-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. تصور انك ارسلت ابنك الى المدرسه وكنت تتابعه فتجده جيدا في التحصيل
-
وفي واجباته جيد ولكن استدعوك مره وقالوا لك ابنك جيد في التحصيل فقلت نعم انا اتابعه وجيد في الكتاب وغير ذلك
-
ولكن يقولون ابنك شخصيته ضعيفه تقول ما ما المقصود من هذا؟ يقولون انه لا يشارك مثلا مع المدرس ولا يتكلم يخاف
-
يستحي حتى لو كان يعرف حتى يتم استنطاقه رغما عنه ولا يتشجع للحديث وان كان فاهما
-
وايضا يلاحظ ان انه في تواصله مع الطلبه الاخرين انه دائما مستضعف يعني دائما ا اذا ضربه احدهم لا يدافع عن
-
نفسه ان اراد احدهم ان ياخذ منه شيء ا لا تكون ممانعته قويه بل ياخذها منه بسهوله
-
ف انت تتفكر في نفسك تذهب الى ولدك تحدثه لماذا انت هكذا لماذا ثم بعد ذلك تراجع
-
نفسك في السنوات الماضيه كيف نشات الولد فتكتشف في لحظه الصدق مع نفسك انك قد ساهمت بطريقه او باخرى في صنع هذه
-
الشخصيه الضعيفه لابنك وانه حين كان طفلا كبقيه الاطفال تصدر منه بعض الامور التي فيها شيء من ا
-
الشقاوه شقاوه الاطفال وغيرها وحين حين كان مثلا يريد الحديث معك انت تسكته بشده حين كان يصرخ تغضب انت جدا بشده وتبالغ
-
وحين كان تصدر منه بعض الامور التي تصدر من عموم الاطفال تبالغ جدا في عقوبته
-
تبالغ جدا وليس فقط تقوم بتاديبه تاديبا يسيرا يتناسب مع حجم الامر وكنت تبالغ في ذلك
-
وكنت تفرغ امرا نفسيا وايضا تبالغ في صنع البشر في قلبه وتقول له لا ينظر لا يرونك هكذا لا كذا لا
-
بد ان يرضوا عنك لابد ان يروك بصوره كذا لا بد ان كذا لا بد ان كذا
-
فحصل عنده يعني فصار يفهم ان هذا هو الصواب فضعفت شخصيته جدا ولم تحصل عنده ولم يصل عنده ا الاتزان
-
فبطبيعه الحال ممكن ياتي شاب طفل اخر مو متربي وهذا ابنك متربي لكن بزياده جدا طفل اخر
-
مو متربي ربي يغلبه وياخذ حقه وذاك فقط يبقى ساكتا وربما يفعل به ما هو اكبر من ذلك ولا
-
يتكلم وهو ساكت هذا النموذج انا اظنه نموذجا متكررا واظن في في العديد من الاسر وجد مثل هذا
-
وبداوا يحاولون علاج هذا الطفل يحاولون كذا هذا ان كانوا يعني اخذوه الى مكان محترم وهذا مكان نوعا ما نبههم الى هذه
-
الاشكاليات في الطفل طيب والا في كثير من الاحيان لا ينبهون على على ذلك وك في كثير من الاحيان هم لا
-
ينتبهون حتى تتفاقم القضيه وتسوء نحن اليوم لسنا نعيش بمعزل عن استقراء حال قسم كبير جدا من الامه
-
كثير من الناس في امر دين دينهم يشبهون هذا الطفل شخصيه ضعيفه هذه الشخصيه الضعيفه بناها بعض المربين شعر او لم يشعر
-
لا شك انه كان ا في مقصده يريد خيرا فيما يراه خيرا ولكنه للاسف صنع مسلما ضعيف الشخصيه
-
صنع مسلما يؤخذ حقه وهو ساكت صنع مسلما يخاف من اظهار الاعتزاز بالحق الذي معه
-
حتى تحولت هذه الامور الى شبهات في دينه فياتونه ويقولون له تعال انت كذا انت في
-
دينك كذا وكذا ولا يظهر اي جواب فيه اعتثاث على فكره كثير من حوارات اهل الايمان مع اهل الكفر
-
يكون رصيد د الكافر ضعف شخصيه المؤمن مع ضعف حججه يكون رصيده ضعف شخصيه المؤمن
-
ويتعب على هذا بل منهم من من ضجر من شخصيه المؤمن الضعيف هذه ضعيف الشخصيه وراى في الكفر نوع من الاستعلاء
-
وقوه الشخصيه ونوع من الجاذبيه لمثل هذا لانه يدرك في عماق نفسه ان مثل هذا الشيء
-
ليس جيدا ويجعلك دائما مغلوبا مهزوما وانت سعيد مع انك قادر على ان تتحرك او او
-
على الاقل انت مستسلم لهذه الحاله طيب قبل كم يوم جاتني فتاه تقول لك كنت اكلم ملحدا
-
وكان يقول لي لماذا تصفون الكفار بانهم كالانعام في القران فقلت نعم هم كالانعام بل هم اشد هذا الذي
-
في القران الانعام لا يكفرون بالله نحن نعتقد انهم سيخلدون في النار هذا اعظم من ان نصفهم كلانعام
-
قلت قولوا له الان القاتل والمغتصب و و في افضل ام ام ام الكلب الوديع الذي يحبونه
-
الغربيون اهم شيء تجيب للغربيين بطبيعه الحال الكلب الوديع اذا انت ترى ايضا ان هذا كالانعام بل هو
-
اضل مو كاحيوانات الانعام التي ترعى وكذا وكذا كيف بدات مساله صناعه المسلم ضعيف الشخصيه
-
هذه المساله يطول الحديث عنها لكني ساحاول تلخيص هذا بدا الامر لما راى بعض الناس
-
اننا ا ينبغي بصفتنا مسلمين ان تكون لنا منظومه اهداف معلمه بمعنى انها داخل هذا
-
العالم فقط وان اعظم ما يصنع المسلم ان يصنع مجدا كالمجد الغربي او اعلى منه بحسب مقاييس
-
الغربيين يعني حضاره بنايات كذا حكومه عادله وفقا لتعريفهم هم للعدل اصلا وراى انه لضروره هذا الامر لابد ان
-
نتجاوز الخلافيات الاسلاميه الداخليه حتى نتحد بغض النظر عن حقيقه هذه الخلافيات وواقعها يعني هناك خلافيات بين اهل الاسلام محتمله
-
فيها اجتهاد راجح ومرجوح وهناك خلافيات لا فيها هو فيها ضلال لكن لا راوا انه لا
-
مشكله لابد ان نحكم لابد ان نتسامح مع المخالفين مطلقا لماذا؟ لان هذه ضروره عصريه
-
لان هذه ضروره عصريه لاننا ماذا سنفعل؟ سنشتغل بنقد المخالفين من اهل الاسلام ام سندعو غير المسلمين للاسلام ام سنبني
-
الحضاره هو في الواقع انتك تفعل هذا كله يعني مثلك تصلي ولا ازكي ولا احج
-
يعني ما شاء الله وقتك كله ضيق فقط يعني اصلي ولا ازكي ولا احج ولا اتصدق ولا انام
-
ولا ايش اسوي ولا اعمل يعني ممكن ياتيك واحد يقوللك هذا الكلام ممكن تضحك تقولله
-
طيب طبيعي ممكن تبع كل هذا لا في ناس هكذا في ناس ممكن هكذا يج يقوللك طيب شو نسوي
-
نفعل هذا ام نفعل هذا ام نفعل هذا تجده مزحوم تجده مزحوما طيب فبدا يظهر عندنا تعريف للتعصب غير التعريف
-
القديم قديما كانت كلمه تعصب يعنى بها ظلم الخصوم او رفع مسائل اجتهاديه الى مستوى المسائل
