-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ارادوا التنسيق كلمه تقال في جماعه من نفات الصفات بعض الناس يخصصها تحكما
-
بشخصيه او شخصيتين وفي الواقع ان عموم نفاه الصفات الذين ظهروا من جهميه معتزله واشاعره وما تريديه ارادوا التنفيذ
-
هذه دعواهم باسنتهم فيوجد انسان يشهد في شهادتين ويصلي ويصوم ويزكي ويحج وسيقول لك هذه الايه في القران لا تعجبني
-
او انا لا اؤمن بظاهر هذه الايه لان الامر لا يروق لي ولا لذوقي فان هذا مستحيل فان هذا
-
مباشره سيحكم عليه الناس بالكفر والفندقه بل لا بد ان وجد ذريعه لاجلها يصرف النص
-
عن ظاهره فتكون هذه الذريعه ان يقول انا اريد تنفيح الله تبارك وتعالى عنها هذه الظواهر
-
التي وصف نفسه بها واستخدم اداه اسميها اداه التاويل فاحرف النص عن ظاهره او استخدم التفويض اتعامل مع النص كانه لم
-
يرد او استخدم التخيل اقول النصوص جاءت تخاطب الناس على عقولهم ولم يرد منها الحقيقه
-
هذه كلها مسالك معروفه في سياقات القوم والسلف حين دموا الجهميه وحين كفروهم كان الجميع يقولون نحن نريد التمثيل
-
حتى رد الاخبار رد الاحاديث قالوا من ردها منهم قال هذا لداعي التنفيه واغلبهم ما ردوها في الزمن
-
الاول ولهذا السلف كانوا اذا تحدثوا عن تكفيرهم يحكون مقالاتهم فيقولون من قال القران مخلوق يعني ينفي الكلام عن الله
-
فهو كافر من لم يؤمن بالرؤيه فهو كافر وما من احد من اهل الاهواء الا وهناك نصوص
-
تخالف ما يذهب اليه ولكن الامر في الجهميه اعظم واعظم واعظم لانه خالفوا نصوصا كثيره واضحه
-
الذين ظل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعاء ارادوا التمثيل يحسبون انهم يحسنون صنعا
-
ويحسبون انهم مهتدون اراد التمثيل اذا مجرد النيه الطيبه لا تكفي في درء التثريب ولا تكفي حتى في كون الانسان من الاخسرين
-
اعمال لكن لنمضي في رحله كثيره في فهم واقع هذه الخلافيات التي يستصغرها كثير من الناس رب
-
العالمين حين ذكر صفه اهل الايمان ذكر اول ما ذكر قال الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون
-
الصلاه ومما رزقناهم ينفقون الذين يؤمنون بالغيب الايمان بالغيب من ضمن من ضمن الامتحان الذي يعيشه بنو
-
ادم فكما انك اذا اردت ان تذهب تصلي اذا اردت ان تزكي هناك عوارض من شهواتيه تحول
-
دونك ودون هذا الامر وربما عوارض شبهاتيه فكذلك الايمان والغيب له عوارض شبهاتيه في الغالب
-
وعوارض شبهه شهواتيه مثل شهوه التميز والظهور وغير ذلك فاذا كانت العوارض الشبهاتيه دائما عذرا
-
فسيكون من امن بالغيب كما لم يؤمن بالغيب ولاحظ بالغيب بالالف واللام بالاستغراق كله غيب
-
كل غيب ولو لم يكن الغيب الذي خالف فيه المعطله مهما ما تكلم السلف واكثر في ذم الجهميه
-
وتكفيرهم بل النبي الكريم صلى الله عليه وسلم سال الجاريه اين الله وجعل ذلك هو الفيصل في الحكم على ايمانها بعد ان
-
سالها سؤالا اخر وهذا من اعظم من قصد الوحي فاعظم مقاصد الوحي تعريفنا بالله تبارك وتعالى فاكثر الوحي في تعريفنا
-
بالله تبارك وتعالى فكيف يكون اكثر الوحي بحثا هامشيا او بحثا لم يتم توضيحه ولم يتم تبيينه او
-
