خيارات
شرح كتاب [ أصول الإيمان ] للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب [ ٢ ]
-
الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
جديد في كتاب اصول الإيمان الإمام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى يقول المصنف رحمه الله ولهما عن عمر رضي الله عنه
-
يعني لمن؟ للشيخين للبخاري ومسلم الحديث الذي يكون في البخاري ومسلم من اعلى في اعلى مراتب الصحة
-
قدم على رسول قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي هواثم هم النساء والاطفال
-
الذين يؤخذون من الجيش المنهزم اذا امرأة من السبي تسعى اذ وجد الصبيا في السبي فاخذته
-
وافقته بوطنها فارضعته قال النبي صلى الله عليه وسلم لترون هذه المرأة ولدها في النار
-
قلنا لا والله فقال والله ارحم بعباده من هذه بولدها هذا الحديث في اثبات صفة الرحمة
-
واهل السنة يثبتونها على ما يليق بالله عز وجل بجلال على ما يليق لله عز وجل
-
واعظم سورة الفاتحة وهي يعني فاتحة الكتاب التي نقرأها في كل صلاة فيها قول الله عز وجل الرحمن الرحيم
-
الرحمن الرحمة الواسعة الرحيم من رحمة الواصلة
-
الرحمن بسم الله ينتحله احد من خلقه
-
الرحيم يعني كان بالمؤمنين رحيما وتعالى قوله لله وارحم يدل على اسماء صفة الرحمة حقيقة
-
ويدل على ما نسميه بما اتفقنا على تسميته بالقدر المشترك فلا يقال فلان ارحم من فلان او فلان الا يخون افضل رحمة
-
يعني معنى الرحمة معناه واحد وان كانت الرحمة ليست كالرحمة رحمة الخالق تناسبه ورحمة المخلوق تناسبه
-
وقد ورد في الحديث ان لله عز وجل مئة رحمة رحمة تسعة وتسعون ادخرها عنده سبحانه وتعالى
-
ورحمة انزلها الخلق يتراحمون بها حتى ان الشاة
-
قدمها عن
-
عن رضيعها رحمة به وتسع وتسعون رحمة هذه ادخرها الله عز وجل لعباده المؤمنين يوم القيامة بعد ان يضيف اليها الرحمة المئة المكملة
-
واطلاق الرحمة في النصوص على نوعين
-
على اه اثر الرحمة وهذا قد يكون مخلوقا
-
كقول الله عز وجل الجنة انت رحمتي رحمتي ارحم بها عبادي في الجنة من اثار رحمة الله عز وجل. فهذه مخلوقة
-
اما الرحمة صفة الله عز وجل فلا شك انها غير مخلوق
-
وفي هذا فائدة عظيمة وهي تعلق القبورية لغير الله عز وجل لانه مهما بلغ من علاقتك
-
مهما بلغ من حسن ظنك بالمخلوق او مهما بلغ المخلوق من الرأفة والرحمة بك الله عز وجل ارحم
-
كونك اتجه الى الاقل رحمة وتترك ارحم الراحمين هذا من سوء الفهم ومن سوء التصرف
-
قلة الادب مع الله عز وجل من سوء الظن بالله عز وجل
-
لو علم الذي يتعلق بالمخلوقين ان الله عز وجل ارحم به من كل الخلق ما تعلق بمخلوق قط
-
اعلم به وارحم به
-
ابن ابي الدنيا العقوبات عن ابن عباس ان نبي الله موسى
-
لما اتهم بالزنا عليه الصلاة والسلام من قبل ابن عمه قارون
-
وقال لها يعني ان ترمي موسى بنفسها يعني كشفت هذه الحيلة واعترفت البغي انها يعني اتفقت مع قارون على كذا وكذا
-
فدعا الله فدعا الله عز وجل موسى الله عز وجل موسى ان يهلكهم بدأت الأرض تأخذ قارونا من ماءها
-
وهم ينادونه يا موسى يا موسى موسى يدعو يدعو يدعو يدعو حتى غيبتهم
-
فاوحى الله عز وجل اليه ان الله انهم يعني يستغيثون بك ولا ولا تغيثهم لو سألوني
-
ونبي الله ابراهيم وهو الاواه الحليم عليه الصلاة والسلام
