كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

حرر عن أي مسألة تتحدث لتسلم من نزعات الإباحيين!

تخطَّ التفريغ
  1. من الامور الجيدة التي يتعلمها الانسان اذا قرأ في كتب الفقه انه يجدهم يفرقون وينقحون المناط ويفرقون بين مسألة

  2. مسألة فلو سألت الفقيه الفاهم ما حكم الخطاب بالسواد؟ فسيقول لك الخطاب والسواد على اربعة انحاء. نحو جائز بلا خلاف ان يكون ذلك في الجهاد

  3. ونحو محرم بلا خلاف. اذا كان في ذلك تغرير للمخطوبة. ونحو الظاهر ان الاوائل عامتهم يبيحوا وهو خظام المرأة لزوجها

  4. ونحو الرابع وهو ما سوى الثلاثة الماضية وهذا ما حصل فيه النزاع. وهذه عادة الفقهاء انهم يفصلون وينظرون. فاليوم

  5. لا تغرنك الابحاث الساذجة. فحين نبحث ما حكم حلق اللحية؟ ينبغي ان يكون السؤال هكذا. ما حكم المداومة على حلق اللحية

  6. وتسمية ذلك نظافة. وكون ذلك لم يظهر الا بعد الاستعمار. مع التقذف او الاستحياء من سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وينزوا

  7. من قولهم عنها نظافة استقدار ما حال النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. وانهم يفعلون ذلك تقليدا للكفار

  8. وان المرأة لو اراد ان يقلد الكفار في اي شيء فذلك اهون عليه في هذا المجتمع من ان

  9. ظهر سنة عن النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم. هكذا يكون السؤال. حين نتحدث مثلا عن النمص وقد تكلمت

  10. عليه في رمضان منصرف مقال طويل بعد ان ظهر كلام كثير في المسألة لا نتحدث عن النمص ويكفي او نذكر النمص وقضية

  11. المخطوبة وغير المخطوبة. بل لنتحدث عما يلي ما حكم ان ان تجعل المرأة كافرة عديمة العفة قدوة لها

  12. وتقتدي بها وهي وهي الموضة. وتفعل في حاجبيها نظير ما تفعل هذه المرأة. اقتداء بها وسيرا على سننها

  13. هكذا تبحث هكذا يسأل عن عن هذا لكي يحرض. لا يقال ما حكم الاسبال؟ ثم

  14. الزم بلا خيل شققت عن صدره وانما يسأل شخص يستحي من رفع ثوبه فوق الكعبة. ويسخر او ينتشر في

  15. مجتمع السخرية من من مثل هذا او يفعله استجابا او او يخجل من ترك الاسبال خوفا من سخرية الساخرين

  16. ثمان غيره يلبس الى فوق ركبته اقتداء بالكفار ولا يخجل

  17. في مجتمع حتى دع عنك المجتمعات التي فيها مشاكل امنية تتعلق بهذه الامور. حتى المجتمعات الاخرى التي لا توجد فيها مشاكل امنية يجد المرء ارتياحا في تقليد الكفار

  18. من الارتياح اذا اراد ان يطبق سنة النبي صلى الله عليه وسلم. هذا مع الاسف امر واقع. فلما تأتي وتفتي الناس عليك ان تنظر الى هذا

  19. النفس لا ان تكون جامدا ولا تحسن التفصيل ولا تفهم ثم تأتي وترمي غيرك بالتشدد والتنطع والغنم والواقع ان انت

  20. سطحي ولا تستوعب الامور كما ينبغي. ولستم واعيا للتحديات التي تمر بها الامة. النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام يصلون خلفه وجالس وهو قائم

  21. فقالوا لهم لقد كدتم انفا ان تفعلوا كما يفعل عند عند كسرى وقيصر او كما تفعل فارس الروم عند ملوكها. مع ان الصحابة كانوا قائمين لمن؟ قائمين لله

  22. يصلون واما كسرى وقيصر هؤلاء هو يجلس والناس قائمون على رأسه اعظاما له. وكره النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا

  23. الله عز وجل قال للصحابة يا ايها الذين امنوا لا تقولوا رواعنا اية نزلت وقولوا انظرنا مع ان راعينا لا يريدون بها شرا ولكن لما اراد بها اليهود شراء

  24. صار ونهاهم الله عز وجل عن مثل هذا. لكي يقطع الباب على اليهود. فماذا يفعل المسلمون اليوم؟ المسلمون يطرقون الناس على سنة نبينا صلى الله عليه وسلم

  25. الباب لكل خسيس. قلت اخرج في الشارع فتنظر في هيئة عامي مسلم. وهيئة كافر وهيئة متمسك المسلم فتجد هيئة العامي المسلم

  26. الى هيئة الكافر منها الى هيئة المتنسك هيئة العامية المسلم اقرب الى هيئة الكافر منها الى هيئة المتنسك المسلم. وليت

  27. يكتفون بهذا بل كثير منهم يلبس ربطة العنق هذه في عقله

ملاحظاتي