خيارات
علاقة قول إبراهيم عليه السلام ( لا أحب الآفلين ) بحديث سجود الشمس تحت العرش
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته النصوص الشرعيه تفهم حين يضم بعضها الى بعض الشمس من اكثر
-
الكائنات التي عبدت في تاريخ البشريه عبدت في اقت الفراعنه عبدت في وقت السومريين عبدتها ملوك الصين القدامى
-
واليابان والى اليوم تجد الشمس علامه في كثير من الاعلام وكما انه يعني معلوم في دين
-
الزرادشتيه والمجوس انهم يعظمون الشمس ونحن في شريعتنا نهي ان نصلي حين تطلع الشمس او نسجد لها او نسجد عند شروقها او عند
-
غروبها بل نصلي قبل شروقها ونصلي بعد الغروب حتى تذهب شبهه العبوديه للشمس لما ولهذا رب العالمين نص قال لا
-
تسجدوا للشمس ولا للقمر طيب هذا الان مفتاح فهم الحديث مفتاح فهم قول ابراهيم لا احب
-
الافلين ما وجه استدلال ابراهيم عليه الصلاه والسلام بافول الشمس على انها ليست الها مستحقا للعباده بل هناك شيء
-
فوقها يسيرها غروب الشمس يدل على عدم احاطتها زمانيا ومكانيا والناس انما عبدوها لانهم اكتشفوا عظيم
-
نفعها وعلموا انه لا حياه ولا غناء لهم الا بوجود هذه الشمس فعبدوها فهنا استدل ابراهيم انها تافل
-
تغيب فهي غير محيطه زمانيا ولا مكانيا تظهر لهؤلاء وتغيب عن هؤلاء وثمانيا غير محيطه
-
والكون لابد ان يحكمه من يحيط به في كل حال فدل على ان الشمس فوقها شيء
-
يسيرها وهو محيط بكل البشر شر زمانيا ومكانيا خصوصا مع ما يؤمنون به من غائي
-
وجوده فما فما جاءت هذه الحياه ولا وجدت الشمس ولا غيرها ولا الا لغايه غايه كل كل
-
البشر يفهمون هذا وعلى فكره هؤلاء الوثنيون عقل من العلويين موجودين الان لماذا لانهم عبدوا شيئا موجودا نافعا
-
يرونه واما العلويون فعبدوا او قدسوا او استغنوا عن الاله بقوانين رياضيه هي الصيغ وضعها
-
البشر لكي يفهم الامور لكنها لا تسير ولا تصنع شيئا اصلا وانما هي مجرد وصف رياضي
-
لاشياء موجوده اصلا اما هؤلاء فيتكلمون عن الوثنيون يتكلمون عن اشياء مؤثره وموجوده طيب فهذا وجه حجه ابراهيم عليه
-
الصلاه والسلام ولهذا حتى نفهم انه بعض الجهميه اللي انكروا الصفات الفعليه واستدلوا لا حب الافلين فعل الله عز وجل لا ينافي
-
احاطته اصلا بل هو بل هو فرع عن احاطته طيب فالموضوع معكوس اصلا عموما فالان افهم هذه الفكره
-
ابتداء ان شروق الشمس وغروبها دال على عدم استحقاقها للعباده وان هناك شيء فوقها هو المستحق للعباده لا
-
تسجد للشمس ولا للقمر وسجدوا لله الذي خلقهن طيب الافعال اذا نسبت الى الى شيء فانها تدل على معنى مناسب لها كامر
-
الصلاه مثلا ف ان الله وملائكته يصلون على النبي الصلاه من الله قيل رحمه قيل مغفره
-
قيل ذكر في الملا الاعلى الصلاه من الملائكه استغفار هناك قدر مشترك الا وهو بذل النفع
-
والتواصل مع هذا الانسان بما ينفعه ولكن كيفيه الشيء مختلفه بحسب الفاعل والصلاه من البشر دعاء
-
وهكذا طيب الله عز وجل في القران ذكر انه ام من شيء الا يسبح بحمد
-
