-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
-
هذه كلمة عن طلب العلم والاخلاص وارجو ان اقول ان اقول اه شيئا جديدا في هذا الباب
-
طالب العلم بين الاخلاص والشغف او طلب العلم بين الاخلاص والشغف. اعظم ما يعنى به اهل اليقظة اخلاص النية
-
خصوصا للامور التي تبذل فيها جهدا. اتخشى ان تكون من العاملة الناصبة. الذين يبذلون جهدا عظيما في الدنيا. ويتركون ملذات ثم بعد ذلك
-
يكون ذلك فاسدا تكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا بسبب ضعف الاخلاص. وقد وسوس كثيرون في امر الاخلاص حتى تركوا طلب العلم
-
من اصله وهذا باب يدخله الشيطان على آآ الكثير من طلبة العلم ومن اهل الخير
-
وسنحاول في هذا في هذه الصوتية ان نقطع الطريق على الشيطان ولكن في الوقت نفسه لا نأمل الناس تمام التأمين
-
فنبين لهم مصائد الشيطان من الجهتين
-
قبل كل شيء لا لا يحسن ان نتحدث عن افات طلبة العلم او الافات التي تدخل عليهم او الافات التي يتوهمون انها داخلة عليهم ولا
-
دون ان نتحدث عن فضل طلب العلم. فان كثرة حديثك عن عن افات طلبة العلم وعن افات طلب العلم وعن عيوب طلبة العلم او عن او عن اه الاشكاليات التي تواجه طلبة العلم
-
كثرة حديثك عن هذا الامر قد تنسي الناس فضيلة هذا الامر العظيمة مما يجعلهم ينفرون منه والناس اليوم احوج ما يكونون في زمن انتشار الضلالات والبدع احوج ما يكونون الى
-
في زمننا هذا زماننا هذا غالبا لا يوجد فيه كما كان في الازمنة الماضية اوقاف تعنى بالعلم الشرعي. بل العلم لم يعد له تلك المكانة الكبيرة التي في النفوس
-
وزاحمته العلوم الدنيوية بل بدأ الناس يستهزئون باهله. بخلاف حاصل في الازمنة الماضية. ففي الازمنة الماضية كان على كل حال طلبة العلم والمشايخ
-
وغير ذلك آآ يعنى بهم العامة الى اليوم هناك جزء من العامة يعنون بطلبة العلم والمشايخ وغير ذلك يعنون بهم ويحسنون اليهم
-
ولكنهم هؤلاء اه لم يعودوا بالكثرة السابقة لم تعد دول تنفق على هذا الامر. الامر الثاني ان هؤلاء في كثير من الاحيان يكونون متحكمين. بطلبة العلم
-
هو الذي يقولون هو الذي لا يقولونه. الامر الثالث هذا تحول الى لجان والى تيارات هذه التيارات تقيد طلبة العلم تقيدا عظيما. ولم يعد عندهم من الحرية ما كان عند
-
آآ اسلافهم آآ الماضي. فالعلم يسر من بعض الوجوه. فالعلم يسر من بعض الوجوه
-
يسر من ناحية ان ان كثيرا من المطبوعات اه صارت متوفرة اه على الشابك. كثيرا من المطبوعات صارت متوفرة على الشابك. وجدت برامج بحثية تيسر العلم
-
ولكن هذا التيسير ما لبث ان اه اختلط بالكثير من المؤلفات اه اه التي هي غثاء او لا نقول يعني هي غثاء مئة بالمئة
-
ولكنها مؤلفات اه ليست على سمت المؤلفات السابقة التي تكون نفيسة. فالازمنة كلما تأخرت كلما كثرت الاوراق وقلت الفائدة
-
مع كثرة الشبهات والاشكالات والشواغل. وقد دخلت مواقع التواصل الاجتماعي فابتلعت من الناس ما ابتلعت من اوقاتهم. فاليوم
-
اذا رأينا شخصا بعد ظهور مواقع التواصل الاجتماعي يحفظ شيئا من متون العلم. انا شخصيا او يحفظ اه من القرآن او من السنة او يموتون العلم فانه يعظم في عيني. اكثر من الذين كانوا
-
عبر مواقع التواصل العبادة كهجرة اليه فالشواغل في ذلك الزمان كانت اقل في زماننا حين لم تكن مواقع التواصل موجودة وهذه الشواغل وحين اقول الشواغل
-
انا لا اعني انها شواغل حقيقية هي شواغل متوهمة. الناس يتابعون الاخبار ويتحدثون عن كل شيء. يتحدث احدهم عن الحرب العالمية الثالثة وربما كان موته ربما كانت حفرته اقرب اليه من تلك الحرب
-
ويتحدثون في كل دقيقة وجليل. والجدليات وترندات تأخذهم وتبتلعهم ابتلاعا. وكثير من اهل العلم يعيشون في حيرة بين متابعة المنكرات
-
وانكارها وبين الاستمرار في التحصيل هذا هنا انا اتحدث عن طلبة العلم متمكنين فما بالك بطلبة العلم الذين لا زالوا في بدايات الطريق
-
الامر عسير
-
وانه اليسير على من يسره الله عليه. لكن التحديات كبرت وبالتالي الخطاب لطلبة العلم ينبغي ان يكون على مستوى هذه التحديات
-
ومن الامور المؤسفة انني رأيت بعض المتصدرين وهذا الذي استدعاني للحديث انني رأيت بعض المتصدرين
-
يتكلم في امر طلب العلم وفي امر النية
-
بما اقل احواله ان يقال فيه انه كلام ليس محرما ودائما انا اقول مخاطبة المبتدئين من اصعب الابواب ومن احثرها
-
انت تمشي في حقول الشوك وذلك ان الكثير من المبتدئين لا زال فهمه آآ لا زال فهمه للقضايا الشرعية ليس ناضجا
-
والاشكالات تلاحقه واليوم الوسواس كثر وكثير من هؤلاء المشخ الذين يؤصلون بعض المشايخ يتحدثون يتحدثون عن نفسية ما قبل مواقع التواصل
-
ما قبل الثورات ما قبل ثورات الربيع العربي تقريبا لا يعرفون كيف يفكر شباب الجيل الحالي
-
ولهذا الخطاب الذي يتحدثون فيه يكون خطابا ربما ناسب اناسا سابقين على عيوبه وعلاته منذ ذاك الزمان
-
