خيارات
كلمة للاخوة المعتكفين بالأقصى [ رمضان ١٤٤٤ه]
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه تقبل الله منا ومنكم
-
اعتذار واجب بين يدي الكلمه غدا يوم عيد وزواجه شعبه ولهذا لم اتمكن حقيقه
-
من التحضير بشكل جيد لهذه الكلمه غير انني محبه واستبشارا وطلبا للبركه اثرت ان اسجلها
-
اذ ان الاخ عمر حين كلمني وقال انه هناك كلمه موجهه انه المطلوب مني ان اوجه كلمه
-
للاخوه المرابطين المعتكفين في المسجد الاقصى تذكرت قوله تعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى
-
الذي باركنا حوله باركنا حوله البركه بركه مكانيه وتذكرت المسيح عليه الصلاه والسلام حين
-
تذكرت لفظه البركه ذكرتني نقلتني الى المسيح عليه الصلاه والسلام وجعلني مباركا اينما كنت يقول مجاهد وغير واحد المفسرين
-
مباركا يعني معلما للناس الخير وحين تذكرت المسيح تذكرت الدجال وقتله بابلود وحين تذكرت الدجال تذكرت سوره
-
الكهف من قرا اول عشر ايات من سوره الكهف عصم من فتنه الدجال وغدا الجمعه وغدا
-
الجمعه يوم العيد سيكون جمعه اليوم الذي تقرا فيه سوره الكهف وحين ذكرت سوره الكهف تذكرت انهم فتيه
-
امنوا بربهم وزدناهم هدى جعلكم الله عز وجل كاولئك الفتيه وقد اجتمع لكم بركه ثمانيه وبركه مكانيه
-
ونسال الله عز وجل ان يجعلكم من المباركين معلمين ناس الخير والناس حين يتعلمون الخير والناس لا
-
يكونون معلمين للناس الخير حتى حتى يتعلموا اولا في قوله تعالى وجعلنا للمتقين اماما قال مجاهد اجعلنا مؤتمين بالمتقين فبعض
-
الناس استشكل هذا التفسير وظنه مخالفا لظاهر الايه فقال ابن القيم هذا التفسير ليس مشكله ابدا ولكن فيه فقه دقيقا
-
اذ ان الانسان لا يكون اماما للمتقين حتى ياتم بالمتقين فهي سلسله واسناد فتيه صحبه صالحه
-
امنوا بربهم وزدناهم هدى والكلمه عن الولاء والبراء الولاء في الله الحب في الله من الذ الاشياء في هذه الدنيا ومن اطيبها
-
وزكاه الولاء البراء من اعداء الله عز وجل فهؤلاء الفتيه على صغر سنهم تعاونوا في مجتمع فاسد على ان يكونوا هم
-
اهل الخير وقد عني بمعنى الاخوه في الاسلام عني بذلك جدا وغدا هي مناسبه جيده لاظهار الولاء بين
-
اهل الاسلام فان صلاه الجماعه فرضت ومن فائدتها واركعوا مع الراكعين ومن فائدتها ان يتعرف
-
اهل الحي مع بعضهم البعض يعرفوا بعضهم بعضا ثم بعد ذلك حفظك الله فرضت الجمعه حتى
-
يتعارف اهل المدينه وفرضت العيد بعد ذلك شرعت العيد لا نقول فرضت شرعت العيد حتى يتجمع اهل البلد جميعا ولهذا
-
تجد في كتاب الله عز وجل الصلاه تقرن بالزكاه وبين الصلاه والزكاه مناسبه فان الناس ان عرفوا بعضهم بعضا عن طريق
-
الصلاه عن طريق الاجتماع في الصلاه عرف بعضهم حاجات بعض وتعرف الغني على الفقير وامكنه ان يعينه
-
وبما انكم في تلك الارض الطيبه المباركه والارض مباركه والارض المقدسه لا تقدس احدا كما يقول سلمى كما قال سلمان لابو
-
الدرداء غير ان الانسان اذا كان في مكانه مبارك وعمل بطاعه الله عز وجل نعل من
-
البركه شيئا عظيما بما انكم في تلك الارض وبين يديكم اعداء الله عز وجل من اليهود
-
اذكركم بهذا الفرع الفقهي الموجود عندنا في مذهب الحنابل وهو داخل في موضع في موضوع الولاء
-
والبراء في الشرح الكبير على مثلا المقنع عندنا يقول ويستحب لاهل الثغر ان يجتمعوا في
-
مسجد واحد اذا حضر النفير صادفهم مجتمعين فيبلغ الخبر جميعهم ويراهم عين الكفار فيعلموا كثرتهم
-
فيخوف بهم لانهم اذا كانوا مفترقين راى الجاسوس قلتهم وقال صاحب الممتع شرح المقنع يقول واما
-