الله ولكن لا تفقهون تسبيحه كائنات تسبح ولكن تسبح بحسبها طيب ونحن هذا التسبيح لا نفهم
-
كيفيته ولكن نؤمن بوجوده ولا يمكن ان ينفيه انسان لان لا نفهم هذه الكائنات ولا
-
طريقتها في التسبيح ولكن ايضا لا يمكن ان بمجرد اننا لا نفهم الكيفيه ننفي حقيقه التسبيح ونقول هذا مجال عن شيء
-
اخر لا بل هو تسبيح والتسبيح منا نحن البشر على هيئه معروفه ذكر لساني الى اخره لكن الكائنات الاخرى
-
التي لا لسان لها ولا غير ذلك يكون لها تسبيح خاصا بها ناتي الى السجود
-
السجود من كل كائن يكون له معنى الله عز وجل ذكر في القران قال والنجم والشجر
-
يسجدان النجم بعضهم قال الشجر الصغير طيب ف هما يسجدان لكن كيف يسجد لا نعرف
-
الكيفيه ولكن هي صوره من صور الخضوع للنجم والشجر سجود يختلف عن سجودنا معاشر البشر لكن ما المعنى المشترك بين
-
سجدت س جدتهم تحقيق الافتقار لله تبارك وتعالى وبيان اننا عباد لا نعبد بل نحن
-
مفتقرون وعابد لله لخالق عظيم طيب هنا سجود الشمس الحديث الذي استشكل وبعضهم بدا حاول يضعفه و قاللك ابراهيم
-
هذا ما سمع من ابي ذر هذا ما هو حل طيب سجود الشمس في اولها هو تحقيق لمعنى
-
الافتقار لله عز وجل وعدم احاطتها زمانيا ومكانيا هذا جزء من معنى السجود وقد يكون السجود شيء
-
اعظم من هذا وادق ولكن هذا معنى مقبول حتى حين يقول تحت العرش اقرا مع
-
الايه حين يقول الله عز وجل يد الله فوق ايديه طيب يد الله فوق ايدي كل البشر
-
لماذا لانه فوق العرش والبشر تحته دائما في كل حتى لو حملنا نا على تفسير الجهميه ان ان فوقيه قهر مثلا
-
يحملون كل الوقيات اللي في النصوص ان فوقيه قهر كذلك فوقيه القهر فوق كل البشر
-
لماذا خفف هؤلاء لان هؤلاء عاهدوا الله عهدا فجاء التخويف والتذكير وانكم الان لكم معامله خاصه بسبب
-
عهدكم هذا الشمس الان هي كائن معبود كثيرا بين البشر معظم كثيرا بين البشر نور
-
الشمس هذا طيب لهذا لما قال النبي تخرج بين قرني شيطان طيب فهذه الشمس حين يقال تحت العرش ق
-
يحتمل تحتيه حقيقيه بمعنى قربها وهي تحتيه حقيقيه مطلقا يعني لا ينفي تحتيت الحقيقيه هي فعلا تحت العرش اصاله
-
هي تحت العرش فتذهب تسجد يعني تذهب وتظهر افتقارها ثم تحت العرش لبيان العبوديه لله عز وجل واقرب ما يكون العبد
-
من ربه وهو ايش وهو ساجد طبعا بناء على عقيده الجهميه الله في كل مكان او لا داخل علم ولا خارجه لا يوصف
-
بقرب ولا بعد لان القرب والبعد يكون بين الامور المتباينه طيب فهنا حين نقول اقرب ما يكون العبد من
-
ربه كما ق حين يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقال ان هذا قرب العلم او قرب
-
العنايه او قرب كذا او قرب بدليل انه خفف به بعض البشر دون بعض وباتفاق اهل المله الله عز
-
وجل يعني باتفاق كل الناس الله عز وجل اما يكون فوق العرش او يكون بالنسبه لكل البشر شيء
-
واحد فلهذا حمل على هذا المعنى ولكن هذا لا ينفي حقيقه ان الله عز وجل فوق عرشه كما ان المعيه لا تنفي العلم
-
بل هي اصلا تثبت لان وهو معكم لا يقال فلان مع فلان او الشيء الفلاني مع الشيء