الا ان اليوم عيوبه تضاعفت وانا ولا يقعن في ذهنك آآ استعظام الغلطي في بعض الامور فانت لا تكاد ترى متكلما
-
عن طلب العلم الا وهو ينتقد بعض البرامج العلمية يمينا وشمالا وينتقد طريقة علماء سبقوا وسلفوا
-
الان هنا الكلام على فضل العلم كثير ومن احسن ما جمع في ذلك ابن القيم في مفتاح دار السعادة في مقدمة كتابه
-
غير انني اه اود ان اتحدث بحديث غير مألوف موضوعي
-
ساذكر بعض التأملات المتعلقة بفضل العلم والتي هي لم ارها مطروقة كثيرة كثيرا حتى يا اخونا في الكلام جدة تدفع الملل
-
مع افادة ونفع وارجو ان يكون فيها اه استيفاء للمقصودين
-
ومن اراد آآ الكلام في فضل العلم بالاثار والاحاديث المشهورة التي دائما تطرق فيمكنه ان يبحث عنها بالشابكة او يراجع المصدر اللي ذكرته وايضا في مقدمة جامعة العلم وفظله لابن عبد البر مجلد الاول الكتاب المجلد
-
اول هذا فيه فوائد كثيرة في هذا السياق لقول الله تبارك وتعالى فعلا انه لا اله الا الله
-
الخطاب وجه للنبي صلى الله عليه وسلم فعلا يعني يزداد علما. فالنبي صلى الله عليه وسلم
-
في هذه الصورة كان يعلم ان لا اله الا الله وهذه تعتبر هي اعظم واوضح القضايا بالنسبة للانسان المسلم. هي ان لا اله الا الله. فلما قيل له فاعلم فهذا معناه انه ينبغي ان تتعاهد علمك
-
وان العلم لا منتهى له وقل ربي زدني علما واستغفر لذنبك
-
ولما قال واستغفر لذنبك هذي كانها فيها نوع اشارة الخبر الوارد في ان معلم الخير
-
يستغفر له من في السماوات ومن في الارض وحتى الحيتان في البحر ولنأتي الى مناسبة تعليم العلم مع المغفرة
-
الان حين نأتي الى اركان الاسلام الخمسة الشهادتين الشهادتان اعلم انه لا اله الا الله. نأتي الى الصلاة. الصلاة يسبقها الوضوء
-
ورد خبر مشهور في ان الوضوء من كفارات الذنوب وقد ورد الخبر في ان الانسان اذا توضأ
-
اه فغسل يديه خرجت ذنوبه من يديه واذا غسل وجهه خرجت ذنوبه والى اخره الخبر معروف وصحيح. وهذا من فضل الله عز وجل
-
الله عز وجل من فضله جماعة من السلف بالوضوء
-
الوضوء ما هو؟ هو شرط لصحة الصلاة
-
شرط لصحة الصلاة ومعين على الخشوع في الصلاة هذا المعنى الآخر رطوبة الاعضاء ونظافتها نأتي للعلم الشرعي
-
العلم بالله عز وجل هو ايضا شرط لقبول الصلاة فاعلم انه لا اله الا الله. من قال لا اله الا الله عالما بها
-
والانسان
-
يحتاج ان يتعلم فقه الصلاة حتى اه لا يخل بأركانها ولا بشروطها ولكي يعلم انه اذا
-
سها ما الذي يفعل وكيف يجبر النقص في صلاته
-
كيف يجبر النقص في صلاته
-
هذا امر فمن هذا من هذا الوجه العلم ما شابه الوضوء وايضا في العلم دفع للوساوس التي تنقذ الخشوع تنقص الخشوع
-
والوساوس التي تحدث في صحة الصلاة من عدمها
-
وذلك يحوش ذهن الانسان حتى انه ربما ذهبوا للصلاة شيء كثير
-
بسوي هذا تشوش فالعلم وضوء للقلب في حقيقة الامر. ان كان علما نافعا
-
كما ان الوضوء كفارة وسووا لتحصين المغفرة ايضا الوضوء وكما ان الوضوء كفارة وثوب لتحصيل المغفرة فيبدو ان العلم كذلك
-
ثم اذا جئنا الى الصلاة الصلاة من خصائصها الصلاة واعلموا ان خير اعمالكم الصلاة الصلاة هذه لو تأملت فيها ما الذي يميزها
-
هي الفيصل بين المسلم وغير المسلم العهد الذي بينه وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر
-
الانسان يعرف اسلامه بالصلاة
-
الصدقة قد يصدق المسلم والكافر حتى الامساك عن الطعام وان كان صفة الصائم تختلف الحج المشركون حجوا
-
كانوا يحجون قديما
-
اهل الاديان يتميز احدهم عن الاخر
-
في المعاملات قد تتقاطع الامور تذهب الى سوق تراهم يبيعون ويشترون لا تعرف مسلم وهو من كافره
-
لكن في امه مواضيع معينة خاصة باهل الاديان مثل ايمانهم بذورهم ايمانهم نذورهم صلاتهم هذه صلاة العبادة هذه يتميز بها. اذا رأيت نصرانيا يصلي تعرف
-
شوفوا من غيره انت الان حتى الصلاة ايش فيه؟ او صلاة السني تختلف بشكل واضح جدا جذري
-
كذلك العلم الشرعي هو اسمه علم شرعي يعني خاص باهل الملة اللغة قد يدرسها المسلم والكافر
-
العلوم الاخرى العلوم الدنيوية الكيمياء الفيزياء البيولوجيا هذه العلوم قد يدرسها المسلم والكافر. بل هذا الواقع انهم يدرسون المسلم والكافر
-
لكن العلم الشرعي انما يدرسها على وجه الاحتساب المسلم
-
فهو امر مميز. وحين نأتي الى العقيدة نجد امرا مميزا الصلاة فيها قرب من الله عز وجل
-
العبد اقرب ما يكون من الله وهو ساجد حين قال الله عز وجل يرفع الله الذين امنوا منكم الذين اوتوا العلم درجات
-
الرفعة هذه ايش رفعت الدولة رفعة حقيقية الدرجات هذي حقيقية ما هي رفعة منزل افعال رفعة منزل
-
رفعت منزل يوم القيامة انت اذا ارتفعت في منازلك يوم القيامة الارتفاع هذا الصعود هذا ما معناه
-
قرب من الله لان الله عز وجل فوق كل شيء ولا شيء فوقه سبحانه وتعالى
-
كما انك في السجود تقترب من الله وكذلك بالعلم انت تقترب من الله هذا نص القرآن
-
