-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. في هذه الايام في السنوات الاخيره يوجد كلام كثير جدا في موضوع العذر بالجهل.
-
والامر ليس مبحثا علميا بين ابناء مدرسه معينه يتكلمون عن المخالفين يعذرون او لا يعذرون في الباب الفلاني او الباب الفلاني
-
لا لا الامر اتسع جدا الى درجه ان الناس صاروا يسالونك يا اخي الناس في الولايات المتحده
-
الامريكيه يا اخي الناس في اوروبا يا اخي الناس يعذرون الان هذول نحن متفقون انهم
-
كفار بس يعذرون في الاخره لا يعذرون تنطبق احكام اهل الفتره عليهم لا تنطبق احكام
-
اهل الفتره ويوجد كلام كثير من هذا لكن الذي لا ينتبه له الكثير ممن يبحث هذا
-
البحث من العامه ولا ينتبه كثير من الخاصه ان العامه واقعين فيه انه الاعذار لا يعني الاقرار ايش معنى هذا
-
معناه انه كونك تراه معذورا هذا لا يعني انه البلاغ رفع عنك يعني الان مثلا انت
-
رايت انسان للتو اسلم هذا الانسان جاء يصلي واذا الصلاه فيها اخطاء لان تو اسلم
-
الان هو معذور لانهتو اسلم ويحاول لكن انت ما الواجب عليك هل بما انه معذور انت تج
-
تضع رجلا على رجل وتقول اتركه يصلي ام تاتي وتعلمه وتقول له جيد انك تصلي وكذا
-
بس ال ا التصرف الهلاني خطا هذا لا يفعل في الصلاه هذا لا يفعل اليس كذلك
-
هذا الذي يحصل لهذا الاعذار لا يقتضي الاقرار كثير منهم يكلمك يا اخي والله في
-
فلان في في صديق لي نصراني طيب ومش عارف ايش طبعا بغض النظر عن قصه مصادقه
-
اهل الاديان الاخرى والبحث الطويل فيها الا انه طيب وانت لماذا لا تقيم عليه الحجه يعني لماذا لا تنصحه؟
-
لماذا لا تبين له الحق اذا كنت تظن انه مسكين هو طيب لكن مغرر به
-
لماذا لا توضح له؟ لا يا اخي انا لست طالب علم انا لست شيخان يعني على اساس ان هو الشيخ
-
هو ايضا انسان مسكين عامي صح ولا لا؟ هو ليس قسا فكما انه هو سمع كلاما من قومه سيقوله لك
-
انت تقول له الكلام الذي سمعته هو الحق يدمه الباطل هذا اولا ثانيا انت لماذا لا
-
تتعلم وترقي نفسك لعسى الله عز وجل ان يهدي بك ولو رجلا واحدا انت لست مدربا
-
ولا تقبض راتب المدرب في كره القدم وتجلس وتتابع المباريات وتحضر الاستديو التحليلي عده مرات الى درجه اني انك تقول المدرب
-
لماذا لم ينزل فلانا لماذا لم يضع فلانا وتعدل عليه طيب انت لا تقول انا لماذا انا
-
لست مدربا انا لم العب كره القدم في حياتي لا انت جلست من حبك لهذه الرياضه جلست
-
تتابع وتتابع وتتابع الى ان تكونت عندك موهبه او تكون عندك رؤيه في هذا الموضوع
-
وستطيع ان كذلك انت لماذا لا تقرا القران بشكل مستمر وتتدبر وتسمع بعض المحاضرات والامور الاول ولو مره في الاسبوع حتى
-
تتحس حتى يعني تكون قادرا على ان تنفع غيرك اليوم كثير من الناس يظنون ان الاعذار
-
يعني الاقرار ثم التعاون ارتباط ذهني هكذا انه لابد ان ا انا اعذره وبالتالي ساقره
-
ثم بعد ذلك ناتي ونتعاون لا لا الاقرار لا يقتضي الاعذار لا يقتضي الاقرار بل يجب الانكار عند المقدره وبعد
-
الانكار يضيق باب الاعذار لانه خلاص بدات الحجه تاتي حتى في المسائل الخفيه خلاص ها
-
لكن اليوم كثير من الناس لما صار عنده هاجس تجميع ابتداء هو ابتداء وضع في ذهني
-
انني اريد ان اجمع وفهم ان الاعذار يقتضي الاقرار السكوت وانه حتى بعد الانكار وان الانكار لو وجد
-
لا يؤثر نهائيا في باب الاعذار الذي هو دائم الوجود فهم من كل هذه المنظومه
-
ويرى ضروره ان نتعاون لاجل تحقيق مصالح دنيويه لهذا يستخدم البحث الاعذاري اليوم دائما ولهذا البحث الاعذاري اليوم يوجد
-
فيه توسع وان كان له اصل في الشريعه الا انه اليوم فيه توسع زائد لهذا الداعي
-
داعي اننا نفهم ان الاعذار يقتضي الاقرار ها وانه حتى لو وجد انكار لا يضيق باب
-
الاعذار ثم بعد الاقرار يوجد اجتماع لاجل تحقيق مصالح دنيويه لهذا نحن نستخدم البحث الاعذاري بصوره عاطفيه
-
جارفه في الكثير جدا من الابحاث وهذا خطا وهذا يعني هذا امر ينبغي ان يفهم لكل
-
انسان اثناء بعد هذا البحث انه ما هو معناته انه حتى لو عذرته حتى لو حكمت على
-
فعله بانه ليس كفرا يبقى في اشكال وواجب عليك انك توكل والله المستعان قب قبل مده جاني شاب وكان يحدثني عن الامه
-
وامورها ومتضايق من الخلافات والامور التي تحدث طيب فقال لا بد ان يوجد عندنا شيوخ باحثين
-
يبحثون بحثا اعذاريا هكذا نص قلت له عفوا عفوا عفوا بحثا اعذاريا هكذا من البدايه العرب امام
-
الحصان لا قل يبحثون بحثا منصفا متبعا ثائرا على الادله ثم اذا ظهر لهم ان هناك عذر ان
-
هناك عذرا يقولون به وان ظهر لهم ليس ثمه عذر لا يتبعون الدليل ما يصنعون يعني الجنه
-
والنار ليست بايدينا بيد الله عز وجل ونحن نستبين المعايير من خلال النصوص ما عندنا شيء
-
فقلت له يا اخي يبدو والله اعلم انه انت الان عندك تضايق من واقعك الموجوده حاليا
-
ثم بعد ذلك صار عندك فكره تجميعيه حالمه ثم بعد ذلك تريد ان تفرض هذه الفكره
-
التجميعيه الحالمه على البحث العلمي وهذا كله اسمه اتباع هواى لانك تضع معيا لقراءه النص غير الاتباع
-
يعني تقول لقارئ النصوص شوف عندك جهه واحده لفهم النصوص اتجه هناك فقط فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر
-
بينهم نحن لابد ان يكون عندنا اتباع وخضوع للنصوص لا استعلاء عليها ناخذها نجرها ورائنا
-
ثم يعني من ذلك الوقت والحادثه لها اكثر من عام وانا اتفكر ما الربط ما الربط ما
-
الربط قصه اعذاري يعني ايش علاقه اعذاري اه ذكرت انه هو يظن ان اعذار يعني تقر تسكت
-
بعد ذلك هذا يتيح الامر الاجتماع بطبيعه ببيعه الحال هذه الفكره منقوضه من اوجه كثيره من اهمها
-
ان اننا بهذه الطريقه نجعل معيا مصلحيا دنيويا حاكما على الاخره والمصلحه الدنيويه ليست معيارا فودي
-
ونصراني قد يكون ذميا وينفعك ولكنه في النهايه هو خالد مخلد في النار ويكون هناك مسلم قاتل او قاطع طريق او او
-
على الاقل انسان فاحش بذي ممكن لكنه هذا في النهايه بالجنه معيار ان الله لاف يشرك
-
به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ثم زياده على هذا ان هذا المشروع نفسه هذا
-
المشروع نحتاج ان نبشر به وندعو اليه وبمجرد ان يعارضنا اناس اخرون سوف نقصيهم ولن نعذرهم وبالتالي نحن نقع ان نحن نقع
-
بما ننعاه على الاخرين نقع بما ننعاه على الاخرين الامر الثالث انه هذا الطرف يرى ان البدعه
-
الفلانيه تؤدي الى الكفر او تقوي اهل الباطل او انها تشوه صوره الاسلام او انها كفر وان اصحابها هم مثل المنافقين
-
لو خرجوا فينا ما زادونا الا خبالا طيب هذا كيف تقنعه فيكون عنده ادله يكون عندك ادله قد تكون
-
الادله معه لكن انت حين وضعت هذه العاطفه ستشوش البحث العلمي فقط لانه دخل عاطفه تجلس كل ما هو يريد ان
-
يظهر قوله تقول له ما الفائده من هذا البحث ما الفائده من هذا البحث فهو يتوقف
-
عن البحث ثم انت ترجح قولك لا ببحث علمي وانما بعاطفه وهذا نوع من انواع المخادعه يعني انا لي
-
قول وانت لك قول كل ما اجي انتصر القولي تقول لي يا اخي ايش الفائده من هذا البحث
-
فانا اتوقف وانت قولك ينتصر لماذا لا من خلال ادلته ولكن من خلال كونه ا عاضدا لعاطفه تعضده
-
عاطفه حال معينه ونحن معاشره المسلمين ينبغي ان نسير على الادله وعلى البراهين وعلى البحث الشرعي
-
المصلحه حيث يقول الله ورسوله للعكس اهل الكتاب نسوا حظا مما ذكروا به فايش حصل ليش نسوه نسوه يعني تركوه متعمدين
-
فالله عز وجل جازاهم بعكس مقصودهم فغرينا بينهم العداوه وبغضاء ليوم القيامه وهذا يحصل بكل واحد الان تجد فئات كثيره
-
يحاولون ان يتساهلوا مع بعضهم البعض ويتناسب امور العقيده ثم فجاه تجد ينفجر بينهم خلاف خلافيات شخصيه انا اسامحك في
-
اسماء الله وصفاته ولكن لا اسام اسامحك في شيوخي انا اسامحك في اسماء الله وصفاته
-
ولكن لا اسامحك في نقدك لبعض مشاريع العلميه انا اسامحك في اسماء الله وصفاته ولكن لا اسامحك في في كلامك
-
علي انا بشكل شخصي هذا الذي حصل معه الكتاب ونحن سبحان الله الايه تتكرر تتكرر
-
تتكرر لتتبعن سنن من كان قبلكم اهل الكتاب ترى ما حرفوا كتبهم الا لظنهم انها تؤذيهم في
-
دنياهم هذه الاحكام تؤذيهم في دنياهم اياهم فسبحان الله لما تركوها تضاعف عليهم الاذى اضعافا مضاعفه موعظه اله موعظه
-
الهيه حاضره ان عودوا الى كتابكم ولكن لا يفعلون يستمرون ببغيهم ويستمرون بتحريفهم فهم الفكره
-
باختصار كونه معذورا او عنده شبهه عذر لا يعني هذا سقوط واجب البلاغ عنك وازاله العذر عنه
-
لا يعني هذا نهائيا ولا يجوز لك ان تترك هذا فان الله محاسبك عليه لاجل
-
مصلحه دنيويه فان الاخره التي ستقبل عليها انت وهو اهم من هذه المصلحه مع ان المصلحه
-
الدنيويه اصلا في بيان الحق بالتي هي احسن للتي هي اقوى بل في هذا السبيل من تحقيق الاجتماع ما هو
-
اعظم الاجتماع لان هناك اجتماع مثالي وهو ان نجتمع جميعا على العقيده السليمه وهناك درجه ادنى ان نجتمع جميعا ان نجتمع اجتماع
-
ابدان مع تنافر القلوب وهناك درجه ادنى التي تتنافر القلوب تتنافر الابدان هذه الرتبه الاعلى يعني
-
وجمون ان تطلبها كلام تثلي الان فانتبه لهذا بارك الله فيك كثير من الناس يظن انه
-
اذا قيل لهم معذورين يعني خلاص اتركهم وكذا وعيش معاهم في بحياته كثير من الناس
-
يريد هذا المعنى يريد ان يصير تعاملهم مع الناس مصلحيا دنيويا وحضا وامر الاخره في
-
البيوت او بين الانسان وبين نفسه ممارسه فرديه ممارسه ذاتيه هكذا حتى في الخلافيات العلميه التي بين
-
العلماء كان قديما السلف في المساله الفقهيه يتناقشون يتطلبون الاتفاق يتحاورون في هذا يتطلبون الاتفاق
-
يتطلبون ان يعرفوا الحق يتطلبون الاجر الاعلى لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا اجتهد الحاكم فله اجران فاصاب فله اجران واذا اجتهد فاخطا فله اجر الله المستعان Yeah.