-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاءني سؤال او استفتاء من احد الاخوة يسأل عن قريبه له. انها اخذت دينا ولا ادري من اين يعني هل هو من بنك
-
او من جهة ربوية لان يبدو ان صاحب الدين يتعامل بصرامة. وانها تسدد هذا الدين على اقساط. تعمل وتسدد تعمل وتسدد
-
وهي متزوجة. فحملت وبثم الحمل لم تعد قادرة على العمل
-
ويبدو ان العمل الذي تعمله ليس من نوع العمل الذي فيه اجازة براتب او كذا او زوجها لا
-
يعينها بشيء. زوجها يعني العلاقة بينهما علاقة تساوي يعني. لا تعطيني ولا اعطيك. كل واحد مسؤول عن نفسه. وطبعا جاء في
-
ثنايا السؤال ثم ولا هو؟ لا لا داعي لنا. لا داعي ان نذكره يعني. الشاهد اين اهلها يعينونها؟ قال والله في بينها وبين اهلها مقاطعة. لماذا
-
تدعي هي تزعم ان اخواتها الجالسات اللواتي لم يتزوجن ينظرن لها بحسد ويتعاملن معها بشدة فطفقت بهذا الامر ولم تعد
-
قادرة على التواصل معهم. وهي الان تعيش بازمة نفسية خصوم حملها. لا تستطيع التخلص من الحمل حتى لو تخلصت سيؤذيها هذا. وفي الوقت نفسه هذا الدين يطاردها
-
ويبدو ان هذه الجهة لا ترحم نهائيا. حقيقة يعني وقفت مع السؤال هذا من عدة زوايا. الانسان لا يدري
-
ماذا مع ماذا سيقف؟ وماذا سيترك؟ النقطة الاولى التي ربما لا يكون متوقعا ان يكون التعليق عليها نقطة حسد الاخوات لها
-
لم يفاجئني هذا نهائيا. يعلم الله رابح حاله تمر علي من هذا السياق. رابع او ثالث حالة. تذكرون ما اه الحديث اللي تحدثناه عن نسبة
-
العالية في تونس. هذي عند بركات ابو رقيبة. تخرج المرأة اخرجي اخرجي يعمل يعملي. اه
-
يفعلون بعض الامور التي تكثر الحاجز النفسي عند هؤلاء النساء. حتى يدخلن في هذا السياق. مثل ما يحصل في الجزائر الان لما جاءوا الى بعض المناطق المحافظة واخذوا منهم واحدة واعطوها جائزة ملكة
-
فما الذي يحصل؟ يحصل امران عند خروج النساء لسوق العمل. في الواقع او حقيقة ثلاثة امور
-
تقريبا في الواقع المشاكل الاقتصادية للبيوت لا تحل بشكل جذري لانه في العادة خروج النساء وذهابهن واتيانهن اه بطبيعة الحال يجعل المصاريف تكثر
-
لكن ما الذي يحصل؟ يحصل ان فرصة الشباب في العمل تضعف وتقل وتقل وهم المطالب وهم المطالبون بتكوين بيت الزوجية فهذا
-
ثاني ضرر الكماليات يزداد الطلب عليها بفعل جريان المال
-
ومن يحببنا هذه الامور فلهن ميل للانفاق في الامور الكمالية النقطة الثالثة وهي تقريبا
-
اخطر نقطة ان الرجال قديما كانوا يبذلون في النساء آآ للحاجة الفطرية ولانه
-
غير قادرين على التواصل يعني الحاجة الفطرية ولانهم يعني لا يجدون تفريغا لهذه الحاجة الا من خلال منظومة الزواج. اما لتقى
-
واما لانه فعلا هذا لا يمكن ان يكون الا من خلال المنظومة الزوجية للظروف المجتمعية. هذا يدق هنا والشارع فاضي. ها يذكرني بالكثير من
-
الفكرية عموما فما الذي يترتب على هذا؟ سيولة العلاقات المحرمة سهولة العلاقات المحرمة مما جعل هناك نوع اعتياظ عن الزواج
-
عند بعض النفوس عند بعض الناس فهذه العوامل مجتمعة لانه اصلا الزواج فيه انجاز
-
وفيه كذا وفيه مسؤولية وفيه كذا وفيه نفقة وفيه نفقات وفيه سبحان الله اذا هو وجد ذلك مع ضعف التدين مع مع عمل كثير من المؤسسات على اضعاف التدين والورع في القلوب
-
فيترتب على هذا زيادة كارثية في نسبة العوانس. وانهيار في في بنية الاسرة. وتصير المرأة التي تتزوج