بحثا ليس هو المقصود الاساسي بالهدى والنور والحجه والبيان والشفاء لما في الصدور وغيرها من اوصاف الوحيد
-
بل اننا في مجموع في عدد من العبادات نقول هذا شيء تعبدي يعني لا ندرك حكمته ومع ذلك
-
نحافظ عليه واذا جاء انسان وشكك في اهميته او استهون به لانه لا يعرف له حكمه رميناه
-
بالزندقه لماذا لان انتم اعلم ام الله فكذلك فمن باب اولى باب الصفات ما يتكلم الله عز وجل بشيء ولا يتكلم
-
رسوله بشيء الا وهو على اعلى درجات الاهميه فكيف اذا كان الامر متعلقا بالله تبارك
-
وتعالى اذ ان شرف العلم من شرف المعلوم هذا هو راس المعلومات ولو قام الانسان بكل
-
الاعمال الصالحه وفرط بركن الايمان بالغيب حفظت اعماله الصالحه كذا قال ابن عمر في القدريه الذين هم اصلا ارادوا تنفيذ الله
-
عن الظلم ولسائر ان يسال مما ارادوا تنسيها الله من ظواهر وحيه من الفتره سبحان الله
-
سبحان الله ذكر في بعض كتب الادب ان نرى ان بشهر المريسي رمى رجلا بالتشبيه فقال له شخص ما
-
هو يوم يشبه انه يقرا قل هو الله احد مما تنزه انت تنزه الله عز وجل مما وصف به نفسه تخيل ان
-
انسان يقول انا اريد ان انزل الاسلام من الوحشيه ثم تجده ينكر الرجل اانت اعلم بالوحشيه
-
او شخص يقول انا اريد ان انزل الاسلام على الذكوريه ثم ينكر حكم ان ديه الرجل المراه
-
على النصف من ديه الرجل سبحان الله انت اعلم بتنفيذ الله عز بتنزيه الدين من الذكوريه
-
ام انت اعلم ام الصحابه وعامه فقهاء الاسلام فالتنسيه هذا من ايش من ظواهر الوحي من
-
الهدى والنور والشفاء الكفار زعموا انه ينزهون الله فقالوا لا ندعه مباشره نحن مذنبون فلابد بيننا وبينه من
-
وسائط فهل عذر في ذلك بل وزعهم ثم نفوا الواسطه بالتبليغ فنزل الله عن ان يرسل
-
بشرا او عن ان يرسل نوعا معينا من البشر هم ينزهون الله فرد عليهم رب العالمين هم يقسمون رحمه ربك
-
الله اعلم حيث يجعل رسالته الله عز وجل يقول وما يجحد باياتنا الا الكافرون وما يجحدوا باياتنا الا كل ختار
-
كفور وما يجحد باياتنا الا الظالمون لماذا لوضوح الوحي لا لا لكن هؤلاء القوم الذين نفوا بعض
-
الصفات او كثيرا من الصفات ما جحدوا في الواقع انهم جحدوا جهد الدبلوماسي وهو ما يسمونه بالتاويل ولهذا السلف عملهم
-
معامله الجاحدين ابن تيميه كان يسمى الراسي الجاحد مع ان الراسي ما كذب ايات القران
-
ولكنه فرغم انها بالتاويل فكانوا يسميه بهذا اللفظ الجاحد وقال من منده ان التاويل عند السلف هو نوع
-
من التكذيب فلو ان انسانا جاء الى ايه قطع يد السارق فقال المقصود منع السراق لا ان
-
تقطع ايديهم بان يفصل العضو فهذا جاحد لحقيقه القطع الوارده في النصوص الظاهره طيب بعض الناس اذا تكلم عن قضايا الصفات خصوصا
-
يجعل كل جهل وكل تقليد وكل حسن قصد بدعواهم ولا احد يقول لك ان قصدي
-
سيء يجعل كل ذلك عذرا وفي الواقع هذا يخالف هذا هذا ويجعل الانسان الذي بلغته ايات
-
القران الاصل فيه الاصل فيه وان كان عالما الاصل فيه انه معذور فلا يؤاخذ عنده الا اقل القليل
-
وهذه النظريه لا يعودها ظاهر القران ولا ظاهر السنه عليكم قوله تعالى قل هل ننبئكم بالاخسرين
-
اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعاء هذه الايه نزلت على اهل الكتاب ونزلت على الخوارج
-
بلسان السلفه عند السلف الكرام والخوارج يقول علي من الكفر فر ولكنهم في النهايه مبتدعه هم كلاب اهل النار ويقول الله
-
تبارك وتعالى لمنذركم به ومن بلغ قال جماعه من السلف من بلغ القران فكانما بلغه
-
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول قائل ولكن هذه الايه في الكفار الاصليين فنقول وما دام القران واقام
-
الحجه على الكفار الاصليين فلماذا لا يقيمها على اهل الاسلام فلماذا لا يقيمها على اهل الاسلام
-
وهو رحمه للعالمين وحجه على كل العالمين رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجه بعد الرسل
-
والناس غالبهم دهماء غالبهم عوام وجوهال ومقلدين في الحديث ان الله عز وجل نظر الى اهل
-
الارض فمقتهم عربهم وعجمهم الا بقايا من اهل الكتاب وهؤلاء ما كان عندهم قران ما
-
جاءهم الهدى والنور المقيم للحجه والبرهان كافر في مشارق الارض او مغاربها نزعم انه قد قامت عليه الحجه ببلوغ سوره الاخلاص او
-
بلوغ الاسلامي او او ثم بعد ذلك نستغرب من اذا قال انا شخص فلان المشتغل بالعلم كما
-
يقول احمد اللفظي اذا كتب الحديث فهو شر من الجحمه ان فلانا المشتغل بالعلم او ان
-
فلانا الذي بين يديه القران والسنه ليس معذورا او على الاقل هو مؤاخذ بدرجه من درجات المؤاخذه يقول الله تبارك وتعالى
-
وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله فالقوم الذين فيهم الكتاب والسنه كفرهم ابعد عن العذر وكيف تكفرون
-
وهذا وهذا امر ظاهر لو تاملناه بل اقرا في القران فقال الضعفاء للذين استكبروا ان
-
كنا لكم تبعا فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لديناكم
-
وهذا موجود في السنه ومن دعى الى ضلاله كان عليه اثرها واثر من تبعه عليها فجعل
-
للتابع وذرا كما اننا المتبوع وزراء وفي الحديث ايضا ان الله لا يقبض هذا العلم انتزاعا وانما
-
يقبضه بقبض العلماء وانما يقبضه بقبض العلماء فاذا قبض العلماء اتخذ الناس رؤوسا جهالا فظلوا واضلوا سماهم ظلالا هم واتباعهم مع
-
ان العلماء قد قبضوا مع ان العلماء قد قبضوا ايضا حين تكلم النبي صلى الله عليه وسلم عن 72 فرقه
-
هالكه كلها في النار قال هكذا كلها في النار ومعلوم ان هناك استثناءات ولكن هذه
-
الاستثناءات لا تلغي الاصل والوعيد الاصل فيه انه محمول على الاغلب وحمله على اقل القليل عجمه وعي كما يقول ابن تيميه في
-
رفع المنام فلو لم تكن الحجه ظاهره وبينه في الوحي لما هلك كلها هؤلاء فما بالك بالجهميه
-
الذين هم شر من كل هؤلاء هل تعرف اننا اذا تحدثنا عن الاشاعره نتكلم عن قوم باحوا المتاخرين على شعرهم
-
متاخرون نتكلم عن قوم باحوا بما لم يبح به الجهميه الاولى الذين يتكلم الثروه بتكفيرهم فالسلفوا كانوا يقولون انما
-
يدورون على ان يقولوا ليس ها هنا اله يعني ليس في السماء له هذا كلام الجهميه الاولى
-
الذين السلف كانوا يكثيرونهم الاشاعره صرحوا قالوا لا داخل العالمين ولا خارجه وهذا التصحيح من الاشاعره نص
-
ابن تيميه على ان الجهميه الاولى ما كانوا يجرؤون على ان يقولوه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم تركتكم
