كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

فقه الصيام مع الأشباه والنظائر ( ٢ )

تخطَّ التفريغ
  1. طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما

  2. بعد فهذا هو المجلس الثاني من فقه الصيام مع الاشباه والنظائر وفي المجلس الماضي فاتني التنبيه على امر

  3. وهو ما يتعلق بالمريض والحائض بالمريض والمرضع والحامل انهم اذا لم يستطيعوا الصيام فانهم يطعمون فهو هذا له نظير في كفاره

  4. ظهار فمن لم يستطع فيطعم 60 مسكينا من لم يستطع الصيام شهرين متتابعين فانه يطعم 60 مسكينا فجعل

  5. مكان كل يوم صيام مكانه اطعام مسكين فهذا واليوم مع ما يفسد الصوم ويوجب الكفاره ما يفسد

  6. الصوم ويوجب الكفاره ومفسدات الصوم يقابلها في الفقه نواقض الوضوء ومبطلات الصلاه ومن اشبه شيء بها مبطلات الاحرام

  7. في الحج مبطلات الاحرام في الحج فيذكرون في المذهب ان من اكل او شرب او استعطى بدهن او غيره وصل ال دماغ او

  8. احتقن او اكتحل ما يصل الى حلقه لرطوبته او ضروره اسمد او يسير فسد صومه لان العين

  9. منفذ وان لم يكن منفذا معتادا هذا بارك الله فيكم ينطبق على الصلاه فانها تبطل بالاكل والشرب الا صلاه

  10. النافله فان الشرب شرب الماء اليسير فيها جائز كما صح عن عبد الله بن الزبير وهو

  11. المذهب فهذا فيما يتعلق ب وايضا المحرمات من المطعومات لا يجوز ان تستنشق المحرمات من المطعومات

  12. او المطعومات التي فيها طيب كما في الاحرام طيب فهذه هذا فيما يتعلق وايضا بارك الله فيكم

  13. فيما يطعم من مما ينقض الوضوء مثل لحوم الابل ايضا هذا مطعوم يفسد الوضوء كما ان

  14. هذا مطع اما في الصيام فكل مطعوم يفسد الصيام نعم قال ا ادخل الى جوفه شيئا من

  15. اي موضع كان غير احليله فاذا دخل الطعام تغذى اذا تغذى به باي مدخل فانه

  16. يلزمه فانه يدخل فيه ال يدخل في هذا ولهذا مثلا لو شخص حلف هذه نظير حلف ان لا ياكل طعام

  17. فلان او ان ياكل الاكله الفلانيه او ان لا ياكل في اليوم الفلاني ثثم وضع له الطعام في

  18. مغذي واخذه مغذ يحنث ام لا يحنث على المذهب في امر الصيام وغير ذلك يحنث لان الطعام وصل الى جوفه من غير

  19. الاحليل نعم قال او استقاء اذا استقاء اما ان قاء فقط فلا فلا فلا يقضي اذا استقا يعني طلب

  20. هو القي ونظيره في مثار الصيام الاستمناء فان من احتلم من احتلم لا شيء عليه وايضا

  21. في مسائل النكاح الاستمناء مكروه او محرم والراجح التحريم الاستمناء محرم والاحترام غير محرم لان لا يده لك فيه كذلك من قاء او

  22. استق من قاء لا شيء عليه من استقاء يعني هو طلب القي هو سعى في القي فان هذا فانه

  23. يقضي وفي ذلك اثار وهناك حديث مرفوع وفيه كلام وقد تكلم فيه الائمه وايضا في واما في الوضوء في الوضوء

  24. قاء او استقاء خروج القي ينقض الوضوء ينقض الوضوء نعم قال او اثمن وايضا الاستمناء

  25. للمحرم الاستمناء للمحرم يبطل احرامه ويوجب كفاره واختلف في المذهب هذه الكفاره هل هي شات ام بدنه وقالوا بدنه

  26. تغليظا لان الامور المتعلقه بالفروج يكون فيها تغليظ واذا استمنى واذا استمنى وعندنا في المذهب اذ استمنى فامى بعضهم يستمني فلا

  27. يخرج المني يخرج المذي فالمذي عندنا في المذهب ينقض ومن الناس من قال لا ينقض

  28. لانه لا تنقضي به الشهوه وهما روايتان في المذهب وفي الوضوء هناك فرق بين خروج

  29. المذي وخروج المني فخروج المني يوجب الغسل وخروج المذي يوجب الوضوء الامر نفسه في المحرم ففي المحرم قال وان خرج مني بدنه

