خيارات
جبرية الأشاعرة وتفسير الغرب لهبوط المسلمين تقنيا!
-
من الامور الدارجة في الكتابات الاستشراقية. الى يومنا هذا تفسير تأخر المسلمين بعد قوتهم وصعودهم بانهم جبريون
-
ويستدلون على ذلك بان الاشاعرة كانوا على عقيدة الجبرية. والغربيون فهموا هذا من خلال ابن الرشد. اذ ان ابن رشد كتابه
-
لها رواج في الغرب وكان وله رده على ابي حامد الغزالي المعروف تهافت التهافت. وركز فيه جدا على نقطة اعتقاد الاشاعرة بعدم تأثير الاسباب. واعتبر ذلك وان المسبب الحقيقي هو
-
والله في كل شيء. واعتبر ذا انكار تأثير الاسباب باثر وضعه الله فيها. اعتبره نوعا من انواع السرسطة. والغرب في الحقيقة لا يكادون يرون من الشرق الا الغزالي وابن الرشد
-
واعني بالشرق كل ما ليس غربيا والا ابو الرشد كان رجلا غربيا. لكني يعني الغرب النصراني والشرق هنا اختصار عن العالم الاسلامي
-
وهنا نكتة ولكن قبل ان نبين النكتة نبين ان مثل هذا امر لا حقيقة له فان عقيدة
-
الاشعرية بالكسب لا تنافي مع بطلانها لا تنافي العمل والتسبب بل كثير منهم كان يلجأ في في امر العبادات الى التصوف والى تعظيم الارادة
-
وينسى مذهبه الكلام. ولهذا بقي حتى في الاماكن التي كانت الاشعرية فيها قوية. هناك اهتمام بالعلوم والطب وغير ذلك. ثم
-
وان الاشاعرة في هذا المذهب خالفهم المعتزلة. وخالفهم اهل الحديث وخالفهم الفلاسفة. وخالفهم اهم شيء الماتريدية. الذين كان لهم زمام الامور في الدولة العثمانية
-
فهذا التحليل تحليل فاسد في الحقيقة. ولكن هم يحاولون ان يرجعوا لما ظهر لهم من اسباب طبعا دون ان
-
تظهر امرا متعلقا بحكمة الله او عقوبة احد او ترك للعقيدة او الى اي اي شيء اخر او ضعف الولاء والوراء او الى اي عامل من العوامل وانما يرجعونه للعوامل القريبة في
-
العجيب واللطيف وهنا النكتة ان مذهب الملاحدة اليوم عامتهم جبرية ينكرون شيئا اسمه الارادة الحرة وقد كتب وسام هريس وهم الارادة الحرة والى
-
هذا يشير ستيفن هوكن في كلامه وحتى ريتشارد دوكنز وان كان متناقضا. ولماذا الماديون يقولون بالجبرية؟ لانهم يؤمنون انه مادة وليس ثمة شيء الا المادة. والمادة كما
-
معلوم خاضعة للقوانين. لا تخرج عن هذه القوانين. فايمانك بالارادة الحرة معناه انك تؤمن بشيء زائد على المادة. وتؤمن بان الانسان قادر على قهر المادة. على قهر
-
والتساوي على القانون وهذا يخالف اساس الفكر المادي وسيجعلك تؤمن بما ورائيات كما يقال او فمن اين نفسر الارادة الحرة تفسيرا ماديا مختبريا لا
-
يمكن هذا وهذا سيلجأهم الى الايمان بالغيب. ثم يلجأهم الى الايمان بالخالق. بخطوات متسارعة جدا. وهذا ما لا يرغبون به. وهذا
-
يرغبون به تماما. لهذا عامتهم ينكرون الارادة الحرة. وحتى من اشهرهم اثمن اليهودي الذي ترك اليهودية. والذي دائما يذكره كريستيفر هيتشيل في كلامه. اه علما انه
-
في الواقع هو الى وحدة الوجود اقرب. فالشاهد اذا كانت تحليل اولئك الغربيين وقد ذكر كلامهم محمد البهي في بعض كتاباته وقد وقد ارسل اليه احد الاخوة
-
مقالا كتب قريبا في هذا السياق باللغة الانجليزية ايضا يحلل تأخر المسلمين بهذا يعلل بهذه العلة. فلو صح هذا فان معناه ان الالحاد الغربي الذي ينفي الارادة الحرة سيكون السبب
-
في تأخر الغرب مستقبل. وهنا النكتة ثم اشهر كنيسة في امريكا اللي هي الكنيسة البروتستانتية. المذهب روتستانتي والذي فيه انقسامات كثيرة لدرجة ان هناك مئات الكنائس التي يظلل بعضها
-
الكنيسة ايضا جبرية كالفن الذي هو يعد بعد مارتن لوثر في هذه الكنيسة كيفت المحتجين الافلاحيين كان جبريا وهذا مشهور من مذاهبهم انهم جبرية
-
وهذه اشهر كنيسة في الولايات المتحدة. واما في الغرب فالامر متقاسم بينهم وبين الكاثوليك. واما الارثوذكس الذين في مصر فلا فانما يوجد لهم اخوة قليل في في امريكا. واخوة في روسيا
-
واخوة في قبرص. فالشاهد ان هؤلاء تحليلهم ينعكس عليهم في حقيقة الامر. ونحن نرى ان القوم قد
-
ما انجزوا مع كون اقوى كنيسة في الولايات المتحدة الامريكية في في ادبياتها جبرية وايضا اه الفكر المادي هو الى الجبرية اقرب بل هو
-
هو صريح بالجبرية حتى انه اليوم يؤلفون كتبا في نهي الارادة الحرة. في نفي الارادة الحرة
-
وليعلم ان كثيرا مما يكتبه الغربيون عن العالم الاسلامي دائما يكون وعن غير العالم الاسلامي. دائما يكون بعقلياتهم هم. المادية الغربية وبقياسهم هم. ولا ينبغي
-
ان يؤخذ كلامهم على على محمل الجد. لانهم لا يدركون الامور كما ينبغي وكما هي عليه. ودراساتهم ليست دقيقة وفاحصة. وانما في كثير من الاحيان
-
اه تكون اجتزائية. وطبعا سوء القصد حاضر في الموضوع. والله المستعان