خيارات
فقه الصيام مع الأشباه والنظائر ( ٢ )
-
طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما
-
بعد فهذا هو المجلس الثاني من فقه الصيام مع الاشباه والنظائر وفي المجلس الماضي فاتني التنبيه على امر
-
وهو ما يتعلق بالمريض والحائض بالمريض والمرضع والحامل انهم اذا لم يستطيعوا الصيام فانهم يطعمون فهو هذا له نظير في كفاره
-
ظهار فمن لم يستطع فيطعم 60 مسكينا من لم يستطع الصيام شهرين متتابعين فانه يطعم 60 مسكينا فجعل
-
مكان كل يوم صيام مكانه اطعام مسكين فهذا واليوم مع ما يفسد الصوم ويوجب الكفاره ما يفسد
-
الصوم ويوجب الكفاره ومفسدات الصوم يقابلها في الفقه نواقض الوضوء ومبطلات الصلاه ومن اشبه شيء بها مبطلات الاحرام
-
في الحج مبطلات الاحرام في الحج فيذكرون في المذهب ان من اكل او شرب او استعطى بدهن او غيره وصل ال دماغ او
-
احتقن او اكتحل ما يصل الى حلقه لرطوبته او ضروره اسمد او يسير فسد صومه لان العين
-
منفذ وان لم يكن منفذا معتادا هذا بارك الله فيكم ينطبق على الصلاه فانها تبطل بالاكل والشرب الا صلاه
-
النافله فان الشرب شرب الماء اليسير فيها جائز كما صح عن عبد الله بن الزبير وهو
-
المذهب فهذا فيما يتعلق ب وايضا المحرمات من المطعومات لا يجوز ان تستنشق المحرمات من المطعومات
-
او المطعومات التي فيها طيب كما في الاحرام طيب فهذه هذا فيما يتعلق وايضا بارك الله فيكم
-
فيما يطعم من مما ينقض الوضوء مثل لحوم الابل ايضا هذا مطعوم يفسد الوضوء كما ان
-
هذا مطع اما في الصيام فكل مطعوم يفسد الصيام نعم قال ا ادخل الى جوفه شيئا من
-
اي موضع كان غير احليله فاذا دخل الطعام تغذى اذا تغذى به باي مدخل فانه
-
يلزمه فانه يدخل فيه ال يدخل في هذا ولهذا مثلا لو شخص حلف هذه نظير حلف ان لا ياكل طعام
-
فلان او ان ياكل الاكله الفلانيه او ان لا ياكل في اليوم الفلاني ثثم وضع له الطعام في
-
مغذي واخذه مغذ يحنث ام لا يحنث على المذهب في امر الصيام وغير ذلك يحنث لان الطعام وصل الى جوفه من غير
-
الاحليل نعم قال او استقاء اذا استقاء اما ان قاء فقط فلا فلا فلا يقضي اذا استقا يعني طلب
-
هو القي ونظيره في مثار الصيام الاستمناء فان من احتلم من احتلم لا شيء عليه وايضا
-
في مسائل النكاح الاستمناء مكروه او محرم والراجح التحريم الاستمناء محرم والاحترام غير محرم لان لا يده لك فيه كذلك من قاء او
-
استق من قاء لا شيء عليه من استقاء يعني هو طلب القي هو سعى في القي فان هذا فانه
-
يقضي وفي ذلك اثار وهناك حديث مرفوع وفيه كلام وقد تكلم فيه الائمه وايضا في واما في الوضوء في الوضوء
-
قاء او استقاء خروج القي ينقض الوضوء ينقض الوضوء نعم قال او اثمن وايضا الاستمناء
-
للمحرم الاستمناء للمحرم يبطل احرامه ويوجب كفاره واختلف في المذهب هذه الكفاره هل هي شات ام بدنه وقالوا بدنه
-
تغليظا لان الامور المتعلقه بالفروج يكون فيها تغليظ واذا استمنى واذا استمنى وعندنا في المذهب اذ استمنى فامى بعضهم يستمني فلا
-
يخرج المني يخرج المذي فالمذي عندنا في المذهب ينقض ومن الناس من قال لا ينقض
-
لانه لا تنقضي به الشهوه وهما روايتان في المذهب وفي الوضوء هناك فرق بين خروج
-
