خيارات
باب في الارتباط الذهني وأثره في معالجة الشبهات ..
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته البشر ليسوا مجرد افكار فلسفيه مجرده بل هم عواطف ايضا وهذه العواطف تشكل جزءا كبيرا
-
جدا من القوه العمليه بل وهي مؤثره الى حد كبير في البحث العقلي بما نسميه نحن بالاهواء او
-
الانصاف ومن يضبط عواطفه ويفهمها يستطيع ان يتثق مع نفسه ويسلم من كثير من التناقضات التي يقع فيها الناس اتباعا
-
لاهوائهم من اهم ما يدل على موضوع العواطف هذا موضوع الارتباط الذهني الا تلاحظون مثلا في
-
الاعلانات ياتون بلاعب مشهور او مطرب مشهور او احيانا حتى داعيه وتطلب منه الشركه المعلنه ان يروج
-
لمنتجها وربما هو لا يستخدم هذا المنتج ولكن هو يخرج ويثني على هذا المنتج كلنا
-
نعرف انه اخذ مالا لكي يخرج بهذا الاعلان او على الاقل هناك ضغط مادي ولو
-
من بعيد عليه في هذا السياق ولكن ما الذي تستفيده الشركه تستفيد وجود ارتباط ذهني بين هذا المنتج
-
وهذا الانسان المحبوب مما يجعل الناس تلقائيا ينظرون بصوره ايجابيه لهذا المنتج مما يكثف بعد ذلك الاستهلاك على هذا
-
المنتج لماذا يؤتى بهذا المشهور؟ لانه محبوب فصار هناك ارتباط ذهني بين هذا المشهور وهذا
-
المنتج والناس في اللاوعي كما يقولون يقعون ضحايا لهذه الممارسه والى يومنا هذا تجدنا في حياتنا الخاصه نقول كلم فلانا فانه
-
يسمع منك ولا يسمع مني طبعا لماذا يسمع منك؟ في الغالب لانه يحبك او يحترمك اكثر منه والا الفكره
-
واحده لهذا انا اطلب منك ان تكلمه الفكره واحده عندي وعندك ولكن كلم فلانا فانه يسمع منك ولا
-
يسمع مني اليوم نحن كثير من الافكار كان شفيعها عندنا انها جاءت من الغرب الذين تربينا على انهم
-
حاجه عظيمه الاصل فيما ياتي من عندهم انه جيد او ان فيه وجهه نظر حتى يثبت العكس هذا
-
عند المنصفين عندنا انه حتى يثبت العكس حتى دخول بعض الانماط مثل الانماط الذوقيه مثل الموسيقى مثل اللباس مثلث
-
انماط ذوقيه يعني متعلقه بالذوق فليس من الضروري ان يكون ذوقك مثل ذوق الانسان الذي عاش في ثقافه اخرى ومناطق اخرى ولكن
-
مع ذلك نحن يصير يعني نخضع لهذا الذوق بناء على الارتباط الذهني انه هذا متعلق بهؤلاء
-
المعظمين والمحبوبين لهذا مثلا حين تنظر في نمط القنوات الاخباريه او عموما القنوات التلفزيونيه التي يمسكها
-
النخب العلمانيين اللي هم مثال على هذا الانسياق العاطفي تجد الاستديو طريقه التصوير طريقه حتى طريقه الحديث كلها مستنسخه من
-
الغربيين مع انه ما هو ضروري لكن يستنسخونها تماما في ارتباط ذهني بين اي شيء ايجابي
-
بين الايجابيه وبين احوال هؤلاء طيب بعد هذه المقدمه ما الذي اريد ان اقوله؟ الذي اريد ان اقوله ان الانسان
-
الذي يبحث من اعلى يرتاح كثيرا كيف هذا؟ الذي يحب الله ورسوله حقا فانه لا يمكن ان تخترق الشبهات الى قلبه
-
بشكل سهل لان هناك ارتواط ايجابي بين في عقله بين الله ورسوله وبين كل شيء
-
طيب وهذا الارتباط ليس ارتباطا عاطفيا محظ بل هو ارتباط يدل عليه الدليل ولكي نوضح الامر اكثر
-
نقول دائما السياقات الشبهاتيه تاتي للبحث من المنتصف ياتي للناس من خلال شهوه عندهم او من خلال احتكامهم للعقليه
-
الغربيه ومن حيث لا يشعرون ثم يقول لهم ما هذا النص ما هذا الحكم الشرعي فيرتبك الكثير
-
منهم ويبدا اذا كان حديثا يحاول ان يضعفه يحاول ان يجد له تاويلا لماذا؟ لانه يخالف
-
