خيارات
تنبيهات حول قاعدة [ الحكم الشرعي يدور مع علته وجودا وعدما ]
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هذه القاعده الحكم الشرعي يدور معلته وجودا وعدما مع الاسف من اكثر القواعد المظلومه في
-
الفقه فان كثيرا من الناس يستخدمها في غير محله ينظر اليها دون بقيه القواعد الحكم الشر الشرعيه دور مع علته العله هذه
-
اما تكون منصوصا عليها واما تكون مستنبطه ولكن متفق عليها واما تكون مستنبطه ولكن ليست محل وفاق فمن
-
لا يسلم لك بان هذه عله لا يدور الحكم معها وجودا وعدما ثم بعد ذلك هذه العله قد تكون ايش
-
قد تكون مركبه قد تكون بسيطه يعني شنو؟ خليني اشرح لك مثال صحيح للقاعده لا يتناج اثنان من دون الثالث فان ذلك
-
يحزنه طيب الان فهمنا ان عله التناجي التناجي ان اثنين انين يتكلمان بكلام سري لا يسمعه الثالث النبي
-
صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك قال لا تفعلوا ذلك فان ذلك يحسنه طيب لو تكلم دون
-
تناجل و ولكن بلغه اخرى هو لا يفهمها فناتي ننكر عليهم نقول لهم لماذا تتكلمون
-
بلغه اخرى وصاحبكم لا يفهم هذه اللغه النبي صلى الله عليه وسلم قال فان ذلك
-
يحزنه ياتي احدهما ويقول لا لا النبي قال لا يتناجى ونحن لم نتناجى نحن تكلمنا بصوت
-
عال فسنقول له لا انت تتلاعب الحكم الشرعي يدور مع علته وجودا وعدما عله الاحسان موجوده هنا
-
والتناجي ا لا يصلح هذا ثمون تنقيح مناطق طيب ا اثنان رجل يريد ان يركز في قراءه كتاب وعنده
-
اثنان يتحدثان فقال لهم لو سمحتما اخفض صوتكما حتى استطيع ان اركز في قراءتي فيقول احدهما لا يا اخي لا يجوز النبي صلى
-
الله عليه وسلم يقول لا يتناجلان من دون الثالث فان ذلك يحسنه في رد عليه يقول له انت تفهم ولا ما تفهم
-
النبي يقول فان ذلك يحزنه انا الان هذا لا يحزنني انا اريد ان اركز بل يفرحني هنا
-
يقال الحكم الشرعي يدور معلتي وجودا وعدما فهمنا الوجه الصحيح للعله هذا هو الان هذه
-
عله منصوصه هناك عله مستنبطه مثل عله الربويات هناك عله مستنبطه لكن ليست محل اتفاق لم
-
يتفق عليه الناس هناك عله بسيطه وعله مركبه يعني كيف يعني مثلا ياتي انسان يصنع تمثال
-
يقول ما فيها شيء تقول له يا اخي ما يجوز يقولك لا هي العله انها تعبد من دون الله
-
وهذه ما تعبد من دون الله تقول له طيب هذه احدى العلل وهذه اصلا حتى عله مستنبطه لكن
-
العله المنصوص عليها في في النصوص ان هذا مظاهت لخلق الله فما يجوز يا اخي انت فرضنا ذهبت العله هذه فان
-
العله الثانيه موجوده طيب الان مثلا الخمر والمير في القران عله ذهاب العقل غير مذكوره في القران ترى انما
-
العله المذكوره في القران انما يريد الشيطان يوقع بينكم العداوه والبغضاء عداوه والبغضاء فالخمر والميث
-
طيب وبناء عليه ينبغي ان تنتبه انا لا اريد الحديث عن العله المركبه والعله البسيطه
-
والعله ولا حتى عن سد الذرائع لان في شيء هو علته انه سد ذريعه لاشياء اخرى ثم ان
-
سد الذريعه في ازمنه الفتن يتضاعف الان النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن زياره القبور مبدئيا لماذا يقول حكم
