-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته جاتني اسئله كثيره جدا على المقطع المنتشر للدكتور حاتم العوني الذي يتحدث فيه في
-
بودكاست تخرج فيه مؤخرا عن انك تبغض الكفره ولا تبغض الكافر فسبحان الله خطر لي عده خواطر حول هذا
-
التقرير ايضا نحن نبغض التحرش ولا نبغض المتحرش نبغى الاغتصاب ولا نبغض المغتصب نبغض التطرف ولا نبغض المتطرف نبض الارهاب ولا
-
نبض الارهابي هل هذا واقع لا ليس واقعا اذا لماذا هذا الامر فقط في الكفر
-
كفرنا بكم هذا كلام ابراهيم ومن معه لقومهم كفرن بكم ما قالوا كفرنا بكفركم يوم القيامه سيعذب الكفر ام سيعذب الكافر
-
طيب يلا انا ابغضت الكفر ولم ابغض الكافر جيد جدا الكافر كذات هو الان انا عزلته عن صيفتي
-
صفه الكفر جعلت الكفر لوحدها بطريقه تجريديه محرج جعلته كفر لوحده وهو لوحده علما ان الكفر لا يوجد الا من خلاله ما في
-
كفر يمشي بالشارع طيب فلا نبداه هو بالسلام ولما يجي الكافر نبدا بالسلام هو الكفر لا يوجد الا من
-
خلال الكافر لهذا مثلا لا نبدا الكافره بالسلام وان كان هذا الحكم شوش عليه دكتور
-
حاتم قبل طيب هو هو ما الذي ما موقفه منه احبه ابغضه اتحير فيه احبه واغضه في ان واحد
-
اكرهه واحب كرهي له ولا ايش اسوي بالضبط طيب الانسان المؤمن احب ايمانه ولا احبه
-
هو لا انا احبه احبه ايمانه فقط الكفر فيه هذه القسمه لا باس بعض المشايخ لما يسالون عن لاعب كره قدم
-
نحبه للعبه وكذا لاحظ ان الناس المشايخ هنا لا يدركون امرا لاحظ ان الناس هنا
-
احبوه ذاتا من اجل صفه فيه لعب الكره وقد تكون في صفات اخرى سيئه جدا قد يكون ديوثا
-
بل هذا الغالب فيهم اصلا وقد يكونوا زانيا وقد يكون اذا مغتصب شوي ممكن مجموعه من
-
الناس يكرهونه يعني اما بقيه الخطايا مرابيا مقامرا سكيرا عربيا كل شيء لكن لاجل هذه الصفه
-
فقط انه يحسن لعب كره القدم او غيره صاروا يحبونهم طيب ما في صفه لاجلها تسقط الامور الاخرى
-
في ما يتعلق بحقوق البشر هذه عاد هي قراءه الاسلام بالصوره الليبراليه انه انا مسلم
-
الحمد لله وكذا لكن قاعده انت حر ما لم تضر وان لم تقيدني فقهيا قد تقيدني وقد لا
-
تقيدني ولكنها في الاحكام على افعال الاشخاص اجدني متاثرا بهذه النظره مثل قصه ليس كل من وقع في بدعه وقع بدعه
-
وقعت البدع عليه اكرم صحيح لكن متى تقع البدع عليه لا تقع الا اذا كان كانت بدعته الغلو او
-
الجفاء من وجهه نظرينا لما يضر دنيا الناس اما مشاكل في الاسماء والصفات فالايمان في
-
القدر مهما تكلم فيها السلف بكلام شديد في النهايه نحن نستطيع ان نخلص من نريد من التكفيري او التبديع او
-
اي شيء تصور هذا وضعه في ذهنك الكافر في احكام معينه مثلا انك لا تزوجها
-
انك لا تصلي خلفه اذا يعني اذا كان من يصلي وهو مشرك لا تصلي عليه لا تترحم عليه
-
طيب هذه الاحكام كلها هي مظاهر البغضاء ليس معناه انني كل ما رايته صفعته وطيته
-
في بطنه ووسخت عليه هو هذا التصور يصورون هناك حتى يقول لك يا اخي انتبه من موضوع
-
البغض هذا لا هي مجموعه ممارسات في شيء اسمه ولاء وبراء هل في الولاء انا اقول لك يا اخي
-
الكافر ممكن يسلم اه صحيح الكافر ممكن يسلم والمسلم ممكن يكفر ما احبه عشان ممكن
-
يكفر في النهايه الكافر ومسلم يعاملان معامله واحده على اساس مواطنه وعلى اساس مصلحه هذا هذا المراد
-
هذا هو المراد لكن باسم ايش باسم الاعتدال الديني وكذا واننا واننا لا نحكم واننا كذا وهنا توجد
-
مغالطه ايضا مغالطه قويه انه حين يتعلق الامر بالكافر يوحي لك انك لا يمكن ان تحكم عليه الا اذا
-
تحققت من امور هذه الامور لا يمكن لبشر ان يتحقق منها خاتمته باطنه قصده هذه امور لا يعلمها الا
-
الله تبارك وتعالى ممكن نحن نستدل ببعض الامور عليها ولكن لا يمكن ان نعلمها الخاتمه مثلا الا ان تيقنه
-
اذا ماتوا واذا تعلق الامر بالمؤمن او صفات المحببه لا يحكم عليه بالظاهر والله يتولى سريرته
-
فهي حاله من حالات توهين الدين في النفوس انه الدين عمليه مكتب وعمليه وعمليه تقرب
-
ولكن لا ندفع نحن ضريبه التقرير يعني الان مثلا في الدين يوجد ولا يوجد اخوه
-
هذا يوجد في الدين فالانسان يستفيد من هذا يوجد مثلا زكى الصدقات امر معروف الى اخر وقوف مع مظلوم
-
بالوالدين صله ارحام هذه امور يستفيد منها الانسان الناس اليوم تعاطيهم معدين هكذا انا اريد ان انتفع من الدين بهذه الامور
-
الايجابيه لا تكون ايجابيه من ناحيتي ولكن لا اريد ان ابذل شيئا لله عز وجل وكانه ما في اخره كان هو الان في هذه
-
الدنيا ياخذ ثواب ايمانه مباشره يتعاطى مع المساله بهذه الصوره اني انا الان اريد انا امنت واريد ان اخذ ثواب
-
ايماني الان طيب بالاخره لابد ان تبدو شيئا من نفسك لله عز وجل لا لا الاخره الله غفور رحيم
-
بعد واترك كل شيء وخلاص رب العالمين غفور رحيم ما في انسان لا يوجد انسان يمكنه ان يقف
-
متحيرا تجاه عموم الناس لا يبغضهم ولا يحبهم لا بد ان يحدد صفات المحبه والبغض
-
الذوات هذه لا توجد ذات هكذا مجرده الذات لابد ان تقوم فيها مجموعه من الصفات التي
-
تحبك او تبغضك انت اذا لم تجعل الكفر الكافر من السبب لبغضه انت تبغضه لامرا اخر ان يقف ضد وطنك
-
ام كذا او تحبه لصفه هي تقوم فيه تقوم وتزول شانها شان الكفر تحبه تحبها لانها جميله تحبه لانه لاعب
-
جيد تحبه لانه صوته جميل تحبه هكذا ولك ان تتخيل انك تبني احكاما على الذات لاجل
-
الصوت الجميل او لاجل الصوره الجميله ولا تبني احكاما على الاشخاص على ذوات الاشخاص لاجل ايمانك برب العالمين الذي خلقك ما
-
اهون الله في نفسك ولحال هذه رب العالمين الذي بيده مصيرك في الدنيا والاخره ولا ترى خيرا الا من قبله سبحانه
-
وتعالى ومن قبل وحيه سبحانه وتعالى لهذا المساله في ناس يوجد من الناس من عنده استعداد ان يعادل اخضر واليابس لاجل
-
القبيله لاجل الوطن كما يقول هؤلاء سلطه معينه ان يحارب الشجر والحجر لاجل نادي كره قدم
-
وحين ياتي وحين يتعلق الامر بالدين والعقيده يصير كما يصير ارنبا انسان معتدلا يعني كما يقال
-
ويصورون لك صوره انك انت اذا ابغضته بسبب الكفر واحب ان يزول هذا الكفر ولهذا انا ادعوه
-
واسعى واسعى له بالخير اليوم كثير من يطرحون هذا الطرح يوم القيامه فيبغضهم الكفار وسيسبهم يقولون
-
لهم انتم كان بيدكم ان تدعوننا ان تدعونا للدين وتدعونا للخير وصرتم فقط تتحدثون بالتعايش
-
وما دعوتمونه وما نبهتمون على ما نحن فيه من الشر قد يظن بعض الناس ان هذا الطرح يقرب الناس
-
الايمان صدقني هذا الطرح يبعد الناس عن الايمان اكثر مما يقربه لانه يجعل مساله الايمان والكفر مساله
-
محايده وذوقيه تماما انت على دينك الله يعينك وانا على دينك الله يعيني وكثير من الناس سبب كفره ليس انه لا ليس
-
انه لا يرى الفطره في التوحيد سبب كفري شيء من العصبيه سووا كفره خوفهم خوفهم من خساره بعض الامور
-
ولا لماذا توجد عقوبات شرعيه في الدنيا العقوبات لماذا لماذا وجدت مثل جلد الزاني ورجم المحصن
-
هذا العقوبات وضعها الله عز وجل لتقابل الشهوات التي في النفوس وهذه من رحمته سبحانه وتعالى فشهوه تقابل
-
تقابلها عقوبه فنار هذه تطفئها ماءها يطفئها ماء هذه ثم بعد ذلك ينظر الانسان بعد ذلك بما يقتضيه
-
ايمانه فيستعين ذلك على الاستقامه زياده على ذلك ترى كفار مراتب لا تجد قومي يؤمنون بالله
-
واليوم الاخر يوادون من حد الله ورسوله ولو كانوا اباه طيب الان هناك كافر محاد هناك كافر داعيه
-
هناك كافر كذا الفكره التي يراد ان توصل لك ان الكفر هذا مساله شخصيه وهي فعلا اذا اردت ان تنظر
-
للدوله الان التي تشرع الدول التي تقوم على الاقتصاد وصاروا يفكرون بالاقتصاد انه اعلى شيء
-
والرفاه قديما الدول كانت تقوم مثلا تقيم اقتصادا لماذا لاجل ان تنشر دينا او عقيده او مبادئ الان العقيده والدين صار
-
هو الاقتصاد فالاعتقادات الاخرى الامور الاخرى يراد لها ان تكون محايده شيئا شخصي اراد لها ان تموت في القلب
-
فمثل هذا الطرح لما ياتي ويطرحه يزعم انه متخصص او يزعم انه كذا او كيت او كيت او
-
متشرع او في النهايه انت تحفر قبرك بظهرك في النهايه انت تجعل موضوع الشريعه هذا
-
امرا هينا بكره بياع الخبره يصير مفيد للمجتمع اكثر منك حقيقه عندما تتحدث وتخوض في علوم في
-
النهايه الواعظ الذي اتى تثديريه قد ينفع السلم العام والامن العام ويطبطب على نفسيات الناس اكثر منك
-
من يسمى برجل الدين مثلا دعك العلمانيه المتطرفه هذا شخص محتاج اليه في الدوله محتاج اليه في احياء الضمير
-
ضمير عند الناس محتاج اليه في مواساتهم محتاج اليه في مجموعه من القيم التي تفيد
-
السوق لكن توجد مشكله اخرى ان رجل الدين هذا ممكن ايضا يضر النظره العامه فياتي بعض الناس يحاول ان يعطي التطمينات
-
انه انا ممكن اني اصنع لكم شيء يعجبكم ومجموعه من الامور التي تضر انا اخففها او اضعفها او كذا فنصل الى
-
درجه التصارح التام مع المنظومه العالميه المنظومه التي قامت على نقيض الدين اصلا قامت على انه ما يفكر باخره ولا يفكر وكذا
-
وقامت على غير المبادئ التي قام عليها كل تراثنا اللي تابع لكل الفرق عشان مو
-
تمسكني تقول لي الفقر في النهايه هذه عمليه عمليه متناقضه لن تعيش عمليه متناقضه لن تعيش وايضا اذا اذهبت
-
الدين من الحياه ككل ازلته بولائه وبراءه الناس تدخل في حالات ادميه وتصير تبي تبي تدين
-
وهذه اشكاليه الانسان المعاصر هذه هي الدوامه التي يدور فيها الانسان المعاصر ويفكر بدوله مستحيله ودوله غير مستحيله
-
وكذا والى اخره ويفكر بالترفيه ويفكر هو يعيش في حيره ولا يعرف كيف يسعد هو عنده عقيده تقول له امر معين فيما
-
يتعلق بوجوده وباخرته وعندهم منظومه يعيش تحتها تقول لهم شيئا اخر وهو يعيش لغزا يريد ان يلفق بين الامرين
-
ولا يمكن ومن اليسير ومن السهل ان تعترف ان هذا الموضوع من وضع واحد اثنين ثلاثه
-
معتقداتك والامر الاخر تفعله بقدر الضروره فقط ويكفي اليوم كثير يصفقون لبعض هذا الاطروحات لكنها اطروحات مثل المخدرات
-
يعني يوم يصفقون لك بكره سياتونك ويسالونك ويريدون المزيد والمزيد والمزيد والمزيد وتبدا تفقد شخصيتك
-
يعني انت تبرعت مره هكذا جيت مره من عندك وتبرعت بتاصيل معتدل هكذا وعطيتهم بالتاصيل
-
افرحوا فيك صدروك كذا انت انسان جيد انت من اين من زمان انت اعلم اقرانك اين انتم
-
ايها المتخصصون العلماء كنا نبحث عنكم هي تفراح وكذا بعد مده ياتون يقول هل من مزيد
-
الامر لم يصل الى ما نريده نحن تجلس انت مثلا يعني عشان تريح تهاجم الولد يريدون شيئا يريدون ابداعا
-
فتجلس في هذه العمليه في هذه الدوامه احسنت ديزني هذه الى ان ليس فقط شخصيتك العلميه شخصيتك الانسانيه البشريه العامه فقدتها والله المستعان