كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

الفرق بين رحمة الله في الإسلام والمحبة في النصرانية وسخافة الاشكالات المستوردة ..

تخطَّ التفريغ
  1. طيب السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هناك شبهه دائما يرددها الملاحدة سبحانه وتعالى في داخل هذا

  2. السياق كثير من الاخوه الذين يردون على هذه الشبهه لا ينتبهون على انها شبهه مبنيه على مجموعه من المقدمات الفاسده

  3. التي يفترض طالح الشبهه انها مقدمات صحيحه وينطلق منها لشبهه فمثلا اول مقدمه يفترضون عدم وجود الخالق

  4. عفوا او ان وجود الخالق متوقف على اثبات صحه هذا الشيء وهذه مقدمه فاسده وثبوت الخالق بالبراهين القطعيه كثيره جدا

  5. ادله كثيره جدا فاذا ثبت وجوده فله علم وحكمه لا متناهي فقد نجهل حكمه الشيء فنقول ربما

  6. سنكتشف الحكمه في الاخره او ربما سنكتشف لاحقا او ان حكمتنا قاصره عن حكمته وهذه

  7. العباره منطقيه جدا اذا ما قراناها بالعباره الت دائما يرددها هؤلاء القوم العلم سيكتشف والعلم سيكتشف هذا

  8. ايمان مجرد ايمان وغير منطقي ما عندك دليل قطعي على ان العلم سيكتشف ولكن اذا ولكن الخالق

  9. الذي بكل شيء عليم منطقي جدا ان يكون علم مخلوقه قاصر عن علمه سبحانه وتعالى وحكمه

  10. مخلوقه قاصره عن حكمته هذه اول مغالطه المغالطه الثانيه افتراض ان الانسان كائن مستقل عن الله تبارك وتعالى وبالتالي هو

  11. يحاسب الله تعالى كما يحاسب انسانا اخر ف والا فالانسان اصلا الله عز وجل خلقه

  12. والله يتحكم بمصيره وبناء عليه الله عز وجل مستحق للعباده مطلقا بهاتين الحقيقتين الحقيقتين وهناك

  13. امور اخرى ولكن بهاتين الحقيقتين فقط هو مستحق سبحانه وتعالى للعباده ولا يسال عما يفعل في مخلوقاته لانه هو خلقها وهو

  14. يملكها والمخلوقات ليست مدا وهم يسالون المغالطه الثالثه والمغالطات والرابعه او النقطتان الثالثه والرابعه مهمتان جدا في نقض هذا

  15. الكلام الثالثه افتراضه ان الانسان حين يدخل جهنم فانه سيدخلها رغما عن انفه وانه لم يكن له في لحظه من اللحظات

  16. خيار والواقع ان هذا ما تاباه النصوص وه باه العقل فهو الذي يدخل النار هذا دخلها

  17. ارادته تماما وكان عنده بدل الفرصه 1 الا يدخلها بل مليون فرصه مع كل نفس فرصه لا

  18. يدخلها فهم يتحدثون وكان الله عز وجل خلق النار ثم اخذهم وضعهم فيها راسا طيب ثم ايضا هم هذه النقطه الرابعه التي

  19. ينطلقون منها اللي هو هو النظر بالعين العوراء هم لا ينظرون الىى النعيم واننا نتنعم نعيما

  20. ابديا نتنعم نعيما ابديا بعمل قليل نعمله بعمل قليل نعمله ومنها هنا هذه النار صارت مرعبه الى اقصى

  21. درجاتها هذا الارب الى اقصى درجاتها يصب في مصلحه الهروب الى النعيم الابدي لان كثير من الناس تحركه الرهبه

  22. اكثر ما تحركه الرغبه وهذا ايضا المغالطه الخامسه التي هم يفترضون ان ان الوعيد والتخويف لا يثمر

  23. شيئا وهذا ما يخالف كل كل ما نراه في حياتنا في الانظمه القضائيه والتربويه والى

  24. اخره ثم بعد ذلك تكون هناك عده اجوبه مثل ان هؤلاء كفروا بنعيم الله بكمال الله اللا متناهي ان

  25. فاستحقوا عقوبه لا متناهيه ان ان نجد عقوبه ان نجد شيئا مثل القتل يسجن عليه الناس مدى الحياه ولا نرى

  26. هذا ظلما لقبح الجريمه وشرك في النهايه الامر يرجع الى اصل الوجود فحين يقول لك لماذا خلق الله النار

  27. اصلا ستقول له هناك نار وهناك جنه هناك اختبار وهناك مكافه وهناك عقوبه سيقول لك ولماذا النار جاءت ابديه

  28. تقول له الجنه ايضا ابديه اقول لك ولماذا لم تكن النار مؤقته والنار ابديه فستقول هذا متناسب الكفر عظيم جدا والى