-
على البيضاء ليلها كنهارها لا يثيغ عنها الا هالك هذا الاصل ومعنى هذا ان هناك اجوبه على الشبهات
-
وليست كل شبهه عرضت للانسان عذر بها ليس كذلك وليس كل مقلد ها عذر وليس كل جاهل
-
عذر لا ابدا فالامر واضح وبين ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم امتحن جاريه اين الله قالت في السماء
-
ولهذا ما ذكره ابن تيميه والشيخ في درت عرض العقل والنقل ان ان الاشاعره في
-
زمانهم احدهم عوتبا في عدم اظهاره لاعتقاده امام الناس او عفوا لانتشار التجسيم في بلده يعني اثبات الصفات
-
فتحدث عن انهم يعلمون الناس يعلمون بعض الطلبه وعقائدهم فهؤلاء الطلبه بعد ذلك يقومون ويخجلون
-
ويخجلون من ان يظهروا اعتقاد الاشعريه الجهميه امام الخلق لبعد هذا الاعتقاد عن الفطره ونوانته لظواهر النصوص ولكثره الاشكالات
-
عليه نعم المتبوع قد يكون له التابع قد يكون اقل تثريب عليه اقل او وزره اقل من وزر المتبوع ولكن كلهم عليهم
-
مؤاخذه قد يخ قد تختلف قد يختلف التعامل معهم لدرجه من الدرجات لا ينهاكم الله الذي لم
-
يقاتلكم في الدين ولكن في النهايه كلهم ليس كالمسلمين وكلهم عليهم درجه من درجات التثريب
-
وهنا خلط يخلطه جماعه من الناس فيظنون انهم اذا عذروا انسانا من التكفير يعني نفوا عنه التكفير لاي حجه يدعونها ان هذا
-
الانسان خلاص سلم من كل مؤاخذه لا قد ينفذ تكفير ويلقى التبديع كما في الخوارج من
-
الكفر في الروم وفي عقد الرازيين وهو نقل لعقائد اكثر من الف عالم ادركهما ابو حاتم
-
وابو سرعه انه قال انهم قالوا ومن وقف في القران جاهلا علموا وودع ولم يكفر ومن وقف
-
من اهل العلم فهو جهمي ووقف من اهل العلم فهو جهمي فقالوا وعلموا بدع وبدعه الوقف اهون من
-
بدع الاشاعره باتفاقنا فما بالك اذا كان الانسان مشتغلا بالعلم في الاعتذار للناس امر حسن ولكن ان يبلغ
-
الاعتذار بالناس الى الاجراء على بيان النصوص فنقول ان الرجل الذي بلغت تمامه في العلم وبلغت تماما في طلب الحق وبلغت
-
تماما في النصيحه ياتي وينظر في النصوص فينزه الله عن ظواهرها يعتقد ان الله عز
-
وجل وصف نفسه بمظاهره الكفر او التشبيه ويكون في ذلك عنده شبهه مستحكمه لا حلها
-
له لا قران ولا سنه ولا فرقه ناجي ولا طائفه منصوره ولا امام مجدد والامام في
-
الفقه والامام في التصوف ولو وما استجيب له دعائه واهدنا الصراط المستقيم ومع ذلك نعتقد ولايته
-
لو فرض وجود حاله مثل هذه فهي حاله شاذه بعد كل ما تلوت عليك من النصوص ان سلمته
-
ان هذه ضلاله كبرى وان الكلام في نفسي لا حكم له المرء اذا المرء اذا درس النحو
-
يقال له من علامات الاثم الجر او الخف ثم بعد ذلك اذا تعمق في الدراسه يفاجئ ان
-
هناك افعالا تجرا احيانا لالتقاء الساكنين يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات
-
فلا ياتي يقول خدعونا فقالوا يقال هذا نادر والنادر لا حكم له والشاب هو الذي يثبت
-
القاعده لا ان يؤتى الى الشاذ ويجعل هو الاصل لان يؤتى الى الشاه ويجعل هو الاصل
-
فطريقه التفكير السليمه طريقه التفكير السليمه ان تنظر الى المساله من خلال ادلته الشرعيه ومن خلال
