-
السلام عليكم. ساتحدث عن شيء من ازمات النخب في عالمنا العربي الاسلامي. ولن اه اسير على الطريقة
-
في ان اذكر نماذجي الخارجية ثم اتي واقول لنصبح مثلهم لا لا بس ساتحدث عن اشكاليات حقيقية موجودة عندنا تحتاج الى اصلاح من اهم الاشكاليات
-
اما كثيرا من الناس يقضون وقتا في تتبع اخطاء وتناقضات خصومهم اكثر من النظر في اطروحتهم نفسها وطريقة عرظها ومراجعتها
-
التعديل عليها ومحاولة تعظيدها وغير ذلك. حتى ان كثيرا منهم لو قلت له تكلم عن المشروع الذي تريد ان تطرحه سواء كان سياسيا او اقتصاديا او او لمدة خمس دقائق
-
تفضل فانه سيتكلم دقيقة يعرض فيها هذا الشيء واربع دقائق سيشتم المشاريع الاخرى ويبين تناقضاتها ومشاكلها والواقع ان بيان تناقض الخصم
-
لا يعني بالضرورة كما يقول شيخ الاسلام في دورة العرظ والعقل والنقل لا يعني بالضرورة صواب قولك بل لابد ان يكون لقولك ادلة قائمة بنفسها قد يكون قولك
-
يوجد في الباب سوى قولك وقول خصمك. وقال الباب لا يحتمل الا قولك او قول خصمك. ساعة اذ ممكن يكون هذا. ولكن ان كانت المسألة فيها ما هو اوسع من قولك وقوله فلابد
-
ان تبرهن على صواب قولك بشكل مستقل. وان وان تكون منطلقا من مرجعية واضحة. هذه المرجعية
-
يتم الزامك بها لاحقا. يعني كان اقول انا مثلا مرجعية الكتاب والسنة بفهم سلف الامة الى اخذ. فساعة اذ حين اطرح شيئا
-
لابد ان يكون متسقا مع هذه المرجعية. حين يصدر مني تصرف يحاكم الى هذه المرجعية. اما اني لا عمل عندي سوى اني انا انتقد التيار الفلاني
-
اجمع اخطاءه وابين تناقضاته وابدأ ابحث حتى في اخطاء بعض افراده التي قد لا تكون ملزمة لبقية الحزب او لبقية التيار
-
الفرد قد يخطئ خطأ وينكر عليه اخرون. داء في نفس السياق. او يكونون اصلا يفعلون النقيض
-
او ينكرون انكارا عاما ما فعله هذا الفرد منه. ساعة اذ لا ينبغي وحقيقة حقيقة يعني هذه من الامور الهامة اليوم حتى لطلبة العلم
-
حين تقرأ القرآن حين تقرأ في الاحاديث حين تنظر في النصوص حين تقرأ في كتب المواعظ في كتب الرقائق في كتب الادب في كتب التفسير
-
اهتم بمحاكمة نفسك انت اول. قبل اي احد اخر. اهتم بالتمثيل على نفسك. اهتم بتهذيب نفسك. اهتم بمراجعة قيمك انت. قبل اي
-
شخص اخر اما ان مثلا بعض الناس اعرف يذهب يقرأ كتابا كاملا يبحث عن عن شيء ينزله على زيت او عمر ابو بكر. ويشغل نفسه بذلك اشغاله. فتمر عليه
-
التي تتعلق به فيغفل عنها النظر. فاذا مر عليه شيء يراه صالحا للانزال على زيد او عمر او بكر آآ رفعه واشهر
-
وبدأ يتحدث بهذا الامر بشكل مستمر. والواقع انه علينا اصلا ان ان ننظر في انفسنا وفي مشاكلها. وننزل على انفسنا اخطاء خصم
-
لا تجيروا في رصيدك رأسا. وقد تقع له بعض الاخطاء في سياقات معينة وتلومه. وتغلب عليه اللوم ثم اذا
-
وقعت في نفس السياق ارتكبت نفس مثل ما ارتكب. ليس معنى هذا انه نترك نقد بعضنا الوعظ. او نترك البيان او نترك التوظيح. لا لا لا ليس هذا
-
ولكن لا يجعل نقد الاخرين هو الحجة الوحيدة او هو المعول عليه او هو الهجير
-
اكثر من حتى وانت تنقد الاخرين اهتم بعرظ ما عندك. بالصورة اللائقة والتي تنبغي فالحق قائم بذاته
-
والحق اصلا قديم. والباطل شيء حادث. ومن ازمات النخب انهم يستغنون عن دورهم كقادة فيصيرون مقودين. قادة
-
في سورة القادة كيف هذا؟ يحركهم العوام والجمهور الى الحديث بما يريد العامة ان تتحدث عنه والواقع انك ينبغي
-
انت تحدث بما تراه صوابا وضروريا للناس بعيدا عن اهوائهم. فالناس الله المستعان اليوم يعيشون في حالة
-
من انهاء الذات فظيعة. تجد احدهم يجلس يتابع الاخبار. ويتابع الاخبار السياسية والازمات السياسية. ويكون يتحدث ويحرص ان يجلس الساعات
-
نتابع الاخبار. هل يستطيع ان يغير شيئا من العالم في متابعته لهذه الاخبار؟ لا. هو فقط يأخذ هذا هذه الاخبار. ثم يتحدث بها وينشغل. وقد يكون عنده في بيته
-
مشاكل في نفسه في نفسه عنده مشاكل مع في عبادته مع الله عز وجل في تربية ابنائه
-
عنده مشاكل مع زوجه عنده مشاكل في كل شيء. وهو ناه بمتابعة الاخبار التي هو لا يستطيع ان يؤثر في هذا الامر بشيء. ثم هو لا يجعل لنفسه وردا يقرأ في كتاب الله عز وجل
-
يعرض نفسه عليه في في كتب الحديث يرى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يرى سير الصالحين يرى ما يمكنه ان يطبقه في حياته
-
لا يهتم بهذا وفقط يهتم بهذا ثم اذا جاء الداعية او النخب ككل اذا جاؤوا يتحدثون تجد الناس يريدون منك ان تتحدث بهذا حتى اصحاب المشاريع السياسية وغير ذلك
-
لكي لكي نكون وعيا عند الناس لابد ان نبدأ معهم من الصفر واحدة واحدة في السياسة في الاقتصاد في اي علم تبدأ معهم من الصبر تأخذهم واحد
-
هذا واحد الناس لا يريدون هذا يريدون تعليقات على الاحداث الساخنة وكمان والكلام هذا لا بد ان يكون على ما هم يفهموه حقيقة كثير من النخب يتناثر ويبدأ يدخل في هذه السياقات ويبدأ
-
الناس بما يريدون ان ان يحدثوا ويعطي الناس ما يريدون فيتحول من كونه قائدا الى كونهم وقودا ولكن في صورة القائد
-
موضوع الاخبار ومتابعة الاخبار انا لا اعني انه لا ينبغي لاحد ان يتابع هذه الامور. لا لا ابدا. انا لا اقول هذا. لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. ولكن في الواقع
-
الانسان الذي ليس عنده مشروع عقائدي لا ينتفع بهذه الامور. اذا كان عندك مشروع عقائدي وبناء عليه تبدأ تنظر مثلا تنظر في هموم اهل السنة ها هنا وهموم اهل السنة ها هنا ومشاكلهم
-
ومشاكل المسلمين تنظر في الغرب لتبين صورته الحقيقية للناس بلا وكث ولا شطط وتبين الاشكالية التي بنيت عليها العلمانيات والليبراليات وغير ذلك
-
هذا انما يكون بعد ان يتكون عندك مشروع عقائدي واضح. كثير من الناس يقول يأتي بالحديث من لم يهتم بامر المسلمين فهو منهم. واخرون يتكلفون تضعيف هذا الحديث. وانا الان لا لا اريد
-
والحديث فعلا ضعيف ولكنه ليس من كرمته. وبعيدا عن البحث. في صحته وضعفه. عفوا. امر المسلمين اعلاه عقائدهم. دينهم
-
موقفهم من الله ليس فقط اكلهم وشربهم وامنهم وان كانت هذه امور وان كانت هذه امورا مهمة هذه الامور الالهام لا ينبغي
-
فعكونها مهمة ان نهملها بالكلية ولا ينبغي ايضا ان نضعها فوق مستوى العقيدة بحيث انها تذكر قبل العقيدة او هي تذكر باستمرار ومن يذكرها هذا
-
هو المتألم لامر امته هذا هو يعني المطبق للحديث والذي يذكر العقيدة هذا رجل غائب ومغيب ويعيش في ورج عجيب. ايضا
-
من مشاكل النخب وهذه خاصة بالاسلاميين. مشكلة الكسل
-
وسياسة ردود الافعال. لا توجد مبادرة ننتظر الزنادقة حتى يصنعوا شيئا. هذا كثير هذا في الغالب. هناك مشاريع متفردة. مثل
-
صناعة المحاور وغيره هذي مشاريع ابتدأت ابتداء وان كانت هي نوعا ما كانت ردة فعل ولكنها مشروع رائد لكن في في الغالب ننتظر اهل الباطل
-
حتى يفعلوا شيئا ثم نفعل شيئا مضادا له كردة فعل. زمام زمام المبادرة ضعيف جدا
-
ثم عندنا سايس توبيك ودعوي في الواقع تجد مثلا يوجد ستة سبعة مختصين ثمانية كل واحد عنده
-
مشروع خاص. وان كنا نشهد اليوم والحمد لله يعني تعاونا لم نكن نراه انفا بين المتخصصين
-
ولكن حقيقة نرجو ان المشاريع تتوحد قدر المستطاع ولا يكون هناك يعني تنافر او او تقسيم جهود
-
نرجو هذا نعم هناك اشكالية في وهذي من اكبر ازمات النخب ان النخب عندنا اكثر مما ينبغي والناس
-
صالحون للقيادة اكثر مما ينبغي. والتفاهم بين هذه الاطراف اكثر يعني صعب جدا
-
ولا احد يعني يسهل عليه التنازل عن مركزه الريادي الفكري. فيذهب يضع لنفسه اه مكانا لوحده. والواقع ان هذا الامر ينبغي ان
-
يقاس على الوضع السياسي. وانك ينبغي ان تتنازل وان ان تكون وان يكون المشروع يعني وان كان له رئيس اقل منك او كذا. ولكن ان تكون جزء
-
في مشروع موحد متآلف احسن من من ان نكون عفيين وكل انسان يضغط على نفسه قدر المستطاع
-
فان في هذه المشاريع دائما عندنا اشكالية اشكالية الحزازيات وان الناس اصلا قد تحصل خصومات وتحصل مشاكل ويحصل اخذ
-
برد فينبغي ان يكون هناك تطاوع وتسامح قدر المستطاع. لمن يستطيع ذلك ويضغط على نفسه وهذا امر اعد به نفسي قبل اي احد
-
ومن ضمن الازمات ان كثيرا من نخبنا بدأ ليس فقط يتأثر باهل الباطل في
-
في آآ في القالب العام بل بدأ يتأثر بالاسلوب. هذا حصل لمجموعة من النخب سواء النخب التي تتحدث في المواضيع السياسية او الاقتصادية او غير ذلك. بدأ يذهب
-
هيبة المادة بكونه يتحول الى مهرج او يتحول الى آآ ماذا اقول؟ عارض ازياء او
-
واي شيء اخر خصوصا مع كثرة الجمهور النسائي الذي يهتم ويركز ودائما تجد تعليقات عجيبة على شكل المتكلم
-
والواقع ان ان الفكرة ينبغي ان تكتسب قوتها من نفسها. ولا بأس بل
-
ينبغي ان تعرض باسلوب جميل. واما الدخول في سياقات اخرى احيانا تنافي اساس القضية وقد تحدثت عن هذا انفا. موضوع التهريج والكوميديا ونحن نتحدث عن مسائل دماء
-
واعراف تهتك ودماء اه تسفك ثم نتحدث عن كوميديا هذا اصلا ادعى الى التعايش مع هذا الوعظ الوضع البائس من محاولة
-
تغييره وتحويل اي شيء الى نكتة يدعو الى التعايش معها ضمنيا. ولعل الاخوة النفسانيين يفيدونني في هذا. ولكنني امر شاهدته
-
خلاص كثير من الناس بدأ يتعايش مع الباطن بهذا السياق حتى ان بعض الناس بدأ يتكلف انه يصير مهرجا
-
ينكت حتى في الفتاوى حتى في غير ذلك. النكتة اصلا جماليتها ان ان تأتي في سياقها. جماليتها
-
ان تكون اه عفوية وايضا ليس فيها مخالفة شرعية. ان يكون تعليقا طريفا اما ان تتكلف جاءت معك مرة هكذا سليقة
-
فاعجب كثيرون. خلاص لا تجعل هذا هاجس بالنسبة لك تتكلفه. سيبدأ الامر ساذجا وسامجا. اليوم حتى النزول
-
للناس بدلا من ان نرفع الناس الينا بدأنا ننزل لهم. قديما المرء يجلس مدة يستمع لمجموعة من النخب. ترتفع لغته لغة الحوار عنده
-
يبدأ يتعرف على مصطلحات جديدة يبدأ اليوم يجلس شخص من هؤلاء في يعني مثلا في اليوتيوب او في كذا او مثلا في
-
ماسك او غير ذلك تجده هو بدأ ينحدر. بدأ يتكلم بالفاظ هو لا يتكلم بها في طبيعته ولا في اخلاقه ولا بتربيته. بدأ يستشهد بعض
-
الشهادات لكي يظهر انه ظريف وخفيف دم وانه انسان. يا اخي ما احد قال عنك انك من من كوكب اخر؟ ما احد قال عنك انك من الملائكة؟ لا احد. ولكن الامر يعني خصوصا ما يتكلم
-
في سياق شرعي. هذا يتطلب درجة من الهيبة. الامام مالك رحمه الله تعالى. كان اذا جلس للتحديث عن رسول الله او جلس بفتية كان يجلس انها متوظئة
-
الامام احمد رحمه الله كان اذا يريد يقرأ في الزهد يجلس على الارض. ويقول الزهد لا يصلح الا بالزهد
-
نجلس نتكلم بحلال وحرام وغير ذلك نحن اليوم بحاجة الى ان نبكي الناس ونعيدهم الى البكاء من خشية
-
احوج منا من ان نضحكه. والله ضحكوا كثيرا ما نفعهم. هذه الكوميديا ملأت كل دنيا. الناس تضحك على على الفاجرين والفاجرات. من
-
من من اربعين سنة ما ننتفعوا. الله عز وجل يعني مع هذا عن المشركين. قالوا تضحكون ولا تبكون
-
انا لست غدة ابو ضحك ولست ولكن في الواقع الناس بحاجة الى ايش؟ الى ان يحرك هذا الساكن فيهم
-
اعذروني طالت هذه الخاطرة ولكن الكلام يجر بعضه بعضا وذو شجون. الناس بحاجة الى ان يحرك هذا الساكن فيه
-
من المضحك ان نأتي ونوصي الناس بدنياهم. يعني نجلس نقول الانسان لابد ان يعمل ولابد ان كذا ولا يعني وكأن الناس زهاد. وكأن الناس
-
هنا يمشون في الشوارع بثياب مرقعة. وكأن الناس يعني اه تقول لاحدهم تزوج يقول لك انا متبتل. غير صحيح
-
الناس اليوم مقبلون على دنياهم بايديهم وارجلهم. هنا يحتاج هذا هذا الجنون وهذا السعار ان يخفف قليلا. وان يرجع الى مستواه العقلي
-
سليم. كم من ارحام متقطعة على فتات من الدنيا؟ كم من انسان فقد عقله؟ كم من انسان فقد عرظه؟ كم
-
من انسان فقد دينه. لاجل عرض من الدنيا قليل. فلا بد ان يراعى. ومن اعظم ازمات النخب
-
الانسحاق امام ضغوط الجمهور النسائي. هذه مسألة كنت اود ان افردها بخاطرة
-
ولكنها جاءت واود ان اذكرها. كثير من الناس بمجرد ان يكثر عندهم الجمهور النسائي يبدأ يعني من الامور لكي تحكم
-
اثنين خصوصا زوج وزوجة. لا تعتمد على شكاية المرأة فقط. ولا تكن خفيفا كلما ارسلت لك واحدة كلمة او كلمتين. زوجي فعل ذهبت اكتب بوستا تسلخ به
-
الرجال واذا قال زوجي ملتحي تبدأ تضرب الملتحين وتتكلم وكذا انا لا اقول انه لا لا يوجد هناك رجال يظلمون نسائه ولكن العدل يقتضي ان تسمع من الخصمين
-
بعض النساء وقد رأيت هذا بنفسي الرجل يصبر ويتحالب مرة واثنين وثلاثة واربعة حتى اذا افلتت منه مرة بدأت تذكر هذه المرة فقط وتذهب وتتصل
-
وتحدث هذا وتحدث هذا وتحدث هذا. وهذا صورة منصور كفران العشير اصلا. وكفران العشير اليوم صار منهج حياة عند كثير من النساء. لدرجة ان السخرية من الرجال والحق عليهم
-
وعدم ذكر تعبهم وشقائهم والتذمر منهم والحديث عنهم على انهم يعني مجرد اطفال متسلطون وغير ذلك ونسيان اي شيء طيب منهم
-
اصلا اصبح امرا دارجا في الصفحات الفيسبوك النسائية وغير ذلك. مع الاسف وان كان كثير منهم يغلف بغلاف السخرية. ولكن هذا امر لا يصلح اصلا. لانه
-
مع مرور الوقت يتحول الى عقيدة. تحول الى الى قناعة. وهذا غير صحيح. وموضوع انتقاء الفتاوى المناسبة لنفسيات مجموعة من النساء
-
هذا شيء يعني شخص يتكلم عن خدمة المرأة لزوجها وانها مستحبة. فلما قال له شخص يا اخي لماذا تذيع مثل هذه الفتوى وتقول وهناك القول بالوجوب قوي. وقد كذا وانت
-
قلنا لان بعض الرجال يجعل زوجته خادمة لاهل طيب انت كنت تتحدث عن الامر على انه مستحب ثم لما جيت تدافع عن الفتوى بدأت تتحدث عن الامر على انه ايش؟ على انه
-
وامر شنيع. ما يدل ان عندك مقدمة نفسية غير نظيفة اصلا. ثم لو كانت عندك ابنة وجاءها رجل وقال يعني وزوجها يطلب منها ان تخدمه وو
-
ثم بعد ذلك هي قناعة انها انها انه مستحب ها وليس واجبا وفقط هو واجب عليه ان يأتي ويعطيها راتبا كل شهرين وان آآ يعني وان يشتري لها ما تريد
-
وهي تمن عليه بما تعطيه اياه من حقه الشرعي ثم بعد ذلك بدأ الامر حصل الى خصومة ووصل الى الطلاق انت الان كانسان عاقل جاءت ابنتك ماذا
-
ستقول اصبري وتصبري وان شاء الله ولا يصلح ان تهدمي بيتك على امر كهذا والامر في النهاية يعني يبقى مستحبا وفي مثل هذا الظغط ومثل هذه الظروف قد يصل الامر للوجوب لاننا سنحافظ على شيء
-
على بناء اسرة. اليس كذلك؟ اما تكتب في في موضوع فقهي في سياق تحريضي لانك متأثر بشكايات النساء وكلامهن. الذي كثير منه يكون فضفضة. ثم بعد ذلك اذا اتى زوجه
-
يعني تنتهي كل هذا فقط جالسة تفضفض او تقول كلاما او تكون انفعلت من موقف ثم كتبت كلاما ثم بعد ذلك اذا جاء بعضهن تأتينا وتشتكي ولا تترك نقيصة في في زوجها الا
-
تقولها فنقول لها خلاص فليطلق تقول كيف يطلق؟ احداهن جاءت وتتحدث عن زوجها هو كذا كذا فقال لها احد الاخوة قالت والله الله ياخذه قالت
-
اسم الله عليه كيف لماذا تقول عنه هذا الكلام؟ وكانت تذكر عنه الفجور والزنا والخنا وكل شيء قال سبحان الله يعني اصلا انت ينبغي ان تفهم بعض
-
الطبيعة الموجودة عند بعض الناس وعند بعض شباب صغار لتوكم ما فهمتم الامور وما بخنتموها بشكل جيد وتجلس وتتأثر وتذهب وتكتب واستغفر وتأتي اللايكات وما ادري انك تدخل في ثياقتك
-
في كثير من الاحيان. وانت انسان لم تدرك الامر هذا قضاء. هذا امر يحتاج الى سماع من كل الاطراف والى ممارسة لمدة طويلة جدا. والى سماع اناس متخصصين بشكل مستمر. حتى
-
تصير تعرف الكلام الحقيقي من من الدلع والعيارة وتعرف الى اخر هذا هذه ايضا من ازمات النخبة فلينتبه لهذا ولينتبه ان هناك من الناس من المتربصين
-
وهناك من الناس من المقبلين على حياة زوجية. فالواجب ان ينظر لهذا الامر كما ينبغي. وتذكر ان ممكن انت هذه الرسالة التي هزتك وجعلتك تكتب وسطا طويلا عريضا. ان
-
مثل كاتبة هذه الرسالة او حتى كاتب هذه الرسالة من الرجال يبيعك او تبيعك بلحظة انس وكلام معسول يأتي من الطرف الاخر وينسى هذا الالم كله ويكون هذا مجرد لحظة فظه
-
اليوم المشاكل اللي تحصل بين بعض الاطراف لا تأخذها على على مستوى الجدية حتى تأتيك الادلة على ان الامر مستقر وثابت
-
الأمر الأمر الأخير ان الأمر لم يعد منضبطا فالكل
-
تصور نفسه نخبة والكل يتصور نفسه مثقفا. وصار الناس يعني عندهم سعار ابداء الرأي. يقول لك رأيي انا لازم اقول رأيي ما هو ضروري تقول رأيي
-
حتى يكون الموضوع انت عندك فيه دراسة وقراءة وفهم او سماع او اطلاع او او اليوم كثير من الناس يأتي ينظر لمادة هو ممكن ممكن لم يعجبه شكل
-
نلقي طريقته بالكلام هكذا ثم يأتي ويعلق يكتب كلام ولا ينتبه انت هذا الكلام ممكن بعد مدة تكتشف انك تسرعت بانه الكلام الذي قاله هذا الشخص هو الصميم الحقيقي
-
خسوف في بعض المواضيع المعقدة. خصوصا في الامور التي انت ليس عندك فكرة عنه
-
الذي انت للتو بدأت تتعلم عنها. للتو بدأت تطلع عليها. مسألة كثير من النخب يشجعون الناس لان ابدي رأيك اعطي رأيك. لا لا تعطي رأيك. ما هو ضروري تعطي
-
رأيك الان لا تعطي رأيك حتى تبطن الامر. انا الان تعجبني حركة تعطيل التعليقات على الفيديو هذا التي يفعلها بعض الناس. اني لارى الرجل معطل التعليقات على الفيديو فاستعظم عقله
-
قد تقول يا اخي قد يكون هذا من كبر قد يأتي انسان يعطيه تعليقا جيدا. والله التعليق انا افتح لان بعض الناس قد يظلم نفسه. يكتب كلاما سيئا وهذا الكلام
-
يعني قد يندم عليه بعد ان ينضج ويكبر. او فقط يؤذيك ويؤذي متابعيك بكلام سيء. متسرح حتى قبل ان يطلع على المادة بشكل جيد. او يأتي
-
او بعضهم الذي يكون اصلا عنده موقف اساسي مثل ما يفعل بعض الملاحدة او غير ذلك يأتي فقط ليشتم ويضع كلاما قذرا ثم يمضي ولان هؤلاء عندهم حماس في التعليق اكثر من مؤيدين
-
فماذا تفعل؟ انت الذي تفعله انك تعطل التعليقات وترتاح
-
والله المستعان