-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هذه الصوتيه مكمله لصوتيه المشترك السلفي والمشترك الحداثي ذكرنا في الصوتيه المشترك السلفي والمشترك
-
الحداثي ان الحداثه فكره مبنيه على الدارونيه والدارنيه مبنيه على الماديه والماديه مبنيه على الكفر بالغيبيات وعلى
-
راسها الايمان بالله عز وجل فاذا كفرنا بالله عز وجل سنقول ليس ثمه الا الماده
-
المرصوده او الحادثه او المخلوق ثم بما ان الامر كذلك فان تفسيرنا للاحياء وجودها وتنوعها وكثرتها لن يكون الا من
-
خلال تفسير يفسرها بشكل تلقائي بعيدا عن الايمان بخالق خلق هذه المخلوقات للغايه فنفسر كل ما حولنا من
-
التعقيد بانه مجرد صدف عشوائيه ابتدات بصوره بسيطه جدا وشكل تلقائي ثم تعقدت مع مرور الوقت في الظروف الزمنيه وكان هناك
-
انتخاب طبيعي يستبعد الكائنات التي لا تقوى على البقاء وتبقى الكائنات الاخرى القادره على البقاء حتى
-
حصلنا على هذا التنوع العجيب الاخاذ في الكائنات الحيه وكونها يتغذى بعضها على بعض والى اخر ذلك
-
وبما اننا وبما ان البشر نتائج لهذه العمليه اذا هم بطبيعه الحال يتطورون فكلما كان البشر احدث كلما كانوا اكثر
-
تطورا وبما ان البشر يختلفون فلابد ان يكون هناك نموذج للانسان المثالي الذي هو يكون خلاصه التطور وقد وقع الاختيار على
-
الرجل الابيض الذي هو اصلا جاب فكره الداروني فصار ما يتفق عليه جمهور البيض هو الحداثه وهو الحق وما سواه تخلف ورجعيه
-
وغير ذلك طيب وبني على الحداثه طبعا منع الحداثه التغريب ثم منع الحداثه ما بعد الحداثه القائله بما ان المفاهيم
-
تتطور لان الماده تتطور ولا ثبوت لها يعني تتغير بشكل جذري بين وقت ووقت فبناء عليه
-
الحقيقه ستتغير مع مرور الوقت فكما ان الحداثه قالت لنا ان ما كان اسلافنا يرونه
-
صوابا هو اليوم خطا والعكس بالعكس فكذلك قد يحصل هذا في الاسلاف في بقايانا في اللاحقين لنا
-
وبما ان الامر كذلك فاننا من الان نقول انه لا يوجد شيء يمكن ان نطلق انه صحيح بل
-
كل شيء قد يكون صحيحا وقد وقد لا يكونوا صحيحا فالفكره التي يرفض وترفضها مجتمعاتنا اليوم قد يقبلها احفادنا بعد
-
ملايين السنين او بعد مئات الاف السنين على انها الحق المطلق طيب وهذا يقتضي نقض
-
الداروينيه في نفسها والماديه في نفسها لانها افكار في النهايه فهكذا كما قلنا الدارونيه بنت الماديه بنت الدارونيه
-
والدت الحداثه والحداثه بنات هدمت الماديه هكذا نقل ذاتي طيب هذه فكره السلفيه المحظه وهي نقيض للحداثه
-
طيب الحداثه اليوم هي ممثله بدوله الدوله الحديثه التي تستمد مبادئها من الحداثه وبما ان السلفيه
-
في عمقها تناقض الحداثه فالحداثه ليست مجرد نظام سياسي بل هي نظام عقائدي فالصراعها مع السلفيه لا يقف عند البحث
-
السياسي اصلا الامر السياسي هذا مجرد نتيجه للبحث العقائدي العمق الصراع الحقيقي هو الصراع العقائدي
-
بما انها كذلك هل يمكن ان تعيش مع السلفيه هي والسلفيه الان ذرتان وبطبيعه الحال الضره لا تريد بقاء ضرتها
-
الا على حال معينه تضمن فيها انها ستكون هي العليا ومنها هنا جماعه من منظرين حداثه اقترحوا مجموعه من
-
الاصلاحات في السلفيه والتي يعني الان اسميها الثوره على السلفيه وهذا الاصلاحات اليوم يعمل عليها الكثيرون