وقد ورد الخبر ان ان المرأة اذا سجد تساقطت ذنوبه عنه واذا اقام الى الصلاة وضعت ذنوبه على عاتقيه. رواه محمد بن نصر مرفوعا ولعله وقوف. في تعظيم قدر الصلاة. ان العبد اذا قام في الصلاة
-
وضعت ذنوبه على عاتقيه فاذا ركع او سجد تساقطت ذنوبه
-
اذا ركع او سجد تساقطت ذنوبه. هذا شيء عظيم
-
الخبر الوارد في ان معلم الناس الخير يستغفر لهما في السماوات والارض ايضا في الصلاة
-
فضل مضاعفة الصلاة فضل مضاعفة الصلاة مو ذي مرضت فرضت خمسين ثم صارت العدد خمسا وفي الاجر خمسين
-
والصلاة فيها امر مضاعفة وفيها ايضا المضاعفة في الخمسة وعشرين اه او سبعة وعشرين درجة
-
لمن يصلي الجماعة
-
وفيها انك اذا مشيت الى الصلاة خطوة تحط خطيئة وخطوة ترفع درجة ترفع درجة نتذكر يرفع الله الذين امنوا منك والذين اوتوا العلم درجات هذا المعنى موجود في العلم
-
وحطوا الخطيئة معلم الناس الخير يستغفر لهما في السماوات والارض صحيح بمعنى المضاعفة معنى المضاعفة معقول جدا في العلم
-
من سن في الاسلام سنة حسنة كان له اجرها واجر من تبعه عليها من دعا الى هدى كان له مثل اجور من تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا. العلماء هم اولى الناس بذلك
-
وقد يوجد عالم علم الناس الصلاة
-
علم الناس امرها الصلاة
-
علم واحدا واثنين وثلاثة وخمسين وستين ومئة. هؤلاء اذا صلوا فان العالم يكون كأنه هو المصلي
-
لانه علمهم فله اجر. وربما علمه سنة واحدة هذه السنة يكون له اجر
-
اه في اتباعه فكيف اذا علمهم ما تصح به صلاتهم؟ مما لا تصح وما يصح به وضوءهم مما لا يصح. وكذلك الامر ليس في الصلاة فحسب بل في كل الطاعات والعبادات من زكاة وصيام وحج وصدقات ونذور
-
وغيرها من مما يرجو المؤمن ثوابه وايضا اذا حذرهم من الافات. الان من معاني الصلاة انها تنهى عن الفحشاء والمنكر
-
تنهى عن الفحشاء والمنكر يقول الحسن البصري ان ان المرأة كان اذا طلب العلم ظهر ذلك في هديه ودله وسمته
-
والصلاة مصلحة والعلم مصلح. الصلاة مصلحة والعلم مصلح. فالمرء اذا لم يزل يسمع الزواجر التي تنهى عن الفحشاء والمنكر. ويسمع
-
الذي يدله على نقيض الفحشاء والمنكر من البر والصدق والصلة والتقى فانه
-
سيقبل بكليته
-
وينضبط الامر في شأنه
-
وكما ان المواظبة المواظبة على الصلاة مظنة صلاح الاعمال والاقوال وان لم يكن كل مصل صلحت اقواله واعماله لكن هذه مظنة
-
وكذلك العلم الشرعي
-
والزكاة نأتي الى الزكاة الزكاة طهرة
-
وصلي عليهم. النبي كان يصلي على المزكين من اكثر الناس صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والذين هم اقرب الناس منزلة من النبي صلى الله عليه وسلم لانه اكثرهم صلاة عليه
-
ومن يصلي على النبي صلى الله عليه عشرا الذي صلى عليه النبي صلى عليه الله
-
اهل الحديث اهل العلم بالحديث الذين دائما يقرؤون احاديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ويكررونها ويتلونها. فالعلم الشرعي فيه من معنى الزكاة
-
وهو طهرة بل العلم الشرعي فيه النفقة ان ان صاحبه يعلم الناس وفيه معنى النفقة
-
والنفقة التي لا تمضو وفيه معنى التذكية حين كان اهل العلم يشبهون العمل بالعلم بتزكية المال لتطهيره
-
كانوا يقولون ادوا زكاة ما سمعتم
-
وحرص النفس في حلق العلم فيه معنى الصيام بما انك في وقت الصيام لا تأكلوا لا تشربوا لا تجامعوا
-
والمرء اذا حبس نفسه على العلم يكون جالسا محتسبا فانتقدت قد لا تأكل ولا تشرب ولا تجامع
-
وانت جالس في عمل من الاعمال لكن المقصود اذا حبست نفسك في الاحرام او في الصيام عن مثل هذه عن امور مباحة
-
نداء الاحتساب في هذه اللحظات هذا من هذه
-
فضل العلم واسع وكثير والحديث عنه
-
ولا ولا اظن عاقلا ينازع في الامر غير ان للشيطان مدخل كان له مثلا في الجهاد مدخلا. انهم في الجهاد يدخل على المرء الحمي
-
يجعله يجاهد حمية لا لا احتسابا ويضيعه عن الاحتساب نحن هنا نأتي ونتحدث عن امر اسمه الشغف
-
من الناس من احب العلم وداخل مهجته ثم مع مرور الوقت فقد اخلاصه وهذا امر
-
كثير من الموسوسين يخاف ويخشى وبعضهم يظن ان كونك
-
تظن آآ كونك تضع في ذهنك انك تعلم الناس ان هذا ينافي الاخلاص وليس الامر كذلك
-
وصحح وعلقه البخاري وهي صحيحة سند صحيح عن عمر بن الخطاب وكيع عن ابن عون عن الاحنف بن قيس عن عمر عن عن بن عون عن عن ابن سيرين
-
هلأ احنا في مقايس عن عمر قال تفقهوا قبل ان تسودوا او قبل ان تسودوا
-
تفقهوا قبل ان تكونوا رؤوسا في قومكم نمر في مجتمعاتنا يسود
-
او لخبرة او تجربة وسيسأله الناس في اي محل
-
الا يكون عنده فقه كان بعض السلف يقول اني لا ارى الشيخ لم يسمع الحديث فاشتهي ان اصفعه
-
لانه بشيبته بهيبته التي يراها الناس يظنون ان عنده شيئا وهو اذا لم يكن عنده شيء من ميراث محمد صلى الله عليه وسلم
-
الامر ليس بذاك
-
وخبر عبد الله بن عباس مع صاحبه الانصاري لما قال له اتظن يا ابن عباس ان الناس يحتاجون اليك
-