  30. في قول وان خرج منذي شات وهناك نزع في المذي قال او باشر فامنى او امذى او كرر

  31. النزل او كرر النظر فانزل هذا ايضا ايضا هذا يدخل في احكام الله يبارك فيكم في احكام

  32. المحرم قال او حجم او احتجم وظهر الدم عامدا ذاكرا ايضا هناك النقاش في ا الحجامه للمحرم وهناك حديث احتجم وهو

  33. محرم وهناك حديث احتجم وهو صائم و وعندنا حديث افطر حاجم وحجوم وهذه من مثال

  34. المفردات وبعضهم قال هذا خلاف القياس فالدم اذا خرج ف فالفطر مما يدخل لا مما يخرج

  35. وانتقاض الوضوء مما يخرج لا مما يدخل وهنا يظهر اهميه فقه النظائر فقالوا عندنا في

  36. المذهب قال نحن نحن نفطه بالقيء وانتم يعني كل جمع المذهبين قال تفطرون بالقي والقيء خرج لم يدخل والقيء خرج لم

  37. يدخل يقول ولا يفطر بفص ولا شرط ولا رعاف وهذا فيه نساع في المذهب اما الرعاف فقولا

  38. واحدا لماذا لانه ليس باليد فاشبع فاشبع الاحتلام لا ان كان ناسيا او مكرها ان فعل شيئا من هذا ناسيا من اكل او

  39. شرب او حجامه او او او استمناء او غير ذلك اذا فعله ناسيا او مكرها سقط عنه حديث ابي

  40. هريره من اكل او شرب ناسيا واما في الاحرام فالفقهاء لهم نقاش في الخطا والنسيان ويشددون اكثر من الصيام واما

  41. مالك فجعل الباب كله واحدا فاذا اغمي عليه ووضعوا له وجور وهو مغبن عليه يعني وضعوا له علاجا في انفه

  42. فهذا ان شاء الله ما عليه شيء وهذا ايضا يقال في الحالف او الناذر او غير ذلك

  43. لانه الامر خارج عن ارادته وعفي عن امته خطا والنسيان وحديث ابي هريره فانما اطعمه الله وسقاه

  44. فانما اطعمه الله وسقى قال او طار الى حلقه ذباب او غبار وكذلك اذا تطاير طيب للمحرم ما لا

  45. ذنب له في الامر نعم او فكر فانزل لم يفطر اذا فكر فقط متابع النظر خالفوا بين التفكير والنظر

  46. لانه التفكير عفي عن امتي ما حدث به انفسها تعمل وتتكلم به وهذا في عبره لاهل

  47. الوسواس كثير من اهل الوسواس يقوللك يا اخي تجيني افكار تجيني كذا ما عليك شيء

  48. انا والله اشعر اني كذا وكذا ما عليك شيء ها بخلاف ايش بخلاف النظر النظر

  49. المحرم طيب و و يعني قال في الروض قياسه على تكرار النظر غير مسلم لانه دونه اللي كرر

  50. الفكر ما هو مثل اللي يكرر النظر او احتلم ل يس الصوم تحدث عن احتلام او اصبح في فيه طعام فلفظه وهذا

  51. ايضا في الحالف والنادر ومن علق طلاقه على اكل على اكله معينه قال والله اذا اكلت من

  52. الطعام الفلاني فا امراتي طالق فوضع الطعام في فوضعه في فمه ثم تذكر فلفظه هذا

  53. نفسه ها قالو اغتسل او تمضمض او استنثر او زاد على الثلاث في المضمضه او بالغ فدخل الماء

  54. في حلقه لم يفسد او فدخل الماء في حلقه لم يفسد هذا لعدم القصد وان القاعده انما

  55. الاعمال بالنيه انما الاعمال بالنيات وهذا ايضا امر واقع في محظورات الاحرام ان صدرت منه بعض

  56. الامور بغير قصد كان يكسر ظفره وهو من حيث لا يدري انه يعمل عملا شاقا فيكسر ظفره

  57. فهذا غير قاصد فيزي وتكره المبالغه في المضمضه واستنشاق للصائم هذا السد اللي الذريعه هذا باب من ابواب سد الذريعه لا

  58. يسب احدكم لا يسب احدكم من سب لا يسب احدكم والديه قال وكيف يسب والديه قال يسب

  59. والديه الانسان فيسب ذلك والديه لعن الله من لعن والديه هس الذريعه هذا اصل عام في الشريعه ان ذريعه تسد نهى

  60. عن بيع السلاح في الفتنه هذا اصل عام في الشريعه اكان فيه اكان فيه ما يذبح للمشركين لالهه

  61. المشركين للاصنام المشركين وذاك ولذلك التشبه هي عنه انا بريء م من يقيم بين ظهراني

  62. المشركين لانه يختلط بهم ف فالري فهذا فهذا فهذه مساله داخله تحت اصل عام جدا

  63. عظيم جمع فيه ابن القيم جمعا جليلا وهو ثد ذرائع وكره له عبثا او سرفا او لحر او عطش

  64. او كغواص في ماء لغير غسل مشروع او تبرد يعني كره له المضمضه والاستنشاق عبثا

  65. او غير ذلك او الى غير ذلك وايضا هناك مساله الغطس الغطس للمحرم في الماء قال

  66. ولا يفسد صومه بما دخل حلقه من غير قصد على انه لمحرم امره هين ان شاء الله ولا

  67. يفسد من غير قصد ومن اكل او شرب او جامع شاكا في طلوع الفجر ولم يتبين له طلوعه صح صومه ولا قضا عليه

  68. ولو تردد لان الاصل بقاء الليل وهذه مثلها مثلا في مسائل ا في مسائل الطلاق

  69. اذا كانت امراته طاهرا في طهر لم يجامعها فيه فطلقها لا يلزمه فتردد هي حاضت ام لم تحظ

  70. لا يلزمه لا الاصل انها طاهر لانه طلاق وحض ما يجوز وبعضهم لا يوقعه ولكن صحيح هو

  71. يقع والعكس ايضا اذا كانت حائضا وشك هي طهرت ام لو تطهر ينبغي عليه ان يتاكد وهذه

  72. المساله الاخرى النظير لا ان اكل شاكا في غروب الشمس ان اكل شاكا في غروب الشمس يلزمه القضاء لان

  73. الاصل ان الشمس ما غربت الاصل بقاء ما كانان على ما كان هذه قاعده عامه انا

  74. توضات ابل ما توضا الاصل بقاء مكان على مكان اذا انا على الوضوء انا توضات ما توضا ولت وخرجت من

  75. الحمام الاصل انك لست متوضئا يقول او اكل ونحو معتقدا انه ليل فبان نهارا اي بان بطلع او لعدم او عدم

  76. غروب الشمس قضى لانه لم يتم صومه ايه اكل معتقدا انه الليل ف انه نهار

  77. طيب وهذه مساله خلافيه ولابن تيميه اختيار يخالفها وهذه وشرحنا في دروس رمضان المنصرم ولكن

  78. ايضا ينبه على هذا في مساله الصيام وايضا موضوع الاحتياط فالمذهب عندنا هنا ماله للاحتياط

  79. قالوا وان كان ناسيا وان كان ساه لكن ل يحتاط لعبادته ليحتطب ته كذلك في الدفع من عرفه مثلا هو شك غربت

  80. الشمس ام لم تغرب ودفع يعتد بها او لا يعتد بها هو ما هو متاكد لكن هذه غالبا ما تقع لان الغروب

  81. علامه سماويه نادر ما يقع فيها اشتباه وخصوصا في ذلك المكان فالناس ير بون لكن

  82. هنا وباب الاحتياط تحدثنا عنه في المجلس الماضي نعم كذا ان اكل ونحوه يعتقده نهارا فبان

  83. ليلا ولم يجدد نيه لواجب لا من اكل ظانا غروب الشمس ولم يتبين له الخطا

  84. يعني ان لم يتبين الخطا يبقى على اصل ان تبين الخطا لا احتاط لعبادته وهذا هو

  85. الصحيح وهذا هو الصحيح وهذه مساله مهمه جدا ان هناك فرقا بين شيء قامت هناك بينه

  86. على خلافه وبين هناك شيء يلحق بالاصل وهذه مساله تخبط فيها كثير من الشباب فعلى سبيل

  87. المثال الان هناك بلد معين اه البلد هذا اهله بالاساس ايش بالاساس رافضه فذا تعامل اهل هذا البلد على انهم

  88. رافضه فان ظهر لك شخص وقال انا سني ما تقول هذا الاصل فيه انه ملحق

  89. بالرافضة فتقول هذا واحد منهم هذا الاصل ثم فجاه اذا خاطبته تجده سنيا ولكن عنده