-
وهي اصلاحات حداثيه بامتياز وكما قلنا السلفيه والحداثه نقيضان فاصلاحك للسلفيه وفقا لمفاهيم حداثيه يشبه
-
انك جايب ايس كريم وتحاول تصلحه تشويه ايس كريم مشوي ما هي هذه الاصلاح الكثير
-
من الناس يدركون الفكره المعروفه اللي هي ما بعد السلفيه طبعا ما بعد السلفيه هي كانها قياس على ما
-
بعد الحداثه ويبدو ان هذا التركيب ليس تركيبا سليما او متثقا لان السلفيه مبنيه على الثبات
-
والحداثه مبنيه على التغير فالحداثه مبنيه على التغير بناء عليه ما بعد الحداثه وجودها وجودها منطقي اما ما
-
بعد السلفيه وجودها ليس منطقيا في الواقع ما بعد السلفيه هي مجرد تطبيقات للاصلاحات الحداثيه المراده من الدعوه السلفيه
-
الاصلاحات الحداثيه تتلخص في عده اعتبارات وحقيقه منظرين ما بعديه مجتهدون في تطبيق هذه الاصلاحات
-
اول اصلاح التخلي عن فكره الفرقه النازي والطائف المنصور لان فكره الفرقه الناجي والطائف المنصوره
-
هي مبنيه على هذا الاساس احترام السلف وان السلف هم الاعلم والاسلم والاحكم والاثم فهذه الفكره فكره مزعجه بالنسبه للحداثه
-
هي في اصلها ثم ان هذه الفكره تقتضي درجه من الاستعلاء بالعقيده وكما قلنا الدوله الحديثه تسقط كل الابوات
-
ولا تريد منك ان تستعلم شيئا سوى انتمائك للدوله ولا تستعلي على بقيه اخوانك في العبوديه
-
للنظام الحديث بشيء غير ما تقول لك الدوله ان تستعني به فكما قلنا هما ضرتان
-
ضره تغار من الاخرى ان ان انه ينعقد حولها ولاء وبراء لا الولاء والبراء امر خاص بي
-
فلهذا حين هم يدعون الى الوحده والى ترك الطائفيه ونفذ الطائفيه هل الدعوه ليست بريئه هو يقول لك
-
اترك الطائفيه ليخلوا قلبك للنظام الحداثي ثم بعد ذلك ستوالي وتعادي بناء على مفاهيم الدوله الحديثه
-
وستخوض في الخصومات السياسيه المتعلقه بهذه الدوله لكن لا يكون ان في قلبك استعلاء فبناء
-
عليه فهذا هذا الاستغناء عن فكره الفرقه الناجي والطائفه المنصوره بدا بعضهم يحاول ان يضعف الحديث
-
طيب وبعض اخر يحاول ان يفسرها كثيرا يعطينه عن محتواه علما انه الحديث هناك اثار تعوذه هناك
-
ظاهر قران مختلفين هناك اثار مثلا الاخبار في ذم الخوارج ويقتضي هذا بدلاله المفهوم ذم المرجئه
-
القول علي يهلكوا في اثنان يعني يدخلون النار الغالي والجاهل طيب فاذا كان هذا على علي وفعلا بن عمر مع القدريه فتبين ان
-
هناك طريقه في النهايه الانسانيه فيها الى الجنه في امر العقيده طيب طبعا هذا كلام منتهى في الغرابه لانه اصلا
-
قول ابن تيميه مبني على اثبات الصفات الفعليه في الله عز وجل هل هو قديم انه حادث الاحاد اللي هو يتكلم
-
لمتكلما اذا شاء وقول الاشعريه مبني على نفي الصفات الفعليه فتخيل ياتي الى قول وهو رجل لا ينقصه الذكاء ويقول انهما قولا
-
واحد هو هذا نوع من التطبيع نوع من التطبيع وهذا حيل ادخلوه على هؤلاء الناس ان هناك فرقه
-
ثم ان هناك استدلال حداثي انت مثلا ماذا يقول لك يقولون لك طيب الغرب اجتمعوا وتناسوا خلافياتهم الدينيه
-
وتقدموا لكن هي اديانهم ضاعت بعدين لما نسوا الولاء والبراء الديني اديانهم ضاعت ولا دينيا انتشرت
-
لكن طبعا هذا الاستدلال مبني على ايش مبني على الفكره الحداثيه ان الانسان الغربي هو
-
النموذج المثالي اللي يقتدى به في كل شيء وهو النموذج المثالي الذي يراد ان يصار
-
اليه اللي هم مشاريع اسلاميه كبيره مبنيه على هذا الاساس الحداثي مبني على هذا الاساس الحداثي
-
ولا انت انسان اذا كنت مسلم فعلا تعتقد ان اي انسان يشهد الشهادتين ويصلي ولا سال في
-
دائره الاسلام هو احسن من كل الغرب مهما بلغه لانه انت المفهوم الاخرى ويحاضر عندك لكن
-
في عمليه عزل عمليه العزل لا تكون منطقيا لا تؤمن بالاخره اصلا لكن حين تؤمن بالاخره ثم في
-
اهدافك تقلد من الاخره هنا انت دخلت في التناقض وهذا التناقض هو منهج حياه الكثيرين
-
فالشاهد اول شيء الاستغناء عن فكره فكره الفرقه الناجيه والطائفه المنصوره وانا اقول لك الامام احمد من وجه هو جزء من
-
الفرقه النادي عبد الجبار الحمداني معتزلي من وجهه جزء فرقه النادي المنصوره حتى ينتزع هذا الاستعلاء العقائدي او هذا
-
الاستعلاء بالنص وبالسنه وبناء عليه يعني تكون مهياه لان تملا هذا الفراغ في سياقات اخرى تماما الامر الثاني
-
الاستغناء عن التطبيقات العقائديه وهذا يترتب على الفكره الاولى الاستغناء عن التطبيقات العقائديه المتعلقه بايمانك
-
بالعقيده السلفيه ما معنى التطبيقات العقائديه يعني الموقف من المخالف تاره هجر المبتدع ثارت التكفيره تاره التبديعه
-
لا لا لابد ان يكون الخلاف العقائدي من جنس يعني لما نتناقش في اسماء الله وصفاته
-
وكاننا نلعب الشطرنج بعد ذلك بعد ما ينتهي اللعبه نقوم ونصافح بعضنا ونعانق بعضنا البعض كما فعلت بعض
-
القنوات في في مناظرات دينيه مثلا بين نصائم ومسلم وفي النهايه يقول المذيع قوموا على بعض فيقومون
-
هي اصلا المناظره كلها معموله عشان الحركه هذه المناظره كلها معموله عشان الحركه حركه العناق بحيث انه انت نعم انت تتدين انك
-
وجهه نظر دينيه لكن وجهه نظرك الدينيه هذه لا تظهر في اي تطبيقات عمليه بل تعامل
-
الموافق والمخالف لك دينيا في على اساس المواطنه وعلى ما تفرضه عليك الدوله الحديثه ولا يكون الدين يعني امرا مؤثرا
-
على علاقتك بالاخرين نهائيا لا سلبا ولا ايجابي لهذا مثلا تجد ابحاث كثيره تتعلق بتضعيف حديث انك لا تبدا اليهود
-
والنصارى بالسنه مثلا وتجد هذا الحكم تضيق به صدور كثير كثيرين طبعا كثير من الناس المتاثرين بالارهاب
-
الحداثي يحاول ان يتحدث في امر الضوابط في التكفير والضوابط في التبديع والضوابط في الهجر
-
ولكنك اذا تاملت كلامه اذا تاملت التطبيق الموجود واقعيا تجد انه لا يوجد ضوابط يوجد نواسخ
-
الضوابط توجد لتربط الامر مع وجود اصل الامر في الواقع اما اما الضوابط التي يتحدثون عنها وان تحدثوا عنها لسانيا في
-
بعض التطبيقات التي في بعض التنظيرات التي تكون صحيحه لكنك ان جئت للواقع تجد ان ان
-
هذه الامور انتهت تماما ولم يعد لها حضورا في الواقع وبعضهم ياتي ويستدل السلالات ويعتصموا
-
بحبل الله جميعا بحبل الله بحبل الله الاعتصام بحبل الله وفي ايات تقول في منافقين في الامه وفي
-
ايات يقول في امر معروف انه يعلمونكر هناك فرق بين الاعتصام بحبل الله يعني الوفاق على ما اراد الله وبين المداهنه
-
وقاعده المعذره والتعاون هناك فارغ جوهري بين الامرين وطبعا هذا لا يطلق في السلفيه فقط يطلب في
-
كل العقائد الدينيه الموجوده هل لك لابد ان يعني تنزع كل تطبيق بحيث انك تكون
-
متفرغه متفرغا لخدمه الدوله الحديثه كما تريد منك وان الضره هذه يعني انصح التعبير ان هذه
-
الضره ليس لها من الحقوق شيء هي فقط ممارسه شخصيه باطنه طيب هذا امر الثاني المطلوب ولهذا تجد بعضهم
-
مثل يدعي الحنبليه ثم يميع الخلاف بشده مع الاشعريه بشده بعمق مع انه الحمل لا تقدر خلاف هذا لمن حققه
-
ونظر في كتب الحنابله لكن هو في الواقع هكذا يتطرف فقط لخدمه مشروع حداثي الامر الثالث
-
الذي يطلب تركه التدين والسمت الظاهر ونحن عندنا الان باب الحديث كلنا من تعلم شيئا من علم الحديث اراد ان يبتدئ الاسلام
-
من جديد طيب انت الان هذا الحديث سياره في كتب الفقهاء وبنيت عليه الاف الفروع الفقهيه
-
وله شواهد ولا يرد عليه في هذا الموضوع وله شواهد كثيره وانت يعني مشكلتك مثلا مع
-
الالباني ولا غيره عند الشذوذ عنده مخالفه لجماهير العلماء طيب انت الان تفعل شيء نفسك
-
لا هو هذا مجرد ترسيخ حداثي هو قاصد هو مغفل هذا ليس باب الان وتجد المالكيه منهم يعني ودعي المالكيه
-
ياتي الى اثر لا صغيره مع الاصرار حين يتكلم على بعض المخالفات الشرعيه المتعلقه بالسمت الظاهر ويقول لا هذا هذا
-
هذا لا يصح مع انه هذا اثر سيار جدا في كتب العلماء على مدى 14 قرنا وشاهدوا في
-
القران ولم يصلوا على ما فعلوهم يعلمون جاء وضاعفه لماذا هذا ايضا تمرير حداثي بحيث انه موضوع السنه الظاهر
-
هذا يلغى تماما ويصير الانسان السلفي او الانسان هيئته حاله كحاله اي انسان حداثي خاض على الحداثه
-
سلفيته تظهر في مجموعه من القناعات العقائديه التي اذا اراد ان يستدل اراد ان يستدل لها او ينتصر لها يستدلها وينتصر
-
لها بهدوء شديد يطرح الامر على ان وجهه نظر كانه كانه يتكلم في تحليل كره قدم ممكن حتى بيتحليل كره
-
القدم مو اكثر طيب لانه الان المفهوم الديني مبني على انه الدين هو اعظم شيء اعظم شيء ينعقد عليه
-
الولاء والبراء ولا يعقد عليه ولا او براء ويبدا يخوفك انه والله الدين يسوي نزاعات والله الدين
-
يعمل كذا وهم ما تجد نزاعات بناء على الحدود وبناء على الافكار وتجده يخوفك من
-
الخلاف بين الفقهاء وهم عندهم خلافيات بين احزاب على الاقل فقهه عندهم مرجعيه نصيه واحده
-
ومتفقين على امور كثيره جدا الحداثيون الان او الاحزاب العلمانيه او سواء المحافظه او اليساريه
-
تختلف فيها مثل موضوع تعريف الزنا تعريف الاغتصاب وحكم الاجهاض وحكم الاعدام الى اخره طيب
-
فهذا الامر الثالث المطلوب انه يزول كل مظاهر التدين الخاص هذه اللي تظهر لك جسم
-
وهل طبعا يعينهم عليها التيارات الاسلاميه الاخرى لكثير منهم اصلا كل من يجلس معهم يجد انه عندهم من ضمن السمت في كثير من
-
البلدان الا ما رحم ربي منهم السخريه السخريه من موضوع اللحيه ومن موضوع الاداره سخريه لا تكلموا عن مستحبات يسخر
-
منه وهذه التيارات اسلاميه معروف سخريه سخريه كبيره وصغيره يسخر منها السخريه بعضها ما يتجر عليه علماني
-
هذه جره عليها علمان حتى كثير من مشيختهم ومن كبارهم تحفظ عنه الكلمات تلو الكلمات
-
في هذا الموضوع حتى ان احدهم يعني يقول صله الرحم واجبه واطلاق اللحيه مستحب ومواصله الرحم هذه اللي تذهب وانت شكلك
-
كذا وكذا وقال كلمه بغيضه في شان اطلاق اللحيه هذا مرشد لجماع مرشد مرشد كان تحته الالاف والملايين
-
وهؤلاء هذه التيارات نخرت فيها الحداثه الى العظم ما في نقاش اصلا ولا حول الشاهد الامر الثالث هذا
-
هذا يعني المطلوب الامر الرابع ترك الاعتزاز بالموروث بالموروث السياسي والعقائدي وغيره وغيره وهذا طبعا اللي
-
ياتي من الحديث على دوله الخلفاء الراشدين الحظ على عثمان بن عفان ثم الحط على
-
الامويين ككل ثم حتى يعني نقتنع من النظام السياسي الافضل هو الانظمه السياسيه الحداثيه وهذه مساله تاثر فيها الكثيره
-
بالكثيره خصوصا ما يتعلق بتفضيل الحكم الجمعي والى اخره طيب فتقريبا هذا هو المطلوب هذا المسخ المطلوب ان يحصل
-
للسلفيه فاذا حصل لها ولاي تيار ثاني يؤمن بافكار مناقضه للحداثه ساعه ابل ستتقبله الدوله الحديثه
-
وتتقبل وجودها طيب لا تحكم على الاخرين بشيء لا تاخذ منهم مواقف بناء على العقيده لا
-
تتميز عن الاخرين بالملبس وغير ذلك الاخرين الخاضعين لمنظومتنا الحداثيه لا تظهر اي اعتزاز عقائدي يوهم ان عندك
-
شيء فوق الدوله تخلى تماما عن فكره انك انت الفرق الناجي والطائفه المنصوره وانك انت الحق وانك انت
-
معك الدليل وغيرك لا دليل عنده طبعا ويكرسون وعندهم خطط في ذلك من اهم الخطط
-
التركيز على بعض التيارات السلفيه التي داخلها الغلو في هذه المفاهيم وهؤلاء كثير منهم تكون مفاهيم عنده
-
الصحيحه ولكن كردت فعل على على الحداثه يدخل في الغلو فيركزون عليهم وعلى اخطائهم وعلى امورهم ثوب بعد ذلك يبداون ايش من
-
خلال هذا انه يحطمون المفهوم من اصلهم ويتاثر تحت ارهابهم كثيرون واليوم الكثير جدا من الكتابه والمراجعات هي تحت هذه
-
لهذا الفكره ما بعديه هي فكره تضعك في رحبه الحداثه وخلفك السلفيه ومبغضا لها جدا
-
ثم بعد ذلك هل تدخل معبد الحداثه ام لا تدخله هذا شانك ولكنك في النهايه ستكون
-
مذبذبه لا اله هؤلاء ولا اله هؤلاء هي فكره اصلاحيه وفقا لمفهوم حداثي هي ثوره على السلفيه
-
كيف لما تصير ثوره على على نظام معين يمكن نريد اصلاحات ديمقراطيه هي هكذا قلت نريد
-
افراحات حداثيه داخل المفهوم السلفي وتفهم انت من البدايه انه الحداثه كله على بعضها مبنيه على افكار مناقضه للدين بالاساس
-
فمطالبه اي فكره مبنيه على الايمان بالوحي ان تساير الحداثه هذا مطلب متناقض لو جئتني وطالبتني بترك الدين صراحه يكون
-
هذا الامر اهون وافرح والله اخر شيء قد يقال انه هذا الكلام الذي انا اقوله ما
-
قاله احد قبلي حتى بعض من نقد هذا التيار او هذه التيارات فاقول حقيقه يعني هذه
-
كلمه لا خير فينا الا لم نقلها ولا خير فيهم ان لم يسمعوها التيارات المنتسبه للسلفيه اليوم
-
لا تقوموا بالسلفيه كما ينبغي ولا تذب عنها كما ينبغي وهناك عدد منهم عدد منهم ايضا متاثر بقيم
-
حداثيه الى العظم وكثير منهم يقدم الاستلطاف الشخصي على الواقع الشرعي وقد راينا كثير ان يتعامل مع دين الله عز وجل
-
على انه ملكه الشخصي له الحق ان يتنازل عن ما شاء ويغلق فيما شاء والتضخم في الخطاب الجدلي الالزامي مع
-
التقلص في الخطاب الحكمي على الاخر والوعظي اللذاني اللذين طابعهم واستعلائي هذا امر لا تخطئه العين هذا امر لا تخطئه
-
العين والنفره من عدد من المعطيات السلفيه والعيش تحت تهمه اريد ان انفي عن نفسي
-
التشدد اريد ان انفي عن نفسي الغلو اريد ان انفي عن نفسي الدروشه اريد ان انفي عن
-
نفسي العيش تحت هذا الكابوس تحت هذا الهاجس هذا المرض النفسي هذا موجود في عدد
-
ليس باليسير المنتسبين للدعوه وهذا ما سهل مثل هذا الاختراق وسهل انه دائما ناتي نرد على الانسان
-
يعني اذا استحق ان يسمى مبتدعا نبدا بالرد عليه ثم اذا استحق ان يسمى كافرا نبدا نسميه مبتدعا ثم اذا جهر جهر
-
جهر جدا وفي العهد لا يقال عن انسان كافر حتى يقول هو يقولها هو عن نفسه ابتداء
-
يعني مهما كان ماكرا ولعابا وناشرا لافكار الالحاد ونشر لافكار الكفر ونشر لافكار الزندقه يعني فما بالك اذا تحدثنا عن اناس
-
يعني منتمل للسلفي ويزعمون انهم يريدون ان يحدثوا اصلاحات داخله وواضح جدا انهم يثيرون في خط منظمه جدا حتى مع الخلافيات
-
واضح انهم يسيرون في خطه هذه الخطه هل هي تملا اليها مباشره ام بعض الناس دارسين
-
نفسياتهم ويريدون يحول لهم بعض الكلام الله اعلم بحيث انهم يعني يصدر منهم ما يصدر بين مده واخرى حين تاتي تجمع الامور
-
على بعضها البعض تقارنها مع مطالبات الصحافه الغربيه والمنظمات الغربيه والمنظمات العلمانيه وكل التيارات الحداثيه مطالباتهم ومشكلتهم
-
مع السلفيه في امور كتاباتهم الحداثيه القديم والحديثه تجد ان مشكلتهم مع هذه مع هذه العناوين غيرها هو ما عنده مشكله انت
-
تصلي بالمسجد تعتقد ان الله فوق العرش تعتقد كذا هو لا يوجد عنده مشكله فيها
-
لكن عنده مشكله انك تقول الله فوق العرض ومن لم يؤمن ان الله فوق كذا وكذا هذه
-
مشكلتهم هذه مشكلتها الاصليه هذه الامور هذه عندهم ابلغ ابلغ بكثير لان هذه امور سلوكيات لا تتخلف
-
هذه عقائد لا تتخلف زوجته تطلب منه لا يصلى خلفه لا يسلم عليه هذا على التطبيق
-
شرع الله في نفسك هم مساله انه والله لا توجد الاحكام الشرعيه لا تطبق ولا حدود لا تقام هذه
-
معركه انتصروا فيها في الغالب من زمان لكن هم يعرفون ان الامر لكي يصل الى ذاك
-
اذا اذا انت كنت لا تزال تطبق الشريعه في نفسك فهي عظيمه في نفسك فساعه اذا سياتي
-
يوم من الايام حتى تقيمها وانت على راس الهرم اما انت اذا نسفتها في نفسك من الان كمارسات شخصيه فلن تصل الى
-
راس الهرم نهائيا وهذا هو المطلوب وهذا هو المطلوب وساعه اذا قد يخدرك احد هؤلاء بان يكتب ان
-
والله الصواب الحكم الفلاني او الصواب ان الحكم الفلاني من الاحكام اللي هو مستيقن ان هذه الاحكام
-
بعيده عن التطبيق هم يبحثون عن الواقع هم ابناء الواقع هم لا يؤمنون باخره الحداثيين الكبار طبعا
-
اما هؤلاء لا ما هو ظاهر هذا هم لا يؤمنون باخره هم هم يريدون فقط ان
-
ينجحوا مشروعهم العقائد السياسي ويزيل كل خطر من امامه وهم لا يستصغرون عدوهم هم ماشيين على اذا
-
كان عدوك نمله فلا تنمله ما يستصغر عدوه انت لو استغرت نفسك وما هو مستصغرك مهما
-
سويت نفسك مسكين هو يقول لك لا هو هذا المسكين هذا الشيطان هذا في يوم من الايام يفعل كذا وكذا اني اشن عليه حرب منظمه وهذا السياقات كل واحد اجيب له واحد