-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نقاط على الحروف في الغلو والجفاء هذه كلمة ستكون سيكون فيها افادة ان شاء الله تبارك وتعالى حتى للمخالف
-
لان التركيز هنا ليس على مهاجمة زيد او عمرو ابو بكر او الدفاع عن زيد او عمرو ابو بكر
-
وانما المقصود اظهار بيانات شرعية اليوم من ايسر الامور ادعاء انني معتدل وغير غلاة اولا يصادع بالحق غير جهات المتساهلون
-
ولكن الامر العسير ان نفصل تفصيلا علميا محترما ثم نلتزمه الى اخر المطاف هذا امر عسير
-
في سياقات النقاش مع دعاة الانحلال انهم دائما يقولون الزمان تغير ويعنون بقولهم الزمان تغير
-
اننا ينبغي ان نبيح محرمات كنا آآ نشدد في الامر فمع تغير الزمان نبدأ نسهل نسهل نسهل
-
وكان عندهم ايضا حيلة انهم مثلا يبحثون في تحليل بعض المحرمات ويكتبون في ذات الابحاث المطورة
-
وين خالفوا الجمهور وين خالفوا جماعات قديمة حتى اذا جاء انسان ورد عليهم تمعروا وقالوا يا اخي الامة تذبح
-
ليس هذا وقته حدثناه فيما يعقلون ويخلطون بينما يعقلون وما يهوون سبحان الله انت للتو تبحث ابحاثها في الاباحة
-
ولو نظرنا في حال السلف لوجدنا ان تغير الزمان ليس لا لا يطرد دائما مع اباحة المحرمات بل بالعكس
-
احيانا قد يجعل الفقيه يشدد في امور كان يسمح بها سابقا فمثلا قول ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
-
لو ادرك النبي صلى الله عليه وسلم ما احدثت النساء لمنعهن منعت نساء بني اسرائيل
-
وقد اخذها بهذا فقهاء كثير حتى انهم تكلموا عن مسألة خروج النساء للعيدين وايضا في شهادة الولد لوالده
-
لقد كان هناك تسميح في هذه المسألة الزمن القديم ولكن بعد ذلك لا صار الامر فيه نوع من التشديد
-
باختلاف احوال الناس حتى في باب الاحكام على الاشخاص والمقالات مثلا تجد الامام احمد رحمه الله تعالى
-
حين يتكلم عمن يفضل عليا على عثمان ماذا يقول؟ هذا الان شديد الان
-
يعني انه في في الزمن السابق لاحمد في زمن التابعين في زمن اتباع التابعين في بداياته في زمن اتباع التابعين. الادلة على فضل عثمان لم تكن منتشرة
-
انتشارها في زمن احمد رحمه الله هذا عنه الرواية الاخرى هذا اهل ان يودع ومع ذلك تجد اناسا قالوا بهذا القول فضلوا عليا على عثمان او حتى توقفوا
-
تجد احمد يسمح الحكم عليهم لانهم عاشوا في طبقات متقدمة هذي كلها مقدمة السر اننا قد نجد شخصين
-
يقول ان بنفس المقالة او يقعان في الموقف نفسه ثم يختلف الحكم باختلاف السياق لكن هذا الاختلاف لا يعني دائما التسامح
-
احيانا توجد قرائن تدعونا الى الشدة على الشخص لو سألت فقيه الحنبليين هنا تفوق وقلت له هناك شخص
-
الى غير القبلة بعد تحررها حاول ان ان ان يتحرى القبلة ثم بعد ذلك صلى وظهر بعد بعد ذلك انه لم يصلي الى قبلة
-
ما حكمها يا شيخ يقول لك في حظر ام في سفر يقول لك لا ان كان فعل هذا في حظر فانا لا اعذره
-
لماذا؟ لانه في الحضر تكون هناك وسائل متوفرة لادراك القبلة ومعرفتها المساجد تكون موجودة المنارات. الناس اللي تسأل