ابو العباس فعلا احتاجت له امة محمد صلى الله عليه وسلم كلها كانوا يحمدون المرء
-
لكونه يتعلم لاجل الناس ولكن لا تهمل نفسك
-
ما قيل ربما هو يريد الجاه يريد السلطان يريد كذا فيقال مشكلة يصحح نيته ويبتعد عن هذه الامور وساذكر لكم علامات وامارات
-
تدل على الاخلاص وتدل على عدم الاخلاص. حتى نقطع دابر هذا الامر من الاساس
-
الخوف من الرياء لا يعني نهائيا ان نترك العمل الفاضل والصالح. هناك قاعدة لابن تيمية لا يترك العمل الصالح خوفا من الرياء
-
هشام الدستوائي هشام ابن ابي عبد الله وكني واسم ابي عبد الله سمبر اظن سمبر هكذا تضبط
-
هذا كان اليه المنتهى في التثبت في اهل البصرة وكان قدريا ولكنه كان ثبتا كالاسطوانة في الحديث
-
وكل من عاين كتب الحديث ورأى حديث هذا الرجل علم ان ما يقوله فيه المحدثون مطابق للواقع. فالرجل ثبت غاية لا يكاد يروي شيئا الا ويتابعه عليه الاثبات
-
لا تكاد تجده هو هما هذا الرجل كان يقول وددت وددت اني اخرج من الحديث كفافا
-
لامي ولا علي وعلق شعوب ابن الحجاج الضخم على كلمته فقال هذا يقوله هشام فما عسانا نقول نحن
-
وشعبة من اثبت خلق الله في الحديث ان لم يكن اثبتوا اهل طبقته بعد سفيان الثوري
-
الا انه كان يعظم هشاما لحفظه في الحديث وقال هذا يقوله هشام فما عسى ان اقول نحن
-
هشام وشعبة احاديثهما تملأ الكتب
-
احاديثهما تملأ الكتب
-
فاذا هو لم يتوقفا لم يتركها الحديث مع كونهما كانا خائفين وجلين لماذا انا اقول لك لماذا
-
لانه اصلا لا مفر ولا مناص
-
الرياء ابواب متظادة
-
يضحك عليك الشيطان حين يقول لك الرياء باب واحد بعض الناس قد يدخل عليه الشيطان. فيقول له
-
لعل لعلك مراء بعملك العمل الصالح الفلاني مثل التصدر مثل الكلام بالعلم وغير ذلك ولكن حقيقة
-
قد تكون وراء بتركك للعمل انت تريد ان تمدح بالخمول ممكن ممكن حين تتكلم في العلم تتعرض لاهل الاهواء
-
وتتعرض المخالفات تتعرض لانكار المنكرات وهنا اهل اهل المنكر واهل الباطل واهل لن يتركوك يعرضون لك
-
وستؤذى ما هذا دأب الانبياء واصبر على ما اصابك هذه هي طريقة الانبياء. لم لم يأتي احد ما اوتي به الا وقد اودي
-
نعم لك الموافق ولك المخالفة واحيانا واحيانا يكون الترك هو الرياء هو ايثار للراحة والدعاء. قد يكون الانسان كسولا
-
ولكنه مع كف اليه ما يريد ان يظهر نفسه بمظهر الكسول فيظهر نفسه مظهر الورع ويكون مخادعا
-
وقد يكون غيره ممن يتكلم هو يريد الدنيا ويريد الشهرة. ويظهر نفسه ليس بمظهر من طرد الكسل عن نفسه
-
واراد مصلحة الامة واراد كذا واراد كذا يقول لك قال طيب انت شوشتنا هكذا. اشعرتنا انا محاصري. هو العمر تعامل مع الله وليه. وستأتي بعض العلامات
-
يا اخوي من الناس من تكون شهوته موافقة السد. شهوته او موافقة السلطة او موافقة الجماهير
-
هذه شهوته
-
او موافقة فئة معينة من شريحة معينة من المتلقين مثل النساء على سبيل المثال هذه شهوته هو يرائي هذه الفئة
-
ومن الناس من شهوته العكس معاناة الجمهور او معاناة السلطة او معانة تيار معين او معاندة
-
الانسان المخلص في العلم هو من من يتكلم في عموم مسائل العلم على المنهجية لا يهتم هو وافق الفئة الفلانية او خالف او خالف الفئة الفلانية
-
لا يهتم بان بان يتكلم فقط بالمسائل السائدة
-
لا يهتم ان طرحه هذا يرضي الشريحة الفلانية او لا يرضيها بل سيبتلى بانه سيقول كلاما يرضيهم
-
يرفعونه ثم يقول كلاما اخر لا يرضيهم هكذا هو العلم بل احيانا ستبتلى بانك ستقع في مسائل
-
هذه المسائل انت قولك فيها اميل الى الفئة التي تحبها التي لا تحبها
-
بعض الناس مثلا تكلموا مرة في مسألة مرة او مرتين في مسائل في التكفير فلما تكلم
-
بما فيه ميل لاختيار التكفير لنقل احتوى شه قوم ممن فيهم نزعة نفسية لهذه الاختيارات
-
واخبروا عليه وصار ينتقي من المسائل ما يوافق دأب هؤلاء فقط
-
فلا يختلف اثنان في مسألة فيها تكفير او عدل تكفير للتكفير بعضهم هكذا عمر ليش كذلك هي منهجية علمية تأخذك هنا او هنا انت لا شأن لك. السلف ما الذي قالوه؟ انت تميل اليه
-
بعضهم لا رد على اه ما له في مسائل الى مخالفة مثلا السلفيين المعاصرة او مخالفة بعض المشيخة المشاهير او عدم التكفير فاحتوشه قوم يحبون هذه المادة وشهروه
-
ما الذي فعل صار لا يختاره من وسائل العلم الا ما يوافق هذا الجمهور يغذيهم بهذه المادة والامر ليس كذلك
-
مثلا انسان رد على جماعة ممن يخالفون المذاهب الفقهية الاربعة المشهورة ويكونون غالطين
-
تحتوى شو المتعصبون المذهبيون الذين كانوا متضايقين من هؤلاء حين ينكر عليهم هؤلاء مخالفاتهم للصنم
-
فما لبث صاحبنا الا وصار كل همه ان اه ان يغذي هذه الفئة بالمادة التي تحب
-
ايضا هناك مثلا انسان وجد احاديث من كرة او ضعيفة صححها بعض المشاهير المشتغلين بعلم الحديث في في وقتنا
-
فلما اظهر ذلك احتوشه قوم عندهم مشكلة شخصية مع هذا الانسان وعندهم ميل الى الاستنكار والتضعيف بحالة فيها سرف
