خيارات
منظومة التعليم الحديثة و علاقتها بالمنظومة الرأس مالية
-
العلم كثيراً من الأحيان يتم خلطه بمنظومة التعليم الحديثة فالطلاب عندما يذهبون للمدرسة يُقال لهم أهلا بكم ياطلبة العلم
-
أذكر في أيام دراستي و أظن أن هذا مازل كانت أحاديث فضل العلم تُكتب على جدران المدارس الحديثة
-
التعليم الحديث الموجود الآن تابعٌ للمنظومة الرأس مالية هذا التعليم هدفه الأساسي أن يُخرّج إنساناً يخدم المؤسسات الرأس ماليية
-
هذه المؤسسات هدفها الرئيسي جنيُ الأرباح ليس لها هدف في حماية الأسرة أو حماية عقائد الناس
-
إلا بالقدر الذي يخدم مصالحها فبالتالي مثلاً هذه المؤسسة كان من أهدافها الرئيسية إدخالُ المرأة في سوق العمل
-
لمصلحة تخدمهم هم فدخول النساء في سوق العمل يعني بشكل واضح أن الأيدي العاملة ستزداد
-
وازدياد هذه الأيدي ينتج منه رخص اليد العاملة و رخص هذه الأيدي يعني توفير المال
-
و امكانية المقايضة لأصحاب رؤوس الأموال و امكانية ضغط الموظفين بشكل أكبر لأنه إذا ئهب الموظف سيأتي غيره
-
و أيضاً إنفاق النساء في الكماليات أمرٌ جيد بالنسبة لهم هذه الأمور ترتب عليها تغير حياة الناس بشكل جذري
-
فسن الزواج أصبح لا بد أن يتأخر لأن المرأة إذا تزوجت في سن صغير فهذا معناه أنها ستُفضّل بعد إنجاب عدًة أبناء البقاء في البيت لرعاية أبنائها
-
و بالتالي ظهرت عندنا جريمة كبيرة يسمونها الزواج المُبكّر صارت هناك جريمة يسمونها الزواج المبكر
-
و لهذا التعليم لماذا مدته 12 سنة؟ 12 سنة، و يبدأ في عمر 6 سنين، إذن عندما يتخرج يكون قد بلغ 18 عاماَ
-
18 هو السن الرسمي عندهم للسماح بالزواج كثير من الدول التي تمنع الزواج تحت سن 18
-
تسمح بالزنا لكن، منهم من لا يسمح بهذا المهم، ثم بعد ذلك يذهبون للجامعة و عادةّ ما تكون الجامعة مختلطة بين الجنسين
-
لماذا؟، لأن هنا حينها السماح بالزواج و غالباً لا يحصل الزواج إلا بعد التّخرج من الجامعة
-
حتى يُنهي الدراسة طول هذه المدة، يكون الإنسان قد بلغ من قبل 10 سنوات، 11سنة، 12 سنة...
-
خصوصاً النساء، يبلغن مبكراً ماذا عن الحاجات النفسية و غيرها؟ المؤسسة الرأس مالية لا تهتم بذلك
-
ماذا عن أنه بسبب الاختلاط ستظهر اشكالياتٌ أخلاقية؟ المؤسسة الرأس مالية لا تهتم بذلك سيترتب عن ذلك عُقد نفسية
-
المؤسسة الرأس مالية لا تهتم بذلك بل بالعكس هذه الأمر قد تستفيد منها المؤسسة الرأس مالية استثمارياً
-
يأتون بعارضي أزياء وسيمين، يأتون بممثلين وسيمين... ويروّجون لسعلهم عبرهم عبر الإعلانات والله أمر جميل بالنسبة لهم
-
بعدما نتجت عقد نفسية و هناك شهوات مكبوتة... و هناك ضغط نفسي من النظام الدراسي
-
فتلاحظ اليوم مثلاً، الثورة العالمية على "حرمان المرأة من الدراسة في الجامعة" أي يعني في النظام التمدرسي الحديث
-
و العلم ليس محصوراً في الجامعة العلم موجود في كل مكان لكن في زماننا تم حصره لخدمة المؤسسات الرأس مالية
-
لكن حرمان المرأة من الزواج مبكراً هذا الموضوع يتكلم به بعض الناس في زوايا ضيقة
-
علماً أن الزواج أمر اختياري تماماً و يشارك بها الأهل أما الدراسة الحديثة فهي أمر تم الإجبار عليها من المؤسسات الكبرى و إلا لن يُعترف بعلمك
-
و ن يُسمح لك أن تتوظف بوظائف يُرى أنها محترمة فاليوم لما ننظر لهذا الموضوع، بهذا السياق
-
ندرك لما يُنادى بحق الطفل و المرأة بالتعليم نحن مع حقهم بالتعليم دون نظام التعليم الحديث
-
أيضاً فالتعليم الحديث مبني على اشكالية قديمة جديدة اسها "كسر الأدوار الجندرية" و هي عدم الاعتراف بفروق بين الجنسين
-
بل أصلا لا يعترفون بوجود جنسين أصلا و لهذا يقبلون بالشذوذ الجنسي لا يعترفون بوجود فطرة ذكورية ولا فطرة أنثوية
-
فيحطمون فكرة الفروقات بين الجنسين حتى قديماً كان عندنا مادة اسمها الاقتصاد المنزلي يدرسوها للفيات
-
الآن مثل هذا الأمر غير مقبول لا بد ان لا نقر بفروقات بين الجنسين و التعليم الصحيح يكون هكذا
-
مثلا عمر رضي الله عنه يقول علموا النساء سورة النور ككون سورة النور أولوية في أحكام النساء و كانوا يسمونها سورة النساء الصغرى
-
و قال: علموا رجالكم سورة التوبة بإمكاننا أن نقول للجميع تعلموا القرآن كاملاً لكن هل كل الناس سيتعلمون القرآن كاملاً؟
-
هذا مستحيل أن يتعلم الجميع القرآن كاملاً إذن نرى كل إنسان ماذا يحتاجه من العلوم
-
و نعلمه اياه هذه طريقة التعليم القديمة والتي كانت تحافظ على الفطرة تماماً و بالتالي حتى نمو المجتمع و صحته النفسية وكل شيء يكون سهلاً و مهيءً
-
التعلم المدرسي هذا قد يكون فيه شيء من الشرع و يكون فيه مواد قرآن في البلدان الإسلامية
-
لكنه في الواقع ليس التعليم الممدوح في النصوص الشرعية الاسلامية العلوم الأخرى هذه لها قيمتها
-
و بعضها دجل و تدليس و بعضها كلام فارغ و بعضها حتى قد يصل للكفر
-
مثل بعض مواد الفلسفة و غيرها لكن لكن كل هذه الأمور مجتمعة غير مبنية على فهم العلم حتى بطريقة فهم أهل الفلسفة الأوائل
-
هي تفهم العلم باعتبار موجود في أذهانهم و هي كيف ممكن أن تكون نافعاً للمؤسسة الرأس مالية
-
التي الشيء الأساسي عندها هو المال ما سوى ذلك يكون أمراً ثانوياً و لكن الأساس هو المال و الربح والله المستعان