-
التي فيها كفر وايمان او رفع المسائل الاجتهاديه مستوى الخلافيه وطبعا ايضا هناك نقيض التعصب
-
الذي تاره ممكن يسمى ارجاء ممكن يسمى تمييعا ممكن يسمى الذي هو تاتي الى مساله
-
هي كفر وايمان وتنزلها الى مستوى المساله الخلافيه والاجتهاديه لكن مع الاسف في ظل ضغط هذه الرؤيه بدانا فقط نذم هذا التعصب
-
فانتهينا الى ايش؟ انتهينا مفهوم التعصب عندنا مثل مفهوم التعصب عند العلماني او الملحد الذي يؤمن بتكافؤ الادله يعني يؤمن ان ما
-
في دليل فلهذا مجرد ان تثبت ان تقول هذا حق وانا اؤمن به انت متعصب مثل الشبهه اللي طرحها
-
الملحد على الاخت حقيقه الشبهه ايش؟ لماذا دينكم يعامل نفسه على انه حق فيسب المخالفين
-
اي طيب هو اذا ما كان يقطع بانه حق ما يصير دين لا لابد ان دينكم يعامل نفسه على انه شيء غير
-
مقطوع به وغير صحيح وغير سليم طيب اذا كان كذلك اذا ليش في نار جهنم ليش
-
في جنه ليش في كذا ليش في وطبعا هذه الفكره كلها مبنيه على وجود ان
-
ما في هوا في الدنيا ما في حسد ما في كبر ما في تحامل على الحق ما في تقصير على
-
الاقل في طلب الحق ما في ما دام الناس مختلفين اذا المساله مو واضحه نهائيا
-
فتحت هذا الهاجس فتحت هذا الهاجس صرنا نقرا التاريخ الاسلامي بقراءه فيها نوع من انواع الانحياز
-
لمفاهيم مبالغه في التسامح في عموم الخلافيات العقديه طبعا الناس يبدا معه الامر في التعامل في الخلافيات
-
بين الاسلاميين بمبالغه ثم بعد ذلك سيصير الامر مع اليهودي مع النصراني مع كذا ويصير عنده الاصل ان الا ان يبتع بثبوت حق
-
فما فائده الابحاث اذا بل يصير البحث عنده بابا للتفنن باظهار انني منصف مع المخالفين ويقيس نفسه على اهل الباطل يعني
-
مثلا الان مثلا نجد نصرانيا ياتي ويعترف ان كتابه محرف نجد شيعيا يعترف انه لا يوجد عندهم اليه
-
للتمييز بين الصحيح والضعيف وينقد روايات كثيره عندهم تجد سنيا عنده القران متواتر قطعي الثبوت وتجد عنده علم حديث دقيق جدا
-
يقلد هؤلاء لكي يقال عنه منصف كما قيل عن هؤلاء منصفين بل صرنا نمدح المنصفين من المخالفين الذين يبقون على عقيدتهم الباطله بمجرد اعتراف نمدحه اكثر من اهل الحق الذين نراهم متعص صبين
-
لانه الاصل صار عندنا مو نفس القضيه العلميه ليس نفس القضيه العلميه من ناحيه الصواب الخطا بل صار الاصل عندنا تعامل
-
الانسان مع الاخرين فقط ولهذا مثلا ابن تيميه لما كان يتكلم عن اهل الكلام كان دائما يعيرهم بشيء الذي هو كثره
-
الشكوك في كلامه ويرى هذا انه من اعظم مناقص قص علم الكلام من اعظم نقائص عفوا علم الكلام
-
انه لا يجلب للناس يقينا اليوم هذه صارت هي صفه مدح انه ما دام الانسان دائما متشكك لا يجزم
-
بشيء ان هذا معناه ان هو منصف انه هو متصالح مع نفسه لا احيانا يكون هذا من باب
-
الوسواس الشديد عنده من باب الشك قبل مده واحد نزل فيديو يقولل انا اشك وانا كذا وانا لا استطيع ان اكل
-
وانا لا استطيع ان انام وانا لا كذا ياتي الملاحده في التعليقات يهنئونه يقولون له
-
مبارك عليك هذا يعني تحررك وك يعني هو يصف جحيما يصف حياته على انها جحيم وظاهر انه
-
انسان عند اضطراب ها ويثنون عليه فهذه هذه العقليات هذه العقليات اضطردت بشكل عجيب لهذا مثلا ابن تيميه تكلم على مساله في
-
التسعينيه تكلم على مساله من مسائل العلم اللي هي مساله افعال الله الاختياريه هل الله يفعل ما شاء متى شاء اي طبعا يفعل
-
لا اهل الكلام لهم راي اخر هم يثبتون الا لله مفعولات اختياريه و وعلى هذا بنوا مساله القول بخلق القران
-
يعني لان عندهم ان الله لا يفعل ما شاء واذا لا يتكلم متى شاء اذا لم يتكلم
-
بالقران اذا ما هذا القران هذا ليس كلاما قام في ذات الله نهائيا بل هذا خلق
-
من خلقه بس هي هذه القصه كثير من الناس يقولك يا اخي هذه لا هي مسائل دائما ترجع الى شيء
-
فطري الشاهد ان اهل الكلام بسبب اشكالات كثيره ا قالوا بنفي الافعال الاختياريه المشكله انهم مع هذا النفي جاؤوا يردون على
-
الفلاسفه القائلين بقدم العالم قدم العالم يعني ان العالم هذا لم يسبقه العدم يعني هذا العالم قدي مقارن لله عز وجل لكن
-
فقط الله اعلى رتبه منه طيب فما استطاعوا ان يردوا بردود قويه على الفلاسفه مع تسليمهم لهذا الاصل الفاسد
-
اللي هو نفي الافعال الاختياريه وردودهم كانت ضعيفه فكان كان ابن تيميه ينبههم على هذا ويقول لهم لو اخذتم بظواهر
-
الكتاب والسنه ولو حسنتم الظن بظواهر النصوص كما حسنتم الظن بكلام ائمتكم المتكلمين او اعظم
-
بطبيعه الحال الله ورسوله اعظم لوجدتم ان كلام ائمتكم المتكلمين هو الذي ينبغي ان يورد عليه الاشكالات لا كلام
-
الله ورسوله ولو اخذتم بكلام الله ورسوله لقطعتم الفلاسفه طيب فلهذا هذا مثلا يقول ابن تيميه في
-
التسعينيه ساذكر كلام ابن تيميه ثم اذكر علاقته بموضوعنا يقول بهذا استطالت عليهم الدهريه من
-
الفلاسف ونحوهم فانهم ادعوا الى اخر كلام ممكن ما يكون مفهوم عموم الناس يقول لهذا كان غالب ائمتهم يعني ائمه اهل
-
الكلام يقولون بتكافؤ الادله في هذه المساله ونحوها ويصيرون الى الوقف والحيره ثم مع ذلك قد يعتقدون ان الاسلام لا يتم
-
الا بما ادعوه من القول بهذا الحدوث فيكون ذلك سببا لنفاقهم وزندقتهم وذلك باطل ليس هذا من اصل
-
الاسلام في شيء ثم بعد ذلك تكلم عن عن كون ان الرازي نفسه لم يكن يقطع ما معنى كلام ابن تيميه وما
-
فائدته في قصتنا هذه الراسي في كتابه المطالب العاليه واظن في كتب اخرى انا لم اطلع على المطالب العاليه
-
لكن نقولات بالواسطه سهل في موضوع قول المتكلمين بقدم العالم بعد ان قول الفلاسفه عفوا بقدم العالم بعد
-
ان كان الناس متفقون على تكفيرهم بهذا القول لمخالفته لظواهر النصوص نحن اليوم ممكن نعتبر هذا نوع من انواع
-
الاعتدال في عقليتنا العصريه لكن ابن تيميه يقول لا لا هذا بسبب شكهم و وسو شكهم بعدهم عن الكتاب والسنه
-
والا هم اصلا يعرفون ان الاسلام ممكن نثبته بالايات بالمعجزات ثم بعد ذلك خذ بظواهر كتاب والسنه الان مساله من الناحيه
-
الكلاميه تكافات عندك ادلتها لكن من الناحيه النصيه الادله ظاهره فالذي يقوله ابن تيميه ان هذا الموقف وانا
-
واقوله لكم الان هذا الموقف الذي قد نعده اعتدالا هو الشك نفس القصه لما تجد
-
مثلا رافضيا مثل الكمال الحيدري ياتي ويذم اصحابه في بعض القضايا وهو لازال رافضيه ما هو طبيعي هم اهل باطل
-
لكنه على فكره هو ما جرد الحق 100% فهو يريد ان يعمل شيئا من الاصلاح ويظهر
-
تشككا ويظهر كذا ولكنه في الوقت نفسه لا يريد ان يتبع الحق 100% او انه اصلا اعرض
-
عن معدن الحق فهذا لا ياخذ منا مدحا مطلقا بل هذا يمدح مدحا مقيدا ان انه عنده نوع من الصدق
-
والاعتراف لكنه في النهايه ايضا هو مذموم لبعده عن الكتاب والسنه اليوم كثير من الناس اللي عنده تربع على
-
ضعف الشخصيه تجده يمدح اي انسان تكون له احكام متسامحه مع المخالفين مع ان هذه الاحكام قد لا تكون من باب
-
الاعتدال وفهم ادله المخالفين لا بالعكس بل قد تكون من باب سوء فهم الخلاف او من باب انه لم يهتدي الى الحق في
-
المساله فصار متشككا هو استكبر عن الكتاب والسنه او استكبر عن اتباع علماء السلف وبدا يحاول من خلال عقله المجرد ان يبحث
-
في الموضوع فدخل في الشكوك فلهذا يتسامح في مع المخالف لانه ليس عنده يقين يؤهله
-
لان يشدد مع المخالف لانه لم يهتدي لم يطلب الحق من معدنه الاصل طيب فهذا يكون مثل مثل الطفل اللي فهم الادب
-
خطا فتحول الى شخصيه ضعيفه وهشه اللي اللي يطلبه يقول له اعطني ويعطيه هو من باب الكرم مثل اللي يجي وياخذها من
-
ايده رغما عنه نفس الشيء عنده اليوم كثير منا هكذا الاعتدال مع انسان يستحق فعلا ان نعتدل معه
-
ا او عفوا موت يعني الحكم المخفف او الحكم المتسامح مع انسان يستحق ان نتسامح معه
-
عندنا مثل التسامح مع انسان لا يستحق كل واحد ليش؟ لان الاصل عندنا ارضاء الاخرين
-
مو الاصل عندنا ارضاء الله عز وجل هذا بالنسبه للمسلم صنع بشخصيه ضعيفه ولا تسليم
-
ولا حتى نفسك يعني كثير من هؤلاء يجني على نفسه جنايه عظيمه لهذا اليوم حتى حين نرى
-
بعض الناس الذي يتحدث عن موضوع سمعه الاسلام والغربيين لا يقولون عنا ارهابيين ولا كذا القوم الان كثير يمارس
-
عليك الاهانه فهو لما يهينك هذا خلاص انت لا يبغي ان تفكر برايك برايه فيك بل ينبغي ان تفكر
-
انك كيف ترد عليه ردا يمنعه من ان يكرر هذه الاهانه هذا الانسان ياخذ عني فكره سيئه ولا فكره
-
جيده لما هذا الانسان يكون تعامله معي بدون قصد اهانه او غيره او او لكن كثير من الناس صار عنده هذا الخلق
-
صنع مسلم ضعيف الشخصيه بل انا الحين اصير كل همي وكل اهدافي الدنيا اني اصير مثل هذا الكافر
-
وما عندي اعتزاز بعقيدتي فطبيعي هو سيشبخ بانفه علي طبيعي سيستمر اهانتي اذا كان لي ايمن او غيره لانه يرى ان انني
-
انا كل امنياتي اني اصير مثله فانا ماني معتد بديني فلما لم اكن معتدا بديني ولم
-
اكن اكن معتدا بنفسي ولم اكن معتدا بكذا على الاقل في غالب الامه مع الاسف
-
الاعتداد لا لا يوجد كما ينبغي في غالب الامه لا يوجد كما ينبغي على الاقل في
-
غالب ما يراه هو في بلده طبيعي يستمر ويهين ويسيء المقدسات وغير ذلك هذا مثل اللي يجي
-
مثل اللي ياخذون منه ا يعني الشيء وهو يقبل او مرات ينازع او كذا فياتون مره اخرى ياتون يضربونه ويهينونه
-
حتى يصير هو يعطيهم من غير ان يتعبوا معه مره اخرى ترى هذه نفس القصه هو اراد شافك ضعيف فيجي ياخذ
-
منك وانت ساكت بس تنتظر انه ياخذ منك فاحيانا ممكن تنازع منازعه ضعيفه فماذا يفعل يضربك حتى اذا جاء مره اخرى ما
-
تنازعه نهائيا بل بل هو طامع انك تاتي تعطيه من غير لا يسالك هذا اللي تفعل ترى
-
الدول الغربيه مع كثير من المسلمين الذين نشا نشا شخصيات ضعيفه مثل ذاك الطفل اللي
-
ضربت لكم مثاله في اول الكلام وبالنسبه للتعامل مع كلام المخالفين قد يقول قال طيب يعني ايش نعزلهم
-
او ده بما انه في حديه معروفه اعرفها عند الناس يقول لك يعني نعلم الناس على على الشده
-
المفرطه ونعلم اولادنا انهم يضربون كل لا بطبيعه الحال في حاجه من الاتثان فكذلك يقول شخص طيب انت مثلا ذممت موضوع اهل
-
الكلام وشكوكهم ف ما الحل كيف نستطيع ان نرد على اهل الباطل كيف هو اولا انت لا تبتدع شيئا جديدا اهل
-
الباطل رد عليهم علماء وانت المطلوب منك قبل ان تنظر في كلام اهل باطل ان تاخذ التطعيم
-
تعرف التطعيمات التطعيمات يحقنونك بسبب المرض ولكن بصوره مخففه حتى يعتاد الجسم على التعامل مع هذا الامر صح هي نفس القصه
-
انت اول شيء لابد ان فانت لازم تاكل الاكل الصحي يعني تقرا كلام اهل السنه والعلماء
-
وكذا وتعرف ادلتك وتضبطها كما ينبغي اليوم كثير منهم لا يقرا كلام ولا يضبطها ولا
-
كذا ويذهب يتابع المخالفين هذا من علامات ضعف الشخصيه وبعده وايضا لا ياخذ التطعيم الكافي ما
-
ياخذ التطعيم يعني وايضا انت اهل الباطل مو تقرا كلام اهل السنه ادله وكذا وفقر بل انظر ايضا في
-
ردود اهل السنه عليه حتى تضبط اهم مغالطاتهم حتى اذا اطلعت على كلامهم يكون عندك نوع من انواع التحصين مثل قصه التطعيم بالضبط الانسان اللي ياخذ تطعيم ما في مشكله وهذه مثل الاوبئه والله