خيارات
قراءة في موضوع صعود اليمين في الغرب ...
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بعد وصول ذلك الرجل الذي يقارن الناس بينه بين ترامب الى رئاسه
-
وزراء بريطانيا وهو رجل مهرج ويميني يعني مهرج بمعنى انه لا يحضى بثمه السياسيين المعتاد
-
و الناس يقارنون بينه وبين دونالد ترامب رئيس الولايات المتحده الامريكيه صعود اليمين في النمسا في
-
المانيا الان حتى ظهر حزب النازيين حادثه نيوزيلندا ينبغي ان تفسر على انها افراز يميني هذا الصعود نريد ان نقراه نريد ان
-
نفهمه حتى الذي حصل في تركيا في انتخابات بلديه اسطنبول الاحزاب هذه العلمانيه هي احزاب ممكن ان
-
تكون مقارنه لليمين في الغرب هي احزاب عنصريه عندها مشكله مع المهاجرين لما نتحدث عن الاحزاب اليمينيه ن نتحدث عن
-
احزاب ذات طرح عنصري باللغه العصريه وفي الوقت نفسه عندهم طرح فيه درجه من المحافظه اذا
-
ما قورنوا بالاحزاب الليبراليه فلهم في الغالب يعني موقف من الاجهاض محافظ اكثر موقف من الشذوذ محافظ اكثر ثم يتفاوتون
-
بدرجه المحافظه هذه طيب فاضع عده تفسيرات لموضوع صعود اليمين خصوصا الان دولتان كبيرتان مثل امريكا وبريطانيا
-
كلاهما على راسما رجل مدعوم بقوه يمينيا مع كونه ليس على سمت السياسيين الذين نعرفهم وهذا يطرح تساؤلات قويه يعني الان
-
بما ان الفكره الليبراليه هي الفكره الساحره والمسيطره و فكره اليسار والاخاء والانسانيه والحريه المطلقه ووالى
-
اخره هكذا يصور لنا اعلامنا فماذا يص اليمين في الغرب لماذا يصعد اليمين في الغرب ما دامت
-
الليبراليه ساحره الى هذه الدرجه هذه مساله هذا سؤال يستحق الطرح ايضا الشعوب كيف تبدلت خياراتها بهذا
-
الوقت القصير فبعدما كنا بعد ما كان عندنا مجموعه من الناس يتغنون بان الولايات المتحده الامريكيه اخيرا انتخبوا رئيسا
-
اسودا وهو بارك اوباما ومن اصول اسلامي وهو وهو ان لم يكن مسلما ف كان هذا يعني
-
انجاز كبير الناس يتحدثون عنه فجاه ينتخب رئيس عنصري صاحب فضائح صاحب امور كيف تغيرت خيارات الشعوب بهذه
-
السر الاعمر نفسه مع بريطاني من امراه من انتخاب امراه الى رجل يمين ساضع عده سيناريوهات ان صح التعبير عده
-
قراءات لمثل هذا الحدث ممكن ان نقراه بهذه الصوره انه العمليه الديمقراطيه بالاساس يملكها اصحاب رؤوس
-
المال واصحاب رؤوس المال وهذه النظره المؤيده لموضوع شيء من نظريه المؤامره غير المبالغ بها انه اصحاب رؤوس المال الان يرون من
-
مصلحتهم لاعتبارات معينه تغذيه اليمين فلهذا هم يدعمون الحملات الانتخابيه الجماعه اليمين والحملات الاعلاميه والى اخره وهم المتحكمين في
-
وسائل الاعلام فجزء من اصحاب رؤوس الاموال يدعمون اليمين ويحققون نجاحا بذلك والقصه لا هي اراده شعوب ولا شيء الشعوب هذ في
-
الغالب تتاثر بالطرح الاعلامي وبحمالات الدعائيه للناس وكل ما كانت حملتك اقوى واكبر كل ما حققت اصوات
-
اكثر المساله تشبه اعلانات الشركات هذا طرح وعليه مخذ او عليه مناقشات ممكن ققول قال طيب ولماذا في
-
فرنسا فاز رئيس يساري فاقول لا يعني هذا السؤال يطرح على اصحاب هذا الطرح في فربما
