خيارات
الحرية المطلقة سبب للعنة الله ورسله...!
-
الله تبارك وتعالى. لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم. ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه
-
اليس هذا حالهم اليوم؟ اليس هذا ما يؤصلونه لنا باسم الليبرالية؟ انك لا تنكر على احد. لا تنكر عليه ما دام لا يؤذيك. انت اقذف من الله اذا اذاك فانت رد عليه
-
ولكن اذا عصى الله فلا علاقة لك بالموضوع. عكس الخلق النبوي. كان يعفو ويصفح فاذا انتهكت محارم الله لم يقم لغضبه شيء
-
هذه اللعنة التي لعنت للذين كفروا من بني اسرائيل هذا ما يسوق اليه له اليوم. سبب هذه اللعنة ما
-
يسوق له اليوم باسم دع الخلق للخالق. اتركوا الوصاية وغير ذلك. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. ولا يظنن الجاهل ان كون زيد او عمر او بكر يفعل
-
المنكر ان هذا المنكر لن يصل اليه ولن يؤذيه. بل سيصل اليه رغما عن انفه. انظر اليهم اذا قاموا فكرا ضالا. يسدون كل ذرائع التأثر بهذا الفكر
-
حتى انهم لينكرون الحق لكي لا يوصل الى الباطل. لا يظن ان انسان انه اذا سكت عن انكار المنكر بحجة انه لم يؤذى به بشكل مباشر. انه
-
لن يأتيه ذلك بل على العكس. ذلك سيصيبه سيصيبه. طال الزمان او قصر. لان الناس كاسراب القطا. يقتدي بعضهم ببعض
-
ولهذا المنافقون يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لكي تستوي الرؤوس واشاعة الفاحشة نهي عنها حتى لفظا لان مثل هذا يكون محل اقتداء
-
عند الناس انظر الى التدخين والنهي عنه وغير ذلك وما وكثرة المدخنين في كل مكان في الدنيا. سورة واحدة لممثل او بطل يدخن سيجارة هذا بكل تحذيرات الدنيا. وشكله
-
بورسعيد او شكله مركز فالناس يقتدون به اقتداء عظيما بعيدا عن كل التحذيرات اللفظية. بل امر التدخين هذا يدلنا على ان القوة العلمية ليست كافية الفقر. يعني كونك تعرف
-
هذا بار ليس كافيا في ترك الشيء. حتى يكون هناك امر ونهي وحزم. فالناس يقتلون انفسهم وهم يعلمون انهم يقتلون انفسهم ان لم يؤخذ على ايديهم. والله