خيارات
توضيح مسألة وجود الكليات بالأذهان ...
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فقد رايت كتابه تزعم انني على نهج بن سينا وارسطو هذا بعد ما ايش بعد ما زعم اني على
-
اعتقاد الاشاعره تعقيبا على كلام كنت قد سجلته في التعليق على كتاب العقود الذهبيه الدكتور
-
سلطان العميري وهو نشر هذا وافهم من نشره لهذا ان بقيه الملاحظات جيده ما راى عليها
-
شيئا وهذه المساله سبحان الله قريبا كنت شرحتها في شرح مختصر التحرير وفي ايضا في صوتيه لي اللي هي شباب صغار
-
اظا وانا الان اشرحها للمستمع شرحا يسيرا واصلا انا حتى في الكلام قلت احتاج الى
-
مراجعه واعتذرت للدكتور وبينت مقصده الصحيح وقلت ان هذا مقصد صحيح لكن ينبغي ان يفهم كيت
-
وكيت في اشياء اسمها كليات او معاني كليه وفي اشياء اسمها معاني جزئيه مثل ما شرحت في صوتيه شباب صغار
-
وكما شرحت في درس مختصر التحرير قلت انت لا ترى علما يمشي على الارض لا ترى اشعريه
-
تمشي على الارض لا ترى رجوله تمشي على الارض لا ترى انوثه تمشي على الارض معنى
-
كلي لكن هذا المعنى انما يوجد في اعيان خارجيه فيقال ان هذه المعاني لا توجد الا
-
في الذهن بالمعنى الكلي مثلا لما نقول اشعريه هذه بهذا المعنى الكلي موجوده في الذهن لكن حين نريد ان نبحث عنها في
-
الخارج نراها ضمن اناس اعتقاد اشاعره يعتقدون هذه العقيده فلان ابن فلان اشعري حتى ماذا قلت في الصوتيه قلت المعنى الكلي
-
لا يوجد في الخارج هكذا قلت وانما لهذا رب العالمين لا يضع في نار جهنم المعنى الكلي لانه غير موجود في
-
الخارج وقلت الموت معنى كلي ولكن الله عز وجل يجعله عينا يجعله كبشا عباره الدكتور عباره سليمه لكني انا
-
وقفت معها وقفه لدر توهم وقلت في الدقيقه 33 قلت لعله يعني هكذا قلت لعله يعني ان العلم لا يوجد الا
-
ضمن سياق فعلم الانسان مختص به وعلم الله عز وجل مختص به وعلم الله كمال
-
وعلم المخلوق فيه نقص وفعلا هذا هو معنى انك اذا تكلمت في باب الصفات وقلت ان هذه
-
الاشياء ان المعنى المشترك لا يوجد الا في الذهن وقلت المعنى او القدر المشترك او
-
المشترك اللفظي القدر المشترك فالفايس نه تماما قلت والقدر مشترك موجود حقيقه اقصد ب ذلك المعنى يعني السمع موجود
-
حقيقه مما احترز ما الذي خفت منه حين قرات كلام الدكتور وان وقلت المساله تحتاج الى
-
مراجعه هكذا ما حررت شيئا نهائيا قلت المساله تحتاج الى مراجعه وبعد راجعت استمنت المساله ومع ذلك انا بينت عذره لكن
-
ما المشكله التي كنت اخاف من وجودها وكنت دائما انبه عليها ان كثيرا من الناس
-
يخلطون بين الاشتراك اللفظي والاشتراك المعنوي فيثبت عقيده السلفيه الاشتراك اللفظي وهؤلاء قاربوا المفوضه ولم يثبتوا
-
الاشتراك المعنوي ما الفرق بين الاشتراك اللفظي والاشتراك المعنوي الاشتراك اللفظي ان تتفق الالفاظ والمعاني تختلف
-
بالكليه كقولك العين الباصره والعين الماء الجاريه فهذا معنى فهذان معنيان لا يوجد اشتراك بينهما
-
سوى اللفظ ف ماء وهذا وهذه وهذا عضو عند الانسان او العين الجاسوس وعين الماء واما المشترك
-
المعنوي فان يكون هناك قدر مشترك او كقولك نور الشمس ونور الشمعه وهذا بعض الناس
-
يسميه التواطئ مثل ما سم شيخ الاسلام نور الشمس ونور الشمعه وهذه العلاقه بين صفات
-
الله عز وجل وصفات المخلوق فالله عز وجل له السمع والمخلوق له السمع وهناك معنى معنى السمع المعروف
-
في الاثنين ولكن سمع الله عز وجل يليق بجلاله ولا يلحق نقص وسمع المخلوق يلحقه
-
نقص هذا القصد وكان كثير من المشايخ يعبرون بالاشتراك اللفظي وكتبت عليهم تعقيبات وان هذا اعتقاد الفلاسفه وانما هو فما الذي
-
فعله الان نسب لي انني اثبت الكليات موجوده في الخارج مع اني قلت ان الاشياء
-
لا توجد الا في سياق اثناء تعقبي الكليات او المعاني المجرده الكليات او المعاني المجرده منها القدر المشترك ومنها
-
اشياء اخرى يثبتها اهل الكلام مثل اثباته للروح عن عدد من اهل الكلام يقولون الروح
-
لا داخل العالم ولا خارجه ولا كذا ولا كذا وكذلك الجوهر الفرد وكذلك اثباته لله
-
تبارك وتعالى يقولون انه لا داخل العالم ولا خارجه ولا كذا ولا كذا وكذا فيجعلونه
-
معنىى كلي يعني انه لا يقيد باي صفه وفي الجواب نقدت كلام المتكلمين في المطلق بشرط
-
الاطلاق فكيف انسب لموافقته فكيف انسب لموافقته فلان كان مني شيء يعني اثناء التعقيب ففي الواقع ان
-
التعقيب على التعقيب تعدى الى درجه الجو وهذه لا استغربها من ناس امتهنوا يعني ظهر
-
فيهم النقمه والحقد الكبير وانا في اثناء الجواب نقدت هذا المعنى اثبات مجردات مع كليه لا تقيد باي صفات او لا تقيد بموجود
-
حقيقي عيني في الخارج ها فهذه انا نقدتها لكني كنت اتكلم عن الصفات فكنت اخاف من هذه من ان يظن الناس اذا سمعوا
-
كلمه ان ان الكليات او المعنى المشترك لا وجود له الا بالذهن ان يظنوا ان الاشتراك
-
لفظي ان الاشتراك لفظي وليس اشتراكا معنويا مع انه الاشتراك المعنى واشتراك اللفظي كلهما في الذهن لما تتعين
-
الاشياء الاشياء تكون موجوده في خارج فمن هنا وقع وقع الخطا لكن حصلت الفريه فانا اثناء
-
الكلام اقول لعله اراد ان الاشياء لا توجد الا في السياق قت لعله اراد وان المتكلمين
-
مشكلتهم انهم جردوا انهم جردوا العلم فصاروا ينظرون جردوا الصفه فصاروا يقولون صفه راوا هنا كذا ولم يلاحظوا
-
القدر الفارق الذي استفيد من السياق فهذه عبارتي في الدقيقه ثلا لما قلت لعله كذا تقريبا حين عبرت عن المعنى
-
الذي اراده دكتور ان الصفات ان وجدت في الخارج توجد ضمن سياق ضمن خالق او مخلوق في المخلوق فيما
-
تليق به وفي الخالق ضمن ما تليق به لكن المعنى العام معنى مفهوم معنى السمع مفهوم
-
معنى البصر مفهوم ومعنى حقيقي ليس معنى مجازيا لكن مفهوم ضمن ما يليق بالله عز
-
وجل ضمن سياق هذا هو هذا هذا هو الامر واثبت القدر الفارق والقدر المشترك وغير
-
ذلك وكانت عباراتي ان المساله تحتاج الى مراجعه او تحتاج الى ايضاح وكنت اتقت عليه
-
انه لا يوضح مجموعه من القضايا ولعله اوضح في هذه المساله قلت تحتاج مراجعه ثم قلت ولعله
-
قصد كذا وكذا وهذه قلت ولعله قصد ما تعقبت هذا المعنى وانما كل ما في الموضوع
-
انني قلت ان هذا نعم معنى صحيح ولكن ينبغي التنبيه انه هذه المعاني يعني حتى نخرج
-
السلام ورحمه الله وبركاته من اشكاليه الخلط بين الاشتراك اللفظي والاشتراك المعنوي التي فشت في السلفيه هذه في
-
السنوات الاخيره انهم يخلطون ب الاشتراك اللفظي والاشتراك المعنوي والواقع ان هو الكلام واضح هكذا خلاصه الكليات حقا لا توجد لكن قد
-
يطلق الانسان هذا الاطلاق فيقول الكليات لا توجد الا في الذهن ثم يثبت اشتراكا لفظيا فيكون منتهى كلامه التفويض وانه لا
-
يثبت قدرا مشتركا ولا معنى حقيقيا اشتركت به الصفات صفات الخالق وصفات المخلوق مع وجود
-
قدر فارق فالسمع هو السمع الذي نعرفه والبصر هو البصر المعروف واليد هي اليد المعروف والوجه هو الوجه
-
المعروف ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم فلو تتامل تجد ان الامر لفظي وحين تاتي الى الدقيقه 33 التي قلت
-
فيها ولعله اراد انه ان الاشياء لا توجد الا بالسياق فعلم فعلم فعلم فالعلم لا يوجد
-
الا في خالق او مخلوق فعلم الخالق يليق به وعلم المخلوق يليق به هذه الانثى لو وقف عليها وكان
-
عنده شويه تقوى يقول خلاص هو المث يبدو والله اعلم انه المعنى العام متفق عليه وان هناك قدرا فارقا وقدرا مشتركا
-
وانه حين قال قدر مشتر اراد الصفه المعنى العام يعني الاشتراك المعنوي المعنى العام انه في سمع حقيقي في بصر حقيقي في علم
-
حقيقي يليق بجلال الله عز وجل فقط والله المستعان وهنا تتم يسيره عباره شيخ الاسلام في التدمريه حين يقول القدر
-
المشترك لا يوجد في الخارج الا معينا هذه العباره التي قلت لعل الدكتور يريدها وهي ان انه ان انه لا يوجد الا ضمن
-
السياق فقلت ان اراد هذا المعنى ق قلت لكنه وهذه على عباره الشيخ لما قال القدر
-
المشترك لا يوجد في الخارج فاثبت له وجودا في الخارج غير الوجود الذهني الا معينه يعني وجود الذهن القدر المشترك
-
المطلق الذهني المطلق غير المعين هذا وجوده ذهني فاذا وجد في الخارج فهو معين فهذه عباره شيخ الاسلام هي تنهي يعني تنهي
-
الازمه والشيخ يصرح ان الكليات لا وجود لها الا في الذهن اثناء الخطاب معهم ثم
-
ينبه ان الاشياء لا توجد الا في ضمن السياق فما علاقه يعني انني قلت في النهايه بعباره التدمريه
-
والان خلاص انا اعبر بهذا اللفظ القدر المشترك لا يوجد في الخارج الا معينا كما شرحته في شرح مختصر التحرير و
-
في صوتيه ا الشباب الصغار هذه وقصدت ان المعنى حقيقي ولهذا مث ابن تيميه يقول قدر مشترك صفاته كمال هذه
-
موجوده لكن ليست موجوده بالمعنى المطلق كما قلت لكم سمع بصر ما في سمع يمشي على
-
الارض ما في بصر يمشي على الارض ما في حياه تمشي على الارض وانما هناك سمع الله
-
وسمع المخلوق بصر الله وبصر المخلوق يد الله ويد المخلوق فقط نعم انا لم اكن اريد ان اقرا من مقالاتي
-
القديمه يعني من باب طيب فا احدهم يعني استغرب لماذا اذكر مطلق بشرط الاطلاق وقد شرحته مبدئيا في
-
بدايه الصوتيه انني كنت اخشى من موضوع الاشتراك اللفظي انهم يخلطون بين الاشتراك اللفظي والاشتراك المعنوي وقد قال ابن
-
تيميه في در تعارض العقل والنقل وساذكر مقال لي قديم تكلمت فيه على خطا قولهم
-
اسماء الله مشتركه لفظيا مشتركه مع اسماء المخلوق اشتراكا لفظيا وذكرت كلام ابن تيميه في
-
هذه المساله ومساله الجود الذهني ووجود العيني طيب يقول مع العلم بصريح العقل ان المطلق
-
بشرط الاطلاق او بشرط سلب الاور الثبوتيه يمتنع وجوده في الخارج ولهذا قلت علينا ان ننتبه من مساله
-
هذه في الخارج حتى نقيدها بوجود عيني في الخارج لماذا لانه الان انسان لو يريد ان
-
يثبت مطلقا بشرط الاطلاق تقول له الله عز وجل حي اقول لك نعم حي ها وتقول له
-
والمخلوق حي يقول لك نعم حي ولكن هذا اشتراك لفظي يقول لك ولكن هذا اشتراك راك اللفظي
-
لا لا يثبت اي اتصال معنوي كقولك الكوكب المشترك وك مبتع وفي هذا يقول ابن تيميه نفسه في عارض العقل
-
والنقل مجلد الخامس صفحه 324 وهذا الان انا انقل من مقالي اللي مكتوب من اكثر من
-
عشر سنوات وقد رام طائفه من المتاخرين كالشهر استاني والامد والراسي في بعض كلامه ونحوهم ان يجيبوا عن هؤلاء بان لفظ
-
الموجود والحي والعليم والقدير ونحوه التي تقال على الواجب والممكن بطريق الاشتراك اللفظي كما يقال لفظ المشتري على الكوكب
-
وال المبتاع وكما يقال لفظ سهيل على الكوكب والرجل المسمى بسهيل وكذا لفظ الثريا على النجم والمراه ومن هنا قيل الى
-
غير ذلك ثم ذكرت كلامه في بيان تلبيس الجهميه ولاحظ انه نسب هذا القول لمجموعه
-
من فلاس في المتكلمين في بي البيس الجميه مجلده اربعه صفحه 386 يقول فان مذهب عامه الناس بل عامه الخلائق
-
من الصفاتي كاشعار والكرام وغيرهم ان الوجود وهو مقولا بالاشتراك اللفظي فقط وكذلك سائر اسماء التي سمي بها وقد
-
يكون لخلقه اسم كذلك الحي والعليم والقدير فان هذه ليست مقوله بالاشتراك اللفظي فقط بل بالتواطئ وهي ايضا مشككه يعني ماش ها
-
فان معانيها في حق الله اولى وهي حقيقه فيها هذا الذي قصدته ان معانيها حقيقه ومع ذلك فلا يقولون ان ما يستحق
-
الله من هذه الاسماء اذا سمي بها مثل ما يستحقه غيره ولا انه وجوده وحياته وعلمه
-
وقدرته مثلا لخلقه ولا يقولون ايضا ان له او لغيره في الخارج وجود غير حقيقتهم في
-
الخارج بل اللفظ يدل على قدر مشترك الى ان طيب يقول وانما يذكر كذلك في مواضع تجرد عن
-
الخصائص كما تجرد في المناظره لامور يحتاج اليها فيقدر تجريده عن الخصائص تقديرا كما يقدر اشياء لم توجد وهو حينئذ دال على قدر
-
مشترك بين المسمين ولكن المشترك ليس مجموع الحقيقه ليس مجموع حقيقه كل واحد منهم الموجوده في الخارج فان لفظ الوجود اذا
-
جرد يدل على الوجود المطلق لم يكن الوجود المطلق حقيقه الا في الذهن واما الوجود
-
الخارجي ف وجود في كل معين مميز هذا نفس الكلام اللي في التدمريه ان الشيء ان
-
الوجود الخارجيه ان المشترك اللفظي لا يوجد في الخارج الا معينا ف باختصار باختصار البحث
-
ككل ان من الناس من يخلط بين الاشتراك المعنوي والاشتراك اللفظي وهذا كثر في السلفيين في زماننا ولهذا لابد لهم من
-
مزيد بيان فيما ارى وقد اظن الدكتور ابان انه ان ان ان ان كذا تحدثت عن قدر
-
المشترك انه يوجد في الخارج معينا طيب طيب هذ هو النقطه النقطه الثانيه ان موضوع
-
الاشتراك اللفظي هذا هو طريق المعطله لانكار الصفات مع اثبات اللفظ فيقول لك لفظ الوجود بين الخالق والمخلوق هذا موجود هذا
-
موجود ولكن الاشتراك بينهما لفظي والواقع انه اشتراك معنوي بدليل انقسامه فنقول واجد بوجود وممكن وجود فهو اشتراك معنوي
-
وهذا موجود في عموم الصفات وان من قال بالاشتراك اللفظي او شك ان يفوض وقد خرج
-
بهذا وتكلم به عبد الله رشدي ان ما بين سمع الله وسمع المخلوق مجرد اشتراك لفظي وهذا نفي للصفه على
-
التحقيق وهذا ترفضه النصوص فالنبي صلى الله عليه وسلم لما قال سميه بصيره اشاره الى سمعه والى بصره فهذه هي علاقه مساله
-
الاشتراك اللفظي ها بمساله المطلق بشرط الاطلاق في مساله اخرى التي هي كان البحث فيها اصاله هي
-
مساله القدر المشترك فانا خشيت من تداخل الامرين وربما هو دخل عليه لان الصوتيه قديمه من تداخل
-
الامرين ومع ذلك بينت قصدي تماما قلت اذا كان المقصود في السياق ان ان القدر المشترك لا يوجد الا في سياق في
-
الخارج فهذا معنى صحيح معنى سليم لا يوجد فيه اي مشكله لا يوجد فيه اي مشكله ولكن هذا
-
المعنى معنى حقيقي لان كثير من الناس يختلط عليهم القدر المشترك بالاشتراك اللفظي فيبين يقال المشترك لا وجد له الا
-
ذن ويوجد خارجا معينا ضمن سياق ومعاني الصفات معاني حقيقيه ويبين على مساله التواطؤ او الاشتراك المعنوي في اصول
-
يسمون اشتراك تواطؤ يسمونها اشتراكا معنويا وشيخ الاسلام يسميها من باب التواطؤ يقول التواطؤ والتواطؤ هو كما قلنا
-
لكم كقولك نور الشمس ونور ش فهي هذ هذه هذه هي المساله باختصار وهذا هو والمقصود ان ان يؤمن
-
الانسان بهذا ان لله عز وجل صفات لها معاني و وهذه المعاني مفهومه والمخلوق فيه
-
هذه المعاني ولكن المخلوق بما يناسبه ورب العالمين بحسب كماله هي هذه المساله اللي يحتاجها كل مسلم النقطه الثانيه ان
-
الانسان يحترس من استخدام الفاظ القائلين بالاشتراك اللفظي وانما هو اشتراك معنوي وان كان عدد
-
منهم من يقول اشتراك لفظي يقصد الاشتراك المعنوي لكن من المعطله من يقول هذا لكن بعض المشايخ وانا
-
ادركتهم يقولون اشتراك لفظي هذه المساله الثانيه المساله الثالثه معنى قولها انه لا يوجد الا في الذهن ليس معناه انه ليس
-
له وجود في الخارج ولكنه يوجد في الخارج معينا ولا لو قلنا انه لا يوجد في الخارج
-
لبطل المساله الرابعه الذي لا يوجد الذي يمتنع وجوده في الخارج الاله الذي امن به
-
المعطله وايضا المعاني الافلاطونيه وغيرها المعاني المجرده التي تتجرد عن الزمان والمكان فهذه فعلا ممتنعه الوجود وهذه
-
التي يعني اظنهم ينسبون لي الان انني اقول بها او يشيرون الى ذلك على خطى بنثين
-
والراسي فيعني و هم اثبتوا الصفات اصلا هم اثبتوا هذه المعاني الكليه ولاجل اثباتها عطلوا الصفات وقالوا ان الصفات
-
مثلها انها من منطلق الكليات مثل ما هذ الكليات كذا وكذا ولا وجود الى غير ذلك
-
يعني على على كلامه المعروف فسبحان الذي برا بعض الناس النقمه والحقد فيه تتبلغ مبلغا
-
عظيما يعني على ما حصل وعلى وجود عده ملاحظات هناك يعني اثناء في الدقيقه ال 30
-
كما شرحته نبهت قلت هو لعله يقصد كذا وكذا فهذا سليم او فهذا لكن ما يسمى بالقدر المشترك قصدت المعنى
-
العام واضح من السياق و واضح من الاستدلالات التي ذكرتها يحبهم ويحبونه يعني المعنى انه معنى السمع موجود معنى
-
البصر موجود معنى اليد موجود معنى كذا موجود ان هذا المعنى موجود حقيقه بما يناسب الله عز وجل ونبهت على القدر
-
المشترك وعلى القدر الفارق وهذا هو التقرير الموجود في التدمريه وغير ذلك فايش دخل هذا بعقائد الفلاسفه هذا عكس
-
عقائد الفلاسفه وعقد مسائل الكلام فقط لو قال انسان لا انت هنا اعترضت مثلا في غير
-
محل الاعتراض مع ان اعتذرت والمساله تحتاج ايضاح اكثر خصوصا في المتون الابتدائيه يوضح للناس لاني رايت كثير من
-
ناس وهذا الان ملاحظ يعني ملاحظ بعضهم يتحدث يقول لك كيف نعرف الله اذا ق نعرف
-
الله بصفاته يقول كيف ولم نره فهو لا يميز حقيقه بين القدر الفارق والقدر القدر
-
المميز والقدر المشترك وغير ذلك لا يفهم شيئا من هذا فهذا هذا الان اكد كلامي والله
-
المستعان يعني يرون الكثير من السقطات والامور فرحانين بهذا وعلى فكره ترى هذا الجواب يعني
-
المعلوميه لاني راجعته في بعض الام حذفته اصلا من قناه الاسئله وبعضهم نشره ولا انا
-
اصلا حذفته من قناه الاسئله من الاساس هذا هذا الجواب اظن اني حذفته وبقي لا لا اظنه
-
بقي لكن كنت انوي حذفه وقلت لا انا اتركه وبعد ذلك يعني انبه على انبه على على
-
امر ثم لما ورجعت للصوت وجدت اني نبهت في الاخير لاني رجعت عده مرات قبل زمن وقالوا
-
لي انت تقول كذا فقلت لا لا لا انا اقصد ان هذا الاطلاق قد يطلقه انسان ويريد
-
المعنى الفلاني وهذا انتشر في زمننا فنحن نحتاج الى ايضاح مزيد ايضاح والا انا نبهت اذا قلت يريد هذا المعنى خلاص ما في ما في اي مشكله