كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

وقفة مع أحد استدلالات مجيزي المكوس  ..

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وان كانت هذه القناه ليس من شانها مناقشه بعض الدقائق الفقهيه

  2. الا ان هذا الامر لما كان شانا عاما كان من المناسب الحديث عنه في هذه القناه

  3. بعض الناس يرى ان الضرائب الحاليه ليست بكوسا هذا ظريف يعني هي الضرائب مكوس ولكن هو

  4. يدعي ان عمر بن الخطافه على شيئا كهذا والله المستعان فيقول ان عمر بن الخطاب كان ياخذ العشر من

  5. تجار الحرب ومن التجار التجار الكفار وهذه غريبه يعني وهذا غريبه حدثتها المصلحه وواقع الامر انه ابتداء سنه الخليفه

  6. الراشد التي يعني يشتبه كثيرا انها شيء عن رسول الله او شيء وقع باجماع الصحابه

  7. امر انقذت عليه فقس قياسا صحيحا يعني عمر بن الخطاب اخذ من كافر لم ياخذ من مسلم

  8. هذا اولا ثانيا اخذ قدرا لا يجوز لك ان تزيد عليه كما انني اليوم لا استطيع ان

  9. اخذ في الزكاه مثلا اكثر من ربع العشر اخذ نصف العشر او العشر كامله طيب

  10. ولكن لننظر في هذه المساله عمر ممن كان ياخذ او غير ذلك زياده بن حدير يقول

  11. رحمه الله يقول ارسلني عمر بن الخطاب اخذ المنتج جارا المسلمين ربع العشر زكاه واضح ومن

  12. تجار اهل الذمه نصف العشر هذا ضرب من غروب الجزيه قيس على ماذا قيس على الارض ارض

  13. المسلم ارض المسلم حين يعني تكون تسقى بغير المطر تسقى بمجهود بنا واضح بغير ذلك فيؤخذ منها

  14. نصف العشر اما من المطر تؤخذ منها العشر فعمر هنا كانه قاس حاله تاجر الذمي الذي

  15. يعيش في بلاد المسلمين وتحته حمايتهم وحراستهم سواء الحراسه الامنيه او الحراسه القضائيه بحيث انه لاحظ النساء بينه وبين شخص هنا

  16. قوات مسلمين جالسين ينصفونه الى اخره فعمر اخذ منهم نصف العشر يعني جعله كالارض كارض

  17. المسلم التي يزرعها ثم يتعب عليها نصف العشر لا يزيد على هذا المقدار قال وكان وارسنا اخذ من تجار اهل الحرب

  18. قديما يكون بينهم بين الناس حرب لكن التجار يكونون خارج هذا السياق تاجر يدخل لا مشكله بشرط يؤمن ان يؤمن جاسوسته السوق

  19. يشتري تجار اهل الحرب العشر كما نقول عمر اخذ ممن اخذ من كافر واخذ ممن من تاجر انسان اصلا مرتاح ماديا

  20. درجه انه جاي من بلد الى بلد يتاجر اذا هذا انسان عنده مستوى من وعنده بضاعه وعنده مال والى اخره

  21. ومعلوم لمن درى الزكاه عروض التجاره انها تؤخذ يعني بعد بعد الربح يعني ولا تؤخذ من المسلمين الا

  22. بعد دوره عام على كون هذه البضاعه عنده وكونه ربح منها فهذا ينزل على الطرفين

  23. الاخرين خذ ايضا مروه عبد الرزاق في المصنف ان زياده بندير يقول نعشره تجار اهل الحرب

  24. كما يعشروننا اذا ذهبنا اليهم يعني الامر مقابله كان المسلمون اذا ذهبوا الى بلاد الكفار

  25. باهل الكفر ياخذون من تجار المسلمين هذا المبلغ اللي هو العشر طبعا اليوم هذا لا

  26. تقلع به اي حكومه راسماليه فنحن نفعل ولهذا استفاد الشيباني من هذا الاثر كما في الاصل

  27. امرا قال فاذا لم يعشر اهل الحرب تجار المسلمين لم نعشرهم يعني هو الحكم مقابله تاخذ مني ياخذ منك

  28. ما تاخذ من تجاري انا ما اخذ من تجارك شيء طيب ايش علاقه هذا بفرض وضرائب على

  29. المسلمين هناك فارق واضح امر زائد على الزكاه امر الزائد على زياده على ذلك يعني من باب الاطناف في الايضاح

  30. ما يوجد في بلدان المسلمين ما يسمى بالثروات الطبيعيه سواء الماء او النفط او الغاز او او الى اخره هذا ليس مالا عاما

  31. ممكن نقول الناس شركاء في ثلاثه فندخله فيكون من مال المسلمين فيففق منه على الخدمات

