خيارات
الفجوة بين الآباء والأبناء في هذا العصر وأثرها في الانحرافات الفكرية
-
هذه مسألة اجتماعية لها تعلقها العقدي. او العقيدي
-
اظن ان هذا التعبير اصح. الف رجل اجنبي لا اذكر اسمه كتابا اسمه ايمان فاقد الاب. ذكرت لكم هذا الكتاب انفا
-
مركز تكوين اظن فيما اظن مركز تكوين او براهين ما عدت اذكر. وهو يتحدث وهو كان ملحدا ثم تنصر. وذكر ان الحاده كان تحت ضغط نفسي
-
معين في الجامعة واستقصى حالات الملاحدة فوجد ان عامتهم عندهم مشاهير الملاحدة عندهم مشاكل نفسية مع ابائهم
-
ثم استخفى حالات المؤمنين النصارى فوجدهم مستقرون اسريا جدا. فوجدهم مستقرين اسريا جدا
-
هذه الحجة او الدراسات الانسانية ككل دائما تكون حججا ناقصة وضعيفة. لانه يستدرك عليها بامثلة تنقضها
-
وهم عندهم في النظريات النفسية ان وجود مثالين ثلاثة اربعة كما ادعى هو لا ينقض الظاهرة لا ينقض النظرية لانه تكون عنده امثلة اكثر في في المقابل وهو
-
هنا شاهد مؤثرا واحدا ولم يشاهد بقية المؤثرات فمثلا قد يكون من ضمن المؤثرات طبيعة المجتمع الغربي
-
فنحن نجد مثلا في سياقنا الاسلامي الامام مالك عاش بعيدا عن ابيه الشافعي الاوزاعي احمد اما بيتم واما كون الوالد يعني
-
توفي والشاب صغير
-
فقد تكون طبيعة الانانية الموجودة مثلا في المجتمعات الغربية تجعل الانسان يعني او طبيعة التربية او طبيعة العلاقة
-
ولهذا اجترار النظريات النفسية التي وضعت في سياقات غربية على مجتمعنا من الاخطاء الكبار. لكن اه لست اريد الحديث عن هذا الان. وانما اريد ان اتحدث عن
-
ملاحظة عندنا جدا. خصوصا ان كثيرا من الشباب التي الذي يأتي ويلقي الشبهات هو في الواقع ليس بابه الشبهات. هو بابه باب اخر. يريد احدا ان يتحدث معه. يريد ان
-
صادق احدا يريد ان يأخذ ويعطي مع احد. بعضهم يريد ابا. هذا هؤلاء على فكر عدد ليس بالكبير. لكن موجودون. لكي انا اعرف ان بعض الناس
-
يحب ان ينظر للشباب المنحرف العقديين على انه ضحية وغير ذلك وانا ضد هذه النظرة. ولكن هناك من هو كذلك وهذا لا يبرر له
-
ولكن من اين جاء مثل هذا الامر لماذا حتى بعض الشباب يأتي ويحكي انحرافاته العقدية والفكرية؟ ويقول لك انا كنت على المذهب الفلاني ثم وصلت للمذهب الفلاني ثم صرت ثم ذكرا لوالده او امه او ما المشكلة ها هنا
-
في الواقع ان عندنا مشكلة كبيرة جدا في تركيب الاسر في كثير من بلداننا. ومعضلة نواجهها كجيل مع ابائنا
-
هذه المشكلة جزء منها فرضتها فرضها جزء منها فرضته الظروف علينا وجزء اخر جئنا به بايدينا فما هو هذا؟ هذه
-
معضلة تتعلق بان جيل ابائنا جيل عاش في زمن مختلف عن زمني
-
جيلنا
-
حصل فيه تحديثات كثيرة وتسارع في التطور. جيل الاباء لم يستطع ان يتعايش معه كثير منهم مع هذا الامر
-
والاباء مثلا كثير منهم قضى طفولته بدون تلفاز او حتى لو تلفاز قناة واحدة قناتين
-
لكن نحن الشباب اليوم مثلا يدخل يوتيوب يرى كل شيء ممكن ان يرى. التلفاز مليء بالقنوات
-
تداخل شيء عظيم هذا يظع فجوة فكرية او فجوة في التصور. بين الشاة بين الشاب وابيه. فمع محبة كل شخص للاخر
-