المنظومه الغربيه يخالف ما ارتبط في اذهان ارتباطا عاطفيا انه شيء مقدس ومتسامي مع تناسي ان هذا الامر يفترض ان يكون من
-
الله فاذا كان من الله عز وجل فهو الاعلم وهو الاعلى والاقدس من الغرب والشرق ومن
-
كل شيء هو خالق الجميع لكن نحن نثال هذا لهذا هذا دائما اكثر ما يغيض اصحاب الشبهات
-
والبلايا انهم تطلب منهم ان يبحثوا من البدايه من الاعلى لنتحدث عن الله عز وجل
-
عن اسمائه عن صفاته عن وجوده ثم اذا ثبت هذا ثم اذا ثبت ان هذه
-
الرساله من الله عز وجل فسيصير تلقائيا نظرتنا ايجابيه للتفاصيل وهنا تتولد عباده اسمها عباده
-
التسليم هذا التسليم نحن نمارسه مع المشاهير نحن نمارسه مع المراكز البحثيه الغربيه المراكز البحثيه الغربيه
-
لا يوجد انسان مع الاسف الا قله قليله يستطيع نسمعه يقول المركز البحثي الغربي الفلاني لو لو اطلق النتيجه الفلانيه فانا
-
ستسقط مصداقيته عندي بالعكس هو اصلا مبرمج ان يتلقى كل شيء منهم على انه حقيقه
-
مطلقه او على الاقل حقيقه حقيقه محتمله لكن انت حين تسلم للكمال المطلق لله عز وجل للذي بيده ملكوت كل شيء للذي
-
منه جاءتك نعمه الايجاد ومنه كل نعمه والخير بيده ساعه اذ هذا تسليم منطقي كما يقال ساعه اذا ستنظر لكل امر
-
شرعي ليس باحسان ظن كما يقال بل بمرتبه اعلى بتسليم لانه هو الاعلم والاعلى والاحكم وان ثقل هذا الامر على
-
نفسك فانك تعلم ان فيه عاقبه والله عز وجل انزل عليك قرانا وبين ان هناك عاقبه
-
للصابرين واجر عظيم لهم واحنا الامر اختبار كذلك مثلا من يقرا سيره النبي صلى الله عليه وسلم ويصير في ذهن هذا الانسان
-
ان هذا الرجل اختاره الله عز وجل لرسالته الخاتمه ان هذا رجل اعطيكم مثالا احد الصحابه يقول رايت رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم يتبع الدباء ياكلها يقول فما زلت احب الدباء من ذلك اليوم يعني قبله ما كان يحبه طيب ايش
-
علاقه محبه النبي صلى الله عليه وسلم لطعام معين ومحبه هذا الصحابي لشيء اخر هذا الصحابي
-
يفكر بطريقه متسلسله منطقيا كما يقال او ان صح التعبير هذا الانسان هو الذي اختاره الله
-
عز وجل للرساله الخاتمه كانوا يعيشون عوده اصنام يعتقدون ان لا بعث بعد الموت المنظومه القيميه عندهم
-
مضطربه غير واضحه في حاله من الشتات جاء هذا الرجل برساله من الله ضبطت لهم كل
-
شيء وعرفتهم على الله بشكل تفصيلي واعلمتهم ان هناك جنته سيخلدون فيها يعني مجرد هذه
-
البشرى وان هناك نارا ايضا لاعداء الله عز وجل مجرد هذه البشرى تغير حياه الانسان من
-
الالف الى الياء وهؤلاء عاشوا في الجاهليه وعلموا ما هي الجاهليه فهذا الانسان ينظرون له
-
نظره مستعظمه جدا مثل ما نحن اليوم تربينا على ان مع الاسف يعني اننا نعظم المشاهير وان كانوا
-
تافهين لهذا اذا اعلن عن شيء يصير عندنا ارتباط ذهني ايجابي هو الصح هل صار عنده
-
ارتباط ذهني ايجابي مع كل شيء يرى النبي صلى الله عليه وسلم يحبه خصوصا وهو يعلم
-
انه طيب ولا يحب الا طيبا هذا اللي اختار الله عز وجل لحمل اعظم شيء كلماته سبحانه
-
وتعالى اليوم الملاحظ ان هذا غير مستحضر على كثير من الشباب والشابات بل مع الاسف
-
حتى منافع الدين الماديه يعني منافع الدين الاخلاقيه الامور المحثوثه التي يقر بها الجميع التي هي
-
مثلا بر الوالدين الصله الصدق الصدقه صله الارحام الضبط الاخلاقي العام الامانه الى اخر ذلك الامور اللي يقر الجميع الشرقي
-
والغربي بانها اخلاق فاضله الاخلاص والوفاء الاشباع الروحاني اذا جاي يتعامل مع الشبهه يسوي فصل ذهني عاد عكس الارتباط
