خيارات
جادة الزنادقة المطروقة : الحديث عن مظلومية النساء
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بمناسبه تصريحات الشيء الذي اسمه سعود الفوزان التي طعن فيها في القران الكريم
-
فيما يتعلق باحكام النساء هذه جاده مطروقه عند الزنادقه اتخاذ القرار بالالحاد والطعن في الدين
-
ليس قرارا سهلا لانك تقاوم فطره في نفسك تقاوم امرا ترى براهينه في كل شيء
-
في النفس في الافاق تقاوم الغيه لانه بدون دين ما في غايه ما في غايه في الحياه
-
يعني جئنا من لا شيء ونسير بلا غايه وننتهي الى لا شيء ما في فرق بين الانسان هذا وبين البكتيريا
-
لا يوجد اي فرخ هذا الانسان ما له تكليف خاص وليس له تكليف خاص ولا اي شيء
-
ثم انك تلوحك يد الاتهام فيقال هذا ينكر الضروريات العقليه هذا لكي ينكر الخالق لابد ان ينكر السببيه
-
ويمكن كذا وينكر مبادئ كثيره وقد يقول قائل هذا انسان شهواته هذا انسان عنده انحياز قلبي ضد الدين لان
-
الدين يقيد شهوته وكثير من المنحرفين لا يدرون بانفسهم انهم منحازون للمعلوميه ويحسبون انهم مهتدون
-
لكن عنده هوى شهوه مريضه هو يدرك مرضها لا يوجد احد فينا لا يوجد عنده انحياز مبدئي في الكثير
-
من القضايا لكن المطلوب ان يكون هذا الانحياز ليس عصيا امام الحجج منا من انحياز ضعيف بادنى حجه
-
يسير وراء الحق منا من انحياثه اقوى قليلا منا من انحياثه متوسط منا من احياثه قوي ومنا من انحياز وصل الى
-
مرحله الانحياز التام ضد الحق فخلاص هذا الحق او هذه الفكره مهما جاء مهما مهما ايدتها الادله انا لن اقبل
-
وسانظر فقط فيما اعتقده عيوبا وشبهه فيها عاد هذا الختم على القلب وهذا الامر الذي
-
شرحته قبل قليل هو الذي يفسر لك تفاوت الناس في قبول الحق بعضهم يحتاج وقتا بعضهم كذا ورب العالمين
-
يتفضل يمهل سبحانه وتعالى ثم هذا الانحياز له اسباب وله امور اوجدته وهذه الاسباب ممكن بعضها يعالج وبعضها لا
-
يعالج عصي على العلاج ايضا يتفكر به من يهتم لهدايه الناس وسبحان الله لا تجد مثل كتاب الله عز وجل
-
شارح لك لهذه الامور انت طلبتها فيه سبحان العلي العليم وقد يتهم اتهامات كثيره هذا الذي يريد ان
-
يطعن في الدين او يعلن الحاده فلهذا لكي يتخذ هذا القرار لابد ان يبرر لنفسه
-
هذا الامر اولا وللاخرين ثانيا ربما يدري بنفسه انه مخادع ولكن لابد ان يبرر هذا
-
للناس حاول بعضهم ان يبرر هذا بالاتكاء على العلم التجريبي لكن ظهر ان الامر مقدماته صعبه
-
ولا يمكن ان نجابه امرا فطريا بالحديث عن ميكانيكا الكم وغير ذلك ثم ظهر ان هذه الامور عامتها استدلالات
-
غريبه وصفات فرد عليهم كثير من الناس واحرجوهم الامر صعب وحين تتكلم في امر لا تفهمه او
-
هو صعب ومعقد لنقل قضيه بديهيه يظهر ان تظهر يظهر انك سخيف جدا وبعضهم حاول ان يتكئ على ما يسميه الادله
-
التاريخيه او الطعن في القران او الطعن في السنه او الطعن حتى بعضهم زعما ان مكه موجوده في البتراء
-
الى اخر تلك الشبهات التي كانوا يلوكونها وغالبا ما يظهر ان هذه الشبهات ضعيفه وبعضهم حاول ان يطعن في المنظومه
-
القانونيه والتشريعيه في الاسلام مطلقا لكن ايضا كان هذا الطعن ضعيفا خصوصا وان المنظومات الحاليه
-
ما استطاعت ان تصل بالناس الى تلك الوعود التي يفهمونها ويبقى في الناس دائما تشوق
-
للفضائل التي يثبتها الدين فان في الدين الكثير جدا من الفضائل التي لا تزال تصنع في واقعنا صنيعا جيدا جدا
-
فيما يمدحه الكافر وغير الكافر ما تعلق على الاقل ما سبب الاعمال الخيريه وكثير منهم كل ما جاء يحاول ان يطعن في
-
الدين بطعن صار ذلك الامر بابا للتفقه في الدين عند المسلمين وفي كثير من الاحيان يظهر تحامله
-
فيزعمون الفقهاء يقولون شيئا واظهر انهم لا يقولون او يزعم انه يعني غير مبرر غير
-
معقول فياتي من يبررهم فكل هذه الطرق حقيقه كانت طويله وصعبه وعسيرة ومن نظر في امر الشبهات وجد ان هذه الطرق
-
عامتها فاشله تماما وخصوصا ان كثيرا منه ظاهر انه يتلمذ على المنصرين على شبهات المنصرين وعلى
-
شبهات المستشرقين الذين هم اصلا عندهم تحامل فانت تدعم انك لا ديني ومحايد وكذا ثم
-
تاخذ بكلام انسان متحامل ما بقي الا بابا عاطفيا وهو باب المراه ويتكلمون فيه من ناحيه عاطفيه يزعمون فيها
-
العقلنه لكن هي عاطفيه عزف على هذا الوتر هذا اكثر باب مريح لانه لا يتطلب جدليات عقليه موسعه
-
بل العزف على مشاعر النساء وعلى وتر المظلوميه موضوع المظلوميه هذا مريح لعامه الناس الناس يحبون ان يشعرون
-
لان الشعور بالمظلوميه اولا يجعلك لا تلوم نفسك كثير من الناس عنده صراع نفسي فاذا شارب المظلوميه القى باللوم على
-
الاخرين بشكل كامل على فشله او على انه ما وصل للذي في ذهنه فانه في الغالب سيكره نفسه يكون عنده
-
مشكله مع نفسه فاذا اشعرته بالمظلوميه يرتاح فخطاب المظلوميه خطاب جيد يحبه الناس وانا لا ازعم انه لا
-
يوجد ظلم حقيقي نعم الظلم موجود وكثير لكني انا اتحدث لماذا خطاب المظلوميه خطاب محبذ
-
وهناك فرق بين وجود الظلم وبين عقيده مظلومين عقيده المظلوميه تجعل الانسان هذا مظلوما على طول الخط وكانهما اخطا ولا
-
عنده اخطاء ولا عنده فقط جاء مجموعه من الناس وظلموه ظلما كاملا ولولاها ظلم لكان الان
-
في اعلى المراتب الخطاب المظلوميه هذا على فكره حتى يستخدم دائما في السياقات الانتخابيه والبرلمانيه عشان
-
تحصل اصوات اشعر الناخب واشعر الناخب هذا يعني في قواعدهم اشعرهم بانه مظلوم وان الجهه الفلانيه تظلمه وانك
-
انت من يسترد له حقه ولو لم يكن هذا حقيقيا ولكن هذه افضل طريقه لكي تحوث على اصوات الناس
-
وحتى لو كان فعلا مظلوما وانت عاجز عن ذلك ولكن هذه افضل طريقه حتى لو كان فعلا
-
مظلوما انت انفخ في المظلوميه وضعفه عشر مرات لانه في هذه الطريقه تستطيع ان تكسبه
-
المراه المعاصره بالذات شعرها بالمظلوميه لا يتطلب جهدا كبيرا لانها هي في الغالب تشعر ان هناك شيئا خطا
-
المراه المعاصره مختلفه عن نساء الازمنه الماضيه كلهم عن نساء الازمه الماضيه كلهن صلحناها تعيش
-
على نفق يخالف يخالف فطرتها اصلا الازمنه القديمه كانوا يراعون الضعف البدني للمراه وغير ذلك فما يكلفونها بالاكتساب
-
لم يكن هناك مدارس تذهب ست ساعات سبع ساعات لم يكن الزواج يؤخر الى الى هذا القدر
-
الذي يحصل في في وقتنا وكانت تستقر نفسيا بزواج ويوفق عليها رجل وتكون مرتاحه وتعيش فطرتها الامومه كلها وقت مبكر
-
ومرتاح فتجن نفسيتها انها عاشت ما ينبغي ان تعيش على الانثى بشكل مبكره ومرتاح هذا
-
قديما اليوم لا مؤسسات الراسماليه تطلبت شيء والله ما تزوج الا بعد 18 عاما ليش والله
-
تدرس تدخل معسكرات التجنيد اللي عندنا اللي نسميها مدارس هذا المدارس لا لا ترادي في العلم لا هي مجرد
-
اعداد للراسماليه للمؤسسات الراسماليه ولا العلم شيء اقل من هذا او اكثر او اكثر من هذا في بعض النواحي
-
واصلا حتى في كثير من الاحيان لا يراعون خصوصياتهم من الانثويه فياتون ويطالبونها بهذا الامر يطالبونها
-
بان تخرج بان تعمل بان تدرس هذه المده فهي الذي يحصل من المراه هذا الان على اطار الاغتصاب الزوجي
-
النساء تطاوع السائد لا تتمرد بسهوله على السائد طيب تقول والله في حركات تمرد وانا سويه
-
وكذا هذه مدعومه هذه لولا الدعم الخارجي ولولا الكلام فهي لانها فهمت ان هذا هو السائد في
-
العالم ففهمت ان السائد في مجتمعها ليس هو السائد في العالم لكن هي المراه السائد في العاده
-
تمشي معه مقاومتها للسائد اضعف من مقاومه الرجل فتبدا تسير في هذا الامر وهي لا تدرك
-
وهي في نفسها تشعر ان هناك شيئا خطا هذا في العاده يترتب على ايش يترتب عليه اشكاليات نفسيه داخليه
-
وحزن واكتئاب وبطبيعه الحال لما يكونون الاهل شغالين يطالبونها انها لابد ان تاتي بدرجات انها
-
لابد ان كذا لابد ان كذا ممكن يتولد عندها ايش قصه وهم الكمال يعني لا خصوصا حتى في مجتمعاتنا يعني
-
يطالبونها بما تطالب به الانثى قديما ان تكون ان تعمل بالبيت وانها كذا وانها تكون
-
كذا وتكون وتكون يعني فتاه ناعمه فتاه مهتمه نظيفه نظيفه كذا ونفس الوقت ايضا تطالب ايش انها تخرج
-
وتعمل والى اخره فتادي على كل الجهات ودائما الانتقادات حاضره عند الام عند غيرها انت كذا
-
حتى الاثر من ضمن من ضمن ما يرغب الناس في زواجها تكون موظفه هذا كله ضغط نفسي عليها
-
هذا كله ضغط نفسي عليه هذا ضغط النفسي ممكن معه تدخل في قصه وهم الكمال
-
تصير لا يمكن ان تقبل ضعفا او نقصا وتصير اي اطروحه تمنيها بجنه على الارض او
-
كذا بالنسبه لها اطروحه رائعه جدا وعميقه لانها وعدها عاد هنا تاتي دور الروايات والاغاني وغيره
-
وغيره وغيره لانها فعلا فعلا تشعر بضيق كبير من واقعها اللي عنده وهم كمال كيف يحصل كيف تعرفه
-
لما تقول له الشيء الفلاني فيك خطا يبدا يقاوم ويهاجم فاذا بقيت معه حتى يعترف تجده فجاه يتحول
-
الى اجراء على نفسه بشكل عجيب جدا يعني وكانه ارتكب جريمه عظمى فانت تتحول ايضا من مهاجم تريد ان تثبت له
-
خطئه الى تحاول ان تهدئه هو هكذا هو عنده انا ياكل اكمل شيء او لا اكون شيء
-
هذي كيف تكونت تكونت من الضغط من انه يعني تعالي ان تموز بكذا وكذا وكذا وكذا وكذا
-
وفي امور تخالف الفتره فصارت تشعر ان في انوثتها عيبا فبعضهم تدخل حتى في حسد الرجال
-