لكن لا توجد مواضيع تفتح اصلا ويؤخذ ويعطى بها. الامر الثاني قديما طبيعة الحياة كان الاب ماذا يصنع
-
هو نجار هو حداد هو كذا هو كذا. تجده يأخذ ولده معه ويعملان معه. هو مزارع. فهناك هم مشترك بينهم ووتر. ففي هذا السياق تحدث الفة عظيمة
-
وبينهما وتلاقح فكري ويبدأ الولد يستفيد من خبرات والده في كل موقف يطرأ ويكون هناك اخذ وعطاء فينشأ الولد عنده حالة من الاستقرار النفسي والفهم للحياة
-
لان احب الناس اليه اعطاه بسخاء وتوفرت الظروف للعطاء والاخذ. اما اليوم فالاب يعمل في مكان والابن يذهب الى المدرسة
-
والمدرسة نظامها مختلف تماما المدرس رجل مؤدي جاي يعطي ويمشي. ثم دائما الاولاد يكون لهم طبيعة في العمل مختلف عن طبيعة ابائهم. في كثير من الاحيان ليس دائما
-
فالسياقات ها هنا تكون مختلفة ومتنازعة. ولهذا تحصل هناك فجوة ايضا. بل في عدد من البلدان تجد الاب يسافر للخارج
-
المال يجمع يجمع يجمع والولد ينشأ عند امه. والام هذه تنشأ في وقت نفسي تربي الابناء لوحدها. والزوج بعيد عنها
-
وامرأة فالحزن والشجن يكون دائما حاضر والتشكي وتطلق كثير منهن يعني قليلة ايمان تطلق كلمات في حق اولاده فينشأ
-
مليئين بالعقد. وينشأون مثلا فيهم نزعة نسوية. فيهم نزعة انثوية فيهم هكذا. والتخلق بعدد من طباع الاناث وهو
-
لانه اصلا نشأ تنشئة انثى انثى ليست لو تتعلم ان تنشئه على انه رجل بل انثى اصلا نشأته بنزعاتها الطبيعية انفعالاتها
-
هذا كان اكثر ما يسمعه هذه الانفعالات وهذا الكلام ماذا افعل انا لوحدي انا انا انا وكذا وكذا مع ان الرجل يتعب اصلا هو الاخر ويكدح
-
فهذه الطبيعة ثم يأتي هذا الرجل ثم يأتي الاب ويكمل المشكلة. فلانه بعيد عن اولاده وكذا يريد ان يعوضهم. فتبدأ علاقته معهم مبنية على اي اساس على اساس الاعطاء فقط. اعطاء المال المال
-
على المال المال المال. وليس على تبادل الحنان والاخذ والعطاء
-
فتجد هذا الولد كثير منهم الا اذا داركه الله برحمة منه تكن عنده احيانا يعني نزعه الى الانحراف
-
وفكرة وفكرة ان علاقة الابن بالاب
-
هي علاقة فقط اعطاء كثير من الناس يفهم من هذي التربية. ماذا فعلت لاولادك؟ والله انا هذا الذي فعلته. انا وفرت لهم كل شيء. طيب وهل حرصت على دينهم؟ هل
-
اخذت واعطيت معهم؟ هل تنبهت؟ هل علمتهم المروءات؟ هل علمتهم كذا؟ هل لا حط حتى البنات
-
قديما الرجل لما البنت بنته تتزوج او المرأة تمسك البنت وتبدأ تعطيها مجموعة من الخبرات والمهارات لكي تستمر حياتها وتعيش حياة سعيدة اليوم
-
خلاص يعطي يعطي يعطي يعطي يعطي يعطي يعطي يعطي. وتنشأ على الترف وعلى انها كل ما طلبت اخذت حتى اذا تزوجها رجل ابتليت به. ابتلي بها حقيقة
-
وهذا حتى في مجتمعاتنا التي لا يوجد فيها اباء يغتربون او غير ذلك. كثير من الاباء يفهم ان هذه هي العلاقة. اقصد مجتمعاتنا الخليجية هذي العلاقة
-
انا اعطيهم. خلاص ماذا يريد؟ تريد مالا؟ انا اعطيك مالا. ووضع مثلا موضوع ما دام دخل المدرسة انتهى الموضوع انا دوري انتهى
-
مدرسة جامعة انا انفق عليه وخلاص. حتى انه لا يفهمه ولماذا يذهب مدرسة للمدرسة. بل في الحقيقة يفهم احيانا الشاب
-