-
ففي الحضر انا لا اعذره بل اقول يعيد وفي السفر في السفر لا مشكلة اعذره واقول لا يعيد
-
اذا عندنا شخصان وقع في نفس الاشكالية ولكن كان حكم هذا مختلفا عن هذا لماذا
-
لان هذا كان اه السياق يدل على عدم عذره وهذا السياق دل على عذره
-
هذه كلها مقدمة الان ايضا لو جاءك انسان وقال لك انا لا ادري ان الخمر اه حرام القليل من الخمر حرام. قلت اظن ان المحرم الكثير الذي يعني يهلك المرء تماما
-
تظن ان هذا القليل يعني يضر. ما كنت اظن ان هذا حرام فنظرت في هذا الانسان فوجدته نصرانيا او يهوديا اصلا قبل عدة اشهر
-
فمثل هذا ستعذره ولكن لو سمعت هذه الكلمة من انسان ولد مسلما وعاش بالمسلمين اربعين سنة
-
ايضا لو جاء انسان وسألته ما ميراث الجدة فقال لك ما لا ادري ما ميراس الجدة
-
لا ادري هو السدس هو الثمن هو الربع لا ادري وكان هذا الانسان متصدرا للفتوى
-
ومتى ما ذهبا او او يعني فقيها فهل سيكون سيكون امرا اه معيب في حقه. لماذا؟ لان اصلا هناك اجماع ان ميراث الجد السدس
-
لكن لو هناك شخص اخر هذا الشخص فقال لا ادري وكان هذا الانسان عامي او طالب علم في بداياته فستعذره
-
لكن لو جاءك انسان ثالث وقال لك ميراث الجدة الثمن هكذا من عندي ستثرب عليه انه خاض بغير علم
-
ولو جاء شخص رابع وقال من قال ان الميراث الجد السدس فهو جاهل ضال مضل
-
فهذا فلن تعذره وستشدد عليه. لانه جاء الى القول المتعين او او قول العامة وسبه فهذا يختلف عن الانسان الذي توقف وجهه
-
تلاحظ عندنا مجموعة اشخاص ما عرفوا ان ميراث الجد السدس ولكن احكامهم تختلف خلاف القرائن واقع الحالة
-
هذا الامر الذي ينبغي ان يفهم حين نتحدث في قضايا الاسماء والاحكام في قضايا الاعذار من عدمه
-
عندنا حديث ان الصحابي هذا في صحيح مسلم صحابيا هاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم مع صاحب لهو
-
وهذا الصاحب شق عليه السفر فقتل نفسه
-
والثاني نفذ نفذ الى النبي صلى الله عليه وسلم وذاك اللي نفذ الى النبي صلى الله عليه وسلم رأى صاحبه في المنام
-
واخبره ان الله قد غفر له ولكن قيل له لن نصلح منك ما افسدت من نفسك
-
عروقه التي قطعها نلاحظ الان هذا رجل انتحر وغفر له فعلا هذا بقصة الرجل اللي قال النبي صلى الله عليه وسلم هو من اهل النار مع انه كان مجاهدا ومظهرا للجهاد
-
حتى ان الصحابة لما سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا استغربوا لانهم يرون حالا حسنا
-
ثم بعد ذلك لما تتبعه احد الصحابة فوجده اه قتل نفسه فذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال اشهد انك رسول الله
-
الاحظ الان هذا انتحر غفر له وهذا انتحر وقيل عنه انهم من اهل النار
-
ما الفارق بينها بينه وبين الشخصين ربما يقال ان هذا كان في بدايات الاسلام اصلا ما ما كان يعرف الشرائع بشكل تفصيلي
-
اما الثاني فكان يعرف فلهذا كان يستدل بهذه المخالفات على امر في باطنه واما ذاك فامره مختلف
-
كذلك عندنا الرجل اللي قال حركوني
-
اللي يشك في كمال القدرة وما انكر قدرة الله. هو يؤمن بقدرة الله على البحث
-
ولكنه شك في كمال القدرة انه اذا حرق. وما نفع هو شك. قال لان قدر علي ربي
-
هذا الانسان غفر له تمام تمام طيب وصاحب الجنة اه صاحب الجنتين ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا. فصاحبه كفره مباشرة. قال له وكفرت بالذي خلقك من تراب
-
طيب هذا شك وهذا شك الامر هنا يختلف الامر هنا يختلف هذا شك في كمال القدرة على جهة الوجل
-
واما الثاني فكان يتحدث عن جهة الاستكبار اختلف الامر ولو اردنا ان نقيس اهل الاهواء فاهل الاهواء يأتون وينفون ما افلت الله لنفسه ويقولون ما اثبته لنفسه هو تشبيه وتشين
-
وما اثبته لنفسه فان الناس فاننا فان مثبته مجسم مشبه
-
وحالهم اشبه بحال صاحب الجنتين من ذاك الذي قال حرقوني السلف الكرام كانوا فقهاء رحمهم الله ورضي الله عنهم
-
الحين تناولوا مسألة الواقف في القرآن. الواقف في القرآن يعني الذي يتوقف هو كلام الله وليس كلام الله
-
لكنه لا يتوقف توقفا صريحا وانما يتوقف في مسألة غير مخلوق هو اذا كلام الله اذا صفته اذا شيء يقوم بذاته فهو غير مخلوق لا شك
-
هذا الذي يتوقف السلف وصلوا فيه وقالوا انه اذا كان جاهلا اذا كان من البقالين اذا كان من كذا اذا كان من كذا فهذا
-
نعذره وان بدع اعذرهم من الكفر واما ان وقف وكان من اهل العلم سواء من اهل الكلام او من اهل الحديث فهذا فهو جهل كما يقول احمد او فاجره مجرى الجهمية
-
هنا كما تلاحظ انهم طبقوا الاية مع الحديث طبقوها كلها لان هذي في سياخ وهذي في شياخ
-
لهذا هذا الانسان الذي تحدث الذي قال حرقوني لو كان رجل في الحياة جالسا وقال انا اشك في قدرة الله
-
ثم بعد ذلك بدأ يدعو ويصنف مثل هذا فلن يعامل بتسامح نهائيا عندنا مثلا الفلاسفة الذين شكوا في علم الله عز وجل بالكل بالجزئيات
-
عندنا في في فئة منتسبة للملة فلاسفة كانوا يشكون بعلم الله عز وجل بالجزئيات هؤلاء اهل العلم لا يختلفون في تكفيرهم
-
كذلك القدرية الذين قطعوا بان الله لا يعلم بالامور قبل وقوعها ابو عبد الله ابن عمر لما عرض عليه حال القدرية
-
وكان وكان القدرية وكان القدرية اه هؤلاء مذكورين بتقفر العلم وبالعبادة في البصرة ابن عمر تبرأ منهم وقال اخبروهم ان احدهم لو انفق مثل احد ذهبا
-
يعني لو كان فاضلا اشد الفضل يظهر امورا من من التقوى ومن العبادة ومن الزهد ومن السخاء في ذات الله. وقال فلن يقبل منه
-
فلن يقبل منه حتى يؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومرة حتى تؤمن واو زعمت انك تنزه الله تبارك وتعالى عن الظلم
-
ان التنزيه الحق هو ما في الكتاب والسنة طيب ايضا النبي صلى الله عليه وسلم له كلمته انه لم يرد قتل المنافقين لحتى لا يتحدث الناس ان محمدا صلى الله عليه وسلم يقتل اصحابه
-
حتى لا يتحدث الناس ان محمدا صلى الله عليه وسلم يقتل اصحابه. ومع ذلك كان التحذير من المنافقين ومن مسالكهم على اشده. وكان هذا في القرآن. ونجد في القرآن قول الله عز وجل اخذوا وقتلوا تقتيلا
-
كيف اخذوا وقتلوا تقتيلا؟ والنبي صلى الله عليه وسلم في السنة يقول انه لا يريد ان يقتلهم حتى لا يقال ان محمدا صلى الله عليه وسلم
-
يقتل اصحابه الجواب ان اخذوا وقتلوا يعني اذا اظهروا النفاق فثبت عليهم قضائيا بشهادة الشهود
-
واما الحالة الثانية وهذه حالة حالتهم وهم مصرون فالمنافق يسر خلاف ما يعلن ولا يطلق العبارات الصريحة وانما يعرض تعريضا
-
ولهذا ذو الخويصلة لما قال للنبي صلى الله عليه وسلم اعدل يا محمد قسمة ما اريد بها وجه الله. قال عمر دعني اضرب عنق هذا المنافق. عامة اهل العلم يرون تصويب عمر بن الخطاب في هذا. لهذه الخويصر ليس معدودا في الصحابة بل هم معدود في المنافقين
-
مع انه كان يظهر العبادة وهموم الخوارج تحقرون صلاتكم الى صلاتهم وصيامكم الى صيامهم ومع ذلك هذا
-
قضي عليه بالنفاق وحكم عليه بهذا الحكم وترك لان عبارته ليست صريحة ولكن يفهم منها
-
فلا هو سوي مع المسلمين مئة بالمئة وله سوي مع المرتدين مئة بالمئة وجعل وجعلوه برزخا بينهم
-
هم يعلمون حاله عند الله عز وجل ولكن في الدنيا لا يعاملونه الا بالامور الظاهرة
-
هذه التفصيلات كان مكانها الدرس العلمي ولكن لما يتجرأ بعض الناس وبدأ يتكلم في هذه القضايا
-
اه بكرام غير مفصل وان كثيرا منهم يجلس يتحدث عن العذر العذر العذر العذر حتى تظن ان آآ ان تعليم الناس نقمة عليهم فان تعليم الناس قامت حجة عليهم
-
وهم من قبله معذورون عند الله عز وجل ولا اشكال عليهم كما قال بعضهم ان اهل الفترة كلهم ناجين. اذا لو تركوا بدون رسالات لكان خيرا لهم
-
ولكن التحقيق ان الجهل جهلان جهل يحاسب عليه الانسان لانه نافع عن تفريط وجهل لا يحاسب عليه الانسان لانه ناشئ عن عجز
-
واهل الفترة يمتحنون يوم يوم القيامة ناجين بشكل قطعي وبهذا تنضبط المسألة في الاذان والا
-
لكان لكان لكان الجهل فضيلة ولكان العلم لا معنى له ولا فائدة منه وكثير منهم يتحدث بالتفصيلات
-
ثم تجد النتائج النهائية ان الكل ناجين او الكل غير محاسبين
-
كالذي يضع امتحانا ويضع درجات للنجاح وللرسو ثم بعد ذلك عنده اه ثم بعد ذلك الكل ينجح
-
ولهم في ذلك حيل فتجد المرأة منهم اذا اراد ان يرفظ احكام السلف حول البحث
-
الى النقاش في اعيان بعض العلماء الذين وقعوا في الضلالة التي وصفها السلف بالكفر فهو يستحي ان يقول انا انا اعتبر السلف ولاة
-
واحكامهم على المخالفين فيها حيف وظلم يستحي من هذا فما الذي يحول البحث الى البحث في عين فلان وعين علان
-
من العلماء وهو يحدثك عن العذر بالجهل ثم بعد ذلك اذا اراد ان يعذر يتحدث عن علماء
-
طيب وبعضهم عنده حيلة اخرى انه يبحث ويتكلم ما شاء حتى اذا جاءه انسان وقال له لا هناك ملاحظة في النقطة الفلانية ملاحظة في النقطة الفلانية ملاحظة في النقطة الفلانية
-
يقول هذه فتنة وهذا محدث الناس يعقلون مما يعقلون لا بما يهونون بما يعقلون لا فيما يحكمون
-
الناس اذا تكلموا بالباطل لا بد لمن يعرف الحق ان يتكلم به بل في الواقع اليوم الناس يحتاجون ان ان يكلموا بالتفصيلات التي تبين قرائن الادانة على الناس
-
الناس بلغ بهم النفس الاعذاري الى وضع متوسع جدا الى درجة اعذار الكفار الاصليين او يحاولون ان يصوروا للناس
-
ان من يحكم على انسان بحكم فانما هو يحكم لعدم مراعاة الضوابط والشروط والواقع ان الحكم قد يكون معه مراعاة الشروط والضوابط والنظر في القرائن
-
يظهر لنا من قرائن في حق العديد من الناس انه آآ وقع في ضلالات كبرى وان مثله من اهل الفهم وانه بغى على اهل السنة وانه بلغته الحجج على جهة واضحة
-
وانه سجل اعترافات وغير ذلك وغير ذلك هذا الان اه ولهذا الحديث مثلا عن من اه
-
عن هدم الكعبة الكعبة الناس كانوا يطوفون بها ويستلمون وكذا وحجهم صحيح سواء بنيت على قواعد ابراهيم او لم تبنى على قواعد ابراهيم
-
لكن لو جاء انسان وحدث الناس باحكام في المناسك خاطئة لان هذا لا يسع الا
-
الكلام النقد له. بحسب درجة ضلالته وضع للناس كعبة اخرى كما يفعل اهل الاهواء على التحقيق
-
فانهم يبذلون الناس الكتاب والسنة. ويضعون لهم شيئا اخر اتباعه فهذا لن يسكت عليه ولا تكون حرمته كحرمة الكعبة
-
نحن الاهواء حرمتهم ليست كحرمة الكعبة هذي هي في النهاية وفي الاخير احاول آآ اود ان انبه على كذبة
-
بعض الناس اه يعني ما تفاهم ان يكذبوا على شباب صغار في السن ويفتنونهم حتى جو يكذبون على رجل مثلي
-
لي كنت اتكلم مع شاب وهذه محاورة على الخاص. فتركوا كل شيء نشرته على العام
-
وتحدثوا عن مسائل بالخاصة بعض الشباب تجده يحتقن تجاه تيارات سلفية معاصرة لامور سياسية وتجده لا يترحم على مخالف له. هذا المخالف يوافقه في الاسماء والصفات وفي الايمان وفي القدر وفي الصحابة وفي النبوات
-
وحتى في الموقف العام من الحداثة يوافقه في كل هذا لكن مثلا هنا خلاف في امر الحاكم هنا خلاف في بعض السياقات هنا هنا خلافيات موجودة
-
وحتى هذه الخلافيات فيها نقاط التقاء يعني مثلا الحكم غير ما انزل الله جريمة الى اخره
-
فتجد اذا مات الرجل من التيارات السلفية هذا الرجل آآ شسمه تجد بعضهم لا يترحم عليه ولا يرى الترحم عليه نهائيا
-
ثم بعد ذلك تجدهم يلتزمون الترحم على مخالفين عقديين لهم هؤلاء هؤلاء المخالفون العقديون مرجئة مثلا
-
امام اهل الرأي وهو لا يترحم على الناس الاخرين بحجة انهم مرجئة او انهم خوارج
-
علما ان هؤلاء ليسوا ليسوا على عقيدة المرجى الاوان ولا على عقيدة الخوارج الاوان اهل الرأي كانوا ملجان يرى السيف
-
هذا ليس كلامي هذا الكلام موجود في عموم كتب العقيدة
-
فقلت لشخص قلت له هذا انعدام ديانة انك تأتي للمخالف العقدي اللي كان في زمن السلف حيث ظهور العلم ها
-
وهكذا وكذا ثم بعد ذلك اه تلتزم الترحم عليه وتأتي الى مخالف اخر في ازميلتنا هذه
-
مخالفته اهون وهو اقرب اليك ثم تشتد ولا تريد ان تترحم عليه