ليش لانه الزمت بوظائف الرجال باحوال الرجال ولم تجد عندنا نفسها قوه الرجال وطاقته وطاقتين فهذا الحسد ممكن ينبني
-
عليه نوع من الحقد ما في مشكله وتجد هذه النسويه حاقده وناقمه والى اخره هذا تفسير لحاله نفسيه معينه
-
او مع صوتي كتاب الاذكياء تكمل القصه وصوتيه الامهات المعاصرات فمع هذه النفسيه التي كونها التي كونها ماذا كونها البعد
-
عن الشارع وجود منظومه راسماليه وكذا ما هذه النفسيه ندخل في ياتي بعض الناس اللي يتاجر بهذا المظلومين
-
انسان عايش حاله من الاكتئاب من العقده من من من الرجل يتزوج ويعدد لماذا شاهدت المراه على
-
النصف من شهاده الرجل لماذا كذا لماذا كذا هي تشعر ان هناك شيئا خطا وتشعر ان هناك
-
ظلما واقعا عليها والواقع ان الظلم الذي وقع عليها ليس من الله ورسوله تعال الله الظلم الواقع عليها
-
من هذه المؤسسات لكن لكن كثير من هؤلاء الناس التابعين لهذه المؤسسات يقول لك تعالوا حطم لهم الابوات حطمنهم كل شيء
-
عشان يكونون لقمه سائقه عندنا فالعاده المراه تحميها الاسره يحميها كذا فتعالى ان تحطم حطم هذه الامور وشعرها بان
-
هذه تقيدها عشان نجحنا ونكمل عليها هم يفترضون مبدئيا انه المراه ينبغي ان تكون مثل الرجل من كل وجه وهي التي
-
تتكرتهم فلها خصوصياتها نفسيه ولا الخصوصيات لو رعيت هي ترتاح هي ترتاح فعلا سبيل المثال
-
سنا واحدا لزواج ذكور والاناث بعد 18 تذكر بلوغه في الكثير من حين يتاخر الفتاه
-
بلوغها يتقدم فانت هنا ما رايت حاله الانجاب ايضا المراه تصل الى سن يسمونه سنه الياس
-
لا تنجب بشكل مبكر اما الرجل فيطول به العمر ممكن يصل للثمانين هو يستعل الانجاب
-
تفهم الحكمه حتى قصه الشهاده وغيرها وغيرها لا تفسيرات كثيره يعني حتى من ضمن الاجوبه التي لا يعرفها
-
كثيرا انه اصلا دائما تراعى مغبه الشهاده على الشاهد شهاده الثور تراعى مغبه الشهاده شهاده الزور على على
-
الانسان وهذه يعني اللي ما يقول لك والله لا يشهد كذا على كذا فمثلا المراه مثلا
-
هي في بيتها ومنتقبه وغير ذلك ولا تخرج ولا هذا طولي بتوكيد في حقها اكثر من غيرها من
-
عليه مغبه لو علم انه شاهد الزهور الناس يقول هذا شاهد هو يخرج وياتي ويذهب الى
-
اخره اخر اعتبارات كثيره مذكوره في كتب الفقهاء وفي ومن يتكلم عن اسرار التشريع لكن ليس
-
هذا شبهات م من زمان لكن نحن نتحدث عن هذا الامر فهؤلاء الزنادقه لماذا ياتي يتكلم عن
-
مظلوميه الانثى لان الخطاب المظلومين ومريح لان الطرف هذا مستعد لانه عايش حاجه تخالف فطرته مو عارف وين الخطا
-
فهو يجي وجهه يقول الخطا المكان الفلاني هو الخطا ليس هنا عشان يشتت عن الواقع
-
فما الذي يحصل يستفيد ان امي ما دام عيشها مظلوميه وكذا في النهايه ياخذها الى جانبه
-
ويبرر وما يتعب ما يتعب في في شرح وكذا هو يلعب على وتر عاطفي والان هذا الموضوع صاير تجاره اصلا
-
تجاره الزندق يجي الدعما يجي كذا وكثير منهم الان كثير عموم الملاحده المشهورين عليهم فضائح جنسيه وعليهم كذا وعليهم مش
-
عارف ايش وعليهم والله انا متفاجئ هو اصلا ملحد لا يؤمن بالله ولا باليوم الاخر ما هي بعض الناس اليوم بالله واليوم
-