-
الترمذي في المنهيات يقول لانه كانوا حديثي عهد وشرك حتى مثلا الانتباه في الاثقي هذه يعرفها
-
المشتغلين بالفقه لانه كان حديث عهد بخمر طيب ا اللي قيل انه نسخ لاحقا ايوه ف مثلا النبي نهى عن بيع السلاح في
-
الفتنه هسه الذريعه و بيع السلاح في الفتنه لانه شوف صار يعني لما يصير قتال
-
بين المسلمين ابتعد عن هذا لكن في وقت اخر ممكن تبيع سلاحا على بعض الناس
-
ا اذا كنت يغلب على ظنك انه سيستخدمه في الدفاع عن النفس مثلا او في الجهاد في سبيل الله
-
لكن انا التنبيه الاهم ليس هذا هناك تنبيه مهم جدا جدا جدا متعلق بهذه القاعده وكثير من الناس لا
-
يعرفونه ولو عرفوا لارتاحوا من كثير من الاشكالات العله المذكوره هنا هي العله المنضبطه العله المنضبطه
-
يقابلها المظنه والمعلل بالمضان لا يزول بثوال علته يعني ايش عله منضبطه عله منضبطه يعني ينضبط
-
وجوده وينضبط عدمها مثل عله الحزن في موضوع المناجاه وجودها وعدمها ينضبط بشكل واضح مثل المضاهات في موضوع
-
ينضبط بشكل واضح لكن في اشياء معلله بالمضان ماذا ما معنى معلله بالمضان يعني لا ينضبط وجودها
-
وبالتالي لا ينضبط ارتفاعها وبالتالي هي هذه القاعده لا تتعلق بها لهذا قالوا المعلل بالمضان لا يذول بثوال
-
علته مثلا الان حين نقول ان النوم ينقض الوضوء بعض الفقهاء قال يعني او هذا كبير قال
-
لانه مظنه احداث النوم العميق فرق بين النوم العميق والنوم اليسير قال ليش لان النوم العميق الانسان ما يشعر بنفسه
-
يصلح يجي واحد يقول طيب ماذا لو نام نوما عميقا ولم يحدث لماذا ننقض وضوءه
-
فنقول له هو لا يمكن ان يضبط ان يضبط حدثه حتى لا يضبط حتى يضبط عدم
-
حدثه الحدث اثناء النوم لا ينضبط وجوده ولا ينضبط ارتفاعه لهذا خلاص يعامل الامر كانه واقع
-
مثل هذا مساله الشهوه لما تقول صافحت المراه للرجل تحريمها الشهوه واليد تزني وزناها البطش لان هذه مظنه شهوه
-
او قياس مثلا قياس اولى نقول ما دام حرم النظر للاجنبيه فمن باب اولى مس جلدها
-
صح الله اكبر الله اكبر هذا الاذان الاول طيب فان قال قائل يا اخي انا اصافح
-
ولا ولا اشتهي ان شاء الله فنقول له انت مثل اللي ينام ويقول انا ما احدث هو انت
-
اصلا ما تضبط دخول الشهوه الى قلبك وانا شخصيا لا استطيع ان اضبطها قد تكون انت
-
كاذبا فبكره كل يوم يجينا واحد فاسق يصافح ويتلذذ ولا ينظر ويتلذذ واذا انكرنا عليه
-
يقول لا يا جماعه الخير ليش تسيئون الظن فينا ما الحكم الشرعي يدور معتي وجودا وعدما انا
-
ما اشتهي يا جماعه الخير انا انظر لها مثل اختي انا مركز بالاخبار انا مو قصدي المذيعه
-
ها اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله ها انا انظرنا مثل اختي ليش انتم تكرون علينا
-
فق فنقول له المعلل بالمضان لا يثل بثوال علته نحن لا يمكننا ان نضبط وقوع الشهوه في
-
قلبك او التلذثذ ولهذا لا يمكننا ايضا ان نضبط ارتفاعه لهذا هذه القاعده لا تتعلق بحالك بل ينكر
-
عليك على كل حال وهذا مثلث مشهور اشهد ان محمد رسول الله اشهد المثال المشهور
