كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
خيارات

هل كان السلف غلاة ؟ ( تحرير معنى المحدث في لسان السلف وأهل الكلام )

تخطَّ التفريغ
  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه صوتية علمية الاخوة الذين يفرغون الصوتيات. الصوتيات العلمية تفريغها يكون مختلفا بمعنى ان كل نقل انقله

  2. وثقوه ارجعوا للاخوة او ارجعوا لي اوثقه وثم يرسل الي التفريغ لكي انشره هنا طيب

  3. اه كنت اريد ان اكتب مقالا فقلت اسجلها صوتية احسن حتى اتوسع بالكلام وبالتوضيح. لان المسألة تحتاج الى شيء من التوضيح

  4. هذا اول تنبيه حين ترى الناس يختلفون في القضايا العلمية حتى يصل الكلام الى التكفير او الى الكفر والاسلام

  5. وهنا عليك ان تفهم شيئا ان المسألة عظيمة الخطر وان الادلة فيها ادلة قوية وظاهرة

  6. عند من حكم على مخالفه بالكفر. فاهل الحديث اذا حكموا على المخالف في الكفر فاعلم ان هناك

  7. المئات والعشرات من الادلة وان القضية خصوصا خلافيات اهل الحديث واهل الكلام. القضية ترجع الى معنى فطري لا يخالف فيه انسان

  8. اهل الكلام خالفوا هذا المعنى الفطري ثم خالفوا الادلة الظاهرة ولكنهم اهل مكر واهل ذكاء ودهاء شديد

  9. ويأتون الى نتائج نتائج نتائج قولهم او نتائج النتائج. ويحاولون ان يستدلوا عليها. ان يستدلوا لها

  10. ويحاولون ان يستدلوا لها فيوهمونك اما البحث دقيق وعميق وفعلا انت اذا بحثت معهم في نتائج قولهم ونتائج نتائجه

  11. فان البحث يبدو دقيقا ولكنك ان عدت الى اصل البحث فان البحث يكون واضحا ظاهرا

  12. وهذا وهذا الذي اه وقع في مسألة كلام الله عز وجل واختلاف الناس فيه وذم الامام احمد لبعض الاعيان بطريقة شديدة لا يفهمها كثير من الناس

  13. خصوصا ذمه لللفظية وذمه لداود الاصفهاني داوود الاصفهاني وعدم فهم هذه المسألة اه اوصلنا الى

  14. الظن بان الامام احمد رجل عنده شيء من الغلو. اذ يأتي لمقالات وجيهة جدا عقلا ونقلا

  15. ثم بعد ذلك يحكموا على اصحابها باحكام عريضة طيب مسألة كلام الله عز وجل مبدأها اثبات الافعال لله عز وجل

  16. وان لله عز وجل افعالا غير مفعولاته ما معنى هذا الكلام نحن هالآية انما امرها اذا اراد فيه ان يقول له كن فيكون

  17. معناها الاية الا له الخلق والامر كن هي الأمر فيكون هو الخلق عفوا في كلام العرب في واقع الناس

  18. لا يوجد مفعول بدون فعل او لا يوجد فعل متعدي بدون فعل لازم انت يقوم فيك الغضب فتنتقم

  19. الله عز وجل يقول ولله المثل الاعلى الله عز وجل يقول فلما اسفونا انتقمنا منهم

  20. اغضبونا فانتقمنا منه هذا هو اساس المسألة وهذا ما يفهمه عموم البشر. ويعتقدونه ويتدينون به

  21. وكل البشر يعلمون ان ما قام في الله عز وجل ليس مخلوقا لان الله عز صفة الله غير مخلوقة

  22. هذي ممكن لا يضبطها بعض العامة ولكن يفهمون الفرق بين ما قام في ذات الله وما نحن فيه. فالله عز وجل كمال كله سبحانه وتعالى ومفعولاته الى النقص ما هي مخلوقاته

  23. هذا هو اساس المسألة. الجهمية والمعتزلة وعموم اهل الكلام لا يعتقدون ان لله عز وجل افعالا اختيارية تقوم به

  24. لاشكالات فلسفية عندهم. وهم يتفقون مع الفلاسفة والمشائين بذلك. جماعة من الفلاسفة والمنشئين او او غالبيتهم

  25. يعتقدون رب العالمين لهم مفعولات وليس له افعال لهذا هم لا يؤمنون بان لله عز وجل كلاما