-
يجيبون بان فرنسا حصل هناك خطا في التكتيك اذ وضعوا امراه تمثل اليمين واليمين تيار
-
يحب القوه فلهذا لن يتحمس كثيرا الى ان تكون امراه هي التي تمثله لهذا حصل
-
الفشل وربما اصحاب هذا الطرح يقولون لك وانظر الرئيس الفرنسي ظهر على انه انسان فاشل وخرجت عليه مظاهرات
-
كثيره حتى صدرت منه ممارسات هي لو صدرت من رئيس يميني لقيل هؤلاء اليمين انظروا ماذا يفعلون لكنه في
-
النهايه تصرف كاي رجل يميني يحب القوه ويحب البطش ويحب الكذا فهذا مما يؤيد هذه القراءه
-
وانا هنا اطرح قراءات ولا شك عامت عليها مناقشات ولكني اطرحها وقد تكون صوابا قد
-
تكون خطا لكن هكذا نقرا المشهد القراءه الثانيه هي قراءه استنساخ الحاله الامريكيه الناس لما راوا جاء لامريكا
-
رئيس يميني وامريكا الان هي قائده العالم فالناس يقتدون بها في كل شيء والقصه بدات
-
من الولايات المتحده الامريكيه وجود رئيس يميني في الولايات المتحده الامريكيه امر له ظروفه منها انه احسن مخاطبه الشعب
-
الامريكي في الحديث عن امور المال في الوقت الذي يمرون فيه بازمات اقتصاديه فقالوا لماذا لا نجرب ان نضع
-
تاجرا رئيسا للبلاد وجود هيلاري كلنتن في مقابله وقد مل الناس من هذا النوع من الحكم يعني هي كانت
-
زوجه الرئيس كلنتن وكانت في فريق اداره اوباما فخلاص يعني هي جربت تماما هذه كلها عوامل جعلت الامر منطق
-
يعني وجوده في الولايات المتحده الامريكيه منطقيه ثم بقيه الناس صاروا يستنسخون الحاله الامريكيه كما نرى الامر في
-
السياقات الثقافيه العامه من عموم دول العالم تقلد اذكر كلمه لجورج قلوي اقول بريطانيا مجرد شعره في ذيل الكلب الامريكي
-
هذا حالها الان هي قديما كانت بريطانيه العظم الان ليست كذلك ممكن يقرا الامر بهذه القراءه وهذه
-
القراءه يمكن يدمج بينها وبين القراءه السابقه لا مشكل وهذا ايضا يوحي لك انه العمليه
-
الديمقراطيه حين ينتخب الناس لا ينتخبون عن وعي سياسي وثقافي عال وانما ينتخبون بناء على عقليه الموضه حقيقه كل
-
القراءات فيها تشكيك بعمق العمليه الديمقراطيه لكن اكثر القراءات رعبا لمن يؤمن بهذه العمليه القراءه الثالثه في
-
ض الا وهي القراءه المعتمده على القول بان هذا التداول داخل السياقات الديمقراطيه امر يحصل
-
لذاته وذلك ان الناس تعودوا على الثقافه الاستهلاكيه وثقافه التغيير فطغت عليهم في كل شيء ونفسيا هم يؤملون فردوس
-
ارضيه ف بما انهم لم يحقق فسيل قون باللائحه لمجرد ان يجدوا اختيارا مختلفا يعني مثل اللي كان ياكل اكله
-
طعمها خلينا نقول مالح فمل فصار يحب الماسخ من منطلق انه مل من المالح لا اكثر
-
ولا اقل يعني مو الاسباب موضوعيه لا هو لمجرد الملل ممكن بعض الناس يقول هذا تسطيح
-
لعقلي الناخب يعني معقول الناس هذه هي عقليتهم يفكرون بهذه الصوره فقط فاقول لك هذه النظريه تصير نظريه مقبوله نوعا ما
-
اذا علمت ان كثيرا من الناس الذين ينتخبون ليسوا نخبا وانما هم دهماء يعني انت لا يصلح ان
-
تقرا ظاهره دهماء مثل الانتخابات بالسياق النخب وانه الناس تفكر وتطالع وكذا لا ابدا هي ناس جايه كثير منهم يعني انت
-