-
وصار يغذيهم ولم يرد عليهم فيما غلطوا فيه هم فتجد كل هؤلاء لا يرد على هؤلاء فيما غلطوا فيه
-
يخاف ان ينفضوا من حوله. خصوصا اذا هو حصلت له تجربة انفضاط من قبل اه من اصحابه. فقد رأينا هذا كثيرا. مثل انا اكون ضمن تيار معين
-
بداية انا عندي نوع من انواع التجرد ان شاء الله وقلت وخالفت اصحابي في مسألة
-
فانقلبوا علي هذي اه تحدث جرحا عميقا في الفؤاد
-
لكن بعد ذلك يجتمع حولي الاضداد لاصحاب هؤلاء هؤلاء الافجاد هل يمكنني ان اعيد معهم تجربة اصحابي؟ قالوا لهم خلاص لا يعيد
-
يغذي فيصير كل وقته محاولة الانتقام من اصحاب القدامى والمحافظة على الاصحاب الجدد
-
هذي هذي حالة صعبة. وقد رأيت كثيرين. لا انت لا يهمك انت مثل ما في البداية اخلصت البحث العلمي انسى موضوع الانتقام اخلصت لله عز وجل بان يكون عندك بحث علمي محترم امشي على قواعدك حتى لو الطرف الثاني عمل الامر نفسه معاك
-
ما لك علاقة انت اهم شيء ان تكتب لما بعد موتك هذا اللي في الدنيا هذي كله كلام فاضي. يعني هذا كله شوي اه اجتمع حولك قد تكون فتنة. انفضوا من حولك قد تكون فتنة
-
وحقيقة ما ترك شيء لله وهو خير منهم
-
وهنا استذكر عمرا ظريفا شيوخ الشيبة انطلت عليهم اهاليط الحركيين وما اكثر من طلت على اناس
-
الحين صار الكلام على اكفال الجهمية بدلا من ان يقال الجهمية منكري العلو يقال فلان وفلان. فقط يذكرون اسمين
-
فهو بعد ما تكلم بنظرة عالية وهو الذي كان يزعم ان الذي يعذر بالجهل. زاده الجهل ثم يأتي الى قوم
-
عقيدتهم في العلو هي عقيدة الجهم بالضبط او اسوأ منها ويبدأ يدافع عنهم فسبحان الله
-
بعدين خفت نظرته وصار يقول مخاطبا تريد ان تكفر فلانا وفلانا؟ كيف تكفر ولكن اه راعي المصلحة
-
واقول يا شيخ هو ضربني وبكى سبقني واشتكى ومن الذي يستحضر فلان وفلان للبحث ليس الطرف المعدل لهم الذي يمتحن الناس بهم
-
كل ما جاء انسان انبه على مجموعة من الاخطاء السائدة في ملف الاشعرية
-
هناك خطأ مثلا ان الاشعرية يأولون والجهمية الاولى ينكرون هذا خطأ. الجهمية الاولى يؤولون ايضا
-
وهذا رد الدايري مع المريثي وقول الترمذي وقالت جميلة ذي القدرة ثم ماذا يصنع الجهمي بايات القرآن؟ الرد الاحاديث
-
الامر الثاني الاشاعرة ايضا يردون يردون عدد منهم يرد اخبار احد في الاعتقاد عدد منهم وضع قاعدة تقديم العقل على النقل
-
ثم خطأ اخر ان الاشعرية عمرهم اهون من الخوارج والمرجئة والرافضة. وهذا خطأ. لانه وقوعه في التجهم هذا اشد. خطأ ثالث ان هؤلاء والله ما كفرهم احد
-
والواقع انه ابن تيمية يذكر في الاصبهانية ان اقوام على اصل ابن كلاب يتفقون يخرج الحنابلة السالمية والاشعرية. يقول كفر بعضهم بعضا ولا يصلي بعضهم خلف بعض وكلهم قد وافقوا اصلب من كل
-
واذا كان السبب تكلم في تكفير اللفظية فما حصل ان يقال في الاشعرية في الاستقامة كلام الناس اللي كفروا يا جماعة
-
على جهة الاحتجاج في اثبات ان شيوخ الطريق الاوائل ليس ليسوا اشعرية
-
واذا كان آآ قوله في الايمان كفري وقوله في آآ آآ في القرآن كقول المعتزلة والخلاف بينه وبين معتزل لفظي وقول المعتزل كفر وانكار واشد من هذا كله
-
وخطأ وخطأ في انهم يعني مطلقا المجسم خيرهم خير من المجسم وهذا خلاف نص ابن تيمية او انه خير من المشبهة مطلقا وهذا خلاف نص الشيخ
-
انهم ايضا افضل من معتزلة مطلقا ظهر انهم في القدر والايمان شر من المعتزلة
-
وحتى بعضهم لجأ الى مسلك التخييل اللي هو اخبث من مسك التأويل ان الانبياء كلموا الناس على مسك الحادي ان الانبياء كلموا الناس بخلاف الحقيقة وبخلاف الواقع
-
واخطاء كثيرة جدا في المسألة. فحين تأتي اخطاء كثيرة جدا في تصوير الخلاف انا بغض النظر عن الحكم النهائي
-
هذي الاخطاء ينبه عليها فلما نبه عليها في النهاية النتيجة المشهورة عندنا تتغير بمجرد نقض هذه الاخطاء التي اليوم لا يوجد انسان محقق
-
لم يعترف بنقضهم
-
بمجرد ما نأتي نقول والله هؤلاء درجة من درجات التجهم وهؤلاء كذا وهؤلاء كذا والى اخره يقال لك طيب ما تقول في فلان وفلان
-
هذا مثل قدري اللي مجرد ما تقول له كل شيء بقدره يقول لك هو الزنا والسحاق بقدر
-
نفس الجهمية اللي كانوا يوم الواقفة لما وقفوا قال لهم احمد كيف تقفون؟ بعد ما الناس صاروا يمتحنون بقولهم مخلوق. كلام الله مخلوق
-
فصارت اهل السنة ينصصون على كلام الله خير مخلوق
-
بل هناك من وصف من من يقول بالاطلاق في حق هذه الفرقة النوم جهمية بالاطلاق
-
يعتبر هذا خارجية
-
وهذا كله منكم انتم وهذا خبز ايدينكم
-
طيب ابديلكم وشغلكم واللي سويته طيب بعد كل هذا تجي تحاول ان تصور انه يعني حتى ينفي التبديع عن عن عن بعض كبار عياله
-
ما في ما في مسألة بالدنيا مسألة اه ابن حجر والعزبة ما في مسألة هكذا
-
العقيدة اللي يعتقدها هؤلاء لها اسم فتصير اسمها اسم عقيدة من قال كذا وكذا وهذي كل السلف فيها نصوص من ايام احمد بن حنبل
-