-
الذي جادل في قوم لوط
-
الفارسي انه لما اري ملكوت السماوات رجلا على معصية فدعا الله عليه فهلك رأى رجل اخر على معصية فدعا عليه فهلك
-
وقال الله عز وجل انزلوا لا يهلك عبادي إبراهيم سلمان انه قال الله عز وجل ارحم بك من الانبياء انفسهم. واعتبر هذا
-
بحال الناس يوم القيامة
-
اليوم الذي لم يغضب الله عز وجل فيه غضبا لم يرغب فيه يقول انبياءنا الله عز وجل لم يغضب غضبا
-
اشد منه في هذا اليوم ومع ذلك يشفع الانبياء والصديقون والصالحون والشهداء والافراط ثم ان الله عز وجل
-
يخرج اقواما لم تشملهم شفاعة احد لم يعملوا خيرا قط هلا ومرحبا عالية من الاجرام
-
مع ذلك تشملهم رحمة الله
-
ان رحمة الله عز وجل هذه العظيمة
-
بعباده اني انا غفور رحيم وان عذابي هو العذاب الاليم ينبغي ان تجعل الانسان يتكل
-
من اركان العبادة الرجاء والخوف والمحبة والفرق بين الرجاء والامن من مكر الله عز وجل ان الرجاء يحملك على ان تعمل
-
الانسان امتلأ قلبه بان الله عز وجل رحيم يقبل على العمل لهذا انت اذا دخلت الى المسجد ماذا تقول؟ تقول اللهم افتح لي ابواب رحمتك
-
مقبل على العمل عنده الثقة بالله عز وجل انه سيتقبل منك يعينك على طاعته سبحانه
-
واذا اجتمع الله يقول الغفور الرحيم غفور رحيم اذا اجتمعت المغفرة والرحمة ما يكون معنى المغفرة وما يكون معنا مغفرة اثارة الذنب او ستره
-
ويكون معنى الرحمة الوقاية من من السيئات ومن تقف السيئات يومئذ فقد رحمته بقي التعليق على تعطيل المعطلة تجاه هذه الصفة
-
وقالوا انها ارادة الانعام. الرحمة ارادة الانعام
-
الشيء غيره لماذا هم لجأوا الى هذا التعطيل قالوا لان نرى ان الرحمة رقة في الطبع
-
وهذا التعريف اصلا خطأ الرحمة في بني ادم ليست رقة في الطوع بدليل ان والد اليتيم يضربه
-
عفوا والد الصبي او او مربي اليتيم يضربه ويشتد عليه رحمة به
-
على اننا لو سلمنا انها هكذا في في بني ادم فليس هي هكذا في ذات الله عز وجل
-
كما نبهنا على المسألة في الغضب وفي الحياة وفي الارادة العلم وفي البصر وفي السمع
-
وقال الله عز وجل اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة
-
نفرق بين الصلوات اللي هي الثناء في الملأ الاعلى وهي نوع من
-
وين الرحمة؟ الرحمة شي الرحمة شيء يسبق الانعام ثم بعد ذلك يحصل عنه هذا الانعاش
-
قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش هذا اولا اثبات صفحة العلو
-
كل نصوص العندية تدل على اثبات العلو. ان الذين عند ربك هذي عندي ايش لماذا يقال ان الملائكة عند ربك؟ لانه في السماء
-
الله عز وجل في السماء فوق عرشه سبحانه وتعالى فهم اقرب الى الله منك انت الذي في الارض
-
حسي يقول كتبك في كتاب فهو عنده فوق العرش هذا يدل ان عرش حقيقي يا كل من تأوله بالملك
-
ان رحمتي غلبت غضبي. رواه البخاري
-
فيه اثبات صفة الرحمة واثبات صفة الغضب وانهما صفتان متقابلتان
-
واهل الاعراف اقوام استوت حسناتهم وسيئاتهم اختلف المفسرون في مصيرهم بعضهم الى انهم سيذهبون الى الجنة ولا شك. لماذا؟ لان رحمة الله عز وجل غلبت غضبه
-
رحمتي
-
وهذا فيهم صفات الله عز وجل تتفاضل وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
-
انه لا يوجد لا يوجد لله عز وجل اسم
-
