه المسيح خلاص اخذ كل الخطايا هل هذا القسم اذا نقضته حتى ما
-
عندهم كفارات يمين اصلا يعني هذا القسم اذا نقضته سيكون معصيه من جنس المعصيه التي كانت تعصي بها قبل
-
الزواج طبعا غير مساله الذرائع والدعم ايضا في كثير من الاحيان تجد المجتمع ليس فكرا فقط وانما ضمنا تدعم
-
مجموعه من الظواهر يعني مثلا مجتمع يقوللك مثل المجتمع الجاهلي قديما ممكن يقوللك والله الزنا
-
غلط لكن واقعا يدعم السن النساء غير محتجب في اختلاط في كذا في كذا في
-
كذا و فصار يحصل الموضوع بالسر دون العلن لماذا لانه المجتمع يدعم فانت الزنا في مجتمع كهذا يصنف ضمن الفعل
-
ولا الانفعال لا ضمن الفعل لانه داخل المنظومه العامه لكن والله مجتمع فاضل وواحد غلبته
-
الشهوه وزنى لكن كانت الذرائع كل شيء منضبط كذا كذا هذا انفعال غلط منه هو يفعله ويشعر
-
انه مخطئ لهذا دائما تجد داخل المجتمعات التي تسهل الفواحش تجد الناس حتى احساسهم بالذنب
-
اضعف لانه في شهوا في في دوافع كثيره تعمي حتى عن الاحساس بالذنب عند الناس الاحساس القوي بالذنب لا لانه والله
-
الشهوه طاغيه ممكن فقط حين يقضي الانسان وطره بده يشعر بالندم تاتي المنظومه الفكريه المقابله وهذه هي
-
الفكره عاد الموجوده اليوم في مجتمعاتنا الصراع اللي جالسين يعيشونه الناس بين منظومتين فكريت والسلوك العام المجتمعي قد يكون
-
اقوى من مجرد فكره عقيده انت تعتقدها انه هذا الشيء غلط ولكن لا تجد من يعضك ولا تجد من
-
يذكرك بالله ولا تجد ولا تجد ثم بعد ذلك تصير فقط هكذا شيء غائب والله المستعان