الان مثلا مثل تارك الصلاة. ما يصير انا اسميها اجيب لي شوية اعلام متهمين بترك الصلاة مثل الايمدي والاشعري مثلا. واصير اقول يعني مسألة تكفير الامري والاشعري ما يصير
-
لا اسمع بس انت شوي تارك الصلاة عاد هذي الاسماء ثبت عليها ترك الصلاة ما ثبت عليها ترك الصلاة الحكم ثابت
-
النقاش فيهم الى اين سيأخذنا؟ ما قولهم؟ ما ليس قولهم هذا لا يؤثر في الحكم الاصلي. الذي استقر قبل ان يولد
-
هذا هذا ما يعقله كل انسان. عموما
-
بعض الناس يتحدث عن ومن هذا الوجه يعني جاءت فكرة الموضوعية التي يعني يتحدث عنها بعض الناس وانها خلاف الرسالي
-
هم يعني يتحدثون عن موضوعية هذا عن معناه انه الانسان يمشي وراء البحث
-
الى اين وفي الواقع انه اي انسان يؤمن بالله واليوم الاخر ما يبحث الا وفق منهج يرتضيه
-
يعتقد ان هذا المنهج يخلصه امام الله وهذا المنهج لابد ان يكون عنده مبدئيا استعداد الى اي نتيجة حتى لو خالفت شيخي
-
النتيجة التي سيوصلني اليها هذا المنهج اللا مشكلة عندي
-
فهذي اصلا ما توضع في مقابل الوعظ هو اصلا ليس قسيمين
-
وكذلك انا اذا وصلت الى مجموعة من النتائج القطعية في ابحاث كثيرة خلاص هذي هسة تكون عندي عقيدة العقيدة ستؤثر في ابحاث اخرى
-
لكن هذا التأثير بقدر ولا المنهج العلمي واحد
-
على سبيل المثال مثلا انا الان لو ابحث في مسألة درجة تشيع عباد ابن يعقوب الرواجني او درجة تشيع جابر الجعفي او بعض ما روي عن ابي حنيفة في هل يصح عنه او لا يصح انا سامشي على منهج واحد
-
هذا المنهج هذا الذي ارى انه اهل الحديث استخدموه هذا المنهج لو اخذني الى نتيجة تبرئ هذه الشخصية انا سأنشر بحثي وسأكون سعيدا ومرتاحا لماذا؟ لأنه التبرئة مقبولة عصريا جدا
-
واذا جاءت النتيجة الى ادانة هذه الشخصية وكانت هناك ابحاث غير نزيهة موجودة في الساحة فسأتكلم وين غضب الناس
-
وين غضب الناس؟ لا مشكلة ليغضب لماذا؟ انا اتعامل مع الله يا اخي بس انت دافعت عن فلان وفلان وفلان ايه انا دافعت لما كان للدفاع مجال. فاحتسبت
-
احتسبت واستحضرت حديث من ذب عن عرض المسلم ذب الله عن وجهه النار في محلي
-
وارجو من الله عز وجل ان يأجرني وان وان وننقي نيتي وان يعاملني بفضله بفضله المحض
-
هذا ارجوه من الله تبارك وتعالى من كل قلبي لكن في مكان اخر لا كونوا قوامين بالقصد شهداء القاضي
-
القاضي هنا عنده منهج. هذا المنهج من خلاله يمكن ان يثبت براءة انسان. ومن خلاله يثبت ادانة انسان حاله عكس حال الانسان البريء
-
ما نأتي نقول والله هذا قاضي رحيم ما شاء الله يبرئ كل الناس غلط كيف يبرئ كل الناس
-
الناس احوالهم تتناقض كيف انا ابرئ الشيء ونقيضه هنا هنا يأتي مثلا يقول والله هذا قاضي حازم يدين كل الناس. غلط ايضا
-
الناس يا اخوان تتناقض ممكن هو في يوم من الايام يعرض عليه مجموعة من المدانين. فيحكم عليهم جميعا بالادانة
-
فبعض الناس يلتقط هذه اللقطة ويحكم عليه وهذا خطأ وممكن العكس
-
نحن في زماننا انت اذا رأيت نفسك يعني هذي عاد امارة الاخلاص اذا رأيت نفسك
-
تحكم بشدة تارة تحكم تارة يكون بحثك دفاعا عن ثوابت كيف يحتفي بك الناس والعامة
-
وتارة يكون بحثك مخالفا لبعض المفاهيم السائدة الخاطئة عند المتأخرين يتضايق الناس منك خصومك تنصفهم
-
وتارة تدافع عنهم في وقت هم ظلموا فيه
-
وتارة تدينهم كاشد ما يكون في وقت هم ظلموا فيه
-
هم انت تكون على او يرجى لك اكثر من غيرك اليوم تجد كثيرا من الناس وهذي من علامات قلة الاخلاص
-
لا يدافع الا من كان عن من كان في تياره ولا يشيد الا ولا يعترف بفضله الا لانسان تبعه
-
عوضه من المحيط او ضمن
-
اليوم الانسان بامكانه ان يترك المخادعات بسبب بشكل سهل جدا
-
فتجده يميل الى ما يسميه المناطق الامنة وهو لا يريد ان يغضب احدا
-
وهذا ولا يكاد يوجد باحث محقق الا وتجده في بعض المواطن ما راح يرتاح الا ويتعقب ناس
-
مرة قرأت ذهبي يقول قال عن الجوزقاني يقول وقال الجوزقاني بقلة عقل هذا اسناد حسن
-
انا هنا حظرت الذهب لانه فعلا الخطأ العلمي شديد. لكني انا ما راح اجي اوقف
-
حتى مرات تجد بعضنا في لا يكاد ينقضي على ذكر التوقعات العلمية عاد آآ كنت اقرأ في الجرح والتعديل اتريده؟ الحمد لله انهيته
-
فلما مررت في تجهيز بترجمتي زفر بن هذيل وجدتها كلها توثيقات وزفر من اهل الرأي. حتى العقيل زفره في الضعفاء لرأيه
-
ووقع في نفسي امر قلت توثيق اهل الحديث لزفر وثنائهم على ابي يوسف مثلا في بعض المواطن دليل على ان كلامه في الشيبان يفيد ابو حنيفة لم يكن لداعي للعصبية لان سفرا وابا يوسف هؤلاء كبار في القوم ليسوا ووجدت ابن حبان يستدل
-
بهذا الاستدلال والله العلي العظيم وانا اريد الثقات لما ذكر ابا يوسف في في الثقات قالوا ذكرنا لابي يوسف وزفر يعني دليل على اننا نتجرد لا كما يقول الرعاع اننا
-
فسبحان الله عادي على ذكر يعني
-
بعض السياقات العلمية بعضهم يتحذف بعضهم عنده سياق انتقامي نفسي. هو يريد ان ينتقم من جهات معينة