ظاهره العذاب من اسماء الله عز وجل الرحيم
-
وليس من اسمائه لا يوجد من اسمائه الغضوب هو المنتقم الله عز وجل قال ان رحمتي
-
الله عز وجل له اسمان اشتق من الرحمة الرحيم والرحمن ولا يوجد له اي اثم
-
لهم وعنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جعل الله الرحمة مئة جزء. فامسك عنده تسعة وتسعين جزءا. وانزل في الارض جزءا واحدا فمن ذلك الجزء
-
تراحم الخلائق حتى ترفع حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية ان تصيبه ولمسلم معناه من حديث سلمان وهذا روي موقوف وروي مرفوع
-
وفيه كل رحمة طباق ما بين السماء والارض فاذا كان يوم القيامة كملها بهذه الرحمة
-
هذا ايضا دليل على سعة رحمة الله عز وجل وانه وان الاخرة هي خير وابقى
-
ان الاخرة خير وابقى
-
طيب يقول الله عز وجل وما ارسلناك الا رحمة للعالمين النبي صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين للمؤمنين امر معقول مفهوم
-
ما معنى كونه رحمة للعالمين؟ حتى الكفار والمشركين معنى كونه رحمة للعالمين ذكروا فيها معاني فمنهم من قال هي رحمة
-
تفضل الله عز وجل بها على بني ادم منهم من ردها واحفروا من هذا قول من قال
-
ان معنى كونه صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين اما النبي صلى الله عليه وسلم اختصه الله عز وجل من دون بقية الانبياء
-
بانه صلوات الله وسلامه عليه لا يهلك لا يهلك الله عز وجل من كذبه بعذاب عام
-
حصل الانبياء السابقين هو رحمة حتى لاهل
-
العذاب اهل الاشراك المتقدمين اهل الكفر الذين يعني في ثمن وصالح لما كذبوا ما ما انذروا يعني عفوا ما
-
ما تركوا سنين او منهم من ترك سنين ولكن في النهاية جاء العذاب العام المهلك
-
اما النبي صلى الله عليه وسلم فلا لانه الله عز وجل اختصه بهذا انه رحمة للعالمين
-
كن مشرف لوحده حتى تقوم قيامته هو بنفسه يموت على هذا الاشراك لا يأتي عذاب مجلي
-
جميع اهل الاشراك
-
حتى يوم القيامة
-
حتى تطلع الشمس
-
مظاهر الرحمة واضحة فعلا رحمة الله عز وجل غلبت غضبه الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف والسيئة ليس الا مثلها
-
جعل الله عز وجل كفارات الذنوب متعددة يجعل لك التوبة تمحو
-
المصائب المكفرة تمحو ذنوبك رغما عنك تكفر عنه
-
من رحمته ان جاء الساعات في جوة الدعاء سبحانه وتعالى دلنا عليها من رحمته مثلا جعل الصلاة
-
يا جماعة بخمسة وعشرين ضعفا دائما تضاعف الحسنات ولا تضاعف السيئات
-
غضبه سبحانه وتعالى من رحمته ان جعل لنا الشفاعات يوم القيامة
-
عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه الكافر اذا عمل حسنة اطعم بها طعمة في الدنيا. واما المؤمن
-
فان الله يدخر له حسنات في الاخرة ويعقبه رزقا في الدنيا على طاعته. رواه مسلم
-
الكفر لا ثواب له في الاخرة
-
اقصى شيء يخفف عنه العذاب كما حصل لابي طالب
-
من رحمة الله عز وجل به انه اذا عمل حسنة يطعم بها في الدنيا يجازى في الدنيا مباشرة
-
هذا من رحمة الله عز وجل والا لو شاء الله عز وجل ما اطعمه بها
-
كانت سيئاته اكلة ولجعل الله عز وجل سبحانه وتعالى مجرد اعذاره وانذاره ابقاءه في هذه الدنيا
-
الله عز وجل رحيم اما المؤمن ان الله يدخر له حسناته في الاخرة ومن رحمة الله عز وجل انه لم يجعل الرزق الذي تأكله