-
ما حكم السلف على المتكلمين فيها وفقا للقواعد العامه ثم بعد ذلك تبدا تنظر في الشخصيات
-
التاريخيه وتدعي اجماعات عليهم وغير ذلك ونحن الاجماعات على الصفات ما قبلت وحتى قال بعضهم بشكل واضح وكل نص اوهم التشبيه
-
فاوله وافوض ورمت فيها فالنصوص مهما كثرت ويقول لك كل يعني ولو بلغت الف الف
-
ثم يعظم هؤلاء ثم بعد ذلك يهون من شان مواقع فيه من ضلالات لان تعظيمهم سبق الى
-
القلوب قبل النظر في امر في امري اعتقاد اهل السنه وموقفهم من الضلاله الشان ليس
-
كون هذا الشيء صوابا او هذا الشيء خطا ليس هذا وليس الشان بالانتصار للقول الفلاني
-
والقول الفلاني ليس هذا ولكن الشان في كوني هذه المساله هل هي مساله عقديه هل هي
-
مثله ولاء وبراء فمن ذاته ففي مسائل الفقه الناس يستدلون ويخالفون بعضهم بعضا وفي مسائل عقيده يختلفون ويخالف بعضهم بعضا ما
-
الفرق الفرق ان الاصل الاصل في مثال الاعتقاد ان فيها تبديعا للمخالفه اخراجا له عن السنه وربما اخراج له عن الاسلام
-
اصلا وقد حكم السلف على مجموعه من الضلالات حكمهم القاطع قبل ان يولد اجداد اجداد
-
الناس الذين يمتحن بهم الان فالمساله لا تبحث هكذا بالمقلوب طيب فعلى سبيل المثال ياتيك الى كلمه
-
شهروها جدا في كتاب بيان تلميذ الجهميه في تاسيس بدعم الكلاميه لابن تيميه والكتاب هو رد على الراسي هو رد على الفخر الراسي
-
وسماه ابن تيميه بيان تلبيس الجهميه الاشعري فاذا هو يزعم ان الاشعريه جهميه وكلمه جهميه في لسان السلف تكثير يعني
-
الاصل فيك انك واقعه في الكفر لهذا مثل الامام احمد يقول من قال لفظ بالقران غير
-
مخلوق فهو مبتدع من قال القران مخلوف فهو جهمي لما ابو ثور قال عن اللفظيه مبتدعه قال
-
احمد ايش مبتدعه هؤلاء جميل في هذا الكتاب ابن تيميه نص على ان انكار العلو الذي هو مذهب عامه الاشاعره
-
المتاخرين شر من عباده الاوثان وانه دينه فرعون ونص على ان السلف لم يعتبروا مساله انكار
-
العو من مسائل الاجتهاد يعني ما هي من ضمن الفقهيات ولا هي من مسائل البدع المشهوره يعني ان اهلها ليست
-
الخوارج والمرجع والقدريه لا لا ابدا اعظم اعظم اعظم قال بل جعلوها شيئا ثالثا زائدا
-
يعني الدرجه العليا من الضلاله ونص ان السلف ذمه منكري العلو باكثر مما ذموا به الخوارج والمرجئه والرافضه
-
كل هذه النصوص لا يعني لا يعرف عنها ناس كبير شيء نص كان يتكلم فيه عن متقدمي عن
-
ابن كلاب ومتقدمين الاشعريه الذين كانوا يثبتون العلوم وهؤلاء هو نفسه شيخ الاسلام بين ان السلف
-
ذمهم اعتبروهم مبتدعه وظلالا بل قال في اللفظيه ان في كثير من كلام السلف تكفيرهم
-
ولكن كان يتكلم عن مقارنه بينه وبين المتاخرين فقال ان هؤلاء كانوا اذا وقفوا امام المعتزله
-
الناس يعدونهم ماذا او اذا كانوا في بلد في معتزله او رافضه فان الناس يعدونهم من
-
اهل السنه لماذا لما يظهرونه من الموبايل ثم بعدها شرح لما يظهرونه من الاثبات واثبات ثم بعد ذلك
-
شرح ان لما جاء الجويني مال الى المعتزله وصار خلافه معهم في العلو والرؤيه والقران
-
خلافا لفظيا فالكلام كله ثيق السياق التثريب على الجوين ومن وافقه ولو ذهبت الى عقائد شراح الحديث وغيرهم فانك