-
تجده بحجة الصدع بالحق
-
هو ما هو صادع بقدر ما هو جاي بيفش خلقه بس يعني علامة هؤلاء ان ما في صبر على التعلم والتعليم وصبر على اظهار الامور
-
فاليوم انا لا يمكن ان اخاطب الجاهل كما اخاطب العالم ولا يمكن ان يكون بياني في كل المسائل واحدا. هناك مسائل هي ممهدة لي. مهدها غيري. جزاهم الله خيرا
-
فاتحدث بهذا التمهيد. وهناك مثال احتاج انا ان امهد من عند نفسي ان امهد واشرح واصبر حتى ازيل الاشكالات الموجودة في نفوس الناس
-
وهذا جهاد ومصابرة اليوم مثلا تجد بعض العديد من الملفات يثار حولها اغاليط كثيرة تحتاج ان تنقض هذه الاغلوطة وهذه وتلك وتلك مع اهواء نفسية
-
مرة جاءني شاب وقد وسوس في امر النية
-
وهو اصلا مجرد وسوستك في امر النية معنى انه انت ترى فيك شيء لله
-
وخشيت ان يكون الشيطان قد اوصل له ان الاخلاص امر عسير وهذا باب دخل منه الشيطان على كثير من طلبة العلم
-
ومن طلبة الاخرة ككل قلت له الست اذا احدثت تتوضأ ولا احد يدري بحدثك
-
ترى هذي علامة اخلاص ما بقول الا انت مخلص يزكي نفسه. الست تذكر اذكار النوم قبل ان تنام؟ هل يوجد احد على رأسك؟ يقول لك اذكر اذكار النوم. ام انت تذكرها ايمانا وتصديقا
-
انت حين تركع اذا لم تقل سبحان ربي العظيم هل سيضربك احد ويقول لك قل سبحان ربي العظيم؟ لا احد يسمعك
-
اذا سجدت واردت ان تسبح الله ان يقول سبحان ربي الاعلى لو سكت
-
وقد قال الزبير بن العوام من استطاع ان تكون له خبيئة من عمل صالح فقلت له الاخلاص
-
امره ليس شديدا وايضا ليس هينا. اخلاص المشكلة من الافات التي تدخل لاحقا
-
كثير من الناس هم على خير باقبالهم على العلم لكن يدخل عليهم الشيطان فيتحول الامر
-
اما مجاملات واما شغف علمي يريد ان يتعلم فقط يتعلم فيأتيه الشيطان اولا يقول له اذهب واقرأ
-
في علوم معينة لترد على الملاحدة اذهب واقرأ في البيولوجيا اذهب واقرأ في المنطق اذهب واقرأ
-
في الفيزياء الكونية وفي ذلك وهذه العلوم اهلها اذا لقنوها يلقنوها يلقنونها دونه وعظيم ودون تذكير بالنية
-
بخلاف مثلا الفقه والحديث وكذا يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم تذكر الجنة تذكر النار بالسياق فتتذكر
-
كثير من طلبة العلم يأتيه الشيطان فيدخل معه هذا المدخل ويقبل على هذه العلوم ونيته من البداية كانت نية جيدة
-
ولا يزال حتى يصير فيه حب التميز ويصير يستهزي بالعلوم الشرعية او بمن اقتصر عليها
-
ثم بعد ذلك يعتادوا على ان يتعلم بعيدا عن ذكر الله واليوم الاخر
-
ويصير يحب المعرفة لمجرد المعرفة وهذا من الافات التي يخشى على من ينظر في كتب الادب
-
لان كثيرا من كتب الادب لا ترى فيها الاحتساب وان كان يذكرون احيانا بعض الحكم وكذا وبعض امر الاخرة. لكن هناك كتب في الادب في اوصاف الخمور
-
في كتاب اسمه قطب السرور في اوصاف الخمور. في اخره مؤلفه قال تم بحمد الله وهذا
-
تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وانت من اليوم تصف الخمور؟
-
فهذه افات ينبغي ان ينتبه لها دون القنوط الموجود عند بعض الناس. اليوم اصلا اظن ان الذين
-
اه تركوا شيئا كثيرا من العلم ثم يحدثك بالمصلحة مثل الشيخ هذا اللي يقول لك المصلحة
-
وفي مصلحة بالدنيا انه اهل الباطل يتكلمون بالباطل واهل الحق يسبون ويشتمون لقولهم الحق او اهل القول المعتبر على الاقل وانت ساكت ولا تتكلم بالباطل
-
وبعدين لما اجي ارى تقول لي مصلحة طيب مصلحة لما تكون انت ساكت والثاني ساكت والثالث ساكت
-
والبحث انا احدثه من الصفر وهذا غير حاضر
-
اليوم مثلا بعض الناس يصير يرتزق من العلم امام مسجد او
-
لا يوفر مؤذنا او يصير اه معيدا في جامعة او استاذا او الى اخره ثم بعد ذلك وجوده في هذا المكان
-
يفرض عليه ان هناك بضعة ملفات تكون في حقه ملفات محظورة وانه اذا حام حولها
-
اول جهة فانه سيخسر شيئا من دنياه ويكون بين عينيه ابناؤه
-
زوجته امه ابوه اخوانه وهنا هو يضعف ولا يأخذ بالعزيمة كما فعل عفان عفوا لما لم يقل بخلق قرآن قالوا له نقطع آآ عطاء قال وفي السماء رزقكم ومما توعدون
-
ويضعف توكله وانا اتحدث عن هذا ربما انا شخصيا اطراف لكن اين الاشكال؟ بعد ما يضعف
-
يفلسف ضعفه هذا بالمصلحة ولا يعترف المخلص من علاماته انه يعترف بعيوبه وخطأه وتقصيره
-
في ظهر فيكون هناك انسان اخر هذا الانسان لا ليس تحت هذه الضغوط. فيتحدث براحته
-
او يكون في بلد مثل اليوم كل بلد قصة كل شيخ طريق. في بلد معين في تمكن مخابراتي فظيع ودخول في دق المفات
-
يصير الشاب او الشيخ او كذا يتكلم في بعض المواضيع يغير في السجون او ترهقه الاستجوابات
-
او تأتيه التحذيرات شخص اخر في بلد اخر لا توجد عنده هذه الظغوط
-
يتكلم ذاك فيأتي بعض الناس فيحمدون هذا الذي تكلم تداخله الغيرة والحسد ويحاول يظهر صاحبه هذا بانه خالف المصلحة وانه سفيه وانه كذا وانه فعل وانه فعل
-
كما انك قد تجد انسان هو جلف في نفسه. هو جلف وهناك شخص اخر صبور