-
مناسبا حسناتك او يأكل من حسناتك
-
لهذا ورد في الحديث ان الله عذب اهل السماوات وعلى ارضه عذبهم وهو غير ظالم لهم ما معنى هذا؟ هذا
-
ليس على مذهب الاشاعرة القبيح ذاك لا يقول ابن القيم هذا في طريق الهجرتين يقول هذا اذا جعلت الحسنات
-
مقابل النعم ان الحسنات اذا جعلت في مقابل النعم لا شك النعم الله عز وجل ستطغى على حسناتك
-
اذا كان الميزان يوم القيامة هكذا نعم وحسنات اذا طغت حسناتك اذا طغت نعم الله عليك تدخل النار الكل سيهلك
-
وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم انه لن يدخل احدكم الجنة بعمله انت يا رسول الله؟ قال لا ولا انا. الا ان يتغمدني الله برحمته
-
والجنة ما كنتم تعملون. كيف النبي؟ ما كنتم تعملون؟ سبب هذا الباء هنا باء السلبية في الاية
-
عمال بقى التي نفاها النبي باءت ثمانية انت بل ان انت حسناتك من نعم الله عليك افضل
-
هو الذي وفقك لهذا
-
الحسبة خاسرة بالنسبة لك بهذا الاعتبار يقول بعض السلف يقول لو وكل حسابي الى ابي وامي
-
ما يسرني ان يؤكل حسابي لابي وامي الله عز وجل ارحم بي ابي وامي يقول بعض السلف
-
يعني يقول احمدك على على ان على ان يسرت لي الحمد
-
في حديث مرفوع
-
لا لا هو الانكار على مذهب الاشعرية الذين يقولون يجوز ان يعذب الله العاصي ويجوز
-
اه عفوا يجوز ان ان يثيب الله العاصي هذه الله الكافر ويجوز ان ينعم الله الكافر
-
ينعم الكافر وان يخلد المؤمن في النار لم؟ لان افعال الله عز وجل لا يسأل عما يفعل وهم يسألون
-
الله عز وجل غير معللة ولا فيها حكمة هذا الاعتبار
-
انه اي شيء جائز ان يفعل الله عز وجل ولا يكون ظلما يعني الظلم ممتنع لذاته
-
مفهوم مو الاعتبار الذي ذكرناه للتو لا الان ذكرنا لك علة وتعليل وتوظيح فدخل الخلط. انا اعرف انه ممكن يدخل خلطه لان هذي مسألة فيها نوع اشكال
-
ينكر ايه لان بعضهم يعلل هكذا بعضهم يأتي ويذكر الطائع ايضا ولا يجوز ان يعذب الله الطاعة ثم يأتي ويذكر كافر يقول يجوز ان ينعم الله
-
ونعم والله الحديث جاء به لو ان الله عذب
-
يقول وله عنه مرفوعا ان الله ليرضى عن العبد يأكل الاكلة فيحمده ويشرب الشربة فيحمده
-
وهذا
-
رضي الله عنهم ورضوا عنه ورضي ورضي هكذا تثبت القدر المشترك الذي نبهنا عليه وهذا من رحمة الله
-
من رحمة الله عز وجل
-
انه ينعم عليك النعمة ما تزيد سوى ان تقول كلاما بلسانك تحمد الله عز وجل
-
وان كنت يعني ممتنا بقلبك يرضى عنك
-
اليوم نحن في بني ادم انظروا ولا ولا يمكن ان يعني انتعل فرق على ما هو عليه مئة بالمئة
-
بنو ادم اذا اذا انعم احدهم على المرء نعمة عظيمة اذا قدم له خدمة كبيرة
-
انه لا يرضى بان يكون يعني الشكر قليلا
-
يقول عن ابي ذر رضي الله عنه ابو زر جندو من الجنازة
-
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ صلى الله عليه وسلم
-
السماء وحق لها ان تئط الثقل ما فيها موضع اربع اصابع الا وفيه ملك ساجد لله
-
اذا هناك سبع سماوات ونحن لا نرى امامنا الا واحدة ولا ندري ما كيف هي السماوات الست الاخرى
-
ما في ما في موضع اربع اصابع الا وفيه ملك ساجد لله
-
ويفعلون ما يؤمرون ثم بنو ادم على ضعفهم وعلى
-
يعصون الله عز وجل بل يكفرون. الله عز وجل يمهلهم ولا حادثة فيه سبحانه وتعالى
-