-
هذا انجاز كبير وتدب النفوس والتحاسد في هذه السياقات بين الاخوة والاخوات ولا تستغرب يعني تقرأ في القرآن ما حصل بين يوسف واخوته
-
طيب هذا ليس اه مستبعدا هذي اول اه نقطة تتعلق بهذي التراكمية ترى حتى
-
حتى سهولة الخيانة الزوجية. يعني اليوم اه قرأت خبرا بواسطة اه صفحة انا المسلم او حصن المسلم عفوا. حصن المسلم. انه امرأة في هولندا اه
-
قتلت ابنها وارادت ان تنتحر لماذا؟ والله جاء تحليل الدي ان ايه واذا الابن ليس لزوجها. فماذا فعلت؟ خنقت الولد ثم ندمت وقالت اسفة اسفة بعدين
-
لما اكتشفت انها فعلا اجهزت عليه. كتبت رسالة بالايطالية تعترف بها. ثم بعد ذلك ارادت ان تنتحر وفشلت. واخذوها المحكمة وقالت انا اسفة. طبعا ما في عقوبة اعدام ولا في اي شيء وفي
-
سجن عشر نجوم خمسطعش نجم ما تشوف انت لكن سبحان الله قد يقول قائل يا اخي هذي خيانة يعني وهم يعني ظد الخيانة
-
اه في الواقع اي مجتمع يتصالح مع الزنا اه يتصالح مع الزنا بالتراضي سيتصالح مع الخيانة او سيكون الخيانة في في حظه اهون في حقه
-
لماذا؟ لان الزنا اصالة اه مبني على السير وراء الشهوة بعيدا عن امر الدين. هذا يجتمع مع الخيانة بهذا الامر. الامر
-
الثاني الزنا فيه التنوعية. فحتى بعد الزواج عند اول مشكلة اول كذا ممكن عادي الانسان يحن او او يذهب
-
الامر الثالث تعويد النفس على الاستجابة لنداء الشهوة مع اه يجعل
-
يعني يجعل من السهل استجابة لها حتى بعد الزواج. او ليس من السهل من المعقول. من يعني من القريب ان يقع
-
والايمان اللي تنقال هذي بالكنيسة لا تغنوا من الجوع. هم اصلا يدرون ان اديانهم تحرم حتى الزين اللي هم ماشيين عليه. طيب. فموضوع التحرر
-
وش موضوع الزينة؟ موضوع الاجهاض والقتل؟ هذي مواضيع لا يمكن ان تحل دون ان تحل المشكلة الاولى. مشكلة الزنا بالتراضي او العلاقة المفتوحة بين الجنسين. لانه
-
اما وجدت هذه وجدت تلك كاثر طبيعي لها. فان لم يعالج هذا لن يعالج ذاك. بلا نقاش. فمثل هذه الامور لا يمكن ان
-
ان تتقى بشكل كبير الا في مجتمعات محافظ. قد يقول لك شخص يا اخي حتى المجتمعات المحافظة فيها هذا الامر في بعض الناس. نعلم ولكن هل هو موجود كظاهرة ام هو موجود كحالات فردية
-
كلما رأيت شيئا سيئا في الغرب تقولون حالات فردية. كذلك هذا في مجتمعات المحافظة ينبغي ان يكون حالات فردية. طيب الذي هيج
-
في حال هذه المرأة انها خلاص صارت صارت صارت مخيرة بين اما ان تحمل واما ان تعمل واذا كانت الولايات المتحدة
-
امريكية هذا البعبع هذي الدولة الكبيرة الظخمة اللي تحكم العالم لما يكتبون تقارير عن سبب قلة الخصوبة يقول لك ذهاب النساء للعمل وكونهن
-
يردن ان ينجزن في اعمالهن فيؤخرن الحملة ويؤخرن الولادة حتى يصل الامر الى مستوى حرج من ضعف الخصوبة. طيب فما عسى ان يقال في تونس مثلا
-
حقيقة نحن ندرك حكم التشريع كلما رأينا المآزق التي يقع فيها الناس بسبب البعد عن الشريحة
-
التي هي الفطرة. طبعا كثير من هؤلاء الناس سواء هذه الاخت او غيرها هم في في هذا المجتمع اللي اللي تسلط عليه جماعة العلمانية المتوحشة منذ وقت طويل. والله المستعان
-
لكن حقيقة الممانعة المجتمعية كان ينبغي ان تكون اقوى. والله المستعان
-
ودائما سبحان الله لما نسير مع اسئلة الناس يظهر لنا من حكمة التشريع الشيء العظيم. حتى قبل مدة يعني تقريبا قبل اربع سنوات فواحد سألني عن امرأة زوجها توفي وبعد