كون اهل الثغر يجتمعوا لهم يستحبوا لهم الاجتماع في مسجد واحد فلما في ذلك من
-
التكاثر في عين العدو واعلاء كلمه الله وتعظيم الاسلام وحصول الهيبه في في قلوب في قلوبهم والرهبه
-
ولهذا في حضور التكبير واجتماع اهل الاسلام على التكبير ما يرهب اعداء الله تبارك وتعالى
-
نعود لموضوعنا الله عز وجل انزل سوره الصف ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص هكذا اهل
-
الايمان في مواجهه اعداء الله تبارك وتعالى وذكر سوره الجمعه وهذا مما يعين فالاجتماع على الصلاه مما يعين عليه في الاجتماع على
-
الجهاد بل ان اهل الاسلام في الصلاه في الجهاد لا يتركون صلاتهم ويصلون صلاه الخوف ولو ترك الامر لعقول الناس والعقول
-
اهل ثماننا لقالوا يا اخي الجهاد هو مهم والجهاد الاعلاء كلمه الله فلنترك الصلاه لا
-
احب اليهم من اهلهم واموالهم وبعدها في سوره الجمعه وذروا البيع وذروا البيع وهنا يحصل الاجتماع
-
البيع التبابع بين الناس البيع والشراء من اسباب النزاعات لهذا رحم الله عبدا سمحا اذا باع سمحا اذا
-
اشترى من اسباب النزاعات فكانه يقال لنا اتركوا سبب النساء واذهبوا الى سبب الوفاق والاجتماع على الصلاه ثم بعد ذلك عودوا
-
الى بيعكم وشرائكم بقلوب الصافيه الصوره المنافقون اذ ان اهل النفاق يثقل عليهم جدا ان يروا اهل الايمان
-
مجتمعين وعلى خير يقول الله عز وجل هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض
-
جميعا ما الفت بين قلوبهم يعني ان الله عز وجل يمتن بالتاليف بين قلوب الصحابه خلافا لما يدعي الرافضه ان
-
قلوب الصحابه كانت متنافره انما حصلت فتنه تحقق فيها قول الله عز وجل وان طائفتان من المؤمنين اغتسلوا ولم
-
يشهدها الا اقل القليل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال علي رضي الله عنه
-
وارضاه اني لا ارجو ان اكون انا والزبير وطلحه مما قال الله فيهم ونفعنا ما في
-
صدورهم من غل اخوانا على السرن المتقابلين ويقول الله عز وجل وكنتم على شفا حفره من
-
النار فانقذكم منها ما هذا الشفا الحفره هذه العصبيه العصبيه الجاهليه كما كان بين الاوس
-
والخراج واليوم اخواني الكرام توجد عصبيه عظيمه بين بلدان اهل الاسلام فانا على سبيل المثال من الكويت انتم من
-
فلسطين غيرنا من مصر غيرنا من السودان هذه الحدود بدات حدودا افتراضيه ولكنها بعد ذلك تحولت الى حدود حقيقيه في
-
قلوب الناس من المعلوم ان الناس يكون فيه محبه سائده لاهل منطقته لاهل محلته لاهل بلده ولكن
-
النفره الزائده من اخوانه وان يصنفهم باوصاف سيئه وان يعمم عليهم الاوصاف السيئه مع تعميمه الاوصاف الحسنه على
-
الكفار فهذه ظاهره مرضيه وان يتعامل معهم تعاملا فيه وحشه شديده الان لو حدثتك بحديث رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم انما ترزقون وتنصرون بضعفائكم من يخطر على بالك من يخطر على بالك يخطر
-
على بالك الضعفاء في فلسطين ضعفاء مثلا في غزه والضعفاء في الاقصى ضعفاء الا يخطر في بالك الضعفاء في الشام ايضا
-
انه منا في سوريا وغيرها هؤلاء قد تنصرون بدعائهم على ما فيهم من ضعف لانهم منكم وانتم منهم
-
كلنا اهل ايمان الضعفاء في العراق الذين استضافهم الروافض هؤلاء قد تنصرون وترزقون بدعائهم وهم ايضا قد ينصرون
-
ويرزقون بدعائكم فنحن كمثل الجسد الواحد لا والذين في بورما والذين حتى مليت عربا ربما نصرنا ورزقنا بدعائهم
-
لهذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه في صلاه التراويح يقنت ويدعو على الكفار اذ
-
ان التغور مشتعله الكفار قديما قبل الاسلام كانوا يهتمون فقط لامر الاقوياء واذا جاءت الحروب يتذمرون من الضعفاء