يقول والله لو تعلمون ما اعلم ضحكتم قليلا بكيتم كثيرا وهذا فيه ان الناس يتفاوتون في العلم
-
صلى الله عليه وسلم اعلم الناس
-
هذا السناب ضعيف ولكل الخبر شواهد كل الخبر شواهد الا هذي اللقطة ما تلذذت بالنساء الفرش
-
ولخرجتم الى الصعدات تجأرون الى الله
-
هذا يدل على رواه الترمذي وقال حديث حسن
-
ماذا قال المتصوف؟ فقالوا هذا ممتاز معناه ان ما نفعله نحن من الخلوات والذهاب والفلوات وغير ذلك هذا
-
الحديث نفسه يرد عليه. النبي قال لو تعلمون ما احد يستطيع ان يأخذ والصحاب والنبي صلى الله عليه وسلم يخاطب الصحابة بهذا وفيهم
-
بل كل رجل من الصحابة افضل من جاء بعده وعمر ولم يصل احد منهم الى هذه الحال
-
هذا الحديث يدل على كذبكم في دعواكم انكم يعني بلغ فيكم المعرفة وبلغ فيكم حب الله عز وجل الى انكم
-
ينحون هذه الدنيا تماما وتسيحون
-
قوله لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا انما يشرع مثل هذا يعني البعد عن الناس وكذا في حال الفتن
-
قال في الصحيحين من حديث انس
-
غير ان من رحمة الله عز وجل
-
عنا عنا بعض العلم
-
هناك علم من رحمة الله عز وجل بك ان يخذله عنك لان عقلك لا يستطيع ان يتصور الامر
-
لانه ربما كان الامر ضارا بك يغلب عليك الخوف
-
الى حد تخرج فيه عن حد الاعتدال يغلب عليك الرجاء الى حد تخرج فيه عن حد الاعتداء
-
وبعض العلم من رحمة الله عز وجل ان يكون مخزونا
-
هذا ان الله عز وجل اخفى عنا هيحصل ميت الموتى
-
النبي صلى الله عليه وسلم لما تدافنتوا لو رأيتم هذا ما ما تدفن خلاص ترحم الميت تقول لا ابدا
-
شوي يعذب ولا كذا
-
قال ولمسلم عن جندو ابن عبد الله رضي الله عنه مرفوعا. قال رجل والله لا يغفر الله لفلان
-
قال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي اغفر لفلان اني قد غفرت له واحببت عمله
-
اولا هذا هذا الرجل الذي قال هذه الكلمة كما ورد في الحديث الاخر انه عابد
-
وهذا يدلك ان البدعة والظلالة قد تحبط عبادة الانسان من ذلك هذا التاء اللي على الله عز وجل
-
هذا الحديث يدل على قبح مذهب الخوارج على عبادته واما اعتقادهم مظنة لحبوط الاعمال لماذا
-
هنا الخوارج يتألون على كل العصاة يقولون لا يغفر الله لهم
-
وهذا العاصي لا شك انه غير تعب. لانه واحد ينازع ان التائب سيغفر له
-
الغلو في التكفير هذا الذي وجد عند عند الخوارج ايضا عند المعتزلة بالمعنى
-
لحبوط العمل
-
هذا رجل تألى على واحد شخص تألى على امة العصاة كلهم
-
رجل
-
جاء لشخص على عقيدة سليمة وقال ان هذا كفر وان هذا سيزهبه النار
-
واي شخص يتقول على الله مظنة حبوب اعمال البدعة كلها مظنة حبوب
-
والله لا يغفر الله لفلان تحجل رحمة الله عز وجل
-
رحمة الله عز وجل وسعت كل شيء
-
وهذا الغرور وهذا الكبر هذا يخشى منه على العباد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى
-
مدارج السالكين
-
عن الكبائر الحسية
-
جميل عظيم والله غير انه يقع في الكبائر القلبية
-
لابد ان يحذر من هذا ابو داوود في ان عابدا من بني اسرائيل من عبادته انه تظله غيمة
-
كرامته على الله عز وجل رآه رجل عاصي مسرف على نفسه فرآه فأعجبته حاله فذهب اليه يحدثه انه يود ان يتوب
-
قال فهذا العابد انه مج هذا الرجل
-
اليه نظرة
-
ما افترقا حتى الغيمة انتقلت مرة في العابد الى رأس ذاك الرجل