الناس الذين تراهم في حفلات لي دقاقه وغيرها هذول يصوتون ويثرون ويشوفونه هو يصوت لهذا
-
الداعيه لو تساله ليش يقوللك والله بس يعني ممكن ممكن ينتخب انسان بس عاجبه شكله
-
لا اكثر ولا اقل انت لماذا دائما لازم تقرا الامر بعمق و بالبساطه التي ذكرتها
-
ولكن فيها بعد نفسي اني القي بفشلي على الاخرين ايضا نجاح الاحزاب في القيام وور المعارضه
-
طبعا فكره المعارضه داخل السياقات الديمقراطيه هي فكره ترى فيها اشكال حتى اخلاقي بالصوره الموجوده عندنا بالصوره
-
المعروفه انك تجلس تنظر للسلطه تبحث عن سيئاتها و تغض عن حسناتها ولا تكاد تثني لها على
-
حسنه الا اعظم الحسنات التي لا تكاد يعني لا تكاد تخفى على عين لا وتصغيرها ايضا فانت اسمك
-
معارضه عملك معارضه لانك طامع بهذا الكرسي فلانك طامع به فلا بد ان تظهرهم اسوا
-
الناس وممكن يدمج بين هذه ف الدور المعارضه هذا كثير من الناس تعودوا على ايش على ثقافه المعارضه ومخالفه
-
الساد ففي ناس اصلا وظيفته ان يصير معارض عمله انه يصير معارض هووا ان يصير معارض
-
فتجد اي سلطه توجد تجد كثيرين من النخب عمله انه معارض لهم معارض عفوا معارض
-
للسلطه ف عقليه المعارض تيه المعارضه لاجل المعارضه عشان اثبت ان اني متميز او اني
-
لست داخلا في السياق السلطوي ا الى اخره هذا يقوي فكره الانتقال للضد الانتخابات القادمه ولو كنا يعني مقتنعين بهذه
-
السياقات من اولها الى اخرها فسنقول لماذا لا تكون هناك فكره ان يكون هناك تيار اسمه
-
تيار المقوم يعني هو يثني بحراره على الانجازات السليمه واذا كانت هناك اشكاليات ينتقدها لكن هذا لا يوجد في في السياقات
-
الحزبيه هذ الصوره تعتبر خياليه ملائكيه ولا في الواقع انه في انا متقعدش بين بين هذه القراءه والقراءه
-
الاولى يدمج بين هاتين القراءتين بالتالي بان يقال ان القوى الراسماليه المسيطره على العالم هي تسعى ان يكون هناك دائما نوع من
-
الانتقال من مكان الى مكان من بحيث انه الناس تائهين يعني مره مع اليمين مره مع
-
اليسار مره مع اليمين مره نلقي باللائمة بيدها بعض الامور ولا لمشروع الراسمالي للمشروع اليساري الاخلاقي يعني ممكن يتم
-
الى اخره ولا المشروع اليميني ممكن يتم الى اخره الا باجازه انما يتم منه جزء يسير
-
باجازه شركات العابره للقارات وهذه الشركات ممكن يكون لها يعني اختلافات فكريه او اختلافات في الدعم وغيره
-
طيب ممكن القراءه الرابعه وهي القراءه المشهوره في وسائل الاعلام انه اليسار فشل ان اليسار فشلوا وان
-
اليمين يعني صار اقوى بسبب موضوع المهاجرين وغيره وغير طيب الان اليسار لما يستقبل المهاجرين وممكن انت تجد اليمين اول ما
-
على في بلد ما عنده مشكله مشه مع المهاجرين في الغالب اللي هو امريكا نعم هناك مشكله مع المهاجرين
-
الهاربين من الدول المجاوره المكسيك وغير هذول في العاده يكون اصحاب عصابات لكن هذا في الواقع نتيجه لماذا فشل
-
اليسار بهذا الخطاب مع انه خطاب لو يجون يطرحونه للناس انه يا جماعه الخير نحن
-
نحتاج الى عماله نحن نحتاج الى ايدي عامله نح نحتاج وقد قرات من يكتب مثل هذا
-