-
ستجد غالبهم يميل الى طريقه فالنص الذي سيق سياق ذم الجويني واضرابه فار بابا لمدح وثناء على اتباع الجويني
-
ولا حول ولا قوه الا بالله ونص اخر في تعارض العقل والنقل هذا النص ابن تيميه ذكر فيه كلام بعض اهل
-
العلم في لعن ابي ذر الهروي ابو ذر الهروي كانوا يثبت من الصفات ما لا يثبته متاخري
-
الاشعه وانظر ترجمته في سيره اعلام النوبه ومع ذلك هو دخل في في امور من التجمع شان
-
الباقلاني وقد اخذ الاعتقاد عن الباقلاني ثم ذكر بالتيميه قصه السمناني وقصه الجويني وقصه كذا وقصه كذا ثم قال كلاما
-
قال ثم انه امن احد من هؤلاء الا وله في الاسلام مشكوره وحسنات مبروره وله في الرد
-
على كثير من اهل الالحاد والبدع والانتصار الكثير من اهل السنه والدين ما لا يخفى
-
على من عرفه احوالهم وتكلم فيهم بعلم وصدق وعدل وانصاف لكن لم التبس عليهم هذا الاصل
-
الماخوذ ابتداء من المعتزله ومن فضلاء عقلاء احتاجوا الى طرده والتزام لواسمه فلاسمهم بسبب ذلك من
-
الاقوال ما انكرهه المسلمون من اهل العلم والدين يعني انثر عليهم وصار الناس بسبب ذلك من هم من يعظمهم لما
-
لهم من المحاسن والفضائل ومنهم من يذمهم كما الذي ذكر عنه اللعن كب بنصره سجلي
-
وغير ذلك لما وقع في كلامهم من البدع والباطل وخيار الامور اوسطها يعني ان تجمع
-
بين مدح لما اصابوا فيه وذم لما اخطاوا فيه وتطعن فيهم من وجه وتمدحهم من
-
وجه اخر لكن الحاصل الان ما هو الحاصل ان لا انه لا يوجد ذم اصلا بل يوجد كلام عن الضلالات العقديه
-
على انها كانها ذباب طن على الانف فقالوا له هكذا فيتحدثون عنه وكانه اخطاء فقهيه
-
يتحدثون عنهم وكانهم مجرد واخطاء فقهيه كالاخطاء التي تقع لاي عالم او لاي انسان ثم ان الذين ذمهم ما صنفهم الشيخ تصنيفا
-
يخرجهم من عموم اهل السنه بل بالعكس حمل ما صنعوه على امر ثم بعد ذلك بدا
-
قال وهذا ليس مخصوصا بهؤلاء بل مثل هذا وقع لطوائف من اهل العلم والدين يعني انهم وقعت لهم اخطاء وضلالات
-
وامور وجعل هؤلاء الطرف من اهل العلم والدين قسيما لاولئك لاختلاف درجات الاخطاء ثم بعد ذلك بين نهجه
-
بعد ان ذكر شو اسمه الله والله والله يتقبل عن جميع عباده المؤمنين الحسنات ثم
-
بعد ذلك تحدث عن قيوده التي يقيدها لمن اراد ان يعذره فقال ولا ريب ان من
-
اجتهد في طلب الحق من جهه الرسول صلى الله عليه وسلم واخطا في بعض ذلك
-
فالله يغفر له خطاه تحقيقا لدعاء طيب الكتاب ما اسمه اسمه طيب من الذي عارض بين العقل والنقل ولم
-
يطلب الحق من جهه الرسول الاشعريه ورؤوسهم الذين يدخلوا فيهم من قال فيه وما من احد من هؤلاء الا وله في الاسلام مسام
-
مشكوره لهذا مثلا هو في نفس تعارض العقل والنقل يقول في المجلد الاول صفحه 135 ولهذا ال
-
الامر لمن يسلك هذا بمن يسلك هذا الطريق انهم لا يستفيدون من جهه الرسول شيئا من
-
الامور الخبريه المتعلقه بصفات الله وافعاله يعني ان هؤلاء لم يتحقق فيهم شرط العذر وايضا يقول في الدر مجلد سادس صفحه ثمانيه
-
ولهذا لم يكن معهم على نفي ذلك على الافعال الاختياريه اصلا يعتصمون منه اعتصمون منهم من جهه الرسول اظن يعتصمون