-
لك اهلك وكبروا وهذا
-
اجعل لقلبك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن باكيتان
-
عاصي تنظر له بعينيه اين العقوبة الشرعية التي يجب ان تقع عليها العين الثاني عين الرحمة
-
ما كان احد ارجى لاهل القبلة من ابن سيرين ارجو له عرجاءك له ايضا تخاف على نفسك
-
وايضا لا تدري لعلك لعلنا يعني تنتكث وتصل الى حالة او اقبح منها
-
دعاء لا تظهر الشماتة باخيك يعافيه الله جبت لك
-
اي نعم نعم يجتنب الانسان هذا الباب باب الحكم الاخروي ويبتعد عنهم
-
كافر مات على الكفر نتحدث عن شخص جاء النص دلالة واضحة بانه سيدخل النار وسيدخل الجنة
-
انما نحن نتحدث
-
الله عز وجل له قد يوفق الى توبة وقد يغفر الله يعني اذا اذا عاصي صاحب كبائر
-
هذا ان الله لا يغفر ما دون ذلك
-
لكن هذا يوعظ به الانسان الذي الطائع الذي ينظر الى العافية. اما العاصي
-
ومن الفقه نجي عند العاصمة نقول له شوف انت معصيتك هذي فعلا كبير لكن تراك تحت المشيئة الله يغفر لك
-
امر يؤذي
-
هذا رحمة به
-
قد لا تنجوا ركز على ان لا تنجو قد لا تنجو
-
وله عن ابي هريرة رضي الله عنهما لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع احد
-
لو يعلم الكافر ما عند الله من ارواح
-
البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله الجنة اقرب لاحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك
-
تهوي بك في النار سبعين خريفا
-
يرفع الله ويطرح الله جميع البركة وتكون سببا لنجاته
-
صاحب الرغيف
-
من عبادته كلها
-
خطأ تخرجه من السلفية خطأ ممكن يهوي به في الناس في عينه خريفا
-
استكبر لحظة
-
مطاوعة امر واحد قبل ان يعبدوا يعبدوا
-
اولئك الذين قالوا ما رأينا مثل قرائنا ولا الانسان يتكلم بكلمة دنياه واخرته الانسان يتكلم بكلمة من الخير يرجو بها وجه الله عز وجل
-
ما الذي يفيدك هذا؟ يفيد مراقبة
-
طالما انت حي طالما تصحبك انفاسك
-
قريبة
-
الجنة غمسة فيها يؤتى
-
في اهل الدنيا من اهل فيغمس في الجنة غمسة هل رأيت بؤسا قط
-
ويؤتى بانعم اهل الدنيا من اهل النار
-
قريبا
-
والامر بعد توفيق الله عز وجل
-
واحرز نفسك
-
يجير الانسان همه في هذه
-
ان يفتكها رقبته العذاب الاليم
-
الانسان لو يأتيك شخص اقول لك انك يوم القيامة ستعذب يوم اربعة وعشرين ساعة ستكون في نار جهنم
-
صدقني
-
وله قال وله
-
عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ان امرأة بغيا
-
يعني ايه ثانية
-
رأت كلبا في يوم حار يطيف ببئر لسانه من العطش فنزعت له موقها موقها وهذي كلها اخلاق
-
فغفر لها به
-
ما معنى يشكر الحسنة
-
ان هذا ليس مطربا ليس كل بغي تثقي كلمة
-
انما هذه بعظم اخلاصها وبرحمتها لهذا حيوان
-
من يلهب ويحدث الناس ان والله الله عز وجل يرحم وهي فعلت هذه لله الراحمون يرحمهم
-
ارحم الله من عباده
-
والشاة لو رحمتها رحمك الله
-
وهذا يدل ان الحسنات العظيمة ما يكفر الكبائر نعم الاصلف والكبائر يشترط لها توبة
-
حسنات عظيمة من حسنات الحاج هذه كيف تعرف كيف الحسنة تكون في القلب
-
كلما كان العمل
-
اعظم كل ما كان العمل دواعي الخلاص فيه اعظم الاخلاص فيه اعظم لله عز وجل
-
والبعد ما في ايدي الناس وما في نفوس الناس اعظم
-
