خيارات
حرر عن أي مسألة تتحدث لتسلم من نزعات الإباحيين!
-
من الامور الجيدة التي يتعلمها الانسان اذا قرأ في كتب الفقه انه يجدهم يفرقون وينقحون المناط ويفرقون بين مسألة
-
مسألة فلو سألت الفقيه الفاهم ما حكم الخطاب بالسواد؟ فسيقول لك الخطاب والسواد على اربعة انحاء. نحو جائز بلا خلاف ان يكون ذلك في الجهاد
-
ونحو محرم بلا خلاف. اذا كان في ذلك تغرير للمخطوبة. ونحو الظاهر ان الاوائل عامتهم يبيحوا وهو خظام المرأة لزوجها
-
ونحو الرابع وهو ما سوى الثلاثة الماضية وهذا ما حصل فيه النزاع. وهذه عادة الفقهاء انهم يفصلون وينظرون. فاليوم
-
لا تغرنك الابحاث الساذجة. فحين نبحث ما حكم حلق اللحية؟ ينبغي ان يكون السؤال هكذا. ما حكم المداومة على حلق اللحية
-
وتسمية ذلك نظافة. وكون ذلك لم يظهر الا بعد الاستعمار. مع التقذف او الاستحياء من سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وينزوا
-
من قولهم عنها نظافة استقدار ما حال النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. وانهم يفعلون ذلك تقليدا للكفار
-
وان المرأة لو اراد ان يقلد الكفار في اي شيء فذلك اهون عليه في هذا المجتمع من ان
-
ظهر سنة عن النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم. هكذا يكون السؤال. حين نتحدث مثلا عن النمص وقد تكلمت
-
عليه في رمضان منصرف مقال طويل بعد ان ظهر كلام كثير في المسألة لا نتحدث عن النمص ويكفي او نذكر النمص وقضية
-
المخطوبة وغير المخطوبة. بل لنتحدث عما يلي ما حكم ان ان تجعل المرأة كافرة عديمة العفة قدوة لها
-
وتقتدي بها وهي وهي الموضة. وتفعل في حاجبيها نظير ما تفعل هذه المرأة. اقتداء بها وسيرا على سننها
-
هكذا تبحث هكذا يسأل عن عن هذا لكي يحرض. لا يقال ما حكم الاسبال؟ ثم
-
الزم بلا خيل شققت عن صدره وانما يسأل شخص يستحي من رفع ثوبه فوق الكعبة. ويسخر او ينتشر في
-
مجتمع السخرية من من مثل هذا او يفعله استجابا او او يخجل من ترك الاسبال خوفا من سخرية الساخرين
-
ثمان غيره يلبس الى فوق ركبته اقتداء بالكفار ولا يخجل
-
في مجتمع حتى دع عنك المجتمعات التي فيها مشاكل امنية تتعلق بهذه الامور. حتى المجتمعات الاخرى التي لا توجد فيها مشاكل امنية يجد المرء ارتياحا في تقليد الكفار
-
من الارتياح اذا اراد ان يطبق سنة النبي صلى الله عليه وسلم. هذا مع الاسف امر واقع. فلما تأتي وتفتي الناس عليك ان تنظر الى هذا
-
النفس لا ان تكون جامدا ولا تحسن التفصيل ولا تفهم ثم تأتي وترمي غيرك بالتشدد والتنطع والغنم والواقع ان انت
-
سطحي ولا تستوعب الامور كما ينبغي. ولستم واعيا للتحديات التي تمر بها الامة. النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام يصلون خلفه وجالس وهو قائم
-
فقالوا لهم لقد كدتم انفا ان تفعلوا كما يفعل عند عند كسرى وقيصر او كما تفعل فارس الروم عند ملوكها. مع ان الصحابة كانوا قائمين لمن؟ قائمين لله
-
يصلون واما كسرى وقيصر هؤلاء هو يجلس والناس قائمون على رأسه اعظاما له. وكره النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا
-
الله عز وجل قال للصحابة يا ايها الذين امنوا لا تقولوا رواعنا اية نزلت وقولوا انظرنا مع ان راعينا لا يريدون بها شرا ولكن لما اراد بها اليهود شراء
-
صار ونهاهم الله عز وجل عن مثل هذا. لكي يقطع الباب على اليهود. فماذا يفعل المسلمون اليوم؟ المسلمون يطرقون الناس على سنة نبينا صلى الله عليه وسلم
-
الباب لكل خسيس. قلت اخرج في الشارع فتنظر في هيئة عامي مسلم. وهيئة كافر وهيئة متمسك المسلم فتجد هيئة العامي المسلم
-
الى هيئة الكافر منها الى هيئة المتنسك هيئة العامية المسلم اقرب الى هيئة الكافر منها الى هيئة المتنسك المسلم. وليت
-
يكتفون بهذا بل كثير منهم يلبس ربطة العنق هذه في عقله