-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته حكمه النبويه تنقذنا من الشتات حديث النبوي رواه قتاده بن دعام السدوسي
-
وهو من الصمون التابعين الصغار عن خليد العفري وهو تابعي اكبر منه عن ابي الدرداء
-
الصحابي الشهير عن النبي صلى الله عليه وسلم يوجد الحديث ماله في مسند احمد والطيار السي عبد بن حميد
-
وتهذيب الاثار الطبري وبن حبان وصحي بن حبان وهكذا روح عن قتاده قرابه ثمانيه انفسهم ممكن اكثر
-
في عشرات المصادر حديثيه يعني هو حديث تواتر عن قتاده هذا التابعي الثقه الثابته فكاننا نسمعه من قتله
-
مباشره كانه يحدثنا لان التواتر يفيد القطع هذا الحديث لفظه ان رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم قال ما طلعت شمس قط الا بعث بجنبتيها ملكان يناديان يسمعان اهل الارض
-
الا الثقلين يا ايها الناس هلموا الى ربكم فانما قل وكفى خير مما كثر والهى
-
وللحديث تتمه ولكني ساقف عند هذا هلموا الى ربكم فانما قل وكفى خيرا مما كثروا
-
والهم وهذه الحكمه تروى عن عمر بن الخطاب ورويت عن النبي صلى الله عليه وسلم
-
باحسانده واحده وهذا هو الاسناد الماشي هذه الحكمه تنقذنا من الشتات الذي يعاني منه عموم اهل العصر
-
بل تبين لنا ما الذي فعل بنا اصلا تجد كثير من الناس يعاني من الاكتئاب او
-
يعاني من الشتات وهو لا يعرف ما هي المشكله ولكن الافكاليه انه لم يعقل انما اقل وكفى
-
خير مما كثر والهى وقد وقع في الفخ فعلى سبيل المثال مواقع التواصل الاجتماعي لما جاءت مواقع
-
التواصل الاجتماعي كان ينبغي ان تسهل تواصلنا مع الاخرين اليس كذلك وفعلا سهل التواصلنا مع الاخرين
-
ولكن كثير منا لم يقف عند الحد اللازمي فيها وبالغ بالغ بالغ حتى دخل في ايش فيما
-
كثر والهم وصارت مواقع التواصل الاجتماعي تسبب له شتاته وما اكثر ما تجد المراه فينا يجلس يقلب يقلب يقلب في مواقع
-
التواصل ويمر عليه وقت طويل دون ان يفعل شيئا مفيدا بل كثيرا من الناس صار عاجزا عن ان يخلوا
-
بنفسه مده قليله بسبب مشتتات مواقع التواصل الاجتماعي فانت اتيت بها لكي تتواصل مع الناس ثم
-
اغتربت عن نفسك ومساله الخلوه مع النفس هذه مساله من العوائم عند كثير من الناس
-
بل كثير منا صار عنده شتات في صلاته ولم يعد يركز بسبب ما يسمعه ما يقرا في
-
مواقع التواصل الاجتماعي في ذهنه طيب ما الفخ الشيطاني الذي انسانا عندما قل وكفى اكثر خير مما
-
انما قل وكفى خيرا ما كثر والهى الفخ الشيطاني الذي اشير اليه بقول الملكين هلموا الى ربكم كيف هذا
-
انا اقول لك الشيطان دائما يلعب علينا لعبه يوسينا ان الوسائل وسائل ويحول هذه الوسائل الى
-
غايات وبما انها وسائل وليست غايات فانها ستكثر ستكثر ونحن لا نستطيع ان نقف معها
-
على حد يعني كيف انا اقول لك الان نحن لماذا نعيش لماذا خلقنا الله خلقنا الله لعبادته هذه الغايه نتعرف عليه
-
سبحانه وتعالى ندرك كمالاته في كل شيء ثم بعد ذلك يتجسد هذا في علاقتنا معه التي هي
-
علاقه العباده والعباده صور كثيره ليست مجرد صلاه والصيام ذكاء ايضا تفكر وغير ذلك وان كانت هذه العبادات من اعظم
-
العبادات طيب وحتى التشريعات التي انزلها علينا لنحكم بها فايضا هذا جليل جدا اننا نرى
-
احكاما غير احكام الله عز وجل ونراها تفتن اناثا ثم نلف للف للف ونلقى انه احكام
-
الله عز وجل هي التي تحقق امثل ما ينبغي للبشر طيب ما علاقه هذا ما قل وكفى خيرا ما كثر
-
والهم بس عشان لا يضيع منك الموضوع كل شويه ارجع لك يقول لك شنو علاقه بكذا شنو