-
والنساء من النساء والاطفال وغيرهم والضعفاء ايضا الاعمى يتنمرون منهم فجاء الاسلام وقلب النظره وقال ان هؤلاء ربما كانوا النفط الرئيس
-
الضعفاء لماذا حديث سعد لماذا قال لك تنصرون بماذا بدعائهم بدعائهم واليوم اخواني الكرام صدقوني الناس في
-
عموم البلدان تشتعل قلوبهم على ما يحصل في الاخصاء غير ان من مما يؤسف اننا نجد قوما من تلك
-
الديار التي تربينا ونشانا على الغضب لما يحصل لاهلها والمحبه لكل خير لاهلها والبغض لعدونا وعدوهم البغض الشديد
-
اننا نجد اقواما لا يحفلون ويجعلون القضيه وطنيه فقط او قوميه فقط فيخسرون الكثير واحيانا
-
يقدمون ما يرونه في انفسهم مصلحه للقضيه على مصالح اخوانهم المسلمين في سوريا في العراق في اي بلد اخر
-
وان كان النصر او التاييد ياتي على اشلاء اخواننا فلا اهلا ولا مرحبا يقول الخلال في السنه اخبرنا ابو بكر المروثي
-
حدثني عبد الصمد قال قال بشر قال عبد الله بن ادريس هذا عبد الله بن ادريس الاودي
-
رحمه الله تعالى امام الكوفيين في زمانه كان نسيجا وحده كانت قتا في الحديث اماما في القراءه
-
زاهدا ورعا فهو محل اجماع والكل يثني عليه ماذا يقول هذا الجبل يقول لو ان الروما
-
سبوا من المسلمين من الروم الى النخيله ثم ردهم رجل في قلبه شيء على اصحاب محمد
-
صلى الله عليه وسلم ما قبل الله منه ذلك يعجب الثراء ليغهم الكفار ماذا يقول يقول
-
لو ان الكفار صبوا كم من هائلا من المسلمين فجاء انسان وانقذ كل هؤلاء انقذهم عن بكره ابيهم ما ترك منهم احدا
-
ما ترك فيهم احدا يقول فلن يقبل منه حتى ماذا فلن يقبل منه ان كان في قلبه غل على اصحاب
-
محمد صلى الله عليه وسلم لان هذا الخير كله جاء من اين جاء من اصحابه محمد صلى
-
الله عليه وسلم هم الذين فتحوا الديار هم الربيون الذين قاتلوا مع نبينا صلى الله
-
عليه وسلم والذي في قلبه شيء عليهم ايه النفاق بغض الانصار يقول النبي صلى الله عليه وسلم
-
فمن زعم ان الانصار تامروا مع المهاجرين في الثقيفه على اسقاط وصيه فهذا مناقب لظاهر القران ومناقض للحديث
-
ومحكوم عليه بالنفاق والله عز وجل قال في المنافقين لو خرجوا فيكم ما سادوكم الا
-
خبالا فلا تخلطن حفظك الله بين اهل الايمان الذين يكونون كانهم بنيانا مرصوص واهل النفاق الذين لو خرجوا فيكم الا
-
خبالا والذين لا يقيمون جمعه ولا جماعه ويخربون المساجد والذين ابتلاهم الله عز وجل بقذف يتدينون به
-
وبزنا يتدينون به المتعه وبامور اخرى وان من اعظم ما يستعان به على اعداء الله تبارك وتعالى ان تنصروا الله
-
ينصركم وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنه في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكننا لهم دينهم الذي
-
ارتوى لهم وليبدلن وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركونني شيئا التوحيد العمل الصالح وهذا ليس معناها ان الانسان
-
لا يخطط ولا يصنع ولا يفعل ولكن هذا امر يفعله كل الناس ولكن اهل الايمان
-
عندهم هذا عندهم هذا الامر الذي جاءهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان النصر مع الصبر
-
وعندنا تاريخ عندنا حروب الرده عندنا شان القرامطه وشان التتر والحملات الصليبيه وغير ذلك كثير مما ظن انه سياتي
-
على الاسلام واهله فما كان فما كان ذهب كامس الذهب بل ان هذا الذي نراه اليوم علينا ان نقول
-
هذا ما وعدنا الله ورسوله هذا ما وعدنا الله ورسوله فان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
-