-
فهنا قلت هذا انعدام ديانة انت اما ان تشتد مع الجميع واما ان تتساهل مع الجميع
-
تأتي للاشد وتتهاون معه وتأتي للاخف وتشتد عليه اذا المسألة فيها حظوظ نفس وهذا خلاف الديانة
-
كان هذا سياق الكلام وهو وهي رسائل خاصة تمت اشاعتها ودائما لما يكون في حوار بين شخص وشخص لابد ان تتبع الحوار من اوله
-
يترك كل الكلام ويؤتى بكذب وفجور ويوهم انني اقول كل من يترحم على امام اهل الرأي عديم ديانة
-
ولكن يعني هذا الشخص ليست هذه اول مرة يفعلها انه يبتر كلام انسان من سياقه
-
ويفتري عليه ويوهم خلاف ما قاله وسبحان الله علما ان هذي اصلا رسائل خاصة اصلا اشاعتها ونشرها امر لا يليق
-
عن التعويل عليها وترك كل ما كتب
-
وحتى يعني كان من ضمن الاستدلالات انه قلنا طيب يلا الان مثلا سفيان كان موقعه من زفر كذا وكذا يعني السلف كانت لهم مواقف
-
ايضا من الامثلة اللي فاتتني مثلا لو ان اليوم انسان يسمع شخص يقرأ بقراءة غير قراءته
-
ما الذي يفعل اه ينكر عليه. كما حصل من عمر بن الخطاب ننكر عليه. الان هذا المنكر انكر قرآنا لكن هو لا يدري انه القرآن. هو انكره انتصارا للقرآن ايضا. هو يظن ان هذا ليس قرآنا
-
هلا هلا هذا الشخص يختلف عن شخص يقول لك انا اقدم العقل على النقل لهذا ترى حتى البدع تتفاوت
-
الدارمي في مقدمة رده على المريخ وراجعوها يا اخوة كان يقول خلافنا مع بشر المريسي اللي هو صاحب التأويلات اللي ورثها الاشعرية. لا يقاس على خلاف انه مع المرجمة القدرية
-
قال هؤلاء لم يكفروا جماعة المريخ اتفق على تكفيره لا تتفاوت. والاخطاء تتفاوت وهذا هو الانصاف وهذا هو العدل
-
التسوية بين جميع المخطئين في الاعذار جفاء. التسوية بين جميع المخطئين في عدم الاعذار جفاء غلو
-
التسوية بين درجات الادانة ايضا غلو. من فصل هذا من اتهمه بالغلو فهو ظالم. ومن اتهمه ايضا ظالم
-
كلام فيه نوع مصارحة انا شخصيا كذب علي كثيرا جدا جدا جدا حتى ان احدهم ينشر انني انفر من كتب شيخ الاسلام
-
وهذا نقيض حالي الذي يعرفه اي انسان يدخل هذه القناة
-
ومن زعمنا ان يوافق الاشاعرة في كلام الله. ومن زعم ومن زعم واكاذيب كثيرة ويأتون لكلام مثلا قاله بعض ائمة الجرح والتعديل وينسبونه لي مثل كلام في محمد الحسن الشيباني قاله تلميذه يحيى بن معين ثم ينسبونه لي حتى يقول هذا يطعن في العلماء وغير ذلك
-
علما انه انا جالس انقل عن ائمة اقول خلاصات كلامه
-
ايضا بعض الناس لما اختلفوا مع غيري من من المعالجين النفسيين ما اكتفى بالسياق العلمي حتى حاول تشويه سمعته في وظيفته فزعم انه يفشي اسرار المرضى
-
وهذا اسلوب خسيس يراد منه هدم الانسان انت مالك ومال انسان خلاف علمي؟ فتروح تتعدى الامور تؤذيه في مصدر رزقه
-
او تستخدم حتى اساليب فيها استعداء السلطات وغيرها على هذا الانسان الذي اشهد به ان الساحة العلمية ساحة غير نظيفة الى حد كبير جدا. المساحة الدعوية مع الاسف
-
عدد من الناس نستغل كونه عنده عدد متابعين كثر او عنده شهرة بان يفتري على الخلق. دون ان يرمش له جفن يعني نهائي
-
ثم ثم سيأتي اناس اخرون يزعمون انهم اهل اصلاح ويأتون ويقولون يا اخي لا تفتنوا العامة يا جماعة الخير خلينا نتصالح طيب انت ليه ما تترك الكلام في الموضوع الفلاني
-
انت ليش ما اترك الموضوع في الكلام الفلاني؟ طيب فرضا انا تركت الافتراءات التي افتريت علي في حقي في شخصي
-
والتي افتريت على غيري على اخواني وعلى غيرها. اين نذهب بها يوم القيامة انت انت اذهب بها وانت تتوسط بين بين المفتري بين الظالم والمظلوم. الله عز وجل يقول فين بغيت احداهما على الاخرى
-
مثل هذا هؤلاء اليسوا يعني يزعمون انهم قدوات انهم كذا انهم كذا فالانسان القدوة لابد
-
ان يحاسبوا على اخطائه بشكل اكبر لا انت لانه لانه هكذا يعطي تربية سيئة لمن تحته
-
انا شخصيا ما عندي مشكلة يختلف الناس معي لكن حقيقة وقد سجلت صوتيات في القناة الاخرى بعنوان الصدق يهدي الى البر عديت كذبات عليه في شهر رمضان يمكن ستة او سبع اطلاع وكذبوا علي او طالعت وذكرت كلامهم وربما ذكرت اسماءهم او اشرت اليهم اشارات
-
بالادلة انهم كذب
-
وارسلت اليهم من ينصحهم في كذبه
-
ولا فيهم واحد رجع كانوا ستة الان صاروا سبعة او ثمانية او تسعة تقريبا كلهم طلبة علم
-
هذي الساحة وسخة الى حد كبير جدا هذا هذا يؤكد ما تحدثت عنه في دردش عن مدرسة المنارة وغيره وغيره وغيره. ان في تربية ما هي نظيفة
-
انا شخصيا كنت اتعاطف جدا لما اشوف بطش اه الحكومات بعض الناس اتعاطف جدا جدا
-
واذوب لما يحصل لهم. لكن اكتشفت ان بعض الناس ما في فرق بينه وبين هذه الجهات الظالمة البطاشة
-
سوى ان هؤلاء يبطشون بطريقة ساذجة يكشفها كل احد وان هؤلاء عندهم قدرة وهذا ليس لكن هذا عنده اساليب
-
وانت في السوق
-
العجيب يعني مثلا انا الان لو احتج برواية مثلا في سندها ضعف تجد بعضهم يقيم الدنيا ولا يقعدها مثلا
-
ثم لو يأتي زميل له يحتج باثناشر رواية ثلاثين اربعين فيها كذابين ما عنده مشكلة
-
هي شلالية هي شللي
-
ولا تظنن يعني انه يعني حنا وفرنا اسباب الوفاق او غير ذلك او كذا ما وفرنا شي
-
ما وفرنا شي الى درجة انه احيانا اعلق بعض التعليقات فيجي بعض الناس يقول لي احذف التعليق ظايق الجماعة واجي اقول له خلاص ما في مشكلة في الفيسبوك
-
لكن ولكن ما حصل شيء بل بالعكس احنا اكتشفنا ان كثير من يزعم الاصلاح ويدعي الاصلاح هو منحاز
-
يعني هو ايش؟ هو اصلا خصم. فيأتي يحاول ان ايش؟ ان يصلح بينك وبين الطرف الاخر. واذا بالصلح ببنوده وشروطه كلها اه تقريع لك وانتصار للطرف الاخر دون الانتباه
-
اشكالية صدرت من الطرف الاخر حتى الاشكاليات الاخلاقية التي لا دخل لها في السياق العلمي
-
هذا واقع الان هذا واقع كثير من الساحة وكثير من القدوات. اللي اساسا مصنفين انفسهم قدوات. من كان منكم مستنا فليستلم من قد مات. فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة. كل اهل العصر غمر وانا. منهم وفترة تفاصيل الجمل