-
يضيع منك نحن اصلا نعيش لنعبد الله عز وجل طيب ما الذي يلزمنا في هذا العيش يلزمنا
-
ماكل خرا اليس كذلك يسمون ماكل ومشرب ويلزمنا مناكح لكي نتاثر ولكي يعني يدوم النوع اليس كذلك
-
طيب اليوم اكثر ما يفتن الناس ويصدهم عن الله عز وجل ايش وسائل العيش هذه
-
فتجد الانسان على سبيل المثال يتعلق بالجنس الاخر تعلقا عظيما وتجد هذا التعلق العظيم يحمله
-
على المعاصي واحيانا يحمله على بغض الدين وتحريفه او السعي في في ابطاله لماذا لانه يريد ان يتصل مع الجنس الاخر
-
على اساس محرم طيب علاقتكم مع الجنس الاخر ما المراد منها اصلا اقصى ما يمكن ان تثمر
-
ان تثمر ثمره ابن طبعا كثير من الناس يبدا يتخيل ايش انه العلاقه مع الجنس الاخر
-
مقصوده لذاتها وهذا هو تلبيس الشيطان لا نعم وهذا لا يعني انه لا توجد محبه ولا
-
يوجد انس وكذا لكن هذا كله ادعه الله فينا لكي هذا الجنس الاخر او على الاقل نستعف فلا
-
تفسد عمليه المناكح لانه اذا انتشر الزنا يعني دم ذلك دمر المجتمع ودمر الاسره وكما
-
ترون مثلا في الغرب من كثره حالات الاجهاض والى اخره وحتى يعني شكوك الناس في
-
ابنائهم هل هو ابنائهم ليسوا ابنائهم وضعف التراحم والى اخره ذلك طيب في النهايه هذه وسيله مجرد وسيله انت
-
حولتها على غايه ثم ضربت به الغايه الاصليه نفس القصه في الماكل والمشرب وغيرها لما ياتي الانسان وياكل الحرام نفس
-
القصه وبما ان هذه اصلا وسائل وليست غايات في الحقيقه فلا امد لها ولا احد
-
فنحن نتبع ما يلهي منها وفي زمن الراسمالي يلهي عن ماذا لهذا النبي ماذا قال قال
-
عن غايتك التي من اجلها خلقت فاذا كنتم متفطنا لغايتك التي من اجلها خلقت اخذت من
-
هذه الامور البلغه فقط ما يكفيك وكتب مرتاحه نفسيه اليوم مثلا في زمن الهوس الراسمالي
-
ولا ولا يعرف يعني يفرح شويه بالماده الجديده بالمنتج الجديد ثم بعد ذلك يبدا يتشوف
-
لغيره ولا يعرف الى اين يصل وصار في حاله من الشتات هو ناسي غايته جالس يمشي وراء
-
هذه الامور حتى افكار كثير من الناس يشتري للتفاخر والمكاتره لا للشيء الذي يسد حاجته فقط ليولي الاخرين اثار الناس
-
يتكاثرون الهاكم التكاثر صار الناس يتكاثرون في مراحل من الاكتئاب او الشتات هو الضياع او محاوله ولهذا تجدهم بعد ذلك
-
تجدهم يحاولون قدر المستطاع ان يغرقوا في اللهو هذا محاوله هرب من النفس ليش انه يتم
-
الاغراق فيه الله في قدر معين منه مراد يعني مطلوب لا مشكله بالقدر المباح حتى
-
يعني تستعين به على الحق لانه المساله عنده انقلبت فمرض قلبه فصار لا يستطيع ان يخلو بنفسه لا يستطيع
-
ان يتفكر لا يستطيع لا يستطيع ان يعيش السكينه اثار يهرب من نفسه لانه الوسائل عنده صارت غايات والوسائل
-
هذه لا حد لها ولا امد لها وتظل تظل تظل وحتى مثلا التاجر اللي يقنعك انه انه
-
اللي يقنعك بانه لا بد لك من انك تشتري وهو ايضا يجمع المال يجمع يجمع يجمع ولا
-
يعرف الى متى سيبقى هكذا ولا يعرف ما هو الحد الذي حين يصل اليه يعني يقنع ما في
-
احد يعني وصل قله قليله يعني وصل الى حد معين وقال خلاص وامر العباده والانثى امر العباده غايتهم
-
معروفه في الجنه امر العباده واصلا انت واصلا انت حين تتصل بالله عز وجل وتتعرف
-
على كمالاته تقدس اسمه هذا فعلا لا امد له وفي كل ما تترقى ترتاح لماذا لانه كمالات
-
الله عز وجل لا نهائيه وترتاح ترتاح تزداد لهذا ازدياد الناس من العلم لا يشبه
-
ازدياده من الطعام لا يشبه الزيادهم من الشراب وغير ذلك سرعه تشعر بتخمه حين لكن