-
الفلاني الا اذا كانوا متباينين اذا كان متحفين متداخلين لا يقال مع وانما يقال في
-
طيب ومعيه الله لا تنافي علوه وكذلك قربه لا ينافي علوه فهو على كل شيء
-
قدير وهذا يعني تفصيلها في بحث في كتب العقيده وهو عظيم ولا ينافي اصلا هذا
-
وعظمته سبحانه وتعالى وصغر الكون لا تنافي انه سبحانه وتعالى يتفاعل مع بعض مخلوقاته بل اصلا هذا يجعل الامر
-
ايثر واقرب لعقل جدا لاحا طت فالشاهد ان في الحديث اشاره الى ما في القران
-
نفسه من ان افول الشمس دليل على افتقارها للخالق وعدم صلاحيتها للعبوديه ونحن اذا سجدنا دللنا على هذا المعنى
-
اصل والا لا يجهل احد من البشر ان الشمس تشرق هنا ثم تشرق هنا ثم تشرق هنا لا احد
-
يجهل هذا خصوصا الناس اهل الاسفار طيب فهذا المراد وكيفيه سجود الشمس كيفيه هذا الامر لا نفقه كما لا
-
نفقه كيفيه سجود الشجر وانما نجوز تجويز لان هذا شيء يليق بها ولكن الذي نعرفه انه
-
سجود حقا وانه يحمل معنى الافتقار والتذلل لله تبارك وتعالى وهذا القدر المشترك بين السج
-
سجودنا وسجود الكائنات الاخرى كما القدر المشترك بين تسبيحنا وتسبيحات الكائنات الاخرى انه تعظيم لله كما القدر المشترك
-
بين صلاتنا وصلاه الكائنات الاخرى على وصلاه الملائكه على النبي انه توافر وبذل نفع على جهه
-
المحبه وسعي في بدل النفع على جهه المحبه والتعظيم ولهذا لما تجمع النصوص مع بعضها مع الواقع
-
العقائدي مع كذا تزول الكثير من الاشكالات طيب يعني تامل في قول ابراهيم عليه السلام
-
اني ذاهب الى ربي ذاهب انت ممكن تفسرها انما الي الذهاب الى الله انما الي
-
انني انني ذاهب الى الله او ذاهب حيث استطيع التواصل مع الله و طيب ولا ينفي هذا الحقيقه الوارده والا
-
الله عز وجل ابراهيم يستطيع ان يعبده في هذا المكان ويسجد له ويقترب كلا لا تطعه واسجد
-
واقترب ولكن لما منعه قومه قال اني ذاهب الى ربي يعني ذاهب الى مكان استطيع ان
-
اسجد واقترب واتواصل مع الله واتكلم مع الله وهو فوقي لاحظ لما تكلم معه في سوره
-
البقره وقال ارني كيف تحيي الموتى وموسى ذهب الى ربه الله كان فوقه ذهب لكن هل نفى هذا كون ابراهيم وموسى هما
-
في الارض لم ينفي هذا كذلك حين يقول تذهب تسجد تحت العرش لا ينفي كونها في هذه
-
المجره لكن هناك درجه من درجات الصله بالعرش م هناك اثر عن عن عن عن عمرو عبد الله بن عمرو بن العاص انه
-
قال الجنه معلقه بقرون الشمس عجيب الاثر ابن القيم قال مع معنى انها معلقه بقرون
-
الشمس ان الثمار والمياه وغير ذلك كلها تحصل بالشمس يعني الشمس مؤثره بشكل عظيم وهذا امر يذكر بالجنه
-
فكذلك مثلا الاتصال بالعرش وبخي والى اخره يعني ممكن يدخل في هذا المعنى استوعب الله يبارك
-
فيك يدخل في معنى الخضوع لله تبارك وتعالى والعبوديه ويدخل في معنى ان هذا العرش
-
والماء الذي تحته والى اخره اصل الخيرات والعرش هو سقف الجنه فهو اصل الخيرات والشمس من القادم من الخيرات وبافو وغروبها وشروقها تاتي بخيرات كثيره