الاخر امم شهواتها لا يتوقف فما بالك الانسان ملحد اصلا اولى دينيه او غيره واليوم القصه لها بعدها السياسي العميق
-
المتعلق بمحاوله ملا سوق العمل باكبر عدد من النساء لكي يقال والله انه نسبه البطاله انخفضت
-
من كذا الى كذا ما نحن نسب البطاله لما تحسب في مجتمعاتنا خطا انها تحسب مثل مجتمعات الغربي لان نحن
-
عندنا مفهوم مثل مفهوم ربه هذا المفهوم خلاص اصلا هذا ما يسمى بطاله عندنا اذا كانت في المنزل
-
فبعض الناس عشان يحقق انجازا في ذهنه طلعوا طلعوا النساء طلعوهن وشكل كبير جدا عشان اقول انا انجزت
-
انا انجزت باني خفضت نسبه البطاله هو الواقع انه نسبه البطاله في مجتمعاتنا لابد ان يفرق فيها بين الذكر والاناث بشكل
-
واضح لسبب بسيط ان الذكور عليهم التزامات ماديه قضائيا اكثر من النساء الان في حال
-
الزواج الذكر عليه نفقات فكيف انت في سوق العمل تراعي تجعل الانثى مثل الذكر الذكر عليه
-
مهر وعلينا فقط وانت لما تدخل الناس اللي سوق العمل لابد ان تراعي حاجياتهم فنحن في مجتمعاتنا هو
-
حتى في المجتمعات الغربيه الرجل ينفق لكن نحن الان نتحدث على الباب القضائي على الباب القضائي حتى كثير من النساء
-
تقول لك والله في الغرب عندهم لما يتطلق الرجل وامراته المراه تاخذ نص ثروه الرجل هي مو المراه
-
هو هي شراكه الامم الماليه فكل واحد منهم اكتسبه مالا بعد الزواج يقسم بينه وبين
-
شريكه سابق ففي العاده الرجل يكون كسب اكثر فتكون مساله صالح المراه فتصير هي اللي تاخذ
-
لكن لو صار العكس مثلا وهذا ما يصير الا نادره جدا ان المراه هي اللي تشتغل
-
والرجال قاعد بالبيت لما يصير طلاق الرجل هو اللي ياخذ هذه حسبتهم طبعا كلام فاضي نوع من احتيال
-
هالفتره اي في هذه نقطه ايضا النقطه اليوم يعني لكي نحوث رضا المنظمات الحقوقيه كل ما تحط
-
علينا نقطه نفس القصه نجيب ملف المره هذا الملف اللي توصل به الايدي من اي
-
اشكالات فعلنا هكذا سويناك لا هكذا وفي الواقع ان الملف الحقيقي اللي تحتاجه للمراه حقيقه
-
فيما تعانيه من اشكاليات نفسيه وكثير منهم من اشكاليات ماديه من غيرها والله ولا سائلين
-
وهذه شوف النساء في الغرب اعلان هذا المطالبات الاغتصاب الزوجي اذا ما في مساواه اذا
-
معناه المراه اضعف من الرجل لابد النفقات الفلانيه القائمه مش عارف ايش كذا الى اخره كل هذه الامور تشير الى ان
-
هذاك ضعيف ويحتاج نجيب حقه وكذا طيب خلاص ليش يعني الطالبون بالمساواه لا تسالون لماذا لا توجد مساواه لماذا مساواه واضح
-
ان ما في مساوات فهم هذه اللعبه التي يلعبونها في العاده يرتاح ما يحتاج يجيب ادله ما يحتاج يتعامل
-
جيب له الف دليل النبوه يسقطها بشبهه عاطفيه موضوع المراه تاتي له بالف تشريع باهر
-
مع الفطره مع قصه عاطفيه ضد المراه خلاص عنده تنسف كلها الله المستعان وهي الخطيئه على من خطيئه على المؤثر
-
راسماليه وعلى نظام الحياه الجديد اللي هو اصلا فيه مكابره ظاهره للفتره ويدلك على هذا كثره حالات الاكتئاب
-
والتضايق وحالات الانتحار اللي ما مر في تاريخ البشريه حالات انتحار مثل موجود الان معناته الفطر