  26. ومنهم من قال كلام الله عز وجل هو خلقه بالضبط. خلافا لما غايرت الاية الا له الخلق والامر

  27. فرقت بين الامرين. ومنهم من قال لله كلام. ولكن ليس هو الكلام الذي نعرفه الذي هو شيء له بداية وله نهاية. وبصوت يسمع مثل كلابية. فقالوا ان كلام الله وصف قائم بذاته لا تقديم فيه ولا تأخير ولا بداية له ولا نهاية

  28. صفة العلم تقريبا

  29. طيب اما اهل الحديث فيؤمنون ان الله يفعل ما شاء متى شاء وفرقوا بين الكلام

  30. الخلق طيب ما مشكلة داوود داوود الاصبهاني ولماذا احمد غضب منه ثم ايضا وكيع لماذا كان ينكر على من يقول القرآن محدث؟ وما معنى محدث

  31. الاصبهاني له ثلاث عبارات له ثلاث عبارات

  32. العبارة الاولى قال القرآن محدث وهذه بعض الناس قالوا لا مشكلة فيها اذا اراد ان القرآن بدأ من الله خرج من الله

  33. فلماذا احمد يغضب منه الامام احمد رحمه الله لما قالوا له والله تكلم بصوت قال نعم يتكلم بصوت ثم حدث بحديث عبد الله بن مسعود اذا تكلم الله بالوحي صعق من في السماوات

  34. اذا فانت تقول ان الله يتكلم بالوحي الان يعني فيصعق من في السماوات

  35. لعل داوود يريد هذا المعنى وتقول ان ان موسى سمع كلام الله داودا يريد هذا المعنى

  36. طيب داود له عبارة اخرى قال لفظي بالقرآن مخلوق وله عبارة ثالثة قال القرآن الذي في الارض مخلوق والذي في السماء غير مخلوق

  37. هذه العبارات كلها معناها واحد

  38. المحدث في لسان داوود وفي لسان السلف لا يريدون به وفي لسان الجهمية ايضا وفيما فهمه الجهمي من القرآن فيما زعموا

  39. انه لا يريدون به انه شيء له بداية او بدأ من الله لا لا يريدون انه شيء

  40. بدأ من المخلوقات او بدأ في الارض جاء بعد المخلوقات والمخلوقات كانت وسيلة ظهوره الوحيدة

  41. يعني ليس للقرآن ظهور قبل ان يظهر في المخلوقات هذا معنى محدث ولهذا كانت الجهمية تستدل بقول الله تعالى ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث

  42. وكان احمد في مناظرته مع ابن ابي دؤاد قال له محدث الى الناس علمهم يعني انه القرآن لم يكن ظهوره الاول

  43. لما سمعه الناس من من مخلوق بل هو من الله وذكر له شخص حديث. انك هنا تتقرب الى الله بشيء احب اليه مما خرج منه

  44. فذكره رجل بهذا الحديث فاحمد استدل به. فابن ابي دؤاد غضب من هذا الانسان الذي ذكر احمد

  45. طيب اه ما وجه ما وجه دلالة الحديث على اه مخالفة ما يريده ابن ابي دؤاد او ما يريده الجهمية. الجهمية فهموا اننا اذا قلنا القرآن مخلوق

  46. فلا بد ان لا يكون ابتداؤه من الله وان ما يكونش داؤه في الارض ان يكون ابتداؤه في الارض

  47. بدأ ليس في السماء بدأ في الارض ليس اذا تكلم الله بالوحي لا بدأ في الارض

  48. فاستدلوا بهذه الاية على هذا الفهم وهذا ما قاله داوود فقال محدث بهذا المعنى ثم قال لفظي بالقرآن مخلوق يعني كل قرآن نتلوه نحن في الارظ مخلوق

  49. والثالثة صرح ايضا بمقصوده بشكل واضح. وقال القرآن الذي في الارض مخلوق احمد ما الذي يغضبه في هذا؟ يغضبه في هذا انه لا ينبغي ان يقال هذا. لانه القرآن بدأ من الله

  50. والله عز وجل هو اول هو من تكلم به ولهذا يقولون خرج من الله منه وبدأوا اليه يهود

  51. والله عز وجل ذكر ان له كلاما في الارض وان احد من المشركين استجارك فاجره. حتى يسمع كلام الله

  52. وهذا موطن الخلافة العظيم بين احمد واللفظي لهذا احمد قال قول اللفظية هو قول جهم

  53. ان جبريل جاء بمخلوق يعني كل ما يتلى في الارض مخلوق هذا غير صحيح وقولهم هذا لا يستقيم الا اذا فصلنا بين القرآن الارضي والقرآن السماوي

  54. والواقع ان القرآن الارضي والقرآن القرآن الارضي هو تلاوة القرآن السماوي اما حين الله تكلم الله بالوحي

  55. وقول داوود هو النقيظ لقول من يثبت لله عز وجل افعالا اختيارية لانك انت اذا قلت ان لله عز وجل كلاما في الارض

  56. ما الكلام الذي نراه نحن في الارض له بداية وله نهاية كما نص عليه السجني كما نص ابن قدامة ونرى نحن

  57. فهذا الذي له بداية ونهاية ضرورة اذا قلنا انه بدأ من الله ضرورة نحن نثبت لله فعالا اختياريه. اذ اثبتنا انه فعل شيئا له بداية وله نهاية

  58. وهذا نقيض مذهب الجهمية باصنافهم

  59. قصة داوود نأتي الى قصة وكيع وقصة وكيع تؤكد قول داوود خلافا لمن ظن ان انكار احمد حلا داود يقتضي الانكار على من على من قال ان ان الله عز وجل كلامه حادث الاحاد بمعنى ان الكلام بدأ منه

  60. الجراح

  61. قال من قال القرآن مخلوق فقد زعم ان القرآن محدث. ومن زعم ان القرآن محدث فقد كفر

  62. وهذا شيء عجيب اه من قال ان القرآن مخلوق فقد زعم ان القرآن محدث هذا تركيب عجيب

  63. لانه في العادة يقال هذا الشيء محدث في في سياق الكلامي. هذا شيء محدث له بداية اذا هو مخلوق

  64. لماذا وكيعك في القضية وقال من قال انه مخلوق فقد قال انه محدث لان المحدث عند وكيع هو ما بدأ من مخلوق. ما بدأ في الارض. ما كان اول ظهوره في مخلوق

  65. والكلام اذا كان اول ظهوره في مخلوق فهو كلام المخلوق فهذا هو قول المشركين ان هذا الا قول البشر

  66. هو كيع يقول اذا قلتم القرآن مخلوق فلا يمكن ان تقولوا انه بدأ من الله

  67. الله عز وجل لا يقوم فيه المخلوق باتفاقه تضطرون ان تقولوا ان القرآن هذا خلقه الله في بعض خلقه

  68. الله عز وجل حين يخلق في خلقه شيئا فان هذه فان هذا تكون صفة هذا الخلق

  69. القرآن صار صفة للبشر. فصار هذا هو قول كفار قريش بالضبط ان هذا الا قول البشر

  70. ولم يرد وكيع بمعنى محدث انه لم يبدأ من الله فهو نفسه قال القرآن كلام الله منه بدأ

  71. واليه يعود منه بدأ واليه يعود ولهذا اسحاق بن راهوية من قال من قال القرآن محدث يعني مخلوق شوف قال فقد كفر

  72. ولهذا البخاري استخدم معنا محدث بمعنى الفعل الاختياري في صحيحه

  73. ولهذا السبب لهذا السبب نجد

  74. نجد آآ عبد الله بن الامام احمد مثلا يورد آآ مثل احمد آآ يورد على الجهمية ان الله عز وجل تكلم آآ قبل الخلق قبل خلق القلم

  75. ان مذهب الجهمي يقتضي ان كلام الله ظهر بعد المخلوقات قائما في المخلوقات ولهذا اللالكائي حين تكلم عن قدم القرآن جاء باخبار

  76. هذه الاخبار منها ان الله عز وجل تكلم بصورة كذا وسورة كذا قبل خلق الخلق بالفين عام

  77. وجاء بالخبر الوارد ان الله كتب التوراة بيده قبل ان يخلق الخلق بستين عاما وهذا الزمن بداية ونهاية

  78. وليس معنى القدم عند المتكلمين فان المتكلمين اذا قالوا القدم يريدون شيئا لا اول له

  79. بل ان اهل الكرام يخفضهم امران يخفضهم هم يقولون ان الله عز وجل لا يقوم فيه الفعل الاختياري. وهذا كثير في كلام السلف

  80. فيقولون الله تكلم ما شاء متى شاء نص عليه الدارمي وغيره ويحفظهم تسلسل الافعال الاختيارية ايضا. والذي يعني يرونه ممتنعا

  81. وهذا ايضا ظاهر في كلام السلف لم يزل متكلما لا يخلو من كلام

  82. وهذا ايضا من معاني محدث عند اهل الكلام انه تكلم بعد ان لم يكن متكلما

  83. عبد الله بن احمد في السنة اورد حديثا مرفوعا ان الله ناجى موسى عليه السلام بمئة والف واربعين كلمة في ثلاثة ايام وصايا كلها

  84. هذا اورده في كتاب السنة يرد على الجهمية لاحظ ذكر عدد الكلمات فاذا هذا التحقيق للبداية والنهاية

  85. وذكر للايام ان كلام الله عز وجل مع موسى استمر ثلاثة ايام وموسى كلمه الله مباشرة

  86. اليس هذا هو معنى الحدوث الذي يتكلم به ابن تيمية الا وهو ان لكلام الله بداية ونهاية وهو فعل اختياري غير مخلوق

  87. هو هذا بالضبط فكيف احمد يشتد على داوود ويشتد على غيره يشتد؟ وهم يقررون هذا المعنى اصلا. والاثار ظواهرها تقرر هذا. السلف ما استحلوا تكفير الخوارج في غالبهم والمرجئة وغير ذلك. فكيف يستحلون التكفير او التشنيع

  88. على قوم يقولون بمثل مقالتهم. فمثل هذه الاثار لا تجري على اصول القائلين بقدم الحرف والصوت او القائلين بقدم القرآن مطلقا

  89. بل كلمة وكيل يعني هو يقول لهم انتم ستقولون ضرورة ان الله عز وجل خلق هذا الكلام في غيره. وهذا الذي قال به اللفظية لاحقا

  90. اللهوية الغلاة الكلابية. قالوا القرآن عبارة عن كلام الله. او حكاية حكاية عن كلام الله

  91. من الذي حكاها مخلوق؟ فعادت حتى وبعضهم استدل مثل فقال الله عز وجل يقول انه لقول رسول كريم. وهذا الاستدلال الجميع الاولى لم تستدل به. لانه اثنان ضعيف وتافه

  92. لانه الرسول هو الذي ينقل رسالة غيره الرسول ليس هو من يحكي كلامه ليس هو مبتدئ

  93. وهذا حجة عليك اصلا ليست ليس حجة لك

  94. ولهذا تجد في عقيدة الرازية التي رواها قوام السنة الاصفهاني القرن بين ابن كلب وداوود الاصبهاني والجهم والكرابيسي ايضا

  95. او القم بين الثلاثة من هؤلاء. فما المشكلة مع هؤلاء اللفظية؟ هذه المشكلة. وابن كلاب اشدهم غلوا

  96. هو اشدهم غلوا الذي اصلا نفى ان الله يفعل ما شاء متى شاء وقال ان الكلام صفة قائم بالذات لا تقديم فيها ولا تأخير ولا ناسخ ولا منسوخ ولا يعني عفوا لا بداية ولا نهاية

  97. ونفى هذا الاختيار والمشيئة. ولهذا من طلاب نفى الحرف والصوت ولهذا الاشعري يقولون القرآن الذي بين ايديه ليس هو كلام الله

  98. لماذا؟ هروبا من اثبات الافعال الاختيارية فمن اثبت الافعال الاختيارية واثبت الحرف والصوت. واثبت ان القرآن الذي بين ايدينا هو كلام الله. ونص ان القرآن له بداية ونهائي كما يقول ابن قدامة فهذا لا يمكن ان تكون مقالته مقالة داوود او ما قصده وكيع بالذنب

  99. بل هي عكس هذه المقالة لان المقالة التي ذمها وكيع قائمة على انكار ان الله يفعل ما شاء متى شاء وان وان له افعالا غير مخلوقة

  100. والمقالة التي قال بها داوود مبنية على نفي الاتصال بين القرآن السماوي والقرآن الارضي. وان هذا ليس وانهما ليس شيئا واحدا

  101. والقائل باثبات افعال اختيارية ويقول قديم النوح حادث الاحاد او يقول لم يزل له متكلما اذا شاء

  102. هو قائل بذلك قائل بذلك نصا ويثبت لله افعالا اختيارية ويقول الذي في الارض هذا هو القرآن

  103. وهذا نظير ما حصل في مسألة تسلسل حوادث وقدم العالم فان الفلاسفة القائلين بقدم العالم بنوا قولهم بقدم العالم على ان الله عز وجل لا يفعل ما شاء متى شاء

  104. ثم بعد ذلك استبعدوا يعني وقالوا كيف يكون العالم حادثا ولا وساطة بين القديم والحادث

  105. الله عز وجل اذا كان قديما ولا تحل به الحوادث كيف خلق هذا العالم الحادث

  106. قالوا اذا نقول انه ان العالم قديم خرج من عند الله عز وجل بلا ارادة يعني من الله عز وجل لا بالعكس هو تولد تولدا او او يعني كما يتولد وحتى كلمة تولد هذا فيها تجوس هو ليس مولود ليس موجودا بعد الادب

  107. ليس موجودا بعد العدن فقالوا ان هذا آآ جاء بلا كما النور للشمس هكذا فعل بالذات كما يقولون. فاعل بالذات

  108. طيب فمن قال مثلا الحوادث في الماضي هو هو اصلا بنى قوله على عكس قول الفلاسفة

  109. بنى قوله على ان الله عز وجل يفعل ما شاء متى شاء ولانه يفعل ما شاء متى شاء وهو الاول الذي لا بداية له لا يمكن ان نقوله في فعل من افعاله هذا اول افعاله على الاطلاق

  110. فالمقدمة مناقضة تماما لمقدمة الفلاسفة ومناقضة فيأتي فيؤتى بك فيؤتى بالكلام الذي قيل في ذم الفلاسفة

  111. وينزل على من قال بحدوث هذه المخلوقات وانها حادثة. والذي احدثها هو الله عز وجل وفعل ذلك بقدرته سبحانه وتعالى. وبمشيئته فينزل كلامه على فينزل قوله على قول الفلاسفة القائلين بان العالم قديم

  112. وانه تولد من الله بلا ارادة وبلا مشيئة وبلا كذا وانه يعني ما سبقه العدم فسبحان الله خلطوا بين مقالتين وها هنا الامر نفسه

  113. شخص يقول محدث يريد انه بدأ من المخلوق ظهر اول ما ظهر في المخلوق وشخص اخر يقول لا. حادث بمعنى انه بدأ من الله

  114. بدأ من الله والله هو اول هو من تكلم مني من هو؟ اه تكلم به. من هو خرج واليه يعود

  115. ها منه بدا واليه يعد نفس المعنى. خرج ها عكس عكس مقالتان متضادتان. فينزل الذم الوارد في المقالة الاولى على المقال الثاني وهما متضادتان

  116. المقالة الثانية اهلها التزموا ان القرآن الذي نراه بين ايدينا المتلوف المصاحب انه كلام الله

  117. ولهذا الامام البخاري لما انكر على من قالوا له بالقرآن غير مخلوق اتهم بانه

  118. وفي شرح صور اعتقاد اهل السنة والجماعة الليلة كاي ان الرجل الذي تولى دفنه قالوا قال ان انهم يقولون انك تقول ما في مصحف قرآن ولا آآ قال لا

  119. قال من قال هذا فقد كفر

  120. هي هذي القصة

  121. ولا يوجد احد يقول ان لله عز وجل في الارض قرآن الا وهو مثبت للافعال الاختيارية شأن ام ابى

  122. لان الموجود هذا له بداية ونهاية. وهذا باتفاق اهل السنة والجميع ومعتزلة وشاعر والطلابية اتفاق الجميع هذه سمة الفعل الاختياري

  123. ام ابينا هذه صفة الفعل الاختياري

  124. ولهذا حتى الحديث اذا تكلم الله بالوحي الذي استدل به احمد على انه اسأله قل له هل هذا الكلام الذي استدل به؟ هل كان بالمشيئة

  125. يقول لك نعم بالمشيئة لانه لو شاء تكلم وان لم يشاء لم يتكلم. فقل له ما ما هو هذا مذهبنا يا اخي

  126. متى انتفت عنه المشيئة؟ فهذا هو ظاهر القرآن والسنة والفطرة لكن يحصل تشويش كما استدل الجهيمية باية لا لا تعبد لا تعبد مقاصده

  127. ها وتركوا عشرات الايات التي تثبت لله عز وجل الافعال الاختيارية وتمارس بينها وبين المخلوقات

  128. الله المستعان

ملاحظاتي