-
واخذوا الناس واحدة واحدة لا يداهنهم يداريهم
-
فلا يبترهم من اللحظة الاولى مجلس معهم من رآه منه فيه خير وتجد هذا انسان اثمر فذاك يحسده
-
يقول هذا فلان مدان
-
انا اقول لك ما في باب للرياء الا وفي باب مقابله باب ما في باب للحسد الا ويقابله باب
-
الانسان المخلص اذا رأيت الانسان مثلا يعترف والله انا ممكن عندي خطأ الفلاني ممكن انا كذا ممكن الموضوع الفلاني انا
-
عادي بعضهم حتى وبعضهم يكون مخلصا ويذكر ما عندهم من خير والله اه انا اه فلان رزقه الله حلما
-
فلان جزاه الله خيرا والله يتكلم وقف موقفا
-
نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول رحم الله اخي يوسف يذكر لو انا لو دعيت لاجبت
-
سبحان الله يعني هذا امر عادي الاعتراف بانه والله انا في الموقع الفلاني لو وضعت لعلي انا لا اقف موقف فلان
-
حتى شعبة رأيت كلمة اللي ذكرناها في قبل قليل قال هذا يقوله هشام وما عسانا نقول هو اصلا عند عند كل اهل الحديث شعوبه افضل من هشام. بالجملة على الاقل. ممكن هشام اثبت في بعض الشيوخ
-
هذا يقول الشاب نحن ماذا نقول
-
هذا في ناس تكلموا في الناس حسبة
-
وعلى فكرة لا يقع في ذهنك انه الانتشار بحد ذاته دليل على فضل او على اخلاص
-
انت ترى المتوادين ينتشروا وعندنا حديث ان ان الناس يتخذون رؤوسا جهالا لكن احيانا فعلا يكون انتشار انسان اذا على خير واذا على صدق
-
واليوم ولا هذا حسن شوف السخاء الشجاعة العلم المحفوظات كل هذه الفضائل هذه الفضائل لا تقم لوحدها ولا تزكي باطن الانسان لوحده. لكن ان وجدت
-
في انسان فيه خير فهو اعلى من غيره
-
اليوم من علامات الاخلاص في الزمن اللي اللي يستهان فيه الثوابت اليوم مواقع التواصل هذي فيها اشارات خفية. مثلا تكتب منشورة معينة
-
تتحدث عن حقوق العمال عن حقوق النساء
-
نتكلم في حدث سياسي معين بما يوافق اهواء العامة يجيك الف لايك الفين او مئات الرتويتات
-
الناس هنا يعطونك رسالة خفية. استمر على هذا الطريق تكتب منشورا اخر
-
اذكروا كلام لابو بكر الصديق لعمر ابن الخطاب تبحث في مسألة فقهية لها اهميتها الناس عنها في غفلة
-
مثلا عن بعض احكام الصيام مثلا نتحدث حتى عن حكم غير موسمي تدبر من اية ومن حديث
-
تجد التفاعل لا يصل الى عشر التفاعل في ذلك الاخر استمر على هذا هذا اذا استمررت عليه فانت على خير
-
كثير كنا نراهم ينشرون الفوائد والخير والامر حتى لما نشروا بعض الامور فوجدوا الناس يقبلون عليها
-
ركزوا في هذه المواد وكانه يقول انا لا يمكن اكتب حاجة يجي عليها عشر هلايكات بس
-
انا اريد مادة عدد المتابعين عندي بعدها يزيدون كل شوي يجون يتابعك تابعك تابعك
-
يفكرون مثل ما يفكرون مثل ما يفكر الشباب باليوتيوب اليوتيوب ايش يعمل؟ جرب نفسك بعدة مواد
-
المادة اللي تضرب هي ما يمشي فيها نشوف ان الموت تغير انه مود الناس يبدا يحاول بمادة جديدة
-
يشوف الناس يتقبلونها ولا لا اللي هو جمهوره القديم اللي كونهم المودن القديم
-
الواقع انه انت هذا اللي ما عليه فيه كثير هذا ربما يكون يوم القيامة اخلاصك فيه اعظم
-
اما قصة الجنيد لما قال يعني طاحت الاشارات وذهبت العبارات
-
ترى اللي يجيك عالخاص اللي لا احد شايف
-
ولا هو طالع ومتكلم وناشر
-
اللي يجيك عالخاص يسأل ولا ولا انت ولا هي استشارة انت تاخذ عليها فلوس ولا هذا هو من عملك الجامعي. مثلا اللي انت داخل عليه راتب
-
ولا انت تعرف هذي الشخصية ما تعرفها كامل عقله عقله شيء ما تعرفه ربما اشعث اغبر مدفوع بالابواب
-
انت توقف لو تخدمه وتنطيه جواب على سؤاله
-
هذا ربما اجر لك من كثير ما تنشره في الاعلان وتحصل عليه ثناء حتى الصبر على رعوناتهم يعني ممكن يجيك انسان سيء. ويقول لك كلام يأذيك
-
وانت تعطيه حظر وكذا يكون هذي الاذية اللي انت اوذيتها عالخاص ما رآها غير الله وانت وهذا
-
يعني مرات واحد يسبك بالعلن يجون ناس من من اللي يحبونك ويردون عليه
-
شفتوا هذي
-
هذي اللي عالخاص ممكن اجر لك الف مرة والاخرى خبيئة هذي خبيئة مراتي يأتيك انسان لا تعرفه
-
بعضهم ربما هو مبغض. لكن يريد الفائدة بعضهم هو يلعب هو جاء ويقول كذا ويسألك لكن انت نيتك ايش
-
لك ما اخذت ولك ما نويت حتى نيتك شنو تفيده تعلمه
-
نيتك تاخذ فيه اجر
-
بعض الناس يقول لك والله الخاص هذا يرهقني اذا فتحته. كلام معك حق انا ما اقول لك حق. اقول لك يرهقني. اقول لك
-
انا لا اثمك انا اعطيك بعض الاقتراحات
-
مرات يجيك واحد مو طالب يعني تعرفه. عامي ويتكمكش
-
الحين نفيدكم بعض مصطلحاتنا يعني شنو يعني يتخبط
-
مسكين يمشي بعرج
-
يقوم اخرى شفت هذا اللي هذا ان اخذت بيده وانت ربما ايس من ان يكون طالبا نابها في يوم من الايام
-
لكن انت لست ايسا من انك قد تقول له شيئا فيعمل به فيبارك له فيه
-
هذا اللي يتكمكف
-
هذا فيه اجواء كبير
-
الله المستعان هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه