-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كثير من المتطرفين في العداء الى الاسلام يزعمون ان الاسلام بحد ذاته يحتوي على مجموعة من الافكار والممارسات الخطيرة جدا على الناس
-
وان كل ما عليهم هو ان يؤلموا المسلمين ان هذا هو دينهم. ومنهم من يخص السنة بذلك. ومنهم من يخص السلفية بذلك ومنهم من يخص التراث بذلك
-
منهم لا من يقول لا هو الاسلام بنفسه من في القرآن كذلك
-
الواقع ان النظرة المادية التي عدد من من هؤلاء الناقدين يتبنونها او عدد من هؤلاء الناقدين يتسامحون معها تحتوي على ما يدعون من الافكار
-
المدمرة التي تسقط كل المعاني
-
هو جلاء ذلك فيما يلي اولا النظرة المادية تسقط الاسئلة الوجودية من اين جئنا لماذا نحن هنا
-
الى اين سننتهي؟ وبسقوط الاسئلة الوجودية التي يجيب عليها الدين الحياة تبهت تماما في الاسلام
-
ليس فقط هناك اجوبة على الاسئلة الوجودية بل هناك ربط لكل ممارسات حياتك بهذه الاسئلة الوجودية
-
وكل حياتك حياتك جمعك للمال اه زواجك الى اخره هذا كله مرتبط بغاية وجودك في الدنيا
-
حتى اهل اليقظة الذين اكلهم عبادة شربهم عبادة فيه التقوي على الطاعة حتى ينظر القرآن فيبصر
-
مثلا اختلاف الليل والنهار منازل القمر لتعلم عدد السنين والحساب اه لماذا نعلم فيها احكام شرعية
-
فيها شهر يصام فيها كفارات فيها نذور فيها كذا فيها فيها صلوات تتعلق باليوم والليلة فيها مواسم هكذا
-
الحقيقة الكونية عنده مرتبطة في الحقيقة الشرعية كلهم ارتباطتهم ببعضها البعض وهو يعرف قيمة حياته. هذا يحرم منه
-
مليارات من الناس مع الاسف
-
هذا فقط لا ليس هذا فقط الجريمة الثانية بناء على الجريمة الاولى اسقاط الغائية من الحياة
-
لماذا؟ لانك اذا انت كنت موجودا بلا غاية فان فان باب العبثية الان والعدمية مفتوح على مصرعيه
-
اذا قلت انا هنا جئت للدنيا بمجموع الصدف لا غاية من وجودي لا فرق نعيش هكذا واعيش هكذا
-
انت كلي غاية وهدف في الحياة ولا يكن لي غاية وهدف في الحياة غير اني كالانعام
-
اكل واشرب
-
فتح الباب للعدمية والعبثية وهذا وهذا الفتح للعبثية والاعدمية هذا اعظم مما يدعونه من فتح الدين مثلا لباب العنف
-
الثالثة اسقاط المواساة تدمير المؤسسات يعني الان مثلا في عالم رأس مالي الفقير يسحق طيب لما يكون عنده دين
-
اه يقول يتسلى يقول في نفسه لي اجر في هذا ان شاء الله ان صبرت
-
اطلب الرفق ولكن الحمد لله هناك اخرة كذا لكن بالعكس تكون هناك نظرة مادية مجرد ما يفتخر يمتلئ قلبه حسدا وغيظا على الاغنياء
-
ولا يستطيع المعاق العاقر كلهم لا يوجد عندهم مواساة نهائيا اللي في المجاعات الذين
-
الذي الاعمى الاصم هؤلاء هؤلاء كلهم
-
كل من يمر بظروف واشكالات لا يوجد مواساة من ضمن الفترة المادي هل يرجو الاجر مع الله
-
خلفا من الله تبارك وتعالى هل يؤمن ان في هذه الدنيا عدالة تجد كما روى الامام احمد في حديث جابر
-
انه يوم القيامة يقتص من جميع الناس حتى المسلم الذي ظلم كافرا يقتص عند عند القنطرة يقتص الكافر منه
-
وقت الصلاة للشاة الجماء من الشاة القرناء طيب لكن هو هنا لا يستطيع ان
-
ايضا المصيبة الرابعة والجريمة الرابعة تسلية المجرمين يعني بالعكس الان هو لا يرسل لي لكنه يسلي المجرم لماذا
-
نكون نحن عالم نحن كبشر لا نختلف عن الانعام هي تعيش وتموت ونحن نعيش ونموت
-
الاسد يفترس الغزال لمصلحته ممكن يأتي انسان ويقول انا اظلم الاخرين انا ممكن حتى في الحرب اقتل او كذا لمصلحتي لفائدتي
-
الطيار الروسي اظن المنظومة المادية مثلا الطيار الروسي هذا الذي يأتي ويقصف المستشفى مثلا هو يأخذ راتبا
-
الطبيب الذي يعالج الناس مثلا بالمجان المنظومة المادية له ولا هو مقهور وهذا الطيار هو الاسد
-
حقيقة لا توجد حتى عدالة دولية وكذا نحن نعرف ان هذا كله هراء فقط العدالة توجد في اماكن معينة قليلة يعني
-
ويمكن الالتفاف عليها بقوة
-
في الوقت نفسه المواساة المجرم. مثلا الابن العاق الابن العاق الابن العاق
-
يعني الابن الحق الذي مثلا ترك والديه وكذا في النظر المادية خلاص هو انسان اختار شيئا
-
اشترى رأسه اشترى راحته بدلا من ان يجلس ملتزما بشخصين قال لي يا اخي ممكن اولاده بعد ذلك هذي تفكير
-
عدالة الهية والله كما تدين تدان لا هو الان نظن المنظومة المادية لا يوجد هذا
-
حتى لو لم يكن عنده اولاد
-
او او يكون انسانا ثريا ليس بحاجة الى اولاد آآ يعني ان من ينفق عليه هواه. ولكن والديه يكونون بحاجة لمثل هذا. لا مشكلة خلاص
-
مثلا في كوريا الجنوبية ينتشر الانتحار بين كبار السن بعد ما انتشر التفكير الغربي بينهم
-
وكانوا تسعين بالمئة من الشباب والكوري الجنوبي يعتقد انه لابد ان يعتني بوالديه بعد دخول الفلفل التغريبي هو وصل هذا وصل نسبة الشباب الى خمسة عشر بالمئة خمستاش بالمئة بس
-
اللي يعتقدون هذي العقيدة كبار السن يعيشون في كبار في كابوس في هذا التغيير فصاروا ينتحرون
-
طيب
-
ايضا الانسان الذي يكذب الذي ينوم الذي يجرح الاخرين بالكلام الى اخره الذي يشوه سمعة انسان على انسان
-
الذي يخبب رجلا على يخبئ امرأة على زوجها طيب ترى هذي ما هي جريمة ظاهرة
-
الانسان يأتي ويقول لامرأة تمردي على زوجها ونتزوجك وانا كذا كذا كذا هذي جريمة في الشرح لكنها في في القانون الوضعي اصلا جريمة لم تكتشافها
-
كل هؤلاء كل هذه النوعية من مجرمين حتى مجرمي الحروب الى اخره
-
لهم اثر عظيم
-
حتى
-
لكن في الدين لا هناك تخويف يا اخي كله تخويف فينا وفي نار وفي جنة
-
خطية وفي كفارة
-
خلال هذي المنظومة
-
انت افقدت الاسئلة الوجودية اسقطت الغائية من الحياة. اسقطت فرق الانسان عن غيره اسقطت المواساة لاصحاب المشاكل
-
العمر الاخير انت انت واثيت اصلا اهل الاجرام
-
فتحت الباب للعبثية وفتحت الباب لايش؟ فتحت الباب للفكر المتطرف الذي يقول ان ما هي الفكرة انها في اول بالعرق الراقي
-
بانه مثلا يقول لك ما في شيء اسمه مساواة الطبيعة ما جابت متساويين فوق وتحت
-
انا كانسان اكل الحيوان لحمي اكل حيوان اه الحيوان يأكل نباتات هكذا من يستطيع اي انسان مادي ان ينقض هذه الفكرة
-
لهذا كونك ماديا وحقوقيا في ان واحد هذه فكرة اه متناقضة. هي فكرة متناقضة تماما. لماذا
-
لأن الحقوقيين مبنية على مجموعة من العقائد انه الناس متساهون في الحقوق متساوون في كذا. هذه العقائد لا يمكن برهن عليها في سياق مادي
-
ايضا من ضمن الجرائم الان لنأتي مثلا عند الشريعة الاسلامية عندنا اجوبة عندنا اتصال مع الخالق
-
سبب وجودنا وهذا ما يحرمنا منه الفكر المادي بشكل قوي عندنا ايضا مثلا حاجة زي الزكاة
-
تأخذ مال وتملك الى الفقير جزء من مالك لا يضرك ذهابه اذا اردت ان تفعل هذا افعله
-
لا تريد لا هناك ضرائب عامة وهذا الظرائب انت لابد ان يكون لك شبهة انتفاع بها
-
يعني مرافق عامة امور رعاية صحية عامة الى اخره. شيء انت ستنتفع به. اما انك تعطي الفقير لا لا تعطيه
-
ولهذا مثلا نجاحات يعني الان في في ظل فكر مادي ممكن انا اذهب احضر حفلة غنائية
-
الاف الدولارات مثلا او او او ابني بيتا او او اعمل وليمة كذا وجاري يتضور جوعا او اخي او او هناك مجاعات في بلد اخر
-
ماديا انا الان ما ضربت احدا فقط حبستم والي وانفقت ملك كما اريد انا فقط
-
ومن ضمن الافكار المادية فتح الباب من عنصرية على مصرعيها وقد يقول شخصنا كيف لا هذا في الدين في ولاؤه براء لا لا لا
-
اصلا الناس مجهولون على محبة من هم مثله
-
وهذا هو اساس من اس الابداع القوم الفلانيين نرغب بالتميز على القوم الفلانيين فنبدع يكون بيننا وبينهم حرب فنبدع
-
وهم يبدعون طيب اهل اللون الواحد اهل الجلسة الواحد اهل يكون بينهم من التوالي قسمة انسانية بحيث كل الناس يصيرون عندك درجة واحدة شيء مستحيل
-
تقوله بلسانك لا يمكن ان تطبقها لكن داخل الدين فقط يمكن ان يكون الصيني والافريقي
-
والامريكي والعربي والتركي والكردي والشركسي والبربري يكونون كلهم اخوة كما نحن الان نعتقد في الاسلام احنا على جميع الاخوة
-
اي انسان مسلم هو اخ لك له حقوق له حقوق عليك ولك حقوق عليه الى اخره
-
المنظومة المادية على كل منتهي لا وجود له وانما فقط نلونوك مادتك فقط مادتك الأمر متعلق بالوطن او متعلق بمال او متعلق بنسب وهكذا
-
الاسلام لا يوجد فقط زكاة يوجد كفارات تعطى للمساكين يوجد عناية بالارامل يوجد عناية بالايتام يوجد يوجد امور كثيرة
-
لا يمكن ان توفر داخل موضوع ماديا
-
اليوم مثلا في الداخل الفكري المادي الحديث مثلا والدولة المادية الحديثة نحن مثلا شعب تحدنا الحدود ست ملايين. نحن فقط
-
نحن نعيش بشكل جيد نحن نعطي لابناء وطننا لا علاقة لنا بغيرنا. لكن لكن داخل المنظومة الاسلامية قديما مثلا الى اهل بغداد شبعانين
-
واهل مثلا الشام جائعين بالاخوة الايمانية لا يجوز لهم ان يحبسوا هذا عن اخوانهم لابد ان يعطوهم
-
لان اخوة ايمانية هذي اما في العقلية الحديثة لا يعطي ان اراد وان لم يلد لا يعطي
-
لانه وان لم يعطنا مشكلة يعني. يقال له تبرع. ما في شيء اسمه انسان. ما في شيء اسمه جريمة انه لا تعطيه لاخيك. او ان لا تنفر اخاك
-
لا لا لا انت براحتك
-
ايضا عندنا مثلا في بيوت عندنا شيء اسمه الربا انني انا استغل حاجتك ايها الانسان المحتاج
-
اجعلك تتعهد بان ترد لي المال باكثر مما اخذته هذا الربا هو ظلم واستغلال حاجة الفقير
-
اليوم العالم كله يتعامل به صندوق النقد الدولي يتعامل بالربا وافقر الملايين. لا مشكلة داخل منظومة مادية انا لن اشعر بالذنب
-
لن اشعر اذا نججت لن اشعر اذا احتكرت نهائيا اذا كنت ساستفيد لن اشعر اذا بعت الاشياء الضارة كالسجائر وغيرها نهائيا
-
لا يوجد عندي اي التزامات اخلاقية او غير ذلك. انا هنا مادة اعيش لي ممكن اعيش لاموت
-
اجمع الان لا مشكلة نهائيا من مثل هذا الامر واوفر لي نفسي بالكلام عن الحرية الى اخره
-
طيب منظومة الزواج مثلا وحقوق الزوجية الان مثلا في فرنسا يقول الفتاة لها ان تدخل في علاقة مع رجل في سن خمسة عشر عاما
-
طيب اه هذا لو كان يحدث في الدول الاسلامية على جهة زواج الناس يعتبرونها مشكلة
-
يعني زواج يعني الرجل دفع له مهرا من اهلها شروط الكفاءة واذا انجبوا ولدا الرجل ملتزم به. وحتى لو حصل طلاق لها نفقات ثم بعد ذلك يعني هي انسانة ممارسة مكرمة
-
في فحص اكثر من ثلاثين بالمئة من الامهات العازبات يعيشن تحت خط الفقر
-
خصوصا اذا الاب لم يرغب ان ينفق على هذا الولد او او او غير انه ولد غير شرعي باختصار
-
طيب
-
فهذا الفكر يعني يفتح كل شر في الدنيا كل شر
-
فلما يأتي انسان اذا جاء انسان وكان على هذا الفكر تماما فهذه مصيبة هذا انسان مجرم بحد ذاته مجرم ينبغي ان يعامل هذه المعاملة
-
فان كان هناك انسان لا هو ليس على هذا الفكر ولكنه يتسامح مع اصحاب هذا الفكر. فينبغي ان يعامل كما كما هم يعاملون من يتسامح مع من يسمونه ارهابيا
-
حتى الطوائف التي يسمونها ارهابية وغير ذلك. داخل المنظومة المادية تصرفاته مبررة لا مشكلة فيها
-
لانه انا اذا كنت في حرب وهذا التصرف سيجلب لي النصر المشكلة نحن نعرف دول قامت مع انهم قاموا باعمال ارهابية وادينوا
-
الامم المتحدة مثل دولة اليهود إسرائيل هناك قرارات ادانتها الهند هناك قرارات ادانتها يعني هو الارهابي يقول لك يعني انت الذي تسميه ارهابي يعني يقول يعني لا مشكلة اذا جاء الامريكي وقصفني وقتل عندي مدنيين ومشكلة كبيرة جدا اذا انا قتلت عند مدنيين في بلده
-
لكي اضغط عليه لكي لا يأتي الى بلدي او لكي يضغط عليها المدنيون لكي لا يأتي الى بلدي هو لما ضرب قنبلة
-
اه قنبلة هورشيما اللي قتلت آآ عدد هائل جدا من الناس قال ايه يعني الحمد لله صحيح قتلت ولكنها اوقفت الحرب
-
طيب هم الجماعات الارهابية تقتل اللي تسمى ارهابية. هي تقتل لغرض مصلحة ضغط او جعلهم يتوقفون عن قصف بلدانهم او عن التدخل في شؤونهم او الى اخره
-
داخل منظومة مادية لا تكلمني بدينه ولا اللي اسمه انسانية او حقوق انسان او كذا هذي كلها اذا اصحابه متبنين للنظرة المادية اذا النظر المقابلة وجهة نظر
-
لا تصلح ان تدينني بنص وجهة نظر
-
يعني حتى يكلمك حد يرده وكذا وهو متبني نظرة مادية. انت لا فرق بينك وبين اي حشرة
-
لا فرق بينك وبين يعني اللي يقتلك انت مت بحادث او قتلك شخص متعمدا او او يعني الان مثل حتى مسألة خلق اللقطة هذا لان في الاسلام انك اذا وجدت شيئا مرميا تعرفه سنة. اذا كان ثمينا يعني انا داخل منظومة مادية اخذ المال حتى لو جت
-
القي في قمام وارتاح استفيد من هذا ما المشكلة من سيطاردني قانونيا اذا اخذت مال في محفظة مرمية
-
كيف يعرف عفوا هذا المال تسعين الى تسعة وتسعين بالمئة لن لن لن يستطيع احد اللحاق به
-
يعني انت مثلا حملات هذي مثل حملة هذي من الاف المتحرشين نفذوا من جلدهم علمنا الكثير منهم ممكن يكتب لي عادي
-
لا مشكلة ما المشكلة في هذا داخل منظومة مادية يعني مثلا حتى اذا جيتهم داخل منظومة مادية
-
يمنعون من البغاء مثلا والدعارة ويقولون هذا لا يليق بالمرأة او هذا يهين المرأة طيب هذا شيء يجلب المال
-
تفعلوا بارادتها الديرة تكلمني تقول لي اهانة ولا ولا ولا خلاص انا حتى لو ابيعها واشتريها
-
وهذا شيء يراضي به لا مشكلة. التجارب البشر هذا الذي هم يجرمونه تركيا راضية وهي تستفيد ماديا وانا استفيد ماديا لا مشكلة داخل منظومة مادية لا مشكلة
-
اخر شيء قتل الايثار
-
لماذا اؤثرك على نفسي مادية شيء غبي جدا. حتى الكرم والسخاء شيء غبي لان هذي حياة فقط
-
حياة واحدة لكن الماديين وقفوا امام مشكلة كبيرة. ان الناس تحسنون الكرم والايثار مع انه يفترض لو كنا مجرد مادة لا احد يستحسنها بل يراها شيئا غبيا
-
تفسيرات غبية فلسفيين يقول لك لا انت انت انت تمارس الايثار ولكن في حقيقة الامر ايثارك هذا انانية
-
لماذا؟ قال لانك تحافظ على جينات المجموعة ككل يعني انا كانسان لما اه اضحي من اجل انسان
-
انا احافظ على جينات المجموعة
-
طبعا هذا الكلام سخيف المجموعة لو خفضت هذا الانسان ولم تخسرني نفس النتيجة تخسره ولم تخسرني واحد نجوا وواحد هلك
-
خسرتني خسرته خفرتني ولم تغفره. بقي واحد ايضا ما مشكلة يعني الان لو لو رجلان كبيران في السن لن ينجما نهائيا. وجئت انا وانقذته وانا لوحدي
-
وانا شاب وسأنجب سيكون خلاف للتطور يعني لاني انا هلكت وانا عفوا يفترض اني سانقل جيناتي التي سواء نقلتها او لم انقلها الدنيا لن تنتهي
-
وهذا الكاميرا انتهيا اخذها فرصتهما
-
او مثلا اه اذا ضحيت من اجل عقيم فهذه مشكلة شيء غير اخلاقي
-
يعني يشرحونه ويفسرونه بهذا التفسير الغريب والغريب جدا يعني ويقولون لي انني طيب اذا ضحيت من اجل كائن اخر
-
يعني شيء ممتع في الغرابة في هذا الفكر مختل الفكر المادي الذي يتفق مع نفسه هذا يهدم كل هذه القيم
-
الفكر المتأنسل الذي يناقض الفكر المادي في كل نتائجه ولكن يوفقه في المقدمة فكر متناقض
-
وتقبله لهذا الفكر المادي على تقبل منا للجريمة. فينبغي ان يتقبل كل متطرفي الدنيا
-
ولا يحارب اي صورة من صور التطرف يعني قديما عندنا في التغذية هي السمنة ليست مرضا في نفسها
-
يعني انها يعني في بعض درجاتها فقط تعتبر مرضا قاتلا الدرجة الثالثة لكنها مساعدة على المرظ ومرشح لامراظ
-
مرشح للسكر اكثر من غيره الغضروف في ظهره يتعبه اكثر الى اخره هذه الفكرة ولهذا الناس اللي يموتون نفسهم من اكثر الناس اللي يموتون من التدخين
-
لانها تدعم الامراض الثانية
-
الفكرة المادي مثل السمنة تشوف مو قد ترى تقول لا عادي من كثر ما ترى وترى الناس اللي عليه فما تظن بهذي الخطورة
-
لما تدرس الاثار الجانبية والتأثيرات وكذا على المدى البعيد تكتشف انه شيء اخطر من من امور كثيرة يعني
-
خطيرة الله المستعان