-
الامر الروحي مثل العلم مثل العباده مثل الانسان لا يستطيع لا يقف عند احد لهذا في
-
الجنه كل البلدات تتحول الى هذا المستوى الى المستوى الروحي بحيث انها ملذات لا تنتهي ولا ولا يمل منها وكل ما زادت
-
زدنا لكن لاحظ الان لهذا مثل حديث النبي صلى الله عليه وسلم من هما لا يشبع عن طالب علم وطالب ودنيا
-
طالب الدنيا يعني طالب الدنيا طالب الملك طالب الشرف لا يخفى الطالب دنيا طالب ماكل ومشرب لو
-
كان ياخذ طالب ماكله كل الناس لا يشبعون لكن قال لا يشبعان يعني في مقابل فايضا
-
هذه اللذات المعنويه في هذه الدنيا الناس ما يقفون فيها عند حد هذا قديما كان الناس
-
يحبون الشرف والان يحبوا الشرف فلان كريم فلان مش عارف ايش الى اخره لكن هذا ايضا
-
ضيع الغايه طيب وبعدين الشرف ما المطلوب منهم ما المطلوب منهم لقد تفتقر بسبب كرمك
-
اذا كنت وقد وقد تفنى نفسك بسبب شجاعتك ولا تنتبه لكنك لو جعلت هذا في ذات الله واحتسال في
-
ذات الله لكان الامر ممتاز لولا المخافه الناس كلهم الجود يقتل والاقدام وقد ايش الجود يفقل
-
والاقدام وقتاله تكون متنبي في هذه الفكره فخليها شعار ما اقل وكفى خير مما كثر
-
والهى اليوم التكثر قصه عند الناس التكثر اصلا صار يسد الكفايه يعني يقف حاجزا تجاه الكفايه خذ مثاله قصه الزواج
-
الناس جلسوا يتكثرون في المهور وفي وفي موضوع الحفلات وغير ذلك حتى وصلوا الى ماذا حتى
-
انتهوا الى ماذا حتى انتهوا الى تعطيني الزواج بكفايته فتجد فتجد الرجل محتاجا الى الاعفاف والمراه محتاجه الى الاعفاء
-
ويؤخرون هذا الذي هم يحتاجون حاجه ضروريه من اجل كماليات فرضها المجتمع او هم فرضوها على انفسهم والله
-
وهذه ليست الضروريات يعني الناس ما هي ميته جوع من الاكل الفلانيه ولا هي يعني ميته من الغم وانت
-
جاي تؤنسها لكنك انت ترى وضعك تعبان انت محتاج الى ان تستعف وهي محتاجه لن تستعف
-
الو اهل هذا الزمان مع مع العقل مع ترتيب الامور حقيقه مضحكه ممكن كوميديا سوداء
-
من الرجوع للوحي بشكل كبير جدا بحيث اننا نعرف الامور عليها وعلى قدر ما نحن يعني
-
نرى انفسنا على الاوائل والنزول المساكين كانوا يركضون الجمال يركبون واحنا نركب سيارات ومش عارفه فاحنا افهم منهم هكذا
-
التفكير الطفولي حقيقه هم اعقل منا بكثير بكثير جدا عقلا وافهم منا بكثير سبحان الله
-
وحقيقه ما اقرا في احواله هذا الناس العاديه ففضلا عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان ياتيه المدد من السماء
-
صلوات الله والسلام عليكم والله لو ننظر لاحوال الناس العاديه نكتشف نكتشف الامر طيب فما بالك بحال النبي الكريم صلوات
-
الله وسلامه عليه واله لا شك انه الامر اعلى ما قاله وكفى خير مما كثر
-
والهى والتكثر والتكاثر وغير ذلك وايضا من الامور مثلا التكثر من الاصحاب والاتباع والاعوان على حساب اصل القويه
-
فتجد انسان يتكثر من التوافق والاجتماع مع المخالفين العقائديين لما اجل لماذا لاجل ان يحدث مجدا دنيويا الدنيا هذه كلها ليش
-
موجوده لاجل توحيد الله عز وجل تكون علاقتك جيده مع الله عز وجل وتوحد ويكون
-
اعتقادك صحيح بالله عز وجل فظيع الغايه من اجل وسيله متوهمه وهذه الوسيله يا ليتها كانت يقينيه ابدا
-
ما هي يقينيه هي مجرد ظنيه فهكذا ولهذا ما قل وكفى خيرا ما كفر والهى لهذا
-
الله عز وجل قال لنبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين والقله على صفاء ما الها الى كثره والكثره على غبش مالها الى قله