المذي وخروج المني فخروج المني يوجب الغسل وخروج المذي يوجب الوضوء الامر نفسه في المحرم ففي المحرم قال وان خرج مني بدنه
-
في قول وان خرج منذي شات وهناك نزع في المذي قال او باشر فامنى او امذى او كرر
-
النزل او كرر النظر فانزل هذا ايضا ايضا هذا يدخل في احكام الله يبارك فيكم في احكام
-
المحرم قال او حجم او احتجم وظهر الدم عامدا ذاكرا ايضا هناك النقاش في ا الحجامه للمحرم وهناك حديث احتجم وهو
-
محرم وهناك حديث احتجم وهو صائم و وعندنا حديث افطر حاجم وحجوم وهذه من مثال
-
المفردات وبعضهم قال هذا خلاف القياس فالدم اذا خرج ف فالفطر مما يدخل لا مما يخرج
-
وانتقاض الوضوء مما يخرج لا مما يدخل وهنا يظهر اهميه فقه النظائر فقالوا عندنا في
-
المذهب قال نحن نحن نفطه بالقيء وانتم يعني كل جمع المذهبين قال تفطرون بالقي والقيء خرج لم يدخل والقيء خرج لم
-
يدخل يقول ولا يفطر بفص ولا شرط ولا رعاف وهذا فيه نساع في المذهب اما الرعاف فقولا
-
واحدا لماذا لانه ليس باليد فاشبع فاشبع الاحتلام لا ان كان ناسيا او مكرها ان فعل شيئا من هذا ناسيا من اكل او
-
شرب او حجامه او او او استمناء او غير ذلك اذا فعله ناسيا او مكرها سقط عنه حديث ابي
-
هريره من اكل او شرب ناسيا واما في الاحرام فالفقهاء لهم نقاش في الخطا والنسيان ويشددون اكثر من الصيام واما
-
مالك فجعل الباب كله واحدا فاذا اغمي عليه ووضعوا له وجور وهو مغبن عليه يعني وضعوا له علاجا في انفه
-
فهذا ان شاء الله ما عليه شيء وهذا ايضا يقال في الحالف او الناذر او غير ذلك
-
لانه الامر خارج عن ارادته وعفي عن امته خطا والنسيان وحديث ابي هريره فانما اطعمه الله وسقاه
-
فانما اطعمه الله وسقى قال او طار الى حلقه ذباب او غبار وكذلك اذا تطاير طيب للمحرم ما لا
-
ذنب له في الامر نعم او فكر فانزل لم يفطر اذا فكر فقط متابع النظر خالفوا بين التفكير والنظر
-
لانه التفكير عفي عن امتي ما حدث به انفسها تعمل وتتكلم به وهذا في عبره لاهل
-
الوسواس كثير من اهل الوسواس يقوللك يا اخي تجيني افكار تجيني كذا ما عليك شيء
-
انا والله اشعر اني كذا وكذا ما عليك شيء ها بخلاف ايش بخلاف النظر النظر
-
المحرم طيب و و يعني قال في الروض قياسه على تكرار النظر غير مسلم لانه دونه اللي كرر
-
الفكر ما هو مثل اللي يكرر النظر او احتلم ل يس الصوم تحدث عن احتلام او اصبح في فيه طعام فلفظه وهذا
-
ايضا في الحالف والنادر ومن علق طلاقه على اكل على اكله معينه قال والله اذا اكلت من
-
الطعام الفلاني فا امراتي طالق فوضع الطعام في فوضعه في فمه ثم تذكر فلفظه هذا
-
نفسه ها قالو اغتسل او تمضمض او استنثر او زاد على الثلاث في المضمضه او بالغ فدخل الماء
-
في حلقه لم يفسد او فدخل الماء في حلقه لم يفسد هذا لعدم القصد وان القاعده انما
-
الاعمال بالنيه انما الاعمال بالنيات وهذا ايضا امر واقع في محظورات الاحرام ان صدرت منه بعض
-
الامور بغير قصد كان يكسر ظفره وهو من حيث لا يدري انه يعمل عملا شاقا فيكسر ظفره
-
فهذا غير قاصد فيزي وتكره المبالغه في المضمضه واستنشاق للصائم هذا السد اللي الذريعه هذا باب من ابواب سد الذريعه لا
-