-
لا حول ولا قوه الا بالله المثال المشهور مع قصه الاثبال والخيلاء ياتيك هو مثبل
-
دائما مثبل ها يا اخي ارفع اثارك الاث لا يقوللك لا مو خيلا انا لا افعله خيلا
-
طبعا هو ممكن يسخر ممن ازاره قصير ويقول ليس خيلا يفصله تفصلا على انه شو اسمه لا
-
ليس خلا والفقهاء قالوا ان المثبل اذا لم يكن يفعل ذلك خلافا فجز فنقول له لا اله الا الله اشهد ان محمدا
-
رسول الله فنقول له طيب انت لما تقع الخيلاء في قلبك تولع لمبه فوق راسك مثلا
-
وحنا ما نضبط نحن لا نضبط الوقوع حتى نضبط الارتفاع طيب ما معنى ما معنى تجويسهم تجويسهم
-
قديما ثيابهم مثل الاحرامات فتسترخي شيء معروف فالانسان وهو يمشي يمكن يسترخي ازاره لكن مو انفصلت افصالا على انه دائما
-
مسبل فهذه الصوره اللي الناس يستثنونها والا اثار الصحابه واضحه كل ما يرون واحد مساره ينكرون عليه ثابت عن ابن مسعود وابن
-
عمر وابو هريره وعمر ثابت عنهم ما كانوا يشقون عن صدره يقولون له ها انت خيلاء او
-
ليس بخيلاء لماذا؟ لانه اصلا ينضبط الوجود حتى ينضبط الارتفاع ممكن الان انت تلبس وما ما عندك هذا
-
لكن بعدين الان مثل واحد يلبس يلبس الحرير او او ياكل في انيه الذهب والفضه
-
يقول لا انا مو قصدي بس انا عاجبني ممكن عادي فعلا مبدئيا مو قصدك لكن بعدين
-
ممكن يدخل قصدك ممكن يقتدي فيك اللي قصده وهكذا يكون من هذا الباب ما ورد في الحديث
-
ما اذكر ترى كثيره فقليله حرام لانه حقيقه الانسان اللي يذكر ما يضبط عند اي شربه سيذكر
-
حتى مساله الكثير والقليل عامتهم لا يضبطه هو مثلا يعرف ان هناك قدر يسير لن
-
لن يذكر فيه ولكن كثير من الاحيان ما يقول ها هذه فقط ولن اذكر وثم يذكر ثم يفقد
-
عقبه وهذا كثير ترونه في دول الغرب يحصل كثير جدا والله فلان ثمل فلان وقع منه هذا
-
فلان شرب حتى كذا ومنهم منه وان كان عادي ممكن يعني يتكلم على انها سد
-
للذريعه وكذا وان هذا الشر لو وجد في الناس وهذا كثير في السنه نهى عن تخليل
-
الخمر نهى عن الخليطين نهى عن كذا كل حاجه تؤدي الى الخمر نهي عنها في السنه ب بشكل
-
ذرائعي واضح جدا يعني طيب وعلى فكره موضوع سد الذراع بالجمله عموم الناس يقولون به
-
لهذا اليوم مثلا من ضمن هذا الجدل الموجود الان بقصه الكورونا والطاعون وقياس عليها ترى جماعه اللي يعطون للكورونا احكاما
-
خاصه قد لا توجد حتى في الطاعون هم يعاملونها معامله المظنات للعلل المنضبطه وكالطاعون هذا كان منضبط
-
اللي يطلع عليه الطاون تبين يبين عليك شيء اما الكورونا فقد يكون الرجل حاملا للمرض
-
ولا يظهر عليه اي اعراض فهي دخلت في باب المظنه فلهذا هم يفرقون فهذا من ضمن البحث
-
في النقاش العلمي وان كنت انا لا ارجح شيئا يعني وانا دائما لما اسال عن قضيه
-
الصلاه تباعد تفضلها ولا الصلاه في البيت اقول ما ادري ما ادري ما ادري ولا اتكلم فيها نهائيا
-
انا ايش اختار نفسي مالك علاقه انا ما ادري لكن هذا من باب يعني تقريب يعني من باب
-
الاضافه للبحث العلمي اما انا ايش وضعي ما اما الذي يرجعه طبعا يعني ش عندي انا ليش