  32. كما هو موجود في بعض البلدان التي او نقول انه مشترك بين المسلمين لا يكون

  33. دوله بين الاغنياء طيب الله يبارك فيك اين هذا ثم بلدان معينه قائمه اربعين خمسين سنه بدون ضرائب

  34. ثم فجاه صار الامر الله المستعان وفلسفه الضرائب يعني معلوم ما هي الله المستعان هي خدمه للشركات الراسماليه

  35. لا اكثر ولا اقل ما يتقي الله يجعل له مخرج ويرزقكم من حيث لا يحتسب الكلام الاخير الذي قلته هو في

  36. حق من يجيزها ويعتبرها ضروره يعني يقول نعم هي ضرائب ولكننا اليوم نحن بحاجه شديده لها

  37. بسبب الظروف الحاليه نحن بحاجه الى شراء سلاح الى بناء اسوار الى فعل الى فعل وكيت

  38. وكيت وكيت قديما كيف كان الامر كان التاجر يجعل المسلم يشتري يجعل الانسان الفرد يشتري منه مباشره اما اليوم الشركات

  39. الكبرى تريد ان الدوله تشتري منها الدوله اذا اشترت يكون هناك اسعار خاصه ويكون هناك شيء

  40. نحن نحتاج اليه وشيء زائد على الحاجه فهي تستفيد بذلك ثم ثم ان هذه الشركات

  41. نفسها هي اصلا التي توظف هذا الانسان الذي يدفع الضرائب يعني انت تتوظف عندها في داخل سياقاتها ثم

  42. تدفع ضرائب يعني كثير من الناس ثم يدفع ضرائب تذهب مالا الى نفس الشركه وضريبه ما يسمى بالقيمه المضافه هذه اشد

  43. من العاديه الضريبه العاديه فالعاده تراعي حاله الشخص من غنى وفقر فيقول لك اذا كان دخلك كذا فعليك ضريبه

  44. كذا اذا كان دخلك كذا فضريبه تزيد اذا كان دق لك اقل ضريبه تقل اما قيمه مضافه اضعها

  45. على بعض الامور هذا قيم مضافه امرها منتهي انا اضعها على بعض الامور هذه تشمل الصغير

  46. والكبير الغني والفقير المسلم والكافر طبعا اليوم لا توجد احكام تفرق بين مسلم كافر لا تكاد توجد احكام تفرق بين المسلمين

  47. والكافر هذه حنا نقول هكذا افضل الواقع ان الاحكام مبنيه على التفاوت المادي الدنيا مختلفه بين الغني والفقير هذا هذا

  48. التفريق عدم مساواه متقبله تماما وان ندد بها لفظيا لكن واقعيا الناس يعيشونها حتى وان كان الغناء قد اخذ بوسائل فيها

  49. نقاش كتنفيع او ربا او او لكن التفريق بين الناس على اساس ديني مسلم وكافر الناس تغضب وتتكهرب

  50. كما هو هناك تفريق بين على اساس الحدود ولا يوجد والناس تتضايق من التفريق على اساس الدين

  51. وكما ان هناك من يحدثك وكما ان هناك من يحدثك عن ما ذنبا ولد في اسره كافره يعني

  52. وكانه فقط الميلاد هو المؤثر وكانوا لا توجد فطره لا يوجد عقل وكانه لا يوجد حجه

  53. تبلغ رساليه او لا فقط ولا يتحدث عن ماذا يولد في افريقيا مثلا في بلدان المجاعات

  54. ولماذا الذي ولد في امريكا يعيش احسن منه كثير ما في امريكا نخدع حالتهم تعبانه

  55. اصلا كما قال الامام احمد ان اكثر ما يخطئ الناس من جهه الراي والقياس فلا تضع في راسك شيئا على ان هذا

  56. الاستدلال ليس جديدا هذا الاستدلال احد الدكاتره لا اريد ان اسميك كتب كتاب على علاقات

  57. الدوليه واحكام الفقهيه ومن زمان الكتاب يعني كتاب حتى ضخم اكثر من الصحيفه قراته قديما

  58. فاراد التبرير الجمارك فاستدل بهذا الاثر عن عمر علم ان الجمارك الحاليه معتمده على نفس

  59. السلع ومقدارها اعلى لا على نفس التاجر مجرد انك تاجر ايا كانت تجارتك ناخذ منها مبلغا العشر

  60. طيب ثم تدخل لا رسوم الجمارك متعلقه بنفس هي اكثر من هذا ساعه ان تدخل في الظلم

  61. الامر الامر الثاني انها اصاله يعني متعلقه بنفس السلعه فالسلعه اذا كانت ثمينه زاد الثمن

  62. زاد عليها الجمرك طيب وهذه هي حاله فيها نوع من الغرابه لانها سبحان الله ياتون الى امور ثابته في

  63. يعني امور تقبلتها الثقافه الغربيه فياتون بمحاوله تبريرها من الناحيه الشرعيه باي طريق الله حيهم

ملاحظاتي