-
الذهني يفصل صل بين بين كل شيء وهذه الشه العقليه الوسواسيه يفصل بين كل هذه
-
المنافع يعني هو لم يصل الى الدرجه العليا اللي هي مشاهده عظمه رب العالمين وعظمه هذه الرساله التي ثبت
-
بالدليل المحايد انها من الله والذي هو لا يريد ان يبحثه لا هو يريد ان ولا ينظر الى المرحله
-
المتوسطه هلا وهي المنافع الكبيره التي تضبط هذا الامر ولا الى المرحله الدنيا انه اصلا لا يوجد
-
بديل افضل من هذا بطريقه متساميه وان كان قصه البديل دائما يظنون المنظومه الغربيه بديله لكن لما تدرسها فلسفيا تكتشف انها
-
اصلا منظومه لا يجد عندها ثبات قيمي نهائي يسقط كل هذه الاعتبارات ثم ينظر لهذه الشبهه عن طريق ارتباط ذهني متعلق
-
بايجابيه الانجاز الدنيوي اللي عند الغرب اللي يتم تعظيمه بشكل فظيع جدا وهذا ارتباط اصلا لا مناسبه له لا
-
علاقه بين كون الانسان عنده تقدم دنيوي وبين ان كون منظومته القيميه اعلى ما يكون فما بالك وصوره التقدم الدنيا هذه
-
اللي انت تتحدث عنها هي صوره مختله من جوانب عديده بل كل ما في الموضوع
-
انهم هم اللي حطوا درجات النجاح وهم اللي اعطو انفسهم درجه يعني مثلا يقول لك الربا
-
انا ما اعتبر الشغله السيئه فانتشار الربا مجتمعي وعادي الزنا انا ما اعتبر شواسيه الكذا
-
انا ما اعتبر شفيه وانا اعتبر الشيء الفلاني والشيء الفلان الشيء الفلان اشياء جيده والاشياء اللي انت عندك مثلا اللي
-
انت تعتبرها اشياء جيده العفه ومش عارف ايش انا راح اعطيها اسماء منفره راح اعطيها اقول
-
انها تشديد تقييد لحريه المراه كذا كذا وبعد هذه ال اللعبه فيك الخصام وانت الخصم الحكم
-
اعطي نتيجه انا ع من ع انت صفر من ع الارتباط الذهني الايجابي بالغرب مصادره
-
على المطلوب ليش؟ لانه اذا ثبت صحه العقيده اذا ثبت انه ان هناك اخره فالانسان الذي يضيع
-
الاخره ويضيع ما عند الله ويبني شيء في الدنيا هذا مسكين هذا اشتغل بالوسيله عن
-
الغايه فهذا مخدوع هذا مغبون هذا مثل اللي يحفظ يحفر بير يحفر يحفر يحفر يحفر واخر شيء ما ما يشرب منه
-
شيء ويسوي بير شكله رائع وكذا لكنه في النهايه لا يشرب منه ما يروي عطشه بل تجده دائما يفكر كيف
-
ممكن انا اعمق البئير اعمق كيف ممكن افعل كذا كيف ممكن احميه كيف ممكن كذا لكنه في
-
النهايه لا يشرب منه ماء او لا ياخذ منه كفايته هي هذه القصه موضوع الارتباط الذهني هذا ركز فيه
-
جيدا ممكن يجيك انسان يقول لك طيب انت ليش ا ترتبط الذهنيه بشكل جيد برجل الدين
-
الفلاني لماذا تسلم نفسك لرجل الدين الفلاني لماذا ك ونحن وين كنا ننهى عن التقليد لكن احسان الظن بالناس الصالحين
-
جيد ومع ذلك كل يؤخذ من قوله ويرده الا صاحب هذا القبر كان يقول مالك
-
اما اليوم فالصاحب هذا القبر اذا وجدوا كلامه لا يعجبهم يضعفونه ايضا او يستنكرونه لكن في الوقت نفسه تجد ان هناك
-
تسليم لكل انسان بيده سلطه او مال او شهره يسلم يسلم له لا اقل يحسن به الظن بل يسلم
-
له بحيث ان كثير من الممارسات مجرد ما هو يمارسها الناس يمارسونها يحلق حلاقه معينه تكون مستقبحه
-
لكن فجاه تصير ما فيها مشكله ما دام هذا الانسان فعله وبعدين يجيك لما ياتي الامر عند
-
الشرع يبدا يتحدث ليش في كذا ليش في كذا يعني على اساس انه يعمل عقله وهو خاضع
-
لمنظومه ارتباط ذهني بالمنظومه الغربيه ولما يتكلم عن الشريعه يسوي عمليه فصل ذهني ويطالبك انت المسلم ان ترتكب هذا التناقض والا انت مو عقلاني ومو متحرر