صحيح ان رجلا رأى اذى رأى شجرة في الطريق يؤذي الناس
-
الله له فادخله الجنة اتنا شعوب الايمان
-
اعلاها وادناها اماطة الاذى عن الطريق
-
ادنى شعوب
-
هذه ادنى
-
في دخول شخص
-
الان قارئ المرأة البغي التي ومع هذه وقال دخلت النار امرأة في هرتين حبستها لا هي اطعمتها
-
ولا هي
-
هذا الزهري لالا يتكل احد
-
الزول يقول لك ليش حدث فينا
-
الا يتكل احد
-
لا ييأس
-
وان كان يعني
-
النبي صلى الله عليه وسلم جعل العلة دخلت المرأة وامرأة النار فيها
-
هذا من حسن الوعظ من الخوف والرجاء الفقيه من لم يقنط الناس
-
طبعا مرفوعا عجب ربنا من قوم يقادون للجنة رواه احمد
-
بل عجبت
-
العجب الناشئ عن الجهل
-
العجب الناشئ عن الشيء اللي هو رائع يجب ربكم من الشعب ليس لهم صبوة
-
يعجب ربنا من قوم يقادون الى الجنة بالثلاث
-
يؤثر يؤتى به الى بلاد المسلمين
-
ينظر الى حاله
-
ويتعرف على الاسلام
-
والا ليس معناه انه لانه لو اجبر ظاهريا لم يذهب الى الجنة لان قلبه يبقى كافرا فيذهب الى جانب
-
المراد هذا
-
وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
وما احد اخبر على ابا يسمعه من الله يدعون له الصاحبة له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم. رواه البخاري
-
الصبر لله عز وجل
-
يكفرون ويسبونهم
-
انه هو الله
-
الاجابة في امة الدعوة طبعا
-
وقل هو الله عليه والله
-
وادعوا له الولد
-
رحمته
-
وهنا اشارة اسم الصبور لا يثبت الاثنين لا يجد دليل
-
الا ان يعني يقول بالاشتقاق يأخذ به هذا بحث اخر وله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
الله تبارك وتعالى اذا احب عبدا نادى يا جبريل ان الله فاحبه فيحبه
-
ان الله يحب فلانا فاحبوه فيحبه اهل السماء
-
المحبة لله عز وجل
-
يجعل لهم الرحمن
-
هذا يحب يحب العلاقة ليلة القدر المشترك
-
القبول لا لا
-
يوضع لها القبول في الارض
-
وربما استشكل هذا الحديث
-
ما يقع لبعض
-
الحقيقة
-
لداعية الاصلاح غير انه يظهر له العداوة يظهر له العداوة لحسد او
-
الله عز وجل وطبعا كالعادة المعطلة خالفوا فيها
-
ورد اثبات المحبة ورد اثبات الخلة التي هي اعلى المحبة
-
هذه كلها
-
المعاني يدفع تحويل اي
-
ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم نظر الى القمر ليلة البدر
-
سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس
-
قبل غروبها وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها
-
هذا حديث اه اسماعيل عن قيس عن جرير الذي كان السلف يقولون من رده
-
توسع على مسألة الرؤية في عدد من الكتب
-
وهذا حديث كانوا يستحبون رواية وائمة
-
ترون القمر تشبيه للرؤية من رؤية القمر يراوح فوقنا سنراه فوقنا خلاف الاشياء الذي يقول من وراءه الى غير الجهة
-
تبارك الله فيه
-
الرؤية والرؤية المرئي بالمريء لا تشبه لله بالقمر تبارك الله
-
عن ابي هريرة رضي الله عنه
-
تبارك وتعالى قال
-
من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب
-
اذا المعاداة لله عز وجل
-
معاداة وعد اولياء الله
-
هذا طريقة تخويف عظيم
-
واولياء الله عز وجل ولكل مبتدع يعادي اولياء الله عز وجل ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي من اداء ما افترظته عليه
-
افضل من
-
النبي صلى الله عليه وسلم العشاء في
