-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هناك معنى خفي في احاديث منتشره نسمعها يوميا ولا ننتبه لوجود هذا المعنى
-
فيها وهذا المعنى كثير منا لو طرح عليه سيكون في صدره حرج منهم او ربما
-
سيعتبره معدنا لشبهات كثيره او حتى ربما سيرى انه لا ينبغي ان يطرح على الناس مع انه معنا
-
منتشر جدا متواتر في النصوص الشرعيه المسلم المسلمون من لسانه ويده سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
-
المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه احاديث جميله انتشره جدا احاديث يتكلم في امر الاخلاق
-
اليس كذلك ما مدخله العقيده فيها اصلا علم تنتبه لامرا في بابه المسلمين المسلم من سلم المسلمون
-
انه ذكر المسلم خصيصا هنا حثا على ان تراعى حرمته علما ان تراعى حرمته علما انها غير المسلم ايضا
-
لا يجوز سبه بغير وجه حق ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات طيب في كافرات عفيفات
-
وايضا لا يجوز قذفه بلا بين هذه تهمه لكن لماذا ذكر المؤمنات من سلم المسلم واخر المسلم لا يظلمه وهل
-
الظلمه الكافرين اذا لماذا ذكر المسلم هنا تنبيها على حرمه العقيده اي ان ظلمك للمسلم اعظم منظومه لغيره
-
وان سببك للمسلم اعظم من سبك لغيره وان قذفك للمؤمنات اعظم من قذفك لغير المؤمنه
-
او لغير المسلمه تريد ان تقول انه حتى في القضايا السلوكيه يوجد مدخل للعقيده نعم
-
ليس معنى هذا انك لن تعاقب شرعا ان ظلمت غير المسلم بل ستعاقب واحيانا العقوبه القضائيه تكون واحده مثل
-
السرقه السرقه من الكافر اذا كان مهتم مستامنا او ذميا او معاهدا او انت دخلت الى اخر ذلك
-
لكن في القتل لا يقتل موسى بكافر هذا الحكم لا يفهمه كثيرون لماذا لا يقتل مسلم
-
الكافر ويظنون انه الاقتم بكافر بمعنى انا المسلم باني يعاقب لا سيعاقب ولكن لا يعاقب كما يعاقب اذا قتل مسلما اخر
-
هذه الفكره الناس قبل زماننا هذا يتقبلونها بسهوله وبيسر يفهمونها ويهون ابعادها يفهمون كما يفهم ان كما يفهم الناس ان قتل
-
ان فرقه الانسان من من بعيد ليست سرقته من قريب انواع معينه من الاذيه ان صارت على الجار
-
حتى العرب يستثقلونها على الجار اكثر وما ضرنا ان قليل وجارنا عزيز وجار الاكثرين ذليله
-
دائما هناك انواع من الظلم هي مذمومه مطلقا ولكن وقعت على القريب فالامر اعظم اليوم الناس تاثروا بالعلمانيه المتوسطه
-
كثير منهم تاثره بذلك مفهوم الدوله الدوله العلمانيه متوسط القائمه على مفهوم المواطنه لا فرق بين مسلم وكافر امام القانون وحتى
-
في السياق الاخلاقيه ما في اي فرق من اي جهه لا يوجد اي فرخ ولهذا هناك
-
اشكاليه في مفهوم الولاء والبراء عند كثير من الناس اسقطوا هذا المفهوم العلماني اللي هو اصلا
-
قادم من تفكير يقول ان الدوله ان ان الانسان ان الدين ليس صحيحا او لا يوجد دليل على
-
صحته ولهذا حين نضع منظومه قانونيه علينا ان نستبعد اي تمييز على اساس الدين فان
-
التمييز على اساس الدين كالتميز على اساس العرق او او اللون او النسب او اي نوع من الانواع
-
طيب فوضعوا منظومتها كامله وهذه هي الحاله التي تحصل دائما مع اهل الاسلام انهم تاتيهم منظومه من خارج جديه من خارج الدين
-
ثم تصور لهم هذه المنظومه على انها منظومه محايده والواقع انها منظومه امنيه على الكفر بالدين هذه المنظومه هي تعايشون
-
معها زمان حتى يتصالحوا مع عامه مفرزاتها ثم بعد ذلك ياتيهم انسان ويقول لهم وليس
-
عندكم في الدين كذا وكذا مما يخالف مفرزات هذه المنظومه كثير من الناس فهنا تتكون عندهم شبهه كثير
-
من الناس يجدون حرجا حين يجيبون على هذه الشبهات لان هذا الشبهات مبنيه على الاحتكام لهذا
-
النموذج وهم في انفسهم يرون ان هذا النموذج يرون هذا النموذج عادلا او نموذجا مثاليا او هو او هو النموذج الممكن في هذا
-
الثمام فتوق صدورهم ولا تنطلق اسئلتهم والواقع ان الاجابه على ذلك من ايسر ما يكون ان الدين
-
لا يكون دينا اذا لم يعامل على انه صواب يعامل نفسه على انه صواب اذا كنا لا نعتقد
-
ان الدين واضح الى درجه ان مخالفه يستحق العقوبه وموافقه يستحق التكريم بصوره من الصور
-
فعلى ما نؤمن بالجنه والنار التي مبناها على ان اهل الايمان والعمل الصالح يدخلون الجنه واهل الكفر يدخلون النار علامه
-
طيب ومن الناس من لهم ادخل اخر من ياخذ هذه المنظومه ثم يطبقها تطبيق الرغمويا ما معنى ذلك معنى انه لا يقول لك
-
المسلم غير المسلم والكافر غير لكن العقيده هذه انا اجعلها فقط في سياق معين سياق المسلم
-
والكافر الكافر الاصلي الذي لا يعترف بالاسلام من الاساس ثم بعد ذلك مساله العقيده بيننا معاشر اهل
-
الاسلام العقيده بيننا معاشر اهل الاسلام او المنتسبين للمله ايضا اعتبرها عنصرا محايدا كما يعتبرها الالماني المتوسط في
-
امر الاديان ككل ولهذا حرمته من اتبع الكتاب والسنه من المنتسبين لمله الاسلام مهما مهما عظم اتباعه والكتاب والسنه فان
-
اتباعه ذلك لا يزيده عندي حرمه ولا يعطيه تكريما وايضا المخالف للعقيده مهما خالف اذا كان منتسبا للمله بالجمله
-
فلا باس المهم الاخلاقيات والاصول العامه المتفق عليها فهذا يحترم الصحابه هذا يسب الصحابه مع
-
هذا يؤمن بالقدر هذا ينكر القدر هذا سني هذا جبري هذا سني هذا مرجي هذا لا علاقه
-
لنا بهذه القضايا وبعضهم في باب العلم والعلماء فعنده العالم واحد كان معتذريا جهميا اشعريا
-
سنيا كل واحد وافق الكتاب والسنه ام خالفهما هي وجهات نظر ولا كان رب العالمين انزل علينا فانت
-
نازعته في شيفردوه الله ورسوله ولا كان عندنا وحي وعندنا شيء اسمه اتباع وعندنا سنه وعندنا
-
بدعه وعندنا هذه لا يجعلهم عيارا اصلا للمفاضله انا الان لا اقول لك ان المسلم
-
مهما فعل فلا تعاقبه لا احد يقول هذا البث ولا احد يقول لك ان الكافر ليس له اي حق
-
حتى ولو كان جارا او كان والدا او كان ذميا او كان لا احد يقول هذا وانما البحث
-
في ان الاصل في اهل الاسلام ان لهم حقا عظيما لاعتبار العقيده وان لهذه العقيده حرمه
-
ولهذا مظاهر عظيمه جدا مظاهر كثيره والامر نفسه اذا تكلمنا على امره السنه والعقيده كما ان العداله الان
-
الانسان العدل له من القدر وله من التكريم وله من الحرمه ما ليس للفاسق وان كان الفاسق
-
اذا ما زال مسلما فاننا فان له حقوق الاسلام ايضا مشكله في ذلك حقوق معينه لكن تنقص ينقص
-
منه حقوقا بمقداره فقه ينقص منه حقوقا مقداره فسقه بحسب والعدل ايضا كذلك والامر بالاحسان ايضا
-
فان الاحسان المسلم اعظم وهو مقدم وهو اولى لكن اليوم الفكره العامه انه ايش لا
-
بل بعض الناس يفكر بالاحسان للكفار ومبدئيا واهمال اهل الاسلام ويقنع نفسه ان الامر هذا من باب الدعوه
-
وهو الواقع من اكثر الامور تدعو الناس تطبيق الدين كما هو لا ان تحرفه لترضي اناسا هؤلاء الناس ان وجدواك تكرمهم
-
وتنظر لهم وتواليهم وتعاديهم كما توالي وتعادل المسلم فانه لن يفكر بالدين يوما هذه من اعظم
-
ثوار الدعوه الا وهي ان يبين للطرف الاخر انني وان صار بيني وبينك مصالح او ويبين له ان المسلم وان صار بيني وبينه
-
جنايه او شيء فاني احفظ له حق الاسلام وانت ليس لك هذا الحق هذا من اكثر ما يغري
-
الناس بالتفكير في امر العقيده وفي امر الدين فهذه دعوه صامته كثير من الناس يرون
-
هذا تاثيرا ولكن واقعه هو دعوه على ان لا يزيد عن الحد الذي رفع الموضوع في الشرع
-
لا ان يزيد الانسان امورا من عند نفسه من باب الغير الزائد فهذا فعلا سيكون
-
غير ان الامر لو التزم به حدود الشرع فان فيه كل بركه وبالعكس زائد يعطي نتائج عكسيه
-
يعطي نتائج عكسيه وانظر الى ان كثيرا من الناس الذين قرروا مداهنه الكفاره مبالغه بمداهمتهم
-
الكفار صاروا ماذا يقولون اذا لا حاجه للمسلم فنحن نعامل معامل عظيمه جدا من المسلمين
-
ونقدر تقديرا عظيما هو حتى ظهر بعد ذلك من يقول لهم انتم على كفركم ذاهبون للجنه
-
فانظر كيف زاد الامر بدا الامر بشيء ثم انتهى الى ماذا الى تمثيره من الدخول في الدين عفوا والله المستعان