كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

داء تصحيح الأحوال... ( إعادة رفع)

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم من الامور العصرية التي بلي بها عدد من المنتسبين للعلم داء تصحيح الاحوال اي انه اذا كان على حال معينة فيها

  2. خلاف الاولى او حتى هي محرمة او مكروهة. كرث علمه لبيان ان ما هو عليه صواب. اوله فيه سلف. مع ان كون الشيء

  3. لك فيه السلف لا يعني انه صواب. وقد يكون لمنكر عليك ايضا سلف. ويحضرني ها هنا حال عبدالله ابن المبارك. حين عاتبوا رجلا في قرض الشعر فقال له وانت تقول الشعر

  4. فقال له عبد الله ابن المبارك تقتدي باسوأ ما عندي؟ علما ان عبد الله بن المبارك لا يعرف له قصائد في الغزل ولا غيره وقصائده كلها حكمة. ولكن هذه طريقة السلف الكرام

  5. انهم يخرجون من مثل هذه الادواء. لو كان غيره مكانه لقال النبي كان عنده شعراء وفلان. والاية استثنت والى اخره. لكنه

  6. يتهم نفسه انه زاد على القدر المباح في الموضوع. فلهذا قال انا هذا اسوأ ما عندي. واليوم قد صارت عادة في الناس

  7. تصحيح الاحوال فيأتي المرء منه و اذا عاتب في نشر بعض الفتاوى بين العامة قال لك

  8. هذا كلام الفقهاء ندفن كلام الفقهاء. علما ان هؤلاء الفقهاء ما فيهم احد جاء لاباحة امور معينة ومجهر عليه ووضعه. بل عامتهم

  9. في نصرة مذهب برخصه وعزائمه وتشديداته ولا يقتصر على فتاوى الاباحة في زمن انتشرت فيه

  10. النزعة الاباحية لتحصيل الجماهير. وبعضهم اذا مثلا كان يتأخر عن الصلاة او لا

  11. او يعني ينام عن الصلاة ويكثر من ذلك. يقول لك هذا النبي صلى الله عليه وسلم حديث هذا منزل حظرنا فيه الشيطان. طيب حديث هذا منزل الحضانة فيه الشيطان. كان فيه سفر

  12. والنبي صلى الله عليه وسلم جعل صحابيا يكلأ لهم الوقت ومع ذلك فات الامر عليهم يعني خرج من اما ان يتكرر هذا منك دائما فاين انت من هذا؟ وبعضهم يتحدث ويقول

  13. السلف جرحوا السلف تكلموا في الرواة وغير ذلك وهذا حق ولكن السلف جرحوا وعدلوا. واقبلوا على الحديث تعلما. رواية

  14. ودراية والذين جرحوا وعدلوا تعلموا الاحكام وصنفوا في الزهد وغير ذلك فلماذا تنتقي من احوالهم شيئا معينا

  15. وتترك الاخر فاذا ما انكر عليك منكر تأمل في مقالته نعم قد يكون ظالما لك قد يكون

  16. ناقم عليك قد يكون حاسدا لك والحاسد ربما قال الحق. لكن لا تبادر رأسا الى المجادلة عن نفسك

  17. بجلب اقرب ما يكون من الاستدلالات. التي تظن انها ستسكت خصمك

  18. وها انت مثلا خادعت الناس فماذا تصنع بالله تبارك وتعالى؟ يعني انسان مثلا يذهب الى شخص منحرف فاحش

  19. وصار فتنة للناس. ثم يبدأ وينقل عنه في بعض الامور والرجل لا زال حيا وينشر انحرافاته. فاذا عتب جاءك بما لا يستقيم على القياس

  20. من نقل عن انسان آآ كافر في مجال دنيوي. ويقول ها هذا نحن نقلنا على الكافر في مجال دنيوي او نقلا عن عن منحرف في سياق الزامي

  21. مع الانكار عليه من نفس الشخص في مواطن عديدة. وهذا داء عجيب. انسان لا يحب

  22. يذهب ويأتي بالاثار التي تذم التشدق والتشدد. انسان

  23. لا يحسن التجويد يذهب ويأتي بالاثار التي تذم التنطع ولا تذم اصل التعلم. انسان

  24. ليس له بالحديث كبير شيء. ونافر من الحديث والاسانيد وغير ذلك. يذهب يبحث عن من يعني من السلف صنف بدون اسانيد لكي