  90. تسامح معهم او لا يعرفهم او كذا او كذا او كذا فهنا انت ما تصنفه انه على اعتقادهم

  91. 100% وانما تصنفه انه انسان يمشي معه فحسب ويعامل على هذا الاساس فالاستحمام اذا لم توجد بينه ناقله

  92. ولهذا كلام الائمه في اعتبار الاستصحاب وفي اعتبار القرائن وفي اعتبار كذا مث يقوللك ذا رايت الرجل يحب فلان وفلان فلان

  93. فعلم انه صاحب سنه احيانا انت تجد يحبهم ثم بعدها تكتشف انه على عقيده باطله

  94. فهنا الكلام السابق انما تعمله متى تعمله اذا كان هذا الانسان ما عندك بينه عليه

  95. ولا تعرف عنه تفاصيل سوى هذا الامر فتعم ل ف بعد ذلك تظهر لك ثم ان ظهرت هناك بينه

  96. مقابله تخالف تنقلك عن الاصل ولهذا تصحح الصلاه خلف مجهول الحال هذا الاصل مجهول الحال لان انسان يصلي اذا هو انسان مسلم

  97. نقل من قدامه الاجماع قال فان بان كافرا لزمت الاعاده وهي روايتان هناك روايه تقول

  98. بلزوم الاعاده وهناك روايه تقول بعدم لزوم الاعاده وهذه المساله هي نظير مسالته هنا انسان اكل

  99. ليلا اكل ليلا ظن النهار ما طلع ثم استبان له خطاه هذا يقضي او ظن الشمس

  100. غربت ثم بان له خطا فهذا يقضي هذا مثل اللي صل خلف انسان يظنه مسلما ثم اكتشف انه واقع في

  101. ناقضه يقضي اما على القول الاخر انه خلاص ما يقضي لانه الدلع فايضا تقاس عليها تلك

  102. قال ايضا لا ايضا لا يخذ الصلاه اما ان صلى وما عرف مثل هذا اكل ليلا وظن النهار

  103. ما طلع وما جاءت بينه ما جاء دليل شكك بعض الناس قالوا له والله كانك كانك اكلت

  104. والنهار قد طلع قلت لهم عندكم دليل عندكم بينه قال لا ما عندي بينه ق له انا باق

  105. على الاصل كذلك جاء انسان صلى خلف انسان فجاء انسان قال والله هذا يا اخي

  106. كانه قبوري تقول عندك بينه انها قبوري قال لا والله ما عندي بينه بس عندي شك يقول خلاص

  107. ما ما اهتم بشكك رايت فسبحان الله يا اخوان هذا فقه الاشباه والنظائر مهم لماذا

  108. مهم اولا لانه يجعلك تحفظ عده مسائل مع بعضها البعض وتجعل كل مساله متص باخواتها ونظيراتها

  109. وهذا يسهل عليك حفظ الفقه هذا يسهل عليك حفظ الفقه كما كان كثير من المحدثين يحفظون الاحاديث كيف يجعلونها مع

  110. نظائرها اما نظائرها في الاسناد فمثلا يجمع احاديث مالك عن نافع عن ابن عمر مع بعضها او نظائرها في

  111. الابواب فيجمع حاديث الطهاره مع بعضها حديث الصلاه مع بعضها وحديث الصيام مع بعضه وحث كذا من بعضه

  112. ها وهناك طريقه ابن حبان في في صحيحه وثانيا ثانيا تظهر لك الاستدلال بالقياس فالاستدلال بالنص في كل مساله الاستدلال

  113. بالنص في كل مساله معروف معروف متكرر النص و والاثر الحمد لله يعني مما من بركه

  114. الدعوه السلفيه في هذا الزمان هذا الامر لكن باب القياس الامر الثالث دفع السامه الامر الرابع دفع الاعتراض وبيان

  115. وايضا بيان تناسق الشريعه وانها بنيه واحده ولهذا مثلا الاحاديث الان اذا عرفت الاشباه والنظائر

  116. هناك احاديث هذه الاحاديث لو لم تصح انت تستفتي بها لماذا لان سبحان الله الاحكام متناظره وهذا يقوي ايمانك

  117. بصدق المحدثين يقوي ايمانك بصدق اهل الحديث نعم وتعرف ما اخذ الفقهاء والله مستع هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم

ملاحظاتي