-
الليلة كلها ما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. هذا يبطل تأويل المحبة بالثواب
-
اولا تقرب الي بالنوافل حتى احبه. هو اثابه على الفرائض لا شك جعل المحبة وهذي المحبة المستقرة
-
ان الله عز وجل يحب عباده المؤمنين ولو كانوا مقتصرين على الفرائض ولكن قوله حتى احبه يعني يستقر الحب
-
كقول الله عز وجل فلما اسفونا انتقمنا منهم يعني اشتد غضبنا عليهم اقر الغضب قبلها كان في غضب لا شك انهم مشركين
-
استقر
-
فاذا احببته كنت كنت سمعه الذي يسمع به
-
والحديث كله يرد عليه. اولا اصحابه الحلول. اما اصحابه في وجود فلا دليل. لان هذا خاص بالصالحين هذا اولا
-
ثانيا علية الصالحين ثانيا الله عز وجل فرق بينه وبين مخلوق ومعنى سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به معناه امر التوفيق وانه
-
يعني لا يبصر الله اذا ابصر ما في معصية الله عز وجل يغضب واذا وفر ما فيه طاعة الله فيه يفرح وهكذا
-
الذي يبصر به ويده التي يمشي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه. اه لا فرق بين الخالق المخلوق
-
والاستعاذني لاعيذنه وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت واكرهته ولابد له منها رواه البخاري وهذا
-
المنكر في البخاري الا انه من الاحاديث التي فيها بحث وانتقل على البخاري ما معنى التردد
-
التردد ليس هو النافع عن الجهل بالعواقب وانما التردد كما ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية انه بمعنى
-
الارادتين الله عز وجل يريد
-
يريد ان لا يفيء عبده المؤمن وايضا يريد ان
-
على ان العبد المؤمن اذا جاء الى يحتضر يرى كرامة الله عز وجل في حب لقاء الله عز
-
اللحظة الاخيرة هي لم ترد الا في حديث البخاري
-
يعني
-
وعنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني عن ابي هريرة قال ينزل ربنا
-
تبارك وتعالى كل ليلة الى سماء اين يبقى ثلث الليل الاخر من يدعوني فاستجيب له
-
يسألوني يستغفروني فاغفر له طبعا هذا الحديث تكلمنا عليه عدة مرات في عدد من
-
ذكرنا ان الرواية الاصح ثلث الليل والتي
-
هذا حديث متواتر رواه من صحابة النبي وتأويلها بابن يفتح
-
بانه ملك الملك لا يقول من يفعل
-
ثم يلقنك افضل الدعاء او من افضل قال من يستغفرني فاغفر له
-
ما يتوقع المرء ذنوبه
-
وخير ما محيط به هذه الذنوب واستغفار الله عز وجل والتوبة
-
يبسط يده بالليل
-
سبحانه وتعالى اذا ينزل هو ولا يخلو منه العرش كما ذكرنا
-
ننزل ويعرض عليك
-
قالوا عن ابي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جنتان من الذهب
-
نذكر في سورة الرحمن
-
ما في هنا ما بين القوم وبين ان ينظروا الى ربهم الا رداء الكبرياء على وجهه
-
في جنة عدن عدن اقامة جنات عدن يعني الاقامة رواه البخاري وهذا فيه اثبات باثبات الرؤية لله عز وجل
-
ورد حديث
-
الجنة لبنة من فضة ولبنة من الذهب وهذا الحليب في سنتين ضعف غير انه لو صح
-
كيف يجمع بينه وبين هذا الحديث يجمع ان الجنة هناك جنة انيتها وما فيها وما اجنة ما فيها وانيتها ذهب
-
غير ان الجزر شيء ذهب شيء فضة هذا يعني انصح هالحديثين ولكن هذا الحديث هو اصح
-
هذا وصلى الله
-
واللي ينكر
-
والله الحديث في القلب منه شيء ولكن ما دام البخاري خرجوه