-
ابلش نفسي اصلا عشان ارجح ولا ما ارجع خلي الناس اللي يفتون يفتون الله يوفقهم الله
-
يسددهم اتمنى لهم حظا طيبا ها لكن هذا من باب الاضافه في البحث انه هذا
-
هناك فارق واضح في توصيف المرض عند الاطباء فهذه تعامل معامله المنضبطات وهذ تعامل معامله
-
المظنات لشده خفائها فوجودها خفي الى درجه عدم الانضباط نعم لها اعراض منضبطه تخرج لكن في كثير من
-
الاحيان الاعراض لا تكون منضبطه فلهذا لا ينضبط الارتفاع فاذا كان لا ينضبط الارتفاع ولا ينضبط الوجود
-
ندخل في قصه المظنات قصه المظنات لا تعامل معامله الشيء وجود الشيء بقاعده الحكم الشرعي يدور مع وجوده يدور
-
مع التي وجوده وعدم ولا يقاس على المنضبطات مثلا الطواعين وغيرها الطواعين القديمه اللي تقتل ويكون اثارها ظاهره
-
وان كان ممكن بعض الناس يقولك لا الطواعين القديمه فيها سياق اخر او كذا الله اعلم
-
لهذا مثلا حتى في قص الطاول لما النبي صلى الله عليه وسلم ام قال ا
-
ا الانسان الذي يث بارضا فيها طاع لا يدخل اليه واذا كان واذا كان فيها لا يخرج منه سد
-
ذريع ظاهر ممكن يعني تطبق عليها بعض القواعد لهذا هذا موضوع ينبغي ان تنتبه له جدا
-
يعني كثير من المتهتكين لما يتكلم خصوصا في قضايا الذرائع وفي قضايا العلاقات بين الذكر والانثى وغير ذلك طبعا
-
اول شيء ينسف باب الذريعه وبعدين يعني يحاول يتكلم بطهوريه عجيبه عن المجتمع وانه يعني ما في ذرائع شر وبعدين
-
يعني وبعدين يدخل في احيانا حتى يعلل بعله مظنونه ثم يدور معه الحكم وهذا غلط
-
او عله بسيطه طبعا بسيطه هذا خطا لغوي لكن احنا نستخدمه بسيطه ويغفل الجزء الثاني من العله ايضا التركيب
-
وايضا يهمل قصه ان المعلل بالمضان لا يسل علته وان كثير من العلل هي علل المضان
-
اصلا مو مو علل منضبطه بل هو نفسه لا يستطيع ان يضبط وقوعها وارتفاعها لهذا مثلا هذه من ضمن الامور انه مثلا
-
مجتمعات الكفار موضوع التحرش لو جاءت امراه وقالت انا اعرف فلان تحرش بي طبعا هذا تحرش يعني مديده يعني فعل طيب
-
هذا لا ينضبط وقوعه ولا ينضبط ارتفاعه ففي كثير من الاحيان ممكن تكون دعوه كيديه
-
تشوف سمعه الرجل لهذا شوف عظمه الشريعه لما افصلت اصلا بين بين الجنسين وحرمت الخلوه اصاله
-
حتى الان مثلا كثير من من الدول الغربيه اصلا لا ينضبط عندهم الاغتصاب مختلفين في
-
في تعريفي الاغتصاب طيب الى حد كبير جدا وعندهم اشكالات لانه هم اجازوا العلاقه المحرمه اصاله
-
كثير من الاحيان فعلا تكون علاقه بالتراض تزعم انها تصبها فيضطرون ان ينظروا للقرائن وفي كثير من الاحيان حتى القرائن
-
ما ما تفي بالغرض مثلا تقول الرجل تعال للسياره او تعال كذا بعد ذلك هو اغتصبني بالسياره هو تكون هي
-
دعته هناك ممكن فتصير دعوه كيديه ففي كثير من الاحيان الشريعه لا تريد ان ان توصل الشريعه ليس فيها هذا الامر انها
-
تفتح الباب لكثره هذه الامور التي لا ينضبط وقوعها ولا ينضبط ارتفاعها فان وجدت وجاء النهي عنها
-
