خيارات
الفرق بين رحمة الله في الإسلام والمحبة في النصرانية وسخافة الاشكالات المستوردة ..
-
طيب السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هناك شبهه دائما يرددها الملاحدة سبحانه وتعالى في داخل هذا
-
السياق كثير من الاخوه الذين يردون على هذه الشبهه لا ينتبهون على انها شبهه مبنيه على مجموعه من المقدمات الفاسده
-
التي يفترض طالح الشبهه انها مقدمات صحيحه وينطلق منها لشبهه فمثلا اول مقدمه يفترضون عدم وجود الخالق
-
عفوا او ان وجود الخالق متوقف على اثبات صحه هذا الشيء وهذه مقدمه فاسده وثبوت الخالق بالبراهين القطعيه كثيره جدا
-
ادله كثيره جدا فاذا ثبت وجوده فله علم وحكمه لا متناهي فقد نجهل حكمه الشيء فنقول ربما
-
سنكتشف الحكمه في الاخره او ربما سنكتشف لاحقا او ان حكمتنا قاصره عن حكمته وهذه
-
العباره منطقيه جدا اذا ما قراناها بالعباره الت دائما يرددها هؤلاء القوم العلم سيكتشف والعلم سيكتشف هذا
-
ايمان مجرد ايمان وغير منطقي ما عندك دليل قطعي على ان العلم سيكتشف ولكن اذا ولكن الخالق
-
الذي بكل شيء عليم منطقي جدا ان يكون علم مخلوقه قاصر عن علمه سبحانه وتعالى وحكمه
-
مخلوقه قاصره عن حكمته هذه اول مغالطه المغالطه الثانيه افتراض ان الانسان كائن مستقل عن الله تبارك وتعالى وبالتالي هو
-
يحاسب الله تعالى كما يحاسب انسانا اخر ف والا فالانسان اصلا الله عز وجل خلقه
-
والله يتحكم بمصيره وبناء عليه الله عز وجل مستحق للعباده مطلقا بهاتين الحقيقتين الحقيقتين وهناك
-
امور اخرى ولكن بهاتين الحقيقتين فقط هو مستحق سبحانه وتعالى للعباده ولا يسال عما يفعل في مخلوقاته لانه هو خلقها وهو
-
يملكها والمخلوقات ليست مدا وهم يسالون المغالطه الثالثه والمغالطات والرابعه او النقطتان الثالثه والرابعه مهمتان جدا في نقض هذا
-
الكلام الثالثه افتراضه ان الانسان حين يدخل جهنم فانه سيدخلها رغما عن انفه وانه لم يكن له في لحظه من اللحظات
-
خيار والواقع ان هذا ما تاباه النصوص وه باه العقل فهو الذي يدخل النار هذا دخلها
-
ارادته تماما وكان عنده بدل الفرصه 1 الا يدخلها بل مليون فرصه مع كل نفس فرصه لا
-
يدخلها فهم يتحدثون وكان الله عز وجل خلق النار ثم اخذهم وضعهم فيها راسا طيب ثم ايضا هم هذه النقطه الرابعه التي
-
ينطلقون منها اللي هو هو النظر بالعين العوراء هم لا ينظرون الىى النعيم واننا نتنعم نعيما
-
ابديا نتنعم نعيما ابديا بعمل قليل نعمله بعمل قليل نعمله ومنها هنا هذه النار صارت مرعبه الى اقصى
-
درجاتها هذا الارب الى اقصى درجاتها يصب في مصلحه الهروب الى النعيم الابدي لان كثير من الناس تحركه الرهبه
-
اكثر ما تحركه الرغبه وهذا ايضا المغالطه الخامسه التي هم يفترضون ان ان الوعيد والتخويف لا يثمر
-
شيئا وهذا ما يخالف كل كل ما نراه في حياتنا في الانظمه القضائيه والتربويه والى
-
اخره ثم بعد ذلك تكون هناك عده اجوبه مثل ان هؤلاء كفروا بنعيم الله بكمال الله اللا متناهي ان
-
فاستحقوا عقوبه لا متناهيه ان ان نجد عقوبه ان نجد شيئا مثل القتل يسجن عليه الناس مدى الحياه ولا نرى
-
هذا ظلما لقبح الجريمه وشرك في النهايه الامر يرجع الى اصل الوجود فحين يقول لك لماذا خلق الله النار
-
اصلا ستقول له هناك نار وهناك جنه هناك اختبار وهناك مكافه وهناك عقوبه سيقول لك ولماذا النار جاءت ابديه
-
تقول له الجنه ايضا ابديه اقول لك ولماذا لم تكن النار مؤقته والنار ابديه فستقول هذا متناسب الكفر عظيم جدا والى
-
اخره ولكي يخاف الناس يذهبون للجنه والى اخره وممكن تضع عللا كثيره او ان الكافر اصلا
-
لو خلد في الدنيا سيخلد عاصيا لله كافرا فقد اخذ فرصته فعوقب بعزمه لانه عزم على هذا الشيء لو خلده
-
الله سيخلد هكذا ممكن هذا ايضا من الاجوبه فسيقول لك ولماذا اصلا الخليقه جاءت هنا السؤال يكون ولماذا كان هناك
-
اختبار اصلا يقال هو الاختبار اصلا الخليقه جاءتها كذا بخيرها وشرها وكذا الله عز وجل يظهر كماله
-
بكماله فلولا المعاصي ولولا الكفر ولولا ولولا لما ظهرت معاني اثار اسمه النصير واسمه الغفور والرحيم وشديد العقاب و ففي
-
الصراع بين الخير والشر في الدنيا الله عز وجل اظهر كمالاته بكماله بمخلوقاته فهو لم
-
يظهره من شيء اخر حتى يقال مفتقر لا هو اصلا كل شيء انما جاء من كماله من اثار
-
كماله هو ليس مفتقرا سبحانه وتعالى ولكن هذا من كماله انه اظهر كل شيء واظهر
-
قدرته ولهذا العبوديه لله تبارك وتعالى هي تفاعل مع هذا الكمال هو التفاعل مع هذا
-
الكمال فالانسان يتعامل مع الناس مثلا بالرغبه والرهبه والمحبه ويحب الناس لما يراه من عظمتهم او من جمالهم او
-
من جلاله او من من الصفات جميله فيهم الكمال المطلق في الله تبارك وتعالى فهو
-
المستحق للمحبه المطلقه وايضا الخير كله بيده والشر كله بيده الخير بيده وهو سبحانه وتعالى قادر على ان
-
يمنع عنك الشر ايضا وهو غفور رحيم وهو شديد العقاب الى الان لم ندخل في
-
الموضوع فالع العبوديه لله عز وجل هي عله العلل اذا انك تمارس معها ما تفعله في الدنيا عاده ويكون هو غايه
-
هدفك تمارسه في العبوديه مع الله عز وجل في اجل الصور وابعدها عن الغبش لهذا العبوديه هي ما تعلل بها
-
الامور لا هي لا هي تحتاج الى تعليل طيب لكن هناك مشكله هذا في باب العدل جهنم
-
والعدل لكن في باب جهنم والرحمه هنا يرد اشكال مشهور عند الملاحده يستوردون من ملاحده
-
الغرب لانهم يخلطون بين الرحمه في الاسلام والمحبه في المسيحيه او في النصرانيه في النصرانيه في السياق
-
التبشيري ماذا يقولون يقولون الله يحبك كما انت الله يحب كل مخلوقاته الله يحب كل الناس يسوع يحبك
-
دائما يقولون الله محبه هذا في السياق التبشيري ولهذا تجي حتى كثير من الناس في الغرب مثلا يتجرؤون
-
على المعاصي ويقولون الله يحبنا كما نحن يرغب بنا كما نحن حتى هذه عباره اليوم
-
تتردد حتى عند بعض النفسانيين انا احبه كما هو ما في شيء اسمه احبه كما هو حتى لو
-
كانت هناك محبه فطريه فان هذه المحبه تزيد وتنقص بحسب ما يكتسبه هذا بحسب ما يفعل
-
هذا الانسان من خير او شر تزيد او تنقص هذا يقول احبك كما انت الله يحبك كما
-
انت يستخدمون هذا في التبشير دائما فهنا صارت فعلا هناك معضله على وجود عقوبه مثل جهنم او داخل السياق النصراني او ان
-
الله عز وجل يعاقب بعض المخلوقات في الدنيا او في الاخره لماذا الله يحب كل
-
مخلوقاته فلماذا يكون هناك تصرف هكذا او تصرف هكذا الغربيون حتى من ترك منهم النصرانيه لازال متاثرا بهذا المفهوم
-
المتان في الاسلام الرحمه شيء مختلف عن هذا مفهوم النصراني واما الرحمه في الاسلام فهي امر مختلف عن المحبه في
-
النصرانيه ولها درجات درجه تنال كل المخلوقات لهذا انت تقرا الرحمن الرحيم كل اثم له
-
دلاله هناك مستوى من الرحمه تناله كل المخلوقات في اصل الايجاد في كونها تاكل وتشرب وتتكاثر وتتنفس وكل براهين العنايه
-
التي نعرفها وما يحاط بنا من عنايه حتى الكافر يرحم بالامه بان يطعم بحسناته في
-
الدنيا بان يوجد في في في شريعه المسلمين مثلا ان يبقى عليه للامه مثل اليهود
-
والنصارى والمجوس وان كانوا هم كافرون حتى من يطرح معضله الشر يطرحها وهو غارق في
-
النعم فتجده يبصر ويتكلم وعنده ويلمس وعنده وعي ولو نقص اي شيء من هذا سيعتبره
-
شرا هو غارق بالنعم ثم يتحدث عن معضله الشر لشر عارض وهو غارق بالخير ولا يشعر بنفسه لا
-
مشكله وهناك مستوى من الرحمه لا يناله الا من يطلبه الرحيم في الحديث القدسي ان رحمتي سبقت
-
غضبي اذا هنا غضب هنا غ يقابل الرحمه يعني من يطلب الرحمه تاتيه الرحمه بسرعه من اتاني يمشي
-
اتيت هرول وواما الغضب فيستهل كما ورد في الحديث الذي في صحته كلام ان كاتب الحسنات
-
يكتب الحسنه وراسا والحسنه بعشر امثالها وكاتب السيئات يستهل ينتظر عده ساعات حتى يكتب السيئه ويكتبها
-
واحده الحسنه حين تهم بها تاخذها حسنه وان لم تفعل السيئه حين تهم بها لا تحسب عليك
-
وان تركتها لله تؤجر وانت لا تحاسب بما حدثت به نفسك ودائره المباحات اوسع من
-
دائره المحرمات الى غير ذلك من مظاهر الرحمه داخل الشريعه لكن هناك مستوى من الرحمه لابد
-
انت ان تطلبه النبي صلى الله عليه وسلم رحمه للعالمين لكن هناك من يقبل الرحمه وهناك
-
من يدفعها يختار ان يمشي في طريق الغضب والنقمه ورحمه حتي وسعت كل شيء انظر
-
التركيب القراني فساكتبها للذين يتقون وياتون الزكاه والذين هم باياتنا يؤمنون اذا ما معنى وسعه كل شيء
-
ما دامت هي مكتوبه لهؤلاء يعني كل من طلبها سيجدها كل من طلبها سيجدها وطلبها بهذا
-
بالتقوى وايتاء الزكاه والايمان بايات الله لا تفعل هذا لن يكون لك رحمه بمستواه الاعلى بل سيكون لك
-
الغضب مثل المغفره الله غفور نعم لكن هناك شيء لا يغفر ان الله يغفر يشرك به ويغفر
-
ما دون ذلك لمن يشاء مستوى المغفره الاعلى الذي هو حتى يكون دون توبه هذا ممكن يكون
-
لاي ذنب لكن الشرك بالذات لابد ان تتوب منه طيب النصرانيه ملاحيه النصارى وغيرهم ياتون يستشكل امورا في الكتاب
-
المقدس بناء على التصوير الذي صور لهم انه الاله المحب لنا مهما كنا حتى هذا المنص الرشيد عمل
-
الحلقه يعني يذم الاسلام لان فيه ان الله لا يحب كذا ان الله لا يحب كذا ويقول هو
-
الله يحب كل شيء وهذا باطل وحتى في كتاب المقدس فاعتراه الملاحده مبنيه على ما في النصرانيه لا في
-
ما في الاسلام في الاسلام النظره مختلفه تماما وصفات الاله فيها اختلاف عما يظهره المبشرون للناس لكن هناك عدد من الدعاه
-
الجدد ممن فعلا عندهم نوع من التاثر بالطرح النصراني وفعلا فعلا اظهروا الدين على هذه الصوره القريبه جدا من التصور
-
النصراني فصار ياتي الملحده يقول لهم انظر انظر في دينك كذا في دينك كذا هو يستشكل
-
وينقبض كيف نحن نعامل كفار هكذا كيف نحن كذا كيف النصراني يضطر الى اضيق الطريق
-
طيب هو النصراني سيذهب الى جهنم نصراني سيذهب الى جهنم هذا اضيق الضيق فانت تضطره لاضيق الطريق في الدنيا
-
يعني بعضهم فسرها لا توس لا توسع له فقط هذا المقصود في مقابل انه يعني يحس على نفسه
-
ويترك هذا البلاء اللي هو فيه ويذهب الى اوسع الوسع وهو الجنه فهذا هو الاشكال فالحقيقه كثير من
-
الدعاه الجدد هم ساهموا يعني عدد من الدعاه الجدد هم ساهموا مثل هذا الذي يضع
-
لك ان مسلما يرمي بقوسه بزهره على الكفار طيب ولا حول ولا قوه الا بالله فهذا هو هذا
-
هذه اشكاليه هذه سخف الاشكاليات المستورده ياتي ملحد يتكلم عن النصرانيه فهو يسقط هذا على الاسلام هذا اشكال والله
-
المستع وان كان هو مؤمن بهذه المبادئ النصرانيه لكن منزوع منها اسم المسيح باسم الانسانيه