فالموضوع اننا يعني هؤلاء احنا نستفيد منهم ولا مشكله واليسار كان بايديهم وسائل الاعلام كله ولا زال حقيقه في الغالب
-
وسائل الاعلام بايديه في الغالب فيما يظهر للناس وان كانت الان القنوات هناك الكثير من القنوات اليمينيه
-
اللي دخلت على الخط لكن قديما كان المشهد بايديهم فلماذا لم يستطيعوا اقناع الناس لماذا لم يستطيعوا اقناع الناس
-
بجدوى مشروعهم وبالاس باب المنطقيه لما يفعلونه حتى لو تكلموا بكلام محلق نوعا ما عن قضيه
-
الانسانيه وهذا الكلام طيب لماذا لم يقتنع الناس بهذا لماذا اتجه الناس الى انتخاب اليمين هل ان اليسار استبد بالراي ال الان
-
تعاطف الناس مع اليمين هذه صراح تكون اشكاليه هذه لو طرحت فمعناته انه كل الشعارات اليساريه كلام فاضي الشعارات
-
الليبراليه خلينا نقول تكلم يساريه ممكن يساريه تدخل فيها حتى الجاه الماركسي وغيره او ممكن نقول انه
-
اصلا القوم اللي خرجت منهم فكره الداروينيه الاجتماعيه وفكره النازيه وفكره الفاشيه يرجعون الى اصولهم نوعا ما في موضوع
-
العنف والتعنت على الاخرين والى اخره هذا بعيد ليس بعيدا انا لماذا طرحت كل هذه
-
القراءات وكل هذه الاراء وكل واحد منها قد يكون له نصيب من الصحه وقد تكون كلها
-
صحيحه في شريحه من الشعب لان كل القراءات على اختلافها تظهر لنا عيوبا في عمليات يعني يظهر الناس لها انها كامله
-
وتظهر لنا عيوبا في تياراته يظهر لنا انها الاعلى والاحسن في الدول الاكثر تقدما او تظهر
-
عيوبا في الناس في الشعوب الذين نتحدث عنهم انهم هم الشعوب الارقى وي والتي يقتدى بها هذاب الصوتيه انا فقط اريد ان
-
اثور عقلك اريد ان اثور عقلك حتى تفهم الامور حتى تستطيع ان تقرا الاحداث ما يصير ناس
-
ينتخبون الشيء وضده وانت الى الان نظرتك واحده هم لابد انهم اما انهم ارتدوا على
-
مبادئهم او انه هم ناس ما عندهم مبادئ او انه في في شيء تغير في الواقع
-
اضطرهم الى مثل هذه الخطوه وه الذي ليس واضحا حقيقه الا بما نسميه بالطرح العنصري طيب انت حتى لو قلت والله شوف
-
ذنوب المهاجرين والمهاجرين الناس سيئين فالناس اتجهوا لليمين مع انه هذا من اضعف التفسيرات لكن هذا ممكن يطرحه بعض الناس
-
عندنا طيب امنا بالله طيب يعني معناته ان التيار اليساري كان مخطئا في استقباله المواجه التيار
-
الليبرالي كان تيار محسبها صح وكان لازم كشجاع شجاعه ادبيه يعترف يقول المهاجرين الناس سيئين وانا غلطان
-
لكن متمسك وك لابد ان يعالج هذه الحاله من الاحتقان او التاديب او بدل يعني بصوره
-
احسن من من انه يصير حالات من الاحتقان والاعتداءات المستمره على المسلمين الموجوده الان حتى
-
بالامس ارسل لي احد الاخوه المقيمين في المانيا انه في في تهديدات من احزاب ناسيه
-
صح لاصحاب المساجد وارسل لي فيديو لبعض ائمه المساجد هناك يشكو من التساهل مع النازيين ومع التغطيه الاعلاميه الضعيفه
-
لمثل هذه الجرائم ومثل هذه التهديدات الناسين الجدد طيب هذا كله فشل انا فقط اريدك ان تحرك عقلك ان ان يعني
-
تطرح التساؤلات على واقع القوم وسف الحين تجيبوا لنا اشكالات اي كلام على بعض الاعتبارات الشرعيه والله مستعان