ينهى عنها مطلقا ويكون ويسد الباب تماما ويسير الانسان على الاحواط في دينه واستحضر الامثله خصوصا مثال النوم هذا
-
والحدث هذا يكون مثال جيد يضبط لك الموضوع من اصله تتمه يسيره في الموضوع في الامور المامور بها شرعا
-
وقد ينهى عنها بعض الناس لمظنه شيء لا ينضبط وقوعه ولهذا لا ينضبط ارتفاعه مثل انه ينهى بعض
-
الناس عن فعل المشروع بحجه انك قد تكون مرايا ها قد تكون مرايا لا ينهى عن جنس الفعل المشروع بحجه ان
-
فلانا قد يكون مرائيا ولابن تيميه فتوى في ذلك جميله انه لا يترك الفعل المشروع
-
خوفا من الرياء لان الرياء هذا لا ينضبط وقوعه فيما نرى نحن امام الانسان بل الانسان على
-
نفسه بصيره الانسان نفسه يعرف نفسه لكن بالنسبه للاخرين ما يجوز لك انك مثلا تنكر عملا مشروعا يفعله هذا الانسان بحجه
-
انا اظن انه مرائي لا هذا عمل مشروع والله عز وجل امر به انتهى يكون هناك موعظه عامه بالاخلاص
-
والا الرياء في قلب هذا الانسان ان لم يصرح بامور تدل عليه بشكل قطعي او
-
بشكل ظني غالب فان الاصل فيه اننا لا يمكن ان نضبط وقوعه ولهذا لا يمكن ان نضبط ارتفاعه
-
لا نضبط ارتفاعه ولهذا لا نضبط وقوعه فهذا يكون من باب سوء الظن وهذا الوسواس
-
يحصل لكثير من الناس احيانا بعض الناس يقع منه حسد لبعض الاخرين يتهمهم في نياتهم ويثبطهم ويوس
-
فيهم انك قد تكون مرايا قد تكون مرايا وهذا الشيطان يدخل على الناس بالوسواس هذا
-
ان قد تكون قد تكون قد تكون قد تكون وعد هذه الاعمال القلبيه كيف تنضبط الان
-
ها والله لعلي ها لعلي لعلي كثير منهم يترك كثير من الاعمال الصالحه والله لعلي
-
مرائي لعلي مرائي لا بل تفعل وتجاهد نفسك على الاخلاص وان تسلل الى قلبك شيئا يسير من الرياء
-
تدحره واما الطرف الاخر الثاني الذي ينظر اليك هذا لا ينبغي ان ان يتهمك هكذا ويضع
-
فيك الوسواس فانه لا يضبط ارتفاع الامر يعني هو لا يرى الاخلاص اصلا ان ان كان
-
موجودا الا بقرائن هو بقرائن الاخلاص يرى بقرائن الكذا بقرائن من بعيد احساس وهذا شيء قد يصيب قد
-
يخطئ لا يعلق عليه شيء ولكنه ينصح نصحا عاما دون اتهام ولا تقريع ودون حث على
-
الترك هذا بعض الناس نعم يحث بعض على ترك بعض الاعمال الصالحه التي فيها نفع للمسلمين
-
نفع عام وراجع كلام شيخ الاسلام في الفتاوى لانه كلام متوسع لا يسعى المقام لنقله كاملا
-
لكنه كلام جميل قال يعني انه يفتح الباب اصلا لاهل النفاق الذين كان دابهم انهم يلمسون المتطوعين
-
المؤمنين في الصدقات فانت اذا فتحت هذا الباب انه كل ما ترى انسان يعمل عملا صالحا او يفعل شيئا عظيما
-
مثل انه يتصدق بصدقه عظيمه او كذا تتهمه فانه بهذه الطريقه سيتسلط اهل النفاق يصيرون كل ما يرون انسانا يعمل عملا صالحا
-
وهم يكرهون رؤيه الاعمال الصالحه يتهمونه في نيته يتهمونه في نيته يتهمونه في نيته وهذا الامر لا ينضبط لا اخلاص البشر ولا
-
ريائهم وهذا امر اصلا لا يضرك هو سواء كان مرايا او كان مخلصا هذا امر لا ينفعك انت
-
ينفعك ان تستمع تستمع القول فتتبع فتتبع احسنه هذا الذي ينفعك انت هذا هو شانك فان كنت حريصا تعظ مععظه عامه بالاخلاص