  29. اخره ولكي يخاف الناس يذهبون للجنه والى اخره وممكن تضع عللا كثيره او ان الكافر اصلا

  30. لو خلد في الدنيا سيخلد عاصيا لله كافرا فقد اخذ فرصته فعوقب بعزمه لانه عزم على هذا الشيء لو خلده

  31. الله سيخلد هكذا ممكن هذا ايضا من الاجوبه فسيقول لك ولماذا اصلا الخليقه جاءت هنا السؤال يكون ولماذا كان هناك

  32. اختبار اصلا يقال هو الاختبار اصلا الخليقه جاءتها كذا بخيرها وشرها وكذا الله عز وجل يظهر كماله

  33. بكماله فلولا المعاصي ولولا الكفر ولولا ولولا لما ظهرت معاني اثار اسمه النصير واسمه الغفور والرحيم وشديد العقاب و ففي

  34. الصراع بين الخير والشر في الدنيا الله عز وجل اظهر كمالاته بكماله بمخلوقاته فهو لم

  35. يظهره من شيء اخر حتى يقال مفتقر لا هو اصلا كل شيء انما جاء من كماله من اثار

  36. كماله هو ليس مفتقرا سبحانه وتعالى ولكن هذا من كماله انه اظهر كل شيء واظهر

  37. قدرته ولهذا العبوديه لله تبارك وتعالى هي تفاعل مع هذا الكمال هو التفاعل مع هذا

  38. الكمال فالانسان يتعامل مع الناس مثلا بالرغبه والرهبه والمحبه ويحب الناس لما يراه من عظمتهم او من جمالهم او

  39. من جلاله او من من الصفات جميله فيهم الكمال المطلق في الله تبارك وتعالى فهو

  40. المستحق للمحبه المطلقه وايضا الخير كله بيده والشر كله بيده الخير بيده وهو سبحانه وتعالى قادر على ان

  41. يمنع عنك الشر ايضا وهو غفور رحيم وهو شديد العقاب الى الان لم ندخل في

  42. الموضوع فالع العبوديه لله عز وجل هي عله العلل اذا انك تمارس معها ما تفعله في الدنيا عاده ويكون هو غايه

  43. هدفك تمارسه في العبوديه مع الله عز وجل في اجل الصور وابعدها عن الغبش لهذا العبوديه هي ما تعلل بها

  44. الامور لا هي لا هي تحتاج الى تعليل طيب لكن هناك مشكله هذا في باب العدل جهنم

  45. والعدل لكن في باب جهنم والرحمه هنا يرد اشكال مشهور عند الملاحده يستوردون من ملاحده

  46. الغرب لانهم يخلطون بين الرحمه في الاسلام والمحبه في المسيحيه او في النصرانيه في النصرانيه في السياق

  47. التبشيري ماذا يقولون يقولون الله يحبك كما انت الله يحب كل مخلوقاته الله يحب كل الناس يسوع يحبك

  48. دائما يقولون الله محبه هذا في السياق التبشيري ولهذا تجي حتى كثير من الناس في الغرب مثلا يتجرؤون

  49. على المعاصي ويقولون الله يحبنا كما نحن يرغب بنا كما نحن حتى هذه عباره اليوم

  50. تتردد حتى عند بعض النفسانيين انا احبه كما هو ما في شيء اسمه احبه كما هو حتى لو

  51. كانت هناك محبه فطريه فان هذه المحبه تزيد وتنقص بحسب ما يكتسبه هذا بحسب ما يفعل

  52. هذا الانسان من خير او شر تزيد او تنقص هذا يقول احبك كما انت الله يحبك كما

  53. انت يستخدمون هذا في التبشير دائما فهنا صارت فعلا هناك معضله على وجود عقوبه مثل جهنم او داخل السياق النصراني او ان

  54. الله عز وجل يعاقب بعض المخلوقات في الدنيا او في الاخره لماذا الله يحب كل

  55. مخلوقاته فلماذا يكون هناك تصرف هكذا او تصرف هكذا الغربيون حتى من ترك منهم النصرانيه لازال متاثرا بهذا المفهوم

  56. المتان في الاسلام الرحمه شيء مختلف عن هذا مفهوم النصراني واما الرحمه في الاسلام فهي امر مختلف عن المحبه في

  57. النصرانيه ولها درجات درجه تنال كل المخلوقات لهذا انت تقرا الرحمن الرحيم كل اثم له

  58. دلاله هناك مستوى من الرحمه تناله كل المخلوقات في اصل الايجاد في كونها تاكل وتشرب وتتكاثر وتتنفس وكل براهين العنايه

  59. التي نعرفها وما يحاط بنا من عنايه حتى الكافر يرحم بالامه بان يطعم بحسناته في

  60. الدنيا بان يوجد في في في شريعه المسلمين مثلا ان يبقى عليه للامه مثل اليهود

  61. والنصارى والمجوس وان كانوا هم كافرون حتى من يطرح معضله الشر يطرحها وهو غارق في

  62. النعم فتجده يبصر ويتكلم وعنده ويلمس وعنده وعي ولو نقص اي شيء من هذا سيعتبره

  63. شرا هو غارق بالنعم ثم يتحدث عن معضله الشر لشر عارض وهو غارق بالخير ولا يشعر بنفسه لا

  64. مشكله وهناك مستوى من الرحمه لا يناله الا من يطلبه الرحيم في الحديث القدسي ان رحمتي سبقت

  65. غضبي اذا هنا غضب هنا غ يقابل الرحمه يعني من يطلب الرحمه تاتيه الرحمه بسرعه من اتاني يمشي

  66. اتيت هرول وواما الغضب فيستهل كما ورد في الحديث الذي في صحته كلام ان كاتب الحسنات

  67. يكتب الحسنه وراسا والحسنه بعشر امثالها وكاتب السيئات يستهل ينتظر عده ساعات حتى يكتب السيئه ويكتبها

  68. واحده الحسنه حين تهم بها تاخذها حسنه وان لم تفعل السيئه حين تهم بها لا تحسب عليك

  69. وان تركتها لله تؤجر وانت لا تحاسب بما حدثت به نفسك ودائره المباحات اوسع من

  70. دائره المحرمات الى غير ذلك من مظاهر الرحمه داخل الشريعه لكن هناك مستوى من الرحمه لابد

  71. انت ان تطلبه النبي صلى الله عليه وسلم رحمه للعالمين لكن هناك من يقبل الرحمه وهناك

  72. من يدفعها يختار ان يمشي في طريق الغضب والنقمه ورحمه حتي وسعت كل شيء انظر

  73. التركيب القراني فساكتبها للذين يتقون وياتون الزكاه والذين هم باياتنا يؤمنون اذا ما معنى وسعه كل شيء

  74. ما دامت هي مكتوبه لهؤلاء يعني كل من طلبها سيجدها كل من طلبها سيجدها وطلبها بهذا

  75. بالتقوى وايتاء الزكاه والايمان بايات الله لا تفعل هذا لن يكون لك رحمه بمستواه الاعلى بل سيكون لك

  76. الغضب مثل المغفره الله غفور نعم لكن هناك شيء لا يغفر ان الله يغفر يشرك به ويغفر

  77. ما دون ذلك لمن يشاء مستوى المغفره الاعلى الذي هو حتى يكون دون توبه هذا ممكن يكون

  78. لاي ذنب لكن الشرك بالذات لابد ان تتوب منه طيب النصرانيه ملاحيه النصارى وغيرهم ياتون يستشكل امورا في الكتاب

  79. المقدس بناء على التصوير الذي صور لهم انه الاله المحب لنا مهما كنا حتى هذا المنص الرشيد عمل

  80. الحلقه يعني يذم الاسلام لان فيه ان الله لا يحب كذا ان الله لا يحب كذا ويقول هو

  81. الله يحب كل شيء وهذا باطل وحتى في كتاب المقدس فاعتراه الملاحده مبنيه على ما في النصرانيه لا في

  82. ما في الاسلام في الاسلام النظره مختلفه تماما وصفات الاله فيها اختلاف عما يظهره المبشرون للناس لكن هناك عدد من الدعاه

  83. الجدد ممن فعلا عندهم نوع من التاثر بالطرح النصراني وفعلا فعلا اظهروا الدين على هذه الصوره القريبه جدا من التصور

  84. النصراني فصار ياتي الملحده يقول لهم انظر انظر في دينك كذا في دينك كذا هو يستشكل

  85. وينقبض كيف نحن نعامل كفار هكذا كيف نحن كذا كيف النصراني يضطر الى اضيق الطريق

  86. طيب هو النصراني سيذهب الى جهنم نصراني سيذهب الى جهنم هذا اضيق الضيق فانت تضطره لاضيق الطريق في الدنيا

  87. يعني بعضهم فسرها لا توس لا توسع له فقط هذا المقصود في مقابل انه يعني يحس على نفسه

  88. ويترك هذا البلاء اللي هو فيه ويذهب الى اوسع الوسع وهو الجنه فهذا هو الاشكال فالحقيقه كثير من

  89. الدعاه الجدد هم ساهموا يعني عدد من الدعاه الجدد هم ساهموا مثل هذا الذي يضع

  90. لك ان مسلما يرمي بقوسه بزهره على الكفار طيب ولا حول ولا قوه الا بالله فهذا هو هذا

  91. هذه اشكاليه هذه سخف الاشكاليات المستورده ياتي ملحد يتكلم عن النصرانيه فهو يسقط هذا على الاسلام هذا اشكال والله

  92. المستع وان كان هو مؤمن بهذه المبادئ النصرانيه لكن منزوع منها اسم المسيح باسم الانسانيه

ملاحظاتي