-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هذه صوتيه اقدم رجلا واخر رجلا في الحديث عن مضامينها لانها تسبب لي
-
حرجا مع كثير من الناس الذين احسبوا اننا ان بيني وبينه الدن ويعلم الله انني ما اريد الا الاصلاح
-
ما استطعت على انهم سيضيق ولا شك بعض ما سيقال هنا خصوصا من يحبون صوره جميله
-
طوبو خياليه عن العلاقه بين المنتسبين للدعوه ولكن ابى علينا النصح ذلك وابى علينا تقديم دين الله عز وجل على ما سوى
-
ذلك والامر والمفتاح بيد المنصوح لا بيذ الناصح ان يستمع للنصيحه او ياخذها بعين الاعتبار على
-
الاقل ويتامل بها بغض النظر عن المتكلم قد قيل قد ديما لا يسمع لقصير قول وصاحبهم
-
قصير لا لا قصر الطول الحمد لله الواحد طوله وافي شوي لكن قصير مستصغر في اعين كثيرين ومن الناس
-
من يحب ان يسمع له ولكن انسى المتكلم تماما وابدا انظر في الافكار او فيما
-
يطرح وانا مستشف فيما اتكلم فيه بالرحم المشترك بيننا رحم السلفيه ا ان من خلاله تتخذ
-
ترث عسى ان يقيني من سوء الظن ومن الاعتراض المتعجل موضوع الصوتيه نصف سلفي نصف السلفي هذا دائما
-
يظهر في باب الحكم على المخالف والموقف من المخالف الامر الذي اشرت اليه في المشاركه
-
قبل الاخيره اليوم الحكم على الاشخاص والمقالات والفرق والجماعات الفرق هي كلها فرق يكتنفه عده اعتبارات غير سلفيه فيما
-
اسع هذه الاعتبارات غير السلفيه اما تاصيلا واما سلوكا القت بظلها على البحث العلمي وصارت احكام السلف ومن يوافقهم ومن يسير
-
على نهجهم محل استهجان واهلها محل غربه وكثير من المنتسبين للعلم وطلبه العلم يرونك وانت تتخطف السنه العوام واشباه
-
العوام اذا ما سرت على مواقف السلف في بعض الامور المستهجن في الثقافه العصيه وتجده
-
ساكتا ولا يحفل خصوصا اذا كان بينك وبينه خصومه ولا يحسن ان يتلو قوله تعالى ولا
-
يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى الا اذا تعلق الامر بكافر
-
او مبتدع وحبذا لو كان الكافر عيونه زرقاء مسائل الاسماء والاحكام مسائل الحكم على الاشخاص والفرق باب يشغل الناس غلاتهم وجف
-
تهم اشغالا عظيما واشغلنا معهم وسوب ذلك ان ثمت تعلقا عجيبا بالاشخاص سلبا وايجابا وما ذاك الا من ضعف العلاقه مع
-
تمام لهذا هذه الابحاث تخيم على الجو بشكل هستيري وان كانت فعلا هي جزء من الدين لا
-
ينكر ذلك ولكنها تخيم حتى تلتهم ما هو اعظم منها انا اليوم اتكلم بطريقه غريبه ما
-
تعود عليها الناس ممن يستمعون لي دائما ولكني حين اكون شجنا هكذا اتحدث اول مشكله تخيم على ابحاث الاسماء والاحكام
-
هي مشكله المعرفه المختزله فان كثيرا من الشباب خصوصا ممن ينتمي الى بعض التيارات الاصلاحيه والتي لا يكاد يند
-
عنها كبير احد من الشباب تكون عنده بعض المسائل هي المحور وهي الاصل وهي الاساس
-
وفي بعض المسائل يكون دخوله فيها قفزا فهو قبل ان يحرر البحث العلمي وقبل ان
-
يفهم تقسيم المسائل العلميه يدخل في مسائل الاحكام على الاشخاص او بعض المسائل الدقيقه ومنها هنا تكون احكامه فيها درجه
-
فيها درجه من الجور لماذا لان نظرته ضيقه وهو يتكلف ان يحكم على الناس يذكرني في
-
بحالنا في بدايات الالتزام كان الواحد فينا يعرف عش مسائل 20 مساله ويمشي ويناقش فيه ما عنده غيرها وربما لو سالتني من
-
اعلم امام مسجدكم ولا شيخ الاسلام بن تيميه ممكن اقول لك امام مسجدنا فتقول لي
-
ليش اقول لك والله ال مساله اللي اعرفهن وبحثت يعني وبحثت هن امام مسجدنا يوافقني
-
في 18 بد ان شيخ اسلام بن تيميه يوافقني في 15 هكذا هذه الصوره الكوميديه التي كنا
-
عليها هي واقع اليوم كثير من الناس وقد كنا فعلا ننفر من علماء قطر كامل لانهم
-
والله يخالفون اختيارات شيخنا الذي نتعصب له في بعض المسائل ثم لما الواحد كبر وقرا
-
اكتشفنا اكتشافات عظيمه ان العلم اوسع مما كنا نتخيل ان فضل هؤلاء المشيخه في هذا القطر
-
على شيخنا ظاهر لمن انصف ثم انه في بعض المسائل فعلا وفق وهم اخطاوا وفي بعض
-
المسائل لا بالله الموضوع كان معكوسا وفي بعضها الخلاء وفي معظمها الخلاف كان هينا كان هينا
-
جدا هذه اول اشكاليه التي هي المعرفه المخت واليوم من اسباب المعرفه المختزله ما يسميه بعض الناس
-
بالتخصص والتخصص لا مشكله لنا معه ولكن كثير من الناس يبرر كسله المعرفي وبعده عن
-
ابواب عظيمه عند السلف معروفه معلومه بانني متخصصه في الباب الفلاني وكل ما في الموضوع انه احكم هذا الباب فصار دائما
-
يحب ان يتحدث فيه تحدث العارف بد انه لو اراد ان يدخل في ابواب اخرى فانه سيضطر ان
-
يجلس على كرسي التلمذه وذلك على نفسه ثقيل ثم بعد ذلك يدخل في سياقات التقييم بمعرفته
-
المختزله وكثير من الناس من اصحاب المعرفه المختزله يكون مما يهمهم ويشغلهم التميز عن الاقران مثلا انا في مكان كل الناس شغالين
-
قال ابن تيميه قال ابن القيم قال ابن تيميه قال ابن القيم صير عندي تصور انه
-
هؤلاء قد بطن علمهم الناس ع عرفوا كل شيء عنهم وهذا تصور فاسد حقيقه لكن ايش طيب ما هي اقرب
-
طريقه الى ان اتميز وابز في اقراني اقرب طريقه ان اذهب الى شيء مستغرب قال
-
الجبائي قال الرازي حلوه هذه من ضمن الاشكاليات التي كانت مشهوره في تاريخنا الاسلامي مثلا ابن حزم وقوعه في عدد من
-
الاعتزالي بل حتى التاثر بانكار القياس منهج النظام ابراهيم النظام يتفق مع منهج ابن حسن في موضوع القياس وان كان حسم
-
يخالفه في الاجماع كان سبب ذلك محبته للنظر في كتب هؤلاء القوم على انه نافر منهم مبغض
-
لهم حتى الرازي الرازي تفسيره مبني على اربع تفاسير معتزلين وازع وقد قرات الكشاف ان الماده الاعتزاليه في تفسير الرازي
-
اعمق واكثر تشويها تشويشا وتشبيها من الماده الاعتزاليه في بتفسير كشاخ طيب وايضا الجويني لما اكثر النظر في كتب ابي علي
-
الجبائي وابي هاشم الجبائي اخذ بال الاشعريه الى درجه جديده من التعطيل حتى الرازي حصل له نوع اتهاما
-
انه انت لست مخلصا شريتك كما يظهر في كتابه في اصول الدين ودفاعه عن هذا المعنى
-
وهذا الاعتبار اصحاب المعرفه المختزله يكون يهمهم الجدل مع التميز والجدل وحب الجدل مع التميز يجعل
-
المراه مقبلا على كتب المخالفين اكثر من اقباله على كتب الموافقين مما يحدث فيه اثرا ونحن نعرف ابو حامد
-
الغزالي كيف انه من كبار من نقد الفلاسفه ولكنه في الوقت نفسه هو من كبار من تاثر
-
بهم وتلاحظ ان مثلا ابن تيميه رحمه الله بشكل مستمر يعلل ما حصل لبعض الاذكياء من
-
الغلط والتخبط وكذا بماذا ببعدهم عن الاخ ثار والاحاديث مع انك لو جئت ال الى عدد
-
منهم ليس كلهم لوجدته متم هذهب ول وجدته شديد الاحترام الاثار واهلها نعم منهم من نظر في الاثار بعدما
-
تشبع بالماده المظلمه فصار انتفاعه بذلك ضعيفا حتى في مستوى الاماميه شيخ الطائف الطوسي عندهم تاثر باص الفقه الشافعي بشكل
-
واضح وهو كان شافعيا ثم ترفض وهذا التاثر يعني الى الان يلقي بظله على الواقع الامامي الاثن عشري و شيخ
-
الطائفه ماذا تفعل الشاهد ان الان عندنا المعرفه المختزله بعد المعرفه المختزله عندنا شيء اسميه الانبهار
-
الطفولي الانبهار الطفولي لانك نافر من كتب موافقك كما نرى اليوم كثير من الناس تجده
-
سلفيا ولكنه يحب النظر في كتب اهل الكلام اكثر من محبته النظره في كتب اهل الاثار
-
والحديث وهذا اما قادم من النفسيه السابقه او قادم كما رايته في فلتات السنه بعضهم
-
من اعتقا قاد ان السلف الكرام حشوي وانهم غير فاهمين وانهم كذا وهذا عجيب في انسان
-
على عقيده السلف هو انت على عقيده السلف وتنظر هذه النظره وهذه نظره جائه وكان لنا تاثر بها
-
قديما حتى اننا كنا نحرص على كتابات المعاصرين اكثر م نحرص على كتابات ابن تيميه وابن القيم و لماذا يقع في اذهاننا
-
ان ان انه لا شك ان المعاصرين عندهم جديد وانهم هضم الماده القديمه وان اهل الباطل
-
قد اتوا بشبهات جديده وغير ذلك وهذه من اسخف الافكار التي اعتنقها يوما فقد اكتشفنا ان الماده القديمه ماده عميقه جدا
-
وان فيها معالجات كبيره لكثير من الاشكاليات الموجوده الان والتي معالجات المعاصرين لها فيها نوع من
-
الضعف خصوصا فيما تعلق بشيخ الاسلام بن التيميه ثم واكتشفنا انهم يض يعطونك مجموعه من القواعد التي تجعل عندك دربه
-
على التعامل حتى مع الاشكالات الجديده وتستطيع نقضها بسهوله لان الاشكالات كل بامكانك ان تقسمها الى
-
مجاميع كل مجمع منها له مفتاح هذا المفتاح اذا عرفته خلاص يصير كل ما يندرج داخل هذا
-
المجمع سهل عليك نقضه ايه فهذا فماذا يحصل عند هؤلاء وخصوصا ايضا مع التنفير من كتب
-
المتقدمين انها صعبه وهذا ليس معنا يحصل عندهم حاجه اسمها الانبهار الطفولي عشان بس اوصل لك فكره الانبهار
-
الطفولي عبد القادر الجيلاني معروف الناس يرونه يعني من اعظم اولياء متاخرين تواترت كراماته ابن الجوزي له
-
كتاب في نقد عبد القادر وابن الجوزي اعلم من عبد القادر بكثير فحقي سيجد عليه ماخذ
-
كثيرا ابن رجب وهو محب لابن الجوزي حتى انه يطابقه في الكنيه لما ذكر هذه الخصومه في ذيل طبقات
-
الحنابله طبعا هي خصومه واقعا بين ابن الجوزي وحفيد عبد القادر لكن ابن الجوزي كتب في نقد عبد القادر
-
لما تعرض لهذه الخصومه او له لهذا التاليف اعتذر لابن الجوزي اعتذارا عجيبا قال ان ابن
-
الجوزي صغر مقام الشيخ عبد القادر في عينه وعبد القادر عظيم في اعين الناس لما قارن
-
عبد القادر بالمتقدمين لما قارن عبد القادر بالمتقدمين فما هذا عبد القادر يعني في عينه ذاك المعظم وفعلا
-
ب الجوسي له خبره عظيمه بسير السلف وله في ذلك التصانيف الكثيره وهو مكثر في التصنيف
-
مطلقا ما الفكره الفكره ان من عرف السلف تمام المعرفه لا لم يعد ينبهر انبهارا
-
طفوليا بمن تاخر وان كان فاضلا لكن جماعه الاختزال المعرفي ينبهرون انبهارا طفوليا بمجموعه من اهل
-
الباطل والاهواء لانهم ما عرفوا السلف ولانهم ما عرفوا العلماء الكبار ولانهم ايضا ادرجو في علوم الشريعه علوما ليست منها او
-
ليست معتبره عند كب عند عموم علماء السلف بناء عليه يحصل عنده انبهار عظيم بهؤلاء
-
و ا لكم مثلا لطيفا كنت قديما لما اقراه استغرب الاعمش احد رواه التابعين احد
-
كبارهم راى انس بن مالك راه رؤيه يعني التقى به ولا الاعمش اعمى ومع ذلك لم يسمع
-
منه الحديث قال كنت مكتفيا باصحابي فتعجبت من هذه الكلمه يعني خادم رسول الله عشر سنوات تتركه وتقول اكتفيت
-
باصح اصبي من اصحابك يا اعمش واذا بي بعد ما قرات وجمعت اثار السلف الكرام وجدت ان اصحاب الاعمش
-
هؤلاء عندهم كل علم ابن مسعود وعلي وعائشه وعمر او معظم علومه فمنها هنا يعني تخيل صحابي من
-
المكثرين والاعمش من الست الذين لهم عليهم مدار الاسناد مع انه لم يتتلمذ من على انس
-
هنا تفهم الفكره اليوم ت كثير من الشباب يحدثك باجلال عن بعض المخالفين حتى في اخص
-
علومنا علم الحديث و بسبب انه اصلا لم يطلع على الباب كاملا لم يطلع على كل ما كتب السلف في الباب حتى
-
يعرف قيمه هذه هذا المصنف نعم قد يكون مصنفا مفيدا ولكن رفعه الى درجه الضروريه
-
وال انه لم يصنف مثله وانه وانه غير صحيح مع الثقافه العصريه وهذه سناتي عليها التي
-
تنظر للمحاسن ولا تنظر للاخطاء والسيئات علما ان العدل والانصاف يقتضي النظر للامرين معا خصوصا ان الامر
-
دين وفي الدين انت كما تحرص على الحسنات تحرص ايضا على اتقاء السيئات ياتي المعنى الذي
-
يليه المترتب على كل هذه ايضا هناك معنى الا وهو تعريف العدل المدخول عندنا في عصرنا
-
هذا التسامح التسامح هو دائما عدل وانصاف وهذا مفهوم الثانوي لا علاقه له واقعا بالشريعه فالتسامح اول شيء قدر زائد على
-
العدل والانصاف زياده على ذلك هناك مواطن لا تحتمل التسامح فدائما تجدهم يقولون فلان انصف
-
فلان كذا ثم تجد ما معنى انه انصف انه حكم بحكم اسمح من حكم غيره يعني اضرب لك مثال
-
انا الان مثلا في في علم الجرح والتعديل وجدنا واحد يقول فلان كذاب فلان كذاب فلان
-
كذاب فلان كذاب فلان كذاب جاء شخص قال ما هو عندي بكذاب بلسان اهل العصر يقولون هذا
-
هنا مت سامح هذا هنا منصف في الواقع قد لا يكون منصفا قد يكون انسان تساهل تساهلا
-
غير محمود واخطا في تساهله اليوم مثلا اكبر جريمه ممكن تقع من من تيار معين ان يكفل بالباطل والواقع انه
-
في فهم السلف ليس هذا اكبر جريمه الناس اللي منعوا الزكاه او انكروا وجوبها وقاتلهم الصحابه سموهم مرتدين والخوارج
-
الذين كفروا من الصحابه من كفروا علي بن ابي طالب لا يكفره الازارقه من اشنع فرق
-
الخوارج بقيه الخوارج يرونهم خوارج عمر بن عبد العزيز متى استحل الكلام بتكفيرهم لما انكر الرجل لما انكر الرجل
-
قال الله اكبر كفروا طيب يستحلون الدماء فاعلين يعملون عمايل استحلاله للدماء بتاويل باطل لكن هنا تاويل لا يكاد يكون له اثر
-
هنا انكروا امرا متواترا ولهذا تعامل علي بن ابي طالب مع الذين غلوا به ولهوه قارنه بمعاملته مع
-
الخوارج الذين ما استحل قتالهم حتى هم ابتدوا وسفكوا الدم الحرام ثم بعد ذلك ما حكم
-
بكفرهم كثير من المعاصرين صار ياتي بكلمات لبعض متاخرين مؤرخين والتي فيها احيانا مدح لاه لبعض المخالفين
-
مدح تاره بحق وتاره لا بالله غير صحيح واعتراضات على بعض احكام السلف التي تكون شديده ثم صار يسمي ذلك
-
انصافا ماذا ترتب على هذا ترتب على هذا ان ينظر للسلف على انهم ظلمه نعم عامه من اثنى وقال هذا انصاف بقي
-
على احترامه للسلف ولكن انت اعطيت ايحاء ولم تقل هي اختيارات علميه هذا اختياره العلمي اختيار
-
مقبول و هذا هذا اختيار علمي له حظه من النظر وهذا اختيار له حظه من النظر وانا
-
الان اقبل الاختيار الثاني الايسر ومن الامور المضحكه في عصرنا ان الذي الذي يحكم بحكم اسمح على المخالف لا يضطر الى
-
تبرير موقفه على اصوله بل تجده يقول انا لا اوافق على هذا الكلام انا لا ادين به
-
انا لا كذا خلاص ويكون ويتكئ على المزاج الغالب حتى ان كثيرا من اختياراتهم لا
-
تجدها متفقه علميا بل يكون هناك فراغ كبير تسده العاطفه لا اكثر ولا اقل علما ان البحث العلمي يقتضي ان لا تضع
-
في راسك نتيجه مقدمه انني سات ساتسا امح او ساشدو بالعكس ان اخذت ان اخذتك الادله الى
-
التسمي وعدم التكفير او عدم التبديع سر عليها ان اخذتك الادله الى التكفير و سر
-
على ذلك ومع الاسف جماعه المعرفه المختزله اللي كثير منهم شباب يبحثون في هذه في
-
مسائل معينه تجد احدهم مثلا ترجع عنده التكفير في ثلاث اربع مسائل يريد ان يقيس
-
عليها مسائل الباب كله وهذا ايضا حتى في بعض منتسبين للعلم وبعضهم لا ترجح عنده عدم التكفير في مساله
-
و مسالتين بحثه بقيه المسائل ما يبحثها لا يقيس عليها الباب كله وهكذا ايضا من العجائب في عصرنا مما يدلك
-
على ان هناك نفسه انسان ويه خفيه دبت انه اذا ظهر ولاه في التكفير يلقى باللوم على من كفر ولو بحق
-
يقول لك انت خرجت هؤلاء انت فعلت هؤلا انت بسببك ظهر هؤلا فاذا ظهر اناس غلاه في
-
الارجاء يصلون مثلا الى مرحله عدم تكفير يهود والنصارى او من يقول الامام بالقلب بالمعنى الغالي الارجاعية
-
لا ياتي ويقال للمتسابق ظهر هؤلاء لانه الاصل انه الحكم المتسامح هو حكم ليس اختيارا علميا بل هو
-
العدل الذي لابد منه والذي ان ذهب وقع الظلم هكذا فتحنا الباب لسب السلف وقد كان فقد جاء بعض الناس بعد ذلك
-
مستفيدين من هذه التقريرات وبداوا يسبون السلف اقرا ما كتب المعلم في تنكيل ناقدا لمسلك الكوثري في التعامل مع الاثار التي
-
لا تروقه في في في ثلب امامه التي ان صححها امسك الامام المتحدث وسبه وشتمه
-
و وان وجد مجالا للتضعيف ضعف ولو بالطعن في الثقات والحفاظ بادنى طعن وانظر كلام المعلم على
-
مثل هذا وقوله ان مثل ذلك من ابطل الباطل وانه يفتح بابا لاهل الزندقه واهل الالحاد واهل الكذا واهل ومع
-
الاسف هذا الذي كان هذا الذي كان ان ان اليوم كثير من الناس فيه نفره
-
من كتب السلف المتقدمين لهذا السبب انه عنده مفهوم للرحمه والرافه او للعدل كمفهوم الملحد او العلماني لل
-
انه لابد ان ان يعامل الانسان على ان عنده قداسه اصليه هذه القداسه الاصليه لا لا تنتهك الا اذا هو ادى
-
الاخرين لهذا مثلا تجد ان ابحاث تكفير الخوارج الى حد كبير مقبوله الحديث فيها بد انك لو تحدثت مثلا عن غلاه المرجئه او
-
الذي يقول ايمان التصديق في القلب فقط فان ان مثل ذلك لا يكون مقبولا وتقع عليك ويقع
-
عليك وابن من التشنيع والحط وكلام من مثل هذا وقته او او او او او الى
-
اخره فماذا حت اجتمع عندنا اجتمع عندنا الانبهار الطفولي المبني على المعرفه المختزله التعريف المتخبط للعدل والذي جعل
-
الفضل والتسامح عدلا لابد منه يقابله الظلم ماذا ترتب على ذلك ترتب على ذلك ان
-
كثيرا من الناس ياتي بالحكم بالحديث عن الحكم عن المخالف او الانصاف فيتن كب مواقف
-
السلفيه وربما سب المنتسبين لها من المعاصرين وهو بذلك اشاره من بعيد لمن يريد ان يسب السلف انا
-
فتحت لك الباب اذهب وسبهم انا استحي ان اسب السلف بصفتي منتسبه للسلفيه لكن انا
-
افتح لك الباب فاسب من يتبعهم من المعاصرين وان تذهب وسبه اعكس هذه الاعتبارات كلها اتساع معرفي انسان يكون عارفا قارئا
-
في عموم ابواب العلم بحيث انه يكون عنده اصول ويستطيع ان يقيس النظائر على النظائر
-
انسان مطلع بحيث ما يكون عنده انبهار طفولي لانه الاشكاليه ان اليوم كثير منهم امرهم يشبه امر الطرفه التي تنقل عن
-
جماعه التكفير والهجره انه في احد السجون قال احدهم كل القراء الذين يقراون في الاذاعه كفار يقراون القران قال الا
-
القارئ فلان قالوا له ولماذا قال يستحيل ان يكون انسان بهذا الصوت الجميل كافرا فتجد اليوم مثلا بعض الناس عندهم
-
بهار طفولي ببعض اهل الاهواء مع جهله الفاجع بالاثر والتي هي الماده الاصليه لاعتقاده والتي يعلل كبار علمائه الذين
-
يعتمدوا على كلامهم ضلال اهل الباطل ببعدهم عن هذه الماده فبسبب هذا الانبهار الطفولي ياتيك اذا وصل
-
الى اذا اخذه البحث العلمي الى حكم قاس او شديد على فرقه معينه تجده يحاول ان يلتف
-
على هذا الحكم بسبب بهاره الطفولي ببعض النتاج العلمي لبعض المنتسبين لهذه الطائفه والوا وهذا بحث عاطفي محض الواقع
-
العكس انك تمشي وراء الادله اينما اخذتك وتكون عندك ثقه تامه انهم لا يضرهم من خذلهم ولا من
-
خالفهم ويا رجل مشيه ان الله يعيد هذا الدين بالرجل الفاجر على انك اطلاعك على
-
قدرك علما انني لا انظر الى انك دائما خذ الحكم الشديد حتى لا تكون انسان ويا غير
-
صحيح ان تسير على حكم السلف ودافع عنه بنفس المستوى من الحماس حي الى اين
-
ياخذك اخذك الى عدم التكفير او اخذك الى القول بالحل او اخذك الى القول بالحرمه
-
الى القول بالتبديل اخذك الى القول بالاباحه الى القول بالكراه الى لتكون عندك منهجيه علميه تسير خلفها اينما
-
اخذتك والا ما هي الاهواء ان لم تكن مقدمات تحكم على البحث العلمي وتسيره ويكون التناقض ظاهرا لكن مع الاسف
-
الحاصل هنا ليس مجرد ان ان منهم من يختار بحثا متاثرا بتلك المقدمات اللا سلفيه لكن مصيبه ان تستحل اعراض وهذا نقيض
-
ما يدعون وتحصل فرقه بين ابناء العقيده الواحده بسبب هذا المعنى فرام شيئا اللي هي الوحده فما رضي عنهم اهل الاهواء واغضب
-
اخوانهم اذا كان الانسان الذي يخالفك في باب الاسماء والصفات والقدر والايمان والسمعيات ومنهج التلقي يريد ما عند الله ومتجر للحق تماما
-
وهو امام في الدين ومع ذلك ظل في كل هذه الابواب وانت تدمع له ضلاله وتنقب عن محاسنه بالمناقيش
-
فلما لا يكون الذي يوافقك في كل هذه الابواب ويوافق على ضلال هذا الانسان ويخالف في الحكم عليه لماذا لا يكون هذا
-
انسانا متاوبه ثله نهج متناقض حال خنثى بين السلفيه والانسان ويه ولا حول ولا قوه الا بالله