يسب احدكم لا يسب احدكم من سب لا يسب احدكم والديه قال وكيف يسب والديه قال يسب
-
والديه الانسان فيسب ذلك والديه لعن الله من لعن والديه هس الذريعه هذا اصل عام في الشريعه ان ذريعه تسد نهى
-
عن بيع السلاح في الفتنه هذا اصل عام في الشريعه اكان فيه اكان فيه ما يذبح للمشركين لالهه
-
المشركين للاصنام المشركين وذاك ولذلك التشبه هي عنه انا بريء م من يقيم بين ظهراني
-
المشركين لانه يختلط بهم ف فالري فهذا فهذا فهذه مساله داخله تحت اصل عام جدا
-
عظيم جمع فيه ابن القيم جمعا جليلا وهو ثد ذرائع وكره له عبثا او سرفا او لحر او عطش
-
او كغواص في ماء لغير غسل مشروع او تبرد يعني كره له المضمضه والاستنشاق عبثا
-
او غير ذلك او الى غير ذلك وايضا هناك مساله الغطس الغطس للمحرم في الماء قال
-
ولا يفسد صومه بما دخل حلقه من غير قصد على انه لمحرم امره هين ان شاء الله ولا
-
يفسد من غير قصد ومن اكل او شرب او جامع شاكا في طلوع الفجر ولم يتبين له طلوعه صح صومه ولا قضا عليه
-
ولو تردد لان الاصل بقاء الليل وهذه مثلها مثلا في مسائل ا في مسائل الطلاق
-
اذا كانت امراته طاهرا في طهر لم يجامعها فيه فطلقها لا يلزمه فتردد هي حاضت ام لم تحظ
-
لا يلزمه لا الاصل انها طاهر لانه طلاق وحض ما يجوز وبعضهم لا يوقعه ولكن صحيح هو
-
يقع والعكس ايضا اذا كانت حائضا وشك هي طهرت ام لو تطهر ينبغي عليه ان يتاكد وهذه
-
المساله الاخرى النظير لا ان اكل شاكا في غروب الشمس ان اكل شاكا في غروب الشمس يلزمه القضاء لان
-
الاصل ان الشمس ما غربت الاصل بقاء ما كانان على ما كان هذه قاعده عامه انا
-
توضات ابل ما توضا الاصل بقاء مكان على مكان اذا انا على الوضوء انا توضات ما توضا ولت وخرجت من
-
الحمام الاصل انك لست متوضئا يقول او اكل ونحو معتقدا انه ليل فبان نهارا اي بان بطلع او لعدم او عدم
-
غروب الشمس قضى لانه لم يتم صومه ايه اكل معتقدا انه الليل ف انه نهار
-
طيب وهذه مساله خلافيه ولابن تيميه اختيار يخالفها وهذه وشرحنا في دروس رمضان المنصرم ولكن
-
ايضا ينبه على هذا في مساله الصيام وايضا موضوع الاحتياط فالمذهب عندنا هنا ماله للاحتياط
-
قالوا وان كان ناسيا وان كان ساه لكن ل يحتاط لعبادته ليحتطب ته كذلك في الدفع من عرفه مثلا هو شك غربت
-
الشمس ام لم تغرب ودفع يعتد بها او لا يعتد بها هو ما هو متاكد لكن هذه غالبا ما تقع لان الغروب
-
علامه سماويه نادر ما يقع فيها اشتباه وخصوصا في ذلك المكان فالناس ير بون لكن
-
هنا وباب الاحتياط تحدثنا عنه في المجلس الماضي نعم كذا ان اكل ونحوه يعتقده نهارا فبان
-
ليلا ولم يجدد نيه لواجب لا من اكل ظانا غروب الشمس ولم يتبين له الخطا
-
يعني ان لم يتبين الخطا يبقى على اصل ان تبين الخطا لا احتاط لعبادته وهذا هو
-
الصحيح وهذا هو الصحيح وهذه مساله مهمه جدا ان هناك فرقا بين شيء قامت هناك بينه
-
على خلافه وبين هناك شيء يلحق بالاصل وهذه مساله تخبط فيها كثير من الشباب فعلى سبيل
-
المثال الان هناك بلد معين اه البلد هذا اهله بالاساس ايش بالاساس رافضه فذا تعامل اهل هذا البلد على انهم
-
رافضه فان ظهر لك شخص وقال انا سني ما تقول هذا الاصل فيه انه ملحق
-
