كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

حرمة العقيدة ...

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هناك معنى خفي في احاديث منتشره نسمعها يوميا ولا ننتبه لوجود هذا المعنى

  2. فيها وهذا المعنى كثير منا لو طرح عليه سيكون في صدره حرج منهم او ربما

  3. سيعتبره معدنا لشبهات كثيره او حتى ربما سيرى انه لا ينبغي ان يطرح على الناس مع انه معنا

  4. منتشر جدا متواتر في النصوص الشرعيه المسلم المسلمون من لسانه ويده سباب المسلم فسوق وقتاله كفر

  5. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه احاديث جميله انتشره جدا احاديث يتكلم في امر الاخلاق

  6. اليس كذلك ما مدخله العقيده فيها اصلا علم تنتبه لامرا في بابه المسلمين المسلم من سلم المسلمون

  7. انه ذكر المسلم خصيصا هنا حثا على ان تراعى حرمته علما ان تراعى حرمته علما انها غير المسلم ايضا

  8. لا يجوز سبه بغير وجه حق ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات طيب في كافرات عفيفات

  9. وايضا لا يجوز قذفه بلا بين هذه تهمه لكن لماذا ذكر المؤمنات من سلم المسلم واخر المسلم لا يظلمه وهل

  10. الظلمه الكافرين اذا لماذا ذكر المسلم هنا تنبيها على حرمه العقيده اي ان ظلمك للمسلم اعظم منظومه لغيره

  11. وان سببك للمسلم اعظم من سبك لغيره وان قذفك للمؤمنات اعظم من قذفك لغير المؤمنه

  12. او لغير المسلمه تريد ان تقول انه حتى في القضايا السلوكيه يوجد مدخل للعقيده نعم

  13. ليس معنى هذا انك لن تعاقب شرعا ان ظلمت غير المسلم بل ستعاقب واحيانا العقوبه القضائيه تكون واحده مثل

  14. السرقه السرقه من الكافر اذا كان مهتم مستامنا او ذميا او معاهدا او انت دخلت الى اخر ذلك

  15. لكن في القتل لا يقتل موسى بكافر هذا الحكم لا يفهمه كثيرون لماذا لا يقتل مسلم

  16. الكافر ويظنون انه الاقتم بكافر بمعنى انا المسلم باني يعاقب لا سيعاقب ولكن لا يعاقب كما يعاقب اذا قتل مسلما اخر

  17. هذه الفكره الناس قبل زماننا هذا يتقبلونها بسهوله وبيسر يفهمونها ويهون ابعادها يفهمون كما يفهم ان كما يفهم الناس ان قتل

  18. ان فرقه الانسان من من بعيد ليست سرقته من قريب انواع معينه من الاذيه ان صارت على الجار

  19. حتى العرب يستثقلونها على الجار اكثر وما ضرنا ان قليل وجارنا عزيز وجار الاكثرين ذليله

  20. دائما هناك انواع من الظلم هي مذمومه مطلقا ولكن وقعت على القريب فالامر اعظم اليوم الناس تاثروا بالعلمانيه المتوسطه

  21. كثير منهم تاثره بذلك مفهوم الدوله الدوله العلمانيه متوسط القائمه على مفهوم المواطنه لا فرق بين مسلم وكافر امام القانون وحتى

  22. في السياق الاخلاقيه ما في اي فرق من اي جهه لا يوجد اي فرخ ولهذا هناك

  23. اشكاليه في مفهوم الولاء والبراء عند كثير من الناس اسقطوا هذا المفهوم العلماني اللي هو اصلا

  24. قادم من تفكير يقول ان الدوله ان ان الانسان ان الدين ليس صحيحا او لا يوجد دليل على

  25. صحته ولهذا حين نضع منظومه قانونيه علينا ان نستبعد اي تمييز على اساس الدين فان

  26. التمييز على اساس الدين كالتميز على اساس العرق او او اللون او النسب او اي نوع من الانواع

  27. طيب فوضعوا منظومتها كامله وهذه هي الحاله التي تحصل دائما مع اهل الاسلام انهم تاتيهم منظومه من خارج جديه من خارج الدين

  28. ثم تصور لهم هذه المنظومه على انها منظومه محايده والواقع انها منظومه امنيه على الكفر بالدين هذه المنظومه هي تعايشون

  29. معها زمان حتى يتصالحوا مع عامه مفرزاتها ثم بعد ذلك ياتيهم انسان ويقول لهم وليس

  30. عندكم في الدين كذا وكذا مما يخالف مفرزات هذه المنظومه كثير من الناس فهنا تتكون عندهم شبهه كثير

  31. من الناس يجدون حرجا حين يجيبون على هذه الشبهات لان هذا الشبهات مبنيه على الاحتكام لهذا

  32. النموذج وهم في انفسهم يرون ان هذا النموذج يرون هذا النموذج عادلا او نموذجا مثاليا او هو او هو النموذج الممكن في هذا

  33. الثمام فتوق صدورهم ولا تنطلق اسئلتهم والواقع ان الاجابه على ذلك من ايسر ما يكون ان الدين

  34. لا يكون دينا اذا لم يعامل على انه صواب يعامل نفسه على انه صواب اذا كنا لا نعتقد

  35. ان الدين واضح الى درجه ان مخالفه يستحق العقوبه وموافقه يستحق التكريم بصوره من الصور

  36. فعلى ما نؤمن بالجنه والنار التي مبناها على ان اهل الايمان والعمل الصالح يدخلون الجنه واهل الكفر يدخلون النار علامه

  37. طيب ومن الناس من لهم ادخل اخر من ياخذ هذه المنظومه ثم يطبقها تطبيق الرغمويا ما معنى ذلك معنى انه لا يقول لك

  38. المسلم غير المسلم والكافر غير لكن العقيده هذه انا اجعلها فقط في سياق معين سياق المسلم

  39. والكافر الكافر الاصلي الذي لا يعترف بالاسلام من الاساس ثم بعد ذلك مساله العقيده بيننا معاشر اهل

  40. الاسلام العقيده بيننا معاشر اهل الاسلام او المنتسبين للمله ايضا اعتبرها عنصرا محايدا كما يعتبرها الالماني المتوسط في

  41. امر الاديان ككل ولهذا حرمته من اتبع الكتاب والسنه من المنتسبين لمله الاسلام مهما مهما عظم اتباعه والكتاب والسنه فان

  42. اتباعه ذلك لا يزيده عندي حرمه ولا يعطيه تكريما وايضا المخالف للعقيده مهما خالف اذا كان منتسبا للمله بالجمله

  43. فلا باس المهم الاخلاقيات والاصول العامه المتفق عليها فهذا يحترم الصحابه هذا يسب الصحابه مع

  44. هذا يؤمن بالقدر هذا ينكر القدر هذا سني هذا جبري هذا سني هذا مرجي هذا لا علاقه

  45. لنا بهذه القضايا وبعضهم في باب العلم والعلماء فعنده العالم واحد كان معتذريا جهميا اشعريا

  46. سنيا كل واحد وافق الكتاب والسنه ام خالفهما هي وجهات نظر ولا كان رب العالمين انزل علينا فانت

  47. نازعته في شيفردوه الله ورسوله ولا كان عندنا وحي وعندنا شيء اسمه اتباع وعندنا سنه وعندنا

  48. بدعه وعندنا هذه لا يجعلهم عيارا اصلا للمفاضله انا الان لا اقول لك ان المسلم

  49. مهما فعل فلا تعاقبه لا احد يقول هذا البث ولا احد يقول لك ان الكافر ليس له اي حق

  50. حتى ولو كان جارا او كان والدا او كان ذميا او كان لا احد يقول هذا وانما البحث

  51. في ان الاصل في اهل الاسلام ان لهم حقا عظيما لاعتبار العقيده وان لهذه العقيده حرمه

  52. ولهذا مظاهر عظيمه جدا مظاهر كثيره والامر نفسه اذا تكلمنا على امره السنه والعقيده كما ان العداله الان

  53. الانسان العدل له من القدر وله من التكريم وله من الحرمه ما ليس للفاسق وان كان الفاسق

  54. اذا ما زال مسلما فاننا فان له حقوق الاسلام ايضا مشكله في ذلك حقوق معينه لكن تنقص ينقص

  55. منه حقوقا بمقداره فقه ينقص منه حقوقا مقداره فسقه بحسب والعدل ايضا كذلك والامر بالاحسان ايضا

  56. فان الاحسان المسلم اعظم وهو مقدم وهو اولى لكن اليوم الفكره العامه انه ايش لا

  57. بل بعض الناس يفكر بالاحسان للكفار ومبدئيا واهمال اهل الاسلام ويقنع نفسه ان الامر هذا من باب الدعوه

  58. وهو الواقع من اكثر الامور تدعو الناس تطبيق الدين كما هو لا ان تحرفه لترضي اناسا هؤلاء الناس ان وجدواك تكرمهم

  59. وتنظر لهم وتواليهم وتعاديهم كما توالي وتعادل المسلم فانه لن يفكر بالدين يوما هذه من اعظم

  60. ثوار الدعوه الا وهي ان يبين للطرف الاخر انني وان صار بيني وبينك مصالح او ويبين له ان المسلم وان صار بيني وبينه

  61. جنايه او شيء فاني احفظ له حق الاسلام وانت ليس لك هذا الحق هذا من اكثر ما يغري

  62. الناس بالتفكير في امر العقيده وفي امر الدين فهذه دعوه صامته كثير من الناس يرون

  63. هذا تاثيرا ولكن واقعه هو دعوه على ان لا يزيد عن الحد الذي رفع الموضوع في الشرع

  64. لا ان يزيد الانسان امورا من عند نفسه من باب الغير الزائد فهذا فعلا سيكون

  65. غير ان الامر لو التزم به حدود الشرع فان فيه كل بركه وبالعكس زائد يعطي نتائج عكسيه

  66. يعطي نتائج عكسيه وانظر الى ان كثيرا من الناس الذين قرروا مداهنه الكفاره مبالغه بمداهمتهم

  67. الكفار صاروا ماذا يقولون اذا لا حاجه للمسلم فنحن نعامل معامل عظيمه جدا من المسلمين

  68. ونقدر تقديرا عظيما هو حتى ظهر بعد ذلك من يقول لهم انتم على كفركم ذاهبون للجنه

  69. فانظر كيف زاد الامر بدا الامر بشيء ثم انتهى الى ماذا الى تمثيره من الدخول في الدين عفوا والله المستعان

ملاحظاتي