  25. تدل على تصحيح حاله ويترك الكثرة الكافرة المخالفة. هذا والله مرض في القلب ينبغي ان يتقى. ومن هذا المرض من غير ما فعل الجاحظ مثلا. حين اخذ

  26. عليه ذكر بعض الامور التي فيها افحاش. واحيانا يجمعها الى بعضها البعض. فذهب يجمع ما ورد في الاحاديث والاثار متفرقا متشتتا. من وقوع بعض الالفاظ

  27. الفاحشة من بعض الاخيار في سياقات معينة. ويكون عامة حياتهم على غير هذا. بل تكون في سياق آآ معين كما قال ان ابو بكر الصديق لذلك الرجل اخطأت افتكر

  28. حفرة او امسس بظر اللات او حتى قال عمر لابي سفيان لما قال العزة ما نصنع بها؟ قال له عمر تخرأ عليها فقال لعمر انك وابيك

  29. وهذا حين جاء ابو سفيان مسلما وعمر هنا ما اطاق يعني بعد كل الذي حصل تذكر لي العزة؟ فقال له تخرأ عليها فقال له ذاك انك وابيك لفاحشة

  30. هذه احوال خاصة. والغالب على على حالاتهم وعلى حياتهم. مثل هذا ونحن اليوم كلما تدين انسان او تنسك تكون معه احوال مسبقة

  31. لانه اصلا انما يتنسك في كبر السن ولم يكن نشأ نشأة وتربية دينية سلفيا. فتكون معك احوال. انت انسان في طبعك نازع للشدة. لا تجعل

  32. هذا دائما دين. وقد يكون احيانا دين وقد يكون حقيقة تدينك في التحالف ومخالفة طبعك. انت انسان في طبعك ورود. لا يكون هذا دائما حتى في الاحوال التي تقتضي الشدة

  33. السلام الكرام كانوا يعني كان لهم فقه دقيق كما ذكروا الرجل كان الانسان الفقير منهم يظهر للناس الكفاية حتى لا يتشبه بالسؤال

  34. وكان ولا يكون سائلا للناس الحافا. حتى قيل في ابراهيم النخعي من رآه ظنه من علية القوم وهو مستحق وهو مستحق للزكاة او جاء

  35. في رواية انه حلت له الميت. والرجل الثري الغني كانوا يأمرونه بان ايش؟ بان يتواضع في لباسه. كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم

  36. البدانة من الايمان. وهكذا هذا ينزل وهذا يصعد فنصل لحال الوسط والاعتداء. والتقارب. اما اذا كان كلما

  37. نفسك انسان ذهب يتابع ويلاحق ما يوافق هواه. ويجمعه ويضعه في مصنفات معينة او غير ذلك. هذا والله الهوى. ولا يعطف

  38. عمر قال لا اراكم تعطفون القرآن على اهوائكم. لا يعطى في القرآن على اهواء الناس ولا السنة على اهواء الناس. ومن ذلك ان من كان في بلد معين مثلا ذهب يجمع

  39. او من قبيلة يجمع في فضائلها وغير ذلك. بعض الناس يقول رأينا من اهل العلم من فعل هذا. من اهل العلم من فعل هذا في بعض الديار لمناسبات معينة. فمثلا الشام تكون

  40. ثقور على سبيل المثال فالناس ينفرون من الذهاب اليها فيضعف المسلمون ويضعف جهادهم. فيذكرهم العلماء بفضل هذه الارض وما لها وغير ذلك

  41. حتى يتماسكوا ولكل مقام مقال. خصوصا بعد الغزو التتري صارت هناك هزيمة نفسية عند الناس. اقتضت ان يذكروا

  42. بصالح مجدهم. وهذا الذي ينبغي ان يعلم اليوم ان يعلم اليوم. لكن لا ان يجعل الامر هكذا للتفاخر. كل من كان في نفسه

  43. في نزعة ذهب يبحث في الحديث والاثر والقرآن عما يناسبها

ملاحظاتي