خيارات
هل لا زلنا بحاجة إلى دراسة المتون المختصرة التقليدية ؟
-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هل لازلنا بحاجه الى دراسه المتون المختصره التقليديه مما يطرحه
-
الكثير من الشباب انه لا حاجه اليوم الى دراسه المتون التي كان يدرسها طلبه العلم
-
قبل عش سنوات و 11 عاما و 15 عاما مثل ثلاث اصو قعد اربع اصوص ست كتاب
-
التوحيد الواسطيه لمعه الاعتقاد الى اخره وذلك اننا اليوم نواجه تحديات من نوع خاص فنحتاج الى
-
دراسه الى ان نكثف الدراسه في المواضيع الجديده بعض الناس يطرح هذا صراحه وبعضهم لا يطرحه صراحه
-
ولكنه يطبق ذلك فيكون تعلمه حتى في العلوم الشرعيه ليس من خلال متون وانما من خلال
-
قراءات متفرقه لرسائل حديثه في الغالب في الغالب تكون ردودا مناقشات رسائل دكتوراه يقفز اليها
-
قفزا والجيل الجديد يحب التميز ويحب الخوض في الابحاث العميقه بشكل سريع جدا قبل ان يفهم حتى اصول
-
العلوم وفي الواقع بصفتي منتمي جكسي ايه انتمي ل الجيلين ان هذه المتون اليوم اهميتها اعظم فيما
-
ارى وانما ينبغي ان تقرا وفق للجديد للحدث بل حقيقه نحن طال علينا الامد وكثير
-
مما تعلمناه في هذه المتون اهملنا تطبيقيا في واقعنا فحصلت لنا مشاكل على سبيل المثال اول ثلاثه الاصول اعلم رحمك الله
-
انه يجب علينا تعلم اربع مسائل الاولى العلم الثانيه العمل الثالثه الدعوه اليه الرابعه الصبر على الاذى فيه وكان المشايخ
-
يجلسون عند هذه الكلمه الصبر ويزيدون الكلام ويتحدثون بشكل مستمر عن الصبر وعما لاقاه الانبياء وعن
-
وعن وعن وفي الواقع هذا اليوم مهمل فقد راينا الياس والقنوط يتسلل الى قلوب الكثير من الشباب
-
عند حصول ابتلاءات او انقلابات سياسيه في بعض الاماكن خصوصا بعد فتره الربيع العربي والثورات المضاده فكثير منهم
-
ايث وفي كتاب التوحيد يوجد باب عن باب في التحذير من الياس من روح الله
-
من القنوط فكثير من الشباب ارتكب هذا الذي درس انه مناقض لكمال التوحيد وايضا هناك باب في الامن من مكر
-
الله وكم من شخص امن من مكر الله لوجود شهاده عنده او انجاز ثقافي او
-
علمي فصار يتعثر حتى انتهى به الامر الى الركون الى ظلمه او الى الجماهير التي اردته في مهاو
-
سحيقه وهذا ايضا يذكرنا بالحديث عن العالم الذي لم يعمل بعلمه الذي كان دائما في
-
بدايات الدروس نتكلم اذا وصلنا عند نقطه العمل به نتحدث بشكل مستمر عن العالم الذي
-
لم يعمل بعلمه ايضا هناك باب في كتاب التوحيد باب من اطاع العلماء والامراء في تحليل ما حرم الله وتحريم ما
-
احل الله تامل هذا الباب وشده الحاجه له اليوم وكيف اننا ينبغي ان نقف عنده طويلا
-
وكيف اورد المجدد كلام عبد الله بن عباس اراهم سيهلكون اقول لهم قال رسول الله
-
ويقولون قال ابو بكر وعمر وقول الامام احمد عجبت لاقوام يعرفون الاسناد وصحته يذهبون الى قول سفيان ثم يعلق تعليقا يقول
-
تامل تمثيل عبد الله بن عباس بابي بكر وعمر وتمثيل احمد بن حنبل بسفيان الثوري
-
في هذا عبره لجماعه تتبع الرخص الذين هم موجودون اليوم عبره لمن يحتجون بسقط وزلات بعض المنتسبين للعلم
-
ايضا في رساله الاصول الست لما تكلم عن سته اصول مو وضحه بالنصوص ثم اليوم يتعامل
-
معها الناس وكانها لا وجود لها مثل ان هناك اناس منتسبين للعلم وليسوا من العلماء فلا تحمل خلل وسقطهم على اهل
-
العلم وضرب المجدد مثالا بعلماء بني اسرائيل وما وقع منهم اليوم ياتيك يقوللك مشايخ يدعون للزهد وكذا ثم ياتيك ببعض
-
اسماء الذين هم مثلا عندهم اشكاليات وغير ذلك على ان بعضهم يعني عنده زهد في الحرم
-
فحس الواجب هذا ياتيك يقول لك مشايخ كانوا يفتون بكذا ثم صار يقولون بكذا ثم يترك
-
الاخرين الذين ثبتوا وان كان بعضهم التغير تابع للاستدلال علمي لا اكثر ولا اقل ولكن منهم
-
من فعلا تناق ولاحظ قوله اطاع العلماء والامراء ايضا في نفس الرساله رساله الاصول السته لما تكلم
-
عن خلط الاولياء بغيرهم من كان يتكلم عن بعض امور الصوفيه قال وان عندهم من علامه
-
الولي الخروج عن امر رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم هذا الا يوجد في
-
التنويريين اليوم علامه المفكر والعقلاني انه يطعن باحاديث النبي صلوات الله وسلامه عليه علامه ولي القوم وذكر الشيخ قال من
-
علامته عندهم من علامته عندهم انه لا يجاهد فان جاهد سقط من من من اعتبار الاولياء في رساله الاصول
-
السته للمجد وفعلا اليوم اصلا من علامته عندهم انه لا يوالي ولا يعادي ولا يبرا
-
ولا يغضب لدين الله ولا يقول كلمه شديده في ساعه غضب لله تبارك وتعالى هذه من علامته عندهم فان صدر منه
-
شيء من هذا اسقطو من من مسمى العلماء وتركوه ثم هم يدعون للاستفاده من الكفار
-
لا مشكله رساله مثل المسائل للجاهليه رساله يعني ستجد فيها الكثير مما يفتح المجال لمثل هذا تعريف الطاغوت ما تجاوز به العبد
-
حده من معبود او متبوع او مطاع والحاله الليبراليه اليوم والخبر الذي اورده المجدد عن حديث عدي بن حاتم والذي
-
له شاهد موقوف حذيفه كانوا يحلون ما حرم الله ويحرمون ما حل الله فيطيع فتلك
-
عبادتهم فتلك عبادتهم وانظر هذا في الحاله العل العلمانيه وفي الحاله الليبراليه وفي الحاله طيب
-
انها فعلا هي عباده للغرب بحيث ان يؤتى الى ما احل الله والى ما حرم
-
الله ويحل ويحرم لاهواء هؤلاء وتحرم الشريعه لاجلهم بل ممكن ترد بشكل واضح لاجله حتى انه مجدد مثلا في ثال ثلاثه
-
الاصول لما جاء يتحدث عن انواع العباده ذكر الرغبه والرهبه محبه خشوع خوف ذكر عبادات قلبيه وهذا من تاثره بابن
-
القيم اليوم بعض الناس يقوللك يا اخي لماذا لا تفتحون على على المتصوف المعتدلين وغير ذلك موضوع الاعمال القلبيه
-
من احسن ما كتب به ابن القيم والذي صفى الماده الموجوده عند القوم جدا فصارت راس
-
الهرم فمن اطلع على تراثه حقيقه لم يحتج الى ان ينظر في كلام القوم كثيرا وهذا
-
يعرفه كل من نظر في كلامه ثم نظر في كلامه ولا اقصد صلحهم الكبار وانما اقصد الذين
-
خلقوا عملا صالحا باخر سيئا وهذا الموضوع موضوع العلاقه مع الله خصوصا في مثل هذه الاوقات موضوع الرغبه
-
والرهبه والرجاء والخوف يعني عدم عباده الله عز وجل فقط بالرجاء او فقط عبادته بالمحبه هذه مفاهيم
-
الان دخلت علينا من عند النصارى وصاروا الناس يخوفون من العباده بالخوف او الخشيه وغير ذلك وصار كثير من الناس بسبب هذا تقع
-
عندهم حالات قنوط وحالات لعدم فهمهم تقع عندهم حال من القنوط او الامن من مكر الله عز وجل
-
والتي تؤدي بعد ذلك الى انحرافات عقديه وسلوكيه كبيره موضوع الامن من مكر الله موضوع علماء السوء وعالم بعلمه لم يعمل
-
معذب بالنار من قبل عباد الوثن باب ينبغي ان يطرا فعلا كان من العظيم ان يطرق اسماع
-
كثير من طلبه العلم اول ما يطرق اليوم كلما راينا داعيه يتعثر او يصدر منه شيء
-
على ذكائه يصدر منه وي قط به نفسه و بنفسه علينا ان نعلم ان ان انه لا شيء يقيك من
-
مكر الله ومن ظهور شؤم خبيئه السوء عليك مهما كنت ذكيا ومهما كنت فصيحه حتى ما يذكر في بعض المتون التي
-
عليها ملاحظات مثل مثل الطحاويه ولا يثبت الاسلام الا على قدم التسليم معنى عظيم جدا
-
الفرق بين الاراده الكونيه والاراده الشرعيه الفرق بين الربوبيه والالوهيه الفرق بين الرخصه والعزيمه هذا
-
بحث كثير من الناس لا يدركه هذه الايام ويثرب على من يفعلون الرخصه من يفعلون الرخصه بحجه
-
القوم الذين فعلوا العزيمه مع مع كونه لا ينكر هذا على ذاك اتفاق فمث عمار
-
بن ياسر لما ضربوه حتى يسب النبي اخذ بالرخصه واما بلال فاخذ بالعزيمه ولا هذا مثرب عليه ولا
-
هذا مثرب عليه وان كان بلال اعظم اجر الى اخر ذلك من طبعا البحث حتى في حد الاكراه وعد
-
وغيره الابحاث العلميه الدقيقه هذه الفرق بين المعطيات العلم والشك وان اليقين لا يزول بشك كل
-
هذه المعارف يجهلها عموم الشباب وايضا هناك اشكاليه اهمال الفقه اهمال الفقه يعني انسان تدافع عن
-
الشريعه وانت ما درست الشريعه لا لا يمكن يمكنك ان تبرز محاسنها وانت لا تعرفها لا يمكنك ان تظهر مفاسد
-
الراسماليه تماما وانت لا تعرف فقه البيوع لا يمكنك ان ان ان تظهر فساد الحياه
-
الاجتماعيه في الغرب وانت لا فكره عندك عن فقه النكاح والطلاق لا يمكنك ان تفعل هذا
-
بشكل كامل لا يمكنك ان ان ترد على شبهات من يتحدث عن الرق وغير ذلك وانت لم تقرا
-
الفقه الاسلامي في هذا السياق لا يمكنك ان تدافع عن المنظومه القضائيه والحدود في الاسلام وانت لا وانت لم تدرس هذا ولو مره
-
في حياتك حتى اليوم كثير من الشباب ممكن يكون قرا الكثير من الكتب الفكريه ولمسلمين وغير مسلمين وغير ذلك ولكنه لم
-
يقرا يوما نصف صحيح البخاري فضل عن اقوللك كتب السته لم يقرا يوما تفسير تفسيرا اي تفسير تفسير كامل
-
هكذا يمر يحاول ان يستوعب القران بمقاصد العامه انت انت الان بامكانك ان تبحث تناقش الناس
-
في اثبات وجود الخالق هذا سهل هذا سهل الى حد كبير جدا شويه تبقى معك تحل معضله الشر ينبغي
-
ان تدرس شيء من علم في القدر وغير ذلك ثم اذا جيت تبشر لدينك تظهر
-
محاسنه تغرس محبه الله تبارك وتعالى في القلوب كيف اذا لا تعرف اسماء الله وصفاته لن
-
تستطيع اذا لم تعرف سيره النبي صلى الله عليه وسلم لن تستطيع ان تغ محبته في
-
القلوب امام من يشوهه لا يمكنك كثير من المشروع الفكري الذي نقف عنده هو 5% من المشروع نعم كثير من الشباب
-
عندهم مشاكل الفكريه يلحد يكفر بالله عشان حكم ما يعرفه ما يعرف حكمته فمجرد ما تقول
-
له حكمته يرجع قفزات فكريه عجيبه يعني هو عنده ادله على الخالق وادله على صحه الاسلام وادله
-
على كل شيء ثم بشك بشبهه ترك كل هذه الادله كل هذه البراهين وصار واقف عند هذه
-
الشبهه طريقه بالتفكير وسواسيه ومتعبه ومنهم من هو اصلا وغير منطقيه اصلا متناقضه وكثير منهم لا يعني ممكن يكون
-
صاحب هواء لكن اصلا من رسخ العقيده والايمان في قلبه عن طريق علم تاصيلية وحتى الجهميه هي نفسها يطرحها
-
الملاحده لانه اصلا اذا افلس ولا يريد ان هاجم دينك عن طريق بعض ما يطرح انت لا بد
-
ان يكون عندك معرفه اصلا بدينك مبدئيا وبسس وحقيقه هذا المتون مباركه جدا خصوصا تتكلم عن التوحيد وعن توحيد الله
-
تبارك وتعالى سواء في الاسماء والصفات او في الالوهيه تثك تعظيما كبيرا في قلبك لله
-
تبارك وتعالى خصوصا ان منزله الله تبارك وتعالى مع الاسف تضعف بكثره النظر في كلام
-
المبطلين وليس معنى هذا ان لا نشتغل في القضايا بالقضايا الفكريه العصر اصلا هذا الاشتغال في موجود من الزمان يعني بغض
-
النظر اللي يدعي انه والله ما في هذا كلام فارغ يعني وهذ لعلي ساتكلم عنها لاحقا
-
قضيه الانفتاح على الاخر وغير ذلك والمبالغات التي تقال في الموضوع والله المستعان حتى من ضمن ما ذكر المجدد في
-
رساله الاصول السته والتي ممكن ان يقف عندها الانسان ويشرحها شرحا مناسبا جدا في في سياقات هنا مساله ان وحده الامه
-
الاسلاميه امر مطلوب وان ازاله الخلاف اتباعا للنص قدر المستطاع عمر مطلوب وان مما صار مما انقلب
-
في ازمنتها انه صار علامه العلم كثره الشقاق والافتراق و يسمونه اليوم ممكن بموضوع التعدديه و كان هناك مشروع
-
حقيقي للدعوه لوحده الامه ايضا مع الكلام عن ذم معثر الاجتهاد والذين يقولون ان الكتاب والسنه لا يفهمه الا مجتهد مطلق
-
تضع في مقابلهم دعاه التفلت ودعاه الاحداث والابتداع في الدين ثم تاتي بالوسط بطريقه سلفيه
-
متزنه وفقا للضوابط التي نبه عليها ابن تيميه في مقدمه التفسير كثير من الناس ما
-
يفرق بين مخالفه تفسير السلف والاستنباط الزائد على ما قاله السلف وليس مناقضا لكلامه فال السلف لهم
-
تفسير هذا التفسير لا يجوز لك ان تقول ما يناقضه يعني ما يصير مثلا هم
-
يقولون دهاق مثلا معناها ملاه وانت تقول لا معناها ان فيها فراغا هذا معنى المناقص
-
لكن حين تاتي باستنباط يحتمله النص وتحتمل اللغه والسياق ولا يناقض التفسير السلفي بل يزيد
-
عليه وتكون هذه الزياده وفقا للشري لمقاصد الشريعه العامه ومعاني الشريعه العامه فبها ونعمته وبهذا يعني
-
نكون سرنا في طريق وسطي بين التفلت وبين ترك تدبر القران ومن هذا الباب نستطيع ان
-
نبين ان نستخرج الرد على المبطلين من كتاب الله تبارك وتعالى على كل مبطل فهذه المتون المبدئيه ضروريه والله دراسه
-
متن مختصر بسيط في علم الحديث يجهز على 70 الى 80% من شبهات منكري السنه الذين لا تصور عندهم
-
اصلا دراسه بسيطه لمتن في اصول الفقه في العام والخاص تقضي على كثير من الشبهات
-
التي تظن ان هناك مثلا اختلافا بين النصوص والمساله هي عام وخاص مث ياتي انسان
-
يقوللك والله في جلد القران القران ما في رجل طيب والقران ما في حرمه الجمع بين
-
المراه وعمته والمراه وخالته وانما السنه خصصت عموم واحل لكم ما وراء ذلك السنه القران ليس فيه ان ميته السمك حلال
-
وحرمت عليكم ميته وانما السنه خصصت وهذا امر معروف فالسنه تخصص عموم القران في احكام كثيره فهنا سنه المتواتره خصص
-
فالجلد بقي الحكم لازال موجودا لم ينسخ لم يرفع بقي فباب العام والخاص وحتى باب
-
الناسخ والمنسوخ وغير ذلك تحل اشكاليات كثيره جدا فال المتون المختصره التقليديه هذه رائعه فقط يكفي ان ياتي انسان ويدرسها
-
ويكون عنده وعي بالاشكال المطروحه فمن خلال الشرح يشرح على مراد المؤلف ثم ينفذ الى معالجه
-
هذه الاشكاليات من خلال هذا الشرح فيجمع بين الحسنين بين معالجه الاشكاليات المعاصره والتاصيل العلمي لا ان يكون نخرج شبابا مثقفين فقط
-
يحسنون الرد على كلام المبطلين ولكنهم لا يحسنون العلم ولا العلم يؤثر عليهم ولا يتادب بادب علم ولا يتخلق باخلاق اهل
-
العلم ولا يحسنون حتى القراءه في كتب اهل العلم والتعمق فيها والتبحر فيها والاقتراب من الله تبارك وتعالى من خلالها ارجو ان تكون الفكه قد اتضحت