بالرافضة فتقول هذا واحد منهم هذا الاصل ثم فجاه اذا خاطبته تجده سنيا ولكن عنده
-
تسامح معهم او لا يعرفهم او كذا او كذا او كذا فهنا انت ما تصنفه انه على اعتقادهم
-
100% وانما تصنفه انه انسان يمشي معه فحسب ويعامل على هذا الاساس فالاستحمام اذا لم توجد بينه ناقله
-
ولهذا كلام الائمه في اعتبار الاستصحاب وفي اعتبار القرائن وفي اعتبار كذا مث يقوللك ذا رايت الرجل يحب فلان وفلان فلان
-
فعلم انه صاحب سنه احيانا انت تجد يحبهم ثم بعدها تكتشف انه على عقيده باطله
-
فهنا الكلام السابق انما تعمله متى تعمله اذا كان هذا الانسان ما عندك بينه عليه
-
ولا تعرف عنه تفاصيل سوى هذا الامر فتعم ل ف بعد ذلك تظهر لك ثم ان ظهرت هناك بينه
-
مقابله تخالف تنقلك عن الاصل ولهذا تصحح الصلاه خلف مجهول الحال هذا الاصل مجهول الحال لان انسان يصلي اذا هو انسان مسلم
-
نقل من قدامه الاجماع قال فان بان كافرا لزمت الاعاده وهي روايتان هناك روايه تقول
-
بلزوم الاعاده وهناك روايه تقول بعدم لزوم الاعاده وهذه المساله هي نظير مسالته هنا انسان اكل
-
ليلا اكل ليلا ظن النهار ما طلع ثم استبان له خطاه هذا يقضي او ظن الشمس
-
غربت ثم بان له خطا فهذا يقضي هذا مثل اللي صل خلف انسان يظنه مسلما ثم اكتشف انه واقع في
-
ناقضه يقضي اما على القول الاخر انه خلاص ما يقضي لانه الدلع فايضا تقاس عليها تلك
-
قال ايضا لا ايضا لا يخذ الصلاه اما ان صلى وما عرف مثل هذا اكل ليلا وظن النهار
-
ما طلع وما جاءت بينه ما جاء دليل شكك بعض الناس قالوا له والله كانك كانك اكلت
-
والنهار قد طلع قلت لهم عندكم دليل عندكم بينه قال لا ما عندي بينه ق له انا باق
-
على الاصل كذلك جاء انسان صلى خلف انسان فجاء انسان قال والله هذا يا اخي
-
كانه قبوري تقول عندك بينه انها قبوري قال لا والله ما عندي بينه بس عندي شك يقول خلاص
-
ما ما اهتم بشكك رايت فسبحان الله يا اخوان هذا فقه الاشباه والنظائر مهم لماذا
-
مهم اولا لانه يجعلك تحفظ عده مسائل مع بعضها البعض وتجعل كل مساله متص باخواتها ونظيراتها
-
وهذا يسهل عليك حفظ الفقه هذا يسهل عليك حفظ الفقه كما كان كثير من المحدثين يحفظون الاحاديث كيف يجعلونها مع
-
نظائرها اما نظائرها في الاسناد فمثلا يجمع احاديث مالك عن نافع عن ابن عمر مع بعضها او نظائرها في
-
الابواب فيجمع حاديث الطهاره مع بعضها حديث الصلاه مع بعضها وحديث الصيام مع بعضه وحث كذا من بعضه
-
ها وهناك طريقه ابن حبان في في صحيحه وثانيا ثانيا تظهر لك الاستدلال بالقياس فالاستدلال بالنص في كل مساله الاستدلال
-
بالنص في كل مساله معروف معروف متكرر النص و والاثر الحمد لله يعني مما من بركه
-
الدعوه السلفيه في هذا الزمان هذا الامر لكن باب القياس الامر الثالث دفع السامه الامر الرابع دفع الاعتراض وبيان
-
وايضا بيان تناسق الشريعه وانها بنيه واحده ولهذا مثلا الاحاديث الان اذا عرفت الاشباه والنظائر
-
هناك احاديث هذه الاحاديث لو لم تصح انت تستفتي بها لماذا لان سبحان الله الاحكام متناظره وهذا يقوي ايمانك
-
بصدق المحدثين يقوي ايمانك بصدق اهل الحديث نعم وتعرف ما اخذ الفقهاء والله مستع هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم