-
طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدا اما
-
بعد محمد حجاب خرج بالامس في لقاء تكلم فيه عن موضوع الاختلاط وموضوع النظر لعوره
-
الكافره بكلام كثير وفيه غلط وخلط وتهوين من شان هذه المسائل الا ان اخطر ما في البحث حديثه عن عوره
-
الكافره وان المراه الكافره يعني يجوز النظر لعور لداعي او لحاجه او لشيء ها ما ادري هو قال بالاطلاق ولا قال لحاجه
-
وجاء وسرد مجموعه من الاثار التي كان قد استفادها من حاتم العوني وقد كان لي تجربه قبل مده ان احدهم
-
كان يشاهد موادا مواد للانمي فيها امور اخلاقيه وفيها نساء متعريات وكان يحتاج بهذا البحث وقد رددت عليه وكان الرد في عام
-
2019 طيب وهي نفس الشبهات نفس الاشكالات التي طرحها محمد حجاب ولذلك ساقرا مقالي هذا سجله صوتيا
-
وحتى يعني ينزل في اليوتيوب ويراه من يراه اسال الله عز وجل ان يهدي هذا الشخص والمستمعين له
-
يقول اقول ارسل لي مجموعه لي بعض الاخوه مجموعه من الاثار يزعم مستدل بها ان
-
مفادها انه لا عوره للكافر وبالتالي يجوز النظر اليها ولو عاريه ولما بحثت وجدت بعض
-
دكاتره الحديث هو الذي اشاع هذه الاثار للعامه ليدلل على ان الدوله الاسلاميه لم تكن تزم الكافرات بالحجاب وايامها كانت
-
مساله فتح السياحه وغيره وغيره وغيره فسار هو في هذا السياق قلت كمل انا وقبل الحديث
-
عن هذه الاثار ليعلم ان الايات التي نزلت في الامر بغض البصر وكذلك الاحاديث وهي
-
قطعيه الثبوت والدلاله نزلت في مجتمع اسلامي فيه من اهل الذمه ما فيه ولم يستثنى نساء اهل الذمه
-
وترك الاستفسار في مقام الاحتمال ياخذ ماخذ العموم في المقال ثم ان الزنا بالذمي الحره يجب فيه الحد المغلظ وقاعده الشريعه
-
انها لا تغلظ العقوبه في شيء الا وتسد ذرائع فالسارق تقطع يده نعم انط ان سرق
-
نصابا من حرث في مجتمع تفرض فيه الزكاه على الفقير معدم وتمر النساء بالاحتجاب والرجال بغض البصر وتسد ذرائع الشر من
-
اختلاط وسواه فان فان زنا زان اقيم عليه الحد والزنا بال الذميه ربما يكون ايسر من
-
الزنا بالمسلمه فالعفو في المسلمات اعظم ومع ذلك ما فرق اهل العلم بينهن في امر
-
الزنا قال ابن القطان الفاسي في احكام النظر في احكام النظر مساله فان كانت هذه
-
الاجنبيه الحره كافره هل هل في جواز نظر الرجال اليها كالمؤمن هل هي في جواز نظر الرجال اليها كالمؤمن
-
او اقل حرمه يقول يظهر في ذلك مثل المؤمنه ولا اعرف خلاف ذلك وانما وجب ان تكون
-
لتساوي والكافرات يحرك الشهوه اكثر من المسلمات لانهن يكن متزينات ومنهن الجميله جدا ولهذا مثلا بالتيم لما تحدث عن الاماء
-
التركيات وانهن لا يخ حكم غيرهن حتى قال الامه تنتقب اذا كانت جميله والاماء اصلا
-
كافرات في كثير منهن كافرات وقال احمد بن حنبل الامه اذا كانت جميله تنتقب نعم وتعرض الناظر اليها للفتنه بل ربما
-
النفس لا بما تعلم من هواء اقول ثم ثم قاعده اخرى ان الاختلاف في العوره لا يعني
-
انعدامها فامه الفقهاء يفرقون بين عوره المراه في الصلاه وعورته عند الخروج وعورتها في الصلاه اخف وليس معنى هذا انه
-
يجوز ان تصلي عاريه وكذلك القواعد من النساء يجوز لهن التخفف من الثياب بما لا
-
يجوز للشابات وليس وشابات وليس معنى هذا انه لا يجوز لهن التعري هذا امر بديهي
-
ولكن مع الاسف المستدل ما راعوه نهائيا والامر الاخير انه عند خلاف العلماء يؤخذ بقول احضام دليلا لا اقربهم الى
-
الهواء يعني لو فرضنا هذه الاثار كلها تدل على معنى معين فهؤلاء ما فهؤلاء العلماء
-
قد ويؤخذ الحق لا تتبع الرخص نعم وانتي الاثار تسدل بها والعجيب ان عامتها خارج
-
كتب الفقه وفي اجزاء حديثيه لا تعنى بجمع كلام الفقهاء فهي مرويه لغرابتها في هذه
-
الاجزاء التي تجمع الغرائب فاتخذها هؤلاء دينا قال الدولاب في الاسماء والكنى خبر يقول رجل سالت الحسن قلت انا نبيع
-
القطن فياتي نساء اهل الذمه فنرى شعورهن قال ليس ليس به باث ايه اما القائل فقلت
-
انا معلقا قلت اما القائل بان النساء الكفار لا عوره لهن فاستدل بذلك على مقصوده ولا يظهر في الاثر تاييد قوله لانه
-
يتكلم عن الشعور فقط وظهور بعض الشعر لا يعني ظهور ظهور الشعر كله ولا حل ظهور ما
-
سوى ذلك فغايته فغا ان فغايته ان يدل فغايته ان يدل عليه ان صح ان شعور الذمي
-
لا تدخل في العوره مع دخول الامور الاخرى من الصدر والنحر في ذلك ثم السائل يسال عن
-
الرؤيه العارضه شيء عارض مو انه يركز او انه كذا انها مثلا ما تراهي حجابها بشكل
-
جيد فيخرج شعرها واما المستدل بذلك على ان الدوله لا ينبغي ان تمنع الذمي من الامر
-
فوجه استدلاله واضح ان الذمي يفعلن ذلك علما ان مجرد سماح الولاه بشيء لا يعني
-
انه صواب خصوصا في زمن الامويين والفقيه يسال عن الواقع وهذا الناقل معروف موقفه من معاويه وال ميين اقصد العوني وفي اخبار
-
الفقهاء انهم يسالون ماذا يفعلون بالمعازف وماذا يفعلون ضربنا قوس النصارى وغيرها من الامور التي كان يقر الولاه وجودها
-
والفقهاء لا يقرون وجودها والواقع ان هذا الاثر فيه كلام وقد وجد ما يعارضه من كلام
-
الحسن او على الاقل ما يعارض فهم الناقل فهذا الاثر انفرد به الدولابي وما رواه احد من العالمين ثم ذكرت البحث
-
والنقاش في الدولابي ثم قلت فهذا انسان فيه كلام وقد يقبل منه ما يرويه في الاثار ما لم يكن في
-
متنه نكاره ويخالف المشهور مقاصد الشريعه العامه ويجتنب الفقهاء فلا يذكرونه البته ومفضل بن يونس ابو شعبه ليس له الا هذه
-
الروايه واذا كان التوثيق من الدولابي فلا يساوي شيئا لان الدولابي ليس منمه الجرح التعلم معروفين وكل من وكل من لهم هذا
-
الاسم فضل بن يونس ولهم تراج في الكتب ليس لهم هذه الكنيه ولو فرضنا انه ثقه فهل
-
ادرك غالبا القطان هذا محل شك فلا يوجد احد اسمه الفضل بن يونس يروي عن غالبا
-
القطان الا في هذا الاثر فقط وهذا الاثر يخالف ما روى البخاري معلقا في صحيحه عن
-
سعيد بن ابي سعيد انه قال لحسن ان نساء العجم يكشفن صدورهن و رؤوسهن فقال الحسن
-
البصري اصرف بصرك عنهن فهذا يخالف فهم من يقول الكافرات لا عوره لهن طبعا هذا كانوا
-
يذهبون مثلا اما في جهاد او او في تجاره يقول لكن قد يستدل به الرجل الاخر فيقول
-
ها هي الدوله تسمح وقد بينا ما في فهمه علما ان هذا ليس عن المجتمع الاسلامي فلو
-
كان عنه لكان اخو الحسن تعلم من سلوك الحسن في الامر ولم يحتج ان يساله ولكن
-
اما يتكلم ع عما يرونه في الجهاد من نساء العدو او ما يرونه عند سفرهم لتلك البلد
-
لتجاره لهذا يخبر اخاه اخبار من لا يعرف وعلى هذا يحمل اثر ابراهيم النخع ان صح
-
فهو قال لا حرمه لهن واطلاق نفي الحرمه حال الحربيين الذين عصمت دمائهم مؤقت بعهد
-
والا فاهل الذمه لهم حرمه فلا يجوس حتى سبيه وكلامه عن النظر العارض لا ما قد
-
يقتضي تحديق وشهوه فابراهيم النخع لما قال لا حرمه لهن الاثر في السبايا والله اعلم
-
لانهن بالاساس فعلا محاربه مع المحاربين وقال البخاري في صحيحه وقال الزهري في النظر الى التي لم تخطب من النساء لا يصلح
-
النظر الى شيء منهن ممن يشتهى النظر اليه ان كانت صغيره وكره عطاء النظر الى
-
الجواري اللائي يبعن بمكه الا ان يريد ان يشتري قلت وخبر عطاء في مصنف ابن ابي شيبه
-
بسند صحيح فاذا كانت الامه لا يجوز النظر اليها الا لمن يريد شراءها والامه اصلا
-
غالبا كافره وهي التي ينصف فيها الحد ولا تحصن فما بالك بالكتابيه الحره والتي تحصن
-
ويكتمل معها الحد وذكروا ايضا قول ابن كثير وروي عن سفيان انه قال لا باس بالنظر
-
الى زين نساء اهل الذمه وانما ينهى عن ذلك لخوف الفتنه لا لحرمته لا لحرمته واستدل
-
بقوله تعالى ونساء المؤمنين يقول وهذا الكلام لا يعرف عن سفيان وذكره ابن كثير بقوله رويا وفيه حجه عليهم اذ قال لخوف
-
الفتنه اذا الشواب منهن ومن تحصل بها الفتنه لا ينظر اليها وغايه ما في الكلام
-
ان الذمي ما كنا يحتجبن احتجاب المسلمات وهذا مسلم ولكن ما هو قدر حجاب الذمي هل
-
يمشين متزينات شبه عاريات هذا ما لا يقول به عاقل وانما يقال انهن لا ينتقم او
-
تنكشف بعض مقدمات شعورهن او شيء من سواعده وهذا ما يعبر عنه ما يعبر عنه الفقهاء
-
بقولهم ما ينكشف في العاده عند المهنه اذا ما سبق تفهم قول الامام احمد اذا فهمت ما
-
سبق تفهم قول الامام احمد الزين الظاهر الثياب وكل شيء منها عوره يعني المراه حتى
-
الظفر ولا نقول في نساء اهل الذمه شيئا فهو قد يقول بان المراه الذميه عورتها
-
كعوره المسلمه في الصلاه او كعوره القواعد ولكن من تحصل بها الفتنه منهن يامرها بالاستتار فهو ك فهو الذي يقول عن الامه
-
الجميله تنتقب وما فرق بين مسلمه وغيرها وعامه الاماء ان ذا غير مسلمات وفي البيان والتحصيل لبن الرشد
-
وسئل ابن القاسم عن نساء اهل الذمه الذين اخذوا عنوه مثل اهل مصر هل يحل للرجل
-
النظر الى شعورهن قال لا يحل لمسلم ان ينظر الى شعور هن والى شيء من عوراتهن
-
فقيل له اليس هن بمنزله الاماء قال لا بل هن حرائر ولان ديه من قتل منهن 500 ومن
-
اسلم منهن كان حرا فهن احرار يحرم منهن ما يحرم من الاحرار هذا الكلام استدل به
-
الثاني القائل بسما بسماع الدوله لنساءه بسماح الدوله لنساء اهل الذمه بالتكشيطة ان الحديث هنا عن نساء ماثورات في بدايه
-
الاسر وستنقل المون من العدو الا ترى لقول مالك من اسلمت منهن تكون حره وهذا لا يكون
-
في السبايا فاذا اخذنا لبلاد المسلمين الزمنا الحشمه وقال عبد الرزاق عن معمر عن ايوب عن نافع عن عن ان عمر راى جاري خرج
-
من بيت حفصه متزينه عليها جلباب طيب الى ان قال عم ا تخرجون امائكم بزينتهن تفتنون الناس فهنا عمر يغضب على
-
امه خرجت متزينه واعتبر ذلك فتنه للناس وقد صرح بانها مجلبه يعني لم تكشف شيئا من
-
جسمها وانما الزينه في شيء اخر فكيف اذا كشفت ثم ذكرت اثرا اخر عن عمر ضرب فيه
-
امه لما اظهرت شيئا من لما خرجت متزينه ايضا من في كتاب الطبراني ايه طبعا
-
والخلاصه انه وسبحان الله يعني الناس الان يعيشون في الغرب يبتلون بامر الشهوات هذا جدا وبامر
-
الاباحيه هذا جدا والنساء هناك تجدهن في الشوارع شبه عرايا فحين تبث قولا مثل هذا
-
فيهم اي شر يجر على الناس من ذلك اي شر انا بلغني انه يريد انه سيمثل في ماده
-
تلفزيونيه وغير ذلك ووالله المستعان وسبحان الله انظر الى ما يصنع الهواء في الناس كيف يذهب بعضهم ويفتش في الكتب
-
يمينا وشمالا ويترك الكلام الفقه المعروف تاره تراهم يقولون نحن مع التمذهب ونحن لسنا ضد ونحن ضد طريقه السلفيين وغير ذلك
-
ثم اذا جاء الامر الى تتبع الرخص ياتيك باثر من كتاب الدولابي ليستدل به على مساله فقهيه خطيره مثل هذه ولا حول ولا قوه الا بالله