-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذه صوتيه مهمه والعنوان الذي اخترت الذي اخترته ليس عنوانا تشويقيه فحسب لكي يدخل المرء الى
-
الفيديو وانما هو عنوان يدل على حقيقه حقيقه مره ربما ادرك كثير كثير من المشتغلين
-
بالعلم جزءا منها بل ربما ادركها كامله بل ربما ادركها باوع مما ادركه انا غير انني ارى قليلا يعرضون للحديث عن
-
مثل هذا الامر حديثنا عن افات الطلب افات طالب العلم عاده تكون يكون حديثا عن الافات
-
التي تعيق طالب العلم عن الحفظ عن التحصيل عن اصل التحصيل عن جنس التحصيل ولكن لا يتحدث كثيرون عن الافات التي قد
-
يكون المرء هو طالب علم وعنده ادوات طالب العلم ولكنه مسخ مسخ فكثير من الناس يظنون ان ان ان المراه اما
-
ان يكون جاهلا عاميا او عالما صالحا وليس كذلك هناك طبقه اسمها علماء السوء وهناك
-
طلبه علم السوء وعلماء البدعه والضلال معروفون بل ابليس وما حاله ابليس وكان من ارقى
-
الملائكه ومن اعلاهم ومن اعلى الملائكه واعرف جيدا ان طبعا هناك اثار عن السلف انه عساسيل وان كان اسمه عساسيل و وهذه
-
الاثار رجعها الطبري ورجعها البغوي واعرف ان كثيرا من الناس يتركون موضوع الصوتيه من الاساس ويمسكون
-
بهذه في النهايه ابليس كان على حال جيده من ومن اراد تفصيله في المساله فارجوكم
-
اللي راجع تفسير الطبري وتفسير البغوي حتى يفهم خلاف الناس والاعتراضات المشهوره انه كيف قال ابليس كان من الجن كيف هو مخلوق
-
من نار كيف هو كذا ثم بعض الناس يدعون انه من الملائك وهذا قول جمهور السلف ما
-
الجواب على هذا راجعوا التفاسير هذه لان هذا ليس محل البسط وهذه مساله مهمه على
-
فكره ان انك تجد رجلا يعرض لامر استطرادا يذكره استطرادا فتجد بعض الناس يمسكون به
-
وغالبا حين عرض له استطرادا هو لا يريد ان يحل المساله ويبحث وتجده غالبا بحث هذه المساله في محل اخر
-
فان ارت ابحث المساله بحثا موسعا ثم بعد ذلك او انظر هو اين يتكلم بشكل
-
موسع الشيخ محمد عبد الوهاب لما تكلم عن قصه ادم وابليس ذكر هذا الامر ان ابليس
-
كان عاليا كان عنده علم ولكنه هلك ولكنه هلك بافه دخلت الى نفسه وهي افه
-
الحسد يستغرق البحث عن اداب طالب العلم زمنا طويلا في الكلام عن المنهجيه ويستغرق ايضا كلاما كثيرا عن ادب
-
الطالب مع الشيخ وادبه في مجلس العلم وكل ذلك حسن على انه قد دخله ما دخله ككل الامور
-
الحسنه لابد ان يكون للشيطان فيها نفسه وهذه النفسه يدركها البصراء من اهل العلم الى غلو هذه النفسه الى غلو او الى
-
جفاء الافات الاربعه تلخيصا تقديس الشيوخ حسد الاقران التمييع مع المخالف العقدي الحيف والجور والافتراء على
-
المخالف خصوصا المخالف في المشروع الاصلاحي او المخالف الحركي او المخالف المنتسب للسلفيه هذه الافات
-
الاروع لا ازعم انني وانا المتحدث لا ازعم انني سالم منها لا ازعم ذلك وتاثر الناس بها على درجات وقد اكون
-
متاثرا بدرجه من الدرجات ولكن لان يسلط الضوء على الامر خير من ان يترك في
-
الظلام ف فان تسليط ن للضوء على الموضوع مره اقول الضوء مره الضوء عش تسوي عاد هذا وضعنا
-
تسليط للضوء على الموضوع هذا يجعلنا نتدارك ما فيه تبه الى ما فيه فهذا يشبه يشبه حاله
-
انسانا كان محتاجا لحميه و وفي كثير من الاحيان هو يمشي على هذه الحميه من حيث لا يشعر واحيانا يخرقها من
-
حيث لا يشعر هو لا يدري ثم لما نبه على انك عندك مشكله بسبب انك لا تتبع حميه او
-
غير ذلك فانه سيصير يراقب نفسه فحتى بعض الاخطاء لو ارتكبها فانها لن تكون عظيمه كا اخطائه حين كان غافلا عن هذا
-
الموضوع فالحاله المثاليه الكامله ه هذا الوصول اليها صعب ولكن حسبنا ان نسدد ونقار وهذا الحال في
-
عموم الامور وانا اود الحديث عن هذه المواضيع بحديث لا اظن كثير من المستمعين سمعوه قبل لا لاني عندي من
-
العلم وكذا لا ولكن عندي من الصراحه من الصراحه ما ما قد يقل هذه الايام واقصد بالصراحه الاعتراف بالاخطاء
-
الاعتراف بالاخطاء واعتراف بالافات او ربما الاحظ بعض الامور التي انا لي فيها انشغال واعتبروني
-
انسانا وقع في هذه الحبائل ثم جاءكم يحذركم منها حتى لا تقولوا هذا الانسان ينفش نفسه
-
ويدعي في نفسه الدعاوى واقول لكم حقا جزء مما اتحدث عنه قد وقعت فيه في يوم من الايام كما وقع فيه
-
غيري ولكن تحقيقا ليس كله الافات الاربع نركز وهذه الافات قد واحده منها تجعل طالب العلم في محل خطر ولكن
-
المشكله انها ما اكثر ان تجتمع اربعت تجتمع هي الاربعه هي الاربعه في كثير من طلبه العلم
-
او في عدد من طلبه العلم الاولى تقديس الشيوخ الثانيه حسد الاقران الثالثه الحيف على المخالفين
-
الرابعه التميع مع المخالف العقدي وقد يبدو لك ان الثالثه والرابعه لا تجتمعان وفي الواقع تجتمعان وساشرح
-
كيف الافه الاولى افه تقديس الشيوخ الخروج عن الحد في تعظيمهم النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن
-
المبالغه في تعظيمه فقال قولوا بقولكم وبعض قولكم ولا تجر انكم الشيطان لا تطروني كما اطرت
-
النصارى ابن مريم وهذا وهو النبي الكريم صلى الله عليه وسلم افضل خلق الله ولا
-
يخفى على طلبه العلم ان الغلو في الصالحين كان مبدا كثير من الشرك وقد كان غالب شرك
-
الكفار بالصالحين اللات كان يلت السوق هو بالنسبه لهم صالح نعم اساف ونائله زان وزانيه الا ان
-
الغالب من يعتقدون فيه الصلاح حتى في ازمنتها المتاخره لما بعض الناس عبدوا ابن عربي اعتقدوا فيه
-
الصلاح فهذه افه لها حضور في الامه بصوره نتفق عليها جميعا والتعصب للشيوخ تقريبا هو عنوان معروف وكثيرون يتحدثون عنه
-
ولكن غالبا لا نحن نهجو نظريا ولكن لا نستطيع ان نميزه فهناك محبه للشيخ ودفاع
-
عنه بالحق وهناك ولاء لاهل الايمان يعني مثلا ابن عبد الهادي لما ذب عن ابن تيميه
-
وكتب الصار بن منكي وابن قيم لما ذب عن ابن تيميه او حتى تلاميذ احمد لما ذبوا عن
-
احمد او تلاميذ محمد ع وهاب لما ما ذبوا عنه كانوا متعصبين ونحن في زماننا يوجد نوع من
-
انواع الوقاحه تجد المر مثلا ينتسب اشعريا يقول ابو انا اشعري اشعري العقيده ثم بعدك
-
يا اخي هؤلا السلفيون يتعصبون لابن تيميه على الاقل لم ننسب انفسنا لرجل وهو الحسن
-
الاشعري في العقيده ويقول انا ما تريدي فكثيرا ما تجد اناسا يذمون التعصب الاشخاص هم واقعون بذلك طيب ما الفرق بين هذا وبين
-
التقديس حقا وما مداخل افه التقديس يعني لو قلت لك الذي يدافع عن شيخه بالباطل مقدس ها تعريف صحيح
-
ولكنه حقيقه ليس كاشفا لماذا لان كل انسان سيقول الطرف الثاني دافع بالباطل وانا دافع بالحق فما الى الان ما كشفنا الموضوع
-
لكن لننظر الا ان يعترف الانسان فناتي الى مظاهره هي كاشفه وقبلها من اين ياتي التقديس ما
-
الافاء التي تحمل على التقديس تقديس طالب العلم لشيخه في كثير من الاحيان تقديس الشيخ هو
-
في الحقيقه تقديس للنفس فتجد بعض الناس يعظم يعظم شيخه لان شيخه يحسن اليه انه من خاصه شيخه فهو يؤمل
-
ان يجلس على كرسي الاستاذيه بعده ويؤمل ان يعظم كما عظم شيخه هذا فيختار لنفسه من
-
الان احوال حتى يقول شيخنا الامام المجدد فهو التلميذ المجدد او شيخنا الكذا العلامه الكذا الكذا الكذا وتجد هذا كثيرا
-
في المتاخرين المبالغه في الثناء وحتى انك ما حتى ان بعضهم اذا صنف تاريخا تشعر ان شيخه هذا محور الكون بعض
-
المؤرخين المتاخرين بدون ذكر اسماء تجده اذا ترجم للناس هذا كان يعرف شيخنا هذا يراسل شيخنا هذا كذا شوكان بل ساذكر اسماء
-
من باب الافاده العلميه الشوكاني قال في السخاوي كلمه عجيبه يعني قال انه يتكلم في
-
اقرانه الا عاده يعني يذم اقرانه ويبالغ الا كان من تلاميذ شيخه او قريبا من
-
شيخه لا من كان صديقا له والشيوخ وهذا امر ملاحظ في كثير المتاخرين انك تجده تجده في
-
نفس السياق يبالغ يبالغ في الثناء على شيخه ويبالغ ايضا في الازراء على اقرانه يبالغ وتجد الحاله متقاربه وهذه هي الصفه
-
الكاشفه الى حد ما هذه احد الصفات الكاشفه ان تدعي في شيخك من المعارف والكمالات ما
-
ليس فيه على التحقيق او تراك تستعظم في شيخك بعض الامور والله شيخنا وافاد افاده وامر عظيم
-
وامره جليل ثم تاتي الى انسان مقارب له بالعلم والفضل تقول هذا جاهل هذا ما يعرف
-
شيء لاحظ هناك فرق بين ان تقول والله هذا الانسان ضال في الباب الفلاني وين ان
-
تجرده من كل فضيله والافات ها تتداخل هناك فرق بين ان تقول شيخنا والله رجل اعرف من فضله واحد واثنين وثلاثه
-
وتذكر امورا صحيحه وبين ان تجعله منفردا بامور هو هو ليس منفردا بها او تعظمه تعظيما وهذا
-
حقيقه او صدقا في كثير من التراجم المتاخره يترجم لشخصيات فيذكر فيها من المدح ما لو اطلعت على تصانيف الرجل تعرف
-
ان في الامر شيئ من المبال وتجد ان هذا جاء من اناس اما مجامل او
-
محبين وكما قيل قديما وعين الرضا عن كل عيب كليله ولكن عين السخط تبدي المساويه
-
ف وتقديس الشيوخ الشيوخ ليسوا سالمين من هذه الافه للمعلوميه فان من الشيوخ من يسعى في
-
ا تعظيم نفسه بشكل سائد ومن الشيوخ من يبالغ يبالغ في الازراء على اقرانه فهنا
-
تنبيه لا شك انك كلما سمعت لانسان فستذكرون علم نفسك وعلم تلاميذك من اللحظه الاولى
-
الا انلا يجحد فضائل الناس بعض الناس يقوللك لا هذه موازنات انا يا اخي هناك فرق بين انك لا انلا تذكر
-
وان كان اللي ينبغي انك تذر وبين انك تجحد يعني تنسب له ما ليس فيه او تنفي عنه فضيله تنفي عنه فضيله
-
ثابته او تبته بما ليس فيه ها ويتعلم المرء و وحقيقه ما اورث الشيخ لتلاميذه امرا مثل خلق الانصاف وقد قال
-
الامام مالك ليس شيء اقل في الناس من الانصاف وما اورث الشيخ لتلاميذه شيئا مثل التواضع
-
مثل التواضع ومثلا يقول لهم انا سمعت فلانا واستفدت منه وانا علمني حتى بعض الناس والله
-
تلميذي فلان علمني ك بضاعه ردت الينا وجيد انت تستفيد من تلاميذك وان يصححوا لك ها
-
هذا جيد جدا انا رايت مقطعا ل لشيخ محمد بن شمس الدين بالامس رايته هكذا عند عند احد الشباب انه ذكر في درس
-
صفه الظل لله وهذا مثال ذكر صفه هي صفه الظل الله تبارك وتعالى وانا لماذا اذكر هذا المثال في حق
-
هذا الشخص وان كنت لا اريد ان اتحدث عن اسماء في هذه الصوتيه لاعبر عن امر لان بعض الناس قالوا
-
عنه لا يستفاد منه علم ولا عمل فذكر شيئا ثم لما نبه رجع في الدرس الثاني وقال انا
-
نبهني بعض الاخوه ان الظ ظل العرش وكذا ثم ذكر رساله للدكتور ربيع المدخلي انه
-
استفاد منها وانه جمع فيها في الموضوع فهذه حقيقه هذا هذا هو العمل الذي يستفاد هذا هو العمل الذي يستفاد انك اول
-
شيء ترجع وتنبه ثاني شيء لما ترجع وتنبه تذكر خصما لك انك استفدت منه فائده في مساله
-
عقديه هذا انا بالنسبه لي درس ب 100 درس هذا بالنسبه لي هذا درس 100 درس هذا
-
درس ممتاز جدا حتى اني كنت احيانا اخطئ في قراءه بعض الايات فنبني بعض الاخوه فقلت له اكتب انت
-
اكتب في التعليقات واجعلها في العلن طيب و فمثل هذا الامر مبدئيا عندنا مشكلتان مشكله تاتي من الشيخ نفسه ومشكله تاتي من
-
التلميذ مشكله نفسيه في التلميذ انه يريد ان يعظم شيخه حتى يقول انا درست عند
-
معظمين وهذا النوع من التلاميذ كيف يكشف نفسه ربما تدخل عندك يكشف نفسه بالامر الذي ذكرته الامر الثاني انك تجده ربما
-
ينتفع من اقرانه انتفاعا عظيما بل ربما بعض اقرانه هو من شيوخه هو من شيوخه على
-
التحقيق وتجده لا يذكر هذا القرين الا كقرينة انسان سنه قريبا من سنك ولكن هذا
-
الانسان ابتدا طلب العلم قبلك وربما هو ليس فقط طلب العلم قبلك تعب على نفسه اكثر
-
منك فعام بخمسه اعوام من اعوامك او بثلاثه اعوام او بعام ونصف من اعوامك ثم بعد ذلك انت تنظر له نظره فيجلس
-
يستفيد فائده اثنين ثلاثه اربعه و ساكت خصوصا اذا كان في خلاف حركي فاذا وجد ذله
-
فرح بها جد وجاء يركض وجاء يركض ولا يتعب نفس جاء يركض وقال هذه كذا هذه كذا هذا دليل وبعضهم يجد
-
يجد غلطا عاديا فيكتب هذا دليل على جهله و هذه من ضمن قصه الافات اللي تنتشر بين
-
كثير من طلبه العلم هو هنا يتشفى هذه طعنه الواحده لله والثان والبقيه بما في قلبي
-
عليك دليل على جهله اذا رايت الانسان يحاول ان يوسق كل فضيلت بل بعضهم و وتعصب للشيوخ
-
مظاهر ليس فقط الدخول في في النزاعات اول مظهر انك تجد الكلمه مرويه عن السلف وشيخه
-
قالها ينقلها عن شيخ بعضهم هكذا والله رايت هذا رايت احدهم كاتب لو لم يخلق الله
-
ابليس لو لم يرد الله ان يعصى ما خلق ابليس كلمه عمر بن عبد العزيز قال قال
-
شيخنا فلان هذه اول نقطه النقطه الثانيه المبالغه بمدحه مع الازراء على اقرانه خصوصا اذا
-
كان بينهم خصومه مع تقارب الحال شيخنا ايش رجل بالف رجل شيخنا كذا مع تقارب الحال
-
وقد ذكر ابن تيميه ان هذا من احوال الروافض انهم ياتون الى اناس متقاربين في
-
الفضل يقصد الاربعه ابو بكر وعمر وعثمان وعلي قال ويجعلون ويجعلون احدهم صديقا او معصوما يعلون البقيه على
-
اخذ درجات الرده حتى ان طيب المساله الثالثه مساله ان انك تجد المراه فيهم كل الذي يهمه الانتصار لشيخه
-
حتى المساله لو كان لا يعرف عنها شيئا بعض الناس لو حدثته عن اثر مجاهد فقلت له
-
الطريف يثبته مثلا وفلان ينكر على الطري في اثباته لو وجدته يجتهد في اثبات الاثر ثم
-
لو حدثته عن الاثر هذا مره اخرى وقلت له العلوان ينكره وفلان ينكر على العلوان
-
انكاره لوجدته ينتصر ل انكاره في من الناس من هو هكذا وهو عارف هو عارف بل الانسان على نفسه بصيره ولو
-
القى معاذيره طيب اعتذر لاني انا اخذ علاجات فسقف قليلا ولكن هذا الوقف لن يظهر
-
في التسجيل لكني انا ساقف قليلا حتى اذهب واخذ العلاج ثم اعود طيب نتم حتى انني رايت من مظاهر التعصب
-
الخفيه الخفيه الجليه لتباعد الزمان من جمعها من جمع هذه الى جانب هذه فانه سيرى
-
الامر جليا ومن فرقهما ربما يخفى عليه او لم ينتبه بعضهم اذا راى ثناء على شيخه
-
قال حفظه الله الكذا الكذا الهزبر اذا راى ثناء على انسان هو يعظمه ويقدسه طبعا
-
احيانا الشيخ عاد لنقل ايضا الشيخ الان ليس المعلم المباشر الشيخ قد يكون شيخ التيار واذا راى ثناء على انسان اخر خارج
-
التيار او ليس شيخا له او كذا مباشره يتذكر احث في وجوه المدحين التراب لا
-
تبالغوا يا اخوه الامر ليس كما الى غير ذلك وبعضهم افه دخوله في التعصب للشيخ
-
معاكسه المتعصبين على الشيخ فبعض الناس يتطلبون الذلات لبعض لبعض المتصدرين حسده مستحث سنتحدث عنها وهنا تلتقي الافات ولكن
-
في محل مواجهه فيبحثون له عن اي ذله حتى يصوروا يصور انه صفر من كل
-
خير حتى اذكر مره الشيخ شمس الافغاني وجد خطا لغويا على محمد الزاهد الكوثري ثم قال
-
قال كوثري عنده قال انني اقول ان الكوثري مع امامته في العربيه اخطا في الموضوع الفلاني وشمس الافغاني سلفي
-
والكوثر جهمي ولكن شمس ما اخلى المقام من كلمه انصاف يعني لا تستهين ن بالكوثر لانك
-
وجدت له هذه الثله من ناحيه اللغه وايضا الزمخشري في كنت ذكرته مرارا في الكشاف في تفسير قوله تعالى ذلك ادل لا
-
تعول التفسير المروي عن الشافعي والذي غلط فيه والزمخشري بعد تعقبه له تحدث عن امامته في العربيه وكذا لكن كثير من الناس
-
خلاص هو يجي ذله ذلتين ثلاثه ربما يجد عنده ضعفا في باب معين يبدا يتحامل عليه
-
فماذا يختار الطالب يختار طريقه المماحكات ابقي يا شيخه ولو اتزن لقال وان اخطا ف هو مثلا ممكن تقول
-
اخطا في هذه ولكن له من الفضائل واحد اين 3 وكذا فانتم هو اخطا وانتم
-
اخطات يعني هو خطا مثلا في مساله علميه وانتم ربما اساتم وتجدوا وهذا ايضا من امارات التعصب
-
تجد المراه منهم ا مع من تقدمه من من المذكورين بالعلم ربما يجد عليه افات عقديه واخلاقيه وعلميه
-
كثيره ويقول مع ذلك في اذا بلغ الماء قلتين ومن ذا الذي ما سقط ومن له الحسنى
-
فقط و والى اخره وهذا الثناء وهو قوي فاذا جاء الامر الى رجل معاصر له تجده يبحث في كتبه مثل الدوده و
-
حتى وفي دروسه حتى يجد شيئا ثم هذا الشيء لا ينبه عليه فحسب لا ينبه عليه مع سياق
-
اذراعي شديد لبيان هذا الرجل صفر ترى يا جماعه الخير هذا الرجل صفر من من كل فضيله
-
او هذا الرجل مسكين جاهل تصدر قبل وهذا كذا وهذا كذا الى غير ذلك مع
-
الاسف وهنا اريد ان اقف وقفه هناك كلام كثير في ادب الطالب مع الشيخ وهذا حق بل اننا
-
في بل ان كثيرا من الطلبه او كثيرا من الناس خصوصا في اوقات متاخره لا يتحلون
-
بالادب الكافي في التعاطي مع الشيخ او طالب العلم خصوصا اذا كان هذا الطالب او العالم وخفض
-
الجناح هذا حق ولكن علينا ان ننتبه ونحن نعلم الطلبه ادب الطالب مع شيخه وغير
-
ذلك ان نجعلهم محترفين من التعصب ونجعلهم محترفي من التعصب ومن النزغ من الامرين معا هذه عمليه صعبه ولكن عند الرجوع
-
للاثار الامر ينضبط كثير من المشايخ و وربما هم يدخلون في مشكله الحسد ايضا كثير من المشايخ تجده
-
في سياق معالجته للنسخ ربما قتل في طالب العلم الجراه والبيان وكذا والانسان لابد ان كما
-
يقال في الفاظ العوام يشد ويرخي وقد ادركت انا كثيرا جدا من طلبه العلم من اقراني
-
ممن كان فيهم ديانه وذكاء وتحصيل لا باس به وهؤلاء يؤسفني ان اقول ان بعض المشيخه بعض قاموا بقتلهم
-
نفسيا اولا عن طريق تسليط الحساد عليهم وها ساتحدث عنها لاحقا ثانيا كثره التبكيت والحث انه لا تستعجلوا لا
-
تستعجلوا هو لا تستعجل ثم هو يتاهل وربما يصير يفق شيخه هذا ثم الى الان لا يستعجل
-
حتى يترك الطلب او يترك التحصيل او يترك النشر او يترك كذا ثم اذا جاء للامه نوازل
-
وامور عظيمه صاحبنا هذا اينه لا نجده وتجد واليوم حقيقه تصيبني حسره حين ارى كثيرا من المتصدرين في القضايا
-
العلميه وهم دون اصحابنا اولئك بكثير ولكن المساله احيانا لها دواخل النيات وعلى انه حقيقه بعض من يتصدر او يقال وضع له قبور
-
ربما هذا الحال الذي هو فيه استدراج بما فيهم محدثكم لا تحدث عن الناس ولكن لا يجوز لك كثير من طلبه العلم
-
اصلا اصلا الشيطان اذا راى طالب علما فيه خير وممكن ينفع الامه ممكن يدخله في التيه ممكن يدخله في
-
حاجه اخرى اذا كان قلبه نظيف يدخله في استصغار الخير في احتقار المعروف او في
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحقر المعروف شيئا وفي وفي حديث اخر قال لا
-
يحقرن احدكم نفس لا يحقرن احدكم نفسه فيجعله يحقر نفسه ترى ما تصحي ويجي بعض
-
المشه جزاهم الله خير وهداهم الله لا يرد علىه البدع الا راسخ او لا الا راسخ ط
-
يقول الحمدلله جتني انا ماني راسخ ممكن يكون عنده وسواس في وسواس عند بعض طلبه
-
العلم الخوف من التعالم ه نتحدث عنه لما الخوف من ان توصف بالعالم وبعضهم عن عنده
-
وسواس اخر اللي هو وسواس النيه هو احيانا يخاف من كلام الناس واحيانا لا عنده خوف
-
من الرياء وقد نبه ابن تيميه في قاعده جليله له انه لا يترك العمل المشروع خوفا
-
من الرياء والا لتسلط اهل النفاق فلا تظن انك اعظم اخلاصا من اولئك السلف العظام الكرام
-
الذين تصدروا وتكلموا احيانا الامر يجب عليك بعض طلبه العلم احيانا يكون عندك تقرير في مساله معينه قد يكون هذا فرض
-
عليك عين عليك نشره لانك انت من دون اقرانك ومن دون موج في زمانك من حر
-
المساله وهذا امر موجود بعض الناس يا اخي الامر مكفي بالعلماء يا شيخ العلماء هم
-
انفسهم يقدمون لطلبه علم ويعترفون بالاستفاده العلماء الذين نتحدث عنهم في زمانه ليس هم العلماء الذين في زمن السلف
-
في وقت من الاوقات كان علماء السلف قوم مجتهدون لو خلت الكتب من المكتبات كلها
-
لكان يعني يستطيع ان يقيم علما ويقيم امرا وكذا ويتعاطى مع كثير بل كان تجد العالم ربما
-
من كثره ورود المسائل عليه بعض المسائل لا يحررها وتجد الطالب علما يحرر المساله جيدا ها اما في زماننا
-
فالناس نعم هناك من يسمى عالما لكن تجد فيه من النقص ما لا يوجد في علماء الازمنه
-
الماضيه وربما دخلت افات واشكالات وكم من مساله اليوم تقال على كرسي الدرس والتدريس على انها من اللفتات ومن الاخطاء الموجوده
-
عند المتاخرين وكذا وكان من نبه على هذا اناس من طلبه العلم ممن تحقر الاعين فلما
-
نشروا وكذا فشت بين طلبه العلم كفش النار في الهشيم فيا اخوه هناك تنبيه يعني ننبه
-
طلبه العلم على الادب ونخرجهم عن حد النسخ هذا مهم هذا مهم جدا وايضا من المهم ان
-
نخرجهم عن حدود التعصب عن حدود التعصب يبقى عند الناس شيء من التعصب لا شك ولكن
-
يبدا يخفف شوي شوي يبدا يبدا ينظر ويبدا يبحث حتى بعض طلبه العلم فيه نزق شديد خصوصا بعض من
-
يؤنس من نفسه اذا كان فيتاى منه المشيخه وقد ذكر ذكرت احوال في الزمن القديم ابن
-
عباس كان يحبس علمه عن بعض الناس لما يرى فيه من النزغ فهذا واقع ولا شك طال طب العلم عليه
-
ان يتعلم ان هذا العالم الذي او هذا او طالب العلم او هذا الذي ييسره الله عز وجل
-
له عليه ان يحترمه كما قال ابن عباس هكذا امرنا ان نفعل بعلمائنا احان يكون هناك
-
شيء من الاحترام هناك شيء من التعاطي كثير من الناس اليوم عنده مشاكل تجده مثلا عنده
-
طرف معلومه شايفها ببرنامج وثائقي ولا بصفحه فيسبوك ولا سامعهم مناظره ولا مش يجي يجادل فيها انسان متمكن في هذا العلم
-
او رجل معروف بالعلم وقاري شيء واجد هذا يقول لا تجادل عارفا في علمه او او لا
-
تماري عالما في علمه ها ف بعضهم فييه هذا الامر بعضهم ياتي ولا يسال يذاكر مذاكره يذاكر وكانك واحد من
-
اقرانه وهو ثر المسكين في بدايه الطلب او حتى متوسط لكي يانف ان يسال هذا موجود
-
موجود لكن ايضا ينبغي ان يصبر الانسان ومع ذلك ينبغي ان يدعم طلبه العلم النابهين
-
ولا ناخذ المحترمين والمؤدب بجرير الان مثلا في كتب السلف في كتاب له تقريض في احد من السلف كتب كتابا بتقري ما
-
في في احد من السلف كتب كتابا بتقديم ما في هذه عاده ظهرت في الكتب ظهرت في
-
الازمنه المتاخره جدا ظهرت مثل هذه العادات وكان الناس حات يشجعون لان انسان يكون عنده تمكن وعرف وكذا اذا كتب باطلا
-
يبين هذا الباطل ايه فالشاهد فهذه مساله مهمه ف وما وربما والله بعضهم ربما تداخله
-
الغيره والمرء يبغي ان يفرح اذا اذا رزقه الله بطل النابهين وايضا الطالب ينبغي ان يفرح اذا
-
رزقه الله بمعلم مربي واحيانا العلاقه تكون علاقه اخوه علاقه ابوه لا باث وهذا جميل وهذا من
-
نعيم الدنيا العاجل في في هذه الافات التي تملا الدنيا وتكدر فهذه الافه الاولى افه تقديس
-
المشايخ يعني ذكرى فضائلهم حاول انتفاع بهم حتى ان بعضهم يمتنع عن السماع لغير هذا
-
الشيخ بل بعضهم لا ليس فقط يبتن عن السماع لغيره بل لا يستمع لا للموتى ولا يقرا
-
لاناس ويتعلم المعلومات من عنده فحسب وهذه كلها افات فظيعه وتجد كثيرا من الناس مع الاسف ينمي هذا الحس في
-
اصحابه ينمي هذا الحس في اصحابه نعم انت معلم رايت بعض طلبتك يذهبون لانسان وهذا انسان تعرف منه وتنكر تنبههم
-
تقول في النقطه الفلان النقطه انتبهوا لهذه الامور والامر الفلان الامر الفلاني هذه وهكذا اذا اردت تدرس الحاله اما ان يكون
-
فقط كل انسان مختزل عندك في مسالتين تخالفه فيهما فهذا فهنا اذا كنت على حق فلن تخل من البغي اذا
-
كنت على حق ف تخل من البغي واذا كنت على باطل فالله مستعان النقطه الثانيه او الافه
-
الثانيه وهي افه حسد الاقران تجد هذا المتعصب لشيخه ربما يحسد القرين حسد الاقران هذا
-
له مظاهر من اخبث مظاهره الخ خروج بمظهر المحارب للتعالي هذا من تلبيس ابليس المحارب
-
للتال فهو الان يحارب التعالم هو الان لا يحسد قرينا له هو يحارب التعالم نعم التعالم
-
افه او مشكله لكن كثيرا من هؤلاء والله لو يرى صاحبه يحسن بالف حاجه ويخطئ فيه واحده
-
يبدا عاد والحسد له الحسد له مظاهر من الازراء على الاخرين نحو من مظاهر التعصب
-
للشيخ خصوصا في التعاطي مع خصوم الشيخ لكن الفارق انه القرين هذا قد يكون مشتركا عندك مع الشيخ وهذه مشكله مثلا
-
ممكن بعضهم يكون عمله في الدنيا انه يتقعد الواحد من اقرانه وبس مختزل حياته فيه ان
-
كتب شي بشيء راحه كتب نظيرا له يريد ان يخالفه ان وجد كذا سبحان الله الحميدي قال قال انه اول
-
مرا الشافعي واحمد الشافعي يقول حسدته للقرش يعني انا قرشي وهو قرشي وسنه قريب من السن والناس يمدحونه وعنده شيء ما هو
-
عندي فيقول حسدته للقرش وذكر بعدين حوار دار بينه وبين احمد ثم غالب نفسه على مثل
-
هذا الامر والسلف قديما كانوا يعالجون انفسهم في شيء اسمه روايه الاقرا شفت روايه الاقران هذه هذه هي محور مسلكي فظيع نغفل
-
عنه كثيرا الا وهو انه قلبي صافي على قريني فاروي عنه لا مشكله ممكن اكون انا اعلم منه واروي عنه
-
ما عندي مشكله ترى ترى شفت روايه الاقران ما هي نفس روايه الاكابر الاصاغر روايه الاكابر
-
عن الصغر قد يروي الرجل الكبير عن الصغير اعجابا به وتشجيعا له وقد يروي عنه عادي يعني يقول تلميذي وشوفوا تلميذي
-
ا او شوفوا كذا لكن لما يروي عن قرينه هذه عاد هذه فيها اعتراف حتى شوف عند في حديث يرو طاوس عن
-
مجاهد عفوا مجاهد عن طاوس اللي هو حديث انهما لا يعذبان ما يعذبان في كبير طاوس
-
تلميذ ابن عباس يرو عننا بواسطه ومكثر يا رو عنه باسط وه طبعا هذا النوع عند
-
المحدثين كثير جدا يعني انا فقط اذكر مثالا ا وهذه فيها لطيفه يعني انه ذكر اثنين في
-
الحديث انهما يعذبان وروايه قرين عن قرين وهكذا يعني واصلا الراوي عن عن مجاهد تابعي ولكن تابعي
-
صغير تابعي صغير قصه صالح بن كيسان مع الزهري وروايته عن الزهري وهو الليث بن سعد هو اخذ عن الزهري ودائما
-
يروي عن يونس بن يزيد الايلي احيانا القرين قد يكون اكبر منك سنا فال المساله
-
تكون اهون على نفسك واعظم شهره منك في الناس شهره لكن اذا كان قرينا لك وبينك
-
وبينه حتى نوع من التنافس ثم تروي عنه فهذه لا هذه حتى الناس يقارنون بينكما وتذكر تقول
-
والله انا استفت منه هذه الفائده هذه نظافه قلبه كبيره جدا يعني والله المستعان ف
-
فلا حول ولا قوه الا بالله ترى حتى مرات يعني مرات يجي انسان مث يقول والله انا
-
يعني بعض الناس لو يجيك واحد يقوللك قرضي الرساله الفلانيه احيانا الانسان يقرا ويستفيد ثم اذا
-
كتب يقول والفيت بحثا نافعا وكذا وذا هذ باب اللفتات التربويه للمعلمين هو طيب لو
-
كنت احيانا تكون انت استفدت فقل قرات هذا البحث واستفدت منه كثيرا والله والله يعني ليش ما ليش ما انسان
-
يكتب بهذه العفويه يقول استفتت كان عندي معلومه الفلانيه خطا مع فلاني خطا صحح لي
-
الباحث نادرا ما تجد تقريظات من هذا النوع علما انها التقات حتى الرسائل الدكتوراه والماجستير ترى في كثير من احيان المشرف
-
والمناقشه منك هو ما جاي يناقشك وهو ما شاء الله يحفظ كل شيء وهو ابن تيميه لا ابدا نعم هو
-
عندما صول و كثير من الحيان يكون هو اعلم منك واعلم منك بالطرائق الاكاديميه واعلم
-
منك بكثير من القضايا لكن حقيقه انت حين تعبت وبحثت وجمعت لهم انت قدمت لهم خدمه
-
ثم تجد كثير منهم لا يعترف والواقع انه جيد جدا انك تعترف هذا هذا من التدين قصه حسد الاقران
-
قصه يوسف في القران لما ذكر ما حصل مع اخوه يوسف فقلت لكم من اعظم الصور حرب
-
تعالم وقد يكون بصوره ايش حرب التعالم ويكون حسد واحيانا حتى حرب الخطا العلمي واحيانا
-
حرب الغلو واحيانا حرب الحداديه واحيانا حرب الحركه وتكون القصه كلها حث الاقران طيب كيف يعرف الانسان على فكره احيانا
-
العمل الواحد بحسب النيه احيانا الحاسد يفعل عمل شرعيا كما ان المرائي قد يصلي قد
-
يتصدق فاحيانا الحاسد قد قد يقوم بعمل شرعي تماما من بيان خطا ولكن اين يظهر
-
الحسد يظهر هذا في المبالغه بالازرار وهذه الافه الامر الثاني في مساله اللي يسمونها باللفظ العاميه الاستق وبالفحم التربص ان
-
تبقى متربصا لانسان بعينه مع وجود نظراء له هم اشد وهم كذا وهم كذا وتكون متربصا
-
لهذا الانسان فحس وهذا كثير ممكن الذله الواحده تصدر من من الشيخ فيقال الشيخ لا ينقص ذلك من قدره ونفس الذله تقع
-
من انسان قرين فيقال هذا دليل على جهله وعلى تعال وعلى تصدره قبل اوانه وكذا وكذا
-
وكذا بالضبط بالضبط وهذا وهذا يعني رايت منه الوانا هذا رايت منه الوانا وبل الانسان على نفسه بصيره ولو
-
القى معذه ولتعلم وبعض النا والحسد كيف ينمو عند كثير من الناس احيانا ينمو انه والله
-
انسان جاء بعدك ثم سبقك واحيانا ينمو بانه الانسان يكون له قبول اكثر من غيره اكثر منك واحيانا ينمو
-
بكيت وكيت واحيانا ينمو بكيت وكيت عليك واحيانا يكون له شهره اكثر واحيانا لا تكون عنده مواهب ماه موجوده
-
عندك فاولا اعلم رحمك الله انه هذه الدنيا اصلا ليست دار ثواب وانت اذا نظرت لاي
-
انسان اعرف كيف تحصل اجرا منه تستفيد منه فتحصل اجرا تدعو له خيرا تحذر من ضلالته فتحصل اجرا تثني على
-
ما عنده من خير وتشجعه عليه فتحصل اجرا خلي يهمك الاجر والتعامل مع الله اما ان يكون العلم مناصب وهذه مساله
-
مهمه جدا للعلماء المربين من اكثر ما يزيد الحسد بين الاقران ان ان العلم تكون صبغته تنافسيه
-
جدا بين الاقران نعم وفي ذلك فليتنافس المتنافسون اهلا وسهلا لكن ان تكون بالظهور وبكذا
-
وفلان وفلان وفلان فاق اقرانه على الهيئه الفلانيه وسبحان الله حتى الثناء على اصحاب البدع والضلالات اذا كانوا حازوا
-
شهره فان مثل هذا الامر ينمي طلب الشهره في نفوس الناس وثم اذا طلب الشهره هذا امر ترى
-
موجود في كل الناس يعني الان جيب واحد محب للشعر اتي بشخص محب للشعر وهو
-
شاعر فقل له تلذذك بالقصائد حين كنت حين قبل ان تصير شاعرا مثل تلذذك الان يقوللك
-
لا لما كنت قبل ان اكون شاعرا كنت احب القصيده واسمعها واثني على صاحبها وافرح
-
بالقصيده الجميله اما الان بعد ان صرت شاعرا صرت اذا سمعت قصيده فانني اقول كيف
-
جاء بهذه الصوره كيف كذا هذه فاتتني هذه كان فيها توارد مع فلان هذه كذا هذه
-
كذا فال المقارنات وهذه ايضا من الامور المقارنات كثره المقارنات هذه في خصوصا في ازمنتها
-
المتاخره تحدث ما تحدث من الافات واحيانا انت يعني عندك ظروفك يعني الذي يقرا القران ويتعتع فيه ف مع السفره
-
الكرام البرره ها عفوا له اجران والذي يقراه ولهه محسن فهو مع السفره الكرام البرره كل واحد له وجهه ما في مشكله انت
-
ممكن اجرك وثوابك في في امر اخر ممكن في بحث معين ممكن في كذا ممكن في
-
كذا فانتبه يعني المساله ليس بهذه الصوره بعضهم اعوذ بالله يحسد من هو يعني اقل منه
-
مثلا م يكون هذا الانسان عنده ظرف معين وعاد حسد الاقران يظهر يعني حتى بعض من
-
يدخل في الامور الشخصيه او يجلس يتحدث عن امور تتعلق ب في امور انت يعني كثير من الناس راها
-
ف فهذا انحطاط وحقيقه ينبغي على المشايخ خصوصا بع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي ان يكثفه احيانا عداد المتابعين هذا يؤثر ان
-
يكثف الحديث في مثل هذه القضايا باب اداب طالب العلم من اكثر الابواب الاجتهاديه المطاطه كيف يطلب
-
العلم وكيف تكون هناك اداب لطالب العلم منهجيه طالب العلم هذه لو لو قلت لك اعطني منهجيه العلماء في
-
القرون الثلاثه الفاضله ترى في كثير من الاحيان الناس لا يدرون يقولك والله يدرس النحو عند فلان ما اص ما في مت النحو بل
-
هل فعلا كانوا يدرسون النحوه يقولك هم يحسنون هو من غير شيء ممكن يحسنون ه لكن سيب
-
لحن وبسبب لحنه صار نحويا فربما بعض الاعتبارات الموجوده في زمانهم في زماننا غير موجوده في
-
زمانهم طبعا غير البلاغه والبديع وكذا وكذا والصرف هذه امور ما الائمه ما كانوا يعنون بها عنايه
-
المتاخرين المتاخرون يرجعون ذلك لانتشار العجمه وغير ذلك ولكنهم حقيقه قل فيهم من يقصر عن التوسع الزائد على حساب
-
علوم اصليه ها واذا نظرنا مثلا في المنهجيات في القرن في القرون المتاخره السابع الثامن
-
الامور تختلف فتجد في كل زمن اهل العلم ينتبهون للافات ويحاولون ان يحصن طلبه العلم منها فاليوم هذه
-
لها حضور على مر التاريخ ولكنها في وقتنا على عموم الافات بامكان ان نقول انها تسجل
-
انفجارا خصوصا مع طغيان الاخلاق الانثويه بين الناس ها فموضوع حسد الاقران هذا والمساله الثالثه الازراء الشديد على المخالف
-
الحركي هذا هذا ليس قرينا ما الفرق او المخالف في المشروع الاصلاحي مع المساله الاخرى مع التميع مع المخالف
-
العقدي مفتاح المساله الجهميه اللي اشد بدعهم انكار العلو السلف لا يختلفون في تكفيرهم الخوارج اللي كفرون
-
عثمان وعلي جمهور السرف على عدم تكفيرهم مفتاح المساله هكذا اليوم نحن في زماننا الحين يتعلق الامر بمشاريع اصلاحيه مشاريع
-
تريد اصلاح الواقع والمقصود باصلاح الواقع يعني اصلاح الواقع في سياقات الحكم في سياقات في السياق
-
الاقتصادي الاجتماعي السياسي حين يتعلق الامر بالخلافية يتعلق الامر في السياقه العقائديه التي هي من اوضح المسائل التي
-
وضحت في النصوص ومن اكثر المسائل يتكلم فيها السلف فيها بالتكفير وحين اقول بالتكفير لا تحدث عن تكفير معين او عدم
-
تفريق بين اطلاق وتهين لا لكن اقصد انهم حين تكلموا فيها واكثروا فهذا دليل على
-
عظمتها يكون الامر يكون الباب مفتوحا وسهلا وسمحا ويسرا ومن البلاء ان يجتمع الامران في
-
الشخص ان تجد الشخص متميع مع مخالفه العقدي واحيانا مخالف العقدي يكون مخالف في مشروع الحركه ولكن المخالف العقدي يعني
-
تعلم ان يتميع معه اذا ها ويكون شديدا جدا على م على من يوافقه في جمل من
-
الاعتقاد ولكن يخالفه في المشروع الاصلاحي او لنقل مشروع الحركي او كذا او كذا فذاك
-
يخرجه بمخرج الزنديق او المنافق وهذا يخ رج عالم اخطى انسان اجتهد يتحدث كانه يتحدث عن مساله
-
فقهيه وهذه الثنائيه بحد ذاتها اجتماعها دليل على وجود افه قلبيه ما في نقاش لانه اذا اتسع صدرك للاعذار او للادب
-
في الحوار او للنشر مع الخلاف العقائدي النشر المخالف او الاشاده بفضائله او اعذاره ا
-
او حتى الثناء على فضائله او عفوا الثناء على شمائله والكلام على سياق على نبوغه
-
العلمي فمن باب اولى الطرف الاخر انتقد مخالفاته واشكالياته رد عليها واحده واحده ما احد عنده مشكله ركز عشان هم دائما
-
يجعلوك ثنائيه يعني يعني ولكن ما في مشكله من النشر من الاحاله من انصافه علميا من تحاشي الافتراء عليه من الاخلاق
-
العجيبه ان بعض الناس يتعلق الامر بتيار سواء هو يرى الطرف الاخر يرى الطرف الاخر
-
تكفيريا او يرى الطرف الاخر مدخليا جاميا او يراه داعشيا او ك النزعات ه المعروف من الامور الملاحظه انه
-
ما اسهل الافتراء على الخصوم عند كثير منهم يعني الخصم تعلق وربما تجده يناظر النصرانيه ويناظر الملحد او عفوا ليس فقط
-
يناظر بل يرد ويرد ردودا رصينه يرد ردودا رصينه هذه الردود لا تتعلق البته بافتراء او وثم لا تجد احيانا
-
افتراءات واخذ بل واسم الاقوال وغير ذلك واساءت مباشره وحين يتعلق الامر بالمخالف الحركي يصير
-
الانسان يختزل مسالتين ثلاث وحين يتعلق الامر بالمخالف العقدي يصير الانسان لا اوسع من ان يختزل في العقيده اللي بعض
-
الناس يعبر عنها بانها 10% طبعا هذا تعبير سيء جدا هكذا ان شئنا وسعنا وان شئنا ضيقنا
-
وهذا يدل على افه قلبيه ظاهره واحيانا احيانا يكون وفي كثير من الاحيان تجتمع الاربعه يكون البث عنده
-
مشروع حركي معين ف يقدس الشيخ جدا تابع هذا المشروع ثم يحسد بعض اقرانه وخصوصا
-
بعض اقرانه الذين معه على الخط ولكن ربما ينفردون بعض الرؤى التي يخالفون بها الشيخ
-
الاكبر فيجدها فرصه ليضربه ويبالغ فيه او ينال منهم ثم تجد هذا الانسان نفسه تجد هذا
-
الانسان يميع الخلاف العقدي ثم يفتري يفتري على المخالف الثاني الحرك ويجردهم كل صور الولاء
-
العقائدي وفي كثير من الاحيان يستغل الحاله العاطفيه يعني الان مثلا يستغل وجود مثلا ضغط عاطفي او وجود
-
كذا يستغله لهذه الدواهي فهذه الافات الاربع من سلم منها مع طل به للعلم طبعا ف
-
فهذا على خير عظيم بل طلب العلم هو بحد ذاته من اعظم الخير وحقيقه الانسان
-
ا احيانا اريد ان اتحدث عن فضل العقيده فاستحي اقول ما الذي اقوله في فضل
-
العقيده ما الذي ممكن ان يقال في فضل العقيده يعني يكفي انها المطلب الاعظم في
-
الوحي باتفاق علماء الامه ما الذي يمكن ان يقال فايضا العلم الشرعي فضله عظيم ممكن اليوم بعض الناس الان يسمع
-
هذا الكلام ايش يقول يقول خلاص انا عشان اسلم من هذه الافات الحل اني ما اطلب علم هذا مثل انسان يقول اني
-
عشان ما اخلص من الوسواس في الطهاره ابطل ما اصلي او عشان مو عارف اخشع ابطل مع هذا
-
هذا تلبيس شيطاني اصلا هذا تلبيس ابليسي مثل هذه الثنائيات هذا ت البيث شيطان وبالعكس هذه الافات في اي مجال تدخل
-
فيه ستجد الافات لكن نحن نتحدث عنيا سياق طلبه العلم لان هؤلاء هم ملح البلد ومن يصح الملحى اذا الملح فسد وربما
-
تجد انسانا فيه هذه الافات الاربع مجتمعه ونفع الله به وربما يكون مغفورا له بعض
-
غلطه وربما وربما لكن هذا لا يمنع من التنبيه على هذه الامور نوقظ انفسنا فالى متى نعول
-
على سيئات مخالفينا اليوم كثير من الناس اذا جيت وقلت له يا اخي انت عندك المشكله الفلانيه
-
انت يقول طيب والفلان طيب والفلان طيب انت فهو يضعك في ثنائيه انت يا معي يا ضدي انت يا تقدح في يا تمدحني
-
لا انا ممكن انصح انا انصح يعني كيف تنصح انصح انصح الخير اللي فيك اشد على يدك
-
واقول لك احسنت والشر اللي فيك اقول لا اعوذ بالله ابعد اتق الله هذا الامر
-
اتركه والله تجده يذكي باطن المخالف العقائدي يقوللك هذا الانسان يقوللك هذا الانسان كيف اراد الحق اراد كذا اراد كذا وحين
-
ياتي الى المخالف الحركه اللي نقول او المخالف كذا ماذا يقول يقول هذا الانسان في قلبه حقد
-
على الاسلام واهله هذه الثنائيات ترى هذه توحي بشيء توحي بخلل هذا الانسان اما حاسد
-
واما كذا بل كثير من يذمون التعالم والله هم متعالم اثناء ذمهم تعالم والله العلي
-
العظيم وفيهم من مظاهر التعالم الشيء الواضح اصلا وتجده نزغ مع المخالفين على هيئه مقززه ثم يتحدث عن
-
التعالم بل بعضهم يريد ان يزكي نفسه فالانسان الذي يقول ي لك فلان فلان لا
-
يستفاد منه علم ولا عمل وهذا لا يقال فيك ما دمت تقرا كتب السلف فلا شك ان من يستمع اليك سيجد
-
خيرا و وخيرا كثيرا حقيقه حينما واحد يقرا البخاري ولا يق تفسير الطبري هذا خير عظيم
-
شئنا ام ابينا احببنا ام كرهنا هذا خير عظيم لكن حين تقول هذا في مخالفك فانت ا اول
-
شيء تنمي تشير الى نفسك بالتزكيه واذا واذا كان طلبتك ساروا معك فانهم سيدخلون في افه تقديس
-
المشايخ هذه واحده واثنين انت الان تحسد قرينا لك هذا واضح فسق تنتقل اليهم هذه الافه ثلاثه
-
ربما من باب المناكف اليوم اليوم بعضهم من باب المناكف من باب عناد يروح يعظم
-
الجهميه ويعظم كذا بس عشان اناكف الغلات ه الثلاثه اربعه ها اربعه سبحان الله يدخل عاد في الازراء على المخالف
-
الحركي كما فعلت انت او على المخالف كما فعلت بكره اي واحد يصير بينه وبين ازمه او
-
كذا او لا يسير على طريقه 100% او لا يعجبه كذا يختزل في نفسه اسم الاصلاح ويصير هو
-
مصلح ما والاطراف الثانيه ماهم مفسدون على انهم يفسدون ولكن لا يشعرون ربما ينزل عليهم هذه الايه مفسدون انا مصح والاخرون
-
مفسدون وانا تاخذني بكج معلش هذه عباره عجبيه انا تاخذني دفعه واحده يا تاخذني كلي يا تتركني كلي واطراف
-
الثانيه هكذا ويا انا ياهم واما الموافقه او المفارقه هذا ترى كلها افات جاي من
-
الصوفيه هذه الالفاظ اما الموافقه واما المفارقه الفاظ الصوفيه ومع الاسف كثير مششكله ان الصوفيه يتحدثون في امر القلوب
-
والله كثير من كثير من الامور التي جاءتنا تسللت الينا من هؤلاء القوم وسبحان الله وايضا هنا تنبيه لما
-
تكلمت عن مساله طالب العلم منهجيه طالب العلم الجلوس للناس وتعليمهم كيف يطلبون العلم وكيف ينقون الافات هذا يحتاج استيعاب
-
لاحوال الناس لا ان تكون حالتك هي الحاله المثاليه التي تقيس عليها فبعض الناس ربما
-
انعم الله عز وجل عليه بوالدين فرغه للطلب او حثه على الطلب او غير ذلك وربما
-
تكون له احوال حسنه هو ولكن غالب طلبه العلم ليس كذلك بل ان كثيرا من طلبه العلم يصارع
-
شيطانه فتجده لا ما شاء الله عنده خير وفيه بخير وفيه بركه وفيه وممكن ان ينفع
-
الله به ولكن ا ربما يقع تها ظروف قاهره ربما ابوان ربما ليس مسلمين ربما لا
-
يحب اذا طلب العلم ضغط الدراسه ربما زوجه غير معينه ربما اهل ربما تجتمع عليه هذه
-
كلها وهو يصارع وتجده في هذا الصراع ربما تنزل قدمه في بعض المعاصي وبعض الامور فياتي بعض
-
المشايخ ما يقصر يجلد جلد انت طالب اللي ما يسوي كذا لا يتعنى ومش عارف اي وكذا ويعيش انه منافق فبعضهم
-
ما يترك طلب العلم مو يترك الافاده لا ماذا يفعل يترك الالتزام من الاساس واليوم الناس يفشوا فيهم
-
الوسواس فعلى كثير من المعلمين ان ينتبهوا فالناس منهم ظالمون نفسهم منهم مقتصد منهم سابق بالخيرات اهل الجنه فيهم
-
السابقون و فيهم المقربون وفيهم اصحاب السابق المقربون وفيهم اصحاب اليمين وفيهم اصحاب الشمال ما ما تطالب الناس كلهم ان يكونوا
-
سابقين بالخيرات السابقين السابقين ما ينبغي ولا ان تجلس تترخص لهم او تسقط لهم احوال الديانه هذا ايض لا
-
ينبغي بالعكس احيانا انت تفتح الطريق لغيرك اليوم تجد بعض الناس خرجوا لطلبه العلم وجلسوا تجلس طالب تجد رجلا من طلبه
-
العلم يتحدث بانه يرى الافلام ويتكلم عنها بلا ضروره ولا ولا اي شيء يعني يقول لك انا ندرس ما عند القوم
-
وكذا هو ما عند القوم موجود ولهم كتب ولهم جرائد ولهم كذا وحتى لو ظهرت حتى لو رايت
-
شيئا فالذي ينبغي انلا يجاهر بالامر يعني مو ضروري انه لانه الناس ما يفهمون بكرا
-
يجيك يجيك شاب يقوللك انا بصير مثل الشيخ فلان وادخل على الامور هذه لو فرضنا ان
-
عندك فرضنا جد ان عندك تاويلا شرعيا ثم يخل ثم ينظر ويرى من الافات ما ربما تجره
-
لاحقا الى الاباحيه حتى تجره لاحقا الى الاباحيه وانا افرح حين ياتيني ناس ويقوللك اناس وانا يقوللك انا كان عندي
-
ذنوب كذا وكذا ثم تبت ثم اقبلت على طلب العلم و يعني احيانا يقوللك رفقا بالمذنبين
-
احيانا المذنبين هؤلاء منهم طلبه علم ينبغي ان يرفق بهم حقا ومنهم طلبه علم النابي هون
-
ينبغي ان يرفق بهم حقا المذنب ما هو العامي بس المذنب ما هو الامير بس المذنب ما هو المشهور
-
اللي اللي جمع مئات الاف المتابعين من معصيه الله تبارك وتعالى واذا اظهر اي موقف فيه
-
خير وفيه دين جو كل المطاوعه وافزع وارفعوه على الرؤوس ومدحوه مدح يظنون به على نابغ طلبه
-
العلم والله احيانا ف ولا اقول طالب العلم زين انه يذنب لا ابدا لكن كل الناس يدخل
-
يداخل ما يداخل وكثير من طلبه العلم ولو يقع منه ذنب بسيط تكون عنده مشكله لانه في خير وقلبه
-
حي طيب الله المستعان هنا تتمه العلم هذا ميراث نبوه ميراث نبوه وخير وبركه والانسان ممكن ان يصل فيه الى اعلى عليين
-
الى رتبه الصديقيه ينال ثواب الشهداء ويزيد عليهم يكون له رصيد عظيم عند الله تبارك
-
وتعالى لا تسمح لهذه الافات ان تفسخ كثير من طلبه العلم وربما دخلت عليه مفات
-
نفسيه دخلوا فيكت ترى عادي يعني انت يجيك ضعف لكن بعدها الفارق انك تستطيع ان
-
تنهض احيانا العلم يقيك من الافه واحيانا العلم يفيدك في التخلص من الافه واحيانا يخفف
-
الافه هو لا يضرك ابدا هو لا يضرك ابدا من لا يقرا كذا وكذا فليس بطالب علم
-
اي طالب علم باذن الله القصه القصه القصه على فضل الله عز وجل يبارك له
-
رب العالمين نحن في زمان القابض فيه على دينك ك القابض على جمر نحن في زمان نرجو مضاعفه الاجور على
-
كثره الافات الصاده عن طلب العلم وعن الخير نحن في زمان الافات دخلت تدخل على
-
الانسان من كل محل الفتن اقصد والحمد لله الحمد لله هناك كثير من الشباب الطيب
-
الصابر وانا حين اقول هذا الكلام لا اعني تبرير المعاصي ابدا لا اعني تبرير المعاصي ولا اعني ان انه ليس مقدورا على
-
المرء ان يترك المعاصي لا لا لا لا لا اقول شيئا من هذا لا اقول شيئا من
-
هذا وانما اقول شيئا واحدا انك لا تقنط من روح الله لا تقنط ولا تقنط ولا تتصالح مع افات بحجه انني لا
-
اريد ان اقنط فخلاص انا عندي شويه مشاكل شويه افات فاقنع نفسي انها بسيطه ما فيها شي المهم
-
الخير اللي عندي وانا ما اعالج اي مشكله عندي و ان انا بخير انا ما بصير نفس الناس
-
اللي قنطه وت لا مو صحيح يا حبيبي مو صحيح ولا حول ولا قوه الا بالله