خيارات
وقفة مع أحد استدلالات مجيزي المكوس ..
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وان كانت هذه القناه ليس من شانها مناقشه بعض الدقائق الفقهيه
-
الا ان هذا الامر لما كان شانا عاما كان من المناسب الحديث عنه في هذه القناه
-
بعض الناس يرى ان الضرائب الحاليه ليست بكوسا هذا ظريف يعني هي الضرائب مكوس ولكن هو
-
يدعي ان عمر بن الخطافه على شيئا كهذا والله المستعان فيقول ان عمر بن الخطاب كان ياخذ العشر من
-
تجار الحرب ومن التجار التجار الكفار وهذه غريبه يعني وهذا غريبه حدثتها المصلحه وواقع الامر انه ابتداء سنه الخليفه
-
الراشد التي يعني يشتبه كثيرا انها شيء عن رسول الله او شيء وقع باجماع الصحابه
-
امر انقذت عليه فقس قياسا صحيحا يعني عمر بن الخطاب اخذ من كافر لم ياخذ من مسلم
-
هذا اولا ثانيا اخذ قدرا لا يجوز لك ان تزيد عليه كما انني اليوم لا استطيع ان
-
اخذ في الزكاه مثلا اكثر من ربع العشر اخذ نصف العشر او العشر كامله طيب
-
ولكن لننظر في هذه المساله عمر ممن كان ياخذ او غير ذلك زياده بن حدير يقول
-
رحمه الله يقول ارسلني عمر بن الخطاب اخذ المنتج جارا المسلمين ربع العشر زكاه واضح ومن
-
تجار اهل الذمه نصف العشر هذا ضرب من غروب الجزيه قيس على ماذا قيس على الارض ارض
-
المسلم ارض المسلم حين يعني تكون تسقى بغير المطر تسقى بمجهود بنا واضح بغير ذلك فيؤخذ منها
-
نصف العشر اما من المطر تؤخذ منها العشر فعمر هنا كانه قاس حاله تاجر الذمي الذي
-
يعيش في بلاد المسلمين وتحته حمايتهم وحراستهم سواء الحراسه الامنيه او الحراسه القضائيه بحيث انه لاحظ النساء بينه وبين شخص هنا
-
قوات مسلمين جالسين ينصفونه الى اخره فعمر اخذ منهم نصف العشر يعني جعله كالارض كارض
-
المسلم التي يزرعها ثم يتعب عليها نصف العشر لا يزيد على هذا المقدار قال وكان وارسنا اخذ من تجار اهل الحرب
-
قديما يكون بينهم بين الناس حرب لكن التجار يكونون خارج هذا السياق تاجر يدخل لا مشكله بشرط يؤمن ان يؤمن جاسوسته السوق
-
يشتري تجار اهل الحرب العشر كما نقول عمر اخذ ممن اخذ من كافر واخذ ممن من تاجر انسان اصلا مرتاح ماديا
-
درجه انه جاي من بلد الى بلد يتاجر اذا هذا انسان عنده مستوى من وعنده بضاعه وعنده مال والى اخره
-
ومعلوم لمن درى الزكاه عروض التجاره انها تؤخذ يعني بعد بعد الربح يعني ولا تؤخذ من المسلمين الا
-
بعد دوره عام على كون هذه البضاعه عنده وكونه ربح منها فهذا ينزل على الطرفين
-
الاخرين خذ ايضا مروه عبد الرزاق في المصنف ان زياده بندير يقول نعشره تجار اهل الحرب
-
كما يعشروننا اذا ذهبنا اليهم يعني الامر مقابله كان المسلمون اذا ذهبوا الى بلاد الكفار
-
باهل الكفر ياخذون من تجار المسلمين هذا المبلغ اللي هو العشر طبعا اليوم هذا لا
-
تقلع به اي حكومه راسماليه فنحن نفعل ولهذا استفاد الشيباني من هذا الاثر كما في الاصل
-
امرا قال فاذا لم يعشر اهل الحرب تجار المسلمين لم نعشرهم يعني هو الحكم مقابله تاخذ مني ياخذ منك
-
ما تاخذ من تجاري انا ما اخذ من تجارك شيء طيب ايش علاقه هذا بفرض وضرائب على
-
المسلمين هناك فارق واضح امر زائد على الزكاه امر الزائد على زياده على ذلك يعني من باب الاطناف في الايضاح
-
ما يوجد في بلدان المسلمين ما يسمى بالثروات الطبيعيه سواء الماء او النفط او الغاز او او الى اخره هذا ليس مالا عاما
-
ممكن نقول الناس شركاء في ثلاثه فندخله فيكون من مال المسلمين فيففق منه على الخدمات
-
كما هو موجود في بعض البلدان التي او نقول انه مشترك بين المسلمين لا يكون