-
يومين او ثلاثة تقريبا من وفاته هي مضطرة ان تخرج في العمل. فقلت يعني كيف تخرج العمل؟ يعني العمل كيف يعني ما يعطونها اجهاثة؟ يعني على الاقل في فترة الاحداث فترة
-
قال والله هو هذا الوضع عندنا هكذا. قلت طيب ليش وما لها اقرباء رجال يقومون بها؟ يعني هذا قال له الناس هناك عايش كل واحد يعني. يعني كل يقول نفسي نفسي
-
النظام الامريكي. على قولة عمر العبيدي صاحبي هناك عايش في امريكا. فقلت له وصف لي امريكا قال اه القيامة لها فما قامت وكل واحد يقول نفسي نفسي
-
الله المستعان. ايضا قضية الزوج هذا الزوج اللي اللي جالس والله وهو مو راضي يدفع ومو راضي يسوي. على فكرة هذي مرحلة
-
انا الآن النسوية تدفع اليها دفع. لان اساس حنان الرجل على المرأة او كذا هو امور يأخذها منها يعني امور يعني هي علاقة تبادلية. فاذا
-
عملنا على اخفاء الرجل انه انت ما يصير لازم ما يصير عندك غيرة. عذرا على هذا التعبير ما يصير عنده غيرة. ما يصير عندك اه كذا ما اه ما تفرض وجودك في اي شيء. اذا قتلتم في
-
في هذه المعاني ستقتل فيه المعاني الاخرى. انه يحمي وانه عنده نخوة وان ستنتهي ايضا. هي رزمة تأتي مع بعضهم. لهذا الشريعة جاءت تهذب مثل هذه الامور. لم تستأصل
-
الامر من اساسي دائما دائما ابدا اقول ان هناك مجموعة من المنظومات مثل منظومة القبيلة منظومة الاسرة
-
الدولة منظومة العلاقة بين الزوجين هذي منظومة هذه كل هذه المنظومات تتحقق بها منافع ولكن ايضا الرأس في كل في هذه المنظومات في العادة
-
ممكن يتسلط او ممكن الذي ليس رأسا يثقل على الاخر. فالشريعة جاءت تنظم اما الحل الذي دائما يتخذه الغرب هو الهدم خصوصا فيما يتعلق بامر الاسرة والعلاقة
-
زوجية والانحياز للطرف الذي يرونه ضعيفا. الانحياز له الى حد يحولونه من مظلوم الى ظالم. ويجعلونه نزغا
-
فكروا بحقوقه دون واجباته. فيضيع نفسه يضيع يضيع يضيع المنظومة التي كانت يعني هو يحقق منها المنافع والطرف الاخر يحقق منها منافع
-
سواء حسية او معنوية وبعد ذلك ايضا يظيع نفسه ويعيش في تيه وفي تعاسة
-
يعني يعني اخيرا مثل قصة هذه الفتاة المرتدة اللي هربت آآ تتذوق لحم الخنزير وكذا فرأيت تعليقات لغربيات نساء غربيات
-
واحدة تقول من اجل السجائر والكحول ولحم الخنزير. لهذا تركت يعني اهلها مقزز. عائلتها يعني هي حتى تنظر. واحدة اخرى تسخر تقول الان هي تعيش حياة صحية. لحم خنزير
-
اه دخان خمر. يعني ان هذي الامور اصلا يعني اللي يعني تختزل فيها الحرية هي امور اصلا ضارة يعني لو كان لو كانت ممنوعة فاهلا وسهلا. هذه يعني احدى ضحايا مو ضحايا
-
هو فقط فقط انا لا اريد ان ان تكون عندي فكرة ايدولوجيا الضحية. هذه احد المتأثرين بهذه الاطروحات. التي
-
بعض الناس والله لانه مثلا معارض سياسي مثلا عنده مشكلة مع السلطة صار عنده مشكلة مع كل سلطة فصار يقف مع مثل هذه المرتدة
-
اللي اللي كلامها اصلا قد يكون قد تكون هي الظالمة. يعني قد تكون كل ما تذكره كذب. ليش الدليل؟ متهم بريء حتى يثبت العكس. طيب والله لانه صار عنده
-
طرد الردية تجاه كل شيء ابوي. سواء سلطة بيت او سلطة يعني هذي حالة نفسية المفروض تتعالج يعني بدل ما انه يقعد ينظر بالمقاومة
-
وبالممانعة وبالنظال وبالثورة. الله المستعان. هذي فقط هذي خاطرة بسيطة. نسأل الله الله عز وجل لنا ولكم التوفيق والسداد