-
به طيب وايضا يقول في درع التعارض مجله خمسه صفحه 241 لهذا كان حقيقه امرهم الاعراض عن
-
الكتاب والسنه فلا يستفيدون من كتاب الله وسنه رسوله شيئا من معرفه الصفات الله بل
-
الرسول معزول عندهم من الاخبار بصفات الله تبارك وتعالى طيب وهذا الكلام كان على على الباقلاني
-
وعلى الجويني وعلى غيرهم وحتى ابن العربي المالكي نص على ما قاله ابن تيميه فقال في قانون
-
التاويل وتعجه من راس المحققين يعولوا على في نفي الافات على السمع ولا يجوز ان يكون السمع طريقا الى معرفه
-
الباري وايضا كان السلف والائمه يتكلمون في تكفير الجهميه النفات بما لا يتكلمون به في
-
تكفير غيرهم من اهل الاهواء طيب وايضا قال في العلو في علو الله عز وجل
-
ولهذا كان السلف مطبقين على تكفيري من انكر ذلك لانه عندهم معلوم من الدين بالاضرار فهو هنا طبعا يتكلم على هذا
-
الاصل طيب ويقول ايضا في بيئه المثل الجهميه بل هم متفقون على ان الله هو نفسه فوق العرش
-
وعلى دم من ينكر ذلك باعظم مما يذم به غيره من اهل البدع مثل قدريه والخوارج
-
والرواف والان لو نظرنا الى سلوك القوم فتجدهم يذمون من يسمونهم حداديه باكثر ما يذمون بهم من كلا العلو
-
بل المساعي المشكوره فقط يعرفونها عند اهل الكلام الذين ابن تيميه يقول لا الاسلامي نصروا ولا الفلاسفه كثروا وانهم بسبب تسلط
-
المعتزله والفلاسفه وغيرهم وغيرهم فهو حتى جهدهم في الرد على الملاحده يقيمه انه احيانا يكون صوابا وكذا واحيانا يكون في
-
تسليط لاهل الباطل حتى زعم ان كثيرا من الناس دخل في دين القرامطه بسبب ضعف هؤلاء
-
وانه قام الدول القرامطه بسبب ضعف هؤلاء كما قاله في شرح حديث النساء ومن يسمون
-
مثلا من ينتسبون لبعض التيارات السلفيه ويسمونه بالغلو هؤلاء لا شك ان لهم من الحسنات المشهوره الحسنه العظيمه جدا الا
-
وهي التوحيد يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيته لا تشرك به شيء
-
لقيتك بقرابها مغفره بقرابها مغفره فحسنه التوحيد التوحيد التوحيد بانواعه الثلاثه فما بالك بحسنه نصره السنه والذب
-
عنها وتقديم النقل على العقل اليوناني الارسطي وغير ذلك في حين يقال فلان خدم الاسلام هو يخدم اسلاما اشعريا يخدم
-
الاسلام مما تريديا اما الاسلام كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم فانما يخدمه
-
المنتسب للسنه باعتبار المسائل دع عنك بمبحث الاحكام على الاشخاص على انه ليس محررا عند كثير ممن يتكلموا في هذا
-
فهذا هو النهج ان من ينكر العلم مذموما اكثر من الروافض يعني ان لم ينكر العلم
-
هذا نصب ابن تيميه فالحديث عن اجتماع وعن كذا وعن كذا وعن كذا هذا الكلام كله واستخدام بعض الاسماء
-
ما هذا الشخص الذي الف كل هذه المؤلفات في في والمجلدات في دحرهم ودمهم كان كان يكتب
-
هذا الكلام في ايام انتشار وحده الوجود والفلاسفه والرافضه والنصارى بدليل ردوده عليه ووجود الظرف السياسي الخانق اصلا
-
والنساء بين اهل السنه في بعض الشخصيات وبعض الافراد وغير ذلك هذا هين اذا معقول
-
هنا مع النزاع مع اهل الباطل في في مسائل هي فطريه وهي مثال وضحها الوحي واعظم التوضيح والله المست