-
دوله بين الاغنياء طيب الله يبارك فيك اين هذا ثم بلدان معينه قائمه اربعين خمسين سنه بدون ضرائب
-
ثم فجاه صار الامر الله المستعان وفلسفه الضرائب يعني معلوم ما هي الله المستعان هي خدمه للشركات الراسماليه
-
لا اكثر ولا اقل ما يتقي الله يجعل له مخرج ويرزقكم من حيث لا يحتسب الكلام الاخير الذي قلته هو في
-
حق من يجيزها ويعتبرها ضروره يعني يقول نعم هي ضرائب ولكننا اليوم نحن بحاجه شديده لها
-
بسبب الظروف الحاليه نحن بحاجه الى شراء سلاح الى بناء اسوار الى فعل الى فعل وكيت
-
وكيت وكيت قديما كيف كان الامر كان التاجر يجعل المسلم يشتري يجعل الانسان الفرد يشتري منه مباشره اما اليوم الشركات
-
الكبرى تريد ان الدوله تشتري منها الدوله اذا اشترت يكون هناك اسعار خاصه ويكون هناك شيء
-
نحن نحتاج اليه وشيء زائد على الحاجه فهي تستفيد بذلك ثم ثم ان هذه الشركات
-
نفسها هي اصلا التي توظف هذا الانسان الذي يدفع الضرائب يعني انت تتوظف عندها في داخل سياقاتها ثم
-
تدفع ضرائب يعني كثير من الناس ثم يدفع ضرائب تذهب مالا الى نفس الشركه وضريبه ما يسمى بالقيمه المضافه هذه اشد
-
من العاديه الضريبه العاديه فالعاده تراعي حاله الشخص من غنى وفقر فيقول لك اذا كان دخلك كذا فعليك ضريبه
-
كذا اذا كان دخلك كذا فضريبه تزيد اذا كان دق لك اقل ضريبه تقل اما قيمه مضافه اضعها
-
على بعض الامور هذا قيم مضافه امرها منتهي انا اضعها على بعض الامور هذه تشمل الصغير
-
والكبير الغني والفقير المسلم والكافر طبعا اليوم لا توجد احكام تفرق بين مسلم كافر لا تكاد توجد احكام تفرق بين المسلمين
-
والكافر هذه حنا نقول هكذا افضل الواقع ان الاحكام مبنيه على التفاوت المادي الدنيا مختلفه بين الغني والفقير هذا هذا
-
التفريق عدم مساواه متقبله تماما وان ندد بها لفظيا لكن واقعيا الناس يعيشونها حتى وان كان الغناء قد اخذ بوسائل فيها
-
نقاش كتنفيع او ربا او او لكن التفريق بين الناس على اساس ديني مسلم وكافر الناس تغضب وتتكهرب
-
كما هو هناك تفريق بين على اساس الحدود ولا يوجد والناس تتضايق من التفريق على اساس الدين
-
وكما ان هناك من يحدثك وكما ان هناك من يحدثك عن ما ذنبا ولد في اسره كافره يعني
-
وكانه فقط الميلاد هو المؤثر وكانوا لا توجد فطره لا يوجد عقل وكانه لا يوجد حجه
-
تبلغ رساليه او لا فقط ولا يتحدث عن ماذا يولد في افريقيا مثلا في بلدان المجاعات
-
ولماذا الذي ولد في امريكا يعيش احسن منه كثير ما في امريكا نخدع حالتهم تعبانه
-
اصلا كما قال الامام احمد ان اكثر ما يخطئ الناس من جهه الراي والقياس فلا تضع في راسك شيئا على ان هذا
-
الاستدلال ليس جديدا هذا الاستدلال احد الدكاتره لا اريد ان اسميك كتب كتاب على علاقات
-
الدوليه واحكام الفقهيه ومن زمان الكتاب يعني كتاب حتى ضخم اكثر من الصحيفه قراته قديما
-
فاراد التبرير الجمارك فاستدل بهذا الاثر عن عمر علم ان الجمارك الحاليه معتمده على نفس
-
السلع ومقدارها اعلى لا على نفس التاجر مجرد انك تاجر ايا كانت تجارتك ناخذ منها مبلغا العشر
-
طيب ثم تدخل لا رسوم الجمارك متعلقه بنفس هي اكثر من هذا ساعه ان تدخل في الظلم
-
الامر الامر الثاني انها اصاله يعني متعلقه بنفس السلعه فالسلعه اذا كانت ثمينه زاد الثمن
-
زاد عليها الجمرك طيب وهذه هي حاله فيها نوع من الغرابه لانها سبحان الله ياتون الى امور ثابته في
-
يعني امور تقبلتها الثقافه الغربيه فياتون بمحاوله تبريرها من الناحيه الشرعيه باي طريق الله حيهم