كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

لماذا نسترجع عند وقوع المصيبة ؟

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يقول الله تبارك وتعالى الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون

  2. اولئك عليهم الصلوات من ربهم ورحمه واولئك هم المهتدون صلوات من ربهم ورحمه المنحه في باطل المحنه

  3. كثيرا من الناس يكون له عند الله عز وجل مقام علي هذا المقام ينال بمصيبه الناس يرونه في

  4. الدنيا فيشفقون عليه يقولون مسكين اصابتهم مصيبه وهو حين اصابته الضراء صبر المؤمن اذا اصابته اذا اصابت السراء شكر واذا صوت

  5. الضراء صبر فكل خير له فهذا ياتي يوم القيامه فيغبط لا يغبط على انه وقع في مصيبه وانما يغبط على انه صبر

  6. على المصيبه لودلنا كما ورد في الاثر ودلنا اهل البلاء لو قرر لو قرضوا في المقاريض لو عدنا اهل الرخائي

  7. لو قرضوا في الدنيا بالمقارير لما يرون من ثواب اهل البلاء فلا يوجد بلا ام مطلق ولا يوجد انعام

  8. المطلق في هذه الدنيا دار الاختبار التي وجدت لنبلوك احسن عملا فلا ينبغي ان تقول ربي اكرما ان رايت شيئا

  9. من الخير او تقول ربي اهاننا الله شيئا من الشر فان الشر هذا قد يكون لك منحه عند

  10. الله تبارك وتعالى منحه عظيمه وقد يقع للانسان ويصاب المصير فيقبل على الله عز وجل وتنضبط عباداته ويكون لهم

  11. الله عز وجل أحوال العظيمه وقد ياتيه شيء من الخير فيقوده ذلك الى الاشهر والمطر

  12. ولهذا سلطان ملعونان هذا ونغمه عند فرح طيب قالوا انا لله وانا اليه راجعون وان اليه راجعون هذه المفهومه

  13. يعني ان الانسان ماذا يقول يقول يعني ان شاء الله لي كفاره لاجر عند الله تبارك

  14. وتعالى هذه المصيبه كفاره لي فان شاء الله عندنا عند الله تبارك وتعالى اجد ثواب صبري على هذه المصيبه او على

  15. الاقل كون هذه المصيبه كفر شيئا من ذنوبي فهنا هذا مفهوم في قولنا وان اليه راجعون

  16. لكن انا لله هذا الجليل جدا انا لله انا لله يعني انا لسنا المركز في

  17. هذه الدنيا يعني ان الكون لا يتمحور علينا انا لله فالله عز وجل اوجدنا في هذا الكون سبحانه

  18. وتعالى للاختبار فلهذا هذا وجودنا في هذه الدنيا ما نراه من النعم ليس خيرا مطلقا الا

  19. انفقناه في طاعه الله عز وجل والمصائب ليست شرا مطلقا فهي اما عقوبه معجله تحكي وفي الاخره في عقوبه اعظم واما موعظه

  20. ومهما اجر وثواب اصلا واما اصلا شيء شر ممهد لنعمه لانه دار اختبار ما في جنه ولا فالله عز

  21. وجلنا لحكمه ومنها هنا تفهم ان الانسان الذي يعتقد مركزيته في هذا الكون وينسى الله تبارك وتعالى المصائب

  22. تاتي عليه مضاعفه واذا مسه الشر جزوعا واذا مسوا الخير منوعا الا المصلين اذا مثل اذا مسه الشر جزوعا

  23. اذا طيب ليش جزءا لانه خلاص نسي هذا المعنى الا المصلين لانه نسي هذا المعنى نسي ان

  24. هذه اداره اختبار فهو اصلا يبحث عن جنه في هذه الارض يبحث عن جنه في هذا الامر فهل لم يجدها

  25. اغتصاص جدا ثم لا يتسلى بامر الاخره فالشر يمس المؤمن يمس الكافر المؤمن قوي الايمان يمثل مو ضعيف الايمان

  26. هو نفس مستوى الشر بالضبط لكن تجد هذا الامر عليه خفيف وهين بل بالعكس ربما يستحيل السعاده بعد ذلك انه

  27. يغتبط بانه انسان استطاع ان يتجاوز الامر وان يتسلى بالله عز وجل بل ربما ياخذه مشاهده الحكمه في بعض ما

  28. يقع له الى نوع من لذه العلم الذي تونسيه الم المصيبه برغم يتفكروا بعض ذنوبه وكيف ان جوزيه

  29. بهذا الذنب بهذا الامر بهذه المصيبه فيتامل ويتامل مناسبه بينهما فيتعجب الى درجه الضحك والابتسامه والارتياح

  30. لا يمكن لا يمكن ولهذا فعلا تجد بل القمصاره عبره يعني كثير منهم عنده من الدنيا ما عنده

  31. تجي ياخذ حقوق اكتئاب تجد حالات الانتحار ودول اسكندريه في حالات الانتحار فيها اكثر من اي بلد اوروبي اخر وهي الدول

  32. الاكثر تقدما تتعجب لكن ان ابصرت هذه الحقائق والوحي وعرفت ان المعول على العقيده وعلى تطبيقها

  33. تفهم الامر الا المصلين الله المستعان هذه الصلوات من ربهم ورحمه ففي وهذا الثروات من ربهم ورحمه ترى هذه

  34. ثواب دنيا واخره مع بعض في مواساه الهيه مواساه هذه احيانا تبث من ناحيه سكينه يجدها الانسان في قلبه

  35. حتى بعض الناس يتعجب من اخرين يقول كيف هذا يحتمل كل ما ياتيه وهل لو كنت مكانه

  36. ما استطيع اعتمد ايش السر تجده استرجع واسترجع باعتقاد طابق ما على اللسان ما في الجنان والله المستعان

ملاحظاتي