من موضوع الذهاب للمدرسة فهما سيئا ماديا انه ذاهب انا لاحصل وظيفة. وبناء عليه يسعى لعدة امور وينشأ بتفكير مادي ويبدأ يغش ويفعل
-
وبعضهم تحصل له حوادث ترسخ الفكر المنحرفة في رأسه. فمثلا يعتدي على انسان يعتدي على امرأة يعتدي على كذا ثم يأتي ابوه ويفتكه
-
فخلاص يفهم المسألة مادة فقط. ولولا تفكير الناس بان الامر مادي
-
ما سعى بعض الناس لمجرد تحصيل بعض الامور وبعضهم مضطر ولكن في الواقع بعضهم لا لتحصيل بعض الامور الكمالية او الزائدة او غير ذلك ان يذهب ويغترب وو
-
تعيش معظم حياته بعيدا عن زوجته وعن اولاده. فقط ليوفر لهم عرضا من الدنيا قليل. ولا يدرك ان فقدانهم له هذا هو الخسران المبين
-
وليس فقدانهم لبعض الكماليات المادية وغير ذلك. او حتى لو عاش مثلا نوعه آآ لو عاش محتاجا فالاحتياج المادي ولا الاحتياج الاخلاقي
-
حتى ان انه لو جاء وجلس مع اولاده يجلس معهم على هيئة كالمعتذر
-
مشغوف قلبه حبا حتى لا يستطيع ان يؤدبهم لوراءهم يخطئون. لانه يرى ان في ذلك ظغطا على قلبه لانه امتلأ قلبه شوقا لهم
-
ولا يحسن حتى لا يوجد قنوات تعاطي لا يحسن حتى ان يأخذ ان يعبر عن المحبة بطريقة مفهومة هو لم يكتسب مهارات التعبير عن المحبة
-
لا يعرف فيرتكب بعض الحماقات في هذا السياق. في ظهر لنا جيل عنده درجة من التشوه الفكري. ثم هذا التشوه نحن نتعامل معه
-
غيري جنى هان المعذب فيكم وكانني سبابة المتندم فنبدأ نتعامل مع هذا الموضوع ويأتيك شباب امرهم غريب عجيب ويطرحون تساؤلات عجيبة ويفهمون الامور بطريقة
-
عجيبة بسبب هذه النشأة المشوهة التي تعرضوا لها. وانا دائما احب ان اعالج الامور من اساسها من اصولها. هذه النشأة المشوهة لابد ان نبحث لها عن حل
-
ولابد ان يعي الاباء ان هناك مشكلة حقيقية ولابد ان توضع قنوات تواصل ولابد ان تكون هناك انشطة معرفية معروفة بين الاباء والابناء حتى لا تكون بينك وبين اولادك فجوة تجلسون تقرأون كل يوم
-
شيئا بسيطا تأخذه معك ينتقل معك تذهب تأتي تعلمه ان يأتي ويستشيرك وتأخذ وتعطي معه بل انت تجلس ايضا وتستثيره
-
وتأخذ وتعطي معه وتوصل في درجاته الفكرية. عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يقول الزهري كان كان يجلسه يمتلئ بالشباب. عمر الزهري كيف يعلق يقول يبتغي حدة عقوله
-
هذا امر مهم. كثير من الناس علمه اهله على على الانكسار وعلى ويحط عليه ودائما وانت وانت كذا وانت كذا ويلومونه. وحتى ينشأ
-
في هذه النفع والنساء عليهن ان يتعلمن ان الولد لا لا يربى كما تربى الانثى. انه لا وانه لا يقال امام الاولاد اي شيء. وان اذا الله عز وجل ابتلاك بشيء فغيرك ايضا مبتلى. فلا ينبغي ان ينشأ الاولاد تحت هذا الظغط
-
فظيع ولا ينبغي ان يبغظ الاولاد ان يبغظ الى الاولاد اباءهم. ولا يبغظ اليهم المجتمع ككل. اليوم هناك مشكلة. الذي دائما ينشأ في نفسه انني مضطهد مضطهد مضطهد مضطهد
-
ثم تبالغ ثم ثم هذه الفكرة تصعد معه ولا تنقح تنقيحا دينيا وكذا يصير بعد ذلك يستحل الرقاعات والوضاعات
-
لانه خلاص وقع في نفسه ويحقد على الناس بطريقة عجيبة. ويتعلم اخلاق من اللي هي يعثوم الشر. من الحسد وبغض الخير للناس وغير ذلك
-
والله المستعان