-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته غربه الزنادقه حين نسمع مصطلح الغربه في سياقاتنا الشرعيه يخطر على بالنا غربه الرجال الصالحين
-
المشار اليها بالحديث في الحديث بدا الاسلام غريبا وسعود غريبا كما بدا غير انه لن يخطر على بالك
-
ان الزنادقه من ملاحده والمانيين وغيرهم ايضا يعيشون غربه يثعمون ذلك وربما فعلا عاشوا بعض مظاهر
-
الغربه قبل ان اتحدث عن هذا الموضوع بالتفصيل عيش صاحب الشهوات في غربه هل هو امر مطلوب
-
شرعا ان استطعنا ان نجعله يشعر بالغربه هل هذا امر مطلوب شرعا قد يقال نعم
-
فالزنى وهو مبني على شهوه عظيمه فان الذنوب لها شهوات تدفع اليها فالغضب يدفع الى القتل
-
وشهوه الفرج تدفع الى الزنا وهكذا الزنا عقوبته مئه جلده للبكر اما الثيب المحصن فالرجم لكن للبكر
-
مئه جلده وتغريب عام هذا الوارد في الحديث والذي قال به فقهاء اهل الحديث تغليف عام تغريب
-
ان يعيش في غربه عام عاما كاملا فكان تلك الشهوه وكان امر زينا هذا الذي فيه شهوه بدن
-
واتصال بطرف اخر عقب بالم بدن ومفارقه للاحباب فتوضع الشهوه في مقابل الشهوه وهذا فيه
-
اعانه على ما قامت به هذه الشهوه اعانه له على ان يواجه شهواته وعلى ان لا يعود
-
للذنب ولهذا العقوبات الشرعيه فيها نمط تاديبي فكثير من الناس يفهمون المساله هكذا انها اما عقوبه واما تادين لا هي عقوبه وتاديب
-
مع بعضها البعوض موضوع غربه الزنادقه موضوع غربه الزنادقه هذا الموضوع ليس نكته بل هو امر حقيقي
-
ودائما تتحدث عنه عن المنظمات الحقوقيه فمثلا هنا امامي تحت تقرير لروبرت يقول فيه الملحدون حول العالم يعانون من
-
الاضطهاد والتمييز يقول في مقاله هذه اظهرت هذا اظهرت الدراسه الرسميه الرسميه الصادره عن اتحاد
-
الدولي الانساني والاخلاقي ان الكفار يعني الملاحده في البلدان الاسلاميه يواجهون اقصى معامله واحيانا قاسي على هذه الدوله واتباع الديانه
-
الرسميه وايضا يشير هذا التقرير الى ان بعض الدول الاوروبيه التي تفهم العلمانيه والولايات المتحده الامريكيه تحابي المنظمات الدينيه
-
ومنظماتها وتعامل ملحدين والانسانويين على انهم غرباء وذكروا عده امور في اخر في اخر المقال
-
يقول في اوروبا يقول في العادي يقول هكذا يضطر الملاحده والانسانيين والانسانيون الى الكذب للحصول
-
على وثائقهم الرسميه التي بدونها يستحيل الذهاب الى الجامعه وتلقي العلاج الطبيه والسفر الى خارج طبعا هذا الحديث عن بعض
-
الدول يقول في اوروبا وافريقيا جنوب الصحراء الكبرى وامريكا اللاتينيه والشماليه هذا معظم العالم الان تمنح
-
الدول التي تعرف نفسها علمانيه امتيازات او تفضل كنائس المسيحيه في توفير التعليم والخدمات العامه الاخرى حسب ما قال
-
الاتحاد في الحقيقه في عالم من الدول يكتب في دستورها كنيسه الدوله وهذا كنيسه تحتاج
-
تاخذ يعني دائما يقول في اليونان وروسيا الكنيسه الارثوذكسيه محميه بشده من النقد ويتم ومنحها الصداره في المناسبات الرسميه
-
بينما في بريطانيا يتمتع الثقافه الكنيسه انجلترا بمقاعد تلقائيه في مجلس الشيوخ في البرلمان وقال التقرير انه حين ان حريه
-
الدين والتعبير محميه في الولايات المتحده الامريكيه يسود مناخ اجتماعي والسياسي يشعر فيه الملحدون وغير المتدينين بانهم
-
امريكيون اقل او غير امريكيين وذكر التقرير انه يسوع ولايات امريكيه على الاقل توجد احكام دستوريه تمنع الملحدين
-
من تولي المناصب العامه كما ان هناك قانونا يمنع الملحد من الادنى من الادلاء في بشهادته في المحاكمه
-
طبعا هم لا يؤمنون باخلاقيه الملحد هؤلاء الذين يفعلون هذا ويقولون الادلاب بالشهاده ينبغي ان يوجد معه ايمان يعني
-
قسم تؤمن باله طيب هذا يؤمن بايش حتى يقسم هذا هو تعليلهم وبعيدا عن كل هذا الامر ليس مختص
-
بالملاحده كثير من الزنادقه يعيشون حاله من الغربه خصوصا اذا كانوا يعيشون في مجتمعات المحافظه
-
لكن ما الفرق بين غربه الزنادقه وغربه المتدينين الفرق بين غربه الزنادقه وغربه المتدينين كالفرق بين الهجره في سبيل الله وتغريب
-
الثاني طيب ما الفرق بالهجره في الله وتغريب الثاني الهجره في سبيل الله هو عمل يرجو الانسان ثوابه
-
ويرث فيه الخوف من الله تبارك وتعالى كذلك غربه الانسان المتدين عنده فيها اعزاء العباده في الهرك كهجره الي
-
معناه انه الاجر مضاعف في ذلك الزمان في اثمنه الغربه بدا الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدا
-
ثله من الاولين وقليل من الاخرين بينما هذا الانسان الزنديق او الملحد او كذا لا يرجو اجرا من هذا الامر بل حتى
-
الثاني المتغرب يرجو ان يكون ذلك كفاره لفعله اما هذا لا يرجو شيئا ولهذا من الرحمه بهم احيانا ان يعاملوا
-
بشيء من القسوه لان اصلا دافع هذه الامور الشهوه قد يقول قال الشهوه فقط نقول الشهوه شبهه
-
معا والذي احداهما الاخرى لا مشكله ولكن عليك ان تسعى في ازاله هذه الشهوه من باب محبه الخير للناس
-
اما انت اندهنته وابقيته على ما هو عليه فانت قد ضررته في حين تظن انك تنفعه
-
فنعم المؤمن قد يؤذي على ايمانه وقد يعيش حياته من الغربه والزنديق قد يؤذى في صندوقته ويعيش حالته
-
من الغربه اصلا في مجتمعاتنا المنحل جدا جدا جدا الناس ينفرون منهم وايضا المبتدئين جدا الناس ينفرون منه
-
وان كان المتدين يحترم بالجمله لكن احيانا اذا وصل الى مراتب معينه واحيانا هذه المراتب قد تكون شرعيه وقد تكون غير شرعيه
-
لكن الشاهد الناس لا يحبونه الا من يشبههم لكن ما الفارق بين الاثنين والناس كثير من
-
العام يتوهم ووسطيه يعني يظن نفسه وسطيا وهو يعيش حاله من التناقض ويتوهم نفسه وسطيا
-
ما الفارق بين الاثنين الفارق هذا على هدى من ربه وهذا لا هي مثل الشهوات
-
هي مساله شهوات فهناك فارق فالكل في هذا الناس من كل الاعتقادات قد يصيبهم الفقر قد يصيبهم المرض
-
قد يصيبهم الابتلاء الغربه قد يصيبهم الظلم لكن اهل الايمان يجدون عزاء يقويهم على مواجهه هذه الامور اذا تضيق
-
نفس الفتى اذا افتقرت ولو تعذب بربه التسع بينما الزنادقه الكفار ككل ايضا من الناس من هو ضعيف الايمان
-
فيضعف عزاءه بحسب ضعف ايمانه وهذا ينبغي ان يكون لنا عبره حقيقه بعض الناس لا يرجو الله اليوم الاخر تجد زنديا
-
ما وسبحان الله تجد عنده ثباتا عجيبا وتجد عنده جلدا وهذه المساله التي عبر عنها في الحديث
-
بعجز الثقه وجلد الفاجر هذه المفارقه الفاجر لا يرجو اجرا وتجده جليدا والثقه يرجو الاجر وتجده متكاسرا وهذه حال تفشو
-
في ثماننا بشكل عجيب لهذا ما لم نكن نتصوره في يوم من الايام ان نعض اناسا من الابرار باحوال الفجار
-
فنقول له انظر الى فلان الفاتر تراه قويا جدا في باطنه واما انت فلما تتكافل لما انت ضعيف
-
هنا لا حول ولا قوه الا بالله وانت الذي ترجو الاجر من الله عز وجل على ان الله عز وجل من
-
رحمته قد جعل في الحق كثيرا من الخير الدنيا وايضا ولا حول ولا قوه الا بالله