خبرنا بملحمه تكون بيننا وبين اليهود في اخر الزمان ولما خبرنا بهذا كان اليهود من اضعف الامم
-
سبحان الله ولكن وما كانت لهم دوله لكن ان شاء الله تبارك وتعالى ان يحدث ما يحدث
-
فنقول هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ولا حول ولا قوه الا بالله
-
والمرء لا يستعجل فان لله عز وجل لحكمه في كل شيء ولا يغره تقلب الذين كفروا في البلاد فما
-
حكي لك ما حكي في القران من شان فرعون وما كان من بني اسرائيل الا ليكون عبره
-
ويكون محفزا للناس في اخر الزمان غير ان العجيب ان القوم الذين استضعفهم فرعون هم الذين كفرهنوا في اخر السماء
-
ومن الناس من يقول نحن عندنا قضيه وهذه القضيه نصرها الكافر فلان دافع عنها الكافر فلان
-
وخان العربي فلان وصنع فلان ثم يتخذ ذلك بابل للتمييع فيقال لهذا مهما فعل معك فلن يكون كفعل
-
ابي طالب مع النبي صلى الله عليه وسلم وكفعل المطعم بن عدي الذي اجار النبي صلى
-
الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر لو كان مطعما عدي حيا وكلمني
-
في هؤلاء النتنه لاعطيتهم اياه ومع ذلك ما حرفت العقيده لاجل المطعم ولا لاجل ابي
-
طالب وهذا جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه لما وجد من النجاشي ما وجد من خير وعدل ما جث
-
النجاشي باعظم من ان يدعو النجاشي للاسلام استعلاء بعقيدته فالامر فبعض الناس تعرف ما شانه شانه كشان
-
انسانا عنده عجين ويريد ان يخبثه فقيل له العجين لا يخبث الا بتنور فماذا يفعل يبيع العجينه ويشتري تنورا
-
فهمتم فلا يبقى عنده شيء هكذا بعض الناس نحن يستضعف على دينه وعلى عقيدته فيجعل بابه لنصره عقيدته التخلي عن
-
العقيده هذا امر عجيب والله هذا امر عجيب وانا لله وانا اليه راجعون يقول ابن ابي الدنيا
-
في كتاب الامر بمعروف والنهي عن المنكر روى باسناده عن رجل يقول كنت عريفا في زمن
-
علي رضي الله عنه فامرنا بامر ثم قال فعلتم ما امرتكم قلنا لا قال اما والله ليسلطن الله ليسلطن عليكم
-
اليهود والنصارىن رقابكم لاحظ هذا الحديث علمنا كمثل حديث تداعى عليكم الامور تداعى عليكم الامور بل علي
-
رضي الله عنه وارضاه تحدث عن ان اليهود سيفعلون شيئا جدا لبعض اهل الاسلام فسبحان الله كيف ان الامر عجيب جدا
-
ان هذا هذا الامر الذي يحرق اعصابنا ويتعبنا هو في الواقع دليل من دلائل النبوه ينبغي الحين اذا راينا ان نقول هذا
-
موعدنا الله ورسوله علي اخذها من رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي كان اخبر
-
اصحابه ان اليهود حتى يفعلوا مثل هذه الافعال العظيمه ولكن سيخثيم الله وان عدتم عدنا وهذا وعد الله فكما صدق
-
الله بالاولى ان نتداء عليكم الامم وكما صدق بالاولى انه لي ان اعناقكم هو سبحانه وتعالى صادق بالثانيه والنصر
-
والفتح القريب وصادق بالتمكين وصادق سبحانه وتعالى بما سيحدث في في اخر الساعه حين يغتسل المسلمون واليهود في ملحمه عظيمه
-
ارجو ان تكون الكلمه خفيفه عليكم واسال الله وكان بودي والله لو كان لقاء مباشرا عبر الزوم ولكن كما قلت لكم الاشكاليات هذا اريح لي وان شاء الله تبارك وتعالى يكون لنا لقاء
-
قريب في الساحه عبر الزوم اود ان اشعر اني هناك وان كنت انا لا اصور
-
لك اني سافعل هذا يعني ساكون هكذا والله حتى بيت الله الحرام لا يمكنني لا
-
يمكنني بلوغه عسى الله عز وجل ان يمكنني من بلوغها الثلاثه البيت الحرام مسجد النبوي
-
والمسجد الاقصى دعواتكم لنا يا اخوه في هذا الزمن المبارك في هذا المكان المبارك من فتيه نرجو من